Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 199

مدينة بالداخل

مدينة بالداخل

[ منظور فيريون إراليث ]

ظلت الغرفة متوترة لكن بدا الجميع راضين ربما بالكاد.

جلست على كرسي من الخشب المشذب ، ثم ألقيت نظرة مرهقة على الزوجين الملكيين المستعدين بالفعل للهجوم على بعضهما البعض ، إن الشيء الوحيد الذي أبقى الأربعة منهم صامتين هو احترامهم لي.

” استنادًا إلى عدد الهجمات ، تظل سابين أولوية بالنسبة ألاكريا ، كما ذكر عضو المجلس بلاين ، فإن أسهل طريقة للوصول إلى مدن الجان الرئيسية هي من عبور النطاق الشمالي للجبال الكبرى من سابين ، وبما أنه كانت هناك ضربات صغيرة بالقرب من تلك المنطقة ، فإننا سنمضي قدمًا تحت افتراض أن ألاكريا يعرفون هذا ، لذلك سنرسل المزيد من القوات لتعزيز دفاع تلك المنطقة “.

كان أمامي ملف إرسال يحتوي على محتويات اجتماع اليوم أرسله آرثر ، كان لدي شك في أن الصبي قرر عدم العودة مباشرة لتجنب هذا الاجتماع ، لكنني تركته يذهب بحسرة.

أوضح ألبانت ، وهو يشير إلى الحراس ، “إن الطوابق من الآن فصاعدًا في متناول المدنيين أيضًا”.

أنا أسامحك يا آرثر ، اعتقدت أنني لا أريد أن أكون هنا أيضًا ، فكرت في نفسي واخذت لحظة لأقدر الغرفة المزينة بشكل فاخر.

أخرجت نبض آخر من المانا أغلق فك ألدوين.

مع نيران دافئة مشتعلة في الموقد والعديد من القطع الأثرية الخفيفة الموضوعة في الشمعدانات الذهبية على طول الجدران ، كانت الغرفة غارقة في أجواء دافئة وهادئة ، كما لو أنها تسخر من العداء الخفي الذي يظهر من الداخل.

في الطرف البعيد من الطاولة الدائرية جلس رجل لا يمكنني وصفه إلا بأنه الصورة المثالية لرجل نبيل تقليدي.

حدقت في بقعة ضوء طبيعي من النافذة التي على يساري بينما كانت الشمس تنخفض تحت الغيوم ، لقد أخذت هذا كإشارة لبدء الاجتماع. “اجلسوا هيا نبدأ.”

” استنادًا إلى عدد الهجمات ، تظل سابين أولوية بالنسبة ألاكريا ، كما ذكر عضو المجلس بلاين ، فإن أسهل طريقة للوصول إلى مدن الجان الرئيسية هي من عبور النطاق الشمالي للجبال الكبرى من سابين ، وبما أنه كانت هناك ضربات صغيرة بالقرب من تلك المنطقة ، فإننا سنمضي قدمًا تحت افتراض أن ألاكريا يعرفون هذا ، لذلك سنرسل المزيد من القوات لتعزيز دفاع تلك المنطقة “.

كانت هناك لحظة صمت بينما كان الأربعة في الغرفة ينظرون إلى بعضهم البعض قبل أن ينظف رئيس عائلة غلايدر حنجرته.

خدش القائد مؤخرة رقبته. “اعتذاري أيها الجنرال ، بعض الجنود الأدنى ما زالوا غير قادرين على التعرف على الرماح “.

“حسنًا ، لقد تم إطلاعنا جميعًا على تقرير الجنرال آرثر والجنرالة آية ، لذلك أقول انه يجب ان نتعامل معه مباشرة” تحدث بلاين ، “أعتقد أننا يجب أن نحافظ على قواتنا كما هي وأن نرسل تعزيزات إلى غابة إلشاير على أساس الحاجة”.

ركض المتدربون في الأنحاء وهم مشغولون ، بعضهم يحمل دلاء من الماء بينما حمل آخرون صناديق من الأسلحة الجاهزة لنقلها إلى الطوابق الأخرى ، بينما استمر العمال في الحفاظ على الجدار الخلفي الذي يحميهم من الأعداء على الجانب الآخر.

على الرغم من الخدود الغارقة للملك البشري والحالة غير المحلوقة التي غطت النصف السفلي من وجهه بنفس اللون القرمزي لشعره ، فقد تحدث بحزم.

ركض المتدربون في الأنحاء وهم مشغولون ، بعضهم يحمل دلاء من الماء بينما حمل آخرون صناديق من الأسلحة الجاهزة لنقلها إلى الطوابق الأخرى ، بينما استمر العمال في الحفاظ على الجدار الخلفي الذي يحميهم من الأعداء على الجانب الآخر.

بقيت صامتًا وحياديًا ، كما كان عملي هو الاستماع إلى جميع الأطراف ، وفي هذه الحالة علي الاستماع لحججهم.

تساءلت ، “يوجد اقتصاد منفصل تمامًا هنا”.

“عضو المجلس بلاين ، إن إرسال التعزيزات على أساس الحاجة إلى الحدود بين تلال الوحوش وغابة إلشاير يشير إلى أنك لا ترى منطقة الجان تستحق الدفاع “، أجابت ميريال بصوت عالٍ.

في الطابق التالي وجدت نفسي أتصبب عرقا وأصبحت عيناي محمرة قليلا.

لقد شكلت سنوات من كوني جزءًا من المجلس مع زوجة ابني التي كانت نشطة في السابق لتصبح دبلوماسية حادة وباردة.

أخرجت نبض آخر من المانا أغلق فك ألدوين.

“أوه ، لا تحرفي كلماتي عضوة المجلس ميريال” أجاب بلاين ، ” لقد ذكر التقرير هجومين منفصلين ، لكن تم التنسيق بينهما في نفس الوقت ، هذا يعني أنه حتى الآن ، تم شن هجوم واحد فقط على أراضي الجان ، قارني ذلك بالهجمات شبه اليومية التي تحدث على الجدار ، ألا يجب أن يكون واضحًا أن حماية حدود سابين لها الأسبقية؟ ”

أجاب ألدوين بصوت أعلى ، “الغابة نفسها جزء من مملكة إلينوار ، ولا تزال هناك قبائل من الجان تعيش خارج المدن ، مع نفس المنطق الآن ، سيكون من الأفضل أيضًا لسابين التخلي عن الجدار والمدن الاستيطانية الصغيرة بالقرب من الحدود بحيث تكون هناك مساحة أقل للحماية”.

قال ألدوين ، “لا أحد يقول إن الدفاع عن غابة إلشاير يجب أن يكون له الأسبقية على سابين ، ومع ذلك ، مثل الكثير من الجنود الجان المتمركزين عند الجدار للمساعدة في حماية سابين ، يجب أن يكون هناك على الأقل شكل من أشكال الدفاع على حدود الغابة ، ألا تعتقد ذلك؟”

ظلت الغرفة متوترة لكن بدا الجميع راضين ربما بالكاد.

أضافت بريسيلا غلايدر مشيرة بإصبعها إلى الجزء السفلي من الغابة على الخريطة الموضوعة أمامهم ، “إن غابة إلشاير هي شكل من أشكال الدفاع ، كان ضباب الغابة نفسه شكلاً من أشكال الردع للجميع باستثناء الجان منذ وجوده ، حتى الهجمات التي تمت بالأمس كانت ستفشل في النهاية إذا إخترتم تجاهل الدخلاء ، كان جنود ألاكريا والوحوش ليضيعوا ويموتوا من الجوع حتى الموت قبل وصولهم إلى مدن ضواحي إلينوار “.

اهتز المقبض المزخرف بشدة أمام قزم قوي البنية بلحية بيضاء كثيفة ورداء مزخرف بدا ضيقًا جدًا.

أجاب ألدوين بصوت أعلى ، “الغابة نفسها جزء من مملكة إلينوار ، ولا تزال هناك قبائل من الجان تعيش خارج المدن ، مع نفس المنطق الآن ، سيكون من الأفضل أيضًا لسابين التخلي عن الجدار والمدن الاستيطانية الصغيرة بالقرب من الحدود بحيث تكون هناك مساحة أقل للحماية”.

“يمكنك الدخول الآن.”

“كيف يمكنك حتى أن تسمي ذلك مقارنة مناسبة!” وقف بلاين ، وضرب كفيه على الطاولة المستديرة. “أسهل طريقة للوصول إلى المدن الرئيسية في إلينوار هي من خلال النطاق الشمالي لسلسلة الجبال الكبرى ، من سابين ، إذا سقطت سابين حتى في المدن الخارجية ، فسيكون الأعداء قادرين على الوصول بشكل أسهل إلى أراضيك أيضًا! ”

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

“انتبه إلى نبرة صوتك عضو المجلس” ، أجابت ميريال ، وعيناها اللامعتان يزدادان قتامة.

جلست على كرسي من الخشب المشذب ، ثم ألقيت نظرة مرهقة على الزوجين الملكيين المستعدين بالفعل للهجوم على بعضهما البعض ، إن الشيء الوحيد الذي أبقى الأربعة منهم صامتين هو احترامهم لي.

“أنت تتصرف كما لو أن الجان مدينون إليك ، لكننا أرسلنا الكثير من السحرة لمساعدة قواتك على صد الاعداء من مياه مملكتك ، إذا كان حتى ربع هؤلاء الجنود يتمركزون لحراسة حدود الغابة ، فلن نحتاج حتى إلى هذا الاجتماع “.

تحدثت الملكة البشرية السابقة ، وصوتها المخيف يهدئ الجدل المحتدم. “تبقى الحقيقة كما هي ، بينما يمكنك القول إن غابة إلشاير جزء من مملكتك ، فلا توجد مدن أو حتى بلدات لم تشهد معركة بعد ، وإلى أن تتزايد هذه الحاجة فإن إرسال القوات لن يؤدي إلا إلى إضعاف الحدود التي تواجه معارك باستمرار “.

تحدثت الملكة البشرية السابقة ، وصوتها المخيف يهدئ الجدل المحتدم. “تبقى الحقيقة كما هي ، بينما يمكنك القول إن غابة إلشاير جزء من مملكتك ، فلا توجد مدن أو حتى بلدات لم تشهد معركة بعد ، وإلى أن تتزايد هذه الحاجة فإن إرسال القوات لن يؤدي إلا إلى إضعاف الحدود التي تواجه معارك باستمرار “.

فتح الحراس الطريق ، وسرت بالداخل خلف ألبانت في الداخل كان هناك مائدة مستديرة كبيرة بها خريطة مفصلة لما يشبه تلال الوحوش ، كانت توجد على الخريطة عدة أشكال خشبية مختلفة للإشارة إلى مواقع مختلفة للدانجون والقوات.

فرك ألدوين جسر أنفه واغلق عينيه عندما فتحهما ، نظرت عيناه نحوي. “كل ما نطلبه هو إعادة بعض رجالنا إلى إلينوار حتى يتمكنوا من الدفاع عن منزلهم.”

لم يسعني إلا أن أفكر في مدى تضليل اسم الجدار ، لقد كان أكثر من ذلك بكثير.

 

“الجنرال !” انحنوا على الفور في انسجام تام.

“لا يوجد رجالك ، هل نسيت؟ تم تشكيل المجلس لتوحيد الأجناس الثلاثة لأننا توقعنا وجود تهديد خارجي ، مهمتنا هي الحفاظ على الحياد وقيادة القارة بأكملها إلى النصر على ألاكريا ” ، دحض بلاين قبل أن يتحول إلى مواجهتي.

“أنت تتصرف كما لو أن الجان مدينون إليك ، لكننا أرسلنا الكثير من السحرة لمساعدة قواتك على صد الاعداء من مياه مملكتك ، إذا كان حتى ربع هؤلاء الجنود يتمركزون لحراسة حدود الغابة ، فلن نحتاج حتى إلى هذا الاجتماع “.

“أناشد القائد فيريون أن يظل محايدًا من أجل هذه الحرب.”

تحدث ألبانت “يُرجى تحمل الحرارة لفترة أطول قليلاً”.

“أنت تتحدث عن الحياد عندما تركز بعزم واحد على ما هو الأفضل لمملكتك!”

“فقط افتح البوابات ،” تنهد ألبانت وهو يهز رأسه.

جادل ألدوين ، حتى أن أذنيه بدأو يتحولون إلى اللون الأحمر ، ” إذا كان الهدف الكامل للمجلس هو توحيد الأجناس الثلاثة ، ومع ذلك لم يكن أحد الأجناس الثلاثة حاضرًا ، ألا يعني ذلك بطلان كل شيء؟”

ظلت الغرفة متوترة لكن بدا الجميع راضين ربما بالكاد.

“يكفي!”

كلما سافرنا إلى أسفل زاد عدد الأشخاص الموجودين بالفعل ، بصرف النظر عن الجنود وأنواع مختلفة من العاملين ، كان هناك عدد لا بأس به من التجار والمغامرين غير المنتسبين.

شعر الحاضرين في الغرفة بالضغط الملموس الذي ألقيته على المكان ، حتى بريسيلا ، التي كانت على وشك أن تتقدم إلى المرحلة الفضية أصبح شاحبة وهي تكافح.

“أناشد القائد فيريون أن يظل محايدًا من أجل هذه الحرب.”

“لقد سمعت كلا الجانبين ، وقبل أن تنزلوا من قدر أنفسكم أكثر من خلال المجادلة مثل الأطفال المدللين ، سأتدخل بنفسي.”

 

شعر كل من بلاين وألدوين بالغضب والإحراج لكنهما ظلوا صامتين.

“أنا أقدر ذلك ، ألقائد ألبانت.”

ألقيت نظرة حادة على كل من في الداخل قبل أن أتحدث مرة أخرى.

في الطابق التالي وجدت نفسي أتصبب عرقا وأصبحت عيناي محمرة قليلا.

” استنادًا إلى عدد الهجمات ، تظل سابين أولوية بالنسبة ألاكريا ، كما ذكر عضو المجلس بلاين ، فإن أسهل طريقة للوصول إلى مدن الجان الرئيسية هي من عبور النطاق الشمالي للجبال الكبرى من سابين ، وبما أنه كانت هناك ضربات صغيرة بالقرب من تلك المنطقة ، فإننا سنمضي قدمًا تحت افتراض أن ألاكريا يعرفون هذا ، لذلك سنرسل المزيد من القوات لتعزيز دفاع تلك المنطقة “.

أجاب ألدوين بصوت أعلى ، “الغابة نفسها جزء من مملكة إلينوار ، ولا تزال هناك قبائل من الجان تعيش خارج المدن ، مع نفس المنطق الآن ، سيكون من الأفضل أيضًا لسابين التخلي عن الجدار والمدن الاستيطانية الصغيرة بالقرب من الحدود بحيث تكون هناك مساحة أقل للحماية”.

“هذا لا يزال -”

“القائد الأعلى تروديوس ، جنبا إلى جنب مع النقباء الآخرين والعديد من الرؤساء في الداخل.”

أخرجت نبض آخر من المانا أغلق فك ألدوين.

“أوه ، لا تحرفي كلماتي عضوة المجلس ميريال” أجاب بلاين ، ” لقد ذكر التقرير هجومين منفصلين ، لكن تم التنسيق بينهما في نفس الوقت ، هذا يعني أنه حتى الآن ، تم شن هجوم واحد فقط على أراضي الجان ، قارني ذلك بالهجمات شبه اليومية التي تحدث على الجدار ، ألا يجب أن يكون واضحًا أن حماية حدود سابين لها الأسبقية؟ ”

“بالنسبة للدفاع عن الحدود الجنوبية لإلينوار ، سيكون لدينا عدة وحدات من فرقة تريل المتمركزة فقط للقيام برحلات استكشافية أسفل الدانجون القريبة حتى يتمكنوا من الظهور مرة أخرى والعمل كدعم إضافي في حالة وقوع المزيد من الهجمات في الغابة. ”

شعر الحاضرين في الغرفة بالضغط الملموس الذي ألقيته على المكان ، حتى بريسيلا ، التي كانت على وشك أن تتقدم إلى المرحلة الفضية أصبح شاحبة وهي تكافح.

ظلت الغرفة متوترة لكن بدا الجميع راضين ربما بالكاد.

في الطرف البعيد من الطاولة الدائرية جلس رجل لا يمكنني وصفه إلا بأنه الصورة المثالية لرجل نبيل تقليدي.

“جيد”

أخرجت نبض آخر من المانا أغلق فك ألدوين.

أومأت برأس ، “الآن أما أكبر مشكلة لقد ظل تحالفنا مع الأقزام محايدًا في أفضل الأحوال ، وعند عدم احتساب لما تبقى ، حتى مع تشكيل المجلس ، كان الممثلون الأقزام يملكون أولوياتهم الخاصة ، لكنني آمل أن يتغير ذلك قريبًا “.

“بطريقة ما ، نعم” ، أجاب القائد المتعرق ، وهو يشد خط العنق لدرعه لكي يبرد نفسه.

أدرت رأسي نحو الباب الوحيد وتبعه الجميع ، بعد دقيقة صمت ، قمت بتنظيف حلقي.

أخرجت نبض آخر من المانا أغلق فك ألدوين.

“يمكنك الدخول الآن.”

بابتسامة طفولية ، جلس على الكرسي الفارغ الأقرب إليه قبل أن يقدم نفسه.

 

بعد رحلة أخرى على السلالم وتمكنت من رؤية المجد الكامل لمعنى الجدار.

“أوه ، اللعنة ، لقد فاتني عراك!” تحدث صوت خشن من الجانب الآخر من الغرفة.

“يمكنك الدخول الآن.”

عند سماعه أمكنني أن أشعر بابتسامة تتشكل على شفتي.

“القائد الأعلى تروديوس ، جنبا إلى جنب مع النقباء الآخرين والعديد من الرؤساء في الداخل.”

اهتز المقبض المزخرف بشدة أمام قزم قوي البنية بلحية بيضاء كثيفة ورداء مزخرف بدا ضيقًا جدًا.

مع نيران دافئة مشتعلة في الموقد والعديد من القطع الأثرية الخفيفة الموضوعة في الشمعدانات الذهبية على طول الجدران ، كانت الغرفة غارقة في أجواء دافئة وهادئة ، كما لو أنها تسخر من العداء الخفي الذي يظهر من الداخل.

بابتسامة طفولية ، جلس على الكرسي الفارغ الأقرب إليه قبل أن يقدم نفسه.

أدرت رأسي نحو الباب الوحيد وتبعه الجميع ، بعد دقيقة صمت ، قمت بتنظيف حلقي.

” بوندمغلان ليويد ، من دواعي سروري أن ألتقي بكم جميعا “.

“أنا أقدر ذلك ، ألقائد ألبانت.”

[ منظور آرثر ليوين ]

وبجوار السلالم المتعددة التي إمتدت على ارتفاع الجدار بالكامل ، كان هناك عشرات الجنود اللذين ينقلون الأسهم والمؤن وغيرها من الإمدادات إلى المستويات العليا.

أثناء السير على الدرج الحجري الذي لا ينتهي ، ظللت مفتونًا بصخب النشاط في كل مكان من حولنا.

“بينما أرغب في الحصول على الفضل في كلامك ، إلا أنني جديد إلى حد ما هنا ، إن القائد الكبير الذي أعمل تحته إلى جانب عدد قليل من الأشخاص مثلي ، هو المسؤول عن النظام بأكمله وهيكل هذا المكان ” ، أوضح وهو يلوح في وجه عدد قليل من العمال الذين حيوه.

لم يسعني إلا أن أفكر في مدى تضليل اسم الجدار ، لقد كان أكثر من ذلك بكثير.

لقد شكلت سنوات من كوني جزءًا من المجلس مع زوجة ابني التي كانت نشطة في السابق لتصبح دبلوماسية حادة وباردة.

أدت كل مجموعة من السلالم إلى أرضية مختلفة داخل الجدار ، ظلت أعلى الطوابق قائمة نسبيًا من المعادن والأحجار المقواة التي يتم الحفاظ عليها باستمرار بواسطة السحرة البشر والأقزام ، كمة كانت هناك أيضًا فرق من السحرة والرماة متمركزين في هذه الطوابق العليا ، وهم مسؤولون عن إطلاق النار على الأعداء أدناه من خلال العديد من المجانق.

“يكفي!”

وبجوار السلالم المتعددة التي إمتدت على ارتفاع الجدار بالكامل ، كان هناك عشرات الجنود اللذين ينقلون الأسهم والمؤن وغيرها من الإمدادات إلى المستويات العليا.

فرك ألدوين جسر أنفه واغلق عينيه عندما فتحهما ، نظرت عيناه نحوي. “كل ما نطلبه هو إعادة بعض رجالنا إلى إلينوار حتى يتمكنوا من الدفاع عن منزلهم.”

لقد إمتلئ المكان بصوت الأدوات الحادة التي تخدش الحجر والصلب على خطى الجنود والعمال على حد سواء ، ولم يبق احد ساكنًا ولو للحظة.

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

“من فضلك اعذرنا الضجيج الجنرال” ، صرخ ألبانت وصوته بالكاد كان مسموعا من الضجيج ، لقد قيل لي إنه أمر مزعج للغاية بالنسبة لأولئك الذين لم يعتادوا ذلك.

أثناء السير على الدرج الحجري الذي لا ينتهي ، ظللت مفتونًا بصخب النشاط في كل مكان من حولنا.

“يؤسفني أنني إستغرقت هذا الوقت الطويل لزيارة الجدار بالفعل ، إنه شيء مذهل!”

توقف الرجل في منتصف حديثه ، عندما لاحظ وصولنا وقف ثم حنى رأسه بعد أن نظر إلي مباشرة.

“بينما أرغب في الحصول على الفضل في كلامك ، إلا أنني جديد إلى حد ما هنا ، إن القائد الكبير الذي أعمل تحته إلى جانب عدد قليل من الأشخاص مثلي ، هو المسؤول عن النظام بأكمله وهيكل هذا المكان ” ، أوضح وهو يلوح في وجه عدد قليل من العمال الذين حيوه.

أوضح ألبانت ، وهو يشير إلى الحراس ، “إن الطوابق من الآن فصاعدًا في متناول المدنيين أيضًا”.

واصلنا السير على الدرج حتى وصلنا إلى البوابة برفقة جنديين يقفان في حراسة.

“لقد سمعت كلا الجانبين ، وقبل أن تنزلوا من قدر أنفسكم أكثر من خلال المجادلة مثل الأطفال المدللين ، سأتدخل بنفسي.”

أوضح ألبانت ، وهو يشير إلى الحراس ، “إن الطوابق من الآن فصاعدًا في متناول المدنيين أيضًا”.

أضافت بريسيلا غلايدر مشيرة بإصبعها إلى الجزء السفلي من الغابة على الخريطة الموضوعة أمامهم ، “إن غابة إلشاير هي شكل من أشكال الدفاع ، كان ضباب الغابة نفسه شكلاً من أشكال الردع للجميع باستثناء الجان منذ وجوده ، حتى الهجمات التي تمت بالأمس كانت ستفشل في النهاية إذا إخترتم تجاهل الدخلاء ، كان جنود ألاكريا والوحوش ليضيعوا ويموتوا من الجوع حتى الموت قبل وصولهم إلى مدن ضواحي إلينوار “.

“قائد الكتيبة!” حيا الاثنان قبل أن يوجهوا نظرة غير مؤكدة نحوي.

وقف البقية وانحنوا أيضًا عند سماع لقبي.

 

“فقط افتح البوابات ،” تنهد ألبانت وهو يهز رأسه.

“الحمقى!” صرخ البانت. “متى تعلمتم التحديق في وجود رمح؟”

وقف البقية وانحنوا أيضًا عند سماع لقبي.

اتسعت أعين الحراس المدرعين وأصبحت وجوههم شاحبة.

“فقط افتح البوابات ،” تنهد ألبانت وهو يهز رأسه.

“الجنرال !” انحنوا على الفور في انسجام تام.

أجاب ألدوين بصوت أعلى ، “الغابة نفسها جزء من مملكة إلينوار ، ولا تزال هناك قبائل من الجان تعيش خارج المدن ، مع نفس المنطق الآن ، سيكون من الأفضل أيضًا لسابين التخلي عن الجدار والمدن الاستيطانية الصغيرة بالقرب من الحدود بحيث تكون هناك مساحة أقل للحماية”.

خدش القائد مؤخرة رقبته. “اعتذاري أيها الجنرال ، بعض الجنود الأدنى ما زالوا غير قادرين على التعرف على الرماح “.

مع نيران دافئة مشتعلة في الموقد والعديد من القطع الأثرية الخفيفة الموضوعة في الشمعدانات الذهبية على طول الجدران ، كانت الغرفة غارقة في أجواء دافئة وهادئة ، كما لو أنها تسخر من العداء الخفي الذي يظهر من الداخل.

ابتسمت وأنا أنظر إلى الجنود ، “لا بأس تكفي التحية.”

أثناء السير على الدرج الحجري الذي لا ينتهي ، ظللت مفتونًا بصخب النشاط في كل مكان من حولنا.

“نعم سيدي!” رد الجندي على اليمين واقفا منتصبا في التحية.

خدش القائد مؤخرة رقبته. “اعتذاري أيها الجنرال ، بعض الجنود الأدنى ما زالوا غير قادرين على التعرف على الرماح “.

إتبع الأخر رفيقه. “إنه لشرف كبير أن ألتقي برمح مشهور!”

“أنا أقدر ذلك ، ألقائد ألبانت.”

“فقط افتح البوابات ،” تنهد ألبانت وهو يهز رأسه.

تساءلت ، “يوجد اقتصاد منفصل تمامًا هنا”.

سارع الاثنان إلى فك المفاصل المعدنية ، واستمرنا في النزول.

“هذا لا يزال -”

في الطابق التالي وجدت نفسي أتصبب عرقا وأصبحت عيناي محمرة قليلا.

“بطريقة ما ، نعم” ، أجاب القائد المتعرق ، وهو يشد خط العنق لدرعه لكي يبرد نفسه.

“هل هناك حريق في مكان ما؟”

عند سماعه أمكنني أن أشعر بابتسامة تتشكل على شفتي.

“بطريقة ما ، نعم” ، أجاب القائد المتعرق ، وهو يشد خط العنق لدرعه لكي يبرد نفسه.

خدش القائد مؤخرة رقبته. “اعتذاري أيها الجنرال ، بعض الجنود الأدنى ما زالوا غير قادرين على التعرف على الرماح “.

” سنصل إلى المستوى الذي يحتوي على تشكيلتنا الرئيسية”.

أجبته “أنا سعيد لأن كل شيء سار على ما يرام”.

بعد رحلة أخرى على السلالم وتمكنت من رؤية المجد الكامل لمعنى الجدار.

“فقط افتح البوابات ،” تنهد ألبانت وهو يهز رأسه.

لقد تم تهوية الدخان من خلال الشقوق الضيقة بالقرب من السقف ، لكن الأرضية كانت لا تزال مغطاة بسحابة كثيفة داكنة ، مع طبقة سميكة من الحرارة تشع باستمرار من العديد من الغرف الموزعة بالتساوي بين فرق الحدادين ، تم تعليق الأدوات على الرفوف بينما قام العشرات من الرجال الأقوياء بضرب سنادنهم.

“انتبه إلى نبرة صوتك عضو المجلس” ، أجابت ميريال ، وعيناها اللامعتان يزدادان قتامة.

رصدت عددًا قليلاً من السحرة المعدنيين الأقزام في الواقع وهم يمسكون سبائك مقولبة كما لو كانت مصنوعة من المعجون.

عند سماعه أمكنني أن أشعر بابتسامة تتشكل على شفتي.

ركض المتدربون في الأنحاء وهم مشغولون ، بعضهم يحمل دلاء من الماء بينما حمل آخرون صناديق من الأسلحة الجاهزة لنقلها إلى الطوابق الأخرى ، بينما استمر العمال في الحفاظ على الجدار الخلفي الذي يحميهم من الأعداء على الجانب الآخر.

“بطريقة ما ، نعم” ، أجاب القائد المتعرق ، وهو يشد خط العنق لدرعه لكي يبرد نفسه.

تحدث ألبانت “يُرجى تحمل الحرارة لفترة أطول قليلاً”.

بقيت صامتًا وحياديًا ، كما كان عملي هو الاستماع إلى جميع الأطراف ، وفي هذه الحالة علي الاستماع لحججهم.

“نحن على وشك الوصول جنرال!”

“أنت تتحدث عن الحياد عندما تركز بعزم واحد على ما هو الأفضل لمملكتك!”

كلما سافرنا إلى أسفل زاد عدد الأشخاص الموجودين بالفعل ، بصرف النظر عن الجنود وأنواع مختلفة من العاملين ، كان هناك عدد لا بأس به من التجار والمغامرين غير المنتسبين.

” أنا تروديوس فلامسوورث ، القائد المسؤول عن الجدار. ”

تساءلت ، “يوجد اقتصاد منفصل تمامًا هنا”.

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

“بالتأكيد” وافق ألبانت وهو يمسح عرقه بقفازاته.

بقيت صامتًا وحياديًا ، كما كان عملي هو الاستماع إلى جميع الأطراف ، وفي هذه الحالة علي الاستماع لحججهم.

“نظرًا لعدم وجود قانون يفرض الخدمة للحرب ، فقد وضعنا مكافآت للمغامرين الذين يقضون وقتا في الميدان أو في المستويات العليا. إنها أموال سهلة بالنسبة لهم ، ونحصل على إمدادات لا تنتهي تقريبًا من السحرو والمقاتلين الأصحاء ، إن العيب الوحيد هو أن هناك في بعض الأحيان خلافات بين الجنود والمغامرين ، لكنها نادرة إلى حد ما ، لكن لا يمكن لأي مشاكل أن تمنع المغامرين من تولي وظائف هنا “.

أدت كل مجموعة من السلالم إلى أرضية مختلفة داخل الجدار ، ظلت أعلى الطوابق قائمة نسبيًا من المعادن والأحجار المقواة التي يتم الحفاظ عليها باستمرار بواسطة السحرة البشر والأقزام ، كمة كانت هناك أيضًا فرق من السحرة والرماة متمركزين في هذه الطوابق العليا ، وهم مسؤولون عن إطلاق النار على الأعداء أدناه من خلال العديد من المجانق.

“والتجار هنا بسبب المغامرين؟” لقد كنت أريد أن أتفحص خطوط الأكشاك والخيام المقامة في الطابق الأرضي.

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

“نعم سيدي ، إنهم مقيدون من الطريق الرئيسي الذي تأتي منه إمدادات جنودنا ، كما أنهم يخضعون لضرائب كبيرة جدًا لممارسة الأعمال التجارية هنا ، لكنهم ما زالوا يأتون بأعداد كبيرة ”

“الجنرال آرثر لوين.”

تحدث ألبانت وهو يضحك. “فكرة رائعة إلى حد ما من قبل قائد الفريق إذا قلت ذلك بنفسي ، ولهذا السبب فإن معظم المغامرين الذين يتولون وظائف هنا يتم دفع أجورهم بالفعل من الأموال التي يدفعها التجار للقيام بأعمال تجارية هنا للمغامرين! ”

“أوه ، لا تحرفي كلماتي عضوة المجلس ميريال” أجاب بلاين ، ” لقد ذكر التقرير هجومين منفصلين ، لكن تم التنسيق بينهما في نفس الوقت ، هذا يعني أنه حتى الآن ، تم شن هجوم واحد فقط على أراضي الجان ، قارني ذلك بالهجمات شبه اليومية التي تحدث على الجدار ، ألا يجب أن يكون واضحًا أن حماية حدود سابين لها الأسبقية؟ ”

تررد صوته في انحاء المكان بينما أومأ برأسه للحراس الذين انحنوا بعمق أمامه ، كانت فكرة واسعة الحيلة أظهرت الكثير عن المسؤول عن هذا الهيكل الشبيه بالمدينة بأكملها.

“الجنرال !” انحنوا على الفور في انسجام تام.

قاد ألبانت الطريق وفصل عني الحشود في الطابق الأرضي. “أنا متأكد من أن الطيران سيكون أسرع بكثير ، لكنني آمل أن تساعدك هذه الجولة الصغيرة في التعرف على الحائط.”

كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول الطاولة ، كلهم ​​يرتدون دروعا قديمة نوعا ما بينما كانوا يتناقشون.

“أنا أقدر ذلك ، ألقائد ألبانت.”

قاد ألبانت الطريق وفصل عني الحشود في الطابق الأرضي. “أنا متأكد من أن الطيران سيكون أسرع بكثير ، لكنني آمل أن تساعدك هذه الجولة الصغيرة في التعرف على الحائط.”

ابتسم القائد بينما كانت تجاعيد عينيه تتعمق.

وسيم ، بشعر أسود لامع تم اقتصاصه بدقة ، يرتدي بدلة عسكرية لا تشوبها شائبة تبدو وكأنها صنعت هذا الصباح فقط ، لقد كانت عيناه حادتين وعميقة مع توهج قزحية عينه بلون أحمر خفيف.

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

“قائد الكتيبة!” حيا الاثنان قبل أن يوجهوا نظرة غير مؤكدة نحوي.

برز جناح قماش كبير بشكل غير عادي مقابل سفح الجبل مع العديد من السحرة.

تساءلت ، “يوجد اقتصاد منفصل تمامًا هنا”.

أشار ألبانت إلى الخيمة البيضاء الفخمة. “هذه هي الغرفة التي يستخدمها النقباء والرؤساء لعقد الاجتماعات ، لقد أتيت في وقت جيد لأن هناك اجتماعًا يجري الآن ، كنت في الواقع على وشك النزول قبل وصولك مباشرة “.

“جيد”

أجبته “أنا سعيد لأن كل شيء سار على ما يرام”.

“نحن على وشك الوصول جنرال!”

“من المضحك كيف تسير الأمور بهذه الطريقة” ، أجاب ضاحكًا ومرر شارته مرة أخرى للحراس.

إتبع الأخر رفيقه. “إنه لشرف كبير أن ألتقي برمح مشهور!”

“القائد الأعلى تروديوس ، جنبا إلى جنب مع النقباء الآخرين والعديد من الرؤساء في الداخل.”

قاد ألبانت الطريق وفصل عني الحشود في الطابق الأرضي. “أنا متأكد من أن الطيران سيكون أسرع بكثير ، لكنني آمل أن تساعدك هذه الجولة الصغيرة في التعرف على الحائط.”

“تروديوس؟”

“بالنسبة للدفاع عن الحدود الجنوبية لإلينوار ، سيكون لدينا عدة وحدات من فرقة تريل المتمركزة فقط للقيام برحلات استكشافية أسفل الدانجون القريبة حتى يتمكنوا من الظهور مرة أخرى والعمل كدعم إضافي في حالة وقوع المزيد من الهجمات في الغابة. ”

عند سمعاه تذكرت انني قابلت هذا الاسم بشكل غامض من مكان ما.

 

فتح الحراس الطريق ، وسرت بالداخل خلف ألبانت في الداخل كان هناك مائدة مستديرة كبيرة بها خريطة مفصلة لما يشبه تلال الوحوش ، كانت توجد على الخريطة عدة أشكال خشبية مختلفة للإشارة إلى مواقع مختلفة للدانجون والقوات.

“لا يوجد رجالك ، هل نسيت؟ تم تشكيل المجلس لتوحيد الأجناس الثلاثة لأننا توقعنا وجود تهديد خارجي ، مهمتنا هي الحفاظ على الحياد وقيادة القارة بأكملها إلى النصر على ألاكريا ” ، دحض بلاين قبل أن يتحول إلى مواجهتي.

كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول الطاولة ، كلهم ​​يرتدون دروعا قديمة نوعا ما بينما كانوا يتناقشون.

مشينا لعدة دقائق أخرى حتى وصلنا إلى منطقة أكثر هدوءًا.

في الطرف البعيد من الطاولة الدائرية جلس رجل لا يمكنني وصفه إلا بأنه الصورة المثالية لرجل نبيل تقليدي.

“بطريقة ما ، نعم” ، أجاب القائد المتعرق ، وهو يشد خط العنق لدرعه لكي يبرد نفسه.

وسيم ، بشعر أسود لامع تم اقتصاصه بدقة ، يرتدي بدلة عسكرية لا تشوبها شائبة تبدو وكأنها صنعت هذا الصباح فقط ، لقد كانت عيناه حادتين وعميقة مع توهج قزحية عينه بلون أحمر خفيف.

جادل ألدوين ، حتى أن أذنيه بدأو يتحولون إلى اللون الأحمر ، ” إذا كان الهدف الكامل للمجلس هو توحيد الأجناس الثلاثة ، ومع ذلك لم يكن أحد الأجناس الثلاثة حاضرًا ، ألا يعني ذلك بطلان كل شيء؟”

توقف الرجل في منتصف حديثه ، عندما لاحظ وصولنا وقف ثم حنى رأسه بعد أن نظر إلي مباشرة.

أدت كل مجموعة من السلالم إلى أرضية مختلفة داخل الجدار ، ظلت أعلى الطوابق قائمة نسبيًا من المعادن والأحجار المقواة التي يتم الحفاظ عليها باستمرار بواسطة السحرة البشر والأقزام ، كمة كانت هناك أيضًا فرق من السحرة والرماة متمركزين في هذه الطوابق العليا ، وهم مسؤولون عن إطلاق النار على الأعداء أدناه من خلال العديد من المجانق.

“الجنرال آرثر لوين.”

“القائد الأعلى تروديوس ، جنبا إلى جنب مع النقباء الآخرين والعديد من الرؤساء في الداخل.”

وقف البقية وانحنوا أيضًا عند سماع لقبي.

في الطرف البعيد من الطاولة الدائرية جلس رجل لا يمكنني وصفه إلا بأنه الصورة المثالية لرجل نبيل تقليدي.

حيا الكابتن ألبانت الرجل الذي استقبلني للتو.

“كيف يمكنك حتى أن تسمي ذلك مقارنة مناسبة!” وقف بلاين ، وضرب كفيه على الطاولة المستديرة. “أسهل طريقة للوصول إلى المدن الرئيسية في إلينوار هي من خلال النطاق الشمالي لسلسلة الجبال الكبرى ، من سابين ، إذا سقطت سابين حتى في المدن الخارجية ، فسيكون الأعداء قادرين على الوصول بشكل أسهل إلى أراضيك أيضًا! ”

“أعتذر عن التأخير.”

“يؤسفني أنني إستغرقت هذا الوقت الطويل لزيارة الجدار بالفعل ، إنه شيء مذهل!”

“بالنظر إلى طبيعة المهمة فلا مشكلة ، من فضلك ، تفضل بالجلوس واسمح لي أن أقدم نفسي.

مع نيران دافئة مشتعلة في الموقد والعديد من القطع الأثرية الخفيفة الموضوعة في الشمعدانات الذهبية على طول الجدران ، كانت الغرفة غارقة في أجواء دافئة وهادئة ، كما لو أنها تسخر من العداء الخفي الذي يظهر من الداخل.

 

“قائد الكتيبة!” حيا الاثنان قبل أن يوجهوا نظرة غير مؤكدة نحوي.

” أنا تروديوس فلامسوورث ، القائد المسؤول عن الجدار. ”

جلست على كرسي من الخشب المشذب ، ثم ألقيت نظرة مرهقة على الزوجين الملكيين المستعدين بالفعل للهجوم على بعضهما البعض ، إن الشيء الوحيد الذي أبقى الأربعة منهم صامتين هو احترامهم لي.

 

توقف الرجل في منتصف حديثه ، عندما لاحظ وصولنا وقف ثم حنى رأسه بعد أن نظر إلي مباشرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

” استنادًا إلى عدد الهجمات ، تظل سابين أولوية بالنسبة ألاكريا ، كما ذكر عضو المجلس بلاين ، فإن أسهل طريقة للوصول إلى مدن الجان الرئيسية هي من عبور النطاق الشمالي للجبال الكبرى من سابين ، وبما أنه كانت هناك ضربات صغيرة بالقرب من تلك المنطقة ، فإننا سنمضي قدمًا تحت افتراض أن ألاكريا يعرفون هذا ، لذلك سنرسل المزيد من القوات لتعزيز دفاع تلك المنطقة “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط