كل وأشرب وإضحك
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
بمجرد أن دخلت الأبواب المزدوجة الشاهقة المصنوعة من الخشب التي فتحها لي حارسان يرتديان دروع فضية استبدل قلقي بالإعجاب ، لقد شعرت وكأنني دخلت مكانا مختلفا.
لكن عندما حدث هذه المرة أدركت أنها لم تكن معدتي أو حتى كبدي كما اعتقدت سابقا.
ربما فعلت ذلك بالفعل؟
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني لم أمر عبر بوابة إنتقال أني متخفية في شكل باب ، لذا بعد التأكيد على أنني ما أزال داخل القلعة أخذت وقتي في الاستمتاع بالمشاهد والأصوات والروائح من حولي.
بعد أن إنتهيت إستقبلت فاراي و أية ، لقد عاد الرمحان لتوهما من مهمة بالقرب من الحدود بين سابين ودارف بعد مشاهدة خادم آخر.
في حين أن حجم غرفة الطعام لم يكن شيء غير عادي ، إلا أن التفاصيل في الزخرفة أسرت إنتباهي ، لقد جعل السقف المقبب هذه الغرفة تبدو وكأنها هيكل منفصل عن القلعة كما أن الضوء المحيط الذي يسطع من الأجرام المضيئة العائمة في الاعلى أعاد المكان للحياة.
بمجرد بدأ تصفيقنا تدافع الخدم الذين يحملون الأطباق. بشكل منظم ، لقد كانت وجبة كاملة بدأت بحساء مزين بزهور وأوراق صالحة للأكل موضوعة بدقة فوقه.
أو ربما السيد والسيدة غلايدر؟ ، على الرغم من أن جميع العائلات الملكية تخلت عن ألقابها كملوك وملكات إلا أن الوضع ظل غير مريح في كيفية مخاطبتهم بدقة.
على عكس الحفلة حيث تم عرض جسد الخادمة المتجمدة الذي يشبه ساحرة كنوع من الدعم للروح المعنوية للعديد من العائلات النبيلة التي حضرت ، فقد كانت هذه الحفلة تنضج بجو دافئ وحميمي مع بعض اللمحات كانت تبدو وكانها من بعض القصص الخيالية.
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
هنأني فيريون على تدريبي وعانقني بينما قدم تعليقا شريرا حول عدم تمكن تيسيا من القدوم.
أخذت كأسين مليئين بسائل بنفجسي من خادم كبير يرتدي ملابس ضيقة جعلته يبدو مثل التمثال وأعطيت أحدهما إلى إميلي التي كانت بجانبي.
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
عندما حاولت أختي أخذ واحد أيضا ، قمت بسحبها.
“إنه كحول“.
نقرت إيلي على لسانها واستمرت في المشي لكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تلاشى استياؤها.
“كل شيء يبدو… سحريا!”
بعد أن إتبعت هيستر نظرتي قامت بدحرجة عينيها وهي تشاهد القزم العجوز ينهي كأسًا في نفس واحد بينما أخذ مباشرة كوبين آخرين وهو يمشي نحونا.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
تحدثت إيلي بتعجب لكنها كانت غير قادرة على تشكيل كلمة أفضل لوصف ما ترغب بقوله.
ثانيا…
” إن الرائحة رائعة هنا ، ولكن أين كل الطعام؟”
كان بوند وكامو هم من دخلوا للتو عبر الأبواب ، بينما كان كامو يرتدي رداءا تقليديا خاصا بالجان ، كان بوند قد قرر حضور العشاء في ملابس تشبه عمال المزارع.
بدأت بالشرح بينما أشرت إلى طاولة مستطيلة طويلة مغطاة بقماش أبيض متماسك مع وجود أطباق وأكواب فارغة مرتبة بشكل مثالي عليها، ” إن هذا يعتبر عشاء فاخر وليس حفلة ، سيتم إحضار الطعام بمجرد أن يتواجد الجميع هنا ويجلسون.”
لكن الكحول كان منتشرًا على الحائط الخلفي في براميل خشبية كبيرة.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
تنهدت إميلي حتى أنني كدت أرى لعابها يسيل ، “إنني أشعر بالجوع بمجرد استنشاق الهواء هنا“.
أومأت بالموافقة عند سماعها ، لقد كان الهواء غنيا برائحة كثيفة من خليط التوابل والصلصات والأعشاب التي بدت بشكل غريب متناسقة جنبًا إلى جنب مع بعضها البعض ، مع مزج ودمج مجموعة متنوعة من المكونات معا فكل هذا أنتج رائحة لطيفة تصدر من الموقد الذي كان في الزاوية البعيدة لقاعة الطعام.
خلال الأطباق القليلة التالية أكلت في صمت.
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
شدت إيلي كمي. “هل أنت متأكد من أننا لسنا بحاجة إلى ارتداء ملابس تناسب هذا الجو؟”
بعد قول ذلك تركنا فيريون وذهب لمواصلة التحدث إلى بقية الأشخاص في الغرفة بينما تجاذبت أطراف الحديث مع ميكا.
“المكان فاخر أكثر مما وصفه فيريون ، لكن نعم أنا متأكد ، من المفترض أن يكون هذا عشاء مريح للاحتفال قبل أن أعود إلى ساحة المعركة يا أختي العزيزة.”
كما كانت هناك أطباق أخرى أكثر غرابة …
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
“الأسماك النيئة والفطر المشتعل؟ مثيرة للاهتمام ولذيذة! ” سمعت إيميلي وهي تهمس لأختي التي أومأت برأسها بشراسة.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
“إذن أنت تعلمين أنني أقول الحقيقة“.
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
“أيا كان!” تأوهت إيلي بسبب ردي الذكي
لم تكن كاثيلن كثيرة الحديث ، حيث تحدثت لمرات قليلة وهي تجيب على اسئلة أختي و إيميلي
“يمكنني أن أتخيل مدى الراحة التي سنحصل عليها مع وجود المجلس والرماح والكبار اللذين سيجتمعون في مكان واحد” تحدثت إميلي لكن لهجتها الساخرة كانت واضحة.
تركت النكهات العطرية تملأ فمي قبل أن ابتلعه في النهاية مع ترك الحرق اللطيف يمر عبر حلقي.
ابتسمت كرد ثم انفصلت عن الاثنين للاستمتاع بمشروبي الأرجواني في سلام.
“لقد أصبح نظرتي نحوكم أفضل قليلا منذ أن التقيت بك ، لكن نعم“.
على الرغم من كوننا من آخر من غادر ، فقد كنت أنا وإميلي وأختي أول من وصل.
“أيها الوغد!”
بينما جلست في الخلف للاستمتاع بدفئ النار ، رأيت كاثيلن تدخل برفقة هيستر ، لقد ارتدت كلتاهما فساتين ليلية رغم كونها قليلة التزيّن إلا أنها كانت أنيقة بلا شك ومكلفة.
لم تتردد إيلي وإميلي في توجيهم نظراتهم نحوي بينما كانوا يلومونني بشكل واضح بسبب ملابسهما غير الرسمية.
غمزت ورفعت زجاجي الذي أصبح نصف فارغ ، لقد اعتقدت كاثيلن أنني كنت أشير إليها ورفعت زجاجها قليلا أيضا ثم إبتسمت بخجل قبل أن تحول انتباهها إلى إميلي وأختي.
“إنه كحول“.
غمزت ورفعت زجاجي الذي أصبح نصف فارغ ، لقد اعتقدت كاثيلن أنني كنت أشير إليها ورفعت زجاجها قليلا أيضا ثم إبتسمت بخجل قبل أن تحول انتباهها إلى إميلي وأختي.
في هذه اللحظة تقدمت الكبيرة هيستر نحوي وبيدها كأس أيضا.
“هل استطيع أن أجرب؟” توسلت أختي مرة أخرى بعد أن رأتني أستمتع بالشراب.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى أتى باقي الضيوف.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
“لا ، ليس لدي أي نية لإيذاء أخيك”
“اعتقدت أن هذا كان من المفترض أن يكون عشاء غير رسمي” سخرت وانا أرفع كأسي نحوها.
نظرت هيستر إلي بنظرة فضولية قبل أن تضحك.
“أليس هذا غير رسمي قليلا؟”
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
عندما حاولت أختي أخذ واحد أيضا ، قمت بسحبها.
ابتسمت ضاحكة وهي تضرب زجاج كأسي بالخاص بها في نخب غير رسمي قبل أن يأخذ كلانا رشفة.
اتخذ الخدم القريبون إجراء فوريا وسلموا لأختي منديلًا جديدًا بينما فتحوا حاوية لي لرمي ما جمعته.
” من الافضل إرتداء شيء غير رسمي لكي نتمكن من الإنغماس بأي شيء او طعام نقدمه الليلة“.
“أيها الوغد!”
نظرت هيستر إلي بنظرة فضولية قبل أن تضحك.
هل شربت كثيرا؟
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
“غالبا ما أنسى أنك لست نبيلا ، لا أقصد الإهانة طبعا.”
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
ضحكت وانا أجيبها ” لا داعي لهذا ، من الممتع دائما رؤية بعض النبلاء يحاولون إخفاء ازدرائهم عندما يقوم رمح مثلي بفعل شيء غير لائق بشكل صارخ “.
لسوء الحظ ، كان الخادم قد غادر بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، لقد إستمررنا في الحديث حتى ظهرت مفاجأة غير متوقعة.
أجابت هيستر ” إن الآداب السليمة متأصلة في كل شخص منذ الطفولة ، مثلا والدتي سيغمى عليها إذا رأتك في هذا الزي في مثل هذه المناسبة.”
“تبدو شاحبا“.
” الحقيقة تقال ، والدتي ربما سيغمى عليها أيضا إذا علمت أنني أحضر هذا النوع من المناسبات وأنا أرتدي شيء كهذا ” ضحكت لكنني شعرت بالألم والذنب عند ذكر والدايّ.
“هل استطيع أن أجرب؟” توسلت أختي مرة أخرى بعد أن رأتني أستمتع بالشراب.
ارتشفنا ما تبقى من الشراب في صمت بينما كنا نراقب الحركة الفوضوية للنار كما لو كانت عرضًا.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
نظرت هيستر إلي بنظرة فضولية قبل أن تضحك.
“من فضلكم استمتعوا في غيابي ، لقد كنت متعبا قليلا اليوم وأعتقد أنني شربت الكثير من الكحول “.
” هيستر ، إذا كنت لا تمانعين في أن أسأل ما هي علاقتك مع ياسمين فلاميسورث؟ ”
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
أومأت.
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
أخذت هيستر بضع دقائق لتجمع أفكارها قبل أن تتنهد.
” إن الرائحة رائعة هنا ، ولكن أين كل الطعام؟”
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
” إذن أعتقد أنه من المنطقي أن أفترض بأن عائلة فلاميسورث تركت انطباعا سلبيا لديك.”
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
“لقد أصبح نظرتي نحوكم أفضل قليلا منذ أن التقيت بك ، لكن نعم“.
” هيستر ، إذا كنت لا تمانعين في أن أسأل ما هي علاقتك مع ياسمين فلاميسورث؟ ”
“ياسمين هي ابنة أخي الأصغر …. ابنة أخي”
بعد زوال الألم بالسرعة التي أتى بها قررت الاستغناء عن الكحول الأرجوانية أثناء ملئ فمي بالفطر.
بدأت هيستر بالحديث وهي تدير السائل المتبقي في كأسها.
“آه ، ماذا إيلي؟”
ثم تحدثت قليلا عن عائلة فلاميسورث ، لكن لم تكن قصة ياسمين شيء لم يسبق لي أن رأيته أو أفكر فيه.
“أنا بخير” ابتسمت وأنا أضع الشوكة من يدي.
في الأساس تم اعتبار شقيق هيستر الأصغر هو الشخص الأكثر فخرا في أسرة تتكون من سحرة النار ، لذلك بعد معرفة تقارب ياسمين قام بإعتبارها مصدر إحراج لعائلة فلاميسورث.
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
في البداية فعل كل ما في وسعه لمحاولة أكتشاف أي إمكانيات في ياسمين نحو النار ، فعل هذا على أمل أنها قد تكون ثنائية العنصر ، لكن بمجرد أن أدرك والدها أن الرياح كان العنصر الوحيد الذي تمتلكه ابنته قام بعزلها حتى أصبحت كبيرة بما يكفي ثم طردها بعد فترة وجيزة.
لقد ساعدت نبرة هيستر النادم طوال القصة على تهدئة بعض الغضب الذي شعرت به تجاه عائلتهم ، لكن كان لا يزال هناك طعم مر في فمي.
“حسنا ، لكن مجرد رشفة “.
“شقيقك ، أين هو الآن؟“.
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
” تروديوس إنه قائد ، فرقته هي إحدى القوى الرئيسية على الحائط ، أنت لا تخطط لـ -”
إستمرت المحادثات في التردد في الهواء بينما تلاحمت مع الموسيقى الهادئة التي عزفها ثلاثة موسيقيين بنغمة مريحة من أجل العشاء.
“أليس هذا غير رسمي قليلا؟”
“لا ، ليس لدي أي نية لإيذاء أخيك”
“كنت تعلم أن هذا سيحدث!”
سخرت ، بينما إستدرت لأرى بعض الوجوه المألوفة. ” لقد كنت فضوليا فقط ، أوه ماذا عن تعليقك على كون كل نبيل يملك آداب متأصلة فيهم … ”
كان بوند وكامو هم من دخلوا للتو عبر الأبواب ، بينما كان كامو يرتدي رداءا تقليديا خاصا بالجان ، كان بوند قد قرر حضور العشاء في ملابس تشبه عمال المزارع.
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
نهض فيريون أيضا وكان تعبيره مليئ بالقلق.
بعد أن إتبعت هيستر نظرتي قامت بدحرجة عينيها وهي تشاهد القزم العجوز ينهي كأسًا في نفس واحد بينما أخذ مباشرة كوبين آخرين وهو يمشي نحونا.
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
ضحكت وانا أجيبها ” لا داعي لهذا ، من الممتع دائما رؤية بعض النبلاء يحاولون إخفاء ازدرائهم عندما يقوم رمح مثلي بفعل شيء غير لائق بشكل صارخ “.
“هناك دائمًا حالات شاذة.”
“غريب حقا.” ضحكت عند سماعها
لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى أتى باقي الضيوف.
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
بدأت هيستر بالحديث وهي تدير السائل المتبقي في كأسها.
هنأني فيريون على تدريبي وعانقني بينما قدم تعليقا شريرا حول عدم تمكن تيسيا من القدوم.
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
بمجرد بدأ تصفيقنا تدافع الخدم الذين يحملون الأطباق. بشكل منظم ، لقد كانت وجبة كاملة بدأت بحساء مزين بزهور وأوراق صالحة للأكل موضوعة بدقة فوقه.
ثم أتى ميريال وألدوين إراليث وتبادلنا بعض المجاملات ، كان ألدوين متحفظ نوعا ما وتحدث عن الحرب وبعض المشاكل التي كان يواجهها في تقسيم جيش الجان حول إلينوار عندما وبخته ميريال حول تحدثه بهذه الاشياء هنا وقامت بسحبه بعيدًا.
نقرت إيلي على لسانها واستمرت في المشي لكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تلاشى استياؤها.
ثم أتى دور الملك بلاين والملكة بريسيلا
أو ربما السيد والسيدة غلايدر؟ ، على الرغم من أن جميع العائلات الملكية تخلت عن ألقابها كملوك وملكات إلا أن الوضع ظل غير مريح في كيفية مخاطبتهم بدقة.
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
لقد كنت أكثر رسمية معهم ، رغم كون والدة كاثلين لطيفة نحوي إلا أنني كنت أعلم أن ملك سابين السابق لا يزال يشعر بعدم الارتياح لوجوده بجواري ، بعد كل شيء انا الإنسان الذي أصبح رمحا للجان ، على الأرجح فهو يعتبرني شخص غير مخلص لجنسه.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
عندما حاولت أختي أخذ واحد أيضا ، قمت بسحبها.
عندما أتى الوقت الذي انتهيت فيه من التحدث والشرب مع الكبار والمجلس فقد إنخفضت معنوياتي إلى درجة ملحوظة.
أولاً ، شعرت بتدفق طاقة وقوة لا مثيل لهم في جميع أنحاء جسدي ، حتى أنني شعرت به في مسامي وأطراف شعري.
كان ذلك واضحا فقط بالنسبة لي عندما قمت بعناق بايرون بشكل مجبر ، لقد حاول الرمح أن يبعد نفسه دون لفت الانتباه لكنني استخدمت إحدى التقنيات التي تعلمتها من كامو لإحداث فراغ بيني وبينه.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
” الحقيقة تقال ، والدتي ربما سيغمى عليها أيضا إذا علمت أنني أحضر هذا النوع من المناسبات وأنا أرتدي شيء كهذا ” ضحكت لكنني شعرت بالألم والذنب عند ذكر والدايّ.
بعد أن إنتهيت إستقبلت فاراي و أية ، لقد عاد الرمحان لتوهما من مهمة بالقرب من الحدود بين سابين ودارف بعد مشاهدة خادم آخر.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
لسوء الحظ ، كان الخادم قد غادر بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، لقد إستمررنا في الحديث حتى ظهرت مفاجأة غير متوقعة.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
لقد كانت ميكا هي من دخلت هذه المرة وهي ترتدي ثوبًا أصفر لكنه بدا انه مخصص للأطفال.
ارتشفنا ما تبقى من الشراب في صمت بينما كنا نراقب الحركة الفوضوية للنار كما لو كانت عرضًا.
“ميكا!”
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
صرخت ولفت انتباه الجميع إلى المدخل ، لقد كان من الواضح أن القزمة كانت غير معتادة على مثل هذا الفساتين الناعمة ومثل هذا الإنتباه.
“اعتذاري للجميع لكن أعتقد أنه سيتعين علي إنهاء الليلة هنا“.
لكن بدلا من الانكماش بشكل محرج رفعت الرمح صدرها ثم شقت طريقها نحوي.
بمجرد إقترابها أخذت القزمة في عناق كبير ، لقد كان الأمر محرجا بعض الشيء بالنظر إلى أنها كانت في نصف طولي تقريبا ، عند رؤيتنا أتى فيريون ووضع يده على كتفها.
بدأت أفكاري تنجرف نحو التفكير في الحرب والمعارك القادمة لكن كان عزائي الوحيد هو الأطباق الرائعة التي لم تتوقف أبدًا وكأس الكحول الذي لم يفرغ أبدًا.
” لقد عثر الكشافة في دارف على أدلة كافية لتأكيد بقية أعضاء المجلس أن ميكا ، أو ينبغي أن أقول الجنرالة ميكا لم تشارك في مؤامرة ريديز وأولفريد مع فريترا“.
أثناء ابتلاع القطعة الثانية من السمكة ظهر فجأة ألم في بطني مما جعل وجهي يلتوي.
“ولاء ميكا سيكون دائما للقارة ، لكن ميكا مرتبكة بعض الشيء لأنه لا يوجد أقزام في المجلس واللورد ألدير مفقود.”
لكن بدلا من الانكماش بشكل محرج رفعت الرمح صدرها ثم شقت طريقها نحوي.
” لدينا الكثير لمناقشته والكبير من الأماكن التي يتعين علينا ملؤها ولكن يمكن تأجيل ذلك للغد”
صفقنا جميعًا ، بينما كان صوت بوند القاسي واضحا من بين تصفيقنا.
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
بعد قول ذلك تركنا فيريون وذهب لمواصلة التحدث إلى بقية الأشخاص في الغرفة بينما تجاذبت أطراف الحديث مع ميكا.
كان اعضاء المجلس منتشرين عبر الطاولة باتجاه الطرف الآخر بالقرب من فيريون بينما جلس الرماح والكبار نحو المركز.
“يمكنني أن أتخيل مدى الراحة التي سنحصل عليها مع وجود المجلس والرماح والكبار اللذين سيجتمعون في مكان واحد” تحدثت إميلي لكن لهجتها الساخرة كانت واضحة.
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
بمجرد بدأ تصفيقنا تدافع الخدم الذين يحملون الأطباق. بشكل منظم ، لقد كانت وجبة كاملة بدأت بحساء مزين بزهور وأوراق صالحة للأكل موضوعة بدقة فوقه.
إذا كنت سأعاني من حساسية إتجاه هذا الفطر فليكن ! ، إنه يستحق.
بعد قليل رن صوت الجرس اللطيف مشيرا إلى أن يتقدم الجميع حول الطاولة.
أخذ الخدم والخادمات جميع الحاضرين إلى مقاعدهم المحددة سلفا.
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
كان من المفترض أن أكون أحد الأسباب الرئيسية لإقامة هذا العشاء لذلك تم وضعي في الطرف البعيد من الطاولة مباشرة أمام فيريون وكاثيلن التي كانت على يميني وأختي على يساري.
“شقيقك ، أين هو الآن؟“.
كان اعضاء المجلس منتشرين عبر الطاولة باتجاه الطرف الآخر بالقرب من فيريون بينما جلس الرماح والكبار نحو المركز.
بعد أن جلس الجميع ، ضرب فيريون ملعقته على الكأس الزجاجي لجذب انتباه الجميع قبل التحدث.
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
” سأختصر الأمر لأنني أعرف أنني لست الوحيد الجائع ، أعتقد أنه من المهم حتى لأقوى جنودنا أن تتاح لهم الفرصة للراحة والاستمتاع ، نعم نحن في حالة حرب ، ولكن سواء كانت حربا أم لا ستكون هناك دائما معركة في الغد لذا خصصوا بعض الوقت للاستمتاع اليوم ، اشربوا وتناولوا الطعام واضحكوا حتى تتمكنوا جميعا من مواجهة الغد بقوة جديدة! ”
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
أخذ الخدم والخادمات جميع الحاضرين إلى مقاعدهم المحددة سلفا.
صفقنا جميعًا ، بينما كان صوت بوند القاسي واضحا من بين تصفيقنا.
كان اعضاء المجلس منتشرين عبر الطاولة باتجاه الطرف الآخر بالقرب من فيريون بينما جلس الرماح والكبار نحو المركز.
بمجرد بدأ تصفيقنا تدافع الخدم الذين يحملون الأطباق. بشكل منظم ، لقد كانت وجبة كاملة بدأت بحساء مزين بزهور وأوراق صالحة للأكل موضوعة بدقة فوقه.
أخذت هيستر بضع دقائق لتجمع أفكارها قبل أن تتنهد.
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
بعد أن إتبعت هيستر نظرتي قامت بدحرجة عينيها وهي تشاهد القزم العجوز ينهي كأسًا في نفس واحد بينما أخذ مباشرة كوبين آخرين وهو يمشي نحونا.
“هذا جيد جدا!” تحدثت إيلي وهي تأخذ ملاعقا من الحساء.
” لقد عثر الكشافة في دارف على أدلة كافية لتأكيد بقية أعضاء المجلس أن ميكا ، أو ينبغي أن أقول الجنرالة ميكا لم تشارك في مؤامرة ريديز وأولفريد مع فريترا“.
“حسنا ، لكن مجرد رشفة “.
بعد بعض الوقت تم أخذ وعاء الحساء الخزفي واستبداله بصحن فضي مع قطعتين تشبهان السمك النيئ.
كانت أطراف اللحم الشفاف تقريبا تذوب في الفم خاصة مع نوعين مختلفين من الصلصات.
“كل شيء يبدو… سحريا!”
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
أثناء ابتلاع القطعة الثانية من السمكة ظهر فجأة ألم في بطني مما جعل وجهي يلتوي.
هل شربت كثيرا؟
كان من المفترض أن أكون أحد الأسباب الرئيسية لإقامة هذا العشاء لذلك تم وضعي في الطرف البعيد من الطاولة مباشرة أمام فيريون وكاثيلن التي كانت على يميني وأختي على يساري.
تساءلت بينما نظرت نحو برميل كبير من المشروبات الكحولية التي لا تقدر بثمن والتي تم وضعها بشكل ملائم خلف مقعد بوند.
لم تكن كاثيلن كثيرة الحديث ، حيث تحدثت لمرات قليلة وهي تجيب على اسئلة أختي و إيميلي
“هل انت بخير؟” سألت كاثيلن لكن طبقها كان نظيف تماما.
بدأت بالشرح بينما أشرت إلى طاولة مستطيلة طويلة مغطاة بقماش أبيض متماسك مع وجود أطباق وأكواب فارغة مرتبة بشكل مثالي عليها، ” إن هذا يعتبر عشاء فاخر وليس حفلة ، سيتم إحضار الطعام بمجرد أن يتواجد الجميع هنا ويجلسون.”
“أنا بخير” ابتسمت وأنا أضع الشوكة من يدي.
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
في النهاية ، رفضت تفويت الفرصة لشرب مثل هذا الكحول الغالية ، لذلك رفعت كوبي وأخذت رشفة أخرى بينما لعبت قليلا بالسائل البني الغامق في فمي للإحساس بالطعم.
هل شربت كثيرا؟
تركت النكهات العطرية تملأ فمي قبل أن ابتلعه في النهاية مع ترك الحرق اللطيف يمر عبر حلقي.
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
” لدينا الكثير لمناقشته والكبير من الأماكن التي يتعين علينا ملؤها ولكن يمكن تأجيل ذلك للغد”
“هل استطيع أن أجرب؟” توسلت أختي مرة أخرى بعد أن رأتني أستمتع بالشراب.
“ياسمين هي ابنة أخي الأصغر …. ابنة أخي”
“ولاء ميكا سيكون دائما للقارة ، لكن ميكا مرتبكة بعض الشيء لأنه لا يوجد أقزام في المجلس واللورد ألدير مفقود.”
كنت على وشك رفضها مرة أخرى لكنني توقفت.
بعد تجاهلها قامت أختي على الفور برفع الكأس الزجاجي إلى شفتيها.
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
“حسنا ، لكن مجرد رشفة “.
خلال الأطباق القليلة التالية أكلت في صمت.
“آه ، ماذا إيلي؟”
بدأت هيستر بالحديث وهي تدير السائل المتبقي في كأسها.
اخرجت إميلي صراخا متفاجئ واتسعت عيناها عندما أمسكت أختي بالزجاج المستدير.
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
بعد تجاهلها قامت أختي على الفور برفع الكأس الزجاجي إلى شفتيها.
ابتسمت ضاحكة وهي تضرب زجاج كأسي بالخاص بها في نخب غير رسمي قبل أن يأخذ كلانا رشفة.
كما هو متوقع من المؤكد أنها لم تشرب مجرد رشفة وبدلا من ذلك شرب جزءًا كبيرا.
بمجرد أن دخلت الأبواب المزدوجة الشاهقة المصنوعة من الخشب التي فتحها لي حارسان يرتديان دروع فضية استبدل قلقي بالإعجاب ، لقد شعرت وكأنني دخلت مكانا مختلفا.
كنت مستعظا بالفعل لما هو قادم ، صنعت فراغا دائريا من الرياح امتص رذاذ السائل الذي بصقته شقيقتي وهي تسعل.
اتخذ الخدم القريبون إجراء فوريا وسلموا لأختي منديلًا جديدًا بينما فتحوا حاوية لي لرمي ما جمعته.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
“أيها الوغد!”
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
هسهست إيلي وهي تحاول عدم لفت الانتباه إليها أكثر مما كانت عليه بالفعل.
هل لدي حساسية من شيء ما؟
“كل شيء يبدو… سحريا!”
“كنت تعلم أن هذا سيحدث!”
بمجرد أن دخلت الأبواب المزدوجة الشاهقة المصنوعة من الخشب التي فتحها لي حارسان يرتديان دروع فضية استبدل قلقي بالإعجاب ، لقد شعرت وكأنني دخلت مكانا مختلفا.
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
“كان يمكن أن تحذرني!”
احتجت وهي تشرب كوب الماء الذي وضعته الخادمة بجوار طبق إيلي.
لقد واجهت إميلي غضب أختي وبدات بأخبارها عن بعض التعديلات التي أجرتها على قوس إيلي الجديد.
أولاً ، شعرت بتدفق طاقة وقوة لا مثيل لهم في جميع أنحاء جسدي ، حتى أنني شعرت به في مسامي وأطراف شعري.
بعد تنظيف الأطباق السابقة حل محلها طبق آخر لكنه كان أصغر.
بعد تنظيف الأطباق السابقة حل محلها طبق آخر لكنه كان أصغر.
هل لدي حساسية من شيء ما؟
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
كانت حفنة من المحار ذات القشور السوداء المفتوحة ، كان لحمها مشبعا بمرق مالح أمكنني حرفيا تذوقه من خلال أنفي.
ارتشفنا ما تبقى من الشراب في صمت بينما كنا نراقب الحركة الفوضوية للنار كما لو كانت عرضًا.
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
بعد أن إنتهيت إستقبلت فاراي و أية ، لقد عاد الرمحان لتوهما من مهمة بالقرب من الحدود بين سابين ودارف بعد مشاهدة خادم آخر.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
لم تتردد إيلي وإميلي في توجيهم نظراتهم نحوي بينما كانوا يلومونني بشكل واضح بسبب ملابسهما غير الرسمية.
بمجرد أن رفع الغطاء انتشرت رائحة غنية للكحول التي استخدمها الطاهي لإشعال الفطر.
رفعت يدي لإيقافه ثم شققت طريقي إلى الباب مع الحرص على عدم التعثر.
“الأسماك النيئة والفطر المشتعل؟ مثيرة للاهتمام ولذيذة! ” سمعت إيميلي وهي تهمس لأختي التي أومأت برأسها بشراسة.
إستمرت المحادثات في التردد في الهواء بينما تلاحمت مع الموسيقى الهادئة التي عزفها ثلاثة موسيقيين بنغمة مريحة من أجل العشاء.
إستمرت المحادثات في التردد في الهواء بينما تلاحمت مع الموسيقى الهادئة التي عزفها ثلاثة موسيقيين بنغمة مريحة من أجل العشاء.
في الأساس تم اعتبار شقيق هيستر الأصغر هو الشخص الأكثر فخرا في أسرة تتكون من سحرة النار ، لذلك بعد معرفة تقارب ياسمين قام بإعتبارها مصدر إحراج لعائلة فلاميسورث.
هسهست إيلي وهي تحاول عدم لفت الانتباه إليها أكثر مما كانت عليه بالفعل.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
هل لدي حساسية من شيء ما؟
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
فكرت بداخلي وانا أقرب الفطر من أنفي في حالة من الشك.
“لا ، ليس لدي أي نية لإيذاء أخيك”
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
بعد زوال الألم بالسرعة التي أتى بها قررت الاستغناء عن الكحول الأرجوانية أثناء ملئ فمي بالفطر.
تركت النكهات العطرية تملأ فمي قبل أن ابتلعه في النهاية مع ترك الحرق اللطيف يمر عبر حلقي.
في حين أن حجم غرفة الطعام لم يكن شيء غير عادي ، إلا أن التفاصيل في الزخرفة أسرت إنتباهي ، لقد جعل السقف المقبب هذه الغرفة تبدو وكأنها هيكل منفصل عن القلعة كما أن الضوء المحيط الذي يسطع من الأجرام المضيئة العائمة في الاعلى أعاد المكان للحياة.
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
إذا كنت سأعاني من حساسية إتجاه هذا الفطر فليكن ! ، إنه يستحق.
بدأت بالشرح بينما أشرت إلى طاولة مستطيلة طويلة مغطاة بقماش أبيض متماسك مع وجود أطباق وأكواب فارغة مرتبة بشكل مثالي عليها، ” إن هذا يعتبر عشاء فاخر وليس حفلة ، سيتم إحضار الطعام بمجرد أن يتواجد الجميع هنا ويجلسون.”
خلال الأطباق القليلة التالية أكلت في صمت.
“كان يمكن أن تحذرني!”
لم تكن كاثيلن كثيرة الحديث ، حيث تحدثت لمرات قليلة وهي تجيب على اسئلة أختي و إيميلي
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
بدأت أفكاري تنجرف نحو التفكير في الحرب والمعارك القادمة لكن كان عزائي الوحيد هو الأطباق الرائعة التي لم تتوقف أبدًا وكأس الكحول الذي لم يفرغ أبدًا.
ظهرت جميع أنواع الأطباق بدأ من التي يمكنني قطعها بالشوكة إلى لحوم الخنزير المقطوعة ببراعة جعلتني أشك في إتقاني للسيف
كما كانت هناك أطباق أخرى أكثر غرابة …
بعد قول ذلك تركنا فيريون وذهب لمواصلة التحدث إلى بقية الأشخاص في الغرفة بينما تجاذبت أطراف الحديث مع ميكا.
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
بعد بعض الوقت أصبحت الطاولة حيوية جدا بسبب بدأ مفعول الكحول بهم ، لكن عاد الألم من جديد إلي.
“تبدو شاحبا“.
هذه المرة ، كان ألمًا أكثر وضوحا ، كما لو كان شخص ما يضغط ويمزق أحشائي ببطئ.
نهضت من مقعدي وشعرت بأكثر من مجرد شعور عميق بالأسف عندما حدقت في السلطعون الذي لم يلمسه أحد على طبقي.
لكن عندما حدث هذه المرة أدركت أنها لم تكن معدتي أو حتى كبدي كما اعتقدت سابقا.
كان اعضاء المجلس منتشرين عبر الطاولة باتجاه الطرف الآخر بالقرب من فيريون بينما جلس الرماح والكبار نحو المركز.
تساءلت بينما نظرت نحو برميل كبير من المشروبات الكحولية التي لا تقدر بثمن والتي تم وضعها بشكل ملائم خلف مقعد بوند.
لقد كانت نواة المانا الخاصة بي.
“شقيقك ، أين هو الآن؟“.
“هل هناك شيء خاطئ آرثر؟”
“إنه كحول“.
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
أخذ الخدم والخادمات جميع الحاضرين إلى مقاعدهم المحددة سلفا.
“تبدو شاحبا“.
ثم أتى دور الملك بلاين والملكة بريسيلا
نهضت من مقعدي وشعرت بأكثر من مجرد شعور عميق بالأسف عندما حدقت في السلطعون الذي لم يلمسه أحد على طبقي.
كنت على وشك رفضها مرة أخرى لكنني توقفت.
“اعتذاري للجميع لكن أعتقد أنه سيتعين علي إنهاء الليلة هنا“.
نهض فيريون أيضا وكان تعبيره مليئ بالقلق.
“كنت تعلم أن هذا سيحدث!”
أثناء ابتلاع القطعة الثانية من السمكة ظهر فجأة ألم في بطني مما جعل وجهي يلتوي.
رفعت يدي لإيقافه ثم شققت طريقي إلى الباب مع الحرص على عدم التعثر.
بعد قليل رن صوت الجرس اللطيف مشيرا إلى أن يتقدم الجميع حول الطاولة.
“إذن أنت تعلمين أنني أقول الحقيقة“.
“من فضلكم استمتعوا في غيابي ، لقد كنت متعبا قليلا اليوم وأعتقد أنني شربت الكثير من الكحول “.
“هناك دائمًا حالات شاذة.”
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
كما هو متوقع من المؤكد أنها لم تشرب مجرد رشفة وبدلا من ذلك شرب جزءًا كبيرا.
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
كان العرق البارد يتدلى على وجهي مع إزدياد الألم .
كان ذلك واضحا فقط بالنسبة لي عندما قمت بعناق بايرون بشكل مجبر ، لقد حاول الرمح أن يبعد نفسه دون لفت الانتباه لكنني استخدمت إحدى التقنيات التي تعلمتها من كامو لإحداث فراغ بيني وبينه.
“المكان فاخر أكثر مما وصفه فيريون ، لكن نعم أنا متأكد ، من المفترض أن يكون هذا عشاء مريح للاحتفال قبل أن أعود إلى ساحة المعركة يا أختي العزيزة.”
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
حتى خطرت ببالي فكرة.
“كان يمكن أن تحذرني!”
شدت إيلي كمي. “هل أنت متأكد من أننا لسنا بحاجة إلى ارتداء ملابس تناسب هذا الجو؟”
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
كما كانت هناك أطباق أخرى أكثر غرابة …
مع بدأ تخدر وعي أصبح الوقت يبدو لي كان لو كان عالقا في وعاء من السوائل اللزجة و الثقيلة.
ثانيا…
كان كل شيء بطيئا من حولي مع إزدياد الألم حتى أصبح لا يطاق.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
لكن حدث شيئان في لحظة أحسست وكانها مجرد ثانية
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
أولاً ، شعرت بتدفق طاقة وقوة لا مثيل لهم في جميع أنحاء جسدي ، حتى أنني شعرت به في مسامي وأطراف شعري.
“اعتقدت أن هذا كان من المفترض أن يكون عشاء غير رسمي” سخرت وانا أرفع كأسي نحوها.
ثانيا…
لم تتردد إيلي وإميلي في توجيهم نظراتهم نحوي بينما كانوا يلومونني بشكل واضح بسبب ملابسهما غير الرسمية.
أغمي علي.
