Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 351

شركاء

شركاء

– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –

“إذا كنت تعتقد أنني سأتجسس عليك حتى بعد إخبارك بأنه  تم إرسالي للتجسس عليك ، فإن أحدنا لا يفهم   عقول شباب ألاكاريا  ، إلا  أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان هذا الشخص هو أنت أم أنا”

{منظور كايرا دينوار}

حتى في  المقابر الأثرية ، كنت دائمًا محمية بتمويه هايدريغ ووجود حراسي ، تايغن و أريان. بدت الأكاديمية مختلفة ، خاصة بسبب دمي بالتبني إلى جانب إنجازاتي الخاصة التي جلبت قدرًا من الاهتمام غير المرغوب فيه.

أبقيت تعابير وجهي جامدة ، ونبرتي مستقرة ، وظهري مستقيم بينما  أسير إلى صفه. بعد كل شيء    نظر  إلي على أنني مجرد زميلة ، لا شيء أكثر من ذلك.

لا أحد يستطيع أن يتحمل ثقل  تلك المشاعر المتناقضة طوال الوقت   ولذلك قام بدفنها.

فلماذا  بحق فريترا أشرت باسمه وأعلنت   أننا نعرف بعضنا البعض؟

“آسفة ، هذا  بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة  ”

من حولي  همس الطلاب   بدهشة أثناء محاولتهم تحديد العلاقة بيننا. عمل عقلي بحثاً عن  الكلمات التالية التي يجب أن أقولها على أمل إخماد أي شائعات محتملة قد تنتشر من هذه الغرفة. لم يكن غراي من محبي الاهتمام ، وفضلت عدم البدء  خطأ مرة أخرى.

على الرغم من ذلك  إذا كانت حياتي مختلفة، إذا لم تخفي المنجل سيريس المعرفة بظهور دمي ، كان من الممكن  أن أتدرب على ذبح وقتل  أهل ديكاثين.

حاولت أن أشق طريقي عبر  المراهقين المدللين عندما تقدمت نحوي  فتاة   ذات شعر ذهبي قصير.

جلست أمام طاولة صغيرة  عليها لوح  معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي  إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي  ”  قلت   ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”

انحنت  قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”

“لأنني أثق بك   غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم  يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك  وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي  ”

قلت “يجب أن تكوني أصغر أفراد  الدماء العليا فروست ”

ماذا بعد؟ هل   سأعود بعد الحرب مثل غراي   هادئة ، باردة، منعزلة؟ أم   سأصبح مثل كايدن ،  أقع في حفرة الضيق وأتصرف كما لو لم يعد هناك شيء مهم في العالم؟

قالت الشقراء بفخر: “إينولا،  لقد كنتِ من المعجبين بكِ منذ أن تم الإعلان عن صعودكِ السابق إلى العلن. أسعى لأصبح يومًا ما صاعدة متميزة مثلكِ   سيدة كايرا  ”

مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً   ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا.  لعبة بطيئة وحذرة.  من خلال التركيز على تدمير العدو  وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.

أومأت برأسي وقلت بهدوء ” إذًا من الأفضل تدوين الملاحظات في هذا الصف.”

“يبدو أنني مشهور جدًا ”

شعرت إينولا و مع الطلاب  حولنا  بالارتباك   بينما أسير للأمام. الفتاة التي على يمين إينولا  والتي تمسكت بها بطريقة طفولية هي من دم ريدكليف ، انحنت إنحناءة سريعة قبل مرافقتها إلى خارج الصف.

لطالما كان النشاط المستمر وصخب الحرم الجامعي مثيرًا ومرهقًا إلى حد ما بالنسبة لي.    نشأت في أكاديميتين خاصتين ، وعندما تدربت أنا   ولودن   على الأمور الاجتماعية ، كان ذلك من أجل حفلات العشاء الرسمية في منطقتنا  أو في  الأماكن الأخرى. لم يُسمح لي إلا بعد  أن أصبحت مراهقة ، بحضور الأكاديمية ، وحتى ذلك الحين حضرت موسمين فقط. على الرغم من أن العديد من الطلاب هنا كانوا من الدماء العليا  ، إلا أن دمي فريترا أكد لي أنني سأعامل دائمًا على أني تمثال   وليس كشخصية حقيقية.

ارتفعت أصوات الهمس عندما حاول الطلاب  استنتاج ما تعنيه كلماتي الأخيرة ، لكن انتباهي ثُبت على الأستاذ ذو العيون  الذهبية الواقف وذراعيه خلف ظهره في ساحة التدريب.

قاطعته “لدي عمل مع أستاذك ”  متجاهلة يده الممدودة بينما  أنظر ببرود إلى حشد الطلاب ” وكما ذكر … انتهى الصف.”

ظل غراي صامتًا  ورد فعله غير ظاهر على وجهه حتى عندما نظرت إلى  عينيه.

“كنت في الحرب ، أليس كذلك؟”

خشيت  أنه يعرف  ما الذي أتى بي إلى هذه الأكاديمية. لكن الأسوأ من ذلك  خشيت   أنه لا يعرف.

“أرى” ظل انتباه غراي على خاتم البُعد حيث تم تخزين الخنجر  ” لم أدرك ذلك. لم أر هذا الرون  من قبل  ”

“أعتذر عن فظاظة زملائي في الصف  ”  صدر صوت  سحبني من أفكاري.

{منظور كايرا دينوار}

المتحدث هو شاب نحيف ذو بشرة داكنة وعينان حادة يسير أمام اثنين من الطلاب ويمد يده ” أنا فالين من  الدماء العليا رامسيير. لم نتقابل  أبدًا ، لكن – ”

“كان كايدين من دماء أفيليون ساحرًا مميزًا  ”  أجبت عندما مررنا بجوار الكنيسة الصغيرة وبوابة  المقابر الأثرية. نبض إطار البوابة  بالطاقة ، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد استخدمه للتو ”   الابن الأول لمنزله ، وكان مقدر له أن يكون القائد الأعلى القادم قبل أن يُصاب في الحرب.”

قاطعته “لدي عمل مع أستاذك ”  متجاهلة يده الممدودة بينما  أنظر ببرود إلى حشد الطلاب ” وكما ذكر … انتهى الصف.”

هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان  صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة  ”

انقبض فك وريث رامسيير عندما سحب يده قبل أن يخرج من الصف. استمرت الهمسات   حتى  تبعه بقية طلاب الصف.  آخر طالب غادر بصمت بجسد رقيق منحني إلى الأمام بينما  يكافح لصعود الدرج  وعينه  مثبتة على  حذائه.

مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً   ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا.  لعبة بطيئة وحذرة.  من خلال التركيز على تدمير العدو  وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.

قمت بتعديل ردائي عندما بدأت في النزول نحوه. الآن بعد أن أصبحنا نحن الاثنين فقط هنا ، بدأ عقلي يعمل لقول   كلمات  تكسر هذا التوتر.

تشققت واجهته الجليدية للحظات  وابتسم ابتسامة صغيرة  مشرقة ذكرتني بوقتنا في  المقابر الأثرية. كانت الأمور دائمًا أسهل بإستثناء عوامل التشتيت في المقابر الأثرية.

تنهدت   وتوقفت   أسفل الدرج  ” من الجميل أن أراك مرة أخرى.”

مرة أخرى   قُبلت بالصمت  والتغيير الوحيد في تعبيره هو رفع حاجبه أكثر.

مرة أخرى   قُبلت بالصمت  والتغيير الوحيد في تعبيره هو رفع حاجبه أكثر.

عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.

رفعت يدي لأريه  خاتمي ” جئت فقط لأقول  مرحبًا  لصديقي”

“آسفة ، هذا  بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة  ”

”  اعتقدت   أنكِ تلاحِقني ”  أجاب  ثم عاد إلى صمته.

 

أومأت بجدية ” نعم. لأنني كنت أتوق إلى غضبك   الذي يحتوي  على تهديد غامض  ”

أكدت بابتسامة: “لقد كانت حركة ذكية، ما فعلته بهؤلاء المرتزقة في  المقابر الأثرية … حسنًا ، لقد كان سرًا ، ولكن بعد محاكمتك  لم تهتم القاعة العليا بمطاردتك  وترك أل- غرانبل ملكية  المقابر الأثرية الخاصة بهم وعادوا إلى ڨيكور ، حيث ظلوا هادئين جدًا  ”

أزعج وقال  ” أنا لا أكون دائماً غاضبًا ”

“كلانا يعرف أن وجودك هنا ليس  صدفة ”  قال غراي وهو يحرك القطعة  التالية.

استهزأت وجلست على أقرب مقعد ” ربما…”

لا أحد يستطيع أن يتحمل ثقل  تلك المشاعر المتناقضة طوال الوقت   ولذلك قام بدفنها.

بدأ غراي  الذي أدار ظهره لي   في التلاعب بأزرار   منصة التدريب.  أمتلك صف  كايدين    شيء مشابه ، لذلك خمنت  ما  على وشك الحدوث ، لكن –

أجبته بفخر: “لقد غفرت لك” قبل أن أضحك.

اندفع الألم من مؤخرتي   إلى ظهري   مما دفعني إلى الصراخ والقفز من المقعد.

هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء  …”

كبت غراي ضحكه وتخلى أخيرًا عن سلوكه الحذر عندما نظرت  إليه.

تعثر   غراي ورفع حواجبه ” أنتِ مطلعة على الأخبار جيداً”

قال “ريجيس سيء الحظ حقاً، إنه نائم الآن، وإلا كان سيحب ذلك.”

قلت له: “لقد كان” غير متأكدة من سبب مفاجأته بذلك ، أو حتى إذا كان متفاجئًا ” تقول الشائعات …” تنفست  وتركت الكلمات تخرج ” في الحقيقة هذا لا يصح  قوله، ولكن   تم أسره وتعذيبه من قبل الديكاثيين  ”

فركت المكان الذي صدمني فيه الرون المسبب للألم ” صبياني جداً…”

انقبض فك وريث رامسيير عندما سحب يده قبل أن يخرج من الصف. استمرت الهمسات   حتى  تبعه بقية طلاب الصف.  آخر طالب غادر بصمت بجسد رقيق منحني إلى الأمام بينما  يكافح لصعود الدرج  وعينه  مثبتة على  حذائه.

خجل وفرك مؤخرة رقبته، لكنه لا يزال يبتسم مثل الأبله ”  أنهيت للتو الصف. هل تريدين التنزه معي  قليلاً؟ يجب أن نتحدث عما حدث  ”

“إذا كنت تعتقد أنني سأتجسس عليك حتى بعد إخبارك بأنه  تم إرسالي للتجسس عليك ، فإن أحدنا لا يفهم   عقول شباب ألاكاريا  ، إلا  أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان هذا الشخص هو أنت أم أنا”

“لا  ”  قاطعته ثم تنهدت  ” بعد التفكير قليلاً، نعم  أفترض ”

عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى  مسافة بعيدة. لم  يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟

بعد أن أغلق مكتبه وخزن بعض أدوات التدريب بشكل عشوائي ، غادرنا المبنى  وسرنا ببطء  نحو مبنى   ويندكريست ، حيث  نقيم.

لم يغادر تركيز غراي   لوحة اللعبة. لم   يعبس أو يرمش. استمررنا باللعب قليلاً قبل أن يتكلم مرة أخرى.

“إذن…”  تحدثت بعد دقيقة من الصمت المحرج ” أستاذ غراي ، هاه؟”

“نعم. أنا…”

بدا المتحدث وسيماً بشعر طويل  وعباءة رائعة. لم أتعرف عليه.

“حذر؟” أنهيت جملته.

رغبت  في رؤية ما سيحققه، و ليس الاستمتاع بسماع مجد   إنجازاته ، ولكن لأكون جزءًا من أي تغيير يحدثه في العالم ، لكي يكون لدي القدرة على جعل صوتي مسموعًا.

أومأ إيماءة شديدة.

حتى في  المقابر الأثرية ، كنت دائمًا محمية بتمويه هايدريغ ووجود حراسي ، تايغن و أريان. بدت الأكاديمية مختلفة ، خاصة بسبب دمي بالتبني إلى جانب إنجازاتي الخاصة التي جلبت قدرًا من الاهتمام غير المرغوب فيه.

أكدت بابتسامة: “لقد كانت حركة ذكية، ما فعلته بهؤلاء المرتزقة في  المقابر الأثرية … حسنًا ، لقد كان سرًا ، ولكن بعد محاكمتك  لم تهتم القاعة العليا بمطاردتك  وترك أل- غرانبل ملكية  المقابر الأثرية الخاصة بهم وعادوا إلى ڨيكور ، حيث ظلوا هادئين جدًا  ”

بدأ غراي في العبث بلوح  اللعبة  محرّكًا قطعة درع  للأمام ” هل هذا ما تظِنه؟”

تعثر   غراي ورفع حواجبه ” أنتِ مطلعة على الأخبار جيداً”

شعرت بالدم يتدفق في جسدي. هذا هو بالضبط ما كنت قلقة بشأنه:   حتى بعد كل ما مررنا به في  المقابر الأثرية معًا ، ما زال لا يثق بي.

قلت  ” نعم ، لدي مصادري ”  وأنا أراقب مجموعة من الطلاب يركضون أمامنا.

مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً   ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا.  لعبة بطيئة وحذرة.  من خلال التركيز على تدمير العدو  وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.

لطالما كان النشاط المستمر وصخب الحرم الجامعي مثيرًا ومرهقًا إلى حد ما بالنسبة لي.    نشأت في أكاديميتين خاصتين ، وعندما تدربت أنا   ولودن   على الأمور الاجتماعية ، كان ذلك من أجل حفلات العشاء الرسمية في منطقتنا  أو في  الأماكن الأخرى. لم يُسمح لي إلا بعد  أن أصبحت مراهقة ، بحضور الأكاديمية ، وحتى ذلك الحين حضرت موسمين فقط. على الرغم من أن العديد من الطلاب هنا كانوا من الدماء العليا  ، إلا أن دمي فريترا أكد لي أنني سأعامل دائمًا على أني تمثال   وليس كشخصية حقيقية.

تجهم غراي وخدش مؤخرة رقبته ” كنت فقط اطمئن عليه. لقد فقد وعيه  لفترة  طويلة  ”

حتى في  المقابر الأثرية ، كنت دائمًا محمية بتمويه هايدريغ ووجود حراسي ، تايغن و أريان. بدت الأكاديمية مختلفة ، خاصة بسبب دمي بالتبني إلى جانب إنجازاتي الخاصة التي جلبت قدرًا من الاهتمام غير المرغوب فيه.

ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.

“سيدة كايرا ”  سمعت صوت لطيف  من ورائنا. توقفت أنا وغراي واستدرنا  ورأيت تعبير غراي يتغير إلى تعبير لا مبالاة  من زاوية عيني.

بدأ غراي  الذي أدار ظهره لي   في التلاعب بأزرار   منصة التدريب.  أمتلك صف  كايدين    شيء مشابه ، لذلك خمنت  ما  على وشك الحدوث ، لكن –

بدا المتحدث وسيماً بشعر طويل  وعباءة رائعة. لم أتعرف عليه.

قاومت الرغبة في متابعة موقع غراي باستخدام الميدالية بعد إطلاق سراحه من القاعة العليا. حتى عندما أصر والداي ومرشدتي على التجسس لصالحهما ، لم أقم بتنشيط قلادة التتبع. رغبت في كسب ثقة غراي ، وبدا أن ملاحقته بالسحر طريقة سيئة للقيام بذلك.

“سيدة كايرا ”  كرر وانحنى. بقيت عيناه على وجهي  ولم ينظر إلى  غراي ” يشرفني أن ألتقي بكِ أخيرًا. أنا جانوش من دماء غرايم ، أستاذ صف – ”

ومع ذلك  شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة  لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.

قلت له بنبرة مهذبة “المعذرة،  أخشى أنك قاطعت محادثتي مع الأستاذ غراي. ربما يمكننا التحدث لاحقًا   في وقت أكثر ملاءمة  ”

هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء  …”

بإيماءة  ابتعدتُ عن الرجل الذي بدا كما لو أنني صفعته.

هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان  صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة  ”

التفت نحو غراي بفضول   لرؤية رد فعله ، لكن الصاعد بلا قلب   تركني وسار أمامي.

حدقت باللوح بدهشة. بينما  غراي  هزمني بالصدفة عندما لعبنا في  المقابر الأثرية ، كان ذلك فقط لأنني كنت جشعة ، وركزت جدًا على الفوز. هذه المرة   نصب الفخ ووضع الطعم ، ثم انتظر أن أسقط فيه.

‘ أحمق‘ فكرت بعبوس قبل اللحاق به.

“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.

وجدت نفسي ألقي نظرة خاطفة على غراي ، وأحفظ شكله جيداً  بينما   نسير معًا في صمت ” أعتذر إذا انتشرت أي شائعات لأنك شوهدت معي.”

قمت بلف الخاتم حول إصبعي بينما تذكرت المحادثات  مع سيفرين بشأن السحر   ” لقد   أعتقد دائماً أن هناك المزيد في  المقابر الأثرية أكثر مما أخبرنا به السيادة.  من خلال الصعود   يمكننا تعلم كيفية القيام بما فعلوه … التلاعب بنسيج الواقع من خلال الأثير. ”

قال غراي  ” لم   أدرك أن  وجودك سيثير الكثير من الاهتمام ”  و نبرته تظهر أنه يمزح   ” سامحِني لكوني غير مدرك لمقدار هذا الشرف ”

 

أجبته بفخر: “لقد غفرت لك” قبل أن أضحك.

“ربما يؤدي وجود بعض الدراما بيننا إلى تشتيت انتباه هؤلاء الأشخاص المدللين عني ” ابتسم  غراي منحنية   بينما يحدق أمامه.

“سيدة كايرا ”  كرر وانحنى. بقيت عيناه على وجهي  ولم ينظر إلى  غراي ” يشرفني أن ألتقي بكِ أخيرًا. أنا جانوش من دماء غرايم ، أستاذ صف – ”

سخرت ” أنت تتصرف كما لو أن الشيء الوحيد الذي نقلق منه هو ثرثرة الآخرين  ”

تجمد غراي قبل أن يستدير نحوي  وعيناه اللامعتان في العادة أصبحت الآن  حادة ” ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”

“أليس كذلك؟” سأل غراي.

لم أتق أبداً إلى   المجد والشرف وراء إنجازات  الحرب. لم أكن مهتمة بقتل أولئك الذين لم يؤذوني قط ، بغض النظر عن مكان ولادتهم أو لمن أقسموا بالولاء.

هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان  صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة  ”

ظل غراي صامتًا  ورد فعله غير ظاهر على وجهه حتى عندما نظرت إلى  عينيه.

قال غراي “لقد التقينا بالفعل” قبل أن يوجه نظره إلي ” لكني أود أن أعرف المزيد عنه ”

انقبض فك وريث رامسيير عندما سحب يده قبل أن يخرج من الصف. استمرت الهمسات   حتى  تبعه بقية طلاب الصف.  آخر طالب غادر بصمت بجسد رقيق منحني إلى الأمام بينما  يكافح لصعود الدرج  وعينه  مثبتة على  حذائه.

“كان كايدين من دماء أفيليون ساحرًا مميزًا  ”  أجبت عندما مررنا بجوار الكنيسة الصغيرة وبوابة  المقابر الأثرية. نبض إطار البوابة  بالطاقة ، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد استخدمه للتو ”   الابن الأول لمنزله ، وكان مقدر له أن يكون القائد الأعلى القادم قبل أن يُصاب في الحرب.”

قلت  ” نعم ، لدي مصادري ”  وأنا أراقب مجموعة من الطلاب يركضون أمامنا.

“كان في الحرب؟”

قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك،   هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ  لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار  ”

عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.

لم أكن متأكدة مما إذا كان يريد اللعب أم أنه يحرك أصابعه فقط ، لكنني رددت بتحريك قطعة إلى الحافة اليمنى   ” حسنًا ، قابلتك في  المقابر الأثرية ، ويمكنك استخدام الأثير ، لذا …”

قلت له: “لقد كان” غير متأكدة من سبب مفاجأته بذلك ، أو حتى إذا كان متفاجئًا ” تقول الشائعات …” تنفست  وتركت الكلمات تخرج ” في الحقيقة هذا لا يصح  قوله، ولكن   تم أسره وتعذيبه من قبل الديكاثيين  ”

جلست أمام طاولة صغيرة  عليها لوح  معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي  إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي  ”  قلت   ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”

عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى  مسافة بعيدة. لم  يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟

عاد غراي لإخفاء عواطفه وراء وجه خالٍ من التعبيرات.

“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟”  سألت.

“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟”  سألت.

“لا ” قال “أنا فقط … أفكر في الحرب ”

قمت بلف الخاتم حول إصبعي بينما تذكرت المحادثات  مع سيفرين بشأن السحر   ” لقد   أعتقد دائماً أن هناك المزيد في  المقابر الأثرية أكثر مما أخبرنا به السيادة.  من خلال الصعود   يمكننا تعلم كيفية القيام بما فعلوه … التلاعب بنسيج الواقع من خلال الأثير. ”

توقفت عن الكلام وعضضت شفتاي بينما أفكر فيما قاله غراي.

قمت بتعديل ردائي عندما بدأت في النزول نحوه. الآن بعد أن أصبحنا نحن الاثنين فقط هنا ، بدأ عقلي يعمل لقول   كلمات  تكسر هذا التوتر.

فجأة  أصبح كل شيء منطقيًا. إصراره على فعل الأشياء بمفرده وتجنب الآخرين ، بالطريقة التي بدا أنه يتراجع   كلما تم ذكر ديكاثين أو الحرب ، وكيف أنه لم يتحدث أبدًا عن حياته قبل  المقابر الأثرية …

‘ أحمق‘ فكرت بعبوس قبل اللحاق به.

“كنت في الحرب ، أليس كذلك؟”

اندفع الألم من مؤخرتي   إلى ظهري   مما دفعني إلى الصراخ والقفز من المقعد.

تجمد غراي قبل أن يستدير نحوي  وعيناه اللامعتان في العادة أصبحت الآن  حادة ” ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”

نظر لي غراي ورفع حاجبه   ” هذا كلام وقح قليلاً، إذًا   كيف تبدو غرفتك؟ هل أحضرت مجموعتك الكاملة من الدمى المحشوة معكِ؟ ”

ترددت.

كما لو لا نتحدث عن  شيء مهم، أمسك غراي بقطعة المهاجم وسحبها عبر اللوح ، من خلال فجوة في دفاعاتي لم ألاحظها ، وضغط على حارسي. سقطت القطعة على الطاولة وأحدث صوت قعقعة.

بدا الأمر واضحًا، الآن بعد أن قمت بإجراء الاتصال ، ولكن كان أيضًا اهتمام معلمي به. لكنني لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني – أو ينبغي – على قول  أن المنجل سيريس   معلمتي.

لم يكن  غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك  إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية  في مجتمع ألاكاريا. لم  أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد  نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.

” نعم  كنت في الحرب ، لكنني أفضل عدم التحدث عن ذلك  ”

‘ أحمق‘ فكرت بعبوس قبل اللحاق به.

“حقك، أنا آسفة  ” قلت.

انحنت  قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”

لم يكن  غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك  إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية  في مجتمع ألاكاريا. لم  أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد  نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.

“كان كايدين من دماء أفيليون ساحرًا مميزًا  ”  أجبت عندما مررنا بجوار الكنيسة الصغيرة وبوابة  المقابر الأثرية. نبض إطار البوابة  بالطاقة ، مما يشير إلى أن شخصًا ما قد استخدمه للتو ”   الابن الأول لمنزله ، وكان مقدر له أن يكون القائد الأعلى القادم قبل أن يُصاب في الحرب.”

ومع ذلك  لا يسعني إلا أن أفكر في الحرب بينما  نسير  بصمت. الحرب نفسها موضوع منتظم للمحادثات بين الدماء المسماة و ذوي النفوذ و النبلاء ، لكنني لم أتخيل نفسي   أقاتل ضد ديكاثين   ولم أفكر كثيرًا في   ذلك.

يجب اتخاذ قرار جريء ، قمت بنقل المهاجم إلى وسط اللوح ” عندما لم ترمي نفسك أمام قدمي والدي بالتبني بعد المحاكمة ، رتبوا لي لمساعدة الأستاذ أفيليون من أجل التجسس عليك و … كسب رضاك  إذا استطعت، و مرشدتي ”  لم أقل اسم المنجل سيريس مرة أخرى ، مترددة في الكشف عن هذا الارتباط حتى الآن ” طلبت مني أن أراقبكِ أيضًا  بشكل منفصل  ”

لم أتق أبداً إلى   المجد والشرف وراء إنجازات  الحرب. لم أكن مهتمة بقتل أولئك الذين لم يؤذوني قط ، بغض النظر عن مكان ولادتهم أو لمن أقسموا بالولاء.

لم يكن  غراي الجندي الوحيد الذي أصيب بجروح من هذه الحرب. عندما رفض دعوة دينوار ، أرجحت سبب ذلك  إلى شخصيته المعزولة ، لكنني الآن أستطيع أن أرى كيف تجنب بشدة أي من الأمور السياسية  في مجتمع ألاكاريا. لم  أتعمق في الموضوع أكثر من ذلك ، على الرغم من فضولي الشديد  نحوي هذا الصاعد الغامض وماضيه.

وبسبب تعاليم المنجل سيريس ، عرفت أن توسع السيادة العليا إلى ديكاثين  بسبب طموحه  ولن يفيد أهل ألاكاريا أو النبلاء أو غير ذلك. لم   أتخيل أن أُجبر على القتال من أجل قضية لم أؤيدها.

انحنت  قبل أن تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي لسماع زملائها في الصف ” سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، طلبت والدتي وأبي أن أنقل تمنياتهم لكِ ولدمكِ إذا التقينا في الأكاديمية.”

على الرغم من ذلك  إذا كانت حياتي مختلفة، إذا لم تخفي المنجل سيريس المعرفة بظهور دمي ، كان من الممكن  أن أتدرب على ذبح وقتل  أهل ديكاثين.

قلت له: “لقد كان” غير متأكدة من سبب مفاجأته بذلك ، أو حتى إذا كان متفاجئًا ” تقول الشائعات …” تنفست  وتركت الكلمات تخرج ” في الحقيقة هذا لا يصح  قوله، ولكن   تم أسره وتعذيبه من قبل الديكاثيين  ”

ماذا بعد؟ هل   سأعود بعد الحرب مثل غراي   هادئة ، باردة، منعزلة؟ أم   سأصبح مثل كايدن ،  أقع في حفرة الضيق وأتصرف كما لو لم يعد هناك شيء مهم في العالم؟

انقبض قلبي عندما فكرت في سيفرين. قال لينورا وكوربيت أنه مات   واختاروا التقدم  حتى قبل أن أتلقى تأكيدًا من غراي ، لكنني كنت دائمًا آمل عكس ذلك.  حطمت رؤية غراي بهذا الخنجر والعباءة  التي يفضلها سيفرين هذا الأمل ، لكنها فشلت في توفير  راحة حقيقية.

أجبرت نفسي على التركيز على  الأشجار والطيور  من حولي ، ودفعت  أفكار   الحرب بعيدًا عن ذهني.لا    فائدة من التفكير في كل هذا الآن.

أومأ الصاعد ذا العيون الذهبية برأسه   ”  أفضل طريقة للفوز بالحرب هي استغلال رسول خائن ”

عندما وصلنا أخيرًا إلى مبنى   ويندكريست ، تبعت غراي إلى غرفته. عندما فتح  الباب ورأيت المكان بالداخل ، لم أستطع إلا أن أضحك.

“نعم. أنا…”

قام بالنظر إلى الغرفة وعبس  ” ماذا؟”

سحب غراي عنصرين من خاتم البُعد الخاص به ” لقد حان الوقت لإعادة هذا ”

“آسفة ، هذا  بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة  ”

أجبته بفخر: “لقد غفرت لك” قبل أن أضحك.

نظر لي غراي ورفع حاجبه   ” هذا كلام وقح قليلاً، إذًا   كيف تبدو غرفتك؟ هل أحضرت مجموعتك الكاملة من الدمى المحشوة معكِ؟ ”

على الرغم من ذلك  إذا كانت حياتي مختلفة، إذا لم تخفي المنجل سيريس المعرفة بظهور دمي ، كان من الممكن  أن أتدرب على ذبح وقتل  أهل ديكاثين.

نظرت إليه   ثم ضيقت عيني ورفعت ذراعي دفاعيًا ”   أحضرت واحدة فقط ، ولكنها إهانة أن نطلق عليه مجرد” دمية محشوة ” بالنظر إلى مدى مهارته  ”

قال بحزم “جيد ”  وعيناه على لوح  اللعبة بدلاً مني ” لأن الأشخاص الذين يستحقون الثقة نادرين ، وأود أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ”

تشققت واجهته الجليدية للحظات  وابتسم ابتسامة صغيرة  مشرقة ذكرتني بوقتنا في  المقابر الأثرية. كانت الأمور دائمًا أسهل بإستثناء عوامل التشتيت في المقابر الأثرية.

أعدت خصلة شعري   الأزرق خلف أذني بينما حركت قطعة أخرى على يسار اللوح لإجبار قطعته للعودة إلى  المنتصف.

جلست أمام طاولة صغيرة  عليها لوح  معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي  إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي  ”  قلت   ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”

جلست أمام طاولة صغيرة  عليها لوح  معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي  إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي  ”  قلت   ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”

سحب غراي عنصرين من خاتم البُعد الخاص به ” لقد حان الوقت لإعادة هذا ”

أومأت برأسي وقلت بهدوء ” إذًا من الأفضل تدوين الملاحظات في هذا الصف.”

أمسك خنجر أخي  الأبيض من مقبضه وتدلت  قلادة دينوار تتدلى منه  تتوهج  بالضوء.

قالت الشقراء بفخر: “إينولا،  لقد كنتِ من المعجبين بكِ منذ أن تم الإعلان عن صعودكِ السابق إلى العلن. أسعى لأصبح يومًا ما صاعدة متميزة مثلكِ   سيدة كايرا  ”

قاومت الرغبة في متابعة موقع غراي باستخدام الميدالية بعد إطلاق سراحه من القاعة العليا. حتى عندما أصر والداي ومرشدتي على التجسس لصالحهما ، لم أقم بتنشيط قلادة التتبع. رغبت في كسب ثقة غراي ، وبدا أن ملاحقته بالسحر طريقة سيئة للقيام بذلك.

“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟”  سألت.

ومع ذلك  شعرت بالراحة من معرفة أنني يمكن أن أجده إذا كنت بحاجة  لذلك، لذا فكرة التخلي عن هذه القدرة جعلتني غير مرتاحة.

قال غراي  ” لم   أدرك أن  وجودك سيثير الكثير من الاهتمام ”  و نبرته تظهر أنه يمزح   ” سامحِني لكوني غير مدرك لمقدار هذا الشرف ”

قلت  ” احتفظ  بهم ”  وصوتي يرتجف قليلاً ” سيفرين سيكون سعيدًا بمعرفة أن خنجره لا يزال يُستخدم في  المقابر الأثرية.”

قمت بسحب عيني   عن اللوحة  ولم أستطع التفكير في  الحركات العديدة الأخيرة ” ماذا؟ هل أنت متأكد؟”

أضاف: “ومع ذلك   لا تريدين أن تضحي بقوتكِ لتعقبي إذا لزم الأمر؟ ”  الكلمات لم تكن قاسية، لكنها حقيقة.

انحنى غراي إلى الخلف على كرسيه وعقد ذراعيه ” سنستمر في ترك دينوار يعتقد أنكِ تفعلين ما يريدون. أرسلي تقريرًا ، وأخبريهم بما تريدين  ”

“هذا ليس ما -”

ماذا بعد؟ هل   سأعود بعد الحرب مثل غراي   هادئة ، باردة، منعزلة؟ أم   سأصبح مثل كايدن ،  أقع في حفرة الضيق وأتصرف كما لو لم يعد هناك شيء مهم في العالم؟

قاطعني: “لقد فقدت بالفعل عباءة أخيك،   هذا الخنجر هو كل ما تبقى لكِ  لتتذكريه به ، فعليك الاحتفاظ به. أما بالنسبة للقلادة ، فلن أحتاج إلى حماية الدماء العليا دينوار  ”

قال “ريجيس سيء الحظ حقاً، إنه نائم الآن، وإلا كان سيحب ذلك.”

انقبض قلبي عندما فكرت في سيفرين. قال لينورا وكوربيت أنه مات   واختاروا التقدم  حتى قبل أن أتلقى تأكيدًا من غراي ، لكنني كنت دائمًا آمل عكس ذلك.  حطمت رؤية غراي بهذا الخنجر والعباءة  التي يفضلها سيفرين هذا الأمل ، لكنها فشلت في توفير  راحة حقيقية.

ألتوت شفتاي وحدقت به بغضب ” أنت شذوذ  لا يبدو أن أحدًا يعرف ماذا يفعل معك ، وبسبب حبي للمغامرة والمجازفة  تم تقييدي بمسؤولية تتبعك ”

“أنت على حق ”  قلت بعد أن أخذت نفساً عميقاً ” شكراً لك.”

تجهم غراي وخدش مؤخرة رقبته ” كنت فقط اطمئن عليه. لقد فقد وعيه  لفترة  طويلة  ”

بدا المقبض الفضي  رائعاً عند اللمس. أمسكته بأصابعي   لكنه  لا يزال كبير  جدًا بالنسبة لي. شددت الغمد لأعلى لفحص النصل شهقت من الدهشة. نُقش على  النصل رمز: ثلاث علامات الزمان والمكان والحياة.

أكدت بابتسامة: “لقد كانت حركة ذكية، ما فعلته بهؤلاء المرتزقة في  المقابر الأثرية … حسنًا ، لقد كان سرًا ، ولكن بعد محاكمتك  لم تهتم القاعة العليا بمطاردتك  وترك أل- غرانبل ملكية  المقابر الأثرية الخاصة بهم وعادوا إلى ڨيكور ، حيث ظلوا هادئين جدًا  ”

“ماذا؟” سألني غراي  وفحص تعابير وجهي بعناية عندما جلس على المقعد المقابل لي.

بدأ غراي  الذي أدار ظهره لي   في التلاعب بأزرار   منصة التدريب.  أمتلك صف  كايدين    شيء مشابه ، لذلك خمنت  ما  على وشك الحدوث ، لكن –

“لا شيء ، إنه  …” بعد إعادة الغمد إلى مكانه  قمت بتخزين الخنجر والقلادة في خاتم البُعد  الجديد الخاص بي ” من قبل  في غرفة المرايا ، عندما  كنت  …”

“نعم. أنا…”

“هايدريغ؟” سألني غراي عندما ترددت في الاستمرار.

”  اعتقدت   أنكِ تلاحِقني ”  أجاب  ثم عاد إلى صمته.

“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً  ”

“آسفة ، هذا  بالضبط ما تخيلته. خالية تمامًا من أي متعلقات الشخصية أو وسائل الراحة المنزلية. يبدو أنك على استعداد للهروب في أي لحظة  ”

أومأ غراي برأسه وهو يميل إلى الأمام في كرسيه

رمش غراي من الدهشة ورددت عليه  بضحكة حقيقية ” أنا أمزح فقط … جزئيًا. أعتقد أن إجباري على أن أصبح مساعدة للبروفيسور أفيليون هي  طريقة والدي لمعاقبتي على التسلل خارج المنزل ”

” في الغالب  سيفرين هو الذي درس الأثير. النقش يعني:  ثلاث علامات الزمان والمكان والحياة،  والست علامات كرمز التواصل والترابط والبناء. لقد استخدمها كنوع من … الإثبات ، أعتقد.    عندما كان طفلًا   حيث كان يشير إلى الأشياء برمز الأثير لمنحهم “القوة ” ”

تجمد غراي قبل أن يستدير نحوي  وعيناه اللامعتان في العادة أصبحت الآن  حادة ” ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”

“أرى” ظل انتباه غراي على خاتم البُعد حيث تم تخزين الخنجر  ” لم أدرك ذلك. لم أر هذا الرون  من قبل  ”

“هل قلت شيئاً لا يصح قوله؟”  سألت.

قمت بلف الخاتم حول إصبعي بينما تذكرت المحادثات  مع سيفرين بشأن السحر   ” لقد   أعتقد دائماً أن هناك المزيد في  المقابر الأثرية أكثر مما أخبرنا به السيادة.  من خلال الصعود   يمكننا تعلم كيفية القيام بما فعلوه … التلاعب بنسيج الواقع من خلال الأثير. ”

أبقيت تعابير وجهي جامدة ، ونبرتي مستقرة ، وظهري مستقيم بينما  أسير إلى صفه. بعد كل شيء    نظر  إلي على أنني مجرد زميلة ، لا شيء أكثر من ذلك.

بدأ غراي في العبث بلوح  اللعبة  محرّكًا قطعة درع  للأمام ” هل هذا ما تظِنه؟”

أومأت برأسي وقلت بهدوء ” إذًا من الأفضل تدوين الملاحظات في هذا الصف.”

لم أكن متأكدة مما إذا كان يريد اللعب أم أنه يحرك أصابعه فقط ، لكنني رددت بتحريك قطعة إلى الحافة اليمنى   ” حسنًا ، قابلتك في  المقابر الأثرية ، ويمكنك استخدام الأثير ، لذا …”

قال غراي “لقد التقينا بالفعل” قبل أن يوجه نظره إلي ” لكني أود أن أعرف المزيد عنه ”

ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.

قلت  ” نعم ، لدي مصادري ”  وأنا أراقب مجموعة من الطلاب يركضون أمامنا.

أعدت خصلة شعري   الأزرق خلف أذني بينما حركت قطعة أخرى على يسار اللوح لإجبار قطعته للعودة إلى  المنتصف.

قال “ريجيس سيء الحظ حقاً، إنه نائم الآن، وإلا كان سيحب ذلك.”

مفتاح النصر الحقيقي في معركة السيادة هو تأمين مسار عبر اللوحة. هذا يتطلب تخطيطاً   ولكنه يتطلب أيضًا إبداعًا.  لعبة بطيئة وحذرة.  من خلال التركيز على تدمير العدو  وحده ، كان من الممكن إنهاء اللعبة بسرعة ، ولكن غالبًا ما تُرك كلا اللاعبين غير راضين.

ومع ذلك  لا يسعني إلا أن أفكر في الحرب بينما  نسير  بصمت. الحرب نفسها موضوع منتظم للمحادثات بين الدماء المسماة و ذوي النفوذ و النبلاء ، لكنني لم أتخيل نفسي   أقاتل ضد ديكاثين   ولم أفكر كثيرًا في   ذلك.

“كلانا يعرف أن وجودك هنا ليس  صدفة ”  قال غراي وهو يحرك القطعة  التالية.

“لا ”  اعترفت وأنا أفكر في حركتي وكلماتي  بعناية ” ليست صدفة ”

“لا ”  اعترفت وأنا أفكر في حركتي وكلماتي  بعناية ” ليست صدفة ”

“كلانا يعرف أن وجودك هنا ليس  صدفة ”  قال غراي وهو يحرك القطعة  التالية.

يجب اتخاذ قرار جريء ، قمت بنقل المهاجم إلى وسط اللوح ” عندما لم ترمي نفسك أمام قدمي والدي بالتبني بعد المحاكمة ، رتبوا لي لمساعدة الأستاذ أفيليون من أجل التجسس عليك و … كسب رضاك  إذا استطعت، و مرشدتي ”  لم أقل اسم المنجل سيريس مرة أخرى ، مترددة في الكشف عن هذا الارتباط حتى الآن ” طلبت مني أن أراقبكِ أيضًا  بشكل منفصل  ”

جلس الجرو على مؤخرته وحدق في غراي  وهز   رأسه  ” حالتي الحالية   بسبب إهماله  ، لذا أجل هو السبب ”

لم يغادر تركيز غراي   لوحة اللعبة. لم   يعبس أو يرمش. استمررنا باللعب قليلاً قبل أن يتكلم مرة أخرى.

قام بالنظر إلى الغرفة وعبس  ” ماذا؟”

“يبدو أنني مشهور جدًا ”

“نعم. أخبرتك أنني درست الأثير قليلاً  ”

ألتوت شفتاي وحدقت به بغضب ” أنت شذوذ  لا يبدو أن أحدًا يعرف ماذا يفعل معك ، وبسبب حبي للمغامرة والمجازفة  تم تقييدي بمسؤولية تتبعك ”

أومأ غراي برأسه وهو يميل إلى الأمام في كرسيه

رمش غراي من الدهشة ورددت عليه  بضحكة حقيقية ” أنا أمزح فقط … جزئيًا. أعتقد أن إجباري على أن أصبح مساعدة للبروفيسور أفيليون هي  طريقة والدي لمعاقبتي على التسلل خارج المنزل ”

“كان في الحرب؟”

خدش الصاعد الغامض شعره   بشكل مزعج  وفقدت عيناه التركيز للحظة.

شعرت بالدم يتدفق في جسدي. هذا هو بالضبط ما كنت قلقة بشأنه:   حتى بعد كل ما مررنا به في  المقابر الأثرية معًا ، ما زال لا يثق بي.

“أوه ، لذلك اخترت الآن أن تستيقظ  ”  قال غراي بتذمر.

كما لو لا نتحدث عن  شيء مهم، أمسك غراي بقطعة المهاجم وسحبها عبر اللوح ، من خلال فجوة في دفاعاتي لم ألاحظها ، وضغط على حارسي. سقطت القطعة على الطاولة وأحدث صوت قعقعة.

رفعت حاجبي  ولم أفهمه إلا بعد لحظة عندما قفز   الجرو الصغير – ريجيس من جانبه وسقط على الأرض حتى كاد يتعثر.

خشيت  أنه يعرف  ما الذي أتى بي إلى هذه الأكاديمية. لكن الأسوأ من ذلك  خشيت   أنه لا يعرف.

“مرة أخرى؟” سألته عندما رأيته يدور حوله   وذيله الصغير  يهتز ” هل  سيدك هو  السبب؟”

خجل وفرك مؤخرة رقبته، لكنه لا يزال يبتسم مثل الأبله ”  أنهيت للتو الصف. هل تريدين التنزه معي  قليلاً؟ يجب أن نتحدث عما حدث  ”

جلس الجرو على مؤخرته وحدق في غراي  وهز   رأسه  ” حالتي الحالية   بسبب إهماله  ، لذا أجل هو السبب ”

توقفت عن الكلام وعضضت شفتاي بينما أفكر فيما قاله غراي.

ابتسمت  ابتسامة عريضة وانحنيت لأربت على رأسه ”   آسفة. أنت تبدو أكبر بكثير عندما تكون بشكلك الكامل  ”

على الرغم من ذلك  إذا كانت حياتي مختلفة، إذا لم تخفي المنجل سيريس المعرفة بظهور دمي ، كان من الممكن  أن أتدرب على ذبح وقتل  أهل ديكاثين.

نفخ ريجيس صدره المكسو بالفرو ” أعلم، صحيح؟”

ترددت.

نظرت إلى غراي  الذي   يحدق في   الجرو الصغير.  علمت أنه  يتواصل معه عقليًا ” كما تعلم،  من الوقاحة استبعاد الضيوف من المحادثة ”

حاولت أن أشق طريقي عبر  المراهقين المدللين عندما تقدمت نحوي  فتاة   ذات شعر ذهبي قصير.

تجهم غراي وخدش مؤخرة رقبته ” كنت فقط اطمئن عليه. لقد فقد وعيه  لفترة  طويلة  ”

ومع ذلك  لا يسعني إلا أن أفكر في الحرب بينما  نسير  بصمت. الحرب نفسها موضوع منتظم للمحادثات بين الدماء المسماة و ذوي النفوذ و النبلاء ، لكنني لم أتخيل نفسي   أقاتل ضد ديكاثين   ولم أفكر كثيرًا في   ذلك.

انتظرت أن يقول غراي شيئًا آخر ، وأن يستأنف محادثتنا السابقة – اطرح علي أسئلة ، وأخبرني أن أغادر ، أي شيء – لكنه ظل صامتًا. بعد أن سئمت من المباراة ، قررت أن الفوز الحقيقي لم يكن موجودًا في أوراق اليوم. باستخدام  قطعة سمحت لي بأن أصبح  بالقرب من معقله ، قتلت درعه  ووقفت على مسافة قليلة من حارسه.

انحنى غراي إلى الخلف على كرسيه وعقد ذراعيه ” سنستمر في ترك دينوار يعتقد أنكِ تفعلين ما يريدون. أرسلي تقريرًا ، وأخبريهم بما تريدين  ”

“هل تخططين لمواصلة ما كلفكِ به دينوار والمنجل الغامضة؟” قال  بينما يقدم قطعته   إلى الأمام.

سحب غراي عنصرين من خاتم البُعد الخاص به ” لقد حان الوقت لإعادة هذا ”

شعرت بالدم يتدفق في جسدي. هذا هو بالضبط ما كنت قلقة بشأنه:   حتى بعد كل ما مررنا به في  المقابر الأثرية معًا ، ما زال لا يثق بي.

“ماذا؟” سألني غراي  وفحص تعابير وجهي بعناية عندما جلس على المقعد المقابل لي.

“إذا كنت تعتقد أنني سأتجسس عليك حتى بعد إخبارك بأنه  تم إرسالي للتجسس عليك ، فإن أحدنا لا يفهم   عقول شباب ألاكاريا  ، إلا  أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان هذا الشخص هو أنت أم أنا”

“لأنني أثق بك   غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم  يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك  وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي  ”

“إذن لماذا أنتِ هنا؟” سأل وثبت عينيه علي.

ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.

لا ينبغي أن يفاجئني السؤال ، لكنني ما زلت أعاني من أجل تكوين إجابة مرضية.

رفعت يدي لأريه  خاتمي ” جئت فقط لأقول  مرحبًا  لصديقي”

الحقيقة هي أنني لم أستطع التخلص من الشعور بأن غراي  بطريقة ما المفتاح لكشف أسرار  المقابر الأثرية. لقد بدا لغزًا ، شخص مختلف عن أي شخص قابلته من قبل ، ولم أستطع إلا الانجذاب إليه. جلست أمامه وشعرت بثقل انتباهه الذي يسحقني ، أدركت أنه من الحماقة وصف مشاعري تجاهه بالرومانسية. لقد كان سحرًا ، وعرفت  أنه سيكون خطيرًا على كل منا.

“أوه ، لذلك اخترت الآن أن تستيقظ  ”  قال غراي بتذمر.

رغبت  في رؤية ما سيحققه، و ليس الاستمتاع بسماع مجد   إنجازاته ، ولكن لأكون جزءًا من أي تغيير يحدثه في العالم ، لكي يكون لدي القدرة على جعل صوتي مسموعًا.

تعثر   غراي ورفع حواجبه ” أنتِ مطلعة على الأخبار جيداً”

رفعت القطعة  الخاصة بي وقمت بخطوتي الأخيرة.

نظرت إلى غراي  الذي   يحدق في   الجرو الصغير.  علمت أنه  يتواصل معه عقليًا ” كما تعلم،  من الوقاحة استبعاد الضيوف من المحادثة ”

“لأنني أثق بك   غراي. لا يوجد الكثير من الأشخاص في هذا العالم  يمكنني قول ذلك عنهم ، لكنني أثق بك  وما زلت آمل في كسب ثقتك بنفسي  ”

ومع ذلك  لا يسعني إلا أن أفكر في الحرب بينما  نسير  بصمت. الحرب نفسها موضوع منتظم للمحادثات بين الدماء المسماة و ذوي النفوذ و النبلاء ، لكنني لم أتخيل نفسي   أقاتل ضد ديكاثين   ولم أفكر كثيرًا في   ذلك.

نظر إلى  عيني  للحظة وتغير تعبيره. رأيت الدهشة والشك في حاجبه  والتقدير في زوايا شفتيه ، والتساؤل والخوف في عينيه …  أظهر وجهه العديد من المشاعر المتضاربة  في ثواني معدودة، وعندما عاد تعبيره كما كان ، فهمت.

أبقيت تعابير وجهي جامدة ، ونبرتي مستقرة ، وظهري مستقيم بينما  أسير إلى صفه. بعد كل شيء    نظر  إلي على أنني مجرد زميلة ، لا شيء أكثر من ذلك.

لا أحد يستطيع أن يتحمل ثقل  تلك المشاعر المتناقضة طوال الوقت   ولذلك قام بدفنها.

“أوه ، لذلك اخترت الآن أن تستيقظ  ”  قال غراي بتذمر.

قال بحزم “جيد ”  وعيناه على لوح  اللعبة بدلاً مني ” لأن الأشخاص الذين يستحقون الثقة نادرين ، وأود أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ”

من حولي  همس الطلاب   بدهشة أثناء محاولتهم تحديد العلاقة بيننا. عمل عقلي بحثاً عن  الكلمات التالية التي يجب أن أقولها على أمل إخماد أي شائعات محتملة قد تنتشر من هذه الغرفة. لم يكن غراي من محبي الاهتمام ، وفضلت عدم البدء  خطأ مرة أخرى.

كما لو لا نتحدث عن  شيء مهم، أمسك غراي بقطعة المهاجم وسحبها عبر اللوح ، من خلال فجوة في دفاعاتي لم ألاحظها ، وضغط على حارسي. سقطت القطعة على الطاولة وأحدث صوت قعقعة.

ظل غراي صامتًا عندما قام بتحريك قطعة ثانية لدعم الأولى.

حدقت باللوح بدهشة. بينما  غراي  هزمني بالصدفة عندما لعبنا في  المقابر الأثرية ، كان ذلك فقط لأنني كنت جشعة ، وركزت جدًا على الفوز. هذه المرة   نصب الفخ ووضع الطعم ، ثم انتظر أن أسقط فيه.

انحنى غراي إلى الخلف على كرسيه وعقد ذراعيه ” سنستمر في ترك دينوار يعتقد أنكِ تفعلين ما يريدون. أرسلي تقريرًا ، وأخبريهم بما تريدين  ”

ظل غراي صامتًا  ورد فعله غير ظاهر على وجهه حتى عندما نظرت إلى  عينيه.

قمت بسحب عيني   عن اللوحة  ولم أستطع التفكير في  الحركات العديدة الأخيرة ” ماذا؟ هل أنت متأكد؟”

قال غراي  ” لم   أدرك أن  وجودك سيثير الكثير من الاهتمام ”  و نبرته تظهر أنه يمزح   ” سامحِني لكوني غير مدرك لمقدار هذا الشرف ”

 

عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى  مسافة بعيدة. لم  يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟

أومأ الصاعد ذا العيون الذهبية برأسه   ”  أفضل طريقة للفوز بالحرب هي استغلال رسول خائن ”

“أرى” ظل انتباه غراي على خاتم البُعد حيث تم تخزين الخنجر  ” لم أدرك ذلك. لم أر هذا الرون  من قبل  ”

هز ريجيس رأسه الصغير نحو سيده ” يقول مثل هذه الأشياء المخيفة بهدوء  …”

عبس غراي وبدا وكأنه ينظر إلى  مسافة بعيدة. لم  يسعني إلا أن أتساءل ما هي الذاكرة التي ظهرت في ذهنه. هل فقد شخص قريب منه في الحرب؟

“حسنًا   الآن بعد أن تحدثنا  واتفقنا على الثقة ببعضنا البعض …” انحنى غراي إلى الأمام ووضع مرفقيه على الطاولة  ولمع بريق  في عينيه ذات اللون الذهبي ” كيف ستساعديني في سرقة الآثار  الميتة؟”

جلست أمام طاولة صغيرة  عليها لوح  معركة السيادة ، قرأت الكلمات النحاسية الصغيرة ولمست بأصابعي  إحدى القطع الحجرية الحمراء ” أنا أحب القطع الأحمر والرمادي  ”  قلت   ” إنها أكثر إثارة للاهتمام من القطع السوداء والبيضاء التي أملكها ”

 

انقبض قلبي عندما فكرت في سيفرين. قال لينورا وكوربيت أنه مات   واختاروا التقدم  حتى قبل أن أتلقى تأكيدًا من غراي ، لكنني كنت دائمًا آمل عكس ذلك.  حطمت رؤية غراي بهذا الخنجر والعباءة  التي يفضلها سيفرين هذا الأمل ، لكنها فشلت في توفير  راحة حقيقية.

ترجمة : Sadegyptian

”  اعتقدت   أنكِ تلاحِقني ”  أجاب  ثم عاد إلى صمته.

هززت رأسي ” سأعرفك على الأستاذ أفيليون. ستصبحان  صديقين سريعاً نظرًا للاشمئزاز المتبادل للطبقة النبيلة  ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط