الخروج من المنطقة
بدفعة لطيفة ، خرج رفيقي من ظلي على شكل جرو ذئب ضئيل. أغلق عينيه للحظة قبل أن يوجه نظره إلى كايرا “جراي ، كايرا … أنا -“
شاهدت برهبة ريجيس وهو يسحب نفسه من أعماق ظلي ، بدلاً من جسدي. بصرف النظر عن حقيقة أنني لم أصل إلى صدره إلا عندما وقف على أطرافه الأربعة ، وأطرافه الأمامية أصبحت الآن أطول وأكثر عضلية من رجليه الخلفيتين ، فقد تغير مظهر ذئب الظل بشكل كبير.
أخيرًا ، عندما شعرت أن رفيقي أستخدم آخر قوته من الأثير ، اندفعت إلى الأمام لأمسك به من رقبته وأثبته على الأرض حتى. توهجت عيناي وقلت بهدوء “أنت لا تعتقد أنه إذا بإمكاني إخراجك من جسدي ، فلا يمكنني إعادتك إلى الداخل؟”
دفعتني كايرا للأمام وابتسمت “إذا تركت ندبة ، فسيتعين عليك الرد على مرشدي. اذهب الآن.”
تلألأ فرو ريجيس بسبب المسامير الصلبة ، مثل حجر السبج تحت شفرات اللهب ذات الحواف الحادة من اللهب الأرجواني الذي رقص فوقه. قرونه عبارة عن رماح حادة نمت من رأسه وامتدت للأمام مثل قرون ثور ، بينما صفوف من الخناجر المسننة بارزة لتشكل أنيابه.
“ريجيس!” صرخت بصوت عالٍ في رأسي لجذب انتباه رفيقي الغامض.
رن هدير قوي من حلق رفيقي الغامض ، وهو يحمل ضغطًا ملموسًا شبيهًا بالنسخة الأثيرية من قوة الملك التي تعلمتها من كوردري. عندما أستشعر الجولم العمالقة الثلاثة الخطر ، تحول انتباههم إلى ريجيس.
قالت بابتسامة: “أنت مستيقظ”.
أدرت رأسي نحو كايرا “تغيير في الخطط. لندعم ريجيس! “
أخذت كايرا خطوة إلى الأمام “هل هذه…”
كايرا ، على الرغم من إرهاقها ، أومات برأسها إيماءة قوية ووجهت نيران الروح إلى نصلها القرمزي.
رن هدير قوي من حلق رفيقي الغامض ، وهو يحمل ضغطًا ملموسًا شبيهًا بالنسخة الأثيرية من قوة الملك التي تعلمتها من كوردري. عندما أستشعر الجولم العمالقة الثلاثة الخطر ، تحول انتباههم إلى ريجيس.
عندما اندفع ريجيس إلى الأمام ، رافقته سحابة من الثلج خلفه.
استغرق الأمر كل ألياف كياني لاستخدام القوة النقية للأثير بشكل صحيح للسيطرة على كيان الدمار الذي يشبه الطاعون ، ولكن بعد ما بدا وكأنه أبدية ، وجدت عيني تنفتح ببطء.
أصبح جسد رفيقي ضبابياً من سرعته عندما هاجم أحد الجولم بمخالبه قبل أن يدور ويضرب الآخر بذيله الشائك. تركت مخالبه خط من اللهب البنفسجي خلفه يحمل في طياته مظهر الدمار.
تسربت طاقة أرجوانية بينما كنت أحاول تغيير شكل الأثير وصنعت شيء مشابه لقرص مشوه.
في حين أن هذا اللهب لم يكن قوياً مثل اللهب البنفسجي الذي كنت قادرًا على إنتاجه باستخدام رون الإله ، إلا أن هجماته قادرة على كبح قدرة الجولم على التجدد ، على عكس نيران كايرا.
زاد الانزعاج من رؤية كايرا مصابة بسببنا ، لكنني كنت أيضًا ممتنًا لأن قدرة ريجيس المكتسبة حديثًا لم تكن بنفس قوة قدراتي. إذا كانت مثل قدرتي فسوف…
بعد أن استهلكت المعلومات التي يتم إرسالها لي من خلال مسارات الأثير ، خطوت بـ رون الإله بالقرب من الجولم العملاق الذي لا يزال يحاول تجديد جزء من جذعه ثم قفزت فوق كتفه وغرست يدي في جسده.
عندما بدأت في امتصاص السديم الأثري للجولم ، رد الجولم الثالث من خلال أستدعاء رمح جليدي في يده ورماه نحوي.
فوقي ظلت السماء تتلألأ باللون الأزرق الجليدي وتحركت مع الشفق القطبي. حدقت عيون كايرا القرمزية بي ، ومليئة بالدهشة والقلق.
حتى قبل أن أقرر الرد ، انفجرت كرة من نيران الروح وأوقفت هجوم الجولم قبل أن يصيبني.
بعواء غاضب ، قفز ريجيس نحوي واشتعلت النيران حوله بشدة.
يجب أن يكون تعبيري قد عبر عن دهشتي عند رؤية تعويذتها الجديدة لأن كايرا ابتسمت بتكبر وقالت ، “أنت لست الوحيد الذي كان يتدرب ، جراي!”
أدرت رأسه الظلي نحوي وإبتمست ” كذلك ، لقد كنت فتى سيء جدا هناك ”
بعد أن استعدت قوتي تقريبًا ، بدأت في تجميع الأثير في راحتي استعدادًا لانفجار الأثير مرة أخرى عندما ترنح الجولم الذي كنت أقف عليه.
لقد أعدت كل هجوم من هجماته بضربة مغطاة بالأثير خاصة بي ، باستثناء أني متصل بالفعل. بعد كل ممارستي لأخذ المعلومات من المسارات الأثيرية لاستخدام خطوة الإله ، شعرت بالتحسن في كل من وقت رد الفعل والحدة العقلية في المعركة.
“شاهد هذه!” دمدم ريجيس ونطح برأسه الجولم الذي كنت أقف فوقه بقرنيه.
بعد أن فوجئت للحظة بتصريحها ، حولت انتباهي إلى الداخل حيث حضور ريجيس يضيء بشكل ضعيف.
ألتوى جسدي لإعادة تثبيت نفسي ، أطلقت الانفجار المكثف للأثير نحو رأس الجولم. دوى انفجار صامت عندما أطلقت تعويذتي ، ولكن حتى عندما قطعت رأسه ، لا يزال الجولم قادرًا على لف جميع أطرافه الستة حول ريجيس.
بدأ الضباب البنفسجي الذي يتكون من أشكالهم الحقيقية في الاندماج ، ليصبح أكثر سمكًا وأكثر وضوحًا بينما يتكثف في شكل أصغر.
سرعان ما استفاد الجولمان الآخران من قدرة ريجيس على الحركة المحدودة وبدأوا في مهاجمته بوابل من القبضات والمخالب والرقاقات الجليدية. على الرغم من الهجوم الذي واجهه ، إلا أن معطفه السميك من الفراء المسنن خفف معظم الضرر الذي لحق به ، مما أتاح لي ولكايرا فرصة أخرى.
بتوجيه المزيد من الأثير إلى يدي اليمنى ، قمت بتكثيفها قدر الإمكان قبل أن أتحرك باتجاه الجولم العملاق وأُطلق هجومي.
بعواء غاضب ، قفز ريجيس نحوي واشتعلت النيران حوله بشدة.
في حين أن الهجوم من مسافة قريبة قلل بشكل كبير من كمية الأثير التي تسربت في الهواء ، إلا أن الارتداد من التأثير الذي أحدثته التعويذة قوي بما يكفي لدفعي للخلف عدة أمتار في الهواء.
بدأنا نحن الثلاثة نضحك وسط صمت الحقل الجليدي ، لكن قطع صراخ حاد من الأعلى ضحكنا. بحثنا ورأينا عن عدة أشكال بيضاء تشبه الطيور تتحرك في السماء الزرقاء.
ثبت قدماي على الأرض ، ممتصًا زخم الارتداد ، ثم استخدمت قوتي مرة أخرى لتجنب كتلة جليد عملاقة بحجم عربة أُلقيت نحوي ، على الرغم من الانفجار الأثري أحرق اثنين من ذراعي المهاجم، إلا أنه لم يؤثر عليهم بشكل كبير.
أطلقت كايرا مجموعة أخرى من قنابل نيران الروح الأصغر التي توسعت عند الاصطدام ، ودمرت أجزاء من أطراف وجسد الجولم العملاق ، وتشوه الآن تمامًا ، مما أطلق سراح ريجيس.
أطلقت كايرا مجموعة أخرى من قنابل نيران الروح الأصغر التي توسعت عند الاصطدام ، ودمرت أجزاء من أطراف وجسد الجولم العملاق ، وتشوه الآن تمامًا ، مما أطلق سراح ريجيس.
حتى قبل أن أقرر الرد ، انفجرت كرة من نيران الروح وأوقفت هجوم الجولم قبل أن يصيبني.
عندما أطلق زئيرًا آخر بدا وكأنه تنين أكثر من ذئب ، أصبح ريجيس زوبعة من اللهب المتعرج والأنياب والمخالب ، مما أدى إلى تقطيع ثلاثي الجولم .
اندفع رفيقي الغامض إلى الأمام بسرعة وفكه المليء بالأنياب الحادة مفتوح على مصراعيه. ومع ذلك فقد أنتشر الثلج تحت أقدام ريجيس وتصلب مكانه حتى تجمدت أطرافه على الأرض.
مدت يدي لمنع كايرا من الاقتراب ، أبقيت عيناي على ريجيس “يبدو أنني كنت أسهل عليك بعض الشيء.”
قالت كايرا وهي تضحك ضحكة مكتومة وبدت مرهقة واللهب الأسود يرقص حول أصابعها “لا أعتقد أنه بحاجة إلينا في هذه المرحلة” .
أخذت كايرا خطوة إلى الأمام “هل هذه…”
كما لو أن الجولم أخذوا كلماتها على أنها تحدٍ ، فقد انهارت أجسادهم فجأة على الأرض.
فقدت التركيز تقريبًا بما يكفي لينفجر القرص الأثري الذي حملته في راحة يدي ، اخترت إطلاق التعويذة على الفور مستهدفاً الجناح الأيمن للكائن.
هزت كايرا رأسها ” بسبب ريجيس ، لكنني لا أعتقد أنه أدرك أنه ضربني. إنه ليس بالضبط في حالة ذهنية صحيحة في الوقت الحالي “.
بدأ الضباب البنفسجي الذي يتكون من أشكالهم الحقيقية في الاندماج ، ليصبح أكثر سمكًا وأكثر وضوحًا بينما يتكثف في شكل أصغر.
بدلاً من محاولة كسر قطعة البوابة ، أمسكت رأس الكائن البشري بكلتا يدي. عندما حاولت امتصاص الأثير الأرجواني ، غمرني سيل من الطاقة.
اندلع انفجار من القوة من مكان تجمع الأثيرية ، مما أدى إلى ارتفاع ريجيس فوق الثلج. كانت كايرا بالكاد قادرة على تثبيت نفسها عن طريق غرس نصلها في الأرض ، بينما اخترت أن أحيط نفسي بطبقة سميكة من الأثير وأثبت قدمي في الأرض.
وصلت كايرا إلى جانبي ، وعيناها القرمزية تحدقان برعب في ساقي المصابة. ومع ذلك فإن تركيزي ذهب إلى الجرح الدموي على كتفها.
من مركز الانفجار ظهر كائن بشري أثيري بأربعة أذرع أرجوانية شفافة وزوج من الأجنحة يبلغ طولها ضعف ارتفاعه سبعة أقدام. غُطيت أطرافه بدروع مصنوعة من الجليد. لكن الميزة الأكثر إثارة للدهشة هي شظية البوابة البيضاء التي تغطي نصف رأسه مجهول الوجه مثل القناع الزخرفي.
عززت قوة ذراعي ويدي وأصابعي وتمكنت أخيرًا من نزع قطعة البوابة وتركت خلفي صدع مُرضٍ.
أخذت كايرا خطوة إلى الأمام “هل هذه…”
قلت: “لا” وقاطعت كلامه “لقد حاولت قتلي ، وبدوري قلت لك بعض الأشياء السيئة ، سنسميها تعادل”
تشكلت ابتسامة على شفتي “قطعة البوابة”.
كايرا ، على الرغم من إرهاقها ، أومات برأسها إيماءة قوية ووجهت نيران الروح إلى نصلها القرمزي.
~
‘اخرس‘ صرخت وتقدمت للأمام بسرعة. انزلقت على الأرضي عندما هاجمني الكائن بجناحه المتبقي مثل المنجل الأثير يهدف إلى رقبتي. أمسكت بالجناح وهو يمر من فوق رأسي ولويت جسد الكائن جانبًا ، ثم غرست ساقي على الأرض مما قلب جسد الكائن وتدحرج على الأرض.
أحاط بجسدي صبغة أرجوانية بينما تشبث الأثير بإحكام حولي. عندما كنت على استعداد لمواجهة الإنسان ذي الأربعة أذرع ، حطمت موجة حادة من الأفكار الخبيثة تركيزي.
يجب أن يكون تعبيري قد عبر عن دهشتي عند رؤية تعويذتها الجديدة لأن كايرا ابتسمت بتكبر وقالت ، “أنت لست الوحيد الذي كان يتدرب ، جراي!”
“هذا الشيء لي!” زأر ريجيس بصوت لا يشبه صوته تمامًا.
كشف ريجيس أنيابه الحادة “ربما سأفعل -“
اندفع رفيقي الغامض إلى الأمام بسرعة وفكه المليء بالأنياب الحادة مفتوح على مصراعيه. ومع ذلك فقد أنتشر الثلج تحت أقدام ريجيس وتصلب مكانه حتى تجمدت أطرافه على الأرض.
أطلق ذئب الظل هديرًا محبطًا ، وبدأ يهز جسده ، محاولًا تحرير نفسه ، ولكن حتى مع اللهب الذي يغطي جسده ، ظل الجليد كما هو غير متأثر.
وقفت للحظة… حل صمت مفاجئ غير مريح بعد الضجيج العارم للمعركة ، حتى وجد ريجيس أخيرًا القوة للوقوف على قدميه.
بتلوحية من أجنحته الأرجوانية الشفافة ، طارت عالياً فوق الأرض وبدأت رقاقات الثلج تنزل علينا مثل وابل من المطر
بتلوحية من أجنحته الأرجوانية الشفافة ، طارت عالياً فوق الأرض وبدأت رقاقات الثلج تنزل علينا مثل وابل من المطر
اندلع انفجار من القوة من مكان تجمع الأثيرية ، مما أدى إلى ارتفاع ريجيس فوق الثلج. كانت كايرا بالكاد قادرة على تثبيت نفسها عن طريق غرس نصلها في الأرض ، بينما اخترت أن أحيط نفسي بطبقة سميكة من الأثير وأثبت قدمي في الأرض.
تفكك التركيز الكثيف للأثير الذي هو الكائن مجهول الوجه. بدون قطعة البوابة التي تعمل كأساس له ، أنفجر الكائن في دوامة هائلة من الطاقة البنفسجية التي سرعان ما امتدت وتوسعت نحونا.
تقدمت كايرا للأمام ، ووضعت نفسها بين ريجيس وموجة من رقاقات الثلج المكسوة بالأثير دون تردد ، واستدعت جدارًا من نيران الروح.
” كنت سأكون أكثر لطفاً بكثير إذا رأيتك كسلاح ” ضحكت وقلت “لقد كنت مجرد قطعة قرف”
في هذه الأثناء استخدمت خطوة الإله ، وتنقلت في الهواء فوق خصمنا لوقف هجومه. غلفت نفسي بهالة من الطاقة البنفسجية ، وتقدمت مباشرة لاستهداف قطعة البوابة.
أمسكت برقبة الكائن ، وجناحيه يتحركان بشكل محموم على كلا الجانبين بينما أجسادنا تتمايل لأعلى ولأسفل في الهواء ، لففت ساقي حول خصره وحاولت كسر قطعة البوابة من رأسه. ومع ذلك فإن لوح الحجر الأبيض لم يتزحزح وبدأت دروع الجليد تضعف طبقة دفاع الأثير المحيط بي.
بزمجرة غاضبة ، انتقم الذئب الغامض بتمريرة من مخلبه الضخم ، ثم صدمني بفكي التدمير. ومع ذلك ، كانت تحركاته جامحة في أحسن الأحوال وطفولية في أسوأ الأحوال ، مما يجعل من السهل مراوغتها.
نظرًا لأن كايرا تمكنت من منع معظم الهجوم وتحرير ريجيس ، فقد غيرت تكتيكاتي.
“هذا الشيء لي!” زأر ريجيس بصوت لا يشبه صوته تمامًا.
بدلاً من محاولة كسر قطعة البوابة ، أمسكت رأس الكائن البشري بكلتا يدي. عندما حاولت امتصاص الأثير الأرجواني ، غمرني سيل من الطاقة.
بعد أن حولت نظرتي إلى المعركة التي تلت ذلك ، تمكنت من رؤية ريجيس والكائن يتقاتلون بقوة. حمل كل هجوم قوة كافية لإطلاق موجات صدمة من الطاقة يمكن الشعور بها حتى من المكان الذي أقف فيه أنا وكايرا.
كان الأمر أشبه بمحاولة شرب الماء من قاع بحيرة. مع خطر الغرق ، قمت بتحرير قبضتي من حول رأسه وركزت على أجنحة الإنسان بدلاً من ذلك.
~
بدأ الكائن يتلوى من الألم ، محاولًا سحبي بذراعيه ، أو يضربني بجناحيه ، لكنني تشبثت بقوة حتى بينما البرد الجليدي لعدوي يخترق دفاعي ، مما تسبب في شعوري بالألم الشديد. كما ازدهرت أنماط بلورية من الجليد من كل نقطة حيث اتصلنا ببعضنا البعض.
مدت يدي لمنع كايرا من الاقتراب ، أبقيت عيناي على ريجيس “يبدو أنني كنت أسهل عليك بعض الشيء.”
“ثم ماذا؟” توافقت مع وهج رفيقي المهدد ، وليس ذرة من التعاطف واضحة في صوتي. “كنت ستقتلني وكايرا وتمرح في هذه الأرض القاحلة؟”
بتجميع كرة مكثفة من الأثير حول يدي اليمنى ، والتي تهدد بالانفجار عند أصغر فقدان في تركيزي ، بدأت في تشكيلها ، مثلما كنت أتدرب على إستخدام الفاكهة الجافة التي منحتني إياها الخطوات الثلاث.
فوقي ظلت السماء تتلألأ باللون الأزرق الجليدي وتحركت مع الشفق القطبي. حدقت عيون كايرا القرمزية بي ، ومليئة بالدهشة والقلق.
تسربت طاقة أرجوانية بينما كنت أحاول تغيير شكل الأثير وصنعت شيء مشابه لقرص مشوه.
فقدت التركيز تقريبًا بما يكفي لينفجر القرص الأثري الذي حملته في راحة يدي ، اخترت إطلاق التعويذة على الفور مستهدفاً الجناح الأيمن للكائن.
امتصصت الأثير البشري بحرص حتى لا أتركه يغمرني بينما واصلت محاولة جعل القرص أرق ، لكن ظهر صدع صغير من الدرع الثلجي وشعرت بألم شديد في ساقي اليسرى.
لقد أعدت كل هجوم من هجماته بضربة مغطاة بالأثير خاصة بي ، باستثناء أني متصل بالفعل. بعد كل ممارستي لأخذ المعلومات من المسارات الأثيرية لاستخدام خطوة الإله ، شعرت بالتحسن في كل من وقت رد الفعل والحدة العقلية في المعركة.
فقدت التركيز تقريبًا بما يكفي لينفجر القرص الأثري الذي حملته في راحة يدي ، اخترت إطلاق التعويذة على الفور مستهدفاً الجناح الأيمن للكائن.
بدفعة لطيفة ، خرج رفيقي من ظلي على شكل جرو ذئب ضئيل. أغلق عينيه للحظة قبل أن يوجه نظره إلى كايرا “جراي ، كايرا … أنا -“
بزمجرة غاضبة ، انتقم الذئب الغامض بتمريرة من مخلبه الضخم ، ثم صدمني بفكي التدمير. ومع ذلك ، كانت تحركاته جامحة في أحسن الأحوال وطفولية في أسوأ الأحوال ، مما يجعل من السهل مراوغتها.
طار القرص الأرجواني الشفاف من يدي ، وتبدد في الهواء في لحظات فقط ، ولكن ليس قبل أن يتمكن من قطع جناح واحد بشكل نظيف.
من مركز الانفجار ظهر كائن بشري أثيري بأربعة أذرع أرجوانية شفافة وزوج من الأجنحة يبلغ طولها ضعف ارتفاعه سبعة أقدام. غُطيت أطرافه بدروع مصنوعة من الجليد. لكن الميزة الأكثر إثارة للدهشة هي شظية البوابة البيضاء التي تغطي نصف رأسه مجهول الوجه مثل القناع الزخرفي.
رن صوت صرير يشبه الطنين والصراخ من الكائن عندما بدأ كلانا بالهبوط إلى الأرض المغطاة بالثلوج.
قالت كايرا “أجل” وابتسمت ابتسامة مؤذية “ربما ستساعدني ندبة المعركة على تفادي بعض الخاطبين المحتملين “
“ريجيس!” صرخت بصوت عالٍ في رأسي لجذب انتباه رفيقي الغامض.
عندما رأيت الظل الداكن الكبير يقترب مني أرحت قبضتي من حول الإنسان قبل أن أفعل خطوة الإله مرة أخرى.
مع صاعقة من البرق البنفسجي ، وصلت على الأرض بعيدًا بعض الشيء ، لكنني سقطت على الفور إلى الأمام حيث خرجت ساقي اليسرى من تحتي.
تسربت طاقة أرجوانية بينما كنت أحاول تغيير شكل الأثير وصنعت شيء مشابه لقرص مشوه.
“جراي!”
عززت قوة ذراعي ويدي وأصابعي وتمكنت أخيرًا من نزع قطعة البوابة وتركت خلفي صدع مُرضٍ.
وصلت كايرا إلى جانبي ، وعيناها القرمزية تحدقان برعب في ساقي المصابة. ومع ذلك فإن تركيزي ذهب إلى الجرح الدموي على كتفها.
“كيف أُصبتِ بهذه الإصابة؟” سألتها وأنا أتألم من ساقي المصابة المرتعشة أثناء الشفاء.
“كيف أُصبتِ بهذه الإصابة؟” سألتها وأنا أتألم من ساقي المصابة المرتعشة أثناء الشفاء.
هزت كايرا رأسها ” بسبب ريجيس ، لكنني لا أعتقد أنه أدرك أنه ضربني. إنه ليس بالضبط في حالة ذهنية صحيحة في الوقت الحالي “.
ألتوت شفتاي وابتسمت بسخرية حيث تفاقم إحباطي وغضبي بسبب تمرد رفيقي “إذن هكذا تريد أن تفعل هذا؟”
زاد الانزعاج من رؤية كايرا مصابة بسببنا ، لكنني كنت أيضًا ممتنًا لأن قدرة ريجيس المكتسبة حديثًا لم تكن بنفس قوة قدراتي. إذا كانت مثل قدرتي فسوف…
رن هدير قوي من حلق رفيقي الغامض ، وهو يحمل ضغطًا ملموسًا شبيهًا بالنسخة الأثيرية من قوة الملك التي تعلمتها من كوردري. عندما أستشعر الجولم العمالقة الثلاثة الخطر ، تحول انتباههم إلى ريجيس.
بعد أن حولت نظرتي إلى المعركة التي تلت ذلك ، تمكنت من رؤية ريجيس والكائن يتقاتلون بقوة. حمل كل هجوم قوة كافية لإطلاق موجات صدمة من الطاقة يمكن الشعور بها حتى من المكان الذي أقف فيه أنا وكايرا.
قالت كايرا وهي تضحك ضحكة مكتومة وبدت مرهقة واللهب الأسود يرقص حول أصابعها “لا أعتقد أنه بحاجة إلينا في هذه المرحلة” .
قلت: “يجب أن أذهب للمساعدة”.
رن صوت صرير يشبه الطنين والصراخ من الكائن عندما بدأ كلانا بالهبوط إلى الأرض المغطاة بالثلوج.
نظرت كايرا إلى ساقي التي شُفيت ، وكان تعبيرها مخفيًا خلف قرنها ثم نظرت إليّ “يبدو أن ريجيس لا يريد المساعدة”
“أنا أعلم” عبست وتمتمت “لكن يمكنني الشعور أهذا الشكل الجديد يأكل ريجيس.”
ثبت قدماي على الأرض ، ممتصًا زخم الارتداد ، ثم استخدمت قوتي مرة أخرى لتجنب كتلة جليد عملاقة بحجم عربة أُلقيت نحوي ، على الرغم من الانفجار الأثري أحرق اثنين من ذراعي المهاجم، إلا أنه لم يؤثر عليهم بشكل كبير.
بإيماءة ، تقدمت إلى الأمام ووقفت بجانبي “لقد استنزفت الكثير من المانا لأتمكن من مواكبة كلاكما. سأدعم من الخلف “.
هزت كايرا رأسها ” بسبب ريجيس ، لكنني لا أعتقد أنه أدرك أنه ضربني. إنه ليس بالضبط في حالة ذهنية صحيحة في الوقت الحالي “.
سقطت عيناي على الجرح على كتفها. بينما توقف النزيف ، ظل بإمكاني أن أرى لمحة من اللون الأرجواني حول الجرح “أنا آسف بشأن ذلك”
كما لو أن الجولم أخذوا كلماتها على أنها تحدٍ ، فقد انهارت أجسادهم فجأة على الأرض.
دفعتني كايرا للأمام وابتسمت “إذا تركت ندبة ، فسيتعين عليك الرد على مرشدي. اذهب الآن.”
لقد أعدت كل هجوم من هجماته بضربة مغطاة بالأثير خاصة بي ، باستثناء أني متصل بالفعل. بعد كل ممارستي لأخذ المعلومات من المسارات الأثيرية لاستخدام خطوة الإله ، شعرت بالتحسن في كل من وقت رد الفعل والحدة العقلية في المعركة.
أخيرًا ، عندما شعرت أن رفيقي أستخدم آخر قوته من الأثير ، اندفعت إلى الأمام لأمسك به من رقبته وأثبته على الأرض حتى. توهجت عيناي وقلت بهدوء “أنت لا تعتقد أنه إذا بإمكاني إخراجك من جسدي ، فلا يمكنني إعادتك إلى الداخل؟”
~
“ريجيس!” صرخت بصوت عالٍ في رأسي لجذب انتباه رفيقي الغامض.
أحاطت بي صاعقة البرق الأثيري بينما أشعلت خطوة الإله. بعد ثواني تغير محيطي عندما ظهرت على بعد خطوات قليلة خلف الكائن. تقدم الكائن وتضاعف حجم أذرعه ثلاث أضعاف وضغط على ريجيس مما تسبب في ظهور حفرة تحته.
فقدت التركيز تقريبًا بما يكفي لينفجر القرص الأثري الذي حملته في راحة يدي ، اخترت إطلاق التعويذة على الفور مستهدفاً الجناح الأيمن للكائن.
“هذا الشيء لي!” زئر ريجيس بوحشية.
امتصصت الأثير البشري بحرص حتى لا أتركه يغمرني بينما واصلت محاولة جعل القرص أرق ، لكن ظهر صدع صغير من الدرع الثلجي وشعرت بألم شديد في ساقي اليسرى.
‘اخرس‘ صرخت وتقدمت للأمام بسرعة. انزلقت على الأرضي عندما هاجمني الكائن بجناحه المتبقي مثل المنجل الأثير يهدف إلى رقبتي. أمسكت بالجناح وهو يمر من فوق رأسي ولويت جسد الكائن جانبًا ، ثم غرست ساقي على الأرض مما قلب جسد الكائن وتدحرج على الأرض.
دخل ريجيس نوبة من الهيجان بداخلي. نشرت قوتي في محاولة للسيطرة على جانب الدمار الهائج بداخلي.
جمعت الطاقة في يدي ولكمته لكمة أثيرية – أقل قوة من القفاز ، لكنها لا تزال فعالة – إلى صدره المكشوف ، مما خلق ثقباً دائريًا يمكنني من خلاله رؤية الأرض المليئة بالثلوج. جمعت الأثير مرة أخرى واستعدت لإطلاق انفجار سريع عندما هاجم ظل داكن جانبي ، مما أدى إلى إبعادي عن الطريق قبل أن أمزق الكائن البشري.
“شاهد هذه!” دمدم ريجيس ونطح برأسه الجولم الذي كنت أقف فوقه بقرنيه.
ألتوت شفتاي وابتسمت بسخرية حيث تفاقم إحباطي وغضبي بسبب تمرد رفيقي “إذن هكذا تريد أن تفعل هذا؟”
تناثرت هالة من الطاقة البنفسجية حول مخالب ريجيس بينما كنت أسير نحوه وتدحرج هو والكائن في الثلج مثل قتال زوج من الحيوانات البرية.
قلت “السريع ” ولا تزال ذكريات ذبح السريع لرفيق الخطوات الثلاث حية في ذهني.
لم أقمع قوتي بعد الآن ، رفعت كفي ووجهتها نحو الاثنين قبل إطلاق سيل الأثير.
دوى صراخ لا إنساني وعواء عميق من الألم في قمم الجبال. تم طرح كل من ريجيس والكائن على الأرض حيث كانا يلتويات من الألم وذُهلوا للحظات.
أخيرًا ، عندما شعرت أن رفيقي أستخدم آخر قوته من الأثير ، اندفعت إلى الأمام لأمسك به من رقبته وأثبته على الأرض حتى. توهجت عيناي وقلت بهدوء “أنت لا تعتقد أنه إذا بإمكاني إخراجك من جسدي ، فلا يمكنني إعادتك إلى الداخل؟”
“شكرًا لك على ثبات هذا الشيء ، يا صديقي” قلت ذلك قبل أن تغرق يدي في جسد الكائن الأرجواني الباهت وأمتص الأثير. في الوقت نفسه أمسكت بقطعة البوابة بيدي الأخرى محاولًا إخراجها من الرأس مجهول الوجه.
طار القرص الأرجواني الشفاف من يدي ، وتبدد في الهواء في لحظات فقط ، ولكن ليس قبل أن يتمكن من قطع جناح واحد بشكل نظيف.
عززت قوة ذراعي ويدي وأصابعي وتمكنت أخيرًا من نزع قطعة البوابة وتركت خلفي صدع مُرضٍ.
قلت: “يجب أن أذهب للمساعدة”.
تفكك التركيز الكثيف للأثير الذي هو الكائن مجهول الوجه. بدون قطعة البوابة التي تعمل كأساس له ، أنفجر الكائن في دوامة هائلة من الطاقة البنفسجية التي سرعان ما امتدت وتوسعت نحونا.
~
وقفت للحظة… حل صمت مفاجئ غير مريح بعد الضجيج العارم للمعركة ، حتى وجد ريجيس أخيرًا القوة للوقوف على قدميه.
تلألأ فرو ريجيس بسبب المسامير الصلبة ، مثل حجر السبج تحت شفرات اللهب ذات الحواف الحادة من اللهب الأرجواني الذي رقص فوقه. قرونه عبارة عن رماح حادة نمت من رأسه وامتدت للأمام مثل قرون ثور ، بينما صفوف من الخناجر المسننة بارزة لتشكل أنيابه.
“انظر ماذا فعلت!” زئر ريجيس وتقدم نحوي بنية قتل “إذا لم تكن تركز على تلك القطعة الحجرية اللعينة ، كنت سأتمكن من امتصاص كل الأثير!”
كما لو أن الجولم أخذوا كلماتها على أنها تحدٍ ، فقد انهارت أجسادهم فجأة على الأرض.
“ثم ماذا؟” توافقت مع وهج رفيقي المهدد ، وليس ذرة من التعاطف واضحة في صوتي. “كنت ستقتلني وكايرا وتمرح في هذه الأرض القاحلة؟”
قلت “السريع ” ولا تزال ذكريات ذبح السريع لرفيق الخطوات الثلاث حية في ذهني.
كشف ريجيس أنيابه الحادة “ربما سأفعل -“
دخل ريجيس نوبة من الهيجان بداخلي. نشرت قوتي في محاولة للسيطرة على جانب الدمار الهائج بداخلي.
حفرت قبضتي في جانب وجهه ، وضربت رأسه في الأرض.
نظرت كايرا إلى ساقي التي شُفيت ، وكان تعبيرها مخفيًا خلف قرنها ثم نظرت إليّ “يبدو أن ريجيس لا يريد المساعدة”
مدت يدي لمنع كايرا من الاقتراب ، أبقيت عيناي على ريجيس “يبدو أنني كنت أسهل عليك بعض الشيء.”
بدلاً من محاولة كسر قطعة البوابة ، أمسكت رأس الكائن البشري بكلتا يدي. عندما حاولت امتصاص الأثير الأرجواني ، غمرني سيل من الطاقة.
بزمجرة غاضبة ، انتقم الذئب الغامض بتمريرة من مخلبه الضخم ، ثم صدمني بفكي التدمير. ومع ذلك ، كانت تحركاته جامحة في أحسن الأحوال وطفولية في أسوأ الأحوال ، مما يجعل من السهل مراوغتها.
كشف ريجيس أنيابه الحادة “ربما سأفعل -“
لقد أعدت كل هجوم من هجماته بضربة مغطاة بالأثير خاصة بي ، باستثناء أني متصل بالفعل. بعد كل ممارستي لأخذ المعلومات من المسارات الأثيرية لاستخدام خطوة الإله ، شعرت بالتحسن في كل من وقت رد الفعل والحدة العقلية في المعركة.
قلت: “يجب أن أذهب للمساعدة”.
ارتعش الذئب بحجم الدب عندما بدأ يتلاشى ، وتحول إلى دخان وأثير بينما انحسر شكله مرة أخرى إلى الظل تحت قدمي.
“هل نسيت أنه ليس لديك أي فكرة عما سيحدث لك إذا مت؟” قلت بينما هاجمته على جانبه مما جعله ينزلق على الثلج لعدة أمتار.
تناثرت هالة من الطاقة البنفسجية حول مخالب ريجيس بينما كنت أسير نحوه وتدحرج هو والكائن في الثلج مثل قتال زوج من الحيوانات البرية.
ضحك ضحكة باردة وقاسية “لا تتظاهر بأنك تهتم بي. أنت تراني فقط كسلاح ، أداة يمكنك استخدامها! الآن بعد أن رأيت إمكاناتي ، فأنت خائف مني ، أليس كذلك؟ “
قالت كايرا وهي تضحك ضحكة مكتومة وبدت مرهقة واللهب الأسود يرقص حول أصابعها “لا أعتقد أنه بحاجة إلينا في هذه المرحلة” .
” كنت سأكون أكثر لطفاً بكثير إذا رأيتك كسلاح ” ضحكت وقلت “لقد كنت مجرد قطعة قرف”
في حين أن هذا اللهب لم يكن قوياً مثل اللهب البنفسجي الذي كنت قادرًا على إنتاجه باستخدام رون الإله ، إلا أن هجماته قادرة على كبح قدرة الجولم على التجدد ، على عكس نيران كايرا.
بعواء غاضب ، قفز ريجيس نحوي واشتعلت النيران حوله بشدة.
جمعت الطاقة في يدي ولكمته لكمة أثيرية – أقل قوة من القفاز ، لكنها لا تزال فعالة – إلى صدره المكشوف ، مما خلق ثقباً دائريًا يمكنني من خلاله رؤية الأرض المليئة بالثلوج. جمعت الأثير مرة أخرى واستعدت لإطلاق انفجار سريع عندما هاجم ظل داكن جانبي ، مما أدى إلى إبعادي عن الطريق قبل أن أمزق الكائن البشري.
استدرت للجانب للتهرب من مخالب رفيقي القاتلة وتجنبتها ، مما جعله يهدر المزيد من قوته.
بعد أن حولت نظرتي إلى المعركة التي تلت ذلك ، تمكنت من رؤية ريجيس والكائن يتقاتلون بقوة. حمل كل هجوم قوة كافية لإطلاق موجات صدمة من الطاقة يمكن الشعور بها حتى من المكان الذي أقف فيه أنا وكايرا.
“لقد كنت تمتص قلب الأثير الخاص بي في الأيام القليلة الماضية ، وفجأة تعتقد أنك قوي؟” قلت بسخرية “أعتقد أنهم ارتكبوا خطأ عندما أخبروني أنك ستكون سلاحًا.”
قلت “السريع ” ولا تزال ذكريات ذبح السريع لرفيق الخطوات الثلاث حية في ذهني.
“أصمت!” زأر ريجيس وأصبح صوته أكثر قسوة ببطء حيث سيطر جانب الدمار على جسده.
“ريجيس!” صرخت بصوت عالٍ في رأسي لجذب انتباه رفيقي الغامض.
أخيرًا ، عندما شعرت أن رفيقي أستخدم آخر قوته من الأثير ، اندفعت إلى الأمام لأمسك به من رقبته وأثبته على الأرض حتى. توهجت عيناي وقلت بهدوء “أنت لا تعتقد أنه إذا بإمكاني إخراجك من جسدي ، فلا يمكنني إعادتك إلى الداخل؟”
ارتعش الذئب بحجم الدب عندما بدأ يتلاشى ، وتحول إلى دخان وأثير بينما انحسر شكله مرة أخرى إلى الظل تحت قدمي.
“شاهد هذه!” دمدم ريجيس ونطح برأسه الجولم الذي كنت أقف فوقه بقرنيه.
دخل ريجيس نوبة من الهيجان بداخلي. نشرت قوتي في محاولة للسيطرة على جانب الدمار الهائج بداخلي.
“شكرًا لك على ثبات هذا الشيء ، يا صديقي” قلت ذلك قبل أن تغرق يدي في جسد الكائن الأرجواني الباهت وأمتص الأثير. في الوقت نفسه أمسكت بقطعة البوابة بيدي الأخرى محاولًا إخراجها من الرأس مجهول الوجه.
استغرق الأمر كل ألياف كياني لاستخدام القوة النقية للأثير بشكل صحيح للسيطرة على كيان الدمار الذي يشبه الطاعون ، ولكن بعد ما بدا وكأنه أبدية ، وجدت عيني تنفتح ببطء.
وصلت كايرا إلى جانبي ، وعيناها القرمزية تحدقان برعب في ساقي المصابة. ومع ذلك فإن تركيزي ذهب إلى الجرح الدموي على كتفها.
فوقي ظلت السماء تتلألأ باللون الأزرق الجليدي وتحركت مع الشفق القطبي. حدقت عيون كايرا القرمزية بي ، ومليئة بالدهشة والقلق.
لقد أعدت كل هجوم من هجماته بضربة مغطاة بالأثير خاصة بي ، باستثناء أني متصل بالفعل. بعد كل ممارستي لأخذ المعلومات من المسارات الأثيرية لاستخدام خطوة الإله ، شعرت بالتحسن في كل من وقت رد الفعل والحدة العقلية في المعركة.
قالت بابتسامة: “أنت مستيقظ”.
من مركز الانفجار ظهر كائن بشري أثيري بأربعة أذرع أرجوانية شفافة وزوج من الأجنحة يبلغ طولها ضعف ارتفاعه سبعة أقدام. غُطيت أطرافه بدروع مصنوعة من الجليد. لكن الميزة الأكثر إثارة للدهشة هي شظية البوابة البيضاء التي تغطي نصف رأسه مجهول الوجه مثل القناع الزخرفي.
ضحكت ضحكة أجشة بينما أعافر من أجل الجلوس “يمكنني حرفياً إعادة نمو الأطراف المفقودة وما زلتِ تشعرين بالقلق؟”
“أصمت!” زأر ريجيس وأصبح صوته أكثر قسوة ببطء حيث سيطر جانب الدمار على جسده.
“نعم ، سأظل قلقة” قالت بجدية وساعدتني للوقوف.
بعد أن فوجئت للحظة بتصريحها ، حولت انتباهي إلى الداخل حيث حضور ريجيس يضيء بشكل ضعيف.
“شكرًا لك على ثبات هذا الشيء ، يا صديقي” قلت ذلك قبل أن تغرق يدي في جسد الكائن الأرجواني الباهت وأمتص الأثير. في الوقت نفسه أمسكت بقطعة البوابة بيدي الأخرى محاولًا إخراجها من الرأس مجهول الوجه.
بدفعة لطيفة ، خرج رفيقي من ظلي على شكل جرو ذئب ضئيل. أغلق عينيه للحظة قبل أن يوجه نظره إلى كايرا “جراي ، كايرا … أنا -“
كايرا ، على الرغم من إرهاقها ، أومات برأسها إيماءة قوية ووجهت نيران الروح إلى نصلها القرمزي.
قلت: “لا” وقاطعت كلامه “لقد حاولت قتلي ، وبدوري قلت لك بعض الأشياء السيئة ، سنسميها تعادل”
أمسكت برقبة الكائن ، وجناحيه يتحركان بشكل محموم على كلا الجانبين بينما أجسادنا تتمايل لأعلى ولأسفل في الهواء ، لففت ساقي حول خصره وحاولت كسر قطعة البوابة من رأسه. ومع ذلك فإن لوح الحجر الأبيض لم يتزحزح وبدأت دروع الجليد تضعف طبقة دفاع الأثير المحيط بي.
أدرت رأسه الظلي نحوي وإبتمست ” كذلك ، لقد كنت فتى سيء جدا هناك ”
بتوجيه المزيد من الأثير إلى يدي اليمنى ، قمت بتكثيفها قدر الإمكان قبل أن أتحرك باتجاه الجولم العملاق وأُطلق هجومي.
قالت كايرا “أجل” وابتسمت ابتسامة مؤذية “ربما ستساعدني ندبة المعركة على تفادي بعض الخاطبين المحتملين “
أصبح جسد رفيقي ضبابياً من سرعته عندما هاجم أحد الجولم بمخالبه قبل أن يدور ويضرب الآخر بذيله الشائك. تركت مخالبه خط من اللهب البنفسجي خلفه يحمل في طياته مظهر الدمار.
فقدت التركيز تقريبًا بما يكفي لينفجر القرص الأثري الذي حملته في راحة يدي ، اخترت إطلاق التعويذة على الفور مستهدفاً الجناح الأيمن للكائن.
“هل نسيت أنه ليس لديك أي فكرة عما سيحدث لك إذا مت؟” قلت بينما هاجمته على جانبه مما جعله ينزلق على الثلج لعدة أمتار.
بدأنا نحن الثلاثة نضحك وسط صمت الحقل الجليدي ، لكن قطع صراخ حاد من الأعلى ضحكنا. بحثنا ورأينا عن عدة أشكال بيضاء تشبه الطيور تتحرك في السماء الزرقاء.
“ثم ماذا؟” توافقت مع وهج رفيقي المهدد ، وليس ذرة من التعاطف واضحة في صوتي. “كنت ستقتلني وكايرا وتمرح في هذه الأرض القاحلة؟”
قلت “السريع ” ولا تزال ذكريات ذبح السريع لرفيق الخطوات الثلاث حية في ذهني.
أدرت رأسي نحو كايرا “تغيير في الخطط. لندعم ريجيس! “
ترجمة : Sadegyptian
وصلت كايرا إلى جانبي ، وعيناها القرمزية تحدقان برعب في ساقي المصابة. ومع ذلك فإن تركيزي ذهب إلى الجرح الدموي على كتفها.
ضحكت ضحكة أجشة بينما أعافر من أجل الجلوس “يمكنني حرفياً إعادة نمو الأطراف المفقودة وما زلتِ تشعرين بالقلق؟”
