Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 117

المفترس

المفترس

بينما كنت أشق طريقي نحو حافة الوادي ، بحثًا عن أي مكان للاختباء فيه ، هز صوت مجلجل الأرض ثم هبت عاصفة من الرياح نحوي ، مما أدى إلى تشتيت سحابة الحطام التي كانت الغطاء الوحيد لي.

 

 

 

لقد فات الأوان للاختباء.

 

 

 

أدرت جسدي لمواجهة عدوي الجديد ، وانتظرت اختفاء آخر موجة من الغبار كما اقتربت خطى ثقيلة من اتجاهي وكان الضغط الخانق الذي شعرت به من أعلى الجرف قد تضخم بما يقارب العشرة أضعاف.

باستخدام آخر ما تبقى من قوتي ، نزعت الجرس عن خصري وسحقته بداخل يدي قبل أن تصبح رؤيتي مظلمة كما بدأت رغبة مغرية للنوم تتملكني.

 

“غاه!” شهقت لالتقاط أنفاسي وشعرت بالارتياح لأنني لم أختنق للتو عن طريق دمائي.

من ضباب الغبار امامي خرج الشكل الذي يكتنفه الظل إلى حدود رؤيتي لكنه تركني مرتبكًا أكثر من عدم رؤيته.

 

 

 

لقد أطلق زئير صاخبا آخر وتقدم نحوي.

تدحرجت على الأرض ثم وقفت على قدماي ، لقد عرفت طريقة الهجوم لإحدى تعاويذه الآن كما يمكنني الاكتفاء بذلك ، ومع ذلك ما زلت بحاجة إلى أن أكون قادرا على تفادي الهجمات تماما مع أقل قدر ممكن من الحركة في حالة كنت سأراوغ كل هجماته واقلص المسافة بيننا.

 

 

” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”

لم يكن هناك فائدة من التفكير في الاحتمالات ، أنا متأكد من أنه لم يتم القيام بذلك عن قصد لكن آرثر قام بذلك بشكل صحيح في الهجوم على معدة الشبل لانها المكان الذي تعيش فيه دودة الشيطان.

 

كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.

لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.

مع عدم إعطائي الوقت للاستعداد مرة أخرى ، قام الدب بارجحة مخلبه الأخرى وأطلق تعويذة أخرى بعد التعويذة السابقة مباشرة.

 

تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.

” عملاق؟ ، مؤخرتي هي العملاقة! ، لم يكن هناك شيء عملاق في هذا الدب!” بالحديث عن الموضوع ربما كان مجرد شبل؟ في هذه الحالة ربما لدي فرصة جيدة.

 

 

“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.

وقفت على قدماي ولم أكن أعرف كيف سأواجهه.

 

 

“ها انت.”

كنت أفضل تجنب القتال المباشر مع وحش المانا هذا حتى أعرف المزيد عنه.

بينما كنت أشق طريقي نحو حافة الوادي ، بحثًا عن أي مكان للاختباء فيه ، هز صوت مجلجل الأرض ثم هبت عاصفة من الرياح نحوي ، مما أدى إلى تشتيت سحابة الحطام التي كانت الغطاء الوحيد لي.

 

 

فقط الضغط الذي أطلقه الوحش لم يكن مزحة على الرغم من مظهره ، إذا كان هذا الدب العملاق مجرد شبل ، فلن أريد أن يكون لدي أي علاقة بدب بالغ.

 

 

 

أو ربما كان دبا عملاق بالغ لكن لديه القدرة على تغيير حجمه مثل سيلفي؟

 

 

“أوه! وجبة عنيدة “ضحك الدب بشكل واضح.

نظر الدب العملاق إلى الأسفل إلى مكان النمر الميت أمامه قبل أن يحول نظرته إلي.

 

 

لقد جعلني الاستعمال المتكرر للإندفاع سابقا أشعر بالخوف من الألم ، لكن استخدام الحركة مرة أخرى الأن أدى إلى ظهور المزيد من الألم في الجزء السفلي من جسدي حيث كادت العضلات والعظام بداخلي أن تنفجر من الإجهاد.

“هذه الوجبة لن تذهب إلى أي مكان لذا يجب أن أبدأ معك ” هدر الوحش الذي يقل طوله عن متر وبدأ يلعق شفتيه.

 

 

 

لم يكن هناك طريقة للخروج من هذا دون قتال ، خفضت جسدي وأنا على استعداد للقتال كما كنت أتوقع أن يندفع الدب العملاق.

لقد رأيت الصبي على الأرض بداخل حفرة منخفضة موجودة في الجرف الذي يحيط بهذا الوادي.

 

 

فجأة ، دفع وحش المانا مخلبه في اتجاهي مما جعلني أتراجع للخلف بطريقة ما.

لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.

 

 

رن الجرس المربوط بخصري وكأنه يسخر مني بينما كنت أسقط على الأرض الصلبة.

نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.

 

 

“غاه!” شهقت لالتقاط أنفاسي وشعرت بالارتياح لأنني لم أختنق للتو عن طريق دمائي.

كانت الصخور القريبة تحمل علامات عميقة بينما كانت هناك حفر في الأرض والجدران المحيط بها.

 

لقد أطلق زئير صاخبا آخر وتقدم نحوي.

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.

 

 

كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.

“أوه! وجبة عنيدة “ضحك الدب بشكل واضح.

 

 

 

كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.

 

 

وقفت إلى الوراء ، مرتجفًا وانتظرت ، بالنسبة لدب عملاق ، لا بد أنه رأى وكأنني قد استسلمت لأن ابتسامته أصبحت أوسع كما بدأ بلعق شفتيه مرة أخرى في إثارة.

كان هجومه الآن بالتأكيد نوعًا من التعاويذ بعيدة المدى ، لكن لم أستطع أن أفهم لماذا لم أشعر بأي مانا.

 

 

تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.

رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.

 

 

 

انقبض فكاي بينما كنت أتألم بسبب الاصابات التي سائت خلال الأيام العديدة الماضية.

 

 

 

جاء ألم حاد فجأة من رجلي اليسرى نظرت إلى أسفل ، ثم رأيت دماء جديدة تتدفق من جرح في مؤخرة ساقي.

 

 

كان لدي أقل من ثانية لتفادي هجوم الدب بمجرد أن يمر عبر سحابة الغبار ، وكنت على استعداد للمراهنة على أن الهجوم التالي لن يكون مجرد واحد.

كنت أتوقع أن يكون هذا الهجوم مثل الهجوم الأخير ، لكن هذه التعويذة غير المرئية اتخذت شكل شيء حاد.

لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.

 

 

لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.

لقد جعلني الاستعمال المتكرر للإندفاع سابقا أشعر بالخوف من الألم ، لكن استخدام الحركة مرة أخرى الأن أدى إلى ظهور المزيد من الألم في الجزء السفلي من جسدي حيث كادت العضلات والعظام بداخلي أن تنفجر من الإجهاد.

 

 

اختفت الابتسامة على وجه الدب ، لقد بدا أنه لم يكن يتوقع مني تفادي هجوم آخر من هجماته.

 

 

عند رؤية حجم علقة الشيطان التي كانت داخل الشبل كان من السهل تخمين أن هذا الوحش كان بالتأكيد أقوى من مجرد دب عملاق بالغ عادي.

“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.

رن الجرس المربوط بخصري وكأنه يسخر مني بينما كنت أسقط على الأرض الصلبة.

 

 

فور هبوطي على الأرض ، تجنبت بصعوبة الهجوم المائل ، حيث كانت خصلات شعري المقطوعة تتناثر امام أنفي.

كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …

 

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.

كانت مقامرة محفوفة بالمخاطر ، لكن من خلال الهجوم الأخير ، تمكنت من اكتشافه.

حملت في يدي الجرم الأبيض الذي كانت دودة الشيطان تقوم بتطويره داخل الدب العملاق.

 

لقد دفعتني قوة تعويذة الدب العملاق من على الأرض كما تدفق الدم من صدري حيث تشكل اربعة من الجروح المقطوعة بشكل حاد أسفل عظمة الترقوة.

عندما يقوم بفتح بمخلبه ، سيكون الهجوم الذي يقوم بإطلاقه بمثابة شق حاد وعندما يقوم باللكم بمخلبه كما فعل في المرة الأولى فسيتم إطلاق قذيفة مضغوطة.

قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق هجومها التالي ، ركلت الأرض مرة أخرى ، مما خلق سحابة من للغبار لتفرقنا.

 

 

ضرب الدب من بعيد ، وأرسل مدفعا آخر غير مرئي إلى طريقي.

حملت في يدي الجرم الأبيض الذي كانت دودة الشيطان تقوم بتطويره داخل الدب العملاق.

 

لم أكن متأكدًا من قدرة الدب حول إستعمال تلك التعاويذ التي لا يمكن رؤيتها تقريبًا ، ولكن كانت هناك طريقة واحدة لتمييزها.

حتى عندما عززت المانا في عيناي ، لم أتمكن من رؤية الهجوم ، لذا لم يتم ترك أي خيار لي سوى أن أرمي نفسي بعيدًا عن نطاق الهجوم.

“هل كان من الخاطئ أن أترك آرثر بمفرده هكذا؟ لقد أمرني اللورد إندرا” بإعطاء الصبي بعض المساحة لينمو بمفرده ، لكن بالنظر إلى الحالة التي كان عليها الآن ، كان من الممكن أن يموت.

 

 

لقد ضربت تعويذة وحش مانا جانب جسدي كما شعرت ببعض الأضلع وهي تتصدع.

 

 

عند وصولي إلى الوادي ، قمت بتفتيش المكان لأجد أن هناك نمر فضي وهو يستلقي ميتاً كم كانت الأرض مصبوغة بالدماء أسفله.

مع عدم إعطائي الوقت للاستعداد مرة أخرى ، قام الدب بارجحة مخلبه الأخرى وأطلق تعويذة أخرى بعد التعويذة السابقة مباشرة.

 

 

إذا كان لدى الدودة القوة لتشق طريقها إلى جسد آرثر عندما كان فاقد للوعي ، فلن يتمكن حتى اللورد إندراث من إنقاذ الصبي دون جعله معاقا.

لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.

 

 

كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …

ضغطت على أسناني ، واخرجت المزيد من المانا لحماية وتعزيز جسدي في انتظار صدمة الهجوم التالي.

إذا كان لدى الدودة القوة لتشق طريقها إلى جسد آرثر عندما كان فاقد للوعي ، فلن يتمكن حتى اللورد إندراث من إنقاذ الصبي دون جعله معاقا.

 

لقد رأيت الصبي على الأرض بداخل حفرة منخفضة موجودة في الجرف الذي يحيط بهذا الوادي.

لقد دفعتني قوة تعويذة الدب العملاق من على الأرض كما تدفق الدم من صدري حيث تشكل اربعة من الجروح المقطوعة بشكل حاد أسفل عظمة الترقوة.

كنت أتوقع أن يكون هذا الهجوم مثل الهجوم الأخير ، لكن هذه التعويذة غير المرئية اتخذت شكل شيء حاد.

 

 

“اللعنة! ” ، سعلت وقمعت الألم الحارق في صدري لن أكون قادرًا على التعامل مع المزيد من الضربات المباشرة.

 

 

كان لدي أقل من ثانية لتفادي هجوم الدب بمجرد أن يمر عبر سحابة الغبار ، وكنت على استعداد للمراهنة على أن الهجوم التالي لن يكون مجرد واحد.

كنت بحاجة إلى الاقتراب منه ، ولكن للقيام بذلك ، كنت بحاجة إلى أن أكون قادرًا على تفادي هجمات هذا الدب.

 

 

كانت مقامرة محفوفة بالمخاطر ، لكن من خلال الهجوم الأخير ، تمكنت من اكتشافه.

بدا أن الدب اصبح مدرك لحالتي الضعيفة لذلك إبتسم بثقة مرة أخرى.

برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.

 

انقبض فكاي بينما كنت أتألم بسبب الاصابات التي سائت خلال الأيام العديدة الماضية.

لم أكن متأكدًا من قدرة الدب حول إستعمال تلك التعاويذ التي لا يمكن رؤيتها تقريبًا ، ولكن كانت هناك طريقة واحدة لتمييزها.

 

 

 

وقفت إلى الوراء ، مرتجفًا وانتظرت ، بالنسبة لدب عملاق ، لا بد أنه رأى وكأنني قد استسلمت لأن ابتسامته أصبحت أوسع كما بدأ بلعق شفتيه مرة أخرى في إثارة.

 

 

رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.

تمامًا كما رفع الدب مخلبه ، ركلت الأرض بقوة أمامي مما خلق سحابة من الغبار قامت بتغطيتي عن الأنظار.

 

 

“أوه! وجبة عنيدة “ضحك الدب بشكل واضح.

ثم ظهرت أربع حواف قاطعة على الفور عبر سحابة الغبار التي صنعتها بين الوحش وجسدي مما سمح لي بالكاد برؤية مدى وشكل الهجوم قبل أن أستخدم خطوة الإندفاع على الفور للهروب.

“هذا يفسر كل شيء ، ولكن التفكير في أن آرثر كان قادرًا على هزيمة أحدهم ،” تنهدت.

 

 

” اللعنة على هذا” ، تحدثت من بين أسناني المشدودة من آلام الذي ظهر في ساقي.

من ضباب الغبار امامي خرج الشكل الذي يكتنفه الظل إلى حدود رؤيتي لكنه تركني مرتبكًا أكثر من عدم رؤيته.

 

“اللعنة! ” ، سعلت وقمعت الألم الحارق في صدري لن أكون قادرًا على التعامل مع المزيد من الضربات المباشرة.

تدحرجت على الأرض ثم وقفت على قدماي ، لقد عرفت طريقة الهجوم لإحدى تعاويذه الآن كما يمكنني الاكتفاء بذلك ، ومع ذلك ما زلت بحاجة إلى أن أكون قادرا على تفادي الهجمات تماما مع أقل قدر ممكن من الحركة في حالة كنت سأراوغ كل هجماته واقلص المسافة بيننا.

عندما يقوم بفتح بمخلبه ، سيكون الهجوم الذي يقوم بإطلاقه بمثابة شق حاد وعندما يقوم باللكم بمخلبه كما فعل في المرة الأولى فسيتم إطلاق قذيفة مضغوطة.

 

 

برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.

دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.

 

“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.

رأيت الدب الذي نفد صبره وهو يطلق هجومًا آخر ، هذه المرة قام برفع مخلبه بينم قمت على الفور بصنع سحابة أخرى من الغبار لكسب الوقت ، لكن الجرس المرتبط بي كان يظهر موقعي باستمرار ، كرد فعل تلقائي عندما ظهر في سحابة الغبار قمت بتنشيط خطوة الإندفاع مجددا.

“كلما ركضت ، كلما كان أصبح الأمر مؤلمًا أكثر وكلما تبقى لي طعام أقل.” اخرج وحش المانا ضحكة خافتة لا تتناسب مع مظهره اللطيف.

 

 

“كلما ركضت ، كلما كان أصبح الأمر مؤلمًا أكثر وكلما تبقى لي طعام أقل.” اخرج وحش المانا ضحكة خافتة لا تتناسب مع مظهره اللطيف.

 

 

 

“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.

قمت بدفن قبضتي المعززة بالمانا في معدة الدب ، مما أحدث صوتًا عاليا عند ملامستي له قبل أن ينطلق جسد وحش المانا باتجاه حافة الوادي ويتحطم في حائط الجرف الصخري اين سقطت.

 

 

كان يمكنني بوضوح أن أرى تعبيرًا شبه بشري لسخرية منتصرة على وجه الدب حيث أطلق بشكل عرضي هجومًا حادا آخر بتلويحة من مخلبه.

 

 

تمامًا مثل حاجتي إلى إستعمال المانا في عضلاتي لدفع جسدي ، كان علي أن أعكس هذه المانا في جسدي لإيقاف الحركة أيضًا.

بالكاد كان لدي الوقت الكافي لابتلاع الألم مرة أخرى حيث قمت بتنفيذ خطوة الاندفاع المعدلة التي كنت أعمل عليها.

أدرت جسدي لمواجهة عدوي الجديد ، وانتظرت اختفاء آخر موجة من الغبار كما اقتربت خطى ثقيلة من اتجاهي وكان الضغط الخانق الذي شعرت به من أعلى الجرف قد تضخم بما يقارب العشرة أضعاف.

 

برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.

نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.

 

 

نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.

تحرك جسدي بمسافة قدم أقل من المتر الذي ارتد تخطيه إلى اليمين مما جعل الهجوم الذي كان من المفترض أن يصيب صدري بالكاد يصيب كتفي الأيسر.

كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …

 

كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.

بدأ المزيد من الدم بالتدقف من الجرح العميق في ساقي اليسرى بسبب الضغط المفاجئ الذي فرضته لاستخدام خطوة الإندفاع كما تشكلت حفرة صغيرة تحت ساقي من القوة المبالغ بها للحركة.

 

 

 

على الرغم من نجاح مهارتي الحركية الجديدة ، فإن الألم الذي لا يطاق بشكل متزايد قد ملأني بالقلق.

 

 

 

من خلال الإرادة المطلقة والعناد للفوز في هذه المعركة ضد جسدي المصاب وهذا الدب ، قمعت الألم عندما ركزت المزيد من المانا على الجزء السفلي من جسدي.

برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.

 

بالكاد كان لدي الوقت الكافي لابتلاع الألم مرة أخرى حيث قمت بتنفيذ خطوة الاندفاع المعدلة التي كنت أعمل عليها.

حدق الدب في وجهي بشكل مرتبك في البداية ، لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الغضب حيث ضاقت عينيه في حالة هيجان.

عندما يقوم بفتح بمخلبه ، سيكون الهجوم الذي يقوم بإطلاقه بمثابة شق حاد وعندما يقوم باللكم بمخلبه كما فعل في المرة الأولى فسيتم إطلاق قذيفة مضغوطة.

 

 

قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق هجومها التالي ، ركلت الأرض مرة أخرى ، مما خلق سحابة من للغبار لتفرقنا.

لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.

 

 

كان لدي أقل من ثانية لتفادي هجوم الدب بمجرد أن يمر عبر سحابة الغبار ، وكنت على استعداد للمراهنة على أن الهجوم التالي لن يكون مجرد واحد.

” عملاق؟ ، مؤخرتي هي العملاقة! ، لم يكن هناك شيء عملاق في هذا الدب!” بالحديث عن الموضوع ربما كان مجرد شبل؟ في هذه الحالة ربما لدي فرصة جيدة.

 

 

في خضم لعبة التهرب من الهجمات المميتة ، كنت قد اكتشفت أساس إستعمال خطوة الإندفاع الجديد بنجاح.

 

 

 

تمامًا مثل حاجتي إلى إستعمال المانا في عضلاتي لدفع جسدي ، كان علي أن أعكس هذه المانا في جسدي لإيقاف الحركة أيضًا.

بينما كنت أشق طريقي نحو حافة الوادي ، بحثًا عن أي مكان للاختباء فيه ، هز صوت مجلجل الأرض ثم هبت عاصفة من الرياح نحوي ، مما أدى إلى تشتيت سحابة الحطام التي كانت الغطاء الوحيد لي.

 

” عملاق؟ ، مؤخرتي هي العملاقة! ، لم يكن هناك شيء عملاق في هذا الدب!” بالحديث عن الموضوع ربما كان مجرد شبل؟ في هذه الحالة ربما لدي فرصة جيدة.

تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.

 

 

 

تمزقت سحابة الغبار التي خلقتها إلى أشلاء ورأيت موجة من الهجمات القادمة من الدب مباشرة نحوي.

بالكاد كان لدي الوقت الكافي لابتلاع الألم مرة أخرى حيث قمت بتنفيذ خطوة الاندفاع المعدلة التي كنت أعمل عليها.

 

 

*انفجار.*

على الرغم من نجاح مهارتي الحركية الجديدة ، فإن الألم الذي لا يطاق بشكل متزايد قد ملأني بالقلق.

 

 

أصبحت رؤيتي ضبابية عندما دفعت بنفسي إلى اليمين مع تشقق الأرض الصلبة مع قوة هبوطي على بعد حوالي مترين.

قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق هجومها التالي ، ركلت الأرض مرة أخرى ، مما خلق سحابة من للغبار لتفرقنا.

 

 

لقد جعلني الاستعمال المتكرر للإندفاع سابقا أشعر بالخوف من الألم ، لكن استخدام الحركة مرة أخرى الأن أدى إلى ظهور المزيد من الألم في الجزء السفلي من جسدي حيث كادت العضلات والعظام بداخلي أن تنفجر من الإجهاد.

 

 

لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.

تمامًا كما رن الجرس قفزت من موقعي أغلقت فمي لمنع اي لعنات من الخروج وابتلعت صرخات الألم التي كانت تتراكم في حلقي ثم إستعملت الإندفاع مرة أخرى للوصول إلى خصمي.

كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.

 

تمامًا كما رن الجرس قفزت من موقعي أغلقت فمي لمنع اي لعنات من الخروج وابتلعت صرخات الألم التي كانت تتراكم في حلقي ثم إستعملت الإندفاع مرة أخرى للوصول إلى خصمي.

لقد أدار الدب العملاق رأسه في نفس إتجاه صوت الجرس الخاص بي ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كنت قد أغلقت الفجوة بالفعل.

رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.

 

 

اتسعت عيون الدب القاتمة عندما انفتح فمه في مفاجأة ، من خلال شعوري بالألم ، أطلقت ابتسامة شريرة عندما تم تركيز المانا بالفعل في قبضتي لدرجة أنها كانت متوهجة قليلاً.

فجأة ، دفع وحش المانا مخلبه في اتجاهي مما جعلني أتراجع للخلف بطريقة ما.

 

 

عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”

“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.

 

 

قمت بدفن قبضتي المعززة بالمانا في معدة الدب ، مما أحدث صوتًا عاليا عند ملامستي له قبل أن ينطلق جسد وحش المانا باتجاه حافة الوادي ويتحطم في حائط الجرف الصخري اين سقطت.

ضرب الدب من بعيد ، وأرسل مدفعا آخر غير مرئي إلى طريقي.

 

دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.

فشلت ساقاي الخدرتين من الألم في الوقوف وسرعان ما شعرت بإحساس الأرض الباردة على خدي.

ضغطت على أسناني ، واخرجت المزيد من المانا لحماية وتعزيز جسدي في انتظار صدمة الهجوم التالي.

 

رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.

باستخدام آخر ما تبقى من قوتي ، نزعت الجرس عن خصري وسحقته بداخل يدي قبل أن تصبح رؤيتي مظلمة كما بدأت رغبة مغرية للنوم تتملكني.

لقد أطلق زئير صاخبا آخر وتقدم نحوي.

 

 

[ منظور ويندسوم ]

“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.

 

 

عند وصولي إلى الوادي ، قمت بتفتيش المكان لأجد أن هناك نمر فضي وهو يستلقي ميتاً كم كانت الأرض مصبوغة بالدماء أسفله.

 

 

جاء ألم حاد فجأة من رجلي اليسرى نظرت إلى أسفل ، ثم رأيت دماء جديدة تتدفق من جرح في مؤخرة ساقي.

كانت الصخور القريبة تحمل علامات عميقة بينما كانت هناك حفر في الأرض والجدران المحيط بها.

من ضباب الغبار امامي خرج الشكل الذي يكتنفه الظل إلى حدود رؤيتي لكنه تركني مرتبكًا أكثر من عدم رؤيته.

 

عندما ألقيت نظرة فاحصة على شبل الدب العملاق ، بدأ جسده يتلوى بشكل غير طبيعي ، فجأة انتفخت معدته قبل أن تنفجر أحد المجسات السوداء من داخل وحش مانا الميت ثم تبدأ بالتلوي بشكل محموم قبل أن تنهار.

“ما الذي حدث هنا بالضبط؟”

ثم ظهرت أربع حواف قاطعة على الفور عبر سحابة الغبار التي صنعتها بين الوحش وجسدي مما سمح لي بالكاد برؤية مدى وشكل الهجوم قبل أن أستخدم خطوة الإندفاع على الفور للهروب.

 

 

لقد رأيت الصبي على الأرض بداخل حفرة منخفضة موجودة في الجرف الذي يحيط بهذا الوادي.

 

 

لقد أطلق زئير صاخبا آخر وتقدم نحوي.

“جاء الصبي كل هذا الطريق إلى هنا؟”

 

 

 

كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.

 

 

لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.

“هل كان من الخاطئ أن أترك آرثر بمفرده هكذا؟ لقد أمرني اللورد إندرا” بإعطاء الصبي بعض المساحة لينمو بمفرده ، لكن بالنظر إلى الحالة التي كان عليها الآن ، كان من الممكن أن يموت.

لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.

 

 

بعد علاج الصبي ركزت انتباهي على المخلوق الموجود في وسط الحفرة على الجدار الصخري للوادي.

باستخدام آخر ما تبقى من قوتي ، نزعت الجرس عن خصري وسحقته بداخل يدي قبل أن تصبح رؤيتي مظلمة كما بدأت رغبة مغرية للنوم تتملكني.

 

 

“هممم؟”

 

 

كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …

لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.

 

 

 

شبل بهذا الحجم لم يكن لديه القوة حتى للدفاع عن نفسه لذا لا ينبغي أن يكون قادرًا على إيذاء الصبي هكذا.

” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”

 

تدحرجت على الأرض ثم وقفت على قدماي ، لقد عرفت طريقة الهجوم لإحدى تعاويذه الآن كما يمكنني الاكتفاء بذلك ، ومع ذلك ما زلت بحاجة إلى أن أكون قادرا على تفادي الهجمات تماما مع أقل قدر ممكن من الحركة في حالة كنت سأراوغ كل هجماته واقلص المسافة بيننا.

يبلغ طول دب عملاق بالغ ثلاثة أمتار على الأقل ، ويمتلك دفاعًا فائقًا مع فروه السميك ، ولكن حتى الدب الكامل لن يكون قادرًا على التسبب في هذا الدمار الكبير …

لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.

 

 

ما لم…

كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.

 

 

عندما ألقيت نظرة فاحصة على شبل الدب العملاق ، بدأ جسده يتلوى بشكل غير طبيعي ، فجأة انتفخت معدته قبل أن تنفجر أحد المجسات السوداء من داخل وحش مانا الميت ثم تبدأ بالتلوي بشكل محموم قبل أن تنهار.

 

 

“بالتاكيد.” على الرغم من الموقف السيء قليلا تشكلت ابتسامة على وجهي.

“بالتاكيد.” على الرغم من الموقف السيء قليلا تشكلت ابتسامة على وجهي.

 

 

 

“هذا يفسر كل شيء ، ولكن التفكير في أن آرثر كان قادرًا على هزيمة أحدهم ،” تنهدت.

 

 

 

دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.

 

 

رن الجرس المربوط بخصري وكأنه يسخر مني بينما كنت أسقط على الأرض الصلبة.

عند رؤية حجم علقة الشيطان التي كانت داخل الشبل كان من السهل تخمين أن هذا الوحش كان بالتأكيد أقوى من مجرد دب عملاق بالغ عادي.

[ منظور ويندسوم ]

 

 

كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …

 

 

 

لم يكن هناك فائدة من التفكير في الاحتمالات ، أنا متأكد من أنه لم يتم القيام بذلك عن قصد لكن آرثر قام بذلك بشكل صحيح في الهجوم على معدة الشبل لانها المكان الذي تعيش فيه دودة الشيطان.

رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.

 

 

إذا كان لدى الدودة القوة لتشق طريقها إلى جسد آرثر عندما كان فاقد للوعي ، فلن يتمكن حتى اللورد إندراث من إنقاذ الصبي دون جعله معاقا.

كان هجومه الآن بالتأكيد نوعًا من التعاويذ بعيدة المدى ، لكن لم أستطع أن أفهم لماذا لم أشعر بأي مانا.

 

لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.

اخرجت الدودة الشيطانية من داخل الجثة ثم سحقت الطفيلي في يدي.

 

 

 

“ها انت.”

قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق هجومها التالي ، ركلت الأرض مرة أخرى ، مما خلق سحابة من للغبار لتفرقنا.

 

وقفت على قدماي ولم أكن أعرف كيف سأواجهه.

حملت في يدي الجرم الأبيض الذي كانت دودة الشيطان تقوم بتطويره داخل الدب العملاق.

كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.

 

 

حملت الصبي ووضعت الكرة البيضاء داخل فمه.

 

 

“هذه الوجبة لن تذهب إلى أي مكان لذا يجب أن أبدأ معك ” هدر الوحش الذي يقل طوله عن متر وبدأ يلعق شفتيه.

“لقد أثمرت الجهود والصعوبات التي واجهتك يا آرثر بشكل غير متوقع”

 

“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط