Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 21

هذا يغير كل شيء

هذا يغير كل شيء

هذا يغير كل شيء

ضربت رياح اعصارية مجموعتنا ، مما أجبر حتى دوردن على الجثوم على ركبته. أغمضت عيني على الحطام وركزت على الإحساس بأن ذراعي كاميليا ملفوفة من حولي ، والطريقة التي اهتزت بها ، ورطوبة دموعها التي تتسرب من خلال سترتي.

ياسمين فلايمسوورث

 

كانت مشاهدة السماء البعيدة تتحول إلى اللون الأبيض أمرًا ينذر بالسوء حتى بدون الضغط المصاحب. عندما ومضت باللون الوردي ، سحبت الكاميليا إلى جانبي ، واثقًا من أن شيئًا ما على وشك الحدوث.
تدحرجت السحب السوداء فوق سلسلة الجبال البعيدة ، ثم بدأت الأرض تهتز تحت قدمي.

“أنا مستعد للرد”. -+- نهاية المجلد

شهقت كاميليا وضغطت وجهها علي، وكان جسدها النحيف يرتجف عندما اصطدم بنا جدار من المانا. كانت قوته النقية قوية بما يكفي لسحب أنفاسي من رئتي. كل ما يمكنني فعله هو معانقتها بقوة
ومشاهدتها.

كانت مشاهدة السماء البعيدة تتحول إلى اللون الأبيض أمرًا ينذر بالسوء حتى بدون الضغط المصاحب. عندما ومضت باللون الوردي ، سحبت الكاميليا إلى جانبي ، واثقًا من أن شيئًا ما على وشك الحدوث. تدحرجت السحب السوداء فوق سلسلة الجبال البعيدة ، ثم بدأت الأرض تهتز تحت قدمي.

انضم إلينا بعض الطلاب اللاجئين من زيروس، كما انضم إلينا حفنة من مزارعي غرينجيتت على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الشعور بالمانا ، إلا أنهم شعروا بالضغط الهائل الذي يضغط على رئتيهم
مثل قبضة اليد.

آدم. رينولدز. آرثر …

كانت السحابة السوداء تهيج فوق التلال ، وملأت السماء وحجبت الأفق. كانت تتحرك نحونا بسرعة لا تصدق ، ومع ذلك لم يتحرك أحد. كان أحد القرويين يرتجف بشدة لدرجة أنهم اضطروا للجلوس في
التراب ، لكن لم يحاول أحد الهرب.

 

يمكنهم جميعًا معرفة أنه لم يكن هناك مهرب من أي ما هذا.

كانت هيلين تقف بجواري ويدها تداعب شعري. لم أستطع تذكر آخر مرة قام فيها شخص ما بفعل ذلك.

ضربت رياح اعصارية مجموعتنا ، مما أجبر حتى دوردن على الجثوم على ركبته. أغمضت عيني على الحطام وركزت على الإحساس بأن ذراعي كاميليا ملفوفة من حولي ، والطريقة التي اهتزت بها ،
ورطوبة دموعها التي تتسرب من خلال سترتي.

آدم. رينولدز. آرثر …

كانت الأسئلة تدور في رأسي ، تأتي وتذهب بسرعة كبيرة جدًا لدرجة أنني لم أحاول حتى الإجابة عليها. استقرت أفكاري في ضجة مملة ، وأردت فجأة أن أجلس في مكان ما وأتناول مشروبًا قويًا.

كانت الأسئلة تدور في رأسي ، تأتي وتذهب بسرعة كبيرة جدًا لدرجة أنني لم أحاول حتى الإجابة عليها. استقرت أفكاري في ضجة مملة ، وأردت فجأة أن أجلس في مكان ما وأتناول مشروبًا قويًا.

لا.

لا.

مهما كان معنى هذا الهجوم ، ومهما كان من بادر به ، على الرغم من كل الأسئلة التي أثارها ، كنت أعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا. كان يعني أن كل شيء قد تغير للتو. لم أستطع تخيل أي شيء ينجو من مثل
هذا الانفجار الهائل للطاقة ، وإذا كان قد أتى من الينوار كما توقعت ، فمن الممكن أن يكون موطن الجان بأكمله قد تم محوه للتو من وجه ديكاثين.

 

انضم إلينا بعض الطلاب اللاجئين من زيروس، كما انضم إلينا حفنة من مزارعي غرينجيتت على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الشعور بالمانا ، إلا أنهم شعروا بالضغط الهائل الذي يضغط على رئتيهم مثل قبضة اليد.

إذا كان لدى الألاكريان سحر قوي بما يكفي لمحو بلد بأكمله ، فحينئذٍ ضاع كل الأمل حقًا … لكنني لم أستطع تجنب التفكير في أن هذا لم يكونوا هم.

يمكنهم جميعًا معرفة أنه لم يكن هناك مهرب من أي ما هذا.

لقد تجاوزوا الينوار، فلماذا تدمرها الآن؟ لم يكن لهذا أي معنى … ولكن إن لم يكونوا هم ، فمن؟ الرماح؟

كانت الأسئلة تدور في رأسي ، تأتي وتذهب بسرعة كبيرة جدًا لدرجة أنني لم أحاول حتى الإجابة عليها. استقرت أفكاري في ضجة مملة ، وأردت فجأة أن أجلس في مكان ما وأتناول مشروبًا قويًا.

هززت رأسي بينما كانت الأوساخ والحطام تتطاير على وجهي. حتى لو كان لديهم هذا النوع من القوة ، فإن الرماح لن يفعلوا ذلك. لم تكن أي ضربة ضد الالاكريان تساوي ملايين الأرواح التي فقدت بشكل
شبه مؤكد.

هذا يغير كل شيء

ثم شعرت بثقلها. شعرت به حقا. كانت الخسائر في الأرواح لا تحصى. كنت أحمل بين ذراعي واحدة من آخر الجان في ديكاثين.

شهقت كاميليا وضغطت وجهها علي، وكان جسدها النحيف يرتجف عندما اصطدم بنا جدار من المانا. كانت قوته النقية قوية بما يكفي لسحب أنفاسي من رئتي. كل ما يمكنني فعله هو معانقتها بقوة ومشاهدتها.

 

لقد تجاوزوا الينوار، فلماذا تدمرها الآن؟ لم يكن لهذا أي معنى … ولكن إن لم يكونوا هم ، فمن؟ الرماح؟

جذمت على ركبتي ، وجلبت الكاميليا معي. كانت تتلوى متكورة، مما سمح لي بدعمها بالكامل. حتى لو لم تكن على دراية كاملة بما كان يحدث ، فلا بد أنها شعرت بذلك ، في أعماق قلبها في مكان ما. ذهب
موطنها. شعبها …

البقية منا يتحملون مسؤولية تجاه أولئك الذين ضحوا بكل شيء. ديكاثن موطننا، وطالما احتفظ أحد أبناء ديكاثين بالقوة والإرادة للقتال ، فإن الحرب لم تنته بعد.

كانت هيلين تقف بجواري ويدها تداعب شعري. لم أستطع تذكر آخر مرة قام فيها شخص ما بفعل ذلك.

شهقت كاميليا وضغطت وجهها علي، وكان جسدها النحيف يرتجف عندما اصطدم بنا جدار من المانا. كانت قوته النقية قوية بما يكفي لسحب أنفاسي من رئتي. كل ما يمكنني فعله هو معانقتها بقوة ومشاهدتها.

عصفت بنا الرياح لما بدا وكأنه ساعات ، لكن كان من الممكن أن تكون بضع دقائق فقط. لم نحاربها ، ولم نهرب منها ، فقط … بقينا هناك – معًا – نتحملها، مدركين أنه يجب أن تكون هناك نهاية. لم يكن
لدي أي فكرة عما بدا عليه العالمعلى الجانب الآخ حاليا، ومع ذلك ، ومع الأمل الذي شعرت به كلم يتبقى شيء آخر للخوف منه

 

كان الأمر سهلاً، العيش حيث لم يتبق شيء لنخسره.

وضعت يدي على كتف كاميليا ، ضغطت عليها بقوة.

كان هذا ما لم أفهمه عندما ذهبت هيلين وتوين هورن للقتال. شعرت أن العالم قد انتهى بالفعل عندما خسرنا الحرب ، لكن الأمر لم ينته إلا بالنسبة للموتى.

كانت مشاهدة السماء البعيدة تتحول إلى اللون الأبيض أمرًا ينذر بالسوء حتى بدون الضغط المصاحب. عندما ومضت باللون الوردي ، سحبت الكاميليا إلى جانبي ، واثقًا من أن شيئًا ما على وشك الحدوث. تدحرجت السحب السوداء فوق سلسلة الجبال البعيدة ، ثم بدأت الأرض تهتز تحت قدمي.

آدم. رينولدز. آرثر …

البقية منا يتحملون مسؤولية تجاه أولئك الذين ضحوا بكل شيء. ديكاثن موطننا، وطالما احتفظ أحد أبناء ديكاثين بالقوة والإرادة للقتال ، فإن الحرب لم تنته بعد.

البقية منا يتحملون مسؤولية تجاه أولئك الذين ضحوا بكل شيء. ديكاثن موطننا، وطالما احتفظ أحد أبناء ديكاثين بالقوة والإرادة للقتال ، فإن الحرب لم تنته بعد.

 

وضعت يدي على كتف كاميليا ، ضغطت عليها بقوة.

هذا يغير كل شيء

“أنا مستعد للرد”.
-+-
نهاية المجلد

مهما كان معنى هذا الهجوم ، ومهما كان من بادر به ، على الرغم من كل الأسئلة التي أثارها ، كنت أعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا. كان يعني أن كل شيء قد تغير للتو. لم أستطع تخيل أي شيء ينجو من مثل هذا الانفجار الهائل للطاقة ، وإذا كان قد أتى من الينوار كما توقعت ، فمن الممكن أن يكون موطن الجان بأكمله قد تم محوه للتو من وجه ديكاثين.

 

آدم. رينولدز. آرثر …

ضربت رياح اعصارية مجموعتنا ، مما أجبر حتى دوردن على الجثوم على ركبته. أغمضت عيني على الحطام وركزت على الإحساس بأن ذراعي كاميليا ملفوفة من حولي ، والطريقة التي اهتزت بها ، ورطوبة دموعها التي تتسرب من خلال سترتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط