Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 324

مسجون

مسجون

فتحت عيني  لألقي نظرة على “الحارس”.  جلس بجواري رجل عجوز أحمر الوجه   وشعره الشيب بارز من زوايا غريبة. تجشأ وملأ العربة الصغيرة برائحة أنفاسه الكحوليّة

بدأت حقيقة الوضع في الضغط  على كتفي مثل الوزن الثقيل. كنت أعرف دائمًا أنني سأضطر إلى محاربة أغرونا وعشيرة فريترا … لكن هل يجب علي أيضًا الدفاع عن ديكاثين من بقية الأزوراس أيضًا؟

 

سقطت آمالي للحظة ، لكنني قوّيت نفسي ضد خيبة الأمل. بالتركيز على الأثير الموجود في الهواء – والذي  أقل بكثير مما هو عليه في المناطق العميقة – قمت بفحص القطعة الأثرية بعناية.أنجرف الأثير  ببطء بالقرب من القطعة الأثرية ، حيث يتجمع حول الصدع ، ورأيت بمفاجأة أنه تم سحبهم في النهاية بداخلها.

“الريك، كيف …” تراجعت   وبدأت ألوح لإبعاد الرائحة الكريهة  بعيدًا عن وجهي.

تقدمت العربة إلى الأمام ، لكنها توقفت مرة أخرى بعد ثوانٍ قليلة. جهزت  نفسي لكل ما هو قادم ، لكن خطرت ببالي فكرة عندما بدأ أحدهم في فتح باب العربة من الخارج.

قال ريجيس مازحاً: “الرجل النبيل يعرف بالتأكيد كيف يدخل إلى رأسي”.

كانت الزنزانة من الحجر الصلب بلا نوافذ وسرير صغير – أكثر بقليل من قطعة قماش رفيعة ممتدة على لوح  خشبي – تم دفعه حتى الجدار. كان هناك بالوعة في الزاوية بدلاً من حمام صغير.

ابتسم الريك وقال “لم تعتقد أنني سأسمح أن يتم اعتقالك  دون دفع ما تدين لي به الآن ، أليس كذلك؟”

احتضنت  بيضة سيلفي وأمسكت بها بالقرب من صدري.

هززت رأسي في عجب. “لا يمكنك أن تخدعني  أيها الرجل العجوز. لن تخاطر بسرقة  هذا الدرع فقط من أجل بضع قطع من الكنز – ”

ومض في ذهني مشهد إيلينوار وهي تتعرض للدمار.

“لكنك حصلت على بعض الكنوز الجيدة هناك ، أليس كذلك؟” سأل  واتسعت عيناه المحتقنة بالدم “لا أريد أن أشير إلى ذلك، ولكنك في حالة سيئة  أيها الفتى الجميل، والقليل من الذهب سيجعل هذا الرجل العجوز سعيداً. أو الكثير من الذهب إذا حصلت عليه “.

عندما انتهى أدار جسدي وحدق في يدي قبل أن ينظر لي بحواجب  مجعدة ويمدد جسده العضلي، ذكرني ذلك  بالحارس الشخصي لكايرا ، تايغن.

أدرت عيني  وفحصت  رون البُعد للبحث عن أحد العناصر التي أخذتها أنا وكايرا من كنز المنقار الكبير المكسور. لقد كان غمدًا لخنجر قصير، مصنوع من الجلد الأحمر الغامق ومُزخرف بأحجار كريمة واثنان  منها مفقودان.

تباطأت العربة حتى توقفت ، وسمعت صوت خشخشة بوابات حديدية ثقيلة تنفتح في الخارج. قال الريك وهو يرفع خوذته عن حجره ويضعها بعناية على رأسه: “يبدو أننا وصلنا”.

بالكاد نظرت إلى “الكنوز”  الأخرى  المكتشفة من المقابر الأثرية ، وألقيت الغمد في حضن الريك “اعتبرها دفعة أولى ، لكنك لن تحصل على الباقي حتى أخرج من هذه الفوضى.”

“لكن الصاعدين يموتون في المقابر الأثرية طوال الوقت ” قلت ونصف الكلام موجه لنفسي “لقد رأيت ذلك بنفسي. معظم السحرة الذين دخلوا ذلك المكان لم يغادروا “.

حرك الرجل العجوز أصابعه لفحص  الجلد ، وتوقف  عند الأحجار الكريمة  “حسنًا ، هذا سوف يقضي الغرض” نظر لي الريك من زاوية عينه “ولديك المزيد مثل هذا؟”

سقطت آمالي للحظة ، لكنني قوّيت نفسي ضد خيبة الأمل. بالتركيز على الأثير الموجود في الهواء – والذي  أقل بكثير مما هو عليه في المناطق العميقة – قمت بفحص القطعة الأثرية بعناية.أنجرف الأثير  ببطء بالقرب من القطعة الأثرية ، حيث يتجمع حول الصدع ، ورأيت بمفاجأة أنه تم سحبهم في النهاية بداخلها.

ضحكت ضحكة منخفضة ، ولم أرغب في أن يسمع السائق  “يكفي لإبقائك مخموراً  حتى يوم موتك”

هززت رأسي في عجب. “لا يمكنك أن تخدعني  أيها الرجل العجوز. لن تخاطر بسرقة  هذا الدرع فقط من أجل بضع قطع من الكنز – ”

أغمض  الريك عينيه وانحنى إلى الوراء وظهر  الهدوء  على وجهه  “هذا فقط ما أردت دائمًا سماعه …”

قلت بمرارة: “ثلاثة”. كان يجب أن أستمر.

على الأقل من السهل إرضاءه.

أدرت عيني  وفحصت  رون البُعد للبحث عن أحد العناصر التي أخذتها أنا وكايرا من كنز المنقار الكبير المكسور. لقد كان غمدًا لخنجر قصير، مصنوع من الجلد الأحمر الغامق ومُزخرف بأحجار كريمة واثنان  منها مفقودان.

“ولكن ما الذي يمكن أن يفعله هذا السكير لمساعدتنا؟” تساءل ريجيس.

قال: “نحن نتجول في دوائر الآن،  ربما علموا أن هناك ما هو أكثر مما قلته للأشقاء الثلاثة  غرانبل. أنت قوي بشكل فظيع ، بما يكفي لتغيير صعوبة أي مكان تمشي فيه. اعتمادًا على ما قاله  آدا ، قد يأملون في أن تكون علاقة  ببعض الشخصيات البارزة  وبالتالي يمكنهم تعويض الخسائر عن طريق عرض القضية أمام لجنة من القضاة “.

“الآن” قلت بجدية  “ماذا تعرف عن هذه المحاكمة؟ يجب أن يكون هناك ما هو أكثر من ما يقولونه “.

“دعنا نفكر في هذا حينها ” قال بسرعة ” الدم الأعلى دينوار أقوى من دماء غرانبل ، لكن الآخر جائع ويضرب فوق وزنه. ما الذي سيكسبه دينوار من خلال السماح لأميرتهم الثمينة بالتورط في هذا الفشل الذريع للمحاكمة؟ ”

تغير وجه الريك كما لو  قد أيقظته للتو من حلم جميل “ أل- غرانبل  عبارة عن قمم لدم مسمى. إنهم لا يلعبون مثل الدماء العليا ، لكنهم  يضغطون للحصول  على مكانة عالية منذ سنوات، رعاية الصاعدين ، وشراء الأماكن في المستويين الأولين ، والتملق إلى السادة ، هذا النوع من الأشياء ”

هذا منطقي. فكرت في أنها ستكون فرصة لاستعادة شيء ما من وفاة كالون.

” مما سمعته فتى كالون هذا هو النجم الصاعد لـ دماء غرانبل. حسن المظهر ، موهوب ، غرائز جيدة داخل وخارج المقابر الأثرية …فهمت؟ ”

“دعنا نفكر في هذا حينها ” قال بسرعة ” الدم الأعلى دينوار أقوى من دماء غرانبل ، لكن الآخر جائع ويضرب فوق وزنه. ما الذي سيكسبه دينوار من خلال السماح لأميرتهم الثمينة بالتورط في هذا الفشل الذريع للمحاكمة؟ ”

أومأت  برأسي مع ما  يقوله الريك “من المحتمل أن يكون رئيس المنزل في المستقبل؟”

احتضنت  بيضة سيلفي وأمسكت بها بالقرب من صدري.

أومأ الريك وهو يخزن الغمد في خاتم البعد الخاصة به ويضع خنجره القصير على مستند العربة حتى يشعر براحة أكبر “بالضبط. موته ضربة قاسية لدماء غرانبل  “.

“لكن لا يزال يتعين عليهم إثبات أنها كانت جريمة قتل ، أليس كذلك؟” أشار ريجيس “وهو ما لا يمكنهم فعله ، لأنكم تعلمون  لم يكن كذلك.”

“لكن الصاعدين يموتون في المقابر الأثرية طوال الوقت ” قلت ونصف الكلام موجه لنفسي “لقد رأيت ذلك بنفسي. معظم السحرة الذين دخلوا ذلك المكان لم يغادروا “.

لقد وصلت إلى مستوى إمتلاك رون الإله الذي يحوي قداس الشفق. دارت ذرات الأثير البنفسجية  على أصابعي وفوق القطعة الأثرية ، مركزة على الصدع الصغير قبل أن تتلاشى، لكن الصدع لا يزال هناك ، ولا تزال الكريستالة باهتة وبلا حياة.

 

احتضنت  بيضة سيلفي وأمسكت بها بالقرب من صدري.

قال الريك بحكمة: “نعم ، لكن الصاعد المتمرس الذي لا يريد تحمل الكثير من المخاطر يمكن أن يصنع بعض النوايا الحسنة واسمًا لنفسه من خلال إرشاد النبلاء أثناء الصعود الأولي  “.

“الريك، كيف …” تراجعت   وبدأت ألوح لإبعاد الرائحة الكريهة  بعيدًا عن وجهي.

لبرهة تذكرت لماذا وافقت على العمل مع العجوز  في المقام الأول. على الرغم من افتقاره إلى القدرة ، كان الريك شديد الإدراك. ثم تجشأ بصوت عالٍ   وتساءلت ثانيةً إذا لم يكن الأمر كله مجرد ضربة حظ  وثقة مفرطة مستوحاة من الكحول.

ومض في ذهني مشهد إيلينوار وهي تتعرض للدمار.

“الدرع الملعون ضيق للغاية ”  تذمر   وهو يسحب  الدرع  الأسود.

قال: “نحن نتجول في دوائر الآن،  ربما علموا أن هناك ما هو أكثر مما قلته للأشقاء الثلاثة  غرانبل. أنت قوي بشكل فظيع ، بما يكفي لتغيير صعوبة أي مكان تمشي فيه. اعتمادًا على ما قاله  آدا ، قد يأملون في أن تكون علاقة  ببعض الشخصيات البارزة  وبالتالي يمكنهم تعويض الخسائر عن طريق عرض القضية أمام لجنة من القضاة “.

“لذا فهم غاضبون من فقدان وريثهم، لكن كيف يساعد إلصاق قتله بي؟” سألت  الريك .

أنزلت كتفي من ثقل أفكاري ودوري في كل هذا. ومع حمل  أشياء أعظم بكثير مما كنت عليه عندما كنت ملكًا ، لم يسعني إلا الشعور بالوحدة  أكثر من أي وقت مضى.

“لست متأكدًا بعد ، لكي أكون صادقًا  هذا” نقر خاتم البعد ، مشيرًا إلى الغمد المرصع بالجواهر “سيساعد في جعل الألسنة تهتز. أنت على حق. لا معنى لإثبات القتل في المقابر الأثرية ظاهرياً … حسنًا  إنه أمر صعب ، خاصة مع شاهد عيان واحد فقط “.

“لذا فهم غاضبون من فقدان وريثهم، لكن كيف يساعد إلصاق قتله بي؟” سألت  الريك .

قلت: “اثنان”  ظهر إحباطي في نبرة صوتي “لكنهم يرفضون السماح لكايرا بالتصرف كشاهدة لي “.

قلت: “الريك ”  وصوتي منخفض وهادئ ، لكنه مليء بتهديد واضح حتى أنه لا يستطيع أن يفوته “أوضح ماذا تقصد ”

“كايرا؟”أرتعش حاجبي الريك السميكين لأعلى ولأسفل ، وهو تعبير ذكرني ب ريجيس لسبب ما “أمضيت بعض الوقت الممتع مع الجمال الرائع في المقابر الأثرية ، أليس كذلك؟ تقاسمت بعض الأمسيات الرومانسية وهي تذبح الوحوش ، ثم تحضنها  قرب النار  … حسنًا ، لا تستنزف حظك يا فتى. كل ما أقوله هو أنني أعرف كيف هو الأمر عندما تواجه الموت كل يوم. لن يلومك أحد – ”

حملت بيضة سيلفي بالقرب من صدري ، محاولًا أن أشعر ببعض ومضات الحياة منها. في النهاية انجرفت أفكاري وأظلمت رؤيتي.

قلت: “الريك ”  وصوتي منخفض وهادئ ، لكنه مليء بتهديد واضح حتى أنه لا يستطيع أن يفوته “أوضح ماذا تقصد ”

ابتسم الريك وقال “لم تعتقد أنني سأسمح أن يتم اعتقالك  دون دفع ما تدين لي به الآن ، أليس كذلك؟”

“دعنا نفكر في هذا حينها ” قال بسرعة ” الدم الأعلى دينوار أقوى من دماء غرانبل ، لكن الآخر جائع ويضرب فوق وزنه. ما الذي سيكسبه دينوار من خلال السماح لأميرتهم الثمينة بالتورط في هذا الفشل الذريع للمحاكمة؟ ”

ضحكت ضحكة منخفضة ، ولم أرغب في أن يسمع السائق  “يكفي لإبقائك مخموراً  حتى يوم موتك”

توقف   ونظر إلي بعيون غير مركزة “ماذا كان السؤال؟” خدش شعره وقال “صحيح لا شيء، هذا ما يحدث. إنهم لا يريدون أن تتسلل الابنة بالتبني للنبيل  الدم الأعلى دينوار  إلى المقابر الأثرية مع مبتدئ  غير دموي،  كل ما عليهم فعله هو السماح لـ   أل- غرانبل  بأكلك حياً ، وبعدها سيختفي الضوع برمته بالنسبة لهم “.

 

“ولكن ماذا -”

استطعت أن أقول على الفور أنهما كانا اللورد والسيدة غرانبل. كلاهما امتلكا شعر أشقر وأرتدوا ملابس داكنة جميلة بزخرفة فضية. امتلك لورد غرانبل نفس البنية العريضة مثل أبنائه ، بينما  السيدة غرانبل مثل نسخة أكبر وأجمل من آدا.

انحرفت العربة وتبادل سائقنا الشتائم مع أحدهم. ابتسم الريك .

قلت بينما أشير بيدي للدرع الأسود والعربة: “لم تخبرني أبدًا كيف رتبت هذا”.

“—يجب أن يكسب  أل- غرانبل  شيئاً من خلال تقديمي للمحاكمة؟”

احتضنت  بيضة سيلفي وأمسكت بها بالقرب من صدري.

قال: “نحن نتجول في دوائر الآن،  ربما علموا أن هناك ما هو أكثر مما قلته للأشقاء الثلاثة  غرانبل. أنت قوي بشكل فظيع ، بما يكفي لتغيير صعوبة أي مكان تمشي فيه. اعتمادًا على ما قاله  آدا ، قد يأملون في أن تكون علاقة  ببعض الشخصيات البارزة  وبالتالي يمكنهم تعويض الخسائر عن طريق عرض القضية أمام لجنة من القضاة “.

على الأقل من السهل إرضاءه.

هذا منطقي. فكرت في أنها ستكون فرصة لاستعادة شيء ما من وفاة كالون.

صفر الريك رداً على إجابتي “لقد مكثت هناك لبضعة أيام أطول مما توقعت  ، حتى بعد أن انتشر الخبر حول  أل- غرانبل . يجب أن تكون قد مرت أسابيع بالنسبة لك “.

“لكن لا يزال يتعين عليهم إثبات أنها كانت جريمة قتل ، أليس كذلك؟” أشار ريجيس “وهو ما لا يمكنهم فعله ، لأنكم تعلمون  لم يكن كذلك.”

 

عرضت هذا الفكر على الريك .

أومأ الريك وهو يخزن الغمد في خاتم البعد الخاصة به ويضع خنجره القصير على مستند العربة حتى يشعر براحة أكبر “بالضبط. موته ضربة قاسية لدماء غرانبل  “.

تذمر “هذا ما جعلني أشعر بالقلق،  ولماذا سأقوم بالتنقيب بحثاً عن أي معلومات. يجب أن يكون لدى دماء غرانبل شيء ما في أكمامهم  إذا  كانوا مستعدين لمواجهة  كل هذه المشاكل “.

“لست متأكدًا بعد ، لكي أكون صادقًا  هذا” نقر خاتم البعد ، مشيرًا إلى الغمد المرصع بالجواهر “سيساعد في جعل الألسنة تهتز. أنت على حق. لا معنى لإثبات القتل في المقابر الأثرية ظاهرياً … حسنًا  إنه أمر صعب ، خاصة مع شاهد عيان واحد فقط “.

جلسنا في صمت لمدة دقيقة ، نستمع إلى العجلات الخشبية للعربة التي تنكسر فوق الشوارع الحجرية. قال الريك : “إذن  كم عدد المناطق التي نجحت فيها؟”

 

قلت بمرارة: “ثلاثة”. كان يجب أن أستمر.

أومأت  برأسي مع ما  يقوله الريك “من المحتمل أن يكون رئيس المنزل في المستقبل؟”

“وتقتل نفسك لأنك مشتت بسبب الإبادة الجماعية لعرق صديقتكِ بأكمله؟” سأل ريجيس “تبريد جسدك في زنزانة السجن ربما لا يكون بالأمر السيئ بالنسبة لك الآن.”

توقف   ونظر إلي بعيون غير مركزة “ماذا كان السؤال؟” خدش شعره وقال “صحيح لا شيء، هذا ما يحدث. إنهم لا يريدون أن تتسلل الابنة بالتبني للنبيل  الدم الأعلى دينوار  إلى المقابر الأثرية مع مبتدئ  غير دموي،  كل ما عليهم فعله هو السماح لـ   أل- غرانبل  بأكلك حياً ، وبعدها سيختفي الضوع برمته بالنسبة لهم “.

‘أخبرتني أن أقاتل حتى نخرج من هنا  قبل عشر دقائق‘

“الدرع الملعون ضيق للغاية ”  تذمر   وهو يسحب  الدرع  الأسود.

أجاب وهو يضحك:  هووي ، لن أكون  شيئًا إن لم أكن متناقضًا.

ترجمة : Sadegyptian

صفر الريك رداً على إجابتي “لقد مكثت هناك لبضعة أيام أطول مما توقعت  ، حتى بعد أن انتشر الخبر حول  أل- غرانبل . يجب أن تكون قد مرت أسابيع بالنسبة لك “.

تذمر “هذا ما جعلني أشعر بالقلق،  ولماذا سأقوم بالتنقيب بحثاً عن أي معلومات. يجب أن يكون لدى دماء غرانبل شيء ما في أكمامهم  إذا  كانوا مستعدين لمواجهة  كل هذه المشاكل “.

أومأت برأسي فقط. سيجبرني  أل- غرانبل  على سرد كل التفاصيل المؤلمة للصعود قريبًا، ولم أكن متحمساً لخوض ذلك مع الريك أيضًا.

قال ريجيس: “ليس من المثمر بالنسبة لنا أن نُلقي بأنفسنا بشكل متهور في المقابر الأثرية مرارًا وتكرارًا للبحث عن هذه  الأنقاض”.

تباطأت العربة حتى توقفت ، وسمعت صوت خشخشة بوابات حديدية ثقيلة تنفتح في الخارج. قال الريك وهو يرفع خوذته عن حجره ويضعها بعناية على رأسه: “يبدو أننا وصلنا”.

قلت: “اثنان”  ظهر إحباطي في نبرة صوتي “لكنهم يرفضون السماح لكايرا بالتصرف كشاهدة لي “.

قلت بينما أشير بيدي للدرع الأسود والعربة: “لم تخبرني أبدًا كيف رتبت هذا”.

صمت ريجيس. الحقيقة  هي أننا لم نكن نعرف. هناك الكثير من الأسئلة ولا توجد إجابات على الإطلاق. على الرغم من  صعودي يصعب بشكل متزايد ، لم أكن أقرب إلى تعلم كيفية ممارسة المصير … أو حتى ما هو عليه هذا “المرسوم الأعلى” حقًا.

لم أتمكن من رؤية وجهه ، لكن يمكنني القول إنه  يبتسم تحت الخوذة   ”أصدقاء في أماكن متواضعة. لا تقلق ،  الريك العجوز سيخرجك من هذا. لن أدعك تهرب من دفع بقية الأربعين في المائة الخاصة بي … ”

لقد وصلت إلى مستوى إمتلاك رون الإله الذي يحوي قداس الشفق. دارت ذرات الأثير البنفسجية  على أصابعي وفوق القطعة الأثرية ، مركزة على الصدع الصغير قبل أن تتلاشى، لكن الصدع لا يزال هناك ، ولا تزال الكريستالة باهتة وبلا حياة.

تقدمت العربة إلى الأمام ، لكنها توقفت مرة أخرى بعد ثوانٍ قليلة. جهزت  نفسي لكل ما هو قادم ، لكن خطرت ببالي فكرة عندما بدأ أحدهم في فتح باب العربة من الخارج.

صفر الريك رداً على إجابتي “لقد مكثت هناك لبضعة أيام أطول مما توقعت  ، حتى بعد أن انتشر الخبر حول  أل- غرانبل . يجب أن تكون قد مرت أسابيع بالنسبة لك “.

قلت  “الريك ، خذ خاتم البُعد”  مددت يدي المقيدة  “ستثار الشكوك إذا قاموا بفحصها ولم يروا شيئًا مخزّنًا هناك.”

سحبت الكريستالة المتصدعة ، لكنها  بدت الآن  مثل صخرة ، ولم تتفاعل عندما فعلت  برفق  الأثير.

انتزعها من إصبعي ووضعها في  دعامة درعه  “تفكير جيد ”

“ماذا الآن أيها المخنث؟” سأل ريجيس  وعمق نبرة صوته لتقليد تايغن.

بعد ثانية انفتح باب العربة وأمسك أحد الفرسان ذوي الدروع السوداء بذراعي وسحبني إلى فناء واسع مقابل منزل  كبير. كان مسكنًا مهيبًا مصنوعًا في الغالب من الحجر الداكن مع أسقف مائلة بشدة ، مع حواف مدببة بشكل حاد عند النوافذ والأبواب.

كنت متعبًا جدًا ومستنزفًا عقليًا لأزعج نفسي بإظهار أي نوع من رد الفعل للرجل ، وبدلاً من ذلك حولت انتباهي إلى الزنزانة.

وقف ما لا يقل عن عشرين من فرسان  أل- غرانبل في الفناء وأحاطوا بالعربة. انتظر رجل وامرأة تحت شرفة القصر ، التي زُينت بنوع من الزهور ذي الأوراق الزرقاء.

كانت ثقيلة ودافئة ، وشعرت أنها تشعر  بالجوع. كم من الوقت مضى منذ أن حاولت ملء البيضة بالأثير؟ مدة طويلة جدًا … لكن القيام بذلك كان مرهقًا ، وسيتركني أعزل . وإذا لم يكن لدي ما يكفي من الأثير   فلن أستطيع تحرير  سيلفي.

استطعت أن أقول على الفور أنهما كانا اللورد والسيدة غرانبل. كلاهما امتلكا شعر أشقر وأرتدوا ملابس داكنة جميلة بزخرفة فضية. امتلك لورد غرانبل نفس البنية العريضة مثل أبنائه ، بينما  السيدة غرانبل مثل نسخة أكبر وأجمل من آدا.

صفر الريك رداً على إجابتي “لقد مكثت هناك لبضعة أيام أطول مما توقعت  ، حتى بعد أن انتشر الخبر حول  أل- غرانبل . يجب أن تكون قد مرت أسابيع بالنسبة لك “.

أمسكني الفارس من الأغلال وجرني نحو اللورد والسيدة. تقدم ثلاثة فرسان آخرين من مواقعهم ووقفوا بجانبي و ورائي  وأسلحتهم جاهزة.

استطعت أن أقول على الفور أنهما كانا اللورد والسيدة غرانبل. كلاهما امتلكا شعر أشقر وأرتدوا ملابس داكنة جميلة بزخرفة فضية. امتلك لورد غرانبل نفس البنية العريضة مثل أبنائه ، بينما  السيدة غرانبل مثل نسخة أكبر وأجمل من آدا.

اقترح ريجيس بعيون متعطشة للدماء: “قد تكون هذه فرصتك الأخيرة ، فكر في مدى روعة الأمر إذا كسرت هذه الأغلال وجعلت كل هؤلاء السحرة يركعون على ركبه قبل أن تختفي باستخدام خطوة الإله.”

“ماذا الآن أيها المخنث؟” سأل ريجيس  وعمق نبرة صوته لتقليد تايغن.

تقصد ضغط الأثير؟ جاهدت لمنع عيني من الدوران بينما  أقف وجهًا لوجه مع اللورد والسيدة غرانبل. كانت عيناها حمراء ، وبإمكاني رؤية دوائر سوداء  من خلال الماكياج الذي وضعته  على وجهها.

قلت: “اثنان”  ظهر إحباطي في نبرة صوتي “لكنهم يرفضون السماح لكايرا بالتصرف كشاهدة لي “.

تشدد فك اللورد غرانبل عندما نظر لي من حافة الشرفة. رأيت الضربة قادمة قبل وقت طويل من تنفيذها ، لكنني لم أتراجع عندما لوح  بقبضته الثقيلة  وهبطت لكمة قوية على خصري.

أومأت برأسي فقط. سيجبرني  أل- غرانبل  على سرد كل التفاصيل المؤلمة للصعود قريبًا، ولم أكن متحمساً لخوض ذلك مع الريك أيضًا.

“خذ هذا الكلب القاتل إلى الزنزانة”  أمر بصوت عالٍ ثم قام الفرسان الذين ورائي بغرس رماحهم في الأرض سحبني   الحارس  من أغلالي نحو  المنزل ومررنا من ممر منظف بدقة ، وأسفل مجموعة من الدرجات  الحجرية التي أوصلتنا  إلى قبو ثم إلى الزنزانة .

قال ريجيس: “ليس من المثمر بالنسبة لنا أن نُلقي بأنفسنا بشكل متهور في المقابر الأثرية مرارًا وتكرارًا للبحث عن هذه  الأنقاض”.

كانت هناك أربع زنازين ، كلها فارغة. تم حفر الأحرف الرونية على أرضية وقضبان أبواب الزنازين. لم أتمكن من قراءتها ، لكنني كنت متأكدًا من أنها  تهدف إلى منع الناس من استخدام المانا بالداخل ، ربما فعل احترازي  مع أصفاد المانا.

صمت ريجيس. الحقيقة  هي أننا لم نكن نعرف. هناك الكثير من الأسئلة ولا توجد إجابات على الإطلاق. على الرغم من  صعودي يصعب بشكل متزايد ، لم أكن أقرب إلى تعلم كيفية ممارسة المصير … أو حتى ما هو عليه هذا “المرسوم الأعلى” حقًا.

دفعني الحارس عبر الباب المغلق إلى زنزانة  وأجبرني على الوقوف على الحائط. بدأ يفحصني  ويفتش جيوبي وجانبي ، وأعلى وأسفل ساقي.

كانت ثقيلة ودافئة ، وشعرت أنها تشعر  بالجوع. كم من الوقت مضى منذ أن حاولت ملء البيضة بالأثير؟ مدة طويلة جدًا … لكن القيام بذلك كان مرهقًا ، وسيتركني أعزل . وإذا لم يكن لدي ما يكفي من الأثير   فلن أستطيع تحرير  سيلفي.

بعد ذلك  نزع معطفي وقميصي لفحص الأحرف الرونية المزيفة على ظهري.

“ماذا الآن أيها المخنث؟” سأل ريجيس  وعمق نبرة صوته لتقليد تايغن.

عندما انتهى أدار جسدي وحدق في يدي قبل أن ينظر لي بحواجب  مجعدة ويمدد جسده العضلي، ذكرني ذلك  بالحارس الشخصي لكايرا ، تايغن.

ابتسم الريك وقال “لم تعتقد أنني سأسمح أن يتم اعتقالك  دون دفع ما تدين لي به الآن ، أليس كذلك؟”

“أين  أشيائك؟” سأل.

“لذا فهم غاضبون من فقدان وريثهم، لكن كيف يساعد إلصاق قتله بي؟” سألت  الريك .

كذبت  “كان كل شيء في خاتم البُعد الخاص بي ، والذي فقدته في آخر منطقة مررنا بها”

“الدرع الملعون ضيق للغاية ”  تذمر   وهو يسحب  الدرع  الأسود.

هز الحارس الكبير كتفيه قبل أن يخرج من الزنزانة ويغلق الباب  “اللورد غرانبل سيأتي خلال دقيقة. أنا على ثقة من أنك لن تضيع هنا ” ضحك الحارس  على مزحته وهو يبتعد.

انحرفت العربة وتبادل سائقنا الشتائم مع أحدهم. ابتسم الريك .

كنت متعبًا جدًا ومستنزفًا عقليًا لأزعج نفسي بإظهار أي نوع من رد الفعل للرجل ، وبدلاً من ذلك حولت انتباهي إلى الزنزانة.

لم أتمكن من رؤية وجهه ، لكن يمكنني القول إنه  يبتسم تحت الخوذة   ”أصدقاء في أماكن متواضعة. لا تقلق ،  الريك العجوز سيخرجك من هذا. لن أدعك تهرب من دفع بقية الأربعين في المائة الخاصة بي … ”

كانت الزنزانة من الحجر الصلب بلا نوافذ وسرير صغير – أكثر بقليل من قطعة قماش رفيعة ممتدة على لوح  خشبي – تم دفعه حتى الجدار. كان هناك بالوعة في الزاوية بدلاً من حمام صغير.

أنزلت كتفي من ثقل أفكاري ودوري في كل هذا. ومع حمل  أشياء أعظم بكثير مما كنت عليه عندما كنت ملكًا ، لم يسعني إلا الشعور بالوحدة  أكثر من أي وقت مضى.

‘حسنًا ، لقد نمنا في أماكن أسوأ ‘  حدثت ريجيس عندما جلست على السرير الخشبي.

لبرهة تذكرت لماذا وافقت على العمل مع العجوز  في المقام الأول. على الرغم من افتقاره إلى القدرة ، كان الريك شديد الإدراك. ثم تجشأ بصوت عالٍ   وتساءلت ثانيةً إذا لم يكن الأمر كله مجرد ضربة حظ  وثقة مفرطة مستوحاة من الكحول.

“ماذا الآن أيها المخنث؟” سأل ريجيس  وعمق نبرة صوته لتقليد تايغن.

حملت بيضة سيلفي بالقرب من صدري ، محاولًا أن أشعر ببعض ومضات الحياة منها. في النهاية انجرفت أفكاري وأظلمت رؤيتي.

لم أهتم  بسخريته أثناء البحث في رون البعد  الخاص بي. أولاً يجب أن أتأكد من أن إيلي بخير.

“لكن لا يزال يتعين عليهم إثبات أنها كانت جريمة قتل ، أليس كذلك؟” أشار ريجيس “وهو ما لا يمكنهم فعله ، لأنكم تعلمون  لم يكن كذلك.”

سحبت الكريستالة المتصدعة ، لكنها  بدت الآن  مثل صخرة ، ولم تتفاعل عندما فعلت  برفق  الأثير.

بعد ثانية انفتح باب العربة وأمسك أحد الفرسان ذوي الدروع السوداء بذراعي وسحبني إلى فناء واسع مقابل منزل  كبير. كان مسكنًا مهيبًا مصنوعًا في الغالب من الحجر الداكن مع أسقف مائلة بشدة ، مع حواف مدببة بشكل حاد عند النوافذ والأبواب.

‘هل هي معطلة؟’ سأل ريجيس ، وشعرت أنه يحاول مواساتي. على الرغم من أنني لم أكن في حالة مزاجية لقبول الشفقة ، إلا أنني لم أستطع منع عواطفه من التسلل إلي ، وقد ساعد ذلك في تهدئة عقلي.

لم أهتم  بسخريته أثناء البحث في رون البعد  الخاص بي. أولاً يجب أن أتأكد من أن إيلي بخير.

يمكن…

بعد ذلك  نزع معطفي وقميصي لفحص الأحرف الرونية المزيفة على ظهري.

لقد وصلت إلى مستوى إمتلاك رون الإله الذي يحوي قداس الشفق. دارت ذرات الأثير البنفسجية  على أصابعي وفوق القطعة الأثرية ، مركزة على الصدع الصغير قبل أن تتلاشى، لكن الصدع لا يزال هناك ، ولا تزال الكريستالة باهتة وبلا حياة.

“—يجب أن يكسب  أل- غرانبل  شيئاً من خلال تقديمي للمحاكمة؟”

سقطت آمالي للحظة ، لكنني قوّيت نفسي ضد خيبة الأمل. بالتركيز على الأثير الموجود في الهواء – والذي  أقل بكثير مما هو عليه في المناطق العميقة – قمت بفحص القطعة الأثرية بعناية.أنجرف الأثير  ببطء بالقرب من القطعة الأثرية ، حيث يتجمع حول الصدع ، ورأيت بمفاجأة أنه تم سحبهم في النهاية بداخلها.

قال الريك بحكمة: “نعم ، لكن الصاعد المتمرس الذي لا يريد تحمل الكثير من المخاطر يمكن أن يصنع بعض النوايا الحسنة واسمًا لنفسه من خلال إرشاد النبلاء أثناء الصعود الأولي  “.

أدركت أن القطعة الأثرية  تعيد الشحن. على الرغم من أنني كنت آمل أن أبحث عن إيلي على الفور وأثبت  أنها على قيد الحياة ، إلا أن معرفة أن القطعة الأثرية  لا تزال تعمل أصبح بمثابة دفعة من الأمل بالنسبة لي.

قال: “نحن نتجول في دوائر الآن،  ربما علموا أن هناك ما هو أكثر مما قلته للأشقاء الثلاثة  غرانبل. أنت قوي بشكل فظيع ، بما يكفي لتغيير صعوبة أي مكان تمشي فيه. اعتمادًا على ما قاله  آدا ، قد يأملون في أن تكون علاقة  ببعض الشخصيات البارزة  وبالتالي يمكنهم تعويض الخسائر عن طريق عرض القضية أمام لجنة من القضاة “.

قمت بتخزين القطعة الأثرية بعيدًا وسحبت شيئاً مختلفًا من رون البُعد: البيضة الملونة بألوان قوس قزح حيث لا تزال سيلفي نائمة.

جلسنا في صمت لمدة دقيقة ، نستمع إلى العجلات الخشبية للعربة التي تنكسر فوق الشوارع الحجرية. قال الريك : “إذن  كم عدد المناطق التي نجحت فيها؟”

كانت ثقيلة ودافئة ، وشعرت أنها تشعر  بالجوع. كم من الوقت مضى منذ أن حاولت ملء البيضة بالأثير؟ مدة طويلة جدًا … لكن القيام بذلك كان مرهقًا ، وسيتركني أعزل . وإذا لم يكن لدي ما يكفي من الأثير   فلن أستطيع تحرير  سيلفي.

قلت  “الريك ، خذ خاتم البُعد”  مددت يدي المقيدة  “ستثار الشكوك إذا قاموا بفحصها ولم يروا شيئًا مخزّنًا هناك.”

قلبت البيضة الملونة  بين يدي وأنا أفكر في ما سيحدث بعد ذلك. تبقى ثلاثة أسابيع حتى المحاكمة ، وكنت متأكدًا من استجوابي ، وربما تعذيبي. هذا لم يكن مهمًا حقًا.

“وتقتل نفسك لأنك مشتت بسبب الإبادة الجماعية لعرق صديقتكِ بأكمله؟” سأل ريجيس “تبريد جسدك في زنزانة السجن ربما لا يكون بالأمر السيئ بالنسبة لك الآن.”

ومض في ذهني مشهد إيلينوار وهي تتعرض للدمار.

“الآن” قلت بجدية  “ماذا تعرف عن هذه المحاكمة؟ يجب أن يكون هناك ما هو أكثر من ما يقولونه “.

بدأت حقيقة الوضع في الضغط  على كتفي مثل الوزن الثقيل. كنت أعرف دائمًا أنني سأضطر إلى محاربة أغرونا وعشيرة فريترا … لكن هل يجب علي أيضًا الدفاع عن ديكاثين من بقية الأزوراس أيضًا؟

دفعني الحارس عبر الباب المغلق إلى زنزانة  وأجبرني على الوقوف على الحائط. بدأ يفحصني  ويفتش جيوبي وجانبي ، وأعلى وأسفل ساقي.

كل هذا سبب إضافي للعودة إلى المقابر الأثرية في أقرب وقت ممكن. مع وجود ثلاثة أسابيع للراحة والتخطيط ، يجب أن أكون أكثر من مستعد للصعود  التالي … على الرغم من وجود شك بسيط في ذهني.

حملت بيضة سيلفي بالقرب من صدري ، محاولًا أن أشعر ببعض ومضات الحياة منها. في النهاية انجرفت أفكاري وأظلمت رؤيتي.

قال ريجيس: “ليس من المثمر بالنسبة لنا أن نُلقي بأنفسنا بشكل متهور في المقابر الأثرية مرارًا وتكرارًا للبحث عن هذه  الأنقاض”.

‘علينا فقط أن ندع المقابر الأثرية ترشدنا ، كما فعلت عندما وصلنا إلى الأولى. قالت رسالة سيلفيا  إنها طبعت المواقع في ذهني. ربما يعمل هذا كنوع من … مفتاح عندما نتحرك من منطقة إلى أخرى‘

‘علينا فقط أن ندع المقابر الأثرية ترشدنا ، كما فعلت عندما وصلنا إلى الأولى. قالت رسالة سيلفيا  إنها طبعت المواقع في ذهني. ربما يعمل هذا كنوع من … مفتاح عندما نتحرك من منطقة إلى أخرى‘

 

صمت ريجيس. الحقيقة  هي أننا لم نكن نعرف. هناك الكثير من الأسئلة ولا توجد إجابات على الإطلاق. على الرغم من  صعودي يصعب بشكل متزايد ، لم أكن أقرب إلى تعلم كيفية ممارسة المصير … أو حتى ما هو عليه هذا “المرسوم الأعلى” حقًا.

قلبت البيضة الملونة  بين يدي وأنا أفكر في ما سيحدث بعد ذلك. تبقى ثلاثة أسابيع حتى المحاكمة ، وكنت متأكدًا من استجوابي ، وربما تعذيبي. هذا لم يكن مهمًا حقًا.

أنزلت كتفي من ثقل أفكاري ودوري في كل هذا. ومع حمل  أشياء أعظم بكثير مما كنت عليه عندما كنت ملكًا ، لم يسعني إلا الشعور بالوحدة  أكثر من أي وقت مضى.

قلبت البيضة الملونة  بين يدي وأنا أفكر في ما سيحدث بعد ذلك. تبقى ثلاثة أسابيع حتى المحاكمة ، وكنت متأكدًا من استجوابي ، وربما تعذيبي. هذا لم يكن مهمًا حقًا.

حملت بيضة سيلفي بالقرب من صدري ، محاولًا أن أشعر ببعض ومضات الحياة منها. في النهاية انجرفت أفكاري وأظلمت رؤيتي.

” مما سمعته فتى كالون هذا هو النجم الصاعد لـ دماء غرانبل. حسن المظهر ، موهوب ، غرائز جيدة داخل وخارج المقابر الأثرية …فهمت؟ ”

احتضنت  بيضة سيلفي وأمسكت بها بالقرب من صدري.

صمت ريجيس. الحقيقة  هي أننا لم نكن نعرف. هناك الكثير من الأسئلة ولا توجد إجابات على الإطلاق. على الرغم من  صعودي يصعب بشكل متزايد ، لم أكن أقرب إلى تعلم كيفية ممارسة المصير … أو حتى ما هو عليه هذا “المرسوم الأعلى” حقًا.

 

اقترح ريجيس بعيون متعطشة للدماء: “قد تكون هذه فرصتك الأخيرة ، فكر في مدى روعة الأمر إذا كسرت هذه الأغلال وجعلت كل هؤلاء السحرة يركعون على ركبه قبل أن تختفي باستخدام خطوة الإله.”

ترجمة : Sadegyptian

وقف ما لا يقل عن عشرين من فرسان  أل- غرانبل في الفناء وأحاطوا بالعربة. انتظر رجل وامرأة تحت شرفة القصر ، التي زُينت بنوع من الزهور ذي الأوراق الزرقاء.

 

قال الريك بحكمة: “نعم ، لكن الصاعد المتمرس الذي لا يريد تحمل الكثير من المخاطر يمكن أن يصنع بعض النوايا الحسنة واسمًا لنفسه من خلال إرشاد النبلاء أثناء الصعود الأولي  “.

 

قال ريجيس مازحاً: “الرجل النبيل يعرف بالتأكيد كيف يدخل إلى رأسي”.

بعد ثانية انفتح باب العربة وأمسك أحد الفرسان ذوي الدروع السوداء بذراعي وسحبني إلى فناء واسع مقابل منزل  كبير. كان مسكنًا مهيبًا مصنوعًا في الغالب من الحجر الداكن مع أسقف مائلة بشدة ، مع حواف مدببة بشكل حاد عند النوافذ والأبواب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط