وهم السلامة
الاختيارات والنتائج
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
إميلي واتسكين
كان الضجيج الثابت لعجلات النقل كافياً عادة للنوم بشكل صحيح ، ولكن لم يكن هناك طريقة للنوم وأنا جالس على الجانب الآخر من أولياندر برون. يخوض ضابط الألاكريان هذا نوبات طويلة من الصمت
الكئيب ، حيث كان ببساطة يحدق في جايدن وأنا ، ثم ينفجر في مونولوجات مملة حول عملنا ، أو إخفاقات ديكاثين، أو مجد فريترا، ويمضي قدمًا و مرارا وتكرارا.
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن …” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
“إنه لأمر مخز أن نرى ما تم فعله بقاعة نقابة المغامرين في مدينة بلاكبيند، أليس كذلك؟” قال ، وكسر صمت دام ساعة على الأقل.
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن …” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
“عدم الاحترام هذا حتى لثقافتكم ورفاهيتكم هو السبب في أن ديكاثين لم يكن بإمكانها أبدًا الوقوف بمفردها ، ليس لفترة طويلة. الحقيقة هي أنكم كنتم بحاجة إلى فريترا للحفاظ على حضارتكم من الانهيار من
حولكم.”
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن …” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
يمكنني أن أقول إنه كان يحاول إغراءنا نحو جدال ، لكنني لم أكن مهتمًا بمناقشته … أو التحدث إليه على الإطلاق ، إذا كان بإمكاني ذلك.
“عدم الاحترام هذا حتى لثقافتكم ورفاهيتكم هو السبب في أن ديكاثين لم يكن بإمكانها أبدًا الوقوف بمفردها ، ليس لفترة طويلة. الحقيقة هي أنكم كنتم بحاجة إلى فريترا للحفاظ على حضارتكم من الانهيار من حولكم.”
من ناحية أخرى ، لم يفوت جايدن أي فرصة للتواصل مع برون. “نعم ، أولياندر ، ما كانت تفتقده هذه القارة حقًا هو سيادة القائد. الكثير من الحرية ، كانت هذه مشكلتنا.”
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
وافق برون “لقد كانت”.، “تتمتع الوحوش”بالحرية “. يحتاج الرجال إلى التوجيه والهدف – والسيطرة “.
قال جايدن دون أن ينظر إليّ : “أختبار السلاح الجديد”. كانت نبرته جافة ، ووجهه غير مقروء.
“كم نبعد؟” سألت ، وفركت جسر أنفي تحت نظارتي وأنا أحدق خارج نافذة العربة. كنا يومين ونصف من مدينة بلاكبيند ، حيث انتقلنا فوريًا من فيلدوريال. لم يشرح برون إلى أين نحن ذاهبون ، فقط أننا
سنختبر سلاحًا جديدًا يعتمد على احتراق الملح الناري الذي اخترعه جايدن
أغمضت عينيّ ، لكن برون سحب شعري حتى لا أستطيع إلا أن أفتحهما مرة أخرى. انتهى صف الجنود أمامي من الاستعدادات وكانوا جميعًا يتطلعون إلى برون بترقب.
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن
…” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
سألة مشيرة الى جايدن ، “ولكن لماذا نحتاج إلى الذهاب بعيدًا لإجراء اختبار أسلحة ، على أي حال؟ المرافق في معهد ايرثبورن—”
ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟ أتسائل. ***
أجاب برون بحزم “—ليست مثالية لإجراء تقييم كامل لقدرات هذه الأجهزة الجديدة. “لدينا شيء خاص مرتب. يجب أن يمنحنا فهمًا أقوى بكثير لتأثير الضرر الناتج عن الأسلحة.”
أجاب برون بحزم “—ليست مثالية لإجراء تقييم كامل لقدرات هذه الأجهزة الجديدة. “لدينا شيء خاص مرتب. يجب أن يمنحنا فهمًا أقوى بكثير لتأثير الضرر الناتج عن الأسلحة.”
ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟ أتسائل.
***
“يمكننا تحذير القرويين …” قلت له بفتور.
مر اليوم التالي ببطء. بحلول الوقت الذي توقفت فيه القافلة وانخفضت الصيحات التي تعلن وصولنا ، كنت أكثر من جاهزة للخروج من العربة.
حسنًا ، سأكون ملعونة إذا كنت سأشاهد هذا يحدث.
لقد استمتعت بحوالي أربع ثوانٍ من الراحة عندما قفزت ومددت ظهري ، وألقيت نظرة حول موقع الاختبار البعيد الخاص بنا.
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
كانت الجبال الكبرى عبارة عن صور ظلية زرقاء من بعيد ، ونصفها مخفي بالتلال المنحدرة. كان صف العربات والجنود قد انسحبوا من الطريق إلى حقل غير مزروع. مقابل للجبال ، أدركت وجود بلدة
صغيرة.
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
قال جايدن دون أن ينظر إليّ : “أختبار السلاح الجديد”. كانت نبرته جافة ، ووجهه غير مقروء.
كان الضجيج الثابت لعجلات النقل كافياً عادة للنوم بشكل صحيح ، ولكن لم يكن هناك طريقة للنوم وأنا جالس على الجانب الآخر من أولياندر برون. يخوض ضابط الألاكريان هذا نوبات طويلة من الصمت الكئيب ، حيث كان ببساطة يحدق في جايدن وأنا ، ثم ينفجر في مونولوجات مملة حول عملنا ، أو إخفاقات ديكاثين، أو مجد فريترا، ويمضي قدمًا و مرارا وتكرارا.
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك
الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
كان الضجيج الثابت لعجلات النقل كافياً عادة للنوم بشكل صحيح ، ولكن لم يكن هناك طريقة للنوم وأنا جالس على الجانب الآخر من أولياندر برون. يخوض ضابط الألاكريان هذا نوبات طويلة من الصمت الكئيب ، حيث كان ببساطة يحدق في جايدن وأنا ، ثم ينفجر في مونولوجات مملة حول عملنا ، أو إخفاقات ديكاثين، أو مجد فريترا، ويمضي قدمًا و مرارا وتكرارا.
لكن هذا كان أكثر من اللازم.
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
رفع جايدن أصابعه أمام أنفي مباشرة ، مما جعلني أجفل. “لا وقت لذلك الآن. ما الذي ستفعلينه بالضبط ، آنسة واتسكن؟ اسرعي الى هناك وقاتل عشرات من مجموعات الألاكريان وأربعين من
المحاربين؟ وحدك؟ ما لم تكوني تخفين حقيقة أنك الآن ساحرة نواة بيضاء ذات قدرات تدميرية على مستوى الرمح، ستحتاج فقط إلى قمع الامر، فهمتي؟ ”
إميلي واتسكين
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
“عدم الاحترام هذا حتى لثقافتكم ورفاهيتكم هو السبب في أن ديكاثين لم يكن بإمكانها أبدًا الوقوف بمفردها ، ليس لفترة طويلة. الحقيقة هي أنكم كنتم بحاجة إلى فريترا للحفاظ على حضارتكم من الانهيار من حولكم.”
“يمكننا تحذير القرويين …” قلت له بفتور.
“- ستوفر المباني اختبار إطلاق النار الحي المثالي لأسلحتنا الجديدة.لابد أن كل منكما قد تلقى مهمته في طريقه إلى هذا الموقع. إذا لم تفعل ذلك ، فيرجى التحدث إلي على الفور. هناك—”
“إنهم يعرفون بالفعل. انظري”. أومأ جايدن برأسه نحو القرية. كان عدد قليل من الاشخاص في الضواحي يندفعون إلى القرية ، وأصواتهم البعيدة تدق ناقوس الخطر.
حدقت حولي في جنود ألاكريا لكني لم أجد أي تعاطف هناك. حتى جايدن، الذي لا يزال يقف بعيدًا عن البقية ، لن يلقى عيني.
حرر المخترع العجوز نفسه وألقى نظرة حزينة. “ما يمكن القيام به ، تم القيام به. الآن ابتعد. لا نريد أن نكون قريبين من فرق الرماية.”
أمسكت كم جدعون وشدته. “يجب أن يكون هناك شيء نستطيع -”
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
حرر المخترع العجوز نفسه وألقى نظرة حزينة. “ما يمكن القيام به ، تم القيام به. الآن ابتعد. لا نريد أن نكون قريبين من فرق الرماية.”
إميلي واتسكين
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
إميلي واتسكين
مع إثبات جايدن أنه أسوأ من عديم الفائدة ، قمت بمسح الألاكريان ووجدت برون. كان يقف في قلب الاضطراب ، يتحدث بثقة إلى رجاله. هرعت نحوه.
كل الرؤوس تحولت نحوي. بدا معظم الجنود متفاجئين ، على الرغم من أن البعض حدق في وجهي بعدائية صريحة. برون بدا متسليا فقط. “في الواقع هناك ايتها فتاة ، لكنهم ليسوا أبرياء”. واصل التحدث مباشرة إلى رجاله. “أهالي هذه القرية مذنبون بالخيانة والفتنة والاعتداء والقبض والقتل المحتمل لمسؤول ألكرياني رفيع المستوى. كما تعلمون ، فإن عقوبة الجرائم الكبرى هي الإعدام.”
“- ستوفر المباني اختبار إطلاق النار الحي المثالي لأسلحتنا الجديدة.لابد أن كل منكما قد تلقى مهمته في طريقه إلى هذا الموقع. إذا لم تفعل ذلك ، فيرجى التحدث إلي على الفور. هناك—”
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
“لا يزال هناك أناس في تلك القرية!” صرخت ، مقاطعة برون.
رفع جايدن أصابعه أمام أنفي مباشرة ، مما جعلني أجفل. “لا وقت لذلك الآن. ما الذي ستفعلينه بالضبط ، آنسة واتسكن؟ اسرعي الى هناك وقاتل عشرات من مجموعات الألاكريان وأربعين من المحاربين؟ وحدك؟ ما لم تكوني تخفين حقيقة أنك الآن ساحرة نواة بيضاء ذات قدرات تدميرية على مستوى الرمح، ستحتاج فقط إلى قمع الامر، فهمتي؟ ”
كل الرؤوس تحولت نحوي. بدا معظم الجنود متفاجئين ، على الرغم من أن البعض حدق في وجهي بعدائية صريحة. برون بدا متسليا فقط. “في الواقع هناك ايتها فتاة ، لكنهم ليسوا أبرياء”. واصل التحدث
مباشرة إلى رجاله. “أهالي هذه القرية مذنبون بالخيانة والفتنة والاعتداء والقبض والقتل المحتمل لمسؤول ألكرياني رفيع المستوى. كما تعلمون ، فإن عقوبة الجرائم الكبرى هي الإعدام.”
كل الرؤوس تحولت نحوي. بدا معظم الجنود متفاجئين ، على الرغم من أن البعض حدق في وجهي بعدائية صريحة. برون بدا متسليا فقط. “في الواقع هناك ايتها فتاة ، لكنهم ليسوا أبرياء”. واصل التحدث مباشرة إلى رجاله. “أهالي هذه القرية مذنبون بالخيانة والفتنة والاعتداء والقبض والقتل المحتمل لمسؤول ألكرياني رفيع المستوى. كما تعلمون ، فإن عقوبة الجرائم الكبرى هي الإعدام.”
حدقت حولي في جنود ألاكريا لكني لم أجد أي تعاطف هناك. حتى جايدن، الذي لا يزال يقف بعيدًا عن البقية ، لن يلقى عيني.
مر اليوم التالي ببطء. بحلول الوقت الذي توقفت فيه القافلة وانخفضت الصيحات التي تعلن وصولنا ، كنت أكثر من جاهزة للخروج من العربة.
حسنًا ، سأكون ملعونة إذا كنت سأشاهد هذا يحدث.
كل الرؤوس تحولت نحوي. بدا معظم الجنود متفاجئين ، على الرغم من أن البعض حدق في وجهي بعدائية صريحة. برون بدا متسليا فقط. “في الواقع هناك ايتها فتاة ، لكنهم ليسوا أبرياء”. واصل التحدث مباشرة إلى رجاله. “أهالي هذه القرية مذنبون بالخيانة والفتنة والاعتداء والقبض والقتل المحتمل لمسؤول ألكرياني رفيع المستوى. كما تعلمون ، فإن عقوبة الجرائم الكبرى هي الإعدام.”
عندما استدرت ، انطلقت نحو أحد المدافع ، معتقدة أنني أستطيع تعطيله بطريقة ما ، لكنني لم أتقدم أكثر من بضعة أقدام قبل أن تضرب قبضة ثقيلة جانب رأسي ، مما أدى إلى تحليق نظارتي. انفجرت
النجوم أمام عيني واستلقيت على وجهي في التراب ، أتنفس بصعوبة.
“عدم الاحترام هذا حتى لثقافتكم ورفاهيتكم هو السبب في أن ديكاثين لم يكن بإمكانها أبدًا الوقوف بمفردها ، ليس لفترة طويلة. الحقيقة هي أنكم كنتم بحاجة إلى فريترا للحفاظ على حضارتكم من الانهيار من حولكم.”
تمسكت يد قوية بشعري ورفعت رأسي لأعلى ، مما أدى إلى شد رقبتي بشكل مؤلم. لففت نفسيبالمانا ، لكن ركلة حادة في الضلوع طرقت الريح وقاتلتني.
“يمكننا تحذير القرويين …” قلت له بفتور.
“ستشاهد ثمار جهدك وهي تنضج ، يا فتاة” ، هسهس برون في أذني ، مما دفع نظارتي إلى عن وجهي. “على الرغم من أنني أشك في أن الأحمق العجوز جايدن طلب منا أن نبقيك على قيد الحياة بدافع
اللطف وليس الاحتياج ، إلا أنني أريدك أن ترى ما الذي أحدثته جهودك.”
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
أغمضت عينيّ ، لكن برون سحب شعري حتى لا أستطيع إلا أن أفتحهما مرة أخرى. انتهى صف الجنود أمامي من الاستعدادات وكانوا جميعًا يتطلعون إلى برون بترقب.
أمسكت كم جدعون وشدته. “يجب أن يكون هناك شيء نستطيع -”
“استعدوا لإطلاق النار!” صرخ.
مع إثبات جايدن أنه أسوأ من عديم الفائدة ، قمت بمسح الألاكريان ووجدت برون. كان يقف في قلب الاضطراب ، يتحدث بثقة إلى رجاله. هرعت نحوه.
بدأ السحراء الألاكريان في بث مانا سمة النار والرياح في الأنابيب. ستقوم الرونية بتوجيه المانا إلى جمرة من ملح النار ، والتي من شأنها أن تحترق وتطلق كرة نارية هائلة نحو القرية ، وتبتلع المباني
وتحرق أي شخص تم امساكه في الانفجار.
من ناحية أخرى ، لم يفوت جايدن أي فرصة للتواصل مع برون. “نعم ، أولياندر ، ما كانت تفتقده هذه القارة حقًا هو سيادة القائد. الكثير من الحرية ، كانت هذه مشكلتنا.”
ولم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.
“ستشاهد ثمار جهدك وهي تنضج ، يا فتاة” ، هسهس برون في أذني ، مما دفع نظارتي إلى عن وجهي. “على الرغم من أنني أشك في أن الأحمق العجوز جايدن طلب منا أن نبقيك على قيد الحياة بدافع اللطف وليس الاحتياج ، إلا أنني أريدك أن ترى ما الذي أحدثته جهودك.”
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
