Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 13

اضرب واهرب

اضرب واهرب

الفصل 13 : اضرب واهرب

لكن فاراي هزت رأسها. “لا ، هيا ، نحن سنغادر.”

ميكا إيرثبورن

قمت بالطفو، وتحركت على ارتفاع منخفض فوق الطريق مع سلاحي وأنا أندفع خلفها. عندما اقتربت من الزاوية بحدة ، صرت مرة أخرى وجهاً لوجه مع جدار من الدروع التي تحمي صفوفًا من جنود ألاكريا، وكانن هالايت ليتش تقف خلفهم.

“قتالك كان ممتعًا ، لكن هذا هو الجزء الذي كانت ميكا تتطلع إليه حقًا ،” قلت ، ووجهي بعيد ببضع بوصات من ليرا دريد. كنت جالسة في حجرها وأمسك ساقيها ، وأراقب بعناية كل نفضة من شفتيها ، وكل حركة في عينيها.

أشارت فاراي إلى التوقف ونظرنا شمالًا للمراقبة. كان هناك وميض في الهواء على بعد بضع مئات من الأقدام خلفنا ، مثل الظل المعلق في الجو أو سحابة رمادية ضعيفة.

هذه الخادم لديها وجهلبوكر حقيقي.

 

لقد عدنا إلى مخبأنا في تلال الوحوش بعد خطف ليرا دريد، من الصعب تتبع بصمات المانا هنا بسبب وحوش المانا ذات الفئة S و SS في كل مكان ، كما أننا حرصنا على التأكد من عدم اتباعنا.

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

كانت الخادم مقيدة بكرسي حجري قد استحضرته لها خصيصا. حسنًا ، كان تقريباً نوعًا من كراسي ، ولكن بالتأكيد ليس واحدا مريحا للغاية.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخطيط لضربتنا الأولى. كانت فاراي مصرة على استخدام ما علمناه على الفور. انتشرت كلمة هجومنا مثل نيران التنين بين كل من قوات ألاكريا ومدنيي ديكاثين ، وكنا سنستفيد من ذلك.

لف الحجر الصلب حول ساقيها من الكاحل إلى الركبة وغطى يديها بالكامل، مع طوق ملفوف حول حلقها، و وتد بارز حو ظهرها.

عندما شعرت بالهبوط عبر الأرض ، مستشعرة مانا سمة الأرض، حددت طبقة من التربة الطينية الرطبة الثقيلة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا تحت السطح المرصوف بالحصى من الطريق.

إذا حاولت أي شيء ، فإن هذا الوتد سيخترق نواة المانا خاصتها في غمضة عين.

يبدو أن روز غارد أخذوا لحظة لجمع أنفسهم. عاد غيل إلى الظهور وساعد جير على الوقوف على قدميه. ركزت روكسي على تعويذتها وجعلت الرياح تهب باستمرار بشكل أسرع مع ذلك يصعب إبقائي محاصرة بالداخل. لم أستطع حتى رؤية رويال.

أنا شخصياً اقترحت أن نبدأ بذلك ، لكن فاراي اعتقدت أن كسر نواتها قد يحطمها تمامًا ، ونحن حقا بحاجة إلى المعلومات أولاً. لذلك علينا تحطيمها تدريجيا.

حسنًا ، هذا أمر مزعج ، لقد تذمرت في نفسي وأنا أقلب رأسي فوق كعبي من خلال حساء حامض نتن داخل بطن ثعبان الرياح.

بدأت فاراي بأصابع قدمها.

أنا شخصياً اقترحت أن نبدأ بذلك ، لكن فاراي اعتقدت أن كسر نواتها قد يحطمها تمامًا ، ونحن حقا بحاجة إلى المعلومات أولاً. لذلك علينا تحطيمها تدريجيا.

لم تطرح أي أسئلة أولاً ، فقط أزالت ببطء حذاء الخادم ، وضغطت إصبع قدمها الصغير بين يديها، وجمّدته بقوة. على الرغم من تحذيراتنا بعدم الرد ، كان جسد المرأة يتلألأ بالمانا لمواجهة التعويذة.

طار الظل مسافات قصيرة بطريقة أو بأخرى ، لكنه تم تصحيحه دائمًا ولا يبدو أنه قادر على الاقتراب من أي واحد منا. بمجرد أن نكون على بعد بضعة أقدام فقط ، بدأ يهتز بسرعة لأنه قام بإجراء تعديلات صغيرة ذهابًا وإيابًا ، محاولًا على الأرجح الاستقرار في وضع مثالي بيننا.

كان الأمر غريزيًا ، لكنني جعلت الوتد ينغرس أعمق قليلاً على أي حال.

كان من الصعب رؤيتهم بشكل غريب ، كما لو كانوا يلفون أنفسهم في الظل. افترضت أنه نوع من التعويذة أو القوة التي ساعدتهم على إخفاء وجودهم. اتخذ الرجل الذي في المقدمة خطوة إلى الأمام ، وكان الأمر كما لو أنه دخل في شمس منتصف النهار الساطعة ، أو ربما كان أشبه ببدء إشعاع ضوء من تلقاء نفسه. لم يكن يرتدي شيئًا سوى بنطالًا فضفاضًا وحريريًا أسود اللون ، يُظهر بنيته الرياضية. كان وسيمًا أيضًا ، بشعره المجعد قليلاً بلون الأرز الأحمر.

“أوه ، هذا قريب جدًا من نواة المانا خاصتك. احذري” – رفعت أنفها بإصبعي – “حتى لا تتلوى كثيرًا.”

تمتمت: “اللعنة على هؤلاء الألاكريان وقواهم الغريبة”. “لا يمكننا أن ندعه يلاحقنا فقط ، فما هي الخطة ، سيداتي؟”

سمعت صدعًا خلفي واستدرت لأرى فاراي تمسك إصبع قدمها ، الذي أقدمت على قطعته للتو.

عندما اصطدمت رمح الجان بباب الشرفة المغلق بأقصى سرعة، انهار مثل الورق المعجن ، وانفجر إلى الداخل وغمر غرفة المخرج بالغبار والحطام. كان المكان في حالة من الفوضى. هبطت في وسط الغرفة ، أمسكت صولجاني بيد واحدة بشكل محكم ، لكن لم يكن هناك من تأرجح عليه.

منحت سجيننا نظرة شفقة وتعاطف. “أوتش. لابد أن هذا مؤلم. إذن ، لما لا تخبرينا كل شيء عن عملية الألاكريان ، هاه؟ حينها يمكنك الاحتفاظ بباقي أصابع قدميك الصغيرة كما هي.”

لقد حلقت عالياً، دفعنا أنفسنا حقًا ، وصلنا إلى مدينة بلاكبند قبل الفجر. كانت بلاكبيند مدينة مترامية الأطراف بنيت بقصد التجارة بين دارف وإلينور ، ولكن الأهم من ذلك أنها كانت موطنًا لعدد كبير من المغامرين. هذا يعني أن نقابة المغامرين كان لها وجود قوي داخل المدينة.

بقيت ليرا دريد الشاحبة والمتعرقة – على الرغم من الهواء البارد في الكهف- ,عابسة لكنها لم تقل شيئًا.

 

“الحديث ، ليس ما تهوينه أليس كذلك؟” سألت ، وأنا أدير خصلة من شعرها الأحمر حول إصبعي.

بدت المرأة وكأنها فقدت كل الهواء في رئتيها، وغرقت إلى الخلف على الكرسي ، لذلك اضطررت إلى تقليل حجم الوتد للتأكد من أنها لن تثقب نواتها عن طريق الخطأ.

“إذن سيكون الأمر صعبًا حقًا.”

تضخمت مانا فاراي مع تكثف كرة خشنة من الجليد أمامها. بعد لحظة ، أرسلتها تهوي مثل مذنب باتجاه سطح المبنى. تبعنا الهواء البارد المتبقي في أعقابها.

قامت الخادم بصك أسنانها بينما بدأت فاراي مع إصبع القدم التالي. عندما انكسر ، شهقت ليرا دريد وارتجف جسدها كله تحتي.

“بالمناسبة ، يمكن للهدف إنشاء نسخ ظل غريبة لنفسه أو شيء من هذا القبيل” ، قلت بينما كنت أجري خلفها.

صر درع فاراي وهي تقف، وشعرت بنظرة باردة على كتفي.

قفزت فاراي إلى الحفرة وشعرت بعدة ومضات من المانا. تبعتها أيا ورفعت يديها وهي تستعد لبدء الإلقاء، لكن لم تكن هناك حاجة. مات ثلاثة حيوانات ضخمة تشبه السحلية على الأرض ، ورؤوسها تنفجر مثل البطيخ. كان مخبأنا خرابًا. كان القفص الذي احتجزت فيه – اندماجًا بين عناصر الأرض والجليد قد بنيته أنا وفاراي ، والذي تم تشبيعه بعد ذلك بتعويذة صوتية لإبقاء الخادم نائمًا – تم تحطيمه ، تمامًا مثل الباب السري.

“تحركِ ميكا. سأتولى الاستجواب.”

الفصل 13 : اضرب واهرب

منحتها عبوسًا ، لكني قفزت من حجر الخادم وسرت إلى سريري. هناك ، استحظرت إحدى الدمى الخاصة بي. وقد منحتني فكرة.

لقد كان أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا مدى السرعة التي تمكن بها السحرة الأربعة من مزامنة استجابتهم. ارتطم صولجاني بالأرض أمامي ، محطمًا الطريق. انتشر نمط صاعقة من الشقوق من الصدمة في اتجاه خصومي ، لكنهم كانوا جاهزين.

عندما بدأت فاراي في الاستجواب ، ركزت على إعادة ترتيب ملامح الدمية. لقد كانت واحدة من القلائل التي حاولت حقًا أن أجعلها تبدو جميلة ، وكان لها بالفعل وجه أنثوي شبه واقعي

خلال كامل استجوابها ، كانت المرة الوحيدة التي تظاهرت فيها بأنها لا تعرف بالضبط ما كان يحدث عندما تحدثت عن أسفين لقد كانت سعيدة بإعطائنا أسماء دماء عليا، وضباط ألاكريا مهمين … كل ذلك مع التقليل من أهمية دور أي فرد في الاحتلال وادعاء الجهل بسبب أهمية المدينة لدرجة أنه لم يُسمح حتى لداكاثيني واحد بالبقاء فيها . كان من الواضح أن الألاكريان لديهم شيء ما في أسفين، ولذا كنا سنضربها بشدة.

. كان علي فقط تغيير بعض الأشياء الصغيرة ، وسيصبح لدي صورة غامضة لسجينننا.

دون انتظار التأكيد ، انطلقت في هذا الاتجاه ، محطمة الجدران مباشرة بدلاً من التنقل في الممرات المتعرجة للمبنى الضخم. عندما اقتحمت فجأة مكتبًا مضاءً بإضاءة ساطعة ، وجدت نفسي في مواجهة جدار من الدروع السحرية.

“أريد أسماء كبار المسؤولين في زيروس و بلاكبيند و وايتستين.” كانت فاراي تقف فوق الخادم ، وتقاطع ذراعيها وهي تشع بهالة باردة.

لقد زادت الجاذبية بسرعة ، وسحق الطين ، وأخرجت الرطوبة ، وترك فراغ بعرض عدة أقدام.

كانت نبرتها خالية من أي مشاعر. هي حقا يمكن أن تكون مخيفة في بعض الأحيان. أنا متأكدة تمامًا من أنني لو الشخص الجالس على الكرسي ، لكنت قد فقدت رباطة جأشي في حوالي أربع ثوانٍ.

“سنخرج نظيفين ، وإلا فإن هدفنا التالي يصبح أكثر صعوبة.” أومأت آيا برأسها ، وشعرها الداكن يلمع في ضوء النجوم. لقد شككت، اعترف. تعتقد ميكا أحيانًا أن فاراي تنسى أننا كنا جميعًا جنرالات ذات مرة

بالإضافة إلى ذلك ، أنا فعلاً معجبة بأصابع قدمي كما هي.

“آمل فقط أن تقوم بعمل أفضل هذه المرة مما فعلت في حماية ليرا” قال نيكو. قال لنا ، “عندما تصلون إلى الجهة الأخرى، أخبروا صديقي القديم جراي اني أقول مرحباً.” ثم طار إلى المدينة وبعيدًا عن الأنظار.

من ناحية أخرى ، يبدو أن الخادم قد أصبحت صامتة فجأة. لقد شاهدت ببساطة فاراي وهي تنحني ، وتأخذ إصبع قدم ثالث ، وتجمده بقوة.

 

خلف فاراي ، قمت بمحاكاة الحركة على الدمية. قمت بتقليدها وهي تصرخ وتهتز رداً على ذلك ، ثم تتمايل كما لو أنها جنت. سألت فاراي مرة أخرى عن الأسماء ، لكن الخادمة صانت لسانها.

استحضر الرجل الضخم المسمى غيل عشرات الألواح الحجرية بحجم الصفائح التي تدور حول المجموعة ، بما في ذلك التحرك تحتها حتى يتمكنوا من الصعود عن الأرض وتجنب الحصى المنهارة.

“تعتقد ميكا أنه يجب عليك الانتقال إلى وجه السيدة الجميلة” اقترحت بشكل مفيد. في الوقت نفسه ، قمت بقرص أنف الدمية الصغير وكسرته بمأساوية. استدارت فاراي لتقول شيئًا لكنها توقفت عندما رأت الدمية.

“يبدو أن رؤية الرماح تبدو مثل البرق في سماء صافية ، إسقاط الألاكريانقد ترك انطباعًا عليهم ، نعم.” ارتعش فم فاراي ، بالقرب من افضل ابتسامة صنعتها في أي وقت مضى.

حكمها على الوضع كان باديا على وجهها واضحًا جدًا ، لكنني لم أهتم. أنا حاولت أن أساعد فقط.

بقينا عالياً بما يكفي لتجنب رؤيتنا أو اكتشافنا حتى كنا نحوم فوق قاعة نقابة المغامرين. إنها في منطقة مكتظة بالسكان من المدينة، لذلك علينا توخي الحذر بشأن إلقاء أي تعويذات كبيرة حقًا ؛ لن يساعد أي شيء إذا قضينا على مجموعة من الديكاثيين الذين نحاول حمايتهم من ألاكريا. “مستعدات؟” سألت فاراي ، والمانا تتكثف بالفعل حولها. أومأت آيا برأسها. أعطيتها إبهامَيْن لأعلى.

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

اقتربت أيا ووصلت إلى يدي. انسحبت بعيدًا ، لكنها أمسكت بي وأمسكتني بقوة. عندما تحدثت كان ذلك برفق ولطف لم أسمعه منها منذ ما قبل سقوط المجلس. “ميكا ، كنا نظن أننا لا نقهر. حتى عندما ماتت آليا- الرمح آليا- بدا الأمر وكأنه حظ ، مثل الحظ السيئ. لا يمكن أن يحدث لنا ، لأننا سنكون أكثر حرصًا ، سنكون أقوى.” ثم انفصلنا

قابلت فاراي عين الخادم وتوقفت ، وضربت أصابعها على فخذها. “حسنًا ، لكن تذكري
نحن بحاجة إلى عقلها سليما.”

بعد بضع ساعات فقط ، كنا بالفعل نطير بأقصى سرعة فوق جبال جراند. بمجرد أن بدأت الخادم الحديث ، لم تتوقف.

مقتربة ببطء ، رفعت آيا إحدى يديها وقامت بإيماءة في الهواء بيدها. بدأت مخالب الضباب الرفيعة تتفكك من أطراف أصابعها وتلتف حول الخادمة المربوطة.

ردت فاراي من جانبي. “لقد كان الأمر ناجحًا ، نعم ، لكنه كان رجلًا واحدًا فقط. لدينا المزيد لنفعله الليلة.”

شدت ليرا دريد فكها عندما ملأت الهمسات غير المفهومة الكهف.

خلف فاراي ، قمت بمحاكاة الحركة على الدمية. قمت بتقليدها وهي تصرخ وتهتز رداً على ذلك ، ثم تتمايل كما لو أنها جنت. سألت فاراي مرة أخرى عن الأسماء ، لكن الخادمة صانت لسانها.

“أعتقد أن رفيقتي القزم على حق. تبدين وكأنك شخص يهتم كثيرًا بكيفية ظهورها. لهذا السبب أنت في هذا الموقف ، بعد كل شيء. العشق ، والخوف … تلك اللحظات التي تصبح فيها حشود كاملة من الناس مغمورة بكل كلمة تتفوهين بها … ”

ظهر أمامنا درع من الجليد قبل لحظة من انطلاق شعاع من النار الزرقاء من تحت قطعة من الركام. انتشرت النيران عبر الدرع ، والتهمته ، لكن تعويذة فاراي امتصت كل الحرارة ، وبعد ثانية تلاشى كل من النار والجليد.

أسندت آيا يدها على جانب وجه الخادم. حينها تصلبت المرأة تماماً. حركتها قليلاً مع الوتد الحجري في ظهرها.

لازمنا منحدرات جبال غراند شمالًا عبر القارة بأكملها تقريبًا ، من دارف في الجنوب إلى الساحل الشمالي لإلينور. من هناك ، طرنا على ارتفاع منخفض على طول الساحل ، مختبئين داخل غطاء الغابة. كان هذا أبطأ من التحليق فوق الأشجار الضبابية ، ولكنه أكثر أمانًا.

قالت آيا بصوت منخفض: “هذا ما سنفعله بك إذا لم نحصل على المعلومات التي نحتاجها”. وبينما كانت تتكلم ، التفت المجسات الضبابية حول وجه سجينتنا ، واشتدت الهمسات.

طرق شخص ما على الباب. “سيدي! سيدي؟ هل أنت بخير يا سيدي؟” قالت آيا: “لنذهب” ، وهي تخطو بحذر بعيدا عن قطعة كبيرة من جثة اينسيل سبايت … اعتقدت أنها قطعة من ذراعه ، لكن كان من الصعب معرفة ذلك.

“هل يمكنك رؤيته؟ هل يمكنك أن ترى ما سيحدث لك؟”

أشارت فاراي إلى التوقف ونظرنا شمالًا للمراقبة. كان هناك وميض في الهواء على بعد بضع مئات من الأقدام خلفنا ، مثل الظل المعلق في الجو أو سحابة رمادية ضعيفة.

كان وجه ليرا دريد شاحبًا وشفتاها ترتعشان. أغمضت عينيها عن الضباب ، لكن حتى هذا لن يحميها من أوهام آيا.

بقيت ليرا دريد الشاحبة والمتعرقة – على الرغم من الهواء البارد في الكهف- ,عابسة لكنها لم تقل شيئًا.

“اسمعي. أيتها الألكراين. استمع إلى الصراخ. هل تعرفين ما هذه؟” آيا إستمرت. “هذا هو الصوت الذي ستسمعينه في كل مكان تذهبين إليه: رعب وصراخ النساء والأطفال ، اشمئزاز الرجال السديد ، غير القادرين على تحمل والوقوف أمامك.”

كانت الشمس في ذروتها فوق الأفق على يسارنا ، وحولت السماء إلى اللون الأزرق الدخاني. كانت هناك رياح لطيفة على ظهورنا وأميال من الأرض الجامحة أسفلنا. شعرت بشعور جيد حيال كيف كانت الأمور تسير.

بدأ جسد ليرا دريد يهتز. شعرت بزيادة المانا تتراكم بداخلها لذا وخزتها بالوتد في ظهرها.

قابلت فاراي عين الخادم وتوقفت ، وضربت أصابعها على فخذها. “حسنًا ، لكن تذكري نحن بحاجة إلى عقلها سليما.”

“لا تجربي الامر يا سيدة”.

اختفت أفعى الرياح والسائل الحمضي المتماوج بداخلها ، مما أدى بي إلى الأرض عند حافة الحفرة الضخمة التي صنعتها.

ألقت فاراي يدها على كتف آيا. وسحبت رمح الجان ضبابها. قالت فاراي وهي تضغط بكفها على خد الخادم : “صدقيني عندما أقول إنني لا أشعر بالسعادة من فعل هذا”. فتحت عيون ليرا دريد. “أنا لا أرغب في جلب الألم لك ، وسأفضل كثيرًا إذا أعطيتنا ببساطة المعلومات التي نحتاجها. ولكن إذا أجبرتني حقا. سأجمد أذنيك ، ثم أنفك. سأحول عينيك إلى جليد واحرق لحمك بالصقيع. سوف تضيق الميكا هذه الأصفاد حتى تتشقق ساقيك ويتم سحق يديك إلى عجينة عديمة الفائدة. أخيرًا ، إذا كنت ستعانين من كل ذلك بدون أن تتحدثي ، فسوف أقطع لسانك ، وأثقب نواتك ، وأعلق ما تبقى منك في شوارع إيتيستين ليراه الجميع، تمامًا كما فعلت مع ملكاتنا وملوكنا “.

منحت سجيننا نظرة شفقة وتعاطف. “أوتش. لابد أن هذا مؤلم. إذن ، لما لا تخبرينا كل شيء عن عملية الألاكريان ، هاه؟ حينها يمكنك الاحتفاظ بباقي أصابع قدميك الصغيرة كما هي.”

“واو”. لفتت انتباه آيا ونطقت بصمت.

 

بدا أن ليرا دريد تبحث في عيون فاراي الباردة. بعد لحظة ، تراجعت مهزومة، وسحبت فاراي يدها.

شتمت عندما هبطنا بجوار الباب السري لمخبأنا. ما كان ينبغي أن يكون منحدرًا غير واضح من الأرض الصخرية هو حفرة متفجرة تاركة كهفنا المريح مكشوفًا تمامًا.

جلست فاراي إلى الوراء ، وتبلور عرش خشن من الجليد من العدم تحتها. بدت وكأنها تغرق في العرش المتجمد وهي تميل للخلف وتقاطع ساقيها قبل أن ترمق الألاكريان بنظرة خارقة.

هسهس نصلها الضخم وهو يقطع الهواء ، ثم رن مثل الجرس وهو ينحرف عن صولجاني. تحركت يداها بسرعة لا تصدق – بمساعدة رشقات رياح محسوبة – وهي تقطع في وابل من الضربات.

“أريد أسماء وألقاب ، وتفاصيل عن سلسلة القيادة ، أماكن إيواء القادة المحليين. لقد انتهيت من هذا ، أريد أن أفهم آليات حكومة ألاكريا الجديدة التي كانت عملك أنت يا ليرا دريد. إذا نجحت في تحقيق ذلك ، فإن كل هذا سيتوقف ويمكنك الحفاظ على حياتك. في الوقت الحالي ”

 

بدت المرأة وكأنها فقدت كل الهواء في رئتيها، وغرقت إلى الخلف على الكرسي ، لذلك اضطررت إلى تقليل حجم الوتد للتأكد من أنها لن تثقب نواتها عن طريق الخطأ.

اشتنشقت ومسحت دموعي ، غير متأكدة حتى من سبب بكائي. “اعتقدت أنني قد أحاول كتابة عرض للدمى بعد ذلك.”

“حسنًا ، سأخبرك بما تريدين أن تعرفيه.”

قالت فاراي: “يمكننا محاولة الاقتراب منه من ثلاثة اتجاهات مختلفة ، وحصاره”. “فكرة جيدة. ربما لن يعرف في أي طريق يتحرك.”

بعد بضع ساعات فقط ، كنا بالفعل نطير بأقصى سرعة فوق جبال جراند. بمجرد أن بدأت الخادم الحديث ، لم تتوقف.

اختفى في الثغرة ثلاثة ألكريان ، وعدة أطنان من الأوساخ والحجر ، وحوالي ألف جالون من الماء الحمضي.

بدا الأمر كما لو أن فاراي قد سحبت قابسًا وخرجت جميع المعلومات الموجودة بداخلها. بصفتها الناطق بلسان فريترا في ديكاثين، فقد عرفت كل شيء : كيف يتم تنظيم الحكم المحلي والحفاظ عليه ، من كان مسؤولاً ، أين ، وما هي أدوارهم الفردية في التخطيط العام لـ اغرونا …

كانت بصمات المانا تتحرك في جميع أنحاء قاعة النقابة. أربعة كانوا ينزلون من الردهة نحونا. استعدت للهجوم بمجرد ظهورهم في المدخل ، لكن المرأة التي قادتهم لم تكن ترتدي ملابس الاكريا

بصراحة ، لقد تحدثت لفترة طويلة لدرجة أنني شعرت بالملل نوعًا ما ، لكن هذا ما كان يسعى الرمحان أيا و فاراي من أجله.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخطيط لضربتنا الأولى. كانت فاراي مصرة على استخدام ما علمناه على الفور. انتشرت كلمة هجومنا مثل نيران التنين بين كل من قوات ألاكريا ومدنيي ديكاثين ، وكنا سنستفيد من ذلك.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخطيط لضربتنا الأولى. كانت فاراي مصرة على استخدام ما علمناه على الفور. انتشرت كلمة هجومنا مثل نيران التنين بين كل من قوات ألاكريا ومدنيي ديكاثين ، وكنا سنستفيد من ذلك.

“سريع بالتأكيد” ، هذا ما أكدته عندما انجرفت إلى جوار آيا.

كان هدفنا الأول في زيروس : اينسل سبايت ، الساحر الذي تم تعيينه مسؤولاً عن أكاديمية زيروس. من بين كل الأشخاص الذين أخبرتنا عنهم ، كانت هذه الدودة الرثة هي الأشد خطورة.

ميكا إيرثبورن

كان مسؤولاً عن تثقيف السحرة الصغار ، وهذا يعني بالطبع غسل دماغهم لدعم ألاكريا

“يجب أن تكون هي”. قلت

لكن هذا يذهت إلى أبعد من ذلك بكثير.

 

كان اينسل سبايت رائدًا في نظام يتم من خلاله اختبار سحرة ديكاثين الشباب بدقة لفهم سحرنا بشكل أفضل. وفي نفس الوقت يتم استخدامه ضد أي شخص لم ينسجم في الصف.

كانوا يجعلون الأطفال الصغار يمارسون أسلوبهم في الإلقاء على أهداف حية.

اتخذت خطوة قافزة للأمام وأرجحت نحو جير، لكن الألواح الحجرية تحركت لصد الضربة ، وفتح التنين فمه لمخروط أخر من النار. هذه المرة ، اخذت الهجوم ، واثقة في المانا الوقائية لامتصاص الحرارة، مما زاد من خطورة صولجاني لخلق الزخم، صفيحة حجرية أخرى تأرجحت إلى موقع دفاعي ، حطمها الصولجان واستمر في التقدم.

لقد جعلني التفكير في الأمر أشعر بالقرف. ولكن كان هناك بعض العزاء البسيط في معرفة أننا سنقوم بمسح اينسيل سبايت عن وجه العالم.

قام بتدوير العصا بشكل عرضي قبل أن تستريح على كتفيه. كان صوته عميقًا مثل صوت خوار ثور القمر. “غيل

طارنا في صمت ، وأجسادنا ملفوفة بمانا تحجب الهواء البارد القارس الموجود على ارتفاعات شاهقة. لم تتباطئ فاراي حتى ظهرت أضواء مدينة زيروس في الأفق.

كان اينسل سبايت رائدًا في نظام يتم من خلاله اختبار سحرة ديكاثين الشباب بدقة لفهم سحرنا بشكل أفضل. وفي نفس الوقت يتم استخدامه ضد أي شخص لم ينسجم في الصف.

قالت: “يجب قمع بصمات المانا خاصتنا عند الاقتراب” ، على الرغم من أننا ناقشنا بالفعل كل شيء قبل المغادرة. “سوف نتوغل ونضرب من أعلى الأكاديمية مباشرة. آيا ، سوف تخترقين حاجز المانا. تذكروا ، مباشرة إلى برج المخرج نحن سنخرج -”

لقد حلقت عالياً، دفعنا أنفسنا حقًا ، وصلنا إلى مدينة بلاكبند قبل الفجر. كانت بلاكبيند مدينة مترامية الأطراف بنيت بقصد التجارة بين دارف وإلينور ، ولكن الأهم من ذلك أنها كانت موطنًا لعدد كبير من المغامرين. هذا يعني أن نقابة المغامرين كان لها وجود قوي داخل المدينة.

“من خلال الصخر والجذر ، لقد مررنا بهذا بالفعل ،” تمتمت ، مستمدةً من فاراي بريقًا.

 

“سنخرج نظيفين ، وإلا فإن هدفنا التالي يصبح أكثر صعوبة.” أومأت آيا برأسها ، وشعرها الداكن يلمع في ضوء النجوم. لقد شككت، اعترف. تعتقد ميكا أحيانًا أن فاراي تنسى أننا كنا جميعًا جنرالات ذات مرة

“لا” ، أجابت فاراي وأيا في نفس الوقت. هدأت أيا وتركت فاراي تكمل “لنذهب ونقدم أنفسنا ، ونشعر بالوضع. ميكا ، لقد وقفت أنا وأنت على أخمص القدمين ضد المنجل في ايتيستين، حتى قبل أن تصل أيا إلى هناك. إذا كانوا قد وثقوا في الدفاع عن هذا المكان لمنجل واحد فقط ، إذن قد تكون رحلتنا إلى الينوار مجزية أكثر مما خططنا “.

ذات مرة…

تحطم المذنب من خلال السقف ، وااخترق من خلال طابقين ، ثم انفجر على مستوى الأرض وأطلق دفقة من المياه البخارية التي تدحرجت مثل موجة المد ، مما أدى إلى خروج عشرات الرجال من أسرتهم. عندما سقطت فاراي في الماء بعد ثانية ، أطلقت نبضًا من البرد أدى إلى تجميد الموجة المتدحرجة الصلبة ، محاصرة الرجال في أماكنهم.

دون مزيد من الحديث غير الضروري ، طرنا عالياً فوق المدينة وولجنا إلى الأكاديمية. لا يزال من الممكن اكتشافنا من خلال استخدامنا المستمر للمانا ، أو حتى رؤيتنا إذا كنا غير محظوظين ، لذلك تحركنا بسرعة.

 

بمجرد أن كانت الأكاديمية أسفلنا مباشرة ، قمنا بتشكيل وحمنا نحو القبة التي تحمي زيروس كانت آيا تتصدرنا، وعندما وصلت إلى القبة ، أضاءت ذراعها بشعاع من المانا النقية. باستخدام ذراعها مثل السكين ، اخترقت الحاجز الشفاف واندفعت من خلاله.

“تركني أعيش وأرسلني للمساعدة في اتيستين، آه.” إلى سيلريت، قلت ، “أنا لا أحب اللعب. أخبرنا بوضوح بما تريده ، أو سنخرجه منك.” ضحك سيلريت بشعور من الثقة السهلة جعلني أشعر بالتوتر والإحباط بنفس القدر. “ربما يمكنكم ذلك ، لكن أنتم الثلاثة تبدون متعبين بالنسبة لي ، ولن يساعدك ذلك على أي حال.”

بدأت القبة الواقية في الإتئام بنفسها على الفور ، وتماسك السحر القوي للسحرة القدامى معًا مثل جرح يلتئم. طار فاراي في ثانية ، وتبعتها ، حواف الحفرة قريبة بالفعل بما يكفي لدرجة أنها اصدرت أزيزا ضد المانا التي تغلف جسدي.

رقصت رويال على إحدى الصفائح وركبتها بعيدة عن عدد من الصخور المسننة قبل استحضار الماء المغلي ، النتن ، الذي كان يتصاعد من الشقوق التي صنعتها. هسهس خين لامس الحجارة ، وبعد بضع ثوان ، كان هناك خندق حول روز غارد.

 

لقد بحثت في إلشاير من أجلنا عدة مرات بينما اختبأنا في تلال الوحوش، لكنني لم أذهب معها. الآن تمنيت لو فعلت جعلني رؤية هذا الاتزان والتركيز أفكر في أيامنا الأولى باسم الرماح، الفخر والإثارة والروح التنافسية التي امتلكناها جميعًا. كنا مستعدين جدًا للحرب. كنا أقوى السحرة في القارة ، فما الذي يمكن أن يقف ضدنا؟

الحاجز الثانوي الذي أحاط بالأكاديمية لم يكن نشطًا ، وهو ما توقعناه ، والطريق إلى برج المخرج كان واضحًا. تبعتنا أنا وفاراي خلف آيا وهي تطير مثل السهم باتجاه شرفة البرج.

لقد ابتعدنا عن الدائرة المثالية للظلام الخالص ، ولم نعد قادرين على رؤية مطاردنا ولكننا نأمل أن يظل على المسار الصحيح. لقد جعلناها على بعد بضع مئات من الأمتار قبل أن أضطر إلى التخلي عن التعويذة ، غير قادر على دعمها من مسافة بعيدة. في اللحظة التي تلاشى فيها ، تومض الظل عبر السماء ، مرة أخرى يحوم في المسافة.

عندما اصطدمت رمح الجان بباب الشرفة المغلق بأقصى سرعة، انهار مثل الورق المعجن ، وانفجر إلى الداخل وغمر غرفة المخرج بالغبار والحطام. كان المكان في حالة من الفوضى. هبطت في وسط الغرفة ، أمسكت صولجاني بيد واحدة بشكل محكم ، لكن لم يكن هناك من تأرجح عليه.

تم إطلاق صاروخ أخضر سائل من يدي رويال ، مما أجبرني على الالتفاف في الهواء ، لكنني استفدت من إعادة التوجيه من خلال الاندفاع نحو غيل. استحضر الالاكريان الكبير عشرات الألواح الحجرية الجديدة للدفاع عن نفسه ، لكنني فقط زدت وزني وحرثت من خلالها ، مستخدماً جسدي مثل الكبش.

المكتب الذي كان أمام باب الشرفة قد رمي عبر الغرفة وتحطم من خلال النصف السفلي من الباب إلى الدرج. غطيت الأرض بقطع من الحجر والخشب ، وكان الغبار الأبيض الناعم يتساقط على كل شيء. “اللعنة ، ربما لم يكن هنا؟” نظرت إلى فاراي للتأكيد ، لكنني شعرت ببصمة مانا في نفس الوقت.

“أوه ، ها أنت ذا ،” قلت بشكل عرضي ، مستديرة إلى رويال. كان الكاستر يقف خارج المكان الذي انهار فيه الشارع على نفسه. نظرت إلى الحفرة ، لكن لم يكن هناك أي أثر للآخرين.

ظهر أمامنا درع من الجليد قبل لحظة من انطلاق شعاع من النار الزرقاء من تحت قطعة من الركام. انتشرت النيران عبر الدرع ، والتهمته ، لكن تعويذة فاراي امتصت كل الحرارة ، وبعد ثانية تلاشى كل من النار والجليد.

أومأت أيابرأسها وارتفعت في الهواء. كان الألاكريان المسمى رويال على وشك إلقاء تعويذة لكن غير رفع يده.

قفزت آيا إلى مصدر التعويذة وألقت بالقطعة الكبيرة من حطام الحائط عبر الغرفة. تحته كان رجل نحيف للغاية يرتدي أردية سوداء وحمراء ممددا. كان أصلعًا بشعر خفيف دهني يتدلى من جانبي رأسه. كانت عيناه الرمادية الثاقبة دامعة مع ألم ساقه المكسورة بوضوح ، ولكن بطريقة ما بدا وكأنه ينظر بدونية نحونا.

اندفع ثعبان الريح ، وفكاه مفتوحتان على مصراعيه. كنت فضوليًا نوعًا ما حول ما يمكن أن يفعله الشيء ، لكن ليس بما يكفي للسماح له بضربي عن قصد. قفزت للأمام على اللوح الحجري ، شعرت أن الفكين ينغلقان ورائي تمامًا قبل أن أأرجح خلفي، لكن صولجاني مر بشكل نظيف وكاد يغرق في الخندق النتن.

“الرماح الشهيرة ، كما أفترض” ، خرج من خلال أسنانه المشدودة. “من كانوا في يوم من الأيام أفضل الجنرالات في جيش ديكاثين ، سقطوا الآن الى دور القتلة المتواضعين”. بصق جرعة من الدم. “مثير للشفقة ، حقًا”.

“تولوها هنا” ، صاحت المرأة قبل أن تنزلق عبر الكوة المخفية وتختفي.

 

كانوا يجعلون الأطفال الصغار يمارسون أسلوبهم في الإلقاء على أهداف حية.

قلت: “إنك تتحدث كثيرًا بالنسبة لجثة” ، وأنا امسك صولجاني وأتطلع إلى فاراي.
“اتركي ميكا تجعله يصمت إلى الأبد ، من فضلك؟”

أعدت تركيزي ، وأدير ذهني إلى الداخل وركزت على نواتي مثلما أفعل عندما كنت أقوم بتنقيتها لم يكن هناك جدوى من التقاط تلك الندبة القديمة مرة أخرى.

شخر أنسيل سبايت وسعل فمًا آخر من الدم. “أود أن أعطي ثلاثتكم للمختبرين. بحق فريترا، الأشياء التي يمكن أن نتعلمها …”

كان هدفنا أسفين تم تطهير المدينة بأكملها من الجان وتحولت إلى حصن لجنود ألاكريا في إيلينوار لم يحتفظوا حتى بالعبيد الجان فقط في حالة اكتشاف أحدهم طريقة للتجسس عليهم، مما يعني أنه لم يكن علينا توخي الحذر عندما نهاجم

أعلنت صيحات من الخارج وفي الدرج أسفلنا أن الوقت قد حان للمغادرة. أومأت فاراي برأسها ، وتقدمت إلى الأمام لتسديد الضربة القاتلة.

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

عوى الرجل القاسي وهو يطلق شعاعًا آخر من اللهب الأزرق على وجهي. لقد دفعت صولجاني لأحرفه ، لكن التعويذة لم تصلني أبدًا. بدلا من ذلك ، أطلقت فاراي الجليد إلى الأمام واشتعلت فيه النيران. للحظة ، بدا وكأن خطًا صلبًا يربط بين الاثنين ، ثم بدأت النار في يد فاراي في التصلب إلى ظل أغمق وأبرد ، صلبًا ومتجمدًا. انتشرت النيران المتجمدة ، وظهر جليدها بطول الشعاع. كان وجه إنسل سبايت ملتويًا في التركيز ، لكن في اللحظة الأخيرة اتسعت عيناه وشعرت أنه يحاول قطع التعويذة ، لكن الأوان كان قد فات.

عندما شعرت بالهبوط عبر الأرض ، مستشعرة مانا سمة الأرض، حددت طبقة من التربة الطينية الرطبة الثقيلة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا تحت السطح المرصوف بالحصى من الطريق.

نما الجليد على يده ، حتى ذراعه ، وفي لحظة غطى جسده بالكامل ، وجمده بقوة. أفلتت فاراي النار المجمدة وانكسر الخط الذي تشكل وتحطم على الأرض.

وضع يديه على وركيه وابتسم ابتسامة عريضة في وجهي ، وأسنانه تلمع باللون الأبيض في الظلام. “حراس الورد/روز غارد تعالوا!”

وضعت الصولجان على كتفي ، وأعطيت فاراي نظرة توسل. “الآن هل تستطيع ميكا فعل ذلك؟” أدارت فاراي عينيها قليلاً فقط قبل الإيماء.

“يمكننا العودة؟” اقترحت وأنا أتباطأ حتى توقفت عشرين قدمًا عن الأرض. “يمكن أن تكون ميكا سعيدة باستكمال هدفين فقط ربما كان ثلاثة طموحًا بعض الشيء … ”

عندما ضرب صولجاني الألاكريان بعد ثانية ، تحطم مثل الجليد المنحوت، مع قطع منه تطير عبر الغرفة.

قمت بالطفو، وتحركت على ارتفاع منخفض فوق الطريق مع سلاحي وأنا أندفع خلفها. عندما اقتربت من الزاوية بحدة ، صرت مرة أخرى وجهاً لوجه مع جدار من الدروع التي تحمي صفوفًا من جنود ألاكريا، وكانن هالايت ليتش تقف خلفهم.

طرق شخص ما على الباب. “سيدي! سيدي؟ هل أنت بخير يا سيدي؟” قالت آيا: “لنذهب” ، وهي تخطو بحذر بعيدا عن قطعة كبيرة من جثة اينسيل سبايت … اعتقدت أنها قطعة من ذراعه ، لكن كان من الصعب معرفة ذلك.

بقي سيلريت حيث كان يراقبنا نذهب. حتى بعد أن كان بعيدًا عن الأنظار ، ما زلت أشعر بعيون حمراء تحترق في ظهري.

عندما خرجنا من الفتحة الكبيرة في جانب البرج ، جاءت المزيد من الصيحات من الأسفل وأضاءت سلسلة من التعويذات الفناء المظلم. استحضرت آيا رياحا عاتية أسفلنا مباشرة ، وأرسلت الطلقات السحرية باللونين الأحمر والأزرق والأخضر بعيدًا عن مسارها عندما اندفعنا مباشرة في السماء.

“حسنًا ، سأخبرك بما تريدين أن تعرفيه.”

“أوه ، إنها مثل الألعاب النارية!” صرخت للآخرين ، وأنا أشاهد وابل من التعاويذ تؤثر داخل قبة زيروس الواقية.

“توافق ميكا على أن الألاكريان يستحقون ذلك وأسوأ من ذلك ،” قلت ، وأنا انجرف بجوار رمح الجان فقط لكي تتحرك بعيدًا ، وذراعاها متقاطعتان فوق صدرها. بدت فاراي … حزينة.

كما كان من قبل ، اندفعت آيا من خلالها وانطلقنا في هواء الليل البارد. غطسنا على الفور ، وقمنا بقطع الحاجز حتى وصلنا إلى ما دون مستوى الجزيرة العائمة ، ثم اتجهنا جنوبًا نحو مدينة بلاكبند.

“لماذا نفعل ذلك؟” انا سألت.

“سهل مثل اصطياد يرقات الصخور!” ابتسمت نحو آيا ، لكنها كانت ترتدي وجهها الجاد. “أوه ، هيا، كان ذلك رائعًا!”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخطيط لضربتنا الأولى. كانت فاراي مصرة على استخدام ما علمناه على الفور. انتشرت كلمة هجومنا مثل نيران التنين بين كل من قوات ألاكريا ومدنيي ديكاثين ، وكنا سنستفيد من ذلك.

ردت فاراي من جانبي. “لقد كان الأمر ناجحًا ، نعم ، لكنه كان رجلًا واحدًا فقط. لدينا المزيد لنفعله الليلة.”

لقد بحثت في إلشاير من أجلنا عدة مرات بينما اختبأنا في تلال الوحوش، لكنني لم أذهب معها. الآن تمنيت لو فعلت جعلني رؤية هذا الاتزان والتركيز أفكر في أيامنا الأولى باسم الرماح، الفخر والإثارة والروح التنافسية التي امتلكناها جميعًا. كنا مستعدين جدًا للحرب. كنا أقوى السحرة في القارة ، فما الذي يمكن أن يقف ضدنا؟

لقد حلقت عالياً، دفعنا أنفسنا حقًا ، وصلنا إلى مدينة بلاكبند قبل الفجر. كانت بلاكبيند مدينة مترامية الأطراف بنيت بقصد التجارة بين دارف وإلينور ، ولكن الأهم من ذلك أنها كانت موطنًا لعدد كبير من المغامرين. هذا يعني أن نقابة المغامرين كان لها وجود قوي داخل المدينة.

“ديجا فو” ، قلت بينما كنت أطفو حتى توقفت. “هل تسحبين هؤلاء الرجال من جيوبك أم ماذا؟”

وفقًا لسجينتنا ، كانت الجهود تُبذل للضغط على قيادة نقابة المغامرين لدعم فريترا علنًا. كانت المغامرة احتلالًا مربحًا، وإن كان محفوفًا بالمخاطر ، في سابين ، كان العدد الكبير من السحرة المدربين جيدًا والمستقلين والأقوياء المنتشرين في جميع أنحاء البلاد مشكلة لاستمرار حكم ألاكريان.

هذه الخادم لديها وجهلبوكر حقيقي.

لسوء الحظ ، إذا كانت ليرا دريد تقول الحقيقة ، فقد نجح الألاكريان في التأثير على قادة النقابة. من كان يخمن أن صائدي الأبراج المحصنة المحترفين وقاتلي الوحوش لم يكونوا مخلصين بشكل خاص؟

“إذن ، ماذا كنت تفعلين بينما آيا وميكا توسخان أيديهما ، حسنًا؟” سألت فاراي بعد بضع دقائق.

رأس هذا الجهد كان ساحرًا بدم فريترا اسمه هالايت لييتش لقد كانت صاعدة قوية ، مهما كان ذلك ، أصبحت سياسية وتابعة لفريترا، من الواضح أنها كانت جيدة في التأثير على الرجال الأغبياء ، وهو ما كنت أحترمه ، لكن هذا لا يعني أنني لن أقتلها.

أمرت فاراي: “بحذر”. “مدوا أيديكم وشاهدوا ما إذا كان بإمكاننا الاعتماد على مانا.”

بقينا عالياً بما يكفي لتجنب رؤيتنا أو اكتشافنا حتى كنا نحوم فوق قاعة نقابة المغامرين. إنها في منطقة مكتظة بالسكان من المدينة، لذلك علينا توخي الحذر بشأن إلقاء أي تعويذات كبيرة حقًا ؛ لن يساعد أي شيء إذا قضينا على مجموعة من الديكاثيين الذين نحاول حمايتهم من ألاكريا. “مستعدات؟” سألت فاراي ، والمانا تتكثف بالفعل حولها. أومأت آيا برأسها. أعطيتها إبهامَيْن لأعلى.

غاص فم ثعبان الريح في بركة السائل الكاوي الذي لا يزال يغطي الشارع ، ويمتص الماء الحمضي ويغمرني به.

تضخمت مانا فاراي مع تكثف كرة خشنة من الجليد أمامها. بعد لحظة ، أرسلتها تهوي مثل مذنب باتجاه سطح المبنى. تبعنا الهواء البارد المتبقي في أعقابها.

لف الحجر الصلب حول ساقيها من الكاحل إلى الركبة وغطى يديها بالكامل، مع طوق ملفوف حول حلقها، و وتد بارز حو ظهرها.

تحطم المذنب من خلال السقف ، وااخترق من خلال طابقين ، ثم انفجر على مستوى الأرض وأطلق دفقة من المياه البخارية التي تدحرجت مثل موجة المد ، مما أدى إلى خروج عشرات الرجال من أسرتهم. عندما سقطت فاراي في الماء بعد ثانية ، أطلقت نبضًا من البرد أدى إلى تجميد الموجة المتدحرجة الصلبة ، محاصرة الرجال في أماكنهم.

أرشدتنا آيا. تغبرت الجان في اللحظة التي غطسنا فيها تحت مظلة غابة إلشاير. منذ أن علمنا بوفاة ملك وملكة إراليث ، تضاءلت آيا. كانت مثل الشمعة التي تحترقت ، ولكن الآن بعد أن عادت إلى المنزل ، كان فتيلها قد انتشر.

ديكاثيون، أشرت. لكن كلهم بقوا على قيد الحياة.

قمت بعمل سريع مع آخر الجنود قبل الركض لمساعدة رمح الجان ،ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي وصلت إليها ، اختفت الظلال وكانت تقف عائدة وتنفض الغبار عن نفسها.

وصلت مجموعة من ثلاثة سحرة من الاكريا غير مدرعين إلى المكان. صرت ألواح الأرضية تحتهم قبل أن أفسح لهم اي فرصة حيث زدت من وزن الجنود ، مما جعلهم ينهارون كما لو كانوا من الحديد. كانت قوة السقوط كافية لشلهم ، لكنهم لم يكونوا وحدهم.

“وكان هذا ناجحا؟”

كانت بصمات المانا تتحرك في جميع أنحاء قاعة النقابة. أربعة كانوا ينزلون من الردهة نحونا. استعدت للهجوم بمجرد ظهورهم في المدخل ، لكن المرأة التي قادتهم لم تكن ترتدي ملابس الاكريا

“نحن أكثر من جاهزين للتعامل مع عدد قليل من المتمردين” ، صرخت بصوت عالٍ. “الحرب انتهت يا جنرال. لقد خسرت بالفعل.”

رفعت يدي لإيقافهم. “هيا، اخرجوا من هنا!”

لم تطرح أي أسئلة أولاً ، فقط أزالت ببطء حذاء الخادم ، وضغطت إصبع قدمها الصغير بين يديها، وجمّدته بقوة. على الرغم من تحذيراتنا بعدم الرد ، كان جسد المرأة يتلألأ بالمانا لمواجهة التعويذة.

عندما ترددت ، تكدس رفاقها في الردهة خلفها ، تركت نيتي تستقر عليهم. “أنت لن تقاتلي من أجل هؤلاء الناس ، هل تفهمين؟ لا سيما ضدنا.” كان هذا كل ما يتطلبه الأمر ، وانكسر المغامرون وهربوا.

“وأنا جير” ، انتهى الزعيم بغمزة.

“يبدو أنهم يتجمعون بالقرب من بصمة المانا القوية في الشمال الشرقي من المبنى” ، أشارت آيا وهي ترسل ريحًا كاسحة عبر ثلاثة جنود ألاكريان اقتحموا الغرفة من الطرف الآخر.

“إنها البداية يا سيدي. أنت بحاجة للعودة إلى المدينة على الفور.” تحدث الخادم باحتراف عسكري مقصوص. “بأمر من أغرونا نفسه”. عادت نظرة الصبي إلينا. “لا يمكنني المغادرة حتى يتم التعامل مع هذه الآفات مع … “بدا غير مؤكد ، حريصًا وغير راغب في المغادرة.

“يجب أن تكون هي”. قلت

أدارت روكسى سيفها وتلوى مثل راقصة شرقية. اندفع تيارطويل من مانا الريح من نصلها. نمت واستمرت في النمو حتى أصبحت طويلة بما يكفي لتلتف حولها وأصدقائها. في أحد طرفيه ، يمكن تحديد رأس ثعبان في ريح عاصفة.

دون انتظار التأكيد ، انطلقت في هذا الاتجاه ، محطمة الجدران مباشرة بدلاً من التنقل في الممرات المتعرجة للمبنى الضخم. عندما اقتحمت فجأة مكتبًا مضاءً بإضاءة ساطعة ، وجدت نفسي في مواجهة جدار من الدروع السحرية.

كانت الخادم مقيدة بكرسي حجري قد استحضرته لها خصيصا. حسنًا ، كان تقريباً نوعًا من كراسي ، ولكن بالتأكيد ليس واحدا مريحا للغاية.

فصلتني الرياح العاتية ، واللهب المشتعل ، والجليد الصلب والحجر ، والألواح الشفافة المتلألئة عن حوالي عشرين جنديًا. تم ترتيبهم حول امرأة شقراء عضلية. على الرغم من أنها كانت الساعات الأولى من الصباح ، إلا أنها كانت مزينة بدرع ثقيل يتألق باللون الذهبي في الضوء الساطع. تم حلق جوانب رأسها لإبراز القرنين الأسودان النفاثان اللذين نميا من جمجمتها.

خلال كامل استجوابها ، كانت المرة الوحيدة التي تظاهرت فيها بأنها لا تعرف بالضبط ما كان يحدث عندما تحدثت عن أسفين لقد كانت سعيدة بإعطائنا أسماء دماء عليا، وضباط ألاكريا مهمين … كل ذلك مع التقليل من أهمية دور أي فرد في الاحتلال وادعاء الجهل بسبب أهمية المدينة لدرجة أنه لم يُسمح حتى لداكاثيني واحد بالبقاء فيها . كان من الواضح أن الألاكريان لديهم شيء ما في أسفين، ولذا كنا سنضربها بشدة.

واو ، تبدو وكأنها حيوان بالكامل.

“آمل فقط أن تقوم بعمل أفضل هذه المرة مما فعلت في حماية ليرا” قال نيكو. قال لنا ، “عندما تصلون إلى الجهة الأخرى، أخبروا صديقي القديم جراي اني أقول مرحباً.” ثم طار إلى المدينة وبعيدًا عن الأنظار.

“مرحبًا” قلت، موجهة تلويحًا صغيرًا لحشد جنود ألاكريان. “هالي ، أليس كذلك؟”

صاروخ حمضي آخر تناثر على كتفي ، واصطدم بحاجز مانا. استحضرت عمودًا من الحجارة التي اخترقت الأرض واصطدمت برويال ، مرسلة إياها إلى جانب مبنى من الطوب.

“تولوها هنا” ، صاحت المرأة قبل أن تنزلق عبر الكوة المخفية وتختفي.

نما الجليد على يده ، حتى ذراعه ، وفي لحظة غطى جسده بالكامل ، وجمده بقوة. أفلتت فاراي النار المجمدة وانكسر الخط الذي تشكل وتحطم على الأرض.

تشكلت فوقي قبة من الحجر الصلب بسمك قدم لتشتيت عاصفة التعاويذ القادمة ، ثم انفجرت إلى الخارج في مئات الشظايا الحادة. تسلل عدد قليل منهم عبر الفجوات بين الدروع لضرب السحرة من خلفهم ، لكنني لم أكن بحاجة إلى إضاعة الوقت في ضرب الجنود الفرديين.

هربت ليرا دريد. —

اندفعت بشكل جانبي ، عبرت الجدار إلى ممر ضيق قبل أن اخترق عبر آخر وأجد نفسي في الخارج في الشارع.

بالإضافة إلى ذلك ، أنا فعلاً معجبة بأصابع قدمي كما هي.

كانت امرأة الألاكريان الكبيرة تجري في الاتجاه الآخر ، وحذاءها المدرع يصطدم بالأحجار مثل المطرقة.

من ناحية أخرى ، يبدو أن الخادم قد أصبحت صامتة فجأة. لقد شاهدت ببساطة فاراي وهي تنحني ، وتأخذ إصبع قدم ثالث ، وتجمده بقوة.

شعرت بقليل من الإبداع ، استحضرت دمية لحماية الحفرة التي حطمتها في الحائط – مجرد غولم حجري خشن بحجم قزم ، مثل نسخة عملاقة من إحدى الدمى – لمنع هؤلاء السحرة من المضي خلفي ، ثم انطلقت في الشارع خلف هلايت ليتش.

كانت نبرتها خالية من أي مشاعر. هي حقا يمكن أن تكون مخيفة في بعض الأحيان. أنا متأكدة تمامًا من أنني لو الشخص الجالس على الكرسي ، لكنت قد فقدت رباطة جأشي في حوالي أربع ثوانٍ.

 

قالت أيا وهي تشير من فوق كتفها: “شيء ما يتبعنا”.

تساءلت ما الذي كان يأخذ من الآخريتين وقتًا طويلاً ، لكنني كنت أعرف ذلك ، ما لم يصطدموا بمنجل – وهو ما لم يفعلوه ، لأنني كنت سأشعر به على الفور – لم يكونوا في خطر مباشر.

صرخت “سمعت السيدة الشيطانية”. “عودوا إلى منازلكم ، إذا سمحتم. دعوا الرماح يقوموا بالقتال اليوم.”

حملت صولجاني ، ورميته على ظهر الألاكريان الهاربة بدا أن الظل يخرج من جسدها ويوقف السلاح من الهواء قبل أن يصل إليها. قام الظل بتدوير الصولجان ، مستعدًا بوضوح لرميه نحوي.

بدأت القبة الواقية في الإتئام بنفسها على الفور ، وتماسك السحر القوي للسحرة القدامى معًا مثل جرح يلتئم. طار فاراي في ثانية ، وتبعتها ، حواف الحفرة قريبة بالفعل بما يكفي لدرجة أنها اصدرت أزيزا ضد المانا التي تغلف جسدي.

“هاي، هذا لي!” صرخت.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخطيط لضربتنا الأولى. كانت فاراي مصرة على استخدام ما علمناه على الفور. انتشرت كلمة هجومنا مثل نيران التنين بين كل من قوات ألاكريا ومدنيي ديكاثين ، وكنا سنستفيد من ذلك.

من خلال التلاعب بالجاذبية حول الصولجان ، جعلته ثقيلا جدًا لدرجة أنه انفصل عن قبضة الظل وتحطم على الأرض ، وكسر الحجارة وغرق بضع بوصات في الطريق.

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

برز الظل مثل الفقاعة واختفى بمجرد أن ذهب هدفي إلى شارع آخر وفقدت رؤيتها.

“تركني أعيش وأرسلني للمساعدة في اتيستين، آه.” إلى سيلريت، قلت ، “أنا لا أحب اللعب. أخبرنا بوضوح بما تريده ، أو سنخرجه منك.” ضحك سيلريت بشعور من الثقة السهلة جعلني أشعر بالتوتر والإحباط بنفس القدر. “ربما يمكنكم ذلك ، لكن أنتم الثلاثة تبدون متعبين بالنسبة لي ، ولن يساعدك ذلك على أي حال.”

قمت بالطفو، وتحركت على ارتفاع منخفض فوق الطريق مع سلاحي وأنا أندفع خلفها. عندما اقتربت من الزاوية بحدة ، صرت مرة أخرى وجهاً لوجه مع جدار من الدروع التي تحمي صفوفًا من جنود ألاكريا، وكانن هالايت ليتش تقف خلفهم.

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

“ديجا فو” ، قلت بينما كنت أطفو حتى توقفت. “هل تسحبين هؤلاء الرجال من جيوبك أم ماذا؟”

ذات مرة…

“نحن أكثر من جاهزين للتعامل مع عدد قليل من المتمردين” ، صرخت بصوت عالٍ. “الحرب انتهت يا جنرال. لقد خسرت بالفعل.”

“أريد أسماء كبار المسؤولين في زيروس و بلاكبيند و وايتستين.” كانت فاراي تقف فوق الخادم ، وتقاطع ذراعيها وهي تشع بهالة باردة.

فُتح باب على يميني وخرج منها رجل يرتدي زي المغامر. كان يحمل سلاحه في يده وكان يحدق بغضب في ألاكريا فتح الباب بعد الباب وتبعه العديد من الديكاثيون.

“ما هو بالضبط؟” قطع الصبي. “المزيد من الاغتيالات؟ أيا كان ما تعتقدون أنكم أنجزتموه ، فأنتم مخطئون. لم تفعلوا شيئًا سوى تسليط الضوء على أنفسكم. بصراحة ، أنتم ديكاثيون صغيرون جدًا. إذا كان غراي قد ولد من جديد في ألاكريا، كما كان من المفترض أن يحصل ، كان من الممكن أن يكون كل شيء مختلفًا ، لكن لا ، لقد أصبح ديكاثيني، وكان علي أن أنمو في المنفى لمجرد الاقتراب منه! ”

حدقت هالي حولها. “ارجعوا الى دياركم ايها المدنيون! كل من يقاوم سيعدم فورا”.

بدأت القبة الواقية في الإتئام بنفسها على الفور ، وتماسك السحر القوي للسحرة القدامى معًا مثل جرح يلتئم. طار فاراي في ثانية ، وتبعتها ، حواف الحفرة قريبة بالفعل بما يكفي لدرجة أنها اصدرت أزيزا ضد المانا التي تغلف جسدي.

كانت رؤية الأشخاص المستعدين للوقوف في وجه ألاكريا بالضبط ما كنا نفعل هذا من أجله. تم تشكيل الرماح ليكونوا رمزًا للقوة لشعب ديكاثين، وهذا ما كنا نريده.

“وكان هذا ناجحا؟”

لكن بعد قتل هذه المرأة ، سنعود للفرار. من المحتمل أن يُقتل أي شخص رفع السلاح ضد ألاكريا، وبدلاً من الأمل سيكون هناك اليأس والغضب والاستياء المستمر. لم يحن الوقت لهم للرد ، فقط لمعرفة أن الرماح ما زالوا هناك ، يقاتلون من أجلهم.

إنهم يضعفون خصومهم بضحك لا يمكن السيطرة عليه ثم يطعنونهم أثناء هبوطهم. على الرغم من هذا الفكرة ، لم يقم الألاكريان الأربعة بأي تحرك للهجوم. ومع ذلك ، لم يبدوا سعداء للغاية.

صرخت “سمعت السيدة الشيطانية”. “عودوا إلى منازلكم ، إذا سمحتم. دعوا الرماح يقوموا بالقتال اليوم.”

من زاوية عيني ، اشتعل جير ليقف ورائي ، ويمكن أن أشعر بأن رويال يستعد لبعض التعويذات الجديدة أدناه. يبدو أن غيل يركز على دروعه الحجرية ، مما يجعل العديد منها قريبًا بما يكفي من كل من رفاقه لصد هجوم مفاجئ.

كان هناك بعض التردد ، وبعض النظرات المرتبكة ، لكن لم يعص أحد ، وعادوا ببطء إلى منازلهم ، على الرغم من أنني ما زلت أرى الكثير من الوجوه تطل علينا من خلف النوافذ أو بين المصاريع.

أسندت آيا يدها على جانب وجه الخادم. حينها تصلبت المرأة تماماً. حركتها قليلاً مع الوتد الحجري في ظهرها.

“أين كنا؟” سألت ، وأعدت تركيزي إلى الألاكريان “أوه ، حسنًا ، كنت على وشك قتلكم جميعًا.”

وأضاف بشكل كبير: “لقد سخرت من روز غارد ، سيدتي ، وأهانتينا. نطالب بالرضا في محاكمة قتال. حتى الموت”.

جعلت نفسي ثقيلًا مثل الوبر الحديدي وعززت حاجز المانا السميك من حولي ، وانزلقت نحو جدار الدروع. لمستني لي بعض التعاويذ دون أذى قبل أن أصطدم بالحائط. التوت دروعهم والسحرة خلفهم ألقوا جانبا ، وتناثروا مثل قصاصات الورق. انهار الخط بأكمله.

لسوء الحظ ، إذا كانت ليرا دريد تقول الحقيقة ، فقد نجح الألاكريان في التأثير على قادة النقابة. من كان يخمن أن صائدي الأبراج المحصنة المحترفين وقاتلي الوحوش لم يكونوا مخلصين بشكل خاص؟

قمت بتدوير صولجاني في قوس عريض ، مما أدى إلى تسطيح العديد من الجنود. كان عدد قليل منهم يحاول الاقتراب ، لكن البقية كانوا يتعثرون ، وكانوا جميعًا يسقطون على بعضهم البعض. تم إصلاح الحواجز من حولي في محاولة لحصري ، ولكن قبل أن أفعل أي شيء رائع لتحرير نفسي ، قصف الرعد المفاجئ شق الهواء. سقط الألاكريان يصرخون على الأرض ، ينزفون من أنوفهم وعيونهم وأفواههم بينما حطمت التعويذة بداخلهم.

عندما اصطدمت رمح الجان بباب الشرفة المغلق بأقصى سرعة، انهار مثل الورق المعجن ، وانفجر إلى الداخل وغمر غرفة المخرج بالغبار والحطام. كان المكان في حالة من الفوضى. هبطت في وسط الغرفة ، أمسكت صولجاني بيد واحدة بشكل محكم ، لكن لم يكن هناك من تأرجح عليه.

مرت آيا متجاهلة الرجال القلائل الذين نجوا في محاولة للوصول إلى هالايت ليتش ، التي كانت تجري مرة أخرى ، وتندفع في الشارع بأقصى سرعة. ولما وصلت إليها آيا انفصلت عنها ثلاثة أشكال من الظل واصطدمت بآيا ،

انحنيت نحو فاراي. تمتمت: “يمكننا أن نأخذه”. الآن بعد أن رحل الصبي ذو الشعر الداكن ، تلاشى قلقي قبل المعركة ، وشعرت بالرغبة في التخلص من إحراجي وإحباطي على الألاكريان “لا يزال بإمكاننا إكمال مهمتنا”.

سحبتها من الهواء وثبتتها على الأرض.

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

قمت بعمل سريع مع آخر الجنود قبل الركض لمساعدة رمح الجان ،ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي وصلت إليها ، اختفت الظلال وكانت تقف عائدة وتنفض الغبار عن نفسها.

سحبتها من الهواء وثبتتها على الأرض.

“بالمناسبة ، يمكن للهدف إنشاء نسخ ظل غريبة لنفسه أو شيء من هذا القبيل” ، قلت بينما كنت أجري خلفها.

هل ميكا تعاني من نوبة هلع؟ الرماح ليس لديها نوبات هلع!

“هاذا يأخذ وقتا طويلا!” صرخت آيا ، مواكبة لي بسهولة. “سوف يتم تجاوزنا إذا لم نخرج من هنا.”

جعلت نفسي ثقيلًا مثل الوبر الحديدي وعززت حاجز المانا السميك من حولي ، وانزلقت نحو جدار الدروع. لمستني لي بعض التعاويذ دون أذى قبل أن أصطدم بالحائط. التوت دروعهم والسحرة خلفهم ألقوا جانبا ، وتناثروا مثل قصاصات الورق. انهار الخط بأكمله.

في ذلك الوقت ، ظهرت أربع شخصيات من فراغ أمامنا ، تسد الطريق. في البداية اعتقدت أنهم قد يكونون خداما من قوة أنوية المانا الخاصة بهم ، لذا توقفت. فعلت أياالشيء نفسه ، وهي تتطلع بعناية إلى القادمين الجدد.

ربما كانت هذه هي الخطة ، فكرت من خلال فورة الفرح.

لا ، ليس على نفس مستوى ليرا دريد أو ذلك المخلوق الفظيع ، أوتو ، أدركت. ومع ذلك ، لم يكونوا ضعفاء.

أطلقت ضحكة جشاء ولكمت رمح الجان في ذراعها. “لنفعل ذلك اذن ، نحن فقط؟”

كان من الصعب رؤيتهم بشكل غريب ، كما لو كانوا يلفون أنفسهم في الظل. افترضت أنه نوع من التعويذة أو القوة التي ساعدتهم على إخفاء وجودهم. اتخذ الرجل الذي في المقدمة خطوة إلى الأمام ، وكان الأمر كما لو أنه دخل في شمس منتصف النهار الساطعة ، أو ربما كان أشبه ببدء إشعاع ضوء من تلقاء نفسه. لم يكن يرتدي شيئًا سوى بنطالًا فضفاضًا وحريريًا أسود اللون ، يُظهر بنيته الرياضية. كان وسيمًا أيضًا ، بشعره المجعد قليلاً بلون الأرز الأحمر.

لازمنا منحدرات جبال غراند شمالًا عبر القارة بأكملها تقريبًا ، من دارف في الجنوب إلى الساحل الشمالي لإلينور. من هناك ، طرنا على ارتفاع منخفض على طول الساحل ، مختبئين داخل غطاء الغابة. كان هذا أبطأ من التحليق فوق الأشجار الضبابية ، ولكنه أكثر أمانًا.

وضع يديه على وركيه وابتسم ابتسامة عريضة في وجهي ، وأسنانه تلمع باللون الأبيض في الظلام. “حراس الورد/روز غارد تعالوا!”

مع فاراي تقود الطريق ، طرنا من الظل وذهبنا مباشرة بحثًا عن المصدر القوي للمانا الذي يحوم فوق أسفين من الواضح أنه رآنا قادمين ، لكنه لم يتخذ أي خطوة ضدنا ، فقط انتظرنا ونحن نقترب.

تلاشى الظل عن الآخرين وهم يتقدمون واحدًا تلو الآخر. إلى يسار الرجل العاري الصدر ، أشار إليّ شخص رقيق يرتدي أردية قتال قرمزية بإصبعه الطويل وقال بهدوء شديد ، “رويال!”

بمجرد أن وصلت إليه ، اختفى الدرع.

على اليمين ، طعنت امرأة ترتدي سلسلة سوداء ودرع من الجلد الأحمر من جلد الثعبان رأس سيفها الضخم ذي اليدين في الطريق وقلبت تسريجة ذيل الحصان خاصتها. “روكسي”.

“وعندما وصل الصبي ذو الشعر الداكن ، قتل ما يقرب من عدد رجالهم كما فعل رجالنا ،” تذكرت. تخيلت الصبي بناره السوداء والمسامير المعدنية التي تسبب قشعريرة أسفل العمود الفقري.

وخلفهم ، رجل كبير يرتدي زيًا أسود وأحمرًا مشابهًا لزي ليرا دريد

لم يكن المنجل ذو القرون.

قام بتدوير العصا بشكل عرضي قبل أن تستريح على كتفيه. كان صوته عميقًا مثل صوت خوار ثور القمر. “غيل

“لن نقاتل” قال سيلريت عرضا، “ستعودزن إلى الاختباء وتنتظرون وقتكم.”

 

أرشدتنا آيا. تغبرت الجان في اللحظة التي غطسنا فيها تحت مظلة غابة إلشاير. منذ أن علمنا بوفاة ملك وملكة إراليث ، تضاءلت آيا. كانت مثل الشمعة التي تحترقت ، ولكن الآن بعد أن عادت إلى المنزل ، كان فتيلها قد انتشر.

“وأنا جير” ، انتهى الزعيم بغمزة.

توقف فاراي على بعد ثلاثين قدمًا. تحدث الصبي أولاً. “لقد أبعدتم عني شيء مهما للغاية ، ايها الرماح إن صاحب السيادة الأعلى حريص على إبعادكم عن اللوح ، لكن ليس لدي وقت لكم الآن. غادروا. ” هذا … لم يكن بالضبط ما كان يتوقعه أي منا.” لقد أصبحت أكثر قوة منذ أن التقينا في إيتيستين ، قالت فاراي بصوت هادئ. “لكنني لا أعتقد أنك وحدك يمكن أن تمنعنا من القيام بما جئنا إلى هنا من أجل القيام به “.

تبادلت النظرات مع آيا. كان مظهرها الحائر حول مقدمات هؤلاء الروز غارد التي أذهلتني بدوري.

للطريقة التي بدا بها صوتي مثل صوت طفل متذمر ، لكنه استمر على أي حال. “لقد فعلنا جميعًا! كان من المفترض أن تكون هذه سلسلة من الضربات السريعة لزعزعة استقرار الألاكريان، نعم؟ ليست حربًا كاملة مع منجل!”

انا ضحكت. بصوت عالي. ضحكت حتى ان الدموع تنهمر من وجهي ، حتى اني كنت أشهق مع كل نفس ، حتى قلقت من أنني قد أنهار هناك في الشارع.

لسوء الحظ ، إذا كانت ليرا دريد تقول الحقيقة ، فقد نجح الألاكريان في التأثير على قادة النقابة. من كان يخمن أن صائدي الأبراج المحصنة المحترفين وقاتلي الوحوش لم يكونوا مخلصين بشكل خاص؟

ربما كانت هذه هي الخطة ، فكرت من خلال فورة الفرح.

ألقى رمح الجان عشرات من طلقات الرياح. مرت تعويذتها عبر الظل بتموج خافت ، لكن لا يبدو أنها تؤذيها. لقد أمضينا دقيقة في إلقاء تعاويذ قوية بشكل متزايد ، لكن لم يؤثر أي شيء على الظل على الإطلاق.

إنهم يضعفون خصومهم بضحك لا يمكن السيطرة عليه ثم يطعنونهم أثناء هبوطهم. على الرغم من هذا الفكرة ، لم يقم الألاكريان الأربعة بأي تحرك للهجوم. ومع ذلك ، لم يبدوا سعداء للغاية.

للطريقة التي بدا بها صوتي مثل صوت طفل متذمر ، لكنه استمر على أي حال. “لقد فعلنا جميعًا! كان من المفترض أن تكون هذه سلسلة من الضربات السريعة لزعزعة استقرار الألاكريان، نعم؟ ليست حربًا كاملة مع منجل!”

جففت دموعي ، ودفعت آيا بعيدًا. “اذهبي والتقط الهدف قبل أن تهرب. سأبقى وألعب مع هؤلاء الأربعة.”

كان معرفة أنهم بخير كافية في الوقت الحالي ؛ كنت مشغولاً قليلاً مع روز جارد لأتساءل لماذا كانت فاراي تجلس على ظهرها النحيف. عندما شعرت بدفء نقرس مفاجئ من اللهب في ظهري ، سقطت كالحجر ، وصرفت ضربة أخيرة من نصل روكسي عندما سقطت. أطلقت نفاثة النيران أمامها ، ومن الواضح أنها كانت تهدف بعناية لتجنب أي تبادل لإطلاق النار.

أومأت أيابرأسها وارتفعت في الهواء. كان الألاكريان المسمى رويال على وشك إلقاء تعويذة لكن غير رفع يده.

توقف فاراي على بعد ثلاثين قدمًا. تحدث الصبي أولاً. “لقد أبعدتم عني شيء مهما للغاية ، ايها الرماح إن صاحب السيادة الأعلى حريص على إبعادكم عن اللوح ، لكن ليس لدي وقت لكم الآن. غادروا. ” هذا … لم يكن بالضبط ما كان يتوقعه أي منا.” لقد أصبحت أكثر قوة منذ أن التقينا في إيتيستين ، قالت فاراي بصوت هادئ. “لكنني لا أعتقد أنك وحدك يمكن أن تمنعنا من القيام بما جئنا إلى هنا من أجل القيام به “.

 

كما كان من قبل ، اندفعت آيا من خلالها وانطلقنا في هواء الليل البارد. غطسنا على الفور ، وقمنا بقطع الحاجز حتى وصلنا إلى ما دون مستوى الجزيرة العائمة ، ثم اتجهنا جنوبًا نحو مدينة بلاكبند.

وأضاف بشكل كبير: “لقد سخرت من روز غارد ، سيدتي ، وأهانتينا. نطالب بالرضا في محاكمة قتال. حتى الموت”.

أمرت فاراي: “بحذر”. “مدوا أيديكم وشاهدوا ما إذا كان بإمكاننا الاعتماد على مانا.”

“بالنسبة لك، ربما ،” اندفعت وصولجاني يتحرك بالفعل.

“واو”. لفتت انتباه آيا ونطقت بصمت.

لقد كان أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا مدى السرعة التي تمكن بها السحرة الأربعة من مزامنة استجابتهم. ارتطم صولجاني بالأرض أمامي ، محطمًا الطريق. انتشر نمط صاعقة من الشقوق من الصدمة في اتجاه خصومي ، لكنهم كانوا جاهزين.

أجابت: “إقناع قيادة النقابة أنه ليس من مصلحتهم دعم ألأكريا”

استحضر الرجل الضخم المسمى غيل عشرات الألواح الحجرية بحجم الصفائح التي تدور حول المجموعة ، بما في ذلك التحرك تحتها حتى يتمكنوا من الصعود عن الأرض وتجنب الحصى المنهارة.

“تحركِ ميكا. سأتولى الاستجواب.”

رقصت رويال على إحدى الصفائح وركبتها بعيدة عن عدد من الصخور المسننة قبل استحضار الماء المغلي ، النتن ، الذي كان يتصاعد من الشقوق التي صنعتها. هسهس خين لامس الحجارة ، وبعد بضع ثوان ، كان هناك خندق حول روز غارد.

 

أدارت روكسى سيفها وتلوى مثل راقصة شرقية. اندفع تيارطويل من مانا الريح من نصلها. نمت واستمرت في النمو حتى أصبحت طويلة بما يكفي لتلتف حولها وأصدقائها. في أحد طرفيه ، يمكن تحديد رأس ثعبان في ريح عاصفة.

تم إطلاق صاروخ أخضر سائل من يدي رويال ، مما أجبرني على الالتفاف في الهواء ، لكنني استفدت من إعادة التوجيه من خلال الاندفاع نحو غيل. استحضر الالاكريان الكبير عشرات الألواح الحجرية الجديدة للدفاع عن نفسه ، لكنني فقط زدت وزني وحرثت من خلالها ، مستخدماً جسدي مثل الكبش.

أخيرًا ، طاف جير في الهواء ، ثم اشتعلت النيران في جسده. تشكلت النار من حوله كبدلة درع ، لكن الأمر لم يكن كذلك. برز جناحان محترقان من ظهره وتعلق خلفه ذيل طويل من النار. كانت كلتا ذراعيه مقلوبة بمخالب نارية لامعة ، وتشكلت النيران حول رأسه في شكل الزاحف المألوف للتنين.

لم يكن المنجل ذو القرون.

قلت: “أوه ، هذا رائع” ، وأنا معجب ببدلة التنين المشتعلة. “هل صممت الشكل أم يأتى هكذا وحده؟”

سخرت آيا. “أفضل إرسال قارتهم بأكملها إلى قاع المحيط ، بنفسي”.

اتخذ صوت جير نبرة من عالم آخر ، مرددًا صدى صوته عندما تحدث مرة أخرى. “انتهى وقت الكلمات الخجولة والمرحة ، ايتها الديكاثينية. الآن ، ستواجهين القوة الكاملة … لـ روز غارد!”

“منجل؟ أعتقد أنه قادم من السماء فوق المدينة.”

تنفس فم التنين مخروطًا عريضًا من النار ، والذي انحرفت عنه ببلاطة حجرية ارتفعت عن الشارع. عندما توقفت النيران ، أسقطت اللوح لتهبط في الوحل الحمضي ، مما خلق نوعًا من الجسر عبر الخندق.

أدارت روكسى سيفها وتلوى مثل راقصة شرقية. اندفع تيارطويل من مانا الريح من نصلها. نمت واستمرت في النمو حتى أصبحت طويلة بما يكفي لتلتف حولها وأصدقائها. في أحد طرفيه ، يمكن تحديد رأس ثعبان في ريح عاصفة.

اندفع ثعبان الريح ، وفكاه مفتوحتان على مصراعيه. كنت فضوليًا نوعًا ما حول ما يمكن أن يفعله الشيء ، لكن ليس بما يكفي للسماح له بضربي عن قصد. قفزت للأمام على اللوح الحجري ، شعرت أن الفكين ينغلقان ورائي تمامًا قبل أن أأرجح خلفي، لكن صولجاني مر بشكل نظيف وكاد يغرق في الخندق النتن.

“مرحبًا” قلت، موجهة تلويحًا صغيرًا لحشد جنود ألاكريان. “هالي ، أليس كذلك؟”

بدأت ينابيع المياه الفاسدة بالرش في الهواء. حيث سقطت القطرات علي ، اصدرا ازيزا ضد المانا وحاولت أن تأكل من خلالها.

قامت الخادم بصك أسنانها بينما بدأت فاراي مع إصبع القدم التالي. عندما انكسر ، شهقت ليرا دريد وارتجف جسدها كله تحتي.

اتخذت خطوة قافزة للأمام وأرجحت نحو جير، لكن الألواح الحجرية تحركت لصد الضربة ، وفتح التنين فمه لمخروط أخر من النار. هذه المرة ، اخذت الهجوم ، واثقة في المانا الوقائية لامتصاص الحرارة، مما زاد من خطورة صولجاني لخلق الزخم، صفيحة حجرية أخرى تأرجحت إلى موقع دفاعي ، حطمها الصولجان واستمر في التقدم.

أنا شخصياً اقترحت أن نبدأ بذلك ، لكن فاراي اعتقدت أن كسر نواتها قد يحطمها تمامًا ، ونحن حقا بحاجة إلى المعلومات أولاً. لذلك علينا تحطيمها تدريجيا.

صرخ جير واندفع إلى الوراء ، وجناحيه يرفرفان بعنف خلفه ، وتمكن بالكاد من تجنب أرجحتي. انتقلت العديد من الألواح إلى مكانها لحراسته ، لكنني توقفت عن هجومي ، وبدلاً من ذلك حلقت مباشرة في الهواء لتجنب ضربة أخرى من ثعبان الريح.

أسندت آيا يدها على جانب وجه الخادم. حينها تصلبت المرأة تماماً. حركتها قليلاً مع الوتد الحجري في ظهرها.

بدأ ضباب ضار في تشكيل سحابة حولي ، مما أدى إلى تآكل درع مانا الخاص بي.

دون انتظار التأكيد ، انطلقت في هذا الاتجاه ، محطمة الجدران مباشرة بدلاً من التنقل في الممرات المتعرجة للمبنى الضخم. عندما اقتحمت فجأة مكتبًا مضاءً بإضاءة ساطعة ، وجدت نفسي في مواجهة جدار من الدروع السحرية.

خلقت نقطة جاذبية كثيفة على يساري ، وسحبت الغاز الأخضر بعيدًا ولففته لمقابلة روكسي ، الذي كان يركض على ظهر ثعبان الريح وكأنه سلم حصار.

“وأنا جير” ، انتهى الزعيم بغمزة.

هسهس نصلها الضخم وهو يقطع الهواء ، ثم رن مثل الجرس وهو ينحرف عن صولجاني. تحركت يداها بسرعة لا تصدق – بمساعدة رشقات رياح محسوبة – وهي تقطع في وابل من الضربات.

طارنا في صمت ، وأجسادنا ملفوفة بمانا تحجب الهواء البارد القارس الموجود على ارتفاعات شاهقة. لم تتباطئ فاراي حتى ظهرت أضواء مدينة زيروس في الأفق.

من زاوية عيني ، اشتعل جير ليقف ورائي ، ويمكن أن أشعر بأن رويال يستعد لبعض التعويذات الجديدة أدناه. يبدو أن غيل يركز على دروعه الحجرية ، مما يجعل العديد منها قريبًا بما يكفي من كل من رفاقه لصد هجوم مفاجئ.

 

شعرت بأيا وفاراي للتأكد من أنهما ما زالا بخير: كانت آيا على بعد بضعة شوارع ، وكانت المانا تتصاعد وهي تقاتل شخصًا ما – على أملي هالايت ليتش – لكن فاراي لا تزال في قاعة النقابة ، كانت هادئة.

رأس هذا الجهد كان ساحرًا بدم فريترا اسمه هالايت لييتش لقد كانت صاعدة قوية ، مهما كان ذلك ، أصبحت سياسية وتابعة لفريترا، من الواضح أنها كانت جيدة في التأثير على الرجال الأغبياء ، وهو ما كنت أحترمه ، لكن هذا لا يعني أنني لن أقتلها.

كان معرفة أنهم بخير كافية في الوقت الحالي ؛ كنت مشغولاً قليلاً مع روز جارد لأتساءل لماذا كانت فاراي تجلس على ظهرها النحيف. عندما شعرت بدفء نقرس مفاجئ من اللهب في ظهري ، سقطت كالحجر ، وصرفت ضربة أخيرة من نصل روكسي عندما سقطت. أطلقت نفاثة النيران أمامها ، ومن الواضح أنها كانت تهدف بعناية لتجنب أي تبادل لإطلاق النار.

تلاشى الظل عن الآخرين وهم يتقدمون واحدًا تلو الآخر. إلى يسار الرجل العاري الصدر ، أشار إليّ شخص رقيق يرتدي أردية قتال قرمزية بإصبعه الطويل وقال بهدوء شديد ، “رويال!”

تم إطلاق صاروخ أخضر سائل من يدي رويال ، مما أجبرني على الالتفاف في الهواء ، لكنني استفدت من إعادة التوجيه من خلال الاندفاع نحو غيل. استحضر الالاكريان الكبير عشرات الألواح الحجرية الجديدة للدفاع عن نفسه ، لكنني فقط زدت وزني وحرثت من خلالها ، مستخدماً جسدي مثل الكبش.

اندفعت بشكل جانبي ، عبرت الجدار إلى ممر ضيق قبل أن اخترق عبر آخر وأجد نفسي في الخارج في الشارع.

بمجرد أن وصلت إليه ، اختفى الدرع.

بدأت القبة الواقية في الإتئام بنفسها على الفور ، وتماسك السحر القوي للسحرة القدامى معًا مثل جرح يلتئم. طار فاراي في ثانية ، وتبعتها ، حواف الحفرة قريبة بالفعل بما يكفي لدرجة أنها اصدرت أزيزا ضد المانا التي تغلف جسدي.

صاروخ حمضي آخر تناثر على كتفي ، واصطدم بحاجز مانا. استحضرت عمودًا من الحجارة التي اخترقت الأرض واصطدمت برويال ، مرسلة إياها إلى جانب مبنى من الطوب.

لقد زادت الجاذبية بسرعة ، وسحق الطين ، وأخرجت الرطوبة ، وترك فراغ بعرض عدة أقدام.

جير حام في السماء ، ومخالبه النارية ممدودة. ألقيت خزنة الألماسة السوداء ، وغطيت نفسي بصدفة من الكريستال اللامع في اللحظة الأخيرة. على الرغم من أنني لم أستطع رؤية أو سماع أي شيء يحدث في الخارج ، إلا أنني أطلقت ضحكة سعيدة على فكرة تحطيم وجه جير أولاً بأصعب مادة معروفة للأقزام.

“بضع دقائق أخرى.”

بعد التحمل لبضع ثوانٍ فقط ، أطلقت التعويذة ، مما سمح للبلورات أن تتساقط وتذوب مرة أخرى في الأرض. كان جير مستلقيًا عند قدمي ، ومض درعه المستحضر بشكل خافت بينما كان يكافح للحفاظ على التركيز عليه. كان ينزف بغزارة من جبهته.

تمتمت: “اللعنة على هؤلاء الألاكريان وقواهم الغريبة”. “لا يمكننا أن ندعه يلاحقنا فقط ، فما هي الخطة ، سيداتي؟”

حذرت: “يجب أن تكون أكثر حذرًا حقًا”. “الطيران يتطلب الكثير من التدريب ، لكنني متأكد من أنك ستتعافى منه يومًا ما.”

الفصل 13 : اضرب واهرب

انطلقت صرخة معركة شديدة من أعلى وأحضرت صولجاني في الوقت المناسب لصد نصل روكسي. انفجرت أفعىها من جنبي وغرقت فمها فوقي. تم سحب قدمي وفجأة وجدت نفسي أتدحرج داخل الهيكل مثل ورقة في إعصار.

هربت ليرا دريد. —

غاص فم ثعبان الريح في بركة السائل الكاوي الذي لا يزال يغطي الشارع ، ويمتص الماء الحمضي ويغمرني به.

قفزت فاراي إلى الحفرة وشعرت بعدة ومضات من المانا. تبعتها أيا ورفعت يديها وهي تستعد لبدء الإلقاء، لكن لم تكن هناك حاجة. مات ثلاثة حيوانات ضخمة تشبه السحلية على الأرض ، ورؤوسها تنفجر مثل البطيخ. كان مخبأنا خرابًا. كان القفص الذي احتجزت فيه – اندماجًا بين عناصر الأرض والجليد قد بنيته أنا وفاراي ، والذي تم تشبيعه بعد ذلك بتعويذة صوتية لإبقاء الخادم نائمًا – تم تحطيمه ، تمامًا مثل الباب السري.

حسنًا ، هذا أمر مزعج ، لقد تذمرت في نفسي وأنا أقلب رأسي فوق كعبي من خلال حساء حامض نتن داخل بطن ثعبان الرياح.

هذه الخادم لديها وجهلبوكر حقيقي.

عندما شعرت بالهبوط عبر الأرض ، مستشعرة مانا سمة الأرض، حددت طبقة من التربة الطينية الرطبة الثقيلة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا تحت السطح المرصوف بالحصى من الطريق.

“أعتقد أن رفيقتي القزم على حق. تبدين وكأنك شخص يهتم كثيرًا بكيفية ظهورها. لهذا السبب أنت في هذا الموقف ، بعد كل شيء. العشق ، والخوف … تلك اللحظات التي تصبح فيها حشود كاملة من الناس مغمورة بكل كلمة تتفوهين بها … ”

لقد زادت الجاذبية بسرعة ، وسحق الطين ، وأخرجت الرطوبة ، وترك فراغ بعرض عدة أقدام.

“منجل؟ أعتقد أنه قادم من السماء فوق المدينة.”

 

صاروخ حمضي آخر تناثر على كتفي ، واصطدم بحاجز مانا. استحضرت عمودًا من الحجارة التي اخترقت الأرض واصطدمت برويال ، مرسلة إياها إلى جانب مبنى من الطوب.

يبدو أن روز غارد أخذوا لحظة لجمع أنفسهم. عاد غيل إلى الظهور وساعد جير على الوقوف على قدميه. ركزت روكسي على تعويذتها وجعلت الرياح تهب باستمرار بشكل أسرع مع ذلك يصعب إبقائي محاصرة بالداخل. لم أستطع حتى رؤية رويال.

شعرت بأيا وفاراي للتأكد من أنهما ما زالا بخير: كانت آيا على بعد بضعة شوارع ، وكانت المانا تتصاعد وهي تقاتل شخصًا ما – على أملي هالايت ليتش – لكن فاراي لا تزال في قاعة النقابة ، كانت هادئة.

كل هذا يعمل بشكل مثالي بالنسبة لي. قبضت قبضتي وكسرت الأرض تحت أقدامهم. انهار الطريق والتربة تحتهم في الفراغ الذي خلقته تحت الأرض. في الوقت نفسه ، ضربت كل منهم باستخدام مطرقة الجاذبية، مما أدى إلى تسطيحهم مثل الحشرات تحت كعب الحذاء.

صرخت “سمعت السيدة الشيطانية”. “عودوا إلى منازلكم ، إذا سمحتم. دعوا الرماح يقوموا بالقتال اليوم.”

اختفى في الثغرة ثلاثة ألكريان ، وعدة أطنان من الأوساخ والحجر ، وحوالي ألف جالون من الماء الحمضي.

حدقت هالي حولها. “ارجعوا الى دياركم ايها المدنيون! كل من يقاوم سيعدم فورا”.

اختفت أفعى الرياح والسائل الحمضي المتماوج بداخلها ، مما أدى بي إلى الأرض عند حافة الحفرة الضخمة التي صنعتها.

قمت بعمل سريع مع آخر الجنود قبل الركض لمساعدة رمح الجان ،ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي وصلت إليها ، اختفت الظلال وكانت تقف عائدة وتنفض الغبار عن نفسها.

“جير! روكسي! غيل!”

“بالنسبة لك، ربما ،” اندفعت وصولجاني يتحرك بالفعل.

“أوه ، ها أنت ذا ،” قلت بشكل عرضي ، مستديرة إلى رويال. كان الكاستر يقف خارج المكان الذي انهار فيه الشارع على نفسه. نظرت إلى الحفرة ، لكن لم يكن هناك أي أثر للآخرين.

ما الذي يمكن أن يكون مهمًا لدرجة أنه قد يبتعد عن القتال معنا؟ لقد افترضنا أننا سنكون أولوية الألاكريان الأولى بمجرد أن نكشف عن أنفسنا ، وكان من المقلق جدًا معرفة أننا لم نكن كذلك.

قلت في مواساة : “هاي، على الأقل دمرت كل تلك المياه المقززة قبل أن تذوب وجوه أصدقائك”.

شتمت عندما هبطنا بجوار الباب السري لمخبأنا. ما كان ينبغي أن يكون منحدرًا غير واضح من الأرض الصخرية هو حفرة متفجرة تاركة كهفنا المريح مكشوفًا تمامًا.

شعرت أن آيا تقترب ، والتفت رويال حولها ، مستحضرا تيارًا طويلًا من السائل الحمضي الذي يدور حولها في نمط متصاعد.

خلقت نقطة جاذبية كثيفة على يساري ، وسحبت الغاز الأخضر بعيدًا ولففته لمقابلة روكسي ، الذي كان يركض على ظهر ثعبان الريح وكأنه سلم حصار.

أياتجاهلت الألاكريان. وقالت “لقد انتهى الأمر”.

كان من الصعب رؤيتهم بشكل غريب ، كما لو كانوا يلفون أنفسهم في الظل. افترضت أنه نوع من التعويذة أو القوة التي ساعدتهم على إخفاء وجودهم. اتخذ الرجل الذي في المقدمة خطوة إلى الأمام ، وكان الأمر كما لو أنه دخل في شمس منتصف النهار الساطعة ، أو ربما كان أشبه ببدء إشعاع ضوء من تلقاء نفسه. لم يكن يرتدي شيئًا سوى بنطالًا فضفاضًا وحريريًا أسود اللون ، يُظهر بنيته الرياضية. كان وسيمًا أيضًا ، بشعره المجعد قليلاً بلون الأرز الأحمر.

 

رقص شعر أيا الداكن حول وجهها في النسيم وهي تنظر إليّ بنظرة استجواب. “المنجل الذي -”

 

وفقًا لسجينتنا ، كانت الجهود تُبذل للضغط على قيادة نقابة المغامرين لدعم فريترا علنًا. كانت المغامرة احتلالًا مربحًا، وإن كان محفوفًا بالمخاطر ، في سابين ، كان العدد الكبير من السحرة المدربين جيدًا والمستقلين والأقوياء المنتشرين في جميع أنحاء البلاد مشكلة لاستمرار حكم ألاكريان.

قلت ، وأنا ألقى نظرة صادمة لرويال ، “يبدو أن الوقت قد حان للذهاب. ربما إذا أسرعت ، يمكنك إخراج أصدقائك قبل أن يختنقوا. إلى اللقاء أعتقد!”

قفزت آيا إلى مصدر التعويذة وألقت بالقطعة الكبيرة من حطام الحائط عبر الغرفة. تحته كان رجل نحيف للغاية يرتدي أردية سوداء وحمراء ممددا. كان أصلعًا بشعر خفيف دهني يتدلى من جانبي رأسه. كانت عيناه الرمادية الثاقبة دامعة مع ألم ساقه المكسورة بوضوح ، ولكن بطريقة ما بدا وكأنه ينظر بدونية نحونا.

رفعت قدمي من الشارع المحطم وحلقت خلف آية. انطلق فاراي من خلال الفتحة الموجودة في سقف قاعة النقابة لمقابلتنا ، واتجهنا معًا جنوبًا وحلّقنا بعيدًا فوق أسطح منازل بلاكبيند.

اتجهت نحو الآخرين بصعوبة بالغة. عكس الظل مساره وتبعه ، وحافظ على بعده دون أن يتخلف عن الركب.

***

تبعت أنا وأيا خلفها بينما كنا نتجه نحو جبال جراند ، وطغت أفكارنا المتضاربة على تدفق نجاحنا.

“إذن ، ماذا كنت تفعلين بينما آيا وميكا توسخان أيديهما ، حسنًا؟” سألت فاراي بعد بضع دقائق.

كانت رؤية الأشخاص المستعدين للوقوف في وجه ألاكريا بالضبط ما كنا نفعل هذا من أجله. تم تشكيل الرماح ليكونوا رمزًا للقوة لشعب ديكاثين، وهذا ما كنا نريده.

أجابت: “إقناع قيادة النقابة أنه ليس من مصلحتهم دعم ألأكريا”

قلت: “إنك تتحدث كثيرًا بالنسبة لجثة” ، وأنا امسك صولجاني وأتطلع إلى فاراي. “اتركي ميكا تجعله يصمت إلى الأبد ، من فضلك؟”

“وكان هذا ناجحا؟”

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

“يبدو أن رؤية الرماح تبدو مثل البرق في سماء صافية ، إسقاط الألاكريانقد ترك انطباعًا عليهم ، نعم.” ارتعش فم فاراي ، بالقرب من افضل ابتسامة صنعتها في أي وقت مضى.

ربما خمنوا أننا قادمون وأعدوا حفلة ترحيب. رفرفت فراشات غير مرحب بها في معدتي عندما كنت أفكر في الصبي ذي الشعر الأسود من خليج إيتيستين.

كانت الشمس في ذروتها فوق الأفق على يسارنا ، وحولت السماء إلى اللون الأزرق الدخاني. كانت هناك رياح لطيفة على ظهورنا وأميال من الأرض الجامحة أسفلنا. شعرت بشعور جيد حيال كيف كانت الأمور تسير.

“ما الشيء المهم الذي يحدث؟” سألت فاراي. شعرت بأنها كانت تضغط لمعرفة مقدار المعلومات التي كان هذا التجنيب على استعداد لمشاركتها.

قالت أيا وهي تشير من فوق كتفها: “شيء ما يتبعنا”.

لقد ابتعدنا عن الدائرة المثالية للظلام الخالص ، ولم نعد قادرين على رؤية مطاردنا ولكننا نأمل أن يظل على المسار الصحيح. لقد جعلناها على بعد بضع مئات من الأمتار قبل أن أضطر إلى التخلي عن التعويذة ، غير قادر على دعمها من مسافة بعيدة. في اللحظة التي تلاشى فيها ، تومض الظل عبر السماء ، مرة أخرى يحوم في المسافة.

من بلاكبيند ، سافرنا جنوبا مباشرة نحو دارف. لم يكن هدفنا الأخير لهذه المهمة في الواقع في النفايات الجافة أو أنفاق الأقزام ، لكننا أردنا التخلص من أي تعقب أو مطاردة ربما يكون الألاكريان قد ارسلها

بقينا عالياً بما يكفي لتجنب رؤيتنا أو اكتشافنا حتى كنا نحوم فوق قاعة نقابة المغامرين. إنها في منطقة مكتظة بالسكان من المدينة، لذلك علينا توخي الحذر بشأن إلقاء أي تعويذات كبيرة حقًا ؛ لن يساعد أي شيء إذا قضينا على مجموعة من الديكاثيين الذين نحاول حمايتهم من ألاكريا. “مستعدات؟” سألت فاراي ، والمانا تتكثف بالفعل حولها. أومأت آيا برأسها. أعطيتها إبهامَيْن لأعلى.

أشارت فاراي إلى التوقف ونظرنا شمالًا للمراقبة. كان هناك وميض في الهواء على بعد بضع مئات من الأقدام خلفنا ، مثل الظل المعلق في الجو أو سحابة رمادية ضعيفة.

استقبلنا الصبي ذو الشعر الداكن من خليج إيتيستين ، الذي عاش في كوابيسي منذ ذلك الحين ، بنظرة باردة.

“نوع من تعويذة التعقب ” أكدت ، وأومئت برأسه بحكمة. “سريع أيضًا ، إذ كان مواكبًا لنا حتى الآن.”

ضغط الخوف البارد على صدري ، لكننا لم نتحرك.

اتجهت نحو بقعة مظلمة من سماء الفجر ، لكنها ابتعدت. طرت أسرع ، لكنها بقيت على بعد حوالي مائة وخمسين قدمًا للخلف. أخيرًا ، انحنيت إليه وأطلقت بأقصى سرعة باتجاه الظل ، لكنها ما زالت تتحرك بنفس السرعة التي أحركت بها.

جففت دموعي ، ودفعت آيا بعيدًا. “اذهبي والتقط الهدف قبل أن تهرب. سأبقى وألعب مع هؤلاء الأربعة.”

اتجهت نحو الآخرين بصعوبة بالغة. عكس الظل مساره وتبعه ، وحافظ على بعده دون أن يتخلف عن الركب.

بدأت ألتقط أظافري بعصبية حيث بدأ صوت أزيز حاد يرتفع في أذني.

“سريع بالتأكيد” ، هذا ما أكدته عندما انجرفت إلى جوار آيا.

الفصل 13 : اضرب واهرب

ألقى رمح الجان عشرات من طلقات الرياح. مرت تعويذتها عبر الظل بتموج خافت ، لكن لا يبدو أنها تؤذيها. لقد أمضينا دقيقة في إلقاء تعاويذ قوية بشكل متزايد ، لكن لم يؤثر أي شيء على الظل على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك ، أنا فعلاً معجبة بأصابع قدمي كما هي.

“أنت تدرك أنه إذا كان هناك بعض ألاكريان جالسًا في الخلف في بلاكبيند يشاهد كل هذا ، فسنبدو مثل الحمقى ، أليس كذلك؟” أخبرت فاراي.

هسهس نصلها الضخم وهو يقطع الهواء ، ثم رن مثل الجرس وهو ينحرف عن صولجاني. تحركت يداها بسرعة لا تصدق – بمساعدة رشقات رياح محسوبة – وهي تقطع في وابل من الضربات.

“أتضنين؟” سألت ، ولم ترفع عينيها عنه.

رقص شعر أيا الداكن حول وجهها في النسيم وهي تنظر إليّ بنظرة استجواب. “المنجل الذي -”

لقد حاولت بالفعل زيادة جاذبيته بشكل مباشر ، واهذا لذي لم يفعل شيئًا ، لكنني اعتقدت أنه ربما يكون هناك شيء أكثر قوة قد يؤدي إلى الحيلة. باختيار نقطة في منتصف المسافة بيننا وبين سحابة التجسس ، ركزت كل طاقتي على صب المانا

 

كان الثقب الأسود بعيدًا جدًا عن الظل للتأثير عليه ، ولكن إذا تبعنا الظل للتو في خط مستقيم كما كان يفعل حتى الآن …

 

لقد ابتعدنا عن الدائرة المثالية للظلام الخالص ، ولم نعد قادرين على رؤية مطاردنا ولكننا نأمل أن يظل على المسار الصحيح. لقد جعلناها على بعد بضع مئات من الأمتار قبل أن أضطر إلى التخلي عن التعويذة ، غير قادر على دعمها من مسافة بعيدة. في اللحظة التي تلاشى فيها ، تومض الظل عبر السماء ، مرة أخرى يحوم في المسافة.

“ما هو بالضبط؟” قطع الصبي. “المزيد من الاغتيالات؟ أيا كان ما تعتقدون أنكم أنجزتموه ، فأنتم مخطئون. لم تفعلوا شيئًا سوى تسليط الضوء على أنفسكم. بصراحة ، أنتم ديكاثيون صغيرون جدًا. إذا كان غراي قد ولد من جديد في ألاكريا، كما كان من المفترض أن يحصل ، كان من الممكن أن يكون كل شيء مختلفًا ، لكن لا ، لقد أصبح ديكاثيني، وكان علي أن أنمو في المنفى لمجرد الاقتراب منه! ”

تمتمت: “اللعنة على هؤلاء الألاكريان وقواهم الغريبة”. “لا يمكننا أن ندعه يلاحقنا فقط ، فما هي الخطة ، سيداتي؟”

سحبتها من الهواء وثبتتها على الأرض.

“ربما يمكننا امتصاص مانا؟” اقترحت أيا مع جبينها متجعد من التفكير. أجبتها “لكن لا يمكننا الاقتراب منه”. “إلا إذا…”

 

قالت فاراي: “يمكننا محاولة الاقتراب منه من ثلاثة اتجاهات مختلفة ، وحصاره”. “فكرة جيدة. ربما لن يعرف في أي طريق يتحرك.”

كنا نطفو في صمت لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن يتجه فاراي نحو الشرق. “هناك وقت كافٍ لمناقشة هذه الأمور والمزيد عندما نعود إلى تلال الوحوش في الوقت الحالي ، لدينا هدف آخر “.

بقيت في المكان الذي كنت فيه بينما الرماحان الآخريتان حلقا على نطاق واسع حول جاسوس الظل. بمجرد أن أصبحوا في وضعهم ، بدأنا ببطء في التحليق نحوه ، في محاولة للحفاظ على مسافة متساوية بينه وبين كل واحد منا.

قامت الخادم بصك أسنانها بينما بدأت فاراي مع إصبع القدم التالي. عندما انكسر ، شهقت ليرا دريد وارتجف جسدها كله تحتي.

طار الظل مسافات قصيرة بطريقة أو بأخرى ، لكنه تم تصحيحه دائمًا ولا يبدو أنه قادر على الاقتراب من أي واحد منا. بمجرد أن نكون على بعد بضعة أقدام فقط ، بدأ يهتز بسرعة لأنه قام بإجراء تعديلات صغيرة ذهابًا وإيابًا ، محاولًا على الأرجح الاستقرار في وضع مثالي بيننا.

بدأ جسد ليرا دريد يهتز. شعرت بزيادة المانا تتراكم بداخلها لذا وخزتها بالوتد في ظهرها.

أمرت فاراي: “بحذر”. “مدوا أيديكم وشاهدوا ما إذا كان بإمكاننا الاعتماد على مانا.”

بقيت في المكان الذي كنت فيه بينما الرماحان الآخريتان حلقا على نطاق واسع حول جاسوس الظل. بمجرد أن أصبحوا في وضعهم ، بدأنا ببطء في التحليق نحوه ، في محاولة للحفاظ على مسافة متساوية بينه وبين كل واحد منا.

ببطء شديد ، وصل كل منا نحو الشكل الغامض. بمجرد أن أصبحت يدي بداخله – تمر عبره تمامًا مثل تعاويذنا – شعرت بمانا. لم يكن هناك الكثير. لم تكن تعويذة قوية بشكل خاص. امتص كل منا قطرة واحدة فقط قبل أن يتلاشى جاسوس الظل ، ويختفي تمامًا.

“سأعتني بهم ، نيكو.” قابلت عيون سيلريت الحمراء “عليك أن تكون هناك.”

كانت فاراي تحدق في المساحة الفارغة بيننا بنظرة غريبة على وجهها. وقالت: “في يوم من الأيام ، آمل أن تتاح لنا الفرصة لدراسة هذه الأشكال السحرية من ألاكريا”. “الأشياء التي يمكنهم القيام بها … لم أر شيئًا مثل هذا الظل”.

قالت فاراي: “يمكننا محاولة الاقتراب منه من ثلاثة اتجاهات مختلفة ، وحصاره”. “فكرة جيدة. ربما لن يعرف في أي طريق يتحرك.”

أظلمت تعبيرات آيا. “كما يفعلون بنا في زيروس؟”

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

“بالطبع لا” ، قجابت فاراي. “ولكن إذا كانت هناك نهاية لهذه الحرب ، آمل أن تتاح لبلدينا فرصة لتبادل معرفتنا بالسحر … بعد تدمير فريترا.”

لا ، ليس على نفس مستوى ليرا دريد أو ذلك المخلوق الفظيع ، أوتو ، أدركت. ومع ذلك ، لم يكونوا ضعفاء.

سخرت آيا. “أفضل إرسال قارتهم بأكملها إلى قاع المحيط ، بنفسي”.

بدأت القبة الواقية في الإتئام بنفسها على الفور ، وتماسك السحر القوي للسحرة القدامى معًا مثل جرح يلتئم. طار فاراي في ثانية ، وتبعتها ، حواف الحفرة قريبة بالفعل بما يكفي لدرجة أنها اصدرت أزيزا ضد المانا التي تغلف جسدي.

 

طارنا في صمت ، وأجسادنا ملفوفة بمانا تحجب الهواء البارد القارس الموجود على ارتفاعات شاهقة. لم تتباطئ فاراي حتى ظهرت أضواء مدينة زيروس في الأفق.

“توافق ميكا على أن الألاكريان يستحقون ذلك وأسوأ من ذلك ،” قلت ، وأنا انجرف بجوار رمح الجان فقط لكي تتحرك بعيدًا ، وذراعاها متقاطعتان فوق صدرها. بدت فاراي … حزينة.

“نحن أكثر من جاهزين للتعامل مع عدد قليل من المتمردين” ، صرخت بصوت عالٍ. “الحرب انتهت يا جنرال. لقد خسرت بالفعل.”

لم أكن أعرف أن لديها مثل هذا النطاق الهائل من تعابير الوجه ، قلت لنفسي. الابتسامات والحزن والتصميم الجليدي والاحتراف البارد … هذا بسهولة ضعف عدد التعبيرات التي اعتقدت أنها قادرة عليها.

صر درع فاراي وهي تقف، وشعرت بنظرة باردة على كتفي.

قالت فاراي: “كل هذا بسبب أغرونا وفريترا ، وليس شعب ألاكريا. لم تشاهدي حمولات العبيد الذين أرسلهم إلى الشاطئ ليموتوا في خليج إيتيستين ،يا آيا. ليس لسبب آخر سوى إعطائنا الانطباع بأن كنا ننتصر ، لقد أرسل الآلاف من شعبه إلى موت محقق “.

من بلاكبيند ، سافرنا جنوبا مباشرة نحو دارف. لم يكن هدفنا الأخير لهذه المهمة في الواقع في النفايات الجافة أو أنفاق الأقزام ، لكننا أردنا التخلص من أي تعقب أو مطاردة ربما يكون الألاكريان قد ارسلها

“وعندما وصل الصبي ذو الشعر الداكن ، قتل ما يقرب من عدد رجالهم كما فعل رجالنا ،” تذكرت. تخيلت الصبي بناره السوداء والمسامير المعدنية التي تسبب قشعريرة أسفل العمود الفقري.

كان وجه ليرا دريد شاحبًا وشفتاها ترتعشان. أغمضت عينيها عن الضباب ، لكن حتى هذا لن يحميها من أوهام آيا.

كنا نطفو في صمت لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن يتجه فاراي نحو الشرق. “هناك وقت كافٍ لمناقشة هذه الأمور والمزيد عندما نعود إلى تلال الوحوش في الوقت الحالي ، لدينا هدف آخر “.

كان مسؤولاً عن تثقيف السحرة الصغار ، وهذا يعني بالطبع غسل دماغهم لدعم ألاكريا

تبعت أنا وأيا خلفها بينما كنا نتجه نحو جبال جراند ، وطغت أفكارنا المتضاربة على تدفق نجاحنا.

“أين كنا؟” سألت ، وأعدت تركيزي إلى الألاكريان “أوه ، حسنًا ، كنت على وشك قتلكم جميعًا.”

***

بقيت في المكان الذي كنت فيه بينما الرماحان الآخريتان حلقا على نطاق واسع حول جاسوس الظل. بمجرد أن أصبحوا في وضعهم ، بدأنا ببطء في التحليق نحوه ، في محاولة للحفاظ على مسافة متساوية بينه وبين كل واحد منا.

لازمنا منحدرات جبال غراند شمالًا عبر القارة بأكملها تقريبًا ، من دارف في الجنوب إلى الساحل الشمالي لإلينور. من هناك ، طرنا على ارتفاع منخفض على طول الساحل ، مختبئين داخل غطاء الغابة. كان هذا أبطأ من التحليق فوق الأشجار الضبابية ، ولكنه أكثر أمانًا.

“الرماح الشهيرة ، كما أفترض” ، خرج من خلال أسنانه المشدودة. “من كانوا في يوم من الأيام أفضل الجنرالات في جيش ديكاثين ، سقطوا الآن الى دور القتلة المتواضعين”. بصق جرعة من الدم. “مثير للشفقة ، حقًا”.

 

اقتربت أيا ووصلت إلى يدي. انسحبت بعيدًا ، لكنها أمسكت بي وأمسكتني بقوة. عندما تحدثت كان ذلك برفق ولطف لم أسمعه منها منذ ما قبل سقوط المجلس. “ميكا ، كنا نظن أننا لا نقهر. حتى عندما ماتت آليا- الرمح آليا- بدا الأمر وكأنه حظ ، مثل الحظ السيئ. لا يمكن أن يحدث لنا ، لأننا سنكون أكثر حرصًا ، سنكون أقوى.” ثم انفصلنا

 

“من خلال الصخر والجذر ، لقد مررنا بهذا بالفعل ،” تمتمت ، مستمدةً من فاراي بريقًا.

أرشدتنا آيا. تغبرت الجان في اللحظة التي غطسنا فيها تحت مظلة غابة إلشاير. منذ أن علمنا بوفاة ملك وملكة إراليث ، تضاءلت آيا. كانت مثل الشمعة التي تحترقت ، ولكن الآن بعد أن عادت إلى المنزل ، كان فتيلها قد انتشر.

قالت فاراي: “كل هذا بسبب أغرونا وفريترا ، وليس شعب ألاكريا. لم تشاهدي حمولات العبيد الذين أرسلهم إلى الشاطئ ليموتوا في خليج إيتيستين ،يا آيا. ليس لسبب آخر سوى إعطائنا الانطباع بأن كنا ننتصر ، لقد أرسل الآلاف من شعبه إلى موت محقق “.

لقد بحثت في إلشاير من أجلنا عدة مرات بينما اختبأنا في تلال الوحوش، لكنني لم أذهب معها. الآن تمنيت لو فعلت جعلني رؤية هذا الاتزان والتركيز أفكر في أيامنا الأولى باسم الرماح، الفخر والإثارة والروح التنافسية التي امتلكناها جميعًا. كنا مستعدين جدًا للحرب. كنا أقوى السحرة في القارة ، فما الذي يمكن أن يقف ضدنا؟

شعرت بأيا وفاراي للتأكد من أنهما ما زالا بخير: كانت آيا على بعد بضعة شوارع ، وكانت المانا تتصاعد وهي تقاتل شخصًا ما – على أملي هالايت ليتش – لكن فاراي لا تزال في قاعة النقابة ، كانت هادئة.

كان آل غرايسوندر طائر الكناري في منجم الفحم. كان يجب أن ندرك بعد ذلك أن … (تشبيه شائع/باختصار كانت تستخدم طيور الكناري في مناجم الفحم للكشف عن الغاز ان مات الطائر هناك يجب العودة بسرعة)

لقد جعلني التفكير في الأمر أشعر بالقرف. ولكن كان هناك بعض العزاء البسيط في معرفة أننا سنقوم بمسح اينسيل سبايت عن وجه العالم.

أعدت تركيزي ، وأدير ذهني إلى الداخل وركزت على نواتي مثلما أفعل عندما كنت أقوم بتنقيتها لم يكن هناك جدوى من التقاط تلك الندبة القديمة مرة أخرى.

قلت: “أوه ، هذا رائع” ، وأنا معجب ببدلة التنين المشتعلة. “هل صممت الشكل أم يأتى هكذا وحده؟”

كان هدفنا أسفين تم تطهير المدينة بأكملها من الجان وتحولت إلى حصن لجنود ألاكريا في إيلينوار لم يحتفظوا حتى بالعبيد الجان فقط في حالة اكتشاف أحدهم طريقة للتجسس عليهم، مما يعني أنه لم يكن علينا توخي الحذر عندما نهاجم

“أين كنا؟” سألت ، وأعدت تركيزي إلى الألاكريان “أوه ، حسنًا ، كنت على وشك قتلكم جميعًا.”

دماء عليا وعلماء وأعضاء رفيعي المستوى في جيش ألاكريا… كانت مدينة أسفين مليئة بهم. وهذا السبب الحقيقي في جعل قائمتنا المختصرة للأهداف تنتهي بهذه الضربة.

اتخذت خطوة قافزة للأمام وأرجحت نحو جير، لكن الألواح الحجرية تحركت لصد الضربة ، وفتح التنين فمه لمخروط أخر من النار. هذه المرة ، اخذت الهجوم ، واثقة في المانا الوقائية لامتصاص الحرارة، مما زاد من خطورة صولجاني لخلق الزخم، صفيحة حجرية أخرى تأرجحت إلى موقع دفاعي ، حطمها الصولجان واستمر في التقدم.

خلال كامل استجوابها ، كانت المرة الوحيدة التي تظاهرت فيها بأنها لا تعرف بالضبط ما كان يحدث عندما تحدثت عن أسفين لقد كانت سعيدة بإعطائنا أسماء دماء عليا، وضباط ألاكريا مهمين … كل ذلك مع التقليل من أهمية دور أي فرد في الاحتلال وادعاء الجهل بسبب أهمية المدينة لدرجة أنه لم يُسمح حتى لداكاثيني واحد بالبقاء فيها . كان من الواضح أن الألاكريان لديهم شيء ما في أسفين، ولذا كنا سنضربها بشدة.

بالإضافة إلى ذلك ، أنا فعلاً معجبة بأصابع قدمي كما هي.

أخبرتنا آيا : “لسنا بعيدين الآن”.

بقينا عالياً بما يكفي لتجنب رؤيتنا أو اكتشافنا حتى كنا نحوم فوق قاعة نقابة المغامرين. إنها في منطقة مكتظة بالسكان من المدينة، لذلك علينا توخي الحذر بشأن إلقاء أي تعويذات كبيرة حقًا ؛ لن يساعد أي شيء إذا قضينا على مجموعة من الديكاثيين الذين نحاول حمايتهم من ألاكريا. “مستعدات؟” سألت فاراي ، والمانا تتكثف بالفعل حولها. أومأت آيا برأسها. أعطيتها إبهامَيْن لأعلى.

“بضع دقائق أخرى.”

اندفع ثعبان الريح ، وفكاه مفتوحتان على مصراعيه. كنت فضوليًا نوعًا ما حول ما يمكن أن يفعله الشيء ، لكن ليس بما يكفي للسماح له بضربي عن قصد. قفزت للأمام على اللوح الحجري ، شعرت أن الفكين ينغلقان ورائي تمامًا قبل أن أأرجح خلفي، لكن صولجاني مر بشكل نظيف وكاد يغرق في الخندق النتن.

“هل أنتما الاثنان تشعران بذلك؟” سألت ، وشعرت فجأة بكمية لا تصدق من المانا أمامنا.

اشتنشقت ومسحت دموعي ، غير متأكدة حتى من سبب بكائي. “اعتقدت أنني قد أحاول كتابة عرض للدمى بعد ذلك.”

“منجل؟ أعتقد أنه قادم من السماء فوق المدينة.”

كما كان من قبل ، اندفعت آيا من خلالها وانطلقنا في هواء الليل البارد. غطسنا على الفور ، وقمنا بقطع الحاجز حتى وصلنا إلى ما دون مستوى الجزيرة العائمة ، ثم اتجهنا جنوبًا نحو مدينة بلاكبند.

ربما خمنوا أننا قادمون وأعدوا حفلة ترحيب. رفرفت فراشات غير مرحب بها في معدتي عندما كنت أفكر في الصبي ذي الشعر الأسود من خليج إيتيستين.

قالت: “يجب قمع بصمات المانا خاصتنا عند الاقتراب” ، على الرغم من أننا ناقشنا بالفعل كل شيء قبل المغادرة. “سوف نتوغل ونضرب من أعلى الأكاديمية مباشرة. آيا ، سوف تخترقين حاجز المانا. تذكروا ، مباشرة إلى برج المخرج نحن سنخرج -”

“يمكننا العودة؟” اقترحت وأنا أتباطأ حتى توقفت عشرين قدمًا عن الأرض. “يمكن أن تكون ميكا سعيدة باستكمال هدفين فقط ربما كان ثلاثة طموحًا بعض الشيء … ”

عندما خرجنا من الفتحة الكبيرة في جانب البرج ، جاءت المزيد من الصيحات من الأسفل وأضاءت سلسلة من التعويذات الفناء المظلم. استحضرت آيا رياحا عاتية أسفلنا مباشرة ، وأرسلت الطلقات السحرية باللونين الأحمر والأزرق والأخضر بعيدًا عن مسارها عندما اندفعنا مباشرة في السماء.

“لا” ، أجابت فاراي وأيا في نفس الوقت. هدأت أيا وتركت فاراي تكمل “لنذهب ونقدم أنفسنا ، ونشعر بالوضع. ميكا ، لقد وقفت أنا وأنت على أخمص القدمين ضد المنجل في ايتيستين، حتى قبل أن تصل أيا إلى هناك. إذا كانوا قد وثقوا في الدفاع عن هذا المكان لمنجل واحد فقط ، إذن قد تكون رحلتنا إلى الينوار مجزية أكثر مما خططنا “.

وضع يديه على وركيه وابتسم ابتسامة عريضة في وجهي ، وأسنانه تلمع باللون الأبيض في الظلام. “حراس الورد/روز غارد تعالوا!”

بدأت ألتقط أظافري بعصبية حيث بدأ صوت أزيز حاد يرتفع في أذني.

بدا الأمر كما لو أن فاراي قد سحبت قابسًا وخرجت جميع المعلومات الموجودة بداخلها. بصفتها الناطق بلسان فريترا في ديكاثين، فقد عرفت كل شيء : كيف يتم تنظيم الحكم المحلي والحفاظ عليه ، من كان مسؤولاً ، أين ، وما هي أدوارهم الفردية في التخطيط العام لـ اغرونا …

“أو ،” تلعثمت ، قلبي يدق في صدري مثل ثلاثة أقزام يضربون على سندان ، “يمكن أن يكون فخًا. كما اقترحت آيا!”

حكمها على الوضع كان باديا على وجهها واضحًا جدًا ، لكنني لم أهتم. أنا حاولت أن أساعد فقط.

كان الآخرون يعطونني مظهرًا غريبًا جعلني أرغب في لكم وجوههم الغبية. “آخر مرة واجهنا فيها منجلًا ، كادت ميكا أن تموت!” لقد ركلت نفسي عقلياً

“وكان هذا ناجحا؟”

للطريقة التي بدا بها صوتي مثل صوت طفل متذمر ، لكنه استمر على أي حال. “لقد فعلنا جميعًا! كان من المفترض أن تكون هذه سلسلة من الضربات السريعة لزعزعة استقرار الألاكريان، نعم؟ ليست حربًا كاملة مع منجل!”

“بالنسبة لك، ربما ،” اندفعت وصولجاني يتحرك بالفعل.

كان صدري يرتفع صعودًا وهبوطًا لدرجة أنني كنت أتمايل في الهواء ، وكانت قبضتي مشدودة جدًا لدرجة أنني شعرت بتكسير مفاصلي. كان هناك أزيز مثل الدبابير المشتعلة في رأسي ، وفجأة شعرت بالقلق من أنني قد يغمي علي.

انا ضحكت. بصوت عالي. ضحكت حتى ان الدموع تنهمر من وجهي ، حتى اني كنت أشهق مع كل نفس ، حتى قلقت من أنني قد أنهار هناك في الشارع.

هل ميكا تعاني من نوبة هلع؟ الرماح ليس لديها نوبات هلع!

رأس هذا الجهد كان ساحرًا بدم فريترا اسمه هالايت لييتش لقد كانت صاعدة قوية ، مهما كان ذلك ، أصبحت سياسية وتابعة لفريترا، من الواضح أنها كانت جيدة في التأثير على الرجال الأغبياء ، وهو ما كنت أحترمه ، لكن هذا لا يعني أنني لن أقتلها.

اقتربت أيا ووصلت إلى يدي. انسحبت بعيدًا ، لكنها أمسكت بي وأمسكتني بقوة. عندما تحدثت كان ذلك برفق ولطف لم أسمعه منها منذ ما قبل سقوط المجلس. “ميكا ، كنا نظن أننا لا نقهر. حتى عندما ماتت آليا- الرمح آليا- بدا الأمر وكأنه حظ ، مثل الحظ السيئ. لا يمكن أن يحدث لنا ، لأننا سنكون أكثر حرصًا ، سنكون أقوى.” ثم انفصلنا

ربما خمنوا أننا قادمون وأعدوا حفلة ترحيب. رفرفت فراشات غير مرحب بها في معدتي عندما كنت أفكر في الصبي ذي الشعر الأسود من خليج إيتيستين.

انحنت إلى الأمام ، وجذبتني نحوها ، وغرست قبلة دافئة على خدي. “ولكن هذه هي الطريقة التي نضع بها أنفسنا معًا ، تفهمين؟ نحن سنطير هناك ونركل كل من نجده في مؤخرته. بعد ذلك ، يمكننا العودة إلى تلال الوحوش حتى تتمكني من إزعاجي حتى الموت بهذه الدمى الخاصة بك ، حسنًا ؟ ”

بالإضافة إلى ذلك ، أنا فعلاً معجبة بأصابع قدمي كما هي.

اشتنشقت ومسحت دموعي ، غير متأكدة حتى من سبب بكائي. “اعتقدت أنني قد أحاول كتابة عرض للدمى بعد ذلك.”

“آمل فقط أن تقوم بعمل أفضل هذه المرة مما فعلت في حماية ليرا” قال نيكو. قال لنا ، “عندما تصلون إلى الجهة الأخرى، أخبروا صديقي القديم جراي اني أقول مرحباً.” ثم طار إلى المدينة وبعيدًا عن الأنظار.

استدارت أيا إلى فاراي. “على الأقل إذا متنا اليوم ، فلن نضطر أبدًا إلى رؤية ذلك”.

تقدمت آيا للأمام من حيث كانت نصف مختبئة في الظل. “فاراي ، ربما يجب أن آخذ الأمر من هنا. هذا هو تخصصي ، بعد كل شيء.”

أطلقت ضحكة جشاء ولكمت رمح الجان في ذراعها. “لنفعل ذلك اذن ، نحن فقط؟”

 

مع فاراي تقود الطريق ، طرنا من الظل وذهبنا مباشرة بحثًا عن المصدر القوي للمانا الذي يحوم فوق أسفين من الواضح أنه رآنا قادمين ، لكنه لم يتخذ أي خطوة ضدنا ، فقط انتظرنا ونحن نقترب.

كان معرفة أنهم بخير كافية في الوقت الحالي ؛ كنت مشغولاً قليلاً مع روز جارد لأتساءل لماذا كانت فاراي تجلس على ظهرها النحيف. عندما شعرت بدفء نقرس مفاجئ من اللهب في ظهري ، سقطت كالحجر ، وصرفت ضربة أخيرة من نصل روكسي عندما سقطت. أطلقت نفاثة النيران أمامها ، ومن الواضح أنها كانت تهدف بعناية لتجنب أي تبادل لإطلاق النار.

لم يكن المنجل ذو القرون.

“توافق ميكا على أن الألاكريان يستحقون ذلك وأسوأ من ذلك ،” قلت ، وأنا انجرف بجوار رمح الجان فقط لكي تتحرك بعيدًا ، وذراعاها متقاطعتان فوق صدرها. بدت فاراي … حزينة.

استقبلنا الصبي ذو الشعر الداكن من خليج إيتيستين ، الذي عاش في كوابيسي منذ ذلك الحين ، بنظرة باردة.

“واو”. لفتت انتباه آيا ونطقت بصمت.

توقف فاراي على بعد ثلاثين قدمًا. تحدث الصبي أولاً. “لقد أبعدتم عني شيء مهما للغاية ، ايها الرماح إن صاحب السيادة الأعلى حريص على إبعادكم عن اللوح ، لكن ليس لدي وقت لكم الآن. غادروا. ”
هذا … لم يكن بالضبط ما كان يتوقعه أي منا.” لقد أصبحت أكثر قوة منذ أن التقينا في إيتيستين ، قالت فاراي بصوت هادئ. “لكنني لا أعتقد أنك وحدك يمكن أن تمنعنا من القيام بما جئنا إلى هنا من أجل القيام به “.

بمجرد أن وصلت إليه ، اختفى الدرع.

“ما هو بالضبط؟” قطع الصبي. “المزيد من الاغتيالات؟ أيا كان ما تعتقدون أنكم أنجزتموه ، فأنتم مخطئون. لم تفعلوا شيئًا سوى تسليط الضوء على أنفسكم. بصراحة ، أنتم ديكاثيون صغيرون جدًا. إذا كان غراي قد ولد من جديد في ألاكريا، كما كان من المفترض أن يحصل ، كان من الممكن أن يكون كل شيء مختلفًا ، لكن لا ، لقد أصبح ديكاثيني، وكان علي أن أنمو في المنفى لمجرد الاقتراب منه! ”

ذات مرة…

تبادلنا نحن الثلاثة نظرة غير مؤكدة. “عما تتحدث؟” سألت ، مع بعضً من خوفي.

بمجرد أن وصلت إليه ، اختفى الدرع.

زأر الولد ، كما لو كان حقًا نوعًا من وحش مانا الوحشي. “ليس لدي وقت للتحدث معك ، ناهيك عن قتلك. اتركوا الينوار على الفور. لا تتخذوا أي إجراءات أخرى ضد شعبنا. عيشوا بقية حياتكم الغير المجدية كنساك في صحاري دارف أو تلال الوحوش أو أينما كنتم لقد اختبأتم. إذا رأيتكم مرة أخرى ، سأقتلكم جميعًا. اذهبوا”

أشارت فاراي إلى التوقف ونظرنا شمالًا للمراقبة. كان هناك وميض في الهواء على بعد بضع مئات من الأقدام خلفنا ، مثل الظل المعلق في الجو أو سحابة رمادية ضعيفة.

ضغط الخوف البارد على صدري ، لكننا لم نتحرك.

“تعتقد ميكا أنه يجب عليك الانتقال إلى وجه السيدة الجميلة” اقترحت بشكل مفيد. في الوقت نفسه ، قمت بقرص أنف الدمية الصغير وكسرته بمأساوية. استدارت فاراي لتقول شيئًا لكنها توقفت عندما رأت الدمية.

 

بدا أن ليرا دريد تبحث في عيون فاراي الباردة. بعد لحظة ، تراجعت مهزومة، وسحبت فاراي يدها.

عندما اجتاحت النار السوداء يديه ، انتشرت أنا وفاراي وأيا وبدأت في توجيه المانا لمواجهته ، لكن شخصية أخرى كانت ترتفع خارج المدينة. أدار الصبي ذو الشعر الداكن ظهره لنا وهو يشاهد الوافد الجديد يقترب. كان الرجل خادما ، كنت متأكدا من ذلك. كان طويل القامة وحافظ على وضع مستقيم حتى وهو يطير. عانقته الدرع الجلدي الأسود مثل طبقة جلد ثانية ، والحقيقة أنه كان سيكون وسيمًا لولا القرون البارزة فوق أذنيه. “سيلريت ، قلت لك -”

من ناحية أخرى ، يبدو أن الخادم قد أصبحت صامتة فجأة. لقد شاهدت ببساطة فاراي وهي تنحني ، وتأخذ إصبع قدم ثالث ، وتجمده بقوة.

“إنها البداية يا سيدي. أنت بحاجة للعودة إلى المدينة على الفور.” تحدث الخادم باحتراف عسكري مقصوص. “بأمر من أغرونا نفسه”. عادت نظرة الصبي إلينا. “لا يمكنني المغادرة حتى يتم التعامل مع هذه الآفات مع … “بدا غير مؤكد ، حريصًا وغير راغب في المغادرة.

بدت المرأة وكأنها فقدت كل الهواء في رئتيها، وغرقت إلى الخلف على الكرسي ، لذلك اضطررت إلى تقليل حجم الوتد للتأكد من أنها لن تثقب نواتها عن طريق الخطأ.

ما الذي يمكن أن يكون مهمًا لدرجة أنه قد يبتعد عن القتال معنا؟ لقد افترضنا أننا سنكون أولوية الألاكريان الأولى بمجرد أن نكشف عن أنفسنا ، وكان من المقلق جدًا معرفة أننا لم نكن كذلك.

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

“سأعتني بهم ، نيكو.” قابلت عيون سيلريت الحمراء “عليك أن تكون هناك.”

صرخ جير واندفع إلى الوراء ، وجناحيه يرفرفان بعنف خلفه ، وتمكن بالكاد من تجنب أرجحتي. انتقلت العديد من الألواح إلى مكانها لحراسته ، لكنني توقفت عن هجومي ، وبدلاً من ذلك حلقت مباشرة في الهواء لتجنب ضربة أخرى من ثعبان الريح.

“آمل فقط أن تقوم بعمل أفضل هذه المرة مما فعلت في حماية ليرا” قال نيكو. قال لنا ، “عندما تصلون إلى الجهة الأخرى، أخبروا صديقي القديم جراي اني أقول مرحباً.” ثم طار إلى المدينة وبعيدًا عن الأنظار.

من بلاكبيند ، سافرنا جنوبا مباشرة نحو دارف. لم يكن هدفنا الأخير لهذه المهمة في الواقع في النفايات الجافة أو أنفاق الأقزام ، لكننا أردنا التخلص من أي تعقب أو مطاردة ربما يكون الألاكريان قد ارسلها

“إذن من المفترض أن نخاف منك الآن؟” سألت ، وأنا ما زلت أمسك بنظر التجنيب. “آسف لك ، يا صاح ، لكننا اسقطنا بالفعل أحد الخدم هذا الأسبوع. إذا لم نكن خائفين من محاربة هذا ال-” لوحت بيدي في الاتجاه الذي اختفى فيه الصبي ذو الشعر الداكن – “لماذا تعتقد أننا سنكون قلقين حولك؟”

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

 

“بضع دقائق أخرى.”

“لن نقاتل” قال سيلريت عرضا، “ستعودزن إلى الاختباء وتنتظرون وقتكم.”

بقينا عالياً بما يكفي لتجنب رؤيتنا أو اكتشافنا حتى كنا نحوم فوق قاعة نقابة المغامرين. إنها في منطقة مكتظة بالسكان من المدينة، لذلك علينا توخي الحذر بشأن إلقاء أي تعويذات كبيرة حقًا ؛ لن يساعد أي شيء إذا قضينا على مجموعة من الديكاثيين الذين نحاول حمايتهم من ألاكريا. “مستعدات؟” سألت فاراي ، والمانا تتكثف بالفعل حولها. أومأت آيا برأسها. أعطيتها إبهامَيْن لأعلى.

“لماذا نفعل ذلك؟” انا سألت.

كان هدفنا الأول في زيروس : اينسل سبايت ، الساحر الذي تم تعيينه مسؤولاً عن أكاديمية زيروس. من بين كل الأشخاص الذين أخبرتنا عنهم ، كانت هذه الدودة الرثة هي الأشد خطورة.

“ننتظر وقتنا من أجل ماذا؟” قالت فاراي في نفس الوقت.

 

هبت رياح دافئة من الشمال تحمل رائحة البحر المالح. أغلق سيلريت عينيه وأخذ نفسا عميقا. عندما فتحهما ، ألقى بنظري مرة أخرى. “كما قالت السيدة سيريس ، ميكا إيرثبورن ، لدينا كل منا دور يلعبه ، وهذا ليس دورك

قامت الخادم بصك أسنانها بينما بدأت فاراي مع إصبع القدم التالي. عندما انكسر ، شهقت ليرا دريد وارتجف جسدها كله تحتي.

رقص شعر أيا الداكن حول وجهها في النسيم وهي تنظر إليّ بنظرة استجواب. “المنجل الذي -”

“نوع من تعويذة التعقب ” أكدت ، وأومئت برأسه بحكمة. “سريع أيضًا ، إذ كان مواكبًا لنا حتى الآن.”

“تركني أعيش وأرسلني للمساعدة في اتيستين، آه.” إلى سيلريت، قلت ، “أنا لا أحب اللعب. أخبرنا بوضوح بما تريده ، أو سنخرجه منك.” ضحك سيلريت بشعور من الثقة السهلة جعلني أشعر بالتوتر والإحباط بنفس القدر. “ربما يمكنكم ذلك ، لكن أنتم الثلاثة تبدون متعبين بالنسبة لي ، ولن يساعدك ذلك على أي حال.”

مرت آيا متجاهلة الرجال القلائل الذين نجوا في محاولة للوصول إلى هالايت ليتش ، التي كانت تجري مرة أخرى ، وتندفع في الشارع بأقصى سرعة. ولما وصلت إليها آيا انفصلت عنها ثلاثة أشكال من الظل واصطدمت بآيا ،

“ما الشيء المهم الذي يحدث؟” سألت فاراي. شعرت بأنها كانت تضغط لمعرفة مقدار المعلومات التي كان هذا التجنيب على استعداد لمشاركتها.

بدأت ينابيع المياه الفاسدة بالرش في الهواء. حيث سقطت القطرات علي ، اصدرا ازيزا ضد المانا وحاولت أن تأكل من خلالها.

تبخر الود والراحة لسيلريت في لحظة. “ليس شيئًا يجب أن تقلقوا بشأنه. اذهبوا الآن. لا يمكنني المجازفة بالتحدث إليكم بعد الآن.”

ربما خمنوا أننا قادمون وأعدوا حفلة ترحيب. رفرفت فراشات غير مرحب بها في معدتي عندما كنت أفكر في الصبي ذي الشعر الأسود من خليج إيتيستين.

انحنيت نحو فاراي. تمتمت: “يمكننا أن نأخذه”. الآن بعد أن رحل الصبي ذو الشعر الداكن ، تلاشى قلقي قبل المعركة ، وشعرت بالرغبة في التخلص من إحراجي وإحباطي على الألاكريان “لا يزال بإمكاننا إكمال مهمتنا”.

كان اينسل سبايت رائدًا في نظام يتم من خلاله اختبار سحرة ديكاثين الشباب بدقة لفهم سحرنا بشكل أفضل. وفي نفس الوقت يتم استخدامه ضد أي شخص لم ينسجم في الصف.

لكن فاراي هزت رأسها. “لا ، هيا ، نحن سنغادر.”

“الرماح الشهيرة ، كما أفترض” ، خرج من خلال أسنانه المشدودة. “من كانوا في يوم من الأيام أفضل الجنرالات في جيش ديكاثين ، سقطوا الآن الى دور القتلة المتواضعين”. بصق جرعة من الدم. “مثير للشفقة ، حقًا”.

بقي سيلريت حيث كان يراقبنا نذهب. حتى بعد أن كان بعيدًا عن الأنظار ، ما زلت أشعر بعيون حمراء تحترق في ظهري.

قمت بالطفو، وتحركت على ارتفاع منخفض فوق الطريق مع سلاحي وأنا أندفع خلفها. عندما اقتربت من الزاوية بحدة ، صرت مرة أخرى وجهاً لوجه مع جدار من الدروع التي تحمي صفوفًا من جنود ألاكريا، وكانن هالايت ليتش تقف خلفهم.

***

استحضر الرجل الضخم المسمى غيل عشرات الألواح الحجرية بحجم الصفائح التي تدور حول المجموعة ، بما في ذلك التحرك تحتها حتى يتمكنوا من الصعود عن الأرض وتجنب الحصى المنهارة.

لم تكن هذه هي الطريقة التي أردنا أن تسير بها الأمور ، وتمت رحلة العودة إلى تلال الوحوش في صمت. إلا أنها ساءت بعد ذلك.

“إذن ، ماذا كنت تفعلين بينما آيا وميكا توسخان أيديهما ، حسنًا؟” سألت فاراي بعد بضع دقائق.

شتمت عندما هبطنا بجوار الباب السري لمخبأنا. ما كان ينبغي أن يكون منحدرًا غير واضح من الأرض الصخرية هو حفرة متفجرة تاركة كهفنا المريح مكشوفًا تمامًا.

 

قفزت فاراي إلى الحفرة وشعرت بعدة ومضات من المانا. تبعتها أيا ورفعت يديها وهي تستعد لبدء الإلقاء، لكن لم تكن هناك حاجة. مات ثلاثة حيوانات ضخمة تشبه السحلية على الأرض ، ورؤوسها تنفجر مثل البطيخ. كان مخبأنا خرابًا. كان القفص الذي احتجزت فيه – اندماجًا بين عناصر الأرض والجليد قد بنيته أنا وفاراي ، والذي تم تشبيعه بعد ذلك بتعويذة صوتية لإبقاء الخادم نائمًا – تم تحطيمه ، تمامًا مثل الباب السري.

جير حام في السماء ، ومخالبه النارية ممدودة. ألقيت خزنة الألماسة السوداء ، وغطيت نفسي بصدفة من الكريستال اللامع في اللحظة الأخيرة. على الرغم من أنني لم أستطع رؤية أو سماع أي شيء يحدث في الخارج ، إلا أنني أطلقت ضحكة سعيدة على فكرة تحطيم وجه جير أولاً بأصعب مادة معروفة للأقزام.

هربت ليرا دريد.

“يمكننا العودة؟” اقترحت وأنا أتباطأ حتى توقفت عشرين قدمًا عن الأرض. “يمكن أن تكون ميكا سعيدة باستكمال هدفين فقط ربما كان ثلاثة طموحًا بعض الشيء … ”

كانت فاراي تحدق في المساحة الفارغة بيننا بنظرة غريبة على وجهها. وقالت: “في يوم من الأيام ، آمل أن تتاح لنا الفرصة لدراسة هذه الأشكال السحرية من ألاكريا”. “الأشياء التي يمكنهم القيام بها … لم أر شيئًا مثل هذا الظل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط