نسبة السحر
مع فتح عيناي نزعت قبضتي ببطئ عن قرن أوتو ، ثم أخذت لحظة أخرى للتأمل ، وفحصت حالة نواة المانا وجسدي.
تنهد كامو وهو يستدير نحوي ، لقد كانت حركة وجدتها كشيء غريب بعد أن عرفت أنه يستطيع رؤيتي أيضا دون مواجهتي ، لكنني ظننت أنها حركة كانت موجهة لي أكثر من نفسه.
كنت أعتقد أن الوصول إلى المستوى فوق النواة البيضاء سيعزز جسدي..
كنت قريبا ، لقد أصبح الطريق إلى المرحلة البيضاء ملموسا تقريبا ، وهو نفس الطريق الذي بدا في يوم من الأيام طويلا.
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
” أنا سعيد لأنني لم أقبل قطعة فيريون الأثرية بعد أن أصبحت رمحا .. أعتقد هذا“.
نهضت من السرير ، فحصت عقل وأفكار سيلفي وتأكدت من عدم وجود خطأ معها ثم بدأت في التمدد بينما كان جسدي مليء بالطاقة.
بعد التنفس بشكل منضبط ، قمت بسلسلة من الضربات التي تعلمتها من كوردري أثناء التدريب تحت قيادته في أفيوتس.
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
يمكن للشخص الذي يتقن هذا الأسلوب ، مثل الأزوراس ذو العيون الأربعة ، أن يحطم وحدة كاملة والشيء الوحيد الذي سيراه الجنود هو راهب بسيط يتجول بينهم.
“لقد سجلت ألانيس التقدم في تدفق المانا لدى آرثر بينما جمعت بيانات الجنرال آرثر والأميرة كاثيلن والكبير كامو وهستر وبوند كما قمت بمقارنتها مع البيانات التي تلقيتها من الطلاب في عدد قليل من الأكاديميات وبعض الجنود “.
تزامن توقيت تدفق المانا الخاص بي ، والذي تحسن بشكل كبير أثناء تدريبي مع كاثيلن والكبار مع ضرباتي خلق موجات صدمة في الهواء.
لم يسعني إلا أن أبتسم وأنا أشاهد الكبيرة التي تكون حازمة في العادة وهي مرتبكة للغاية.
”باه! لا تعتبر البيانات دقيقة تماما ألا تتذكرين؟” صرخ بوند بشكل غاضب.
كنت أرغب في التحرك بشكل أسرع مع مزيد من الرشاقة ، لكنني لم أكن مثل كوردري الذي كان أزوراس.
“أوافق”
مشت ألانيس نحوي وسلمت لي دفتر صغير مغلف بالجلد.
إن دمج المانا في الأياف والعضلات للاستفادة من أقصى قدر من القوة والسرعة بأقل قدر من الحركة الجسدية مثل ما تفعله عشيرة ثايستيز سيؤدي فقط إلى نفس النتائج مثل خطوة الإندفاع في ساقاي.
كنت أعتقد أن الوصول إلى المستوى فوق النواة البيضاء سيعزز جسدي..
عندما قمت بتدوير جسدي لإنهاء تسلسل الضربات براحة يدي وجدت أن رأس بو العملاق ظهر من مدخل غرفتي لذلك كان في مسار هجومي.
استجبت بسرعة ، صنعت موجة من الحرارة لتدفيئ نفسي بينما كنت ألاحظ موقع كاثيلن.
إستمرت لحظة النشوة الخاصة بي لثانية قصيرة لأنه على الفور انطلق وابل من الجليد أسفلي مع إطلاق هيستر لتعويذتها.
أصيب بو بموجة الصدمة المتكونة الرياح مما تسبب في ارتخاء كل الجلد المترهل حول فمه وأذنيه.
“هل تريدين أخذ هذا إلى الساحة أيتها الخفاشة العجوز؟”
” أنا أفضل عدم الوقوع في فخ المعرفة ومقارنة نفسي بالآخرين ، هذا سيعيقني أكثر من ما سيساعدني “.
حدقت بصمت في وحش أختي بينما فعل نفس الشي ، قبل أن يطلق شخيرة ويهز رأسه المكسو بالفرو.
يجب أن تكون إميلي قد لاحظت آثار الشك المكتوبة على وجهي عندما ذكرت تنوع البيانات وحجمها.
“حسنا! لا أعرف ماهو الحال لكم جميعا ، لكني أتضور جوعاً وعقلي يستمر في التفكير حول صناديق الكحول التي يبلغ عمرها سبعين عامًا! ”
“بفت!” انحنيت إلى الأمام ودخلت في نوبة من الضحك.
“تهانينا ، ولكن هناك أمور أكثر إلحاحًا“.
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
ضحكت بينما إستدعيت هذه المرة عاصفة من الرياح و أطلقتها نحو وجه بو.
“ذكريني أن أشكركما بشكل صحيح على جهودكم” ، تحدثت بينما كان عيناي تبحثان عن أثر الجنية.
“ما المضحك جدًا؟ كان من المفترض أن يخيفك بو “.
” أنا أفضل عدم الوقوع في فخ المعرفة ومقارنة نفسي بالآخرين ، هذا سيعيقني أكثر من ما سيساعدني “.
كنت غير قادر على جمع الكلمات بينما كنت أحاول دون جدوى قنع ضحكي لذلك أشرت لأختي أن تأتي إلي.
نهضت من السرير ، فحصت عقل وأفكار سيلفي وتأكدت من عدم وجود خطأ معها ثم بدأت في التمدد بينما كان جسدي مليء بالطاقة.
أصيب بو بموجة الصدمة المتكونة الرياح مما تسبب في ارتخاء كل الجلد المترهل حول فمه وأذنيه.
كانت تشعر بالإرتباك لذلك إبتعدت عن جسد وحشها القوي ودخلت غرفتي.
نظرت ألانيس إلى الأميرة لكنها ظلت هادئة حتى استدارت إميلي أخيرا نحوي.
“شاهدي”
لكن ألانيس ، التي ترتدي عادة قناع سيدة أعمال محترفة كانت بلا روح اليوم.
ضحكت بينما إستدعيت هذه المرة عاصفة من الرياح و أطلقتها نحو وجه بو.
رفعت الأميرة يدها وهي توقفها.
مع فتح عيناي نزعت قبضتي ببطئ عن قرن أوتو ، ثم أخذت لحظة أخرى للتأمل ، وفحصت حالة نواة المانا وجسدي.
تموج وجه الدب الشرس مثل الهلام وأرتفعت طبقات الجلد فوق فكه العلوي لتكشف عن مجموعة من الأسنان تحت طبقة من اللثة الوردية.
حولت الماء الذي جمعته إلى حاجز كبير حولي عندما صعقت تعويذة هيستر البرقية طريقي.
تزامن توقيت تدفق المانا الخاص بي ، والذي تحسن بشكل كبير أثناء تدريبي مع كاثيلن والكبار مع ضرباتي خلق موجات صدمة في الهواء.
ضحكت أختي قبل أن تدخل في نوبة من الضحك لكن وحشها لم يبدو أنه يستمتع كثيرا ، لقد استغرق الأمر منا الطريق كله إلى غرفة التدريب لإعادة جمع أنفسنا.
” كلام كبير يصدر من شخص خرج أولا في مباراة أربعة مقابل واحد” سخرت هيستر.
“هل كنت مستيقظة طوال الليل مرة اخرى إميلي؟” سألت أختي بشكل قلق.
ربما كان من الطفولي أن أضحك بشدة على شيء تافه للغاية خاصة بالنظر إلى عمري العقلي ولكن من يهتم.
“أحتاج للتخلص من هذا الشيء قبل أن أصطدم بالأرض”
“هذا لك الجنرال آرثر ، كل التسجيلات التفصيلية لتحليلي خلال هذه الفترة مكتوبة هنا ، لقد أخذت الحرية في الإشارة إلى الأماكن التي يمكن أن تنمو فيها ، كان هذا حتى تتمكن من الحصول على تدريب أكثر وضوحا حتى عندما لا أكون معك. ”
لم أضحك بهذه الشدة منذ وقت طويل كما ساعد هذا في تخفيف بعض التوتر والضغط.
قالت إميلي وهي تتثاءب بينما كانت يديها تعملان آليًا على إعداد اللوحة كما لو كان لديهما عقول خاص بهما ، ” تبدوان مرحين في مثل هذا الصباح الباكر ، أم أنه لا يزال الليل؟ …”
“هل كنت مستيقظة طوال الليل مرة اخرى إميلي؟” سألت أختي بشكل قلق.
“لقد كانت ليلتين متتاليتين في الواقع ، إنها آخر جلسة تدريبية لأخيك لذا أردنا أنا وألانيس جمع كل البيانات من هذين الشهرين “، ضحكت وعيناها نصف مغمضتين.
“يبدو الأمر هكذا“.
“ذكريني أن أشكركما بشكل صحيح على جهودكم” ، تحدثت بينما كان عيناي تبحثان عن أثر الجنية.
كانت المياه التي تم جمعها من تعويذة كاثيلن مليئة بالمعادن مما جعلها موصلا مثاليا.
“أين ألانيس الآن؟
“ذكريني أن أشكركما بشكل صحيح على جهودكم” ، تحدثت بينما كان عيناي تبحثان عن أثر الجنية.
“آه ، لقد تعلمت الكثير من هذا ايضا لذا لا داعي للشكر ، بالنسبة إلى الآنسة إمريا ، كان علي حرفيا أن أجبرها على النوم قليلا ”
“هل أنت متأكد من أنه يمكنني الذهاب؟”
أجابت إميلي بينما تتثاءب مجددا. “يجب أن تكون هنا – آه ، إنها هنا مع الجميع الآن!” ، عند حديثها دخل بوند وكامو من الأبواب المعدنية السميكة
كان بوند يمد ذراعيه بينما يبتسم وهو يتحدث لكامو ، خلفهم كانت هيستر وكاثيلن ، كانت الكبيرة من عائلة فلامسيروث تعمل على تصليح تجعد في رداء التدريب الضيق الخاص بكاثيلن.
كان القزم الملتحي يرتدي درعا صخريا ويثبت نفسه على الأرض بينما يرفع صولجانه عالياً مثل لاعب بيسبول محترف في عالمي القديم.
لقد رأتني الأميرة وأصبحت أعينها أكثر إشراقًا بينما حاولت إبعاد نفسها عن المسؤولة عنها.
لم أضحك بهذه الشدة منذ وقت طويل كما ساعد هذا في تخفيف بعض التوتر والضغط.
لكن ألانيس ، التي ترتدي عادة قناع سيدة أعمال محترفة كانت بلا روح اليوم.
“ما المضحك جدًا؟ كان من المفترض أن يخيفك بو “.
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
أصبحت خطواتها الواسعة في العادة بطيئة بينما كانت تمشي وراء البقية.
استغرق الأمر عدة دقائق حتى إرتدي الجميع ملابسهم الواقية لذلك سرعان ما تم وضعي في ملعب التدريب مع كاثيلن وكامو وهيستر وبوند من حولي.
كانت تعابيرهم جادة ، مثل تعابيري ، لقد قطعت شوطًا طويلاً في الشهرين الماضيين وهو وقت كان كافيا لضربهم عدة مرات.
مع إقتراب النهاية ، بدأت كاثيلن في التحدث أكثر مع إميلي وإيلي حتى أنها كانت تتسكع معي في القلعة من وقت لآخر.
لقد كنت أتوقع نفس الوضع منذ البداية ، كان إنتاج المانا الخام للكبار أقوى من إنتاجي ، صحيح انني أملك ميزة القدرة على استخدام العناصر الأساسية الأربعة والشكل الأعلى لعنصرين ودمج عناصر متعددة في هجوم واحد ، كل هذا غالبا ما يكون له نتائج مدمرة أكثر من تعويذة ذات عنصر فردي ولكن في المتوسط كنت أعرف أن الكبار سيكونون في القمة.
لقد كانوا يعلمون أنهم إذا لم يكونوا مركزين تماما ، فقد يخسرون مرة أخرى ولن يسمحوا لانفسهم بالخسارة في اليوم الأخير من التدريب.
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
حدقت بصمت في وحش أختي بينما فعل نفس الشي ، قبل أن يطلق شخيرة ويهز رأسه المكسو بالفرو.
“ما هو الرهان مرة أخرى؟” صرخ بوند من الخلف.
“كان من الصعب جدا الحصول على مجموعة أوسع من المشاركين لان هذه القارة في حالة حرب وكل شيء”
” سينظم فيريون وليمة بمناسبة نهاية تدريبي ، بالطبع جعله يدفع تكلفة كل شيء أمر غير ممتع ، لذلك اقترحت أن الخاسر في هذه المعركة سيدفع ثمن البقية بأكمله.”
بذلت قصارى جهدي لكي أبدو مثل من يريد مواجهته مباشرة ، لقد بدا ان هذا قد نجح.
دحرجت هيستر عينيها. “اعتبرها مدفوعة من قبل منزل فلامسورث الكريم ، لكن كم يمكن أن يكلف هذا؟ ”
قمعت بصعوبة ضحكتي بينما ذكّرني رد فعل الكبير الملتحي بطالب ينتظر بفارغ الصبر أن يعيد معلمه درجاته.
استمعت ألانيس لمحادثتنا وتحدثت باستخدام أداة تحسين الصوت.
“تهانينا ، ولكن هناك أمور أكثر إلحاحًا“.
“حساب تكلفة براميل الكحول التي تبلغ من العمر سبعين عاما لمصنوعة من حبوب نادرة موجودة فقط في المناطق الخارجية لتلال الوحوش ، بالإضافة إلى التكاليف التقريبية للحوم الفاخرة والتي ارتفعت أسعارها جميعا منذ بداية الحرب ، لقد حسبت بالفعل للقائد فيريون تكلفة الوليمة وكانت حوالي عشرين ألف قطعة ذهبية. ”
اتسعت أعين هيستر بعد سماع التكلفة الباهظة ، ثم سعلت وهي تحاول التظاهر بالقوة.
لقد كنت أتوقع نفس الوضع منذ البداية ، كان إنتاج المانا الخام للكبار أقوى من إنتاجي ، صحيح انني أملك ميزة القدرة على استخدام العناصر الأساسية الأربعة والشكل الأعلى لعنصرين ودمج عناصر متعددة في هجوم واحد ، كل هذا غالبا ما يكون له نتائج مدمرة أكثر من تعويذة ذات عنصر فردي ولكن في المتوسط كنت أعرف أن الكبار سيكونون في القمة.
“حسنا ، أعتقد أن شعور التجربة الممتعة للفوز سيتم إفساده إذا كنت سأدفع ثمن الوجبة بشكل مباشر ، ربما سيكون من الأفضل تحديد من يدفع ثمن الوليمة في هذه المباراة ، بهذه الطريقة سيتذكر كل شخص هذا الأمر“.
مع فتح عيناي نزعت قبضتي ببطئ عن قرن أوتو ، ثم أخذت لحظة أخرى للتأمل ، وفحصت حالة نواة المانا وجسدي.
لم يسعني إلا أن أبتسم وأنا أشاهد الكبيرة التي تكون حازمة في العادة وهي مرتبكة للغاية.
كنت أرغب في التحرك بشكل أسرع مع مزيد من الرشاقة ، لكنني لم أكن مثل كوردري الذي كان أزوراس.
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
تحدث كامو وهو يبتسم ، “لن أكون رحيما لمجرد أنك صغير السن يا جنرال ، فخر هذا الرجل العجوز لن يسمح بذلك.”
———
أضافت كاثلين ، ” أتفق مع الكبير كامو ، ربما سيكون القتال ضدك بينما تعطي أفضل ما لديك سبب كافي لأبي وأمي للسماح لي بالمساعدة في الحرب.”
رفعت هيستر عينيها عندما رأيت أختي تحاول تغطية ابتسامتها بيدها.
“كم هذا بارد أيتها الأميرة ، تستعملينني كنقطة انطلاق“.
” نظرا لأن هذه هي المعركة ستكون الأخيرة ، فلن يتم تقييد أي من عناصر الجنرال آرثر”
لقد سمعت تذمر بوند بينما كان الكبار الثلاثة يتوجهون نحو الباب ، بينما إتبع البقية من بعدهم أيضًا.
ظهرت صوت ألانيس مرة أخرى. “من فضلك إبدأوا!”
“من أجل الشراب!” ، صرخ بوند بشكل خشن.
نظرًا لأنني مقيد وسطهم كان لدي قدر محدود من الخيارات.
“الآن ، أنا متأكدة من أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة!”
مع ارتفاع حواسي بسبب المانا واندفاع الأدرينالين ، ركزت على أكبر تهديد.
” الأنسة ألانيس ، هل وقتنا مع الجنرال الشاب كان ذا فائدة؟ ”
على الرغم من أن بوند كان يتقدم نحوي أثناء تشكيل صولجان حجري عملاق فقد رايت كامو يتراجع بينما تتجمعت عواصف الرياح حول ذراعيه ، إلا أن مستويات المانا الخاصة بكاثيلن شكلت أكبر تهديد في الوقت الحالي.
نظرت ألانيس إلى الأميرة لكنها ظلت هادئة حتى استدارت إميلي أخيرا نحوي.
“لقد سجلت ألانيس التقدم في تدفق المانا لدى آرثر بينما جمعت بيانات الجنرال آرثر والأميرة كاثيلن والكبير كامو وهستر وبوند كما قمت بمقارنتها مع البيانات التي تلقيتها من الطلاب في عدد قليل من الأكاديميات وبعض الجنود “.
خدعة قديمة لكنها فعالة ، حطمت الأرضية الحجرية من حولي ورفعت الحطام لتشكيل سحابة من الغبار حولي تفصلني عن كاثيلن.
أجبته بضحكة مكتومة ، “لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني تحمل تكلفة نصفه“.
تلاعبت بالأرض تحت قدمي لكي أرفع نفسي للأمام بينما جهزت للإندفاع ، مع التخلص من مقاومة الهواء حولي زادت سرعتي.
لم يكن ذلك فوريا أو دقيقا مثل خطوة الإندفاع ، ولكن القيام بجمع هذين العنصرين سمح لي بتعزيز إندفاعي الأولي دون الضغط على جسدي.
شعرت أن جسدي يتحرك بمفرده بينما كان الهواء يتحرك من جانبي دون إصابتي بضرر حتى أصبحت كاثيلن على بعد بضعة أقدام.
لماذا لا يستطيعون إطلاق تعاويذهم مرة واحدة! ، تذمرت نحو نفسي ، بينما بدأ عقلي في العمل لإيجاد أفضل طريقة للتعامل مع هذا.
تنهد كامو وهو يستدير نحوي ، لقد كانت حركة وجدتها كشيء غريب بعد أن عرفت أنه يستطيع رؤيتي أيضا دون مواجهتي ، لكنني ظننت أنها حركة كانت موجهة لي أكثر من نفسه.
شهقت الأميرة بحدة بشكل متفاجئ وحاولت إلقاء تعويذتها لكني لم اسمح لها ، باستخدام الرياح مرة أخرى ، خلقت ضغطا في كفي وسحبتها مباشرة إلى قبضتي.
لقد بدأت حقًا أتساءل عما إذا كان هذا الجني العجوز أعمى بالفعل.
أمسكت بمعصم كاثيلن ، بينما قمت بإلقائها من فوق كتفي مباشرة نحو بوند.
ظهر صوت إميلي مما أدى إلى إخراجي من أفكاري.
شعرت بالألم في يدي التي لمستها عندما نظرت إلى أسفل رأيت طبقة من الصقيع حول أصابعي.
واصلت إميلي والتفت إلى كامو. ” أما بالنسبة للكبير كامو هو في أعلى 93%.”
“ذكريني أن أشكركما بشكل صحيح على جهودكم” ، تحدثت بينما كان عيناي تبحثان عن أثر الجنية.
استجبت بسرعة ، صنعت موجة من الحرارة لتدفيئ نفسي بينما كنت ألاحظ موقع كاثيلن.
لكن هيستر … .
“يبدو الأمر هكذا“.
بعد ذلك فقط أضاءت الغرفة بينما إنتشرت عشرات من الكرات فوقنا.
ضحكت بينما إستدعيت هذه المرة عاصفة من الرياح و أطلقتها نحو وجه بو.
عادت ذكريات سجن الجحيم التي إستخدمها لوكاس إلى راسي عندما كنت على وشك أن أصبح مغامرًا.
“حسنا! سأبدأ مع الكبير بوند لأنه يبدو أنه الأكثر فضولا”
لكن هذه المرة لم تكن الكرات من نار ، لكنها تكونت من كرات كهربائية مركزة.
قمعت بصعوبة ضحكتي بينما ذكّرني رد فعل الكبير الملتحي بطالب ينتظر بفارغ الصبر أن يعيد معلمه درجاته.
ضحكت بينما إستدعيت هذه المرة عاصفة من الرياح و أطلقتها نحو وجه بو.
انتهز كامو الفرصة لإطلاق تعويذته أيضًا ، وألقى رمحين عملاقين من الرياح اللذين كانا يدوران بقوة مثل المثقاب.
تظاهرت بما يكفي حتى بدأ بوند يأرجح صولجانه ، ثم أطلقت تعويذتي النارية على الأرض تحتي بينما قفزت.
تحركت بسرعة متهربا من احد رماح الرياح التي حفرت في الأرض قبل أن يتشتت ، ومع ذلك كان الآخر قادرا على تغيير إتجاهه بينما يتبعني لأنه صنع ممرا في الأرض حيث مر.
لقد بدأت حقًا أتساءل عما إذا كان هذا الجني العجوز أعمى بالفعل.
“الآن ، أنا متأكدة من أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة!”
واصلت الركض لكن ذلك لم يكن بلا هدف ، لقد اتجهت نحو بوند بينما كان رمح الرياح قريبا مني.
قاطعهم كامو بينما كان يجلس مستقيم على أحد المقاعد الحجرية التي صنعها لنا بوند جميعا.
بذلت قصارى جهدي لكي أبدو مثل من يريد مواجهته مباشرة ، لقد بدا ان هذا قد نجح.
المهم استمتعوا ~~
كان القزم الملتحي يرتدي درعا صخريا ويثبت نفسه على الأرض بينما يرفع صولجانه عالياً مثل لاعب بيسبول محترف في عالمي القديم.
لم تجد إميلي نفاد صبر بوند أمرا ممتعا كما لانها بدأت بسرعة في البحث في كومة الأوراق الخاصة بها حتى أشرق أعينها عندما افترضت أنها وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه.
شعرت بالألم في يدي التي لمستها عندما نظرت إلى أسفل رأيت طبقة من الصقيع حول أصابعي.
إقتربت منه بينما كنت أكثف النار الزرقاء في راحة يدي.
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
تظاهرت بما يكفي حتى بدأ بوند يأرجح صولجانه ، ثم أطلقت تعويذتي النارية على الأرض تحتي بينما قفزت.
“حسنا ، أعتقد أن شعور التجربة الممتعة للفوز سيتم إفساده إذا كنت سأدفع ثمن الوجبة بشكل مباشر ، ربما سيكون من الأفضل تحديد من يدفع ثمن الوليمة في هذه المباراة ، بهذه الطريقة سيتذكر كل شخص هذا الأمر“.
لقد دفعتني قوة اللهب إلى السماء مثل الصاروخ مما تسبب في اصطدام صولجان بوند العملاق بمثقاب الرياح الخاص بكامو.
لم تجد إميلي نفاد صبر بوند أمرا ممتعا كما لانها بدأت بسرعة في البحث في كومة الأوراق الخاصة بها حتى أشرق أعينها عندما افترضت أنها وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه.
بعد التنفس بشكل منضبط ، قمت بسلسلة من الضربات التي تعلمتها من كوردري أثناء التدريب تحت قيادته في أفيوتس.
إستمرت لحظة النشوة الخاصة بي لثانية قصيرة لأنه على الفور انطلق وابل من الجليد أسفلي مع إطلاق هيستر لتعويذتها.
لقد كنت أتوقع نفس الوضع منذ البداية ، كان إنتاج المانا الخام للكبار أقوى من إنتاجي ، صحيح انني أملك ميزة القدرة على استخدام العناصر الأساسية الأربعة والشكل الأعلى لعنصرين ودمج عناصر متعددة في هجوم واحد ، كل هذا غالبا ما يكون له نتائج مدمرة أكثر من تعويذة ذات عنصر فردي ولكن في المتوسط كنت أعرف أن الكبار سيكونون في القمة.
كنت أعتقد أن الوصول إلى المستوى فوق النواة البيضاء سيعزز جسدي..
لماذا لا يستطيعون إطلاق تعاويذهم مرة واحدة! ، تذمرت نحو نفسي ، بينما بدأ عقلي في العمل لإيجاد أفضل طريقة للتعامل مع هذا.
“كفى!”
نهضت من السرير ، فحصت عقل وأفكار سيلفي وتأكدت من عدم وجود خطأ معها ثم بدأت في التمدد بينما كان جسدي مليء بالطاقة.
تسللت إبتسامة على وجهي يسبب فكرة ظهرت في ذهني ، لكن علي أن أتصرف بسرعة.
صرخت هيستر وهي تسحب رفيقها من أذنه بينما ضحك بقيتنا.
كانت المياه التي تم جمعها من تعويذة كاثيلن مليئة بالمعادن مما جعلها موصلا مثاليا.
مع عدم وجود أي قيود على إنفاق المانا ، أطلقت موجة صادمة من النار تجاه شظايا الجليد التي تقترب بسرعة.
لم تجد إميلي نفاد صبر بوند أمرا ممتعا كما لانها بدأت بسرعة في البحث في كومة الأوراق الخاصة بها حتى أشرق أعينها عندما افترضت أنها وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه.
ضرب الجليد جدار النار ، وأنتج بخارًا وصوت تبخر عاليا.
تحدثت بثقل قبل ان تستمر. “هذا القياس هو شيء أخطط لتوحيده والترويج له بمساعدة السيد جايدن ، لذلك سيكون الحصول على البيانات عملية مستمرة ، لكن في الوقت الحالي سيتعين عليكم الاكتفاء فقط بحوالي مئتين من البيانات التي تلقيتها من مختلف السحرة “.
شاهدت من زاوية نظري الزيادة في السطوع الناتجة من كرات البرق التي على وشك أن تتحرك نحوي ، لكن لا يمكنني القلق بشأن ذلك الآن.
عادت ذكريات سجن الجحيم التي إستخدمها لوكاس إلى راسي عندما كنت على وشك أن أصبح مغامرًا.
مع عدم إضاعة الوقت تلاعبت بالرطوبة الناتجة عن اصطدام كاثيلن وهجمات النار المتعارضة مع لإبطاء هبوطي باستخدام تيار صاعد.
تلاعبت بالأرض تحت قدمي لكي أرفع نفسي للأمام بينما جهزت للإندفاع ، مع التخلص من مقاومة الهواء حولي زادت سرعتي.
حولت الماء الذي جمعته إلى حاجز كبير حولي عندما صعقت تعويذة هيستر البرقية طريقي.
“أنا على وشك الانتهاء من التنظيف! ”
كانت المياه التي تم جمعها من تعويذة كاثيلن مليئة بالمعادن مما جعلها موصلا مثاليا.
بدأت فقاعة الماء المحيطة بي تتحرك مع انفجار البرق ، ثم ملأت ضجة عميقة غرفة التدريب بينما إرتفعت ثعابين البرق على سطح الماء من حولي.
ضحكت بينما إستدعيت هذه المرة عاصفة من الرياح و أطلقتها نحو وجه بو.
“أحتاج للتخلص من هذا الشيء قبل أن أصطدم بالأرض”
اعتقدت أنني تخلصت.
من خلال تحريك المياه المشحونة كهربائيًا ، قمت بتشكيلها وإطلاقها في تيار مباشرة نحو بوند الذي كان الأضعف أمام هذه المجموعة من العناصر.
أخرجت ضحكة مكتومة وهززت رأسي مع تجعيد الورقة.
أطلق كامو تنهيدة بينما إستند على الحائط وهو يلتقط أنفاسه.
لم يكن لدى بوند فرصة ، لذلك تم تنشيط القطعة الأثرية مع تشكل حاجز واقي وردي حوله ، بعد لحظات فقط من ضرب تيار الماء المضغوط له.
ضحكت بشكل غير قادر على قمع ضحكتي عندما رأيت إميلي تنظر إلى القزم العجوز بشكل لا يصدق.
أضاف كاموا مع تشكل ابتسامة على وجهه. “أنا أصوت على أن بوند يجب أن يدفع ثمن الوليمة لأنه هو الشخص الذي خرج أولا مما تسبب في خسارة بقيتنا.”
بعد خروج بوند من المعركة ، تغيرت تيارات المعركة.
أراد جزء صغير مني أن ينسى حقيقة أن هناك حربا تحتنا ، ولكن مع وجود تيس ووالدي هناك ، كنت أعرف أنني لن أتمكن حقا من الاسترخاء حتى تنتهي الحرب.
على الرغم من أن الأمر إستغرق بعض الوقت ، فبعد إبطال رمح كاثيلن الجليدي من خلال مزيج من أسلوب الهواء والنار وإعادة توجيه ، تمكنت من إخراج كاثيلن من المعركة.
“شخص ما هنا ، لا يريد حقا أن يدفع ثمن الوليمة الإحتفالية الخاصة به” ابتسم كامو.
” أنا سعيد لأنني لم أقبل قطعة فيريون الأثرية بعد أن أصبحت رمحا .. أعتقد هذا“.
أجبته بضحكة مكتومة ، “لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني تحمل تكلفة نصفه“.
مع عدم إضاعة الوقت تلاعبت بالرطوبة الناتجة عن اصطدام كاثيلن وهجمات النار المتعارضة مع لإبطاء هبوطي باستخدام تيار صاعد.
مع بقاء هيستر وكامو فقط وحقيقة أنني تمكنت من الإستخدام الكامل إلى جميع عناصري ، فبعد مرور عشرين دقيقة أخرى تمكنت من إخضاعهم.
سقطت على الأرض وصدري ينقبض مع ظهور بعض الألم في نواة المانا.
شعرت بالألم في يدي التي لمستها عندما نظرت إلى أسفل رأيت طبقة من الصقيع حول أصابعي.
“لقد … ربحت.”
” كلام كبير يصدر من شخص خرج أولا في مباراة أربعة مقابل واحد” سخرت هيستر.
انتهز كامو الفرصة لإطلاق تعويذته أيضًا ، وألقى رمحين عملاقين من الرياح اللذين كانا يدوران بقوة مثل المثقاب.
أطلق كامو تنهيدة بينما إستند على الحائط وهو يلتقط أنفاسه.
اتسعت أعين هيستر بعد سماع التكلفة الباهظة ، ثم سعلت وهي تحاول التظاهر بالقوة.
“تهانينا ، ولكن هناك أمور أكثر إلحاحًا“.
اتسعت أعين هيستر بعد سماع التكلفة الباهظة ، ثم سعلت وهي تحاول التظاهر بالقوة.
“أوافق”
أومأت هيستر بجانبه وهي تنظف العرق على جبينها بمنديل.
بذلت قصارى جهدي لكي أبدو مثل من يريد مواجهته مباشرة ، لقد بدا ان هذا قد نجح.
” نظرا لأن هذه هي المعركة ستكون الأخيرة ، فلن يتم تقييد أي من عناصر الجنرال آرثر”
“من الذي سيدفع تكلفة الوليمة الباهظة؟”
أضاءت أعين بوند مرة أخرى وهو يركض نحوي ثم وضع يده على كتفي.
“ألم يتقرر أن الخاسرين سيدفعون؟” سأل بوند بشكل مرتبك.
بعد وضع مكونات اللوحة بعناية في الصندوق الخشبي ، وضعت الأوراق في الأعلى لكنني لاحظت اسم آرثر على الورقة العلوية.
جلست وانا أنظر إليهم ، لقد اعتقدت ذلك أيضًا.
“الآن ، أنا متأكدة من أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة!”
“شكرًا لك” تحدثت بصدق وأنا أمسك الكتيب الصغير بحذر شديد. “لقد تفوقت على نفسك حقًا.”
“صحيح ، ولكن لماذا يجب علينا إيذاء الكثيرين بينما يمكننا كسر واحد فقط؟”
“أوه …”
أضاف كاموا مع تشكل ابتسامة على وجهه. “أنا أصوت على أن بوند يجب أن يدفع ثمن الوليمة لأنه هو الشخص الذي خرج أولا مما تسبب في خسارة بقيتنا.”
بعد دقيقة ، قام بوند بتقويم ظهره وتطهير حلقه.
“ماذا!”
التفتت إميلي إلى كاثيلن وهي تبتسم. “الأميرة كاثيلن فأنت في -”
صرخ بوند. “من الغبي الذي قمت بأخذ هذا الاقتباس منه؟”
كنت غير قادر على جمع الكلمات بينما كنت أحاول دون جدوى قنع ضحكي لذلك أشرت لأختي أن تأتي إلي.
أجابت هيستر على الفور برفع يدها ، “أنا أيضا نفس صوت كامو“.
“آه ، لقد تعلمت الكثير من هذا ايضا لذا لا داعي للشكر ، بالنسبة إلى الآنسة إمريا ، كان علي حرفيا أن أجبرها على النوم قليلا ”
“هيستر!”
سنعتبر الأمس يوم عطلة بما أنني لم أنشر ، لم أرتح منذ ما يقارب الشهر وانا أنزل بشكل يومي بمعدل اكثر من اربع فصول يوميا.. لذا انا حقا متعب
اتسعت أعين القزم قبل أن يتحول إلى كاثيلن. ” الأميرة أنت لا تفكرين بنفس طريقة تلك الخفافيش القديمة أليس كذلك؟ ”
“حسنا؟ ، مع ذلك يا فتاة لقد إمتزجت مؤخرتي مع مقعدي الآن بسبب كل هذا الترقب “.
تجنبت كاثيلن التي كانت مع أختي وإميلي نظرة من بوهند ورفعت يدها أيضًا.
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
كان بإمكاني رؤية فهم القزم الملتحي وهو يسقط عندما بدأ في حساب التكلفة النظرية للوجبة الباهظة بأصابعه.
“ما فائدة إعطاء الكحول التي عمرها 70 عاما للجنود أيها الأحمق العجوز لا تحاول الخروج من هذا! ”
بعد دقيقة ، قام بوند بتقويم ظهره وتطهير حلقه.
ضرب الجليد جدار النار ، وأنتج بخارًا وصوت تبخر عاليا.
” أيها السادة الأفاضل ايضا سيداتي ، نحن في زمن الحرب ، لذلك يجب أن ندخر الموارد لجنودنا في الساحة ، أليس هذا صحيحا أيتها الأنسة – أرغ! اللعنة عليك أيتها الخفاشة العجوز! حرري شحمة أذني! ”
بعد خروج بوند من المعركة ، تغيرت تيارات المعركة.
“ما فائدة إعطاء الكحول التي عمرها 70 عاما للجنود أيها الأحمق العجوز لا تحاول الخروج من هذا! ”
أمسكت بمعصم كاثيلن ، بينما قمت بإلقائها من فوق كتفي مباشرة نحو بوند.
“هل أنت متأكد من أنه يمكنني الذهاب؟”
صرخت هيستر وهي تسحب رفيقها من أذنه بينما ضحك بقيتنا.
صفرت إيلي بشكل خافت بينما اتسعت أعين بوند ، لقد استغل هيستر هذه اللحظة بالتحديد لإلقاء نظرة سفلية على القزم بينما طغى على مظهرها تعبير متعجرف.
كانت تشعر بالإرتباك لذلك إبتعدت عن جسد وحشها القوي ودخلت غرفتي.
بعد أن هدأ الجميع ، تجمعنا في دائرة للحديث الأخير.
أجابت هيستر على الفور برفع يدها ، “أنا أيضا نفس صوت كامو“.
لقد كان هناك شعور حلو ومر بداخلي ، مر شهران فقط لكنني شكلت روابط مع الكبار وتعرفت على الأميرة المنعزلة بشكل أفضل خلال هذه الفترة.
لم أضحك بهذه الشدة منذ وقت طويل كما ساعد هذا في تخفيف بعض التوتر والضغط.
مع إقتراب النهاية ، بدأت كاثيلن في التحدث أكثر مع إميلي وإيلي حتى أنها كانت تتسكع معي في القلعة من وقت لآخر.
انتهز كامو الفرصة لإطلاق تعويذته أيضًا ، وألقى رمحين عملاقين من الرياح اللذين كانا يدوران بقوة مثل المثقاب.
لكن هذه المرة لم تكن الكرات من نار ، لكنها تكونت من كرات كهربائية مركزة.
أراد جزء صغير مني أن ينسى حقيقة أن هناك حربا تحتنا ، ولكن مع وجود تيس ووالدي هناك ، كنت أعرف أنني لن أتمكن حقا من الاسترخاء حتى تنتهي الحرب.
أراد جزء صغير مني أن ينسى حقيقة أن هناك حربا تحتنا ، ولكن مع وجود تيس ووالدي هناك ، كنت أعرف أنني لن أتمكن حقا من الاسترخاء حتى تنتهي الحرب.
“الآن ، أنا متأكدة من أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة!”
“استنادًا إلى مقدار الوحدة الفاصلة العائمة الأعلى لدى الكبير بوند عند مقارنته بمتوسط البيانات المحدودة التي حصلنا عليها فهو تقريبا في أعلى 91% .”
ظهر صوت إميلي مما أدى إلى إخراجي من أفكاري.
اعتقدت أنني تخلصت.
“لقد سجلت ألانيس التقدم في تدفق المانا لدى آرثر بينما جمعت بيانات الجنرال آرثر والأميرة كاثيلن والكبير كامو وهستر وبوند كما قمت بمقارنتها مع البيانات التي تلقيتها من الطلاب في عدد قليل من الأكاديميات وبعض الجنود “.
لم يكن ذلك فوريا أو دقيقا مثل خطوة الإندفاع ، ولكن القيام بجمع هذين العنصرين سمح لي بتعزيز إندفاعي الأولي دون الضغط على جسدي.
يجب أن تكون إميلي قد لاحظت آثار الشك المكتوبة على وجهي عندما ذكرت تنوع البيانات وحجمها.
عادت ذكريات سجن الجحيم التي إستخدمها لوكاس إلى راسي عندما كنت على وشك أن أصبح مغامرًا.
“كان من الصعب جدا الحصول على مجموعة أوسع من المشاركين لان هذه القارة في حالة حرب وكل شيء”
خدعة قديمة لكنها فعالة ، حطمت الأرضية الحجرية من حولي ورفعت الحطام لتشكيل سحابة من الغبار حولي تفصلني عن كاثيلن.
تحدثت بثقل قبل ان تستمر. “هذا القياس هو شيء أخطط لتوحيده والترويج له بمساعدة السيد جايدن ، لذلك سيكون الحصول على البيانات عملية مستمرة ، لكن في الوقت الحالي سيتعين عليكم الاكتفاء فقط بحوالي مئتين من البيانات التي تلقيتها من مختلف السحرة “.
تذمر بوند الذي جلس على كرسيه الحجري.
كنت غير قادر على جمع الكلمات بينما كنت أحاول دون جدوى قنع ضحكي لذلك أشرت لأختي أن تأتي إلي.
“حسنا؟ ، مع ذلك يا فتاة لقد إمتزجت مؤخرتي مع مقعدي الآن بسبب كل هذا الترقب “.
“أخيرًا ، فإن نسبة الجنرال آرثر في 90%.”
كنت أرغب في التحرك بشكل أسرع مع مزيد من الرشاقة ، لكنني لم أكن مثل كوردري الذي كان أزوراس.
قمعت بصعوبة ضحكتي بينما ذكّرني رد فعل الكبير الملتحي بطالب ينتظر بفارغ الصبر أن يعيد معلمه درجاته.
“هذا لك الجنرال آرثر ، كل التسجيلات التفصيلية لتحليلي خلال هذه الفترة مكتوبة هنا ، لقد أخذت الحرية في الإشارة إلى الأماكن التي يمكن أن تنمو فيها ، كان هذا حتى تتمكن من الحصول على تدريب أكثر وضوحا حتى عندما لا أكون معك. ”
لم تجد إميلي نفاد صبر بوند أمرا ممتعا كما لانها بدأت بسرعة في البحث في كومة الأوراق الخاصة بها حتى أشرق أعينها عندما افترضت أنها وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه.
استغرق الأمر عدة دقائق حتى إرتدي الجميع ملابسهم الواقية لذلك سرعان ما تم وضعي في ملعب التدريب مع كاثيلن وكامو وهيستر وبوند من حولي.
“حسنا! سأبدأ مع الكبير بوند لأنه يبدو أنه الأكثر فضولا”
لكن هذه المرة لم تكن الكرات من نار ، لكنها تكونت من كرات كهربائية مركزة.
بدأت إميلي حديثها ” أرجوا أن تعلموا أن هذه البيانات لا تأخذ في الاعتبار إتقان إستخدام المانا ، ببساطة هي النتائج الخام للقوة و التقارب الذي يحتويه متوسط تعاويذكم أثناء المعركة.”
كانت تعابيرهم جادة ، مثل تعابيري ، لقد قطعت شوطًا طويلاً في الشهرين الماضيين وهو وقت كان كافيا لضربهم عدة مرات.
اتسعت أعين القزم قبل أن يتحول إلى كاثيلن. ” الأميرة أنت لا تفكرين بنفس طريقة تلك الخفافيش القديمة أليس كذلك؟ ”
جفلت العالمة الشابة عندما رأت أن نظرة بوند الشديدة تحفر ثقوبًا فيها بينما كان ينتظر نتائجها لذلك تحدثت إميلي وهي تنظف حلقها.
يبدو أن الكلمات دخلت من أذن وغادرت من خلال الأخرى حيث كان تعبير الفخر طبوعا حرفيا على وجه بوند.
“استنادًا إلى مقدار الوحدة الفاصلة العائمة الأعلى لدى الكبير بوند عند مقارنته بمتوسط البيانات المحدودة التي حصلنا عليها فهو تقريبا في أعلى 91% .”
ردت بإيماءة مهذبة ، “كان من دواعي سروري العمل معك“.
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
“واحد وتسعون بالمائة ماذا؟ ، مستحيل ، هل هذا يعني أن واحد وتسعين بالمائة من السكان هم أفضل مني! ”
ردت بإيماءة مهذبة ، “كان من دواعي سروري العمل معك“.
وقف بوند من كرسيه وضرب بقدميه على الأرض.
ضحكت بشكل غير قادر على قمع ضحكتي عندما رأيت إميلي تنظر إلى القزم العجوز بشكل لا يصدق.
كنت غير قادر على جمع الكلمات بينما كنت أحاول دون جدوى قنع ضحكي لذلك أشرت لأختي أن تأتي إلي.
أخرجت هيستر تنهيدة وهزت رأسها.
تذمر بوند الذي جلس على كرسيه الحجري.
أجاب كامو بشكل غير منزعج من غباء رفيقه ، “هذا يعني أن تسعة بالمائة فقط من السكان لديهم نسبة وحدة فاصلة عائمة أعلى منك“.
“أوه …”
كنت قريبا ، لقد أصبح الطريق إلى المرحلة البيضاء ملموسا تقريبا ، وهو نفس الطريق الذي بدا في يوم من الأيام طويلا.
أطلق كامو تنهيدة بينما إستند على الحائط وهو يلتقط أنفاسه.
عدل بوند وضعيته مع ظهور ابتسامة واسعة مما نشر لحيته مثل نوع من السحالي.
“هيه! هيا الان.”
رفعت هيستر عينيها عندما رأيت أختي تحاول تغطية ابتسامتها بيدها.
أومأت هيستر بجانبه وهي تنظف العرق على جبينها بمنديل.
أوضحت إميلي ، “مرة أخرى ، لا يمكن اعتبار هذه البيانات دقيقة تمامًا نظرًا لأن مجموعة البيانات صغيرة جدا ومنحازة للغاية تجاه قلة العدد“.
أضاءت أعين بوند مرة أخرى وهو يركض نحوي ثم وضع يده على كتفي.
إن دمج المانا في الأياف والعضلات للاستفادة من أقصى قدر من القوة والسرعة بأقل قدر من الحركة الجسدية مثل ما تفعله عشيرة ثايستيز سيؤدي فقط إلى نفس النتائج مثل خطوة الإندفاع في ساقاي.
“على الأرجح ستزداد النسبة المئوية لكل شخص مع جمع المزيد من البيانات.”
أصبحت خطواتها الواسعة في العادة بطيئة بينما كانت تمشي وراء البقية.
يبدو أن الكلمات دخلت من أذن وغادرت من خلال الأخرى حيث كان تعبير الفخر طبوعا حرفيا على وجه بوند.
[ منظور إميلي واتسكن ]
واصلت إميلي والتفت إلى كامو. ” أما بالنسبة للكبير كامو هو في أعلى 93%.”
بدأ أن بوند قد عاد إلى الواقع لأن حواجبه أصبح متجهدة عندما سمع النتيجة ، لكن كامو أومأ ببساطة.
لكن هيستر … .
مع فتح عيناي نزعت قبضتي ببطئ عن قرن أوتو ، ثم أخذت لحظة أخرى للتأمل ، وفحصت حالة نواة المانا وجسدي.
“صحيح ، ولكن لماذا يجب علينا إيذاء الكثيرين بينما يمكننا كسر واحد فقط؟”
“إن وحدة الفاصلة العائمة الخاص بالكبيرة هيستر هي في الواقع الأعلى بين الجميع لانها في أعلى 94%.”
مشت ألانيس نحوي وسلمت لي دفتر صغير مغلف بالجلد.
صفرت إيلي بشكل خافت بينما اتسعت أعين بوند ، لقد استغل هيستر هذه اللحظة بالتحديد لإلقاء نظرة سفلية على القزم بينما طغى على مظهرها تعبير متعجرف.
تلاعبت بالأرض تحت قدمي لكي أرفع نفسي للأمام بينما جهزت للإندفاع ، مع التخلص من مقاومة الهواء حولي زادت سرعتي.
”باه! لا تعتبر البيانات دقيقة تماما ألا تتذكرين؟” صرخ بوند بشكل غاضب.
هزت هيستر كتفيها “لم أقل شيئًا“.
رفعت هيستر عينيها عندما رأيت أختي تحاول تغطية ابتسامتها بيدها.
لقد كانت قد أخفت بالفعل الابتسامة المتكلفة على وجهها ولكن الضوء في عينيها أظهر عكس ذلك.
” ستتطور في الوقت المناسب أيها الجنرال الشاب ، ولكن في الوقت الحالي يبدو أن وحدة الفاصلة العائمة الخاصة بي أعلى قليلاً من الخاصة بك.”
أعتقد أن التقارب الكبير للسحر موجود في عائلة فلامسورث ، كما إعتقدت يتم ذكر ياسمين دائما عند الحديث عن كفائة السحر حتى وإن لم تكن ساحرة لعنصر النار.
” نظرا لأن هذه هي المعركة ستكون الأخيرة ، فلن يتم تقييد أي من عناصر الجنرال آرثر”
التفتت إميلي إلى كاثيلن وهي تبتسم. “الأميرة كاثيلن فأنت في -”
واصلت إميلي والتفت إلى كامو. ” أما بالنسبة للكبير كامو هو في أعلى 93%.”
رفعت الأميرة يدها وهي توقفها.
لقد كنت أتوقع نفس الوضع منذ البداية ، كان إنتاج المانا الخام للكبار أقوى من إنتاجي ، صحيح انني أملك ميزة القدرة على استخدام العناصر الأساسية الأربعة والشكل الأعلى لعنصرين ودمج عناصر متعددة في هجوم واحد ، كل هذا غالبا ما يكون له نتائج مدمرة أكثر من تعويذة ذات عنصر فردي ولكن في المتوسط كنت أعرف أن الكبار سيكونون في القمة.
“هذا جيد”
” أنا أفضل عدم الوقوع في فخ المعرفة ومقارنة نفسي بالآخرين ، هذا سيعيقني أكثر من ما سيساعدني “.
جفلت العالمة الشابة عندما رأت أن نظرة بوند الشديدة تحفر ثقوبًا فيها بينما كان ينتظر نتائجها لذلك تحدثت إميلي وهي تنظف حلقها.
لقد كان هناك شعور حلو ومر بداخلي ، مر شهران فقط لكنني شكلت روابط مع الكبار وتعرفت على الأميرة المنعزلة بشكل أفضل خلال هذه الفترة.
نظرت ألانيس إلى الأميرة لكنها ظلت هادئة حتى استدارت إميلي أخيرا نحوي.
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
“أخيرًا ، فإن نسبة الجنرال آرثر في 90%.”
أضاءت أعين بوند مرة أخرى وهو يركض نحوي ثم وضع يده على كتفي.
بدأت إميلي حديثها ” أرجوا أن تعلموا أن هذه البيانات لا تأخذ في الاعتبار إتقان إستخدام المانا ، ببساطة هي النتائج الخام للقوة و التقارب الذي يحتويه متوسط تعاويذكم أثناء المعركة.”
“ما المضحك جدًا؟ كان من المفترض أن يخيفك بو “.
” ستتطور في الوقت المناسب أيها الجنرال الشاب ، ولكن في الوقت الحالي يبدو أن وحدة الفاصلة العائمة الخاصة بي أعلى قليلاً من الخاصة بك.”
كان القزم الملتحي يرتدي درعا صخريا ويثبت نفسه على الأرض بينما يرفع صولجانه عالياً مثل لاعب بيسبول محترف في عالمي القديم.
ربما كان من الطفولي أن أضحك بشدة على شيء تافه للغاية خاصة بالنظر إلى عمري العقلي ولكن من يهتم.
“يبدو الأمر هكذا“.
لقد كنت أتوقع نفس الوضع منذ البداية ، كان إنتاج المانا الخام للكبار أقوى من إنتاجي ، صحيح انني أملك ميزة القدرة على استخدام العناصر الأساسية الأربعة والشكل الأعلى لعنصرين ودمج عناصر متعددة في هجوم واحد ، كل هذا غالبا ما يكون له نتائج مدمرة أكثر من تعويذة ذات عنصر فردي ولكن في المتوسط كنت أعرف أن الكبار سيكونون في القمة.
لقد دفعتني قوة اللهب إلى السماء مثل الصاروخ مما تسبب في اصطدام صولجان بوند العملاق بمثقاب الرياح الخاص بكامو.
” كلام كبير يصدر من شخص خرج أولا في مباراة أربعة مقابل واحد” سخرت هيستر.
رفعت الأميرة يدها وهي توقفها.
عبس بوند وتحول وجهه إلى اللون الأحمر.
“أحتاج للتخلص من هذا الشيء قبل أن أصطدم بالأرض”
“هل تريدين أخذ هذا إلى الساحة أيتها الخفاشة العجوز؟”
عندها خرج رأس إيلي من وراء وحشها.
ارتعش جبين هيستر من الغضب بينما أجابت
واصلت الركض لكن ذلك لم يكن بلا هدف ، لقد اتجهت نحو بوند بينما كان رمح الرياح قريبا مني.
“ماذا مرة أخرى مع الخفاشة العجوز هذه!”
“كفى!”
قاطعهم كامو بينما كان يجلس مستقيم على أحد المقاعد الحجرية التي صنعها لنا بوند جميعا.
“هل أنت متأكد من أنه يمكنني الذهاب؟”
” الأنسة ألانيس ، هل وقتنا مع الجنرال الشاب كان ذا فائدة؟ ”
اعتقدت أنني تخلصت.
خفضت الجنية رأسها باحترام قبل ان تتحدث ” لقد تسارع معدل تدفق مانا للجنرال آرثر بمقدار ملحوظ ، أعتقد أن هذين الشهرين قد تم استغلالهما بأقصى ما يمكن “.
حدقت بصمت في وحش أختي بينما فعل نفس الشي ، قبل أن يطلق شخيرة ويهز رأسه المكسو بالفرو.
“هذا جيد”
صرخت هيستر وهي تسحب رفيقها من أذنه بينما ضحك بقيتنا.
تنهد كامو وهو يستدير نحوي ، لقد كانت حركة وجدتها كشيء غريب بعد أن عرفت أنه يستطيع رؤيتي أيضا دون مواجهتي ، لكنني ظننت أنها حركة كانت موجهة لي أكثر من نفسه.
مشت ألانيس نحوي وسلمت لي دفتر صغير مغلف بالجلد.
واصلت الركض لكن ذلك لم يكن بلا هدف ، لقد اتجهت نحو بوند بينما كان رمح الرياح قريبا مني.
“هذا لك الجنرال آرثر ، كل التسجيلات التفصيلية لتحليلي خلال هذه الفترة مكتوبة هنا ، لقد أخذت الحرية في الإشارة إلى الأماكن التي يمكن أن تنمو فيها ، كان هذا حتى تتمكن من الحصول على تدريب أكثر وضوحا حتى عندما لا أكون معك. ”
“شكرًا لك” تحدثت بصدق وأنا أمسك الكتيب الصغير بحذر شديد. “لقد تفوقت على نفسك حقًا.”
ردت بإيماءة مهذبة ، “كان من دواعي سروري العمل معك“.
لم يسعني إلا أن أبتسم وأنا أشاهد الكبيرة التي تكون حازمة في العادة وهي مرتبكة للغاية.
قام بوند بضرب يديه معا مما جذب انتباهنا بالكامل.
“حسنا! لا أعرف ماهو الحال لكم جميعا ، لكني أتضور جوعاً وعقلي يستمر في التفكير حول صناديق الكحول التي يبلغ عمرها سبعين عامًا! ”
التفتت إميلي إلى كاثيلن وهي تبتسم. “الأميرة كاثيلن فأنت في -”
“نعم”
مع عدم وجود أي قيود على إنفاق المانا ، أطلقت موجة صادمة من النار تجاه شظايا الجليد التي تقترب بسرعة.
وافقت هيستر. “ومن المؤكد أن التفكير في بوند وهو يدفع ثمن كل ذلك سيجعل كل شيء ألذ.”
إنهم جميعا يستحقون بعض الوقت للاسترخاء والاستمتاع.
انتهز كامو الفرصة لإطلاق تعويذته أيضًا ، وألقى رمحين عملاقين من الرياح اللذين كانا يدوران بقوة مثل المثقاب.
لقد سمعت تذمر بوند بينما كان الكبار الثلاثة يتوجهون نحو الباب ، بينما إتبع البقية من بعدهم أيضًا.
إنهم جميعا يستحقون بعض الوقت للاسترخاء والاستمتاع.
“هل أنت متأكد من أنه يمكنني الذهاب؟”
بدأت إميلي حديثها ” أرجوا أن تعلموا أن هذه البيانات لا تأخذ في الاعتبار إتقان إستخدام المانا ، ببساطة هي النتائج الخام للقوة و التقارب الذي يحتويه متوسط تعاويذكم أثناء المعركة.”
سألت أختي بشكل متردد “يبدو أنها حفلة لأشخاص مهمين حقًا“.
مع ارتفاع حواسي بسبب المانا واندفاع الأدرينالين ، ركزت على أكبر تهديد.
لكن ألانيس ، التي ترتدي عادة قناع سيدة أعمال محترفة كانت بلا روح اليوم.
ربت على رأس أختي. “بالطبع أنت مدعوة ، من الأفضل أن أراك أنت وبوو تأكلان بما يكفي لجعل الشيخ بوند بلا مأوى! ”
” ستتطور في الوقت المناسب أيها الجنرال الشاب ، ولكن في الوقت الحالي يبدو أن وحدة الفاصلة العائمة الخاصة بي أعلى قليلاً من الخاصة بك.”
أخرج وحشها العملاق شخيرا وهو يؤكد على أنه سيفعل ذلك قبل أن يحمل إيلي ويركض.
ابتسمت عند رؤية هذا ، ثم إستدرت إلى الوراء لأرى العالمة الشابة وهي تمسك بعض القطع “نحن من تبقى إميلي ،”
أجابت إميلي بينما تتثاءب مجددا. “يجب أن تكون هنا – آه ، إنها هنا مع الجميع الآن!” ، عند حديثها دخل بوند وكامو من الأبواب المعدنية السميكة
“هل كنت مستيقظة طوال الليل مرة اخرى إميلي؟” سألت أختي بشكل قلق.
“أنا على وشك الانتهاء من التنظيف! ”
لقد كانوا يعلمون أنهم إذا لم يكونوا مركزين تماما ، فقد يخسرون مرة أخرى ولن يسمحوا لانفسهم بالخسارة في اليوم الأخير من التدريب.
لم أكن أريد أن أجعلها تستعجل أكثر مما كانت عليه بالفعل لقد أخذت بكلامها.
عندما قمت بتدوير جسدي لإنهاء تسلسل الضربات براحة يدي وجدت أن رأس بو العملاق ظهر من مدخل غرفتي لذلك كان في مسار هجومي.
“من الأفضل أن تكوني هناك ما لم ترغبي في جعل إيلي وحيدة في الحفلة.”
[ منظور إميلي واتسكن ]
رفعت هيستر عينيها عندما رأيت أختي تحاول تغطية ابتسامتها بيدها.
“شخص ما هنا ، لا يريد حقا أن يدفع ثمن الوليمة الإحتفالية الخاصة به” ابتسم كامو.
جمعت بسرعة مجموعة الأوراق التي كانت مبعثرة في جميع أنحاء الأرض خلف أداة القياس.
بعد أن هدأ الجميع ، تجمعنا في دائرة للحديث الأخير.
بعد وضع مكونات اللوحة بعناية في الصندوق الخشبي ، وضعت الأوراق في الأعلى لكنني لاحظت اسم آرثر على الورقة العلوية.
بعد التنفس بشكل منضبط ، قمت بسلسلة من الضربات التي تعلمتها من كوردري أثناء التدريب تحت قيادته في أفيوتس.
لقد كانت قياسات خاصة بوحدة الفاصلة العائمة التي تمكنت من جمعها وهو في ذلك الشكل الملائكي عندما يتحول شعره إلى اللون الأبيض.
ربما كان من الطفولي أن أضحك بشدة على شيء تافه للغاية خاصة بالنظر إلى عمري العقلي ولكن من يهتم.
“الآن ، أنا متأكدة من أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة!”
اعتقدت أنني تخلصت.
تحدث كامو وهو يبتسم ، “لن أكون رحيما لمجرد أنك صغير السن يا جنرال ، فخر هذا الرجل العجوز لن يسمح بذلك.”
أخرجت ضحكة مكتومة وهززت رأسي مع تجعيد الورقة.
أصيب بو بموجة الصدمة المتكونة الرياح مما تسبب في ارتخاء كل الجلد المترهل حول فمه وأذنيه.
“تسعة وتسعون بالمائة ، هيه لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا “.
“صحيح ، ولكن لماذا يجب علينا إيذاء الكثيرين بينما يمكننا كسر واحد فقط؟”
———
أخرج وحشها العملاق شخيرا وهو يؤكد على أنه سيفعل ذلك قبل أن يحمل إيلي ويركض.
سنعتبر الأمس يوم عطلة بما أنني لم أنشر ، لم أرتح منذ ما يقارب الشهر وانا أنزل بشكل يومي بمعدل اكثر من اربع فصول يوميا.. لذا انا حقا متعب
“أحتاج للتخلص من هذا الشيء قبل أن أصطدم بالأرض”
المهم استمتعوا ~~
لم يكن مزيجا صارما من الحركات في حد ذاته ، بل كان روتين تدريبات للإستفادة من كل حركة للجسم مع الحفاظ على السرعة والدقة ، حيث تم ربط كل لكمة وركلة وأي حركة مع الحفاظ على المرونة مهما كانت النتيجة.
“لقد كانت ليلتين متتاليتين في الواقع ، إنها آخر جلسة تدريبية لأخيك لذا أردنا أنا وألانيس جمع كل البيانات من هذين الشهرين “، ضحكت وعيناها نصف مغمضتين.
