Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 124

معارك مختلفة

معارك مختلفة

“انتظر ، هل صنعت هذا السيف؟ ” تحدثت بشك واضح.

“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.

 

كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.

منذ أن صادفت هذا السيف الغامض ، كنت أتساءل كثيرًا من هو ر.ك الرابع ، لقد بحثت أكثر من مرة في مكتبة أكاديمية زيروس على أمل العثور على الحداد ذو الأحرف الأولى فقط لأقابل بخيبة أمل وكمية مذهلة من الأسماء الملكية.

 

 

 

“هل كنت أتحدث لغة مختلفة؟”

 

 

أجاب رين باقتضاب وعيناه ما زالتا تتفحصان أغنية قصيدة الفجر.

“انتظر ، هل صنعت هذا السيف؟ ” تحدثت بشك واضح.

 

حتى مع الألوان الزاهية للغولم التي تشير إلى أي جانب كانت عليه كان من السهل الهجوم بطريق الخطأ على حليف في خضم معركة مما سينتج خسائر فادحة بسبب الهجمات المتهورة التي يمكن أن تعرض الحلفاء للأذى.

تجاهلت حديثه وغيرت أسلوبي. “حسنًا ، بافتراض أنك صنعت هذا السيف ، ماذا كان يفعل في ديكاثين؟”

 

 

تنهدت مستلقيا على الأرض ثم لعنت “كان ذلك وحشيا!”.

حتى الآن ، كنت أفترض أن سيفي كان من صنع قزم بسبب تخصصهم في هذه المهنة.

“فتى ، قصيدة الفجر قد تكون مجرد أداة حادة ، لكنها لا تزال قد اختارتك.”

 

 

كان دائمًا ما يتبادر إلى ذهبي خيال لقزم داكن كبير الحجم ذو لحية كثيفة وذراعان منتفختان مغطاة بالشعر ويدين متصلبتين عند تصور صانع قصيدة الفجر ، لقد كانت ايضا الصورة النمطية النموذجية المرتبطة بالحدادين وعمال المعادن الآخرين ، ولكن بدلاً من ذلك كان هذا الرجل العظمي الذي بدا وكأنه مل من إمساك بالقلم لفترة طويلة يقول أنه صنع السيف.

 

 

عندها فقط ألقى الغولم الذي كان يمسك بمطرد سلاحه في رأسي.

” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.

 

 

 

“فشل؟ لم أر أبدًا سيفًا بجودة أفضل منه في حياتي ما الذي يجعلها فاشلا؟ “.

لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.

 

“لن تشعر بالراحة حقًا وأنت في وسط حرب يا فتى ، أنت بحاجة إلى التعود على القتال بفعالية حتى في حالتك السئة ، الآن إنزع ملابسك واستأنف المعركة “.

“بقدر ما قد تكون كلماتك مجاملة فإن مقارنة أسلحتي بغض النظر عن مدى جودتها بالأدوات البدائية التي تستخدمها الأجناس الأدنى يهينني فقط.”

سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.

 

 

لقد نقر على لسانه ثم قال “لقد صنعت هذا السيف باعتباره سلاحا بحجم واحد يناسب الجميع ، لا بد أنني كنت في حالة سكر عندما اعتقدت أنها فكرة جيدة ، في النهاية انتهى بهذا السيف ليكون أداة حادة ، لا أكثر ولا أقل “. أخيرًا رفع رين عينيه عن السيف وحول نظراته إلى ويندسوم. “لكن هذا يجعل الأمور ممتعة.”

 

 

“ما الذي يجري؟”

نظرت من فوق كتفي عندما استطعت أن أرى وجه ويندسوم الرزين يتحول إلى ابتسامة بينما أجاب “اعتقدت أنه من الممكن ، إذن ما رأيك بعد مقابلته؟ هل ستفعل ذلك؟ ”

 

 

كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.

“ما الذي يجري؟”

 

 

كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.

قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.

 

 

 

لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.

بقرون سوداء تلمع بشكل خاص امام شمس الصباح ، وقف فوقي أزوراس من عشيرة فريترا.

 

 

“آرثر ، أحضرتك هنا إلى رين لإنجاز شيئين ، الأول الذي ذكرته سابقًا ، في حين أن أساليبه غير تقليدية ، فإن رين لديه عادة اهتمام شديد بالنظرية العملية للقتال ، السبب الثاني كان الأمل في أن ينتج رين سيفًا يناسب نمطك الفريد القتال “.

 

 

“الوقت الحالي؟ لذا ستعيده إلي؟ ” أكدت كما ما زلت متخوفا.

“هل هذا صحيح؟”

لقد فكرت في منصبي في العالم السابق ، لقد كان هناك الكثير من العيوب في الطريقة التي تتم فيها تسيير ذلك العالم في حياتي الماضية ، لكن كان علي أن أعترف أن الأمور كانت أبسط بالنسبة لي هناك.

 

“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.

التفت إلى رين. “هل ستصنع لي سيفًا حقًا؟”

 

 

 

“أنا لا أصنع السيوف يا شقي ، أنا اخلقهم ، وقد جئت فقط لتدريبك لأنني أدين بمعروف للورد إندراث ، لكن لن يستحق معروفه درجة إضاعة وقتي ، وصنع سيفًا لكائن ادنى “.

 

 

 

لقد ارجع رين قصيدة الفجر إلى غمده. “على أي حال ، ساحتفظ بهذا السيف في الوقت الحالي.”

 

 

 

“الوقت الحالي؟ لذا ستعيده إلي؟ ” أكدت كما ما زلت متخوفا.

 

 

 

“فتى ، قصيدة الفجر قد تكون مجرد أداة حادة ، لكنها لا تزال قد اختارتك.”

بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.

 

 

” لست فخورًا بهذه القطعة بالذات ، لكنني لن آخذها منك ”

 

 

كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.

ثم مد الأزوراس ذراعه أمامه وخرج سيف فجأة من الأرض تحته ثم أمسك بالسيف من قبضته وألقاه لي.

 

 

 

“في الوقت الحالي ، استخدم هذا أثناء التدريب ، لقد قمت بإنشائه لقياس الحركات التي ينتجها المستخدم وقوة التأثير الذي يتلقاه “.

 

 

“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.

“ويمكنك فقط استدعائه من الأرض في أي وقت؟ ” سألت وأنا أمسك السيف القصير الذي يبدو طبيعي في يدي.

كان لدى الأزوراس ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان ويندسوم يستحضر بوابة الإنتقال عن بعد.

 

لم يكن لدي أي شخص أهتم به في عالمي السابق ، ومع ذلك هل كنت على استعداد للتضحية بعائلتي من أجل الفائدة الكبرى؟ لا اظن ذلك..

“من بين كل ما قمت به حتى الآن هل تفاجأت بهذا؟”

” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.

 

“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.

هز رين رأسه مشيرًا بيده نحوي “اسمح لي أيضا باخذ ريشة التنين.”

 

 

كان صفير الرياح العرضية هو الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه.

“ماذا؟ لماذا هذا أيضًا؟ ” تراجعت للوراء مع شد يدي على ذراعي لتغطية الريشة البيضاء.

لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.

 

 

“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.

بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.

 

 

سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.

 

 

 

دس رين الريشة في معطفه. “الآن ، أنا مدرك أن الكائنات الأدنى تحتاج إلى نوم أكثر بكثير مما نحتاج إليه ، لذا احصل على قسط من الراحة.”

 

 

 

“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.

 

 

“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.

“من قال أي شيء عن نحن؟ أنا و ويندسوم لدينا أمور يجب أن نقوم بها ، وإلى جانب ذلك لن يكون هناك دائما سرير طري في انتظارك أثناء الحرب ، لذلك أنا أفعل هذا من أجلك “.

منذ أن صادفت هذا السيف الغامض ، كنت أتساءل كثيرًا من هو ر.ك الرابع ، لقد بحثت أكثر من مرة في مكتبة أكاديمية زيروس على أمل العثور على الحداد ذو الأحرف الأولى فقط لأقابل بخيبة أمل وكمية مذهلة من الأسماء الملكية.

 

لقد اعتدت على طريقة رين الحادة في الحديث ، كما لو كانت كلماته شيء نادرا ، ابتعدت عنه واخذت مكانا مصنوعا من الرمل الناعم للنوم بينما كنت أتمنى ألا يكون هناك جيش من الغولم في المرة القادمة التي استيقظ فيها.

كان لدى الأزوراس ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان ويندسوم يستحضر بوابة الإنتقال عن بعد.

“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.

 

 

“حاول الحصول على قسط من الراحة آرثر” نصحني وييندسوم قبل دخول البوابة مباشرة.

سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.

 

 

مع تلاشي الرونية المتوهجة التي جعلت دائرة النقل الآني تتلاشى أصبح المكان هادئ بشكل مخيف.

 

 

 

كان صفير الرياح العرضية هو الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه.

 

 

حتى ذلك الحين تقام المعارك على نطاق واسع في بيئات مجهزة لتقليل عدد القتلى.

تنهدت وارتديت ملابسي المتسخة مرة أخرى ، ثم استدعيت لوحين من الأرض لتشكيل خيمة.

 

 

مع دوي متفجر انهارت القبة وسقط الحطام فوقي كنت لا أزال في حالة ذهول من الموقف عندما دوى صوت رين من الأعلى.

يجب أن أكون قد نمت بمجرد أن وضعت رأسي على كومة الصخور التي جمعتها لأن ارتعاشًا عنيفًا جعلني أصدم برأسي على وسادتي الحجرية ، وأيقظني من الألم.

كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.

 

 

لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.

 

 

انتهى اليوم مع تمكني من قتل جميع الغولم الكبرى التي كان رين لطيفا جدا لكي يعلمها مع تاج ذهبي فوق رؤوسهم.

كان كل واحد منهم يستخدم سلاحًا مختلفًا لكنهم جميعًا رفعوا أسلحتهم فوق رؤوسهم الحجرية وحركوها في انسجام تام.

سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.

 

 

لقد عمل جسدي على بشكل غريزي حيث رفعت تلقائيا قبة من الأرض لحمايتي.

“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.

 

 

مع دوي متفجر انهارت القبة وسقط الحطام فوقي كنت لا أزال في حالة ذهول من الموقف عندما دوى صوت رين من الأعلى.

كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.

 

 

“لن تشعر بالراحة حقًا وأنت في وسط حرب يا فتى ، أنت بحاجة إلى التعود على القتال بفعالية حتى في حالتك السئة ، الآن إنزع ملابسك واستأنف المعركة “.

 

 

“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.

“هذا جنون!”

 

 

كان لدى الأزوراس ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان ويندسوم يستحضر بوابة الإنتقال عن بعد.

شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.

 

 

بدلاً جعلها تتجه إليهم أطلقت التعويذة على الأرض تحتي وخلقت سحابة كبيرة من الرمال والغبار لتغطيني.

بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.

كان دائمًا ما يتبادر إلى ذهبي خيال لقزم داكن كبير الحجم ذو لحية كثيفة وذراعان منتفختان مغطاة بالشعر ويدين متصلبتين عند تصور صانع قصيدة الفجر ، لقد كانت ايضا الصورة النمطية النموذجية المرتبطة بالحدادين وعمال المعادن الآخرين ، ولكن بدلاً من ذلك كان هذا الرجل العظمي الذي بدا وكأنه مل من إمساك بالقلم لفترة طويلة يقول أنه صنع السيف.

 

 

[ عاصفة الرياح ]

كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.

 

 

بدلاً جعلها تتجه إليهم أطلقت التعويذة على الأرض تحتي وخلقت سحابة كبيرة من الرمال والغبار لتغطيني.

 

 

الجثث والأطراف المقطوعة التي يمكن للمرء أن يتعثر عليها ، والدماء التي تتساقط على الأرض لتشكيل برك يمكن للمرء أن ينزلق عليها.

تم دفع بعض الغولم الأقرب إلى الوراء بالقوة ، مما أعطاني ما يكفي من المساحة للمناورة بينما غطت الرمال رؤيتهم.

“هذا جنون!”

 

“ربما لأنهم يبدون مثل الغوريلات الحجرية ، فأنا لا أشعر بأي تعاطف معهم بغض النظر عما إذا كانوا في فريقي أم لا” أجبته وأنا أعض على مادة تشبه التوفو التي أعطاني رين لأكلها.

لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.

 

 

 

كنت أعلم أن رين أراد تقليد بيئة الحرب ، لذلك تصرفت كما لو كان الغولم بشرًا حقيقيين ، جرحت وريد الغولم ، وكما هو متوقع سقط الغولم على الأرض وخرج سائل أحمر من جرحه.

 

 

نظرت من فوق كتفي عندما استطعت أن أرى وجه ويندسوم الرزين يتحول إلى ابتسامة بينما أجاب “اعتقدت أنه من الممكن ، إذن ما رأيك بعد مقابلته؟ هل ستفعل ذلك؟ ”

غولم آخر ، كان هذا يحمل مطردا كبيرا ثم هاجمني من الخلف.

 

 

“الوقت الحالي؟ لذا ستعيده إلي؟ ” أكدت كما ما زلت متخوفا.

عندما خفض من موقفه لتوجيه سلاحه نحوي ، قمت بالمراوغة مع سيفي من مكتنه لأتجنب رأس المطرد.

 

 

 

ومع ذلك حتى مع وجود جسدي معزز بإرادة سيلفيا فقد فقدت التوازن بقوة الطعنة ، لقد قمت بالدوران لتخفيف بعض الزخم الناجم عن الضربة ، لكن لم يكن لدي وقت للتنفس حيث دفعني غولم آخر بحديد درعه.

لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.

 

منذ أن صادفت هذا السيف الغامض ، كنت أتساءل كثيرًا من هو ر.ك الرابع ، لقد بحثت أكثر من مرة في مكتبة أكاديمية زيروس على أمل العثور على الحداد ذو الأحرف الأولى فقط لأقابل بخيبة أمل وكمية مذهلة من الأسماء الملكية.

بشكل منزعج ألقيت لكمة بقبضتي المليئة بالبرق ، لقد انهار درع المعدن فورا وسقط الغولم على الأرض.

 

 

 

عندها فقط ألقى الغولم الذي كان يمسك بمطرد سلاحه في رأسي.

 

 

 

ومع ذلك قام غولم آخر بلون مختلف بإيقاف مهاجمي باستخدام درع.

 

 

 

“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.

ثم مد الأزوراس ذراعه أمامه وخرج سيف فجأة من الأرض تحته ثم أمسك بالسيف من قبضته وألقاه لي.

 

ثم مد الأزوراس ذراعه أمامه وخرج سيف فجأة من الأرض تحته ثم أمسك بالسيف من قبضته وألقاه لي.

رأيت رين يمسك ذقنه وهو يطفوا في السماء بينما كان جالس على عرش ترابي مع ويندسوم.

 

 

كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.

واصلت المعركة حيث تراكمت كومة من جثث الغولم فوق بعضها البعض في ساحة المعركة.

كنت أعلم أن رين أراد تقليد بيئة الحرب ، لذلك تصرفت كما لو كان الغولم بشرًا حقيقيين ، جرحت وريد الغولم ، وكما هو متوقع سقط الغولم على الأرض وخرج سائل أحمر من جرحه.

 

لم أكن متأكدا من نوع السحر الذي استخدمه ، لكن السائل الأحمر الذي يخرج مم الغولم كان مشابهًا جدا لدماء.

لقد تخيلت الاستدعاءات المجسمة المصنوعة من الحجر كبشر ، مما جعل المشهد في دانجون سرداب الأرامل يعود إلى ذهني وتركني أشعر ببعض الغثيان.

 

 

عندها فقط ألقى الغولم الذي كان يمسك بمطرد سلاحه في رأسي.

مع مرور الساعات ، بدأت أعتاد على الحرب الوهمية التي أعدها رين لي ، كما فهمت أكثر فأكثر لماذا كان اكتساب هذه التجربة أمرًا بالغ الأهمية.

واصلت المعركة حيث تراكمت كومة من جثث الغولم فوق بعضها البعض في ساحة المعركة.

 

 

لقد عشت حروبا من الخطوط الخلفية ، مع وضع استراتيجيات لمواقف مختلفة على المستوى الكلي.

 

 

حتى الآن ، كنت أفترض أن سيفي كان من صنع قزم بسبب تخصصهم في هذه المهنة.

أما الأن مع وجودي في وسط ساحة المعركة ، كان هناك العديد من العوامل التي تختلف عن المبارزات المعتادة التي اعتدت عليها منذ حياتي السابقة.

 

 

 

الجثث والأطراف المقطوعة التي يمكن للمرء أن يتعثر عليها ، والدماء التي تتساقط على الأرض لتشكيل برك يمكن للمرء أن ينزلق عليها.

 

 

“آرثر ، أحضرتك هنا إلى رين لإنجاز شيئين ، الأول الذي ذكرته سابقًا ، في حين أن أساليبه غير تقليدية ، فإن رين لديه عادة اهتمام شديد بالنظرية العملية للقتال ، السبب الثاني كان الأمل في أن ينتج رين سيفًا يناسب نمطك الفريد القتال “.

حتى مع الألوان الزاهية للغولم التي تشير إلى أي جانب كانت عليه كان من السهل الهجوم بطريق الخطأ على حليف في خضم معركة مما سينتج خسائر فادحة بسبب الهجمات المتهورة التي يمكن أن تعرض الحلفاء للأذى.

بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.

 

لقد عمل جسدي على بشكل غريزي حيث رفعت تلقائيا قبة من الأرض لحمايتي.

بقدر ما كرهت مدح الأزوراس غريب الأطوار ، فقد نجح رين في خلق بيئة تعليمية مثالية.

 

 

 

لم أكن متأكدا من نوع السحر الذي استخدمه ، لكن السائل الأحمر الذي يخرج مم الغولم كان مشابهًا جدا
لدماء.

 

 

طوال المعركة ، صرخ رين وهو يشير وينصحني لتجنب ان احاصر في الزاوية بينما كنت أستمر في قطع أحجار العدو.

سرعان ما ازداد عدد جثث كل من غولم العدو والحلفاء وصبغ السائل الشبيه بالدم الأرض ثم انبعثت رائحة كريهة من ساحة المعركة.

 

 

 

أدركت كم كانت احتياطيات المانا ثمينة مع استمرار ساعات المعركة ، حتى مع وجود نواة المانا الخاص بي في منتصف المرحلة الفضية الأساسية و إستخدامي
لتداول المانا كان علي أن اعطي اهمية لكيفية الحفاظ على استخدامي للمانا.

بقرون سوداء تلمع بشكل خاص امام شمس الصباح ، وقف فوقي أزوراس من عشيرة فريترا.

 

كان صفير الرياح العرضية هو الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه.

كان من الأفضل ترك التعاويذ المبهرجة طويلة المدى للسحرة في الخط الخلفي بينما يجب أن استخدم المانا لحماية نفسي فقط في حالات الطوارئ.

“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.

 

 

طوال المعركة ، صرخ رين وهو يشير وينصحني لتجنب ان احاصر في الزاوية بينما كنت أستمر في قطع أحجار العدو.

“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.

 

 

بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.

أما الأن مع وجودي في وسط ساحة المعركة ، كان هناك العديد من العوامل التي تختلف عن المبارزات المعتادة التي اعتدت عليها منذ حياتي السابقة.

 

رأيت رين يمسك ذقنه وهو يطفوا في السماء بينما كان جالس على عرش ترابي مع ويندسوم.

لم أكن أرغب في الاعتراف بذلك لكنني كنت متأكدا من أن رين يمكنه بسهولة استحضار غولم قادر على قتلي إذا أراد ذلك.

 

 

 

انتهى اليوم مع تمكني من قتل جميع الغولم الكبرى التي كان رين لطيفا جدا لكي يعلمها مع تاج ذهبي فوق رؤوسهم.

بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.

 

 

تنهدت مستلقيا على الأرض ثم لعنت “كان ذلك وحشيا!”.

 

 

 

كنت في حالة قتال شبه دائمة منذ اللحظة التي استيقظت فيها بوقاحة دون إمتلاك فرصة لتناول الطعام أو الشرب أو حتى التبول.

يجب أن أكون قد نمت بمجرد أن وضعت رأسي على كومة الصخور التي جمعتها لأن ارتعاشًا عنيفًا جعلني أصدم برأسي على وسادتي الحجرية ، وأيقظني من الألم.

 

“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.

بعد اشعال النار أزال رين عرضا الغولم والدم المزيف بحركة من يده ، ثم بدأنا باستخلاص المعلومات عن المعركة.

“تيس؟”

 

“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.

كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.

 

 

كان كل واحد منهم يستخدم سلاحًا مختلفًا لكنهم جميعًا رفعوا أسلحتهم فوق رؤوسهم الحجرية وحركوها في انسجام تام.

“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.

كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.

 

 

“ربما لأنهم يبدون مثل الغوريلات الحجرية ، فأنا لا أشعر بأي تعاطف معهم بغض النظر عما إذا كانوا في فريقي أم لا” أجبته وأنا أعض على مادة تشبه التوفو التي أعطاني رين لأكلها.

لقد ارجع رين قصيدة الفجر إلى غمده. “على أي حال ، ساحتفظ بهذا السيف في الوقت الحالي.”

 

وقف وهو مغطى من الرقبة إلى أسفل رجليه في درع مطلي باللون الأسود بالكامل ، ثم فتح الباسيليسك على شكل البشر شفتيه في ابتسامة منتصرة لتكشف عن صف من الأسنان الخشنة لكن في قبضته حمل شخص لم اعتقد انني سأراه هنا.

“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.

بشكل منزعج ألقيت لكمة بقبضتي المليئة بالبرق ، لقد انهار درع المعدن فورا وسقط الغولم على الأرض.

 

كان دائمًا ما يتبادر إلى ذهبي خيال لقزم داكن كبير الحجم ذو لحية كثيفة وذراعان منتفختان مغطاة بالشعر ويدين متصلبتين عند تصور صانع قصيدة الفجر ، لقد كانت ايضا الصورة النمطية النموذجية المرتبطة بالحدادين وعمال المعادن الآخرين ، ولكن بدلاً من ذلك كان هذا الرجل العظمي الذي بدا وكأنه مل من إمساك بالقلم لفترة طويلة يقول أنه صنع السيف.

لقد اعتدت على طريقة رين الحادة في الحديث ، كما لو كانت كلماته شيء نادرا ، ابتعدت عنه واخذت مكانا مصنوعا من الرمل الناعم للنوم بينما كنت أتمنى ألا يكون هناك جيش من الغولم في المرة القادمة التي استيقظ فيها.

 

 

 

كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.

 

 

 

لقد فكرت في منصبي في العالم السابق ، لقد كان هناك الكثير من العيوب في الطريقة التي تتم فيها تسيير ذلك العالم في حياتي الماضية ، لكن كان علي أن أعترف أن الأمور كانت أبسط بالنسبة لي هناك.

“ربما لأنهم يبدون مثل الغوريلات الحجرية ، فأنا لا أشعر بأي تعاطف معهم بغض النظر عما إذا كانوا في فريقي أم لا” أجبته وأنا أعض على مادة تشبه التوفو التي أعطاني رين لأكلها.

 

 

كانت نتيجة جميع المشاكل تقريبا تتوقف على معركة واحدة فقط ، اما سوداء أو بيضاء ، كانت الحروب تكاد لا تحدث إلا إذا كانت نزاعا بين دول متعددة.

“انتظر ، هل صنعت هذا السيف؟ ” تحدثت بشك واضح.

 

 

حتى ذلك الحين تقام المعارك على نطاق واسع في بيئات مجهزة لتقليل عدد القتلى.

كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.

 

 

لكن هذه الحرب القادمة لن يكون لها شيء مثل هذا ، كان هناك الكثير من درجات الرمادي التي لا يمكن حسابها.

“هذا جنون!”

 

لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.

لقد توقعت الإحتمالات المختلفة التي يمكن أن تحدث بسبب هذه الحرب.

كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.

 

 

ماذا ستكون الخسائر؟ وإلى أي مدى ستكون نهاية الحرب قد حصدت من الضحايا؟

بعد اشعال النار أزال رين عرضا الغولم والدم المزيف بحركة من يده ، ثم بدأنا باستخلاص المعلومات عن المعركة.

 

كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.

لم يكن لدي أي شخص أهتم به في عالمي السابق ، ومع ذلك هل كنت على استعداد للتضحية بعائلتي من أجل الفائدة الكبرى؟ لا اظن ذلك..

لم أكن أرغب في الاعتراف بذلك لكنني كنت متأكدا من أن رين يمكنه بسهولة استحضار غولم قادر على قتلي إذا أراد ذلك.

 

“هل كنت أتحدث لغة مختلفة؟”

لم أكن أتذكر شعور النوم لأنني بالكاد حصلت على فرصة للقيام بذلك هذه الأيام.

لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.

 

لم أكن متأكدا من نوع السحر الذي استخدمه ، لكن السائل الأحمر الذي يخرج مم الغولم كان مشابهًا جدا لدماء.

لكن لدهشتي تمكنت من الحصول على قسط جيد من الراحة في الليل.

 

 

قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.

كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.

“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.

 

لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.

وفجأة ظهرت صرخة جعلتني انهض بسرعة لكن ما رأيته جعلني اشعر بالحيرة بقدر ما أصابني بالرعب.

 

 

تم دفع بعض الغولم الأقرب إلى الوراء بالقوة ، مما أعطاني ما يكفي من المساحة للمناورة بينما غطت الرمال رؤيتهم.

بقرون سوداء تلمع بشكل خاص امام شمس الصباح ، وقف فوقي أزوراس من عشيرة فريترا.

 

 

 

وقف وهو مغطى من الرقبة إلى أسفل رجليه في درع مطلي باللون الأسود بالكامل ، ثم فتح الباسيليسك على شكل البشر شفتيه في ابتسامة منتصرة لتكشف عن صف من الأسنان الخشنة لكن في قبضته حمل شخص لم اعتقد انني سأراه هنا.

قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.

 

 

كنت بالكاد قادرا على تكوين كلمة عندما خرجت صرخة أخرى متألمة من رهينة الفريترا.

“هل كنت أتحدث لغة مختلفة؟”

 

“الوقت الحالي؟ لذا ستعيده إلي؟ ” أكدت كما ما زلت متخوفا.

“تيس؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط