Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 95

الوصول

الوصول

[ منظور كلير بليدهارت ]

 

 

صرخت البروفيسورة فلوري وهي تحقن المانا في كلا سيفيها ، كما حمل بقية الأساتذة أسلحتهم ، وكان الأستاذ الغامض يتمتم بتعويذة بالفعل.

 

 

 

 

التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الكلمات التي تم غرسها في عقلي حتى قبل أن أفهم ما تعنيه.

 

 

 

 

 

 

اللعنة!.

كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.

 

 

 

 

 

 

 

كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.

 

 

 

 

 

 

كان هنالك نية قتل لا يمكن السيطرة عليها تنبعث منه لدرجة أنني لم اشعر الا بالخوف على من وجهت إليه هذه النية ، لقد بدا أن الهواء نفسه يتجنب جسده بينما كانت الأرض تنهار تحت قوته.

كم كنت جاهلة.

 

 

 

 

لم أعتبره أبدًا أكثر من مجرد صديق سخيف لآرثر ، لقد أعطاني انطباعًا بانه هادئ ، متقلب في بعض الأحيان ، لكنه لم يكن كذلك في هذه اللحظة ، بعد أن قام بشتم لوكاس بصوت عال ، تحول سلوكه إلى شخص لا يمكن التعرف عليه.

 

 

ظهرت هذه الافكار في ذهني ، مما جعلني أشعر بألم في قلبي بينما وقفت بلا حول ولا قوة ، أشاهد … أشاهد فقط ببساطة.

 

 

قمت بهز رأسي على أمل طرد أفكاري المظلمة.

 

 

 

 

علي فقط مشاهدة ثيودور بتعرض للضرب والحرق ويصبح في حالة لا يمكن التعرف عليها.

 

 

 

 

 

 

 

ما علي سوى مشاهدة إيلايجا وهو يحاول بلا خوف أن يتحدى ما يحدث ، على الرغم من عدم مساعدته في شيء إلا أن شخصيته القوية للغاية جعلتني احترمه واتمنى … أتمنى أن اظل على قيد الحياة بطريقة ما.

 

 

 

 

كم كنت جاهلة.

 

 

حتى مع تركيز عيناي على المشهد ، واجهت صعوبة في رؤية ما كان يحدث بالضبط ، ناهيك عن تصديق أنه حقيقي.

 

 

 

 

كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.

 

 

ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.

تحرك درينيف تاركًا لوكاس يتأرجح محاولًا جعل جسده ينهض.

 

 

 

 

 

 

لم أعتبره أبدًا أكثر من مجرد صديق سخيف لآرثر ، لقد أعطاني انطباعًا بانه هادئ ، متقلب في بعض الأحيان ، لكنه لم يكن كذلك في هذه اللحظة ، بعد أن قام بشتم لوكاس بصوت عال ، تحول سلوكه إلى شخص لا يمكن التعرف عليه.

 

 

 

 

 

 

أثناء حديثه بدأت المانا من حوله في الدوران بشكل أسرع وظهرت الأوردة على ذراعي لوكاس الرمادية النحيفة.

بقدر ما كان طائشًا ومجنونًا تمامًا ، إلا ان ذلك الصديق المبتذل فعل ما لم أستطع فعله.

لقد ألقى نظرة خاطفة على من تم أسرهم ، وتوقفت عيناه على رئيسة مجلس الطلبة لدينا “قمامة.”

 

 

 

حتى من هنا ، كان بإمكاني أن أرى فك لوكاس ينفتح بغضب لكنه كان يتشنج وتحدث من خلال أسنانه المضغوطة “أنا … أنا … … مجرد … أداة.”

 

 

كما لو أن صرخة إيلايجا الغاضبة قد أطلقت سراحه ، بدا جسد إيلايجا شبه المتجمد بالتحرك بينما تدلت اكتافه وحرك راسه إلى ألامام ، لم يسعني أن أنظر بعيدًا لتجنب رؤية موته ، عندما انطلقت فجأة العديد من المسامير المعدنية ذات لون اسود من الأرض ، لقد اعتقدت أن صديق آرثر قد مات بالفعل ، لكنني أدركت أن درينيف لم يكن الشخص الذي اطلق هذه التعويذة ولا حتى احد أتباعه ، لقد كان إيلايجا نفسه.

 

 

اندفع الأساتذة الأربعة عبر الفتحة الموجودة في الحاجز عندما انطلق عمود من النار ربما يكون بسماكة إحدى الدعائم في المدخل الرئيسي للأكاديمية.

 

 

 

 

ثم استخدم تعويذة غير عادية اخرى ، عندما وضع راحة يده على سطح الحاجز وبدأ لهب أسود في الالتفاف حوله وهو يذيب الحاجز الشفاف كما لو كان قطعة جليدية ، لقد تسبب هذا المنظر في ارسال قشعريرة باردة الى عمودي الفقري

 

 

 

 

فجأة عادت الأصوات مثل وابل ساقط وامتلأت أذني بالصراخ.

 

 

عندما رأيت أن ذلك السحر الغامض دمر بسهولة شيئًا لم يستطيع حتى الأساتذة مجتمعين ان يقومو بخشده ، شعرت بالأمل ، ربما سيكون قادرًا على إنهاء هذا ، لكن إلى جانب شعوري بالأمل ، شعرت أيضًا بازدراء واضح لنفسي.

 

 

 

 

شعرت برغبة عارمة في التقيؤ لكنني بالكاد تمكنت من الصمود ، ومع ذلك ، كنت في حالة ذهول لدرجة أنني كدت أن أتعرض لضربة مباشرة في صدري من كرة لهب تم قذفها من رجل آخر يرتدي رداء طويلا ، بالكاد تمكنت من تفادي التعويذة وركلها بعيدًا أثناء الهبوط ، كما استخدمت هذه الفرصة لاستطلاع الموقف.

 

 

نظرت إلى الأسفل لأدرك أن يدي قد أمسكت بسيفي دون وعي ، لم أستطع إلا أن أسخر من نفسي ، ما فائدة هذا السيف إذا كان الخوف قد جعلني غير قادرة حتى على اتخاذ خطوة إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

بالعودة الى ما يحدث ، ركزت عيناي على إيلايجا ، فثد تمايل وهو يمشي ، لقد كان تعبيره منذهلا تقريبًا كما لو أنه لم يكن هو المسيطر على نفسه حقًا ، كما تم ثقب أي شخص حاول ايقافه على الفور بواسطة تلك المسامير السوداء ، لا يجب تكون السرعة التي يقوم بإلقاء التعاويذ ممكنة حتى ، اساسا لا يمكن حتى أن اسمي ذلك تعويذة ، ولكن بدت اكثر مثل آلية دفاع تلقائي.

كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.

 

الخروج حية من هذا سيمنحي فرصة أخرى لتكفير عن نفسي أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أكون شجاعة ومخلصة إذا كنت ميتة..

 

ظهرت صرخة متألمة جعلتنا جميعًا ندير رؤوسنا.

 

 

لم أسمع بشيء مثل هذا من قبل ناهيك عن رؤيته بأم عيني ، لقد كان سحرا غير طبيعي … شرير … إنه سحر شرير.

 

 

كان صوت كاثلين نفسه غير مسموع ، حيث كان صوتها مختلفًا عن طبقة كورتيس.

 

 

 

 

ما أربكني وما ارك كل الحاضرين ، كان تصرف درينيف تجاه إيلايجا.

 

 

 

 

 

 

 

كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.

 

 

 

 

 

 

كان صوت درينيف قاسيا وحادًا بشكل مختلف تماما عما كان عليه عندما عرف عن نفسه لأول مرة.

لم أتمكن إلا من سماع أجزاء مما قاله درينيف لايلايجا لأن هذا الاخير تجاهل بشكل واضح العقل المدبر لهذه الكارثة ، وشق طريقه نحو لوكاس.

 

 

 

 

 

 

اتسعت أعين كلايف الحادة وشفتاه تحركان لتنطق باسمي لكن الغريب أنني لم أستطع سماع صوت.

سمعته عدة مرات يردد كيف أنه لم يعرف انه …

 

 

اندفع الأساتذة الأربعة عبر الفتحة الموجودة في الحاجز عندما انطلق عمود من النار ربما يكون بسماكة إحدى الدعائم في المدخل الرئيسي للأكاديمية.

 

 

 

بدأ لوكاس في الحديث ، لكن صوته توقف فجأة بينما انتفخت عيناه ، الغطرسة على وجه لوكاس اختفت في مجرد ثانية عندما انهار على ركبتيه مع عرق يتساقط على وجهه.

اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.

“إنها جاهزة ايها اللورد”.

 

 

 

 

 

 

بعد محاولة درينيف غير المجدية لتهدئة إيلايجا ، بدأ بإصدار الأوامر نحو اتباعه وهو يأمرهم بعدم محاولة الرد على إيلايجا.

 

 

ما علي سوى مشاهدة إيلايجا وهو يحاول بلا خوف أن يتحدى ما يحدث ، على الرغم من عدم مساعدته في شيء إلا أن شخصيته القوية للغاية جعلتني احترمه واتمنى … أتمنى أن اظل على قيد الحياة بطريقة ما.

 

 

 

صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.

كان مشهدًا غريبًا عندما كان زميلنا يقتل حلفائه لكن القائد كان يأمرهم بعدم الرد.

 

 

“سوف أعود أولا ، أتوقع منك أن تتبعني من خلال البوابة بعد ذلك”.

 

 

 

 

كان الطلاب الآخرون مرتبكين من كل هذا ، ولم يكونوا متأكدين تمامًا مما يجب عليهم فعله ، كان البعض يتحدث عن شكوكه حول إذا كان إلى جانبنا ام لا ، وبدأو يشتبهون في أن ايلايجا كان بالفعل في تحالف مع درينيف ، كان هذا حتى سقط على الأرض فجاة ، وانتهت محاولته الأخيرة لقتل لوكاس بالفشل.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كنا في البداية منصدمين للغاية من غضب إيلايجا المفاجئ وعرضه لقوته الغامضة ، قام بعض الأساتذة باستعادة تفكيرهم بما يكفي لإدراك أن الكسر في الحاجز الذي انشأه إيلايجا قد أعطانا فرصة للرد على الاقل.

 

 

لم يكن يبدو مثل أي قريب من الرسومات التي ارتني ايها والدتي في الكتب لتخيفني عندما كنت طفلة.

 

 

 

 

هذه الفكرة قد خطرت ببالي بالفعل ، كنت أعلم أنه مع كل موت معظم وحوش المانا وانشغال درينيف جزئيًا بجسد إيلايجا ، كانت الآن فرصة مثالية للانتقام.

“أيها الحمقى”

 

 

 

 

 

كان علي أن أنقذ الطلاب بينما كانوا يقيدون لوكاس.

كنت أعرف ذلك ، لكن قدماي ظلت ملتصقتين على الأرض تحتي ، كنت أعرف هذا ، لكنني ما زلت خائفة …

ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.

 

 

 

 

 

 

“ايها الرفاق ، طريقنا واضح!”

 

 

 

 

 

 

 

كان هنالك أستاذ غامض يقود مجموعة صغيرة من الأساتذة نحو الفتحة الموجودة في الحاجز ، لقد ابتعد الطلاب عن الطريق بشكل شارد الذهن. كان الكثيرين محبطين للغاية خاصة مع صورة رأس دورادريا المنسدل وجسد ثيودور الذي لا حياة له ، لم تكن لديهم الشجاعة في الانضمام والانتقام ، إلا أن بعض الطلاب ما زالوا قد تشجعوا وحاولوا الانضمام إليهم.

كانت البروفيسورة غلوري هي الشخص الذي أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا.

 

 

 

 

 

 

كان كلايف واحداً منهم ، لقد رأيته وهو يركض تجاه الأساتذة ويداه تمسكان القوس مع سهم بالفعل ، لكن الأستاذ في الخلف منعه من الذهاب معهم.

[ منظور كلير بليدهارت ]

 

 

 

 

 

 

“أيها الحمقى”

 

 

 

 

“ايها الرفاق ، طريقنا واضح!”

 

كم كنت جاهلة.

همست تحت أنفاسي ، لا يزال الوضع ميؤوس ، هل اعتقد الأساتذة أنهم يستطيعون الآن بطريقة ما التغلب على درينيف؟ ، يجب أن يعرفوا أفضل منا أن هذا كان مستحيلا ، هل كان إحساسهم بالواجب هو الذي يدفعهم إلى وفاتهم بهذه الطريقة؟ أم أن كبريائهم منعهم من أن يكونوا عقلانيين؟.

كان كلايف واحداً منهم ، لقد رأيته وهو يركض تجاه الأساتذة ويداه تمسكان القوس مع سهم بالفعل ، لكن الأستاذ في الخلف منعه من الذهاب معهم.

 

 

 

 

 

قمت بتمزيق الخوف الذي قام بتجميدي في مكاني وتقدمت خطوة إلى الأمام.

هل الشجاعة تعني ان اموت بشكل احمق؟ هل هذا ما يعنيه قانون عائلة بلادهيرت ، هل هذا ما اراده مني؟

 

 

 

 

 

 

 

لا بد أن كاثلين سمعتني ، كانت عيناها الحمراوتان ما تزالان ترتعشان كانت تنظر إلي ، كما لو انني احمل إجابة ما.

 

 

 

 

 

 

كان الأتباع الذين يمنعوننا من الهروب قد دخلوا بالفعل من خلال الحاجز لمساعدة لوكاس ، لذلك تمكنت من ايجاد كلايف يقوم بمساعدة بعض الأساتذة في قيادة الطلاب لمكان بعيد عن المنطقة.

لكنني لم أفعل ، كنت أعرف حدودي بالفعل ، ولم أكن أعرف سوى جزء بسيط مما يمكن لأعدائي أن يفعلوه ، كان هذا كافيا بالفعل لسلب اي شجاعة لدي لسحب سيفي.

 

 

 

 

 

 

 

مثل تلك القصة التي كانت والدتي تقرأها لي دائمًا قبل أن انام ، ركض الأساتذة نحو الكسر في الحاجز مثل الأبطال في مهمة لإنقاذ الأميرة من الساحر الشرير..

 

 

 

 

إلى يميني كان الأساتذة الثلاثة الباقون ، على بعد حوالي 12 مترًا من لوكاس ، يقومون بدعم الأساتذة الثلاثة المتبقين ، من بينهم ، البروفيسور غلوري التي اصيبت بجروح بالغة ، لقد ضغطت يدها اليمنى على مكان كليتها اليمنى بيدها ، بينما حملت السيف بيدها الاخرى التي كانت بالكاد قادرة على التحمل.

 

 

كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.

 

 

“أيها الحمقى”

 

 

 

 

النظرة التي أعطتها لي ارسلت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ، لقد كانت نظرة لم أرها في الواقع من قبل لكن غرائزي كانت تعرفها ، إنها نظرة شخص يقبل موته.

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت كلمات عائلة بليدهارت وحفرت في ذهني.

 

 

 

 

 

 

 

التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.

 

 

 

 

 

 

اللعنة!.

كان الطلاب الآخرون مرتبكين من كل هذا ، ولم يكونوا متأكدين تمامًا مما يجب عليهم فعله ، كان البعض يتحدث عن شكوكه حول إذا كان إلى جانبنا ام لا ، وبدأو يشتبهون في أن ايلايجا كان بالفعل في تحالف مع درينيف ، كان هذا حتى سقط على الأرض فجاة ، وانتهت محاولته الأخيرة لقتل لوكاس بالفشل.

 

 

 

لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.

 

 

اضاف التفكير في هذا العديد من المشاعر إلي ، وخاصة الإحباط بسبب افتقاري إلى التصميم و الوفاء الذي يجب أن يظهره شخص من بليدهارت ، ايضا العار لعدم إمتلاك شجاعة القتال معهم ، والجهل لاعتقادي بشكل احمق أن لدي ما يلزم لأكون قائدة للجنة التأديبية …و الحماقة لاعتقادي انني استحق ان اكون ضمن عائلة بليدهارت.

 

 

 

 

 

 

 

قمت بهز رأسي على أمل طرد أفكاري المظلمة.

 

 

 

 

 

 

كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.

الخروج حية من هذا سيمنحي فرصة أخرى لتكفير عن نفسي أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أكون شجاعة ومخلصة إذا كنت ميتة..

عندما رأيت مسمارًا صخريا يخترق بطني.

 

 

 

 

 

 

حولت انتباهي مرة أخرى إلى درينيف ، الذي كان راكعا بجانب إيلايجا.

 

 

 

 

 

 

 

بدا الأمر وكأنه كان يبحث عن علامة ما ، ويتأكد من أن إيلايجا لا يزال على قيد الحياة ، ثم بعناية وبحنان مثل خادم يقوم بخدمة ملكه ، قام بتجاهل كل الاساتذة وكل ما يحدث..

 

 

ومع ذلك ، كان لوكاس يلقي بستة تعاويذ بشكل بالغ السهولة ، لقد كان محاطًا بدائرة من اللهب تحميه من أي هجوم ، كما كانت أربع تعاويذ هجومية قد أطاحت بالفعل باحد الاساتذة ، في الجانب الاخر كان الفارس المشتعل بطول مترين يقاتل على قدم المساواة مع البروفيسور غلوري ، مما منعها من حماية زملائها في الفريق ، لقد كان من الصعب مشاهدة لوكاس وهو يقمع بسهولة الجهود المشتركة لأربعة أساتذة.

 

 

 

كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.

أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.

 

 

 

 

 

 

 

” لوكي ، تغيير في الخطط ، سوف تعتني بالأشخاص الذين يقتربون ، تخلص منهم ”

 

 

 

 

 

 

 

لقد ألقى نظرة خاطفة على من تم أسرهم ، وتوقفت عيناه على رئيسة مجلس الطلبة لدينا “قمامة.”

 

 

 

 

 

 

 

“سوف أعود أولا ، أتوقع منك أن تتبعني من خلال البوابة بعد ذلك”.

 

 

لا بد أن كاثلين سمعتني ، كانت عيناها الحمراوتان ما تزالان ترتعشان كانت تنظر إلي ، كما لو انني احمل إجابة ما.

 

ايقظني صوت كورتيس من ذهولي ، كما نظرت عيناه الصافيتان اللتان كانتا ترتجفان من الغضب إلي.

 

 

تحدث درينيف مع اختفاء التعبير الغريب من على وجهه.

 

 

لقد كان نفس الصبي ذو الشعر البني الفاتح والزي الرسمي المألوف ، في كل خطوة يخطوها كان يتحرك بثقة وضغط لم اره في حياتي من قبل.

 

 

 

 

“لماذا سنحظر هذا معنا؟”

 

 

 

 

كم كنت جاهلة.

 

 

بدأ لوكاس في الحديث ، لكن صوته توقف فجأة بينما انتفخت عيناه ، الغطرسة على وجه لوكاس اختفت في مجرد ثانية عندما انهار على ركبتيه مع عرق يتساقط على وجهه.

بعد أن أسقطت سيفي ، نظرت إلى الأسفل ولمست المكان … دم.

 

شكل لا شك فيه ، ينتمي إلى وحش مجنح.

 

فجأة عادت الأصوات مثل وابل ساقط وامتلأت أذني بالصراخ.

 

تذكرت كيف نظرت إلي قبل عبور الحاجز ، لقد أخبرتني عيناها أنها تعرف عن موتها ، لكنها لم تكن نظرة استسلام بل نظرة إصرار ، لقد كانت خائفة بالتأكيد لكنها كانت تفعل ما في وسعها على أمل منح الطلاب الآخرين هنا فرصة للعيش.

“أنت مجرد أداة .. ستفعل ما اقول لك ان تفعله بدون أن تطرح أي أسئلة … إذا واصلت إظهار هذا النوع من العصيان مرة أخرى ، فستكون هناك عواقب “.

 

 

 

 

أردت أن اقوم بادارة جسدي لأرى ما حدث ، لكنني أدركت أن قدماي كانت تتدلى في الهواء.

 

 

كان صوت درينيف قاسيا وحادًا بشكل مختلف تماما عما كان عليه عندما عرف عن نفسه لأول مرة.

 

 

 

 

 

 

 

كافح تعبير لوكاس ليظل قويا عندما كان يخدش مكان نواته حتى ركله درينيف ، وقذف به على جانبه.

 

 

 

 

 

 

التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.

” فلتقلها!” صرخ.

 

 

 

 

“أنت مجرد أداة .. ستفعل ما اقول لك ان تفعله بدون أن تطرح أي أسئلة … إذا واصلت إظهار هذا النوع من العصيان مرة أخرى ، فستكون هناك عواقب “.

 

 

حتى من هنا ، كان بإمكاني أن أرى فك لوكاس ينفتح بغضب لكنه كان يتشنج وتحدث من خلال أسنانه المضغوطة “أنا … أنا … … مجرد … أداة.”

 

 

كان لوكاس لا يزال يتعافى ، كما كان وجهه لا يزال يعاني من الألم وهو ينظر إلى الأساتذة الأربعة.

 

 

 

 

“إنها جاهزة ايها اللورد”.

بعد أن أسقطت سيفي ، نظرت إلى الأسفل ولمست المكان … دم.

 

 

 

 

 

 

أعلن أحد السحرة المقنعين بالقرب من السندان.

 

 

 

 

لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.

 

 

“همف.”

 

 

 

 

 

 

 

تحرك درينيف تاركًا لوكاس يتأرجح محاولًا جعل جسده ينهض.

 

 

 

 

 

 

هل الشجاعة تعني ان اموت بشكل احمق؟ هل هذا ما يعنيه قانون عائلة بلادهيرت ، هل هذا ما اراده مني؟

لقد شاهدنا جميعًا ما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

حتى الأساتذة اللذين إمتلكوا شجاعة تكفي لجعلهم يهاجمون ساحرا قوي لدرجة أنه لعب مع أحد أعضاء اللجنة التأديبية كما لو كان مجرد كرة قد أصيبوا بالدهشة عندما رأو ان درينيف جعل ساحرا ينهار على ركبتيه بامر واحد.

 

 

علي فقط مشاهدة ثيودور بتعرض للضرب والحرق ويصبح في حالة لا يمكن التعرف عليها.

 

لقد شاهدنا جميعًا ما حدث.

 

ما أربكني وما ارك كل الحاضرين ، كان تصرف درينيف تجاه إيلايجا.

كانت البروفيسورة غلوري هي الشخص الذي أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا.

 

 

 

 

 

 

 

أشارت إلى درينيف الذي كان يتجه نحو السندان الذي أصبح يتوهج الآن وصرخت ، “لا يمكننا تركه يغادر!”

 

 

 

 

 

 

 

اندفع الأساتذة الأربعة عبر الفتحة الموجودة في الحاجز عندما انطلق عمود من النار ربما يكون بسماكة إحدى الدعائم في المدخل الرئيسي للأكاديمية.

 

 

 

 

 

 

 

كان لوكاس لا يزال يتعافى ، كما كان وجهه لا يزال يعاني من الألم وهو ينظر إلى الأساتذة الأربعة.

 

 

 

 

 

 

 

لقد اختفى التعبير اليائس على وجهه الآن ، وهو يسير بثقة نحو الأساتذة ، مستحضرًا عمودًا آخر من اللهب باستخدام يده الأخرى.

 

 

 

 

بالعودة الى ما يحدث ، ركزت عيناي على إيلايجا ، فثد تمايل وهو يمشي ، لقد كان تعبيره منذهلا تقريبًا كما لو أنه لم يكن هو المسيطر على نفسه حقًا ، كما تم ثقب أي شخص حاول ايقافه على الفور بواسطة تلك المسامير السوداء ، لا يجب تكون السرعة التي يقوم بإلقاء التعاويذ ممكنة حتى ، اساسا لا يمكن حتى أن اسمي ذلك تعويذة ، ولكن بدت اكثر مثل آلية دفاع تلقائي.

 

 

بحلول هذا الوقت ، كان الوقت قد فات بالفعل ، رحل درينيف ومجموعة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، وأخذوا إيلايجا معهم تاركين وراءهم شيئًا متوهجًا على شكل سندان.

 

 

 

 

 

 

 

”لوكاس! كيف يجرؤ طالب في هذه الأكاديمية على التورط في مثل هذه الأعمال؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت البروفيسورة فلوري وهي تحقن المانا في كلا سيفيها ، كما حمل بقية الأساتذة أسلحتهم ، وكان الأستاذ الغامض يتمتم بتعويذة بالفعل.

“أنت على حق.”

 

 

 

لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.

 

 

ظهرت ابتسامة جنونية على وجهه عندما بدأ في الصراخ وكأنه حيوان مسعور أكثر من كونه رجل.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف أجرؤ؟ هل تعتقدون أنكم قريبون من المستوى الذي أنا عليه الآن؟ كيف تتجرؤون على التحدث معي كما لو كنت مساوين لي! انتم مجرد حشرات يجب سحقها! ”

تحركت المشاهد بشكل أبطأ عندما رأيت كاثلين تقفز من جراودر وتندفع نحوي ، وكلا يديها تغطي فمها في حالة صدمة.

 

 

 

 

 

هذه الفكرة قد خطرت ببالي بالفعل ، كنت أعلم أنه مع كل موت معظم وحوش المانا وانشغال درينيف جزئيًا بجسد إيلايجا ، كانت الآن فرصة مثالية للانتقام.

أثناء حديثه بدأت المانا من حوله في الدوران بشكل أسرع وظهرت الأوردة على ذراعي لوكاس الرمادية النحيفة.

 

 

 

 

 

 

 

هكذا بدأ القتال.

 

 

 

 

 

 

 

لقد تلاشى بصيص الأمل الذي كان لدي الآن بعد أن اختفى درينيف ، بينما كنت أشاهد الاساتذة يقاتلون ، كانت التعاويذ التي استخدمها لوكاس غير مميزة ، لكن كمية المانا التي أظهرها والسيطرة التي كان يتمتع بها كانت شيء مرعب حقًا.

 

 

 

 

ظهرت كلمات عائلة بليدهارت وحفرت في ذهني.

 

 

إن الآثار البسيطة والواضحة للإلقاء المتعدد تسمح فقط لكل تعويذة يتم استخدامها بالتوافق مع التعويذة أخرى ، ولكن التحكم فيها و القوة الذي يجب ان تستعملها كانت بالضعف تقريبا.

 

 

 

 

“جاه!”

 

 

حتى إلقاء تعويذتين في وقت واحد كان يتطلب أساسًا ان تقوم بتقسيم وعيك بشكل أساسي للتحكم بالمانا والتلاعب بها بشكل مختلف مثل البروفيسورة غلوري رغم انها ركزت أكثر على مهاراتها في فن المبارزة.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان لوكاس يلقي بستة تعاويذ بشكل بالغ السهولة ، لقد كان محاطًا بدائرة من اللهب تحميه من أي هجوم ، كما كانت أربع تعاويذ هجومية قد أطاحت بالفعل باحد الاساتذة ، في الجانب الاخر كان الفارس المشتعل بطول مترين يقاتل على قدم المساواة مع البروفيسور غلوري ، مما منعها من حماية زملائها في الفريق ، لقد كان من الصعب مشاهدة لوكاس وهو يقمع بسهولة الجهود المشتركة لأربعة أساتذة.

 

 

 

 

أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.

 

 

“لماذا نقف هنا ، نحن بحاجة لمساعدتهم!”

 

 

 

 

 

 

عندما رأيت مسمارًا صخريا يخترق بطني.

ايقظني صوت كورتيس من ذهولي ، كما نظرت عيناه الصافيتان اللتان كانتا ترتجفان من الغضب إلي.

 

 

 

 

 

 

كان هنالك زئير دموي يخترق السماء.

لقد كان محقا ، انه واجبي.

 

 

 

 

 

 

 

انا رئيسة اللجنة التأديبية.

 

 

 

 

 

 

 

حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.

كانت معظم الكتب التي قرأتها عندما كنت طفلة تصف ان حراشف التنانين تبدو مثل الجواهر الثمينة ، لكن حراشف هذا التنين كان ذات لون أسود قاتم ، كان لون هذه الحراشف يجعل الليل رماديا بالمقارنة بين سوادهم

 

 

 

 

 

 

كان لوكاس مشغولاً بالأساتذة ولم يبق في الخلف سوى عدد قليل من أتباعه ، كان هذا واجبي ومع ذلك لماذا لا أستطيع التحرك؟ هل كان جسدي متجمدا من الخوف؟

 

 

عندما اختفت حواسي كان شعوري الوحيد عبارة عن راحة… راحة لانني لن أضطر لمشاهدة ما سيفعله لأولئك الذين يقفون في طريقه.

 

 

 

 

“جاه!”

 

 

ايقظني صوت كورتيس من ذهولي ، كما نظرت عيناه الصافيتان اللتان كانتا ترتجفان من الغضب إلي.

 

 

 

أردت أن اقوم بادارة جسدي لأرى ما حدث ، لكنني أدركت أن قدماي كانت تتدلى في الهواء.

ظهرت صرخة متألمة جعلتنا جميعًا ندير رؤوسنا.

 

 

 

 

“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.

 

 

كانت لبروفيسورة غلوري.

 

 

عند النظر إلى الأسفل ، كان بإمكاني أن أرى المسمار العملاق الذي رفعني عن الأرض.

 

لقد كان محقا ، انه واجبي.

 

 

لقد سقطت على الأرض وهي تمسك جانبها مع بركة من الدماء تشكلت اسفلها.

 

 

 

 

 

 

حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.

تذكرت كيف نظرت إلي قبل عبور الحاجز ، لقد أخبرتني عيناها أنها تعرف عن موتها ، لكنها لم تكن نظرة استسلام بل نظرة إصرار ، لقد كانت خائفة بالتأكيد لكنها كانت تفعل ما في وسعها على أمل منح الطلاب الآخرين هنا فرصة للعيش.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت على حق.”

 

 

 

 

 

 

 

قمت بتمزيق الخوف الذي قام بتجميدي في مكاني وتقدمت خطوة إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

نظرت الى أعين كورتيس عندما اخرجت سيفي ، وأعطاني إيماءة حازمة ، وعكست عيناه نفس التصميم الذي اعطتني إياه البروفيسورة غلوري.

 

 

صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.

 

 

 

 

 

 

ثم استخدم تعويذة غير عادية اخرى ، عندما وضع راحة يده على سطح الحاجز وبدأ لهب أسود في الالتفاف حوله وهو يذيب الحاجز الشفاف كما لو كان قطعة جليدية ، لقد تسبب هذا المنظر في ارسال قشعريرة باردة الى عمودي الفقري

كان الأتباع الذين يمنعوننا من الهروب قد دخلوا بالفعل من خلال الحاجز لمساعدة لوكاس ، لذلك تمكنت من ايجاد كلايف يقوم بمساعدة بعض الأساتذة في قيادة الطلاب لمكان بعيد عن المنطقة.

 

 

 

 

 

 

حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.

وقفنا أنا وكورتيس ، مع صديق احد الاساتذة في الطليعة مع كاثلين وكلايف اللذان يركبان جراودر.

 

 

أعلن أحد السحرة المقنعين بالقرب من السندان.

 

 

 

 

“ل- لا!”

 

 

 

 

 

 

 

بالكاد تمكنت من سماع البروفيسورة غلوري تصرخ ، وعيناها تتسعان في خوف ، عندما هاجمنا الاتباع اللذين تم تغطيتهم بالكامل بطريقة ما تحت ارديتهم حتى وجوههم كانت مخفية بظلال غير طبيعية ، لقد قمت بصد للتو رمحا ارضيا يتجه نحوي عندما قفز شخص آخر من ورائي وأوقعني أرضًا.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تدحرجت ، دفعت سيفي الى الرجل المغطى حيث يجب أن تكون حلقه ، لقد شعرت به أيضًا … إحساس نصلي على بشرته التي تمزقت. ومع ذلك فإن الرجل الملثم لم يتوقف أو يجفل حتى ، لقد مد يداه الرمادية إلي كما احاطهم بالمانا.

اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ضرب وحش كورتيس الرجل ذو الرداء من الجانب وقذفه بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.

 

 

فكرت في والدي.

 

إن الآثار البسيطة والواضحة للإلقاء المتعدد تسمح فقط لكل تعويذة يتم استخدامها بالتوافق مع التعويذة أخرى ، ولكن التحكم فيها و القوة الذي يجب ان تستعملها كانت بالضعف تقريبا.

 

 

كان الأستاذ الغامض حيث تم تعليقه من رقبته من قبل حارس اللهب الذي استدعاه لوكاس ، لقد كانت رقبته تحترق كما ملأت رائحة الجلد المحترق الهواء وصولا إلى هنا.

 

 

 

 

لقد كان نفس الصبي ذو الشعر البني الفاتح والزي الرسمي المألوف ، في كل خطوة يخطوها كان يتحرك بثقة وضغط لم اره في حياتي من قبل.

 

 

بينما كان الأستاذ الغامض يكافح من أجل تحرير نفسه ، تحولت صرخاته في النهاية إلى شهقات طويلة بينما كان يركل ويضرب بقوة يائسة على الفارس الناري الذي استدعاه لوكاس.

 

 

 

 

قمت بهز رأسي على أمل طرد أفكاري المظلمة.

 

“أنت على حق.”

لن أنسى أبدًا النظرة على وجهه بينما كان جسده يتشنج ، لقد بدأت عيناي بذرف الدموع حيث اشتعلت النيران في جسد البروفيسور ، وحرقت ملابسه وجلده أثناء طهيه حياً ليراه الجميع.

 

 

 

 

سمعته عدة مرات يردد كيف أنه لم يعرف انه …

 

 

اضطررت لدفع رغبتي في الهروب بعيدا ، هل كان خياري خاطئا؟ كنت أعرف ذلك الأستاذ ، ما زلت أتذكر الوقت الذي أراني فيه لوحة لصورة التقطها مع ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات ، لقد أخبرته أنها كانت مضيعة للمال لأن الحصول على صورة سيكون أرخص بكثير ، لكنه ابتسم بغباء ، وهو يحتضن اللوحة كما لو كانت طفله حقًا.

 

 

إنه دمي.

 

 

 

 

إلى يميني كان الأساتذة الثلاثة الباقون ، على بعد حوالي 12 مترًا من لوكاس ، يقومون بدعم الأساتذة الثلاثة المتبقين ، من بينهم ، البروفيسور غلوري التي اصيبت بجروح بالغة ، لقد ضغطت يدها اليمنى على مكان كليتها اليمنى بيدها ، بينما حملت السيف بيدها الاخرى التي كانت بالكاد قادرة على التحمل.

 

 

 

” فلتقلها!” صرخ.

 

بعد أن أسقطت سيفي ، نظرت إلى الأسفل ولمست المكان … دم.

ماذا سيحدث لعائلته الآن؟

 

 

علي فقط مشاهدة ثيودور بتعرض للضرب والحرق ويصبح في حالة لا يمكن التعرف عليها.

 

 

 

 

شعرت برغبة عارمة في التقيؤ لكنني بالكاد تمكنت من الصمود ، ومع ذلك ، كنت في حالة ذهول لدرجة أنني كدت أن أتعرض لضربة مباشرة في صدري من كرة لهب تم قذفها من رجل آخر يرتدي رداء طويلا ، بالكاد تمكنت من تفادي التعويذة وركلها بعيدًا أثناء الهبوط ، كما استخدمت هذه الفرصة لاستطلاع الموقف.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الفوضى حيث بدأ الأساتذة يقاتلوا ضد لوكاس ، رأيتهم وهم يبذلون قصارى جهدهم لإبعاد الطلاب المتبقين عن هذه المنطقة ، من حولي ، رأيت كورتيس مع كاثلين يركبان على ظهر جراودر.

 

 

كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.

 

 

 

حتى مع تركيز عيناي على المشهد ، واجهت صعوبة في رؤية ما كان يحدث بالضبط ، ناهيك عن تصديق أنه حقيقي.

فوق برج الجرس ، رأيت كلايف ، الذي كان قد التقط تيسيا من الأرض ، كما قتل أحد وحوش المانا المصابة.

ظهرت هذه الافكار في ذهني ، مما جعلني أشعر بألم في قلبي بينما وقفت بلا حول ولا قوة ، أشاهد … أشاهد فقط ببساطة.

 

 

 

لقد كان تنينا.

 

 

كان الطلاب القلائل الآخرون الذين احظرتهم معي من صف البروفيسور غلوري يبذلون قصارى جهدهم ضد السحرة الخمسة الباقين.

 

 

 

 

 

 

 

إلى يميني كان الأساتذة الثلاثة الباقون ، على بعد حوالي 12 مترًا من لوكاس ، يقومون بدعم الأساتذة الثلاثة المتبقين ، من بينهم ، البروفيسور غلوري التي اصيبت بجروح بالغة ، لقد ضغطت يدها اليمنى على مكان كليتها اليمنى بيدها ، بينما حملت السيف بيدها الاخرى التي كانت بالكاد قادرة على التحمل.

كان الأستاذ الغامض حيث تم تعليقه من رقبته من قبل حارس اللهب الذي استدعاه لوكاس ، لقد كانت رقبته تحترق كما ملأت رائحة الجلد المحترق الهواء وصولا إلى هنا.

 

 

 

 

 

كان لوكاس مشغولاً بالأساتذة ولم يبق في الخلف سوى عدد قليل من أتباعه ، كان هذا واجبي ومع ذلك لماذا لا أستطيع التحرك؟ هل كان جسدي متجمدا من الخوف؟

ركضت نحو المكان الذي كان فيه كلايف ، كنت أعرف ما كانت البروفيسور غلوري تريد مني أن أفعله.

التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.

 

 

 

 

 

عندما رأيت أن ذلك السحر الغامض دمر بسهولة شيئًا لم يستطيع حتى الأساتذة مجتمعين ان يقومو بخشده ، شعرت بالأمل ، ربما سيكون قادرًا على إنهاء هذا ، لكن إلى جانب شعوري بالأمل ، شعرت أيضًا بازدراء واضح لنفسي.

كان علي أن أنقذ الطلاب بينما كانوا يقيدون لوكاس.

 

 

 

 

حتى من هنا ، كان بإمكاني أن أرى فك لوكاس ينفتح بغضب لكنه كان يتشنج وتحدث من خلال أسنانه المضغوطة “أنا … أنا … … مجرد … أداة.”

 

كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.

جمعت المانا في نصلي وركضت بسرعة كما بدات بترنيم تعويذة.

 

 

 

 

 

 

 

[ رمح الحرق ]

ماذا سيحدث لعائلته الآن؟

 

لقد ساعدت كلايف على العودة إلى الخلف عندما دفعتني قوة ما بعيدا عن الأرض.

 

ما أربكني وما ارك كل الحاضرين ، كان تصرف درينيف تجاه إيلايجا.

 

 

لقد ساعدت كلايف على العودة إلى الخلف عندما دفعتني قوة ما بعيدا عن الأرض.

كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.

 

 

 

“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.

 

 

اتسعت أعين كلايف الحادة وشفتاه تحركان لتنطق باسمي لكن الغريب أنني لم أستطع سماع صوت.

مثل تلك القصة التي كانت والدتي تقرأها لي دائمًا قبل أن انام ، ركض الأساتذة نحو الكسر في الحاجز مثل الأبطال في مهمة لإنقاذ الأميرة من الساحر الشرير..

 

وحش الذي كان كل مغامر و كل شخص يتمنون ان يلقوا نظرة عليه ذات يوم.

 

 

 

لم أعتبره أبدًا أكثر من مجرد صديق سخيف لآرثر ، لقد أعطاني انطباعًا بانه هادئ ، متقلب في بعض الأحيان ، لكنه لم يكن كذلك في هذه اللحظة ، بعد أن قام بشتم لوكاس بصوت عال ، تحول سلوكه إلى شخص لا يمكن التعرف عليه.

لم يكن هو فقط ، لم أستطع سماع أي أصوات.

 

 

 

 

 

 

حولت انتباهي مرة أخرى إلى درينيف ، الذي كان راكعا بجانب إيلايجا.

عندما رأيت مسمارًا صخريا يخترق بطني.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن أسقطت سيفي ، نظرت إلى الأسفل ولمست المكان … دم.

ظهرت ابتسامة جنونية على وجهه عندما بدأ في الصراخ وكأنه حيوان مسعور أكثر من كونه رجل.

 

 

 

 

 

 

إنه دمي.

 

 

كان هنالك نية قتل لا يمكن السيطرة عليها تنبعث منه لدرجة أنني لم اشعر الا بالخوف على من وجهت إليه هذه النية ، لقد بدا أن الهواء نفسه يتجنب جسده بينما كانت الأرض تنهار تحت قوته.

 

 

 

كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.

فجأة عادت الأصوات مثل وابل ساقط وامتلأت أذني بالصراخ.

 

 

 

 

 

 

أشارت إلى درينيف الذي كان يتجه نحو السندان الذي أصبح يتوهج الآن وصرخت ، “لا يمكننا تركه يغادر!”

نظرت بعيناي ذهابا وإيابا بين يدي و المسمار الذي اخترق معدتي.

 

 

بحلول هذا الوقت ، كان الوقت قد فات بالفعل ، رحل درينيف ومجموعة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، وأخذوا إيلايجا معهم تاركين وراءهم شيئًا متوهجًا على شكل سندان.

 

 

 

 

أردت أن اقوم بادارة جسدي لأرى ما حدث ، لكنني أدركت أن قدماي كانت تتدلى في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

عند النظر إلى الأسفل ، كان بإمكاني أن أرى المسمار العملاق الذي رفعني عن الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

رأيت كورتيس يدفع كلايف المذهول جانبًا وهو يشق طريقه نحوي.

 

 

 

 

“أيها الحمقى”

 

 

“كلير!”

 

 

” فلتقلها!” صرخ.

 

 

 

 

صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.

 

 

 

 

ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.

 

 

تحركت المشاهد بشكل أبطأ عندما رأيت كاثلين تقفز من جراودر وتندفع نحوي ، وكلا يديها تغطي فمها في حالة صدمة.

” لوكي ، تغيير في الخطط ، سوف تعتني بالأشخاص الذين يقتربون ، تخلص منهم ”

 

نظرت الى أعين كورتيس عندما اخرجت سيفي ، وأعطاني إيماءة حازمة ، وعكست عيناه نفس التصميم الذي اعطتني إياه البروفيسورة غلوري.

 

 

 

“إنها جاهزة ايها اللورد”.

كان صوت كاثلين نفسه غير مسموع ، حيث كان صوتها مختلفًا عن طبقة كورتيس.

قمت بتمزيق الخوف الذي قام بتجميدي في مكاني وتقدمت خطوة إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

حاولت أن أقول شيئًا ، لكن كل ما استطعت إدارته كان قرقرة رطبة.

 

 

 

 

 

 

 

فكرت في والدي.

 

 

 

 

 

 

 

مع نظرته الحازمة ، لقد تجعدت عيناه قليلاً مع تقدم العمر ، لقد كان هو الشخص الذي أخبرني بالأهمية التي يمثلها اسم بليدهارت ، هل سيكون فخوراً لو رآني الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن شعرت أن كل شيء يتلاشى ، سمعته….

 

 

نظرت إلى الأسفل لأدرك أن يدي قد أمسكت بسيفي دون وعي ، لم أستطع إلا أن أسخر من نفسي ، ما فائدة هذا السيف إذا كان الخوف قد جعلني غير قادرة حتى على اتخاذ خطوة إلى الأمام.

 

كان لوكاس لا يزال يتعافى ، كما كان وجهه لا يزال يعاني من الألم وهو ينظر إلى الأساتذة الأربعة.

 

كان هنالك زئير دموي يخترق السماء.

كان هنالك زئير دموي يخترق السماء.

 

 

 

 

 

 

 

مثل صوت رعدي وعميق هز الأرض والمسمار الذي كنت معلقة معه ، حتى وأنا على أوشك على الموت ، شعرت بالخوف بطريقة ما.

 

 

 

 

اضطررت لدفع رغبتي في الهروب بعيدا ، هل كان خياري خاطئا؟ كنت أعرف ذلك الأستاذ ، ما زلت أتذكر الوقت الذي أراني فيه لوحة لصورة التقطها مع ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات ، لقد أخبرته أنها كانت مضيعة للمال لأن الحصول على صورة سيكون أرخص بكثير ، لكنه ابتسم بغباء ، وهو يحتضن اللوحة كما لو كانت طفله حقًا.

 

مع نظرته الحازمة ، لقد تجعدت عيناه قليلاً مع تقدم العمر ، لقد كان هو الشخص الذي أخبرني بالأهمية التي يمثلها اسم بليدهارت ، هل سيكون فخوراً لو رآني الآن؟

لم يكن مثل الخوف الذي منعني من التحرك كما في السابق ، ولكنه خوف جعلني ارغب في الركوع بشكل غريزي.

 

 

 

 

 

 

 

في حالة الاقتراب من الموت هذه ، فكرت للحظة أنني قد تخيلت هذا الصوت بطريقة ما ، لكن بعد ذلك ، من زاوية عيني رأيته.

 

 

 

 

 

 

“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.

شكل لا شك فيه ، ينتمي إلى وحش مجنح.

بقدر ما كان طائشًا ومجنونًا تمامًا ، إلا ان ذلك الصديق المبتذل فعل ما لم أستطع فعله.

 

 

 

كانت لبروفيسورة غلوري.

 

 

وحش الذي كان كل مغامر و كل شخص يتمنون ان يلقوا نظرة عليه ذات يوم.

بمجرد أن شعرت أن كل شيء يتلاشى ، سمعته….

 

 

 

 

 

لا ، هذا التنين قد جعل تلك الصور تبدو لطيفة بالمقارنة.

لقد كان تنينا.

 

 

ظهرت هذه الافكار في ذهني ، مما جعلني أشعر بألم في قلبي بينما وقفت بلا حول ولا قوة ، أشاهد … أشاهد فقط ببساطة.

 

كان هنالك أستاذ غامض يقود مجموعة صغيرة من الأساتذة نحو الفتحة الموجودة في الحاجز ، لقد ابتعد الطلاب عن الطريق بشكل شارد الذهن. كان الكثيرين محبطين للغاية خاصة مع صورة رأس دورادريا المنسدل وجسد ثيودور الذي لا حياة له ، لم تكن لديهم الشجاعة في الانضمام والانتقام ، إلا أن بعض الطلاب ما زالوا قد تشجعوا وحاولوا الانضمام إليهم.

 

بدا الأمر وكأنه كان يبحث عن علامة ما ، ويتأكد من أن إيلايجا لا يزال على قيد الحياة ، ثم بعناية وبحنان مثل خادم يقوم بخدمة ملكه ، قام بتجاهل كل الاساتذة وكل ما يحدث..

لم يكن يبدو مثل أي قريب من الرسومات التي ارتني ايها والدتي في الكتب لتخيفني عندما كنت طفلة.

 

 

 

 

 

 

 

لا ، هذا التنين قد جعل تلك الصور تبدو لطيفة بالمقارنة.

 

 

 

 

 

 

 

مع قرنان بارزان من جوانب رأسه الحاد ، وتلك الاعين ذات القزحية العمودية التي يمكن أن تجمد حتى اكثر مغامر مخضرم ، لقد كان ذلك مظهرًا خالصا للسيادة والشراسة.

 

 

 

 

إن الآثار البسيطة والواضحة للإلقاء المتعدد تسمح فقط لكل تعويذة يتم استخدامها بالتوافق مع التعويذة أخرى ، ولكن التحكم فيها و القوة الذي يجب ان تستعملها كانت بالضعف تقريبا.

 

 

كانت معظم الكتب التي قرأتها عندما كنت طفلة تصف ان حراشف التنانين تبدو مثل الجواهر الثمينة ، لكن حراشف هذا التنين كان ذات لون أسود قاتم ، كان لون هذه الحراشف يجعل الليل رماديا بالمقارنة بين سوادهم

 

 

 

 

كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.

 

 

ولكن بقدر ما كان هذا التنين مع حجمه الذي يشبه قلعة صغيرة مثيرا للاعجاب ، كان اكثر شيء اشعرني بالرعب هو الصبي الذي يمشي اسفله.

شعرت برغبة عارمة في التقيؤ لكنني بالكاد تمكنت من الصمود ، ومع ذلك ، كنت في حالة ذهول لدرجة أنني كدت أن أتعرض لضربة مباشرة في صدري من كرة لهب تم قذفها من رجل آخر يرتدي رداء طويلا ، بالكاد تمكنت من تفادي التعويذة وركلها بعيدًا أثناء الهبوط ، كما استخدمت هذه الفرصة لاستطلاع الموقف.

 

ركضت نحو المكان الذي كان فيه كلايف ، كنت أعرف ما كانت البروفيسور غلوري تريد مني أن أفعله.

 

 

 

 

لقد كان نفس الصبي ذو الشعر البني الفاتح والزي الرسمي المألوف ، في كل خطوة يخطوها كان يتحرك بثقة وضغط لم اره في حياتي من قبل.

“إنها جاهزة ايها اللورد”.

 

 

 

 

 

“إنها جاهزة ايها اللورد”.

كان هنالك نية قتل لا يمكن السيطرة عليها تنبعث منه لدرجة أنني لم اشعر الا بالخوف على من وجهت إليه هذه النية ، لقد بدا أن الهواء نفسه يتجنب جسده بينما كانت الأرض تنهار تحت قوته.

 

 

 

 

 

 

لم أسمع بشيء مثل هذا من قبل ناهيك عن رؤيته بأم عيني ، لقد كان سحرا غير طبيعي … شرير … إنه سحر شرير.

فجأة ، لم يسعني إلا أن أطلق ضحكة ساخرة على مدى حماقتي لمقارنته بلوكاس.

ماذا سيحدث لعائلته الآن؟

 

 

 

 

 

” فلتقلها!” صرخ.

عندما اختفت حواسي كان شعوري الوحيد عبارة عن راحة… راحة لانني لن أضطر لمشاهدة ما سيفعله لأولئك الذين يقفون في طريقه.

 

 

 

 

 

 

 

أسفي الوحيد هو عدم تمكني من رؤية تعبير لوكاس في النهاية.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط