Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 133

قتال قريب

قتال قريب

[ منظور ستانارد بيرويك ]

تيسيا ، التي كانت أمام فريقنا ، نظرت إلينا من فوق كتفها. “سنخرج احياء جميعا من هذا ونتناول وجبة لذيذة وجيدة إتفقنا؟”

 

اقترب مني ساحر كبير إلى حد ما وأعطاني إيماءة ذات مغزى أثناء قيامه برفع سلاحه استعدادًا أيضًا ، سرعان ما انضم عدد قليل من السحرة بينما استعدنا جميعًا لهجماتنا حيث اندفعت المزيد والمزيد من العفاريت والأقزام نحو وسط الكهف المظلم.

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

 

 

 

اعتقدت أن هذا هو! ، هذا ما كنا هنا من أجله هنا!.

 

 

بعد أن ينتهي هذا ، سأكون قادرًا على العودة إلى المنزل قليلاً والنوم في سرير حقيقي ، وتناول وجبة محضرة مطبوخة حسب ذوقي وليس من أجل الطاقة.

أومأت تيسيا برأسها بقوة رداً على ذلك ، وطلبت مني أن أتبعها لكنني لم أستطع.

 

 

لكن لماذا كنت خائفا جدا؟

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

 

“أخيرا!”

“أيها القائد ، لقد تمكنت من القيام بذلك.” أطلق الكشافة نفسًا مؤلمًا آخر. “تمكنت من إنشاء بوابة النقل الأني بالقرب من المدخل”.

على الفور ، استدرت إلى ، وأخذت خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب لتفادي الهجوم كما رفعت قاذفة المانا الخاصة بي مع سحب صندوق الذخيرة ، وأطلقت نواة الوحش منخفضة الضرر مما أدى إلى إحداث ثقب في وسط صدر الوحش الأورك.

 

خلع فأسه القصير من ظهره ، ولوح بسلاحه في الهواء.

“لقد فعلت خيرا يا ساير.”

 

 

 

الزعيم ، دريش ضغط على ذراع الكشاف قبل أن يخرج من الخيمة. (م.م لقد تغير الاسم لسبب ما لكنني قررت تركه كما هو)

 

 

عدنا إلى موقع معسكر فريقنا حيث نقلت تيسيا أخبار الكشافة.

ثم تحدثت المرأة المسماة هيلين شارد ، ” هيا ، يجب أن نستعد أيضًا”.

 

 

 

أومأت تيسيا برأسها بقوة رداً على ذلك ، وطلبت مني أن أتبعها لكنني لم أستطع.

 

 

 

شعرت بساقاي وكأنهما مرساة على الأرض ، كما لو أن جسدي نفسه كان يحتج قائلا أن اتباعهما قد يؤدي إلى موتي.

 

 

 

“ستانارد؟ هل انت بخير؟” قامت قائدة فريقنا بإمالة رأسها وأغمضت عينيها وهي ترفع غطاء الخيمة.

كانت مستلقية بجانبي وهي تمدد جسدها الرشيق بطرق كنت أعتبرها مستحيلة إذا لم أر ذلك بنفسي.

 

 

“نعم ، أنا بخير.” لقد قلت هذا لأقنع نفسي أكثر من أي شيء آخر.

تضاءلت الكرة المشتعلة لتكشف عن بقايا متفحمة لعشرات من الوحوش المانا التي كانت محاصرة بداخلها ، مما أرسل موجة من الصراخ من بقية الجنود.

 

“تعال يا ستانارد ، يجب أن تتمدد أيضًا سيكون الأمر سيئا إذا إشتد جسدك فجأة بينما نحن في المعركة “.

عدنا إلى موقع معسكر فريقنا حيث نقلت تيسيا أخبار الكشافة.

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

 

 

“أخيرا!”

ثم تحدثت المرأة المسماة هيلين شارد ، ” هيا ، يجب أن نستعد أيضًا”.

 

 

صرخ دارفوس بارتياح. “يمكنني أخذ حمام ساخن بعد انتهاء كل هذا.”

“فهمت” ، صاحت كاريا في منتصف اندفاعها ، لقد تحركت بالقرب من الأرض مثل مدفع مسرع حيث كانت قبضتيها متشابكتين بالقرب من صدرها ، جاهزة للهجوم.

 

 

“هل يمكنك على الأقل أن تحاول أن تقول أشياء لن يقولها طفل مدلل؟” هزت كاريا رأسها وهي تتجه إلى خيمتها.

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

 

اتبعت عيناها لأرى احد الجان يتم حمله عبر البوابة التي وصلنا إليها لقد كانت تحدق باهتمام في الرمح الخشن البارز من ظهر الجني الذي لا حياة له.

“ماذا؟ الجميع يفكر في ذلك على أي حال ، أليس كذلك؟” دارفوس التفت إلي. “أخبرهم يا ستانارد أنت ايضا متشوق للاستحمام الساخن بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ”

“لقد فعلت خيرا يا ساير.”

 

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

“اه نعم بالتأكيد ، “أجبته بصراحة بينما جلست مع قاذفة مانا في يدي.

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

 

 

“هل هناك شيء خاطئ يا ستان؟” سأل دارفوس ، ورفع جبينه.

لقد دفعني الارتداد من إطلاق كرة نارية كانت لثلاثة أضعاف حجمي إلى الإصطدام في جدار الكهف.

 

 

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير.
، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

 

 

“فهمت” ، صاحت كاريا في منتصف اندفاعها ، لقد تحركت بالقرب من الأرض مثل مدفع مسرع حيث كانت قبضتيها متشابكتين بالقرب من صدرها ، جاهزة للهجوم.

كان من العبث قول أي شيء الأن ، كان كل من دارفوس وكاريا وتيسيا سحرة ومقاتلين عبقريين ، لم يكونوا بحاجة للشعور بالخوف في مثل هذه المواقف ، لن يفهموا شعوري.

 

 

 

“حسنا ، حسنًا ، سوف نتوجه إلى معسكرنا ونستعد أيضًا ، أنجيلا وآدم ليس لديهما أي أخبار على ما يحدث بعد كل شيء” تحدثت قائدة القرن المزدوج ذات الشعر القصير بينما كان باقي فريقها متأخرا.

صرخ دارفوس بارتياح. “يمكنني أخذ حمام ساخن بعد انتهاء كل هذا.”

 

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

بعد دقائق قليلة من مغادرة للقرن المزدوج ، تردد صدى صوت دريش عبر الكهف الكبير ، لتنبيه الجميع برسالة الكشافة ، سرعان ما امتلأ المكان بأكمله بالحركة حيث سارع أكثر من مائة جندي حولنا لإعداد أنفسهم للمعركة الوشيكة.

 

 

أطلق السحرة المتمركزون حولي أقوى تعويذاتهم في الوقت الذي انتظرت فيه بهدوء الوقت المناسب ، تمامًا كما تم إطلاق التعويذة الأخيرة على الوحوش أطلقت تعويذتي.

بجانبي ، كانت كاريا قد جهزت بالفعل معداتها القتالية ، والتي تتكون من درع جلدي خفيف يغطي مناطقها الحيوية دون إعاقة قدرتها على الحركة.

 

 

هل كان هذا حقًا انتصار؟ ، هل كان وزن تلك الوفيات العشر بالنسبة لبعض الناس لا يعني الكثير؟ ، هل كان مجرد عدد بسيط؟

كانت مستلقية بجانبي وهي تمدد جسدها الرشيق بطرق كنت أعتبرها مستحيلة إذا لم أر ذلك بنفسي.

كانت قد جهزت نفسها بالفعل للمعركة ، وزينت جسدها النحيف والمتناسق بدرع خفيف ، ارتدت قائدتنا درعا ضيقًا من الجلد الأسود أسفل لوحة معدنية تحمي صدرها.

 

في كل مرة رأيتها تتقاتل ، لم يسعني إلا أن اندهش. لطالما شعرت بالغيرة من دارفوس و كاريا بسبب مواهبهما الفطرية في التلاعب بالمانا وبراعة القتال ، لكن مهارة تيسيا وموهبتها كانت في مستوى لا يمكن للمرء سوى الأندهاش به.

دارفوس ، جالسًا أمامي بجوار النار ، كان يتلاعب بالفأس التي استخدمها للرمي ، كما اختفى التعبير المتراخي عادة عن وجه الابن الرابع المدلل لعائلة كلريل ، واستُبدل بتعبير هادئ ومركز وهو الذي كان يمتلكه عادةً خلال معركة خطيرة.

“عليك اللعنة!”

 

“اجمع نفسك يا ستانارد ، إنها خارج قدرتك! علاوة على ذلك إنها مغرمة بذلك الرجل آرثر” هززت رأسي وأنا أحاول التركيز على عد الذخيرة التي أملكها ، لن نغادر لبضع ساعات أخرى مما أتاح لي بعض الوقت لشحن المزيد من أنوية الوحوش بالتعاويذ.

التفت إلى قائدنا ، تيسيا ، التي كانت في الواقع أصغر أعضاء فريقنا ، فقد كانت اصغر مني في السن بسنة واحدة فقط ؤ ولكنها كانت في الواقع الأكثر قوة.

 

 

 

كانت قد جهزت نفسها بالفعل للمعركة ، وزينت جسدها النحيف والمتناسق بدرع خفيف ، ارتدت قائدتنا درعا ضيقًا من الجلد الأسود أسفل لوحة معدنية تحمي صدرها.

بدا الأمر وكأن مجموعة ذات حجم معقول من الغيلان والعفاريت كانت تنتظرنا لأن الفرق القليلة التي سبقتنا كانت جميعها محاصرة في معركة مع وحوش المانا الاخرى.

 

ردت تيسيا ، ” مستعدين كما سنكون في أي وقت مضى” مع ابتسامة واثقة على وجهها وهي تحول عينيها إلى هيلين وبقية القرن المزدوج.

كان الدرع المعدني المنحني يتميز بأناقة وزخارف ذات تصاميم معقدة على شكل فروع متدفقة على أعلى كتف ذراعها الأساسي ، كانت دروع معصمها من نفس تصميم درع لوحة الكتف والصدر وايضا التي تحمي الوركين والفخذين.

 

 

أمسكت بإحكام بمقبض قاذفة مانا لمنع يدي من الارتعاش.

بينما ربطت تيسيا شعرها للخلف ، وكشفت عن مؤخرة رقبتها ذات اللون الفاتح ، لم يسعني إلا اشاحة نظري.

“اجمع نفسك يا ستانارد ، إنها خارج قدرتك! علاوة على ذلك إنها مغرمة بذلك الرجل آرثر” هززت رأسي وأنا أحاول التركيز على عد الذخيرة التي أملكها ، لن نغادر لبضع ساعات أخرى مما أتاح لي بعض الوقت لشحن المزيد من أنوية الوحوش بالتعاويذ.

 

 

استطعت أن أشعر بأن وجهي يزداد سخونة لان صورة شخصية تيسيا الأنيقة بدات تخترق في جمجمتي.

 

 

“هياا!” صرخ دريش ، وأزال السيف الطويل من خصره وأخذ زمام المبادرة ، لتبدأ الفرق المجتمعة أمام بوابة النقل الآني في التضاؤل ​​مع سحب الفرقة الأخرى لأسلحتهم على أهبة الاستعداد.

“اجمع نفسك يا ستانارد ، إنها خارج قدرتك! علاوة على ذلك إنها مغرمة بذلك الرجل آرثر” هززت رأسي وأنا أحاول التركيز على عد الذخيرة التي أملكها ، لن نغادر لبضع ساعات أخرى مما أتاح لي بعض الوقت لشحن المزيد من أنوية الوحوش بالتعاويذ.

 

 

اخرجني صوت كاريا من دهشتي ، وعيناها اللامعتان تنظران إلي من بجوار النار وهي تمد يدها.

كان لدي حوالي 25 نواة منخفضة الضرر ، وحوالي ثمانية أنوية عالية الضرر.

“حسنا ، حسنًا ، سوف نتوجه إلى معسكرنا ونستعد أيضًا ، أنجيلا وآدم ليس لديهما أي أخبار على ما يحدث بعد كل شيء” تحدثت قائدة القرن المزدوج ذات الشعر القصير بينما كان باقي فريقها متأخرا.

 

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

بعد إجراء الحسابات تقريبًا ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن حوالي خمس انوية أخرى منخفضة الضرر واثنتين من الأنوية عالية الضرر يجب أن تكون كافية.

 

 

 

نظرت لأعلى ، لاحظت عندما بدأ السحرة في إعداد الاتصال بين بوابات النقل الآني حتى نتمكن من الوصول إلى المكان الذي وضع فيه الكشاف القطعة الأثرية.

بعد أن ينتهي هذا ، سأكون قادرًا على العودة إلى المنزل قليلاً والنوم في سرير حقيقي ، وتناول وجبة محضرة مطبوخة حسب ذوقي وليس من أجل الطاقة.

 

“هل يمكنك على الأقل أن تحاول أن تقول أشياء لن يقولها طفل مدلل؟” هزت كاريا رأسها وهي تتجه إلى خيمتها.

مع اتساع بوابة النقل ، لم يسعني إلا الشعور بوزن جسدي يزداد ثقلًا مع كل ثانية.

 

 

 

لقد قمت بعمل جيد خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي كنا فيها هنا ، ومع ذلك كان هذا هو الجوهر الحقيقي.

 

 

 

لقد قاتلت وحوش المانا قبل كل هذا لكنها المرة الأولى التي أقاتل فيها ضد متحول.

 

 

“دعونا لا ندع موت رفاقنا يذهب سدى ونستمر!”

“تعال يا ستانارد ، يجب أن تتمدد أيضًا سيكون الأمر سيئا إذا إشتد جسدك فجأة بينما نحن في المعركة “.

 

 

صرخ دارفوس بارتياح. “يمكنني أخذ حمام ساخن بعد انتهاء كل هذا.”

اخرجني صوت كاريا من دهشتي ، وعيناها اللامعتان تنظران إلي من بجوار النار وهي تمد يدها.

 

 

 

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

“تعال يا ستانارد ، يجب أن تتمدد أيضًا سيكون الأمر سيئا إذا إشتد جسدك فجأة بينما نحن في المعركة “.

 

 

“كوني متساهلة معي.”

 

 

“كوني متساهلة معي.”

بعد حوالي ساعتين ، كانت البوابة جاهزة وكانت الفرق بدأت تتجه نحو البوابة متلهفة لتكون أول من يمر.

هبطت كاريا ببراعة على قدميها ، واستعادت توازنها ونفضت الدم من قفازاتها المعدنية قبل أن تنطلق في اتجاه آخر.

 

 

أمسكت بإحكام بمقبض قاذفة مانا لمنع يدي من الارتعاش.

 

 

” إتفقنا!” صرخنا جميعًا في انسجام تام أثناء عبورنا البوابة المتوهجة.

ثم تحدثت تيسيا أخيرًا وأمرتنا بالذهاب مع بريق جديد في عينيها لقد تسرب العزم حرفيا من مسامها.

تم التعامل بسهولة مع عدد قليل من وحوش المانا المتناثرة من قبل المعززين ، مما أتاح لي بضع دقائق للتنفس.

 

 

“نعم ، أيتها القائدة” أجاب دارفوس مع ابتسامة ساخرة على وجهه.

 

 

اقتربنا من أمام بوابة النقل الآني القادرة على نقل بضع عشرات في وقت واحد.

اقتربنا من أمام بوابة النقل الآني القادرة على نقل بضع عشرات في وقت واحد.

” إتفقنا!” صرخنا جميعًا في انسجام تام أثناء عبورنا البوابة المتوهجة.

 

 

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

 

 

 

ردت تيسيا ، ” مستعدين كما سنكون في أي وقت مضى” مع ابتسامة واثقة على وجهها وهي تحول عينيها إلى هيلين وبقية القرن المزدوج.

 

 

 

“فرق الطليعة جهزوا أنفسكم عند الوصول!” صرخ دريش بجانب البوابة لم نكن متأكدين من عدد وحوش المانا التي ستكون هناك على الجانب الآخر.

 

 

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

 

 

 

“هياا!” صرخ دريش ، وأزال السيف الطويل من خصره وأخذ زمام المبادرة ، لتبدأ الفرق المجتمعة أمام بوابة النقل الآني في التضاؤل ​​مع سحب الفرقة الأخرى لأسلحتهم على أهبة الاستعداد.

تيسيا ، التي كانت أمام فريقنا ، نظرت إلينا من فوق كتفها. “سنخرج احياء جميعا من هذا ونتناول وجبة لذيذة وجيدة إتفقنا؟”

 

 

تيسيا ، التي كانت أمام فريقنا ، نظرت إلينا من فوق كتفها. “سنخرج احياء جميعا من هذا ونتناول وجبة لذيذة وجيدة إتفقنا؟”

 

 

 

” إتفقنا!” صرخنا جميعًا في انسجام تام أثناء عبورنا البوابة المتوهجة.

“الان!” إندفعت كاريا بسرعة فائقة ومتزايدة بمساعدة منصة ترابية صغيرة كانت قد رفعتها لتسريع نفسها.

 

 

أطلقت صرخة جنونية عندما دخلت عبر البوابة في الوقت المناسب لأرى شخصا من أحد الفرق التي مرت وهو يتعرض للذبح من قبل زوج من الغيلان.

 

 

 

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

 

 

 

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

هبطت كاريا ببراعة على قدميها ، واستعادت توازنها ونفضت الدم من قفازاتها المعدنية قبل أن تنطلق في اتجاه آخر.

 

 

خلع فأسه القصير من ظهره ، ولوح بسلاحه في الهواء.

 

 

 

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

 

 

 

على الفور ، تم قطع رأس الغولان ، كان الدم قد انفجر من قاعدة أعناقهم فقط بعد ثانية من فحصه لحالة الساحرة.

 

 

كنا في كهف بنفس حجم المخيم الرئيسي ، لثانية ، ظننت أننا وصلنا أمام الأبواب الشاهقة التي ظن الكشاف أنها المكان الذي يوجد فيه الوحش المتحول ، لكن بالنظر إلى الأمام لم يكن هناك سوى مدخل ضيق إلى ردهة يكتنفها الظلام.

“عليك اللعنة!”

 

 

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

صرخ وهو يركل إحدى الجثث المقطوعة الرأس لتسقط بركلة قوية. “لقد ماتت بالفعل.”

“أيها القائد ، لقد تمكنت من القيام بذلك.” أطلق الكشافة نفسًا مؤلمًا آخر. “تمكنت من إنشاء بوابة النقل الأني بالقرب من المدخل”.

 

 

“تعال ، لا تبقى في مكان واحد لفترة طويلة ، يجب ان نبقى مع ببعضنا البعض لكننا بحاجة إلى التحرك أيضا” أمرت تيسيا وهي تنظر حولنا.

 

 

[ منظور ستانارد بيرويك ]

بدا الأمر وكأن مجموعة ذات حجم معقول من الغيلان والعفاريت كانت تنتظرنا لأن الفرق القليلة التي سبقتنا كانت جميعها محاصرة في معركة مع وحوش المانا الاخرى.

 

 

 

كنا في كهف بنفس حجم المخيم الرئيسي ، لثانية ، ظننت أننا وصلنا أمام الأبواب الشاهقة التي ظن الكشاف أنها المكان الذي يوجد فيه الوحش المتحول ، لكن بالنظر إلى الأمام لم يكن هناك سوى مدخل ضيق إلى ردهة يكتنفها الظلام.

 

 

صرخ وهو يركل إحدى الجثث المقطوعة الرأس لتسقط بركلة قوية. “لقد ماتت بالفعل.”

“ستانارد ، إلى يسارك!” فجاة نادى صوت كاريا من الخلف.

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

 

 

على الفور ، استدرت إلى ، وأخذت خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب لتفادي الهجوم كما رفعت قاذفة المانا الخاصة بي مع سحب صندوق الذخيرة ، وأطلقت نواة الوحش منخفضة الضرر مما أدى إلى إحداث ثقب في وسط صدر الوحش الأورك.

كان الدرع المعدني المنحني يتميز بأناقة وزخارف ذات تصاميم معقدة على شكل فروع متدفقة على أعلى كتف ذراعها الأساسي ، كانت دروع معصمها من نفس تصميم درع لوحة الكتف والصدر وايضا التي تحمي الوركين والفخذين.

 

 

انهار الوحش على الأرض وسقط سلاحه بقوة لكن لم يكن لدي وقت للراحة مع اقتراب أورك آخر على عجل.

 

 

 

“فهمت” ، صاحت كاريا في منتصف اندفاعها ، لقد تحركت بالقرب من الأرض مثل مدفع مسرع حيث كانت قبضتيها متشابكتين بالقرب من صدرها ، جاهزة للهجوم.

 

 

 

“الان!” إندفعت كاريا بسرعة فائقة ومتزايدة بمساعدة منصة ترابية صغيرة كانت قد رفعتها لتسريع نفسها.

 

 

لكن لماذا كنت خائفا جدا؟

رفعت ذراعيها فوق رأسها كما لو أنها أرادت الغوص مباشرة في الوحش الذي يقترب مع تحول أصابعها إلى رأس رمح حاد.

رفعت ذراعيها فوق رأسها كما لو أنها أرادت الغوص مباشرة في الوحش الذي يقترب مع تحول أصابعها إلى رأس رمح حاد.

 

بعد أن ينتهي هذا ، سأكون قادرًا على العودة إلى المنزل قليلاً والنوم في سرير حقيقي ، وتناول وجبة محضرة مطبوخة حسب ذوقي وليس من أجل الطاقة.

بصوت مدوي ، اخترق قفاز كاريا معدة الوحش الذي كان بضعف حجمها تقريبًا.

 

 

“ستانارد ، إلى يسارك!” فجاة نادى صوت كاريا من الخلف.

عندما تعثر الوحش العملاق ذو وجه الكلب تجعد وجهه الغريب في حالة صدمة ثم وجهت الضربة النهائية بنواة أخرى منخفضة الضرر.

صرخ وهو يركل إحدى الجثث المقطوعة الرأس لتسقط بركلة قوية. “لقد ماتت بالفعل.”

 

عدنا إلى موقع معسكر فريقنا حيث نقلت تيسيا أخبار الكشافة.

هبطت كاريا ببراعة على قدميها ، واستعادت توازنها ونفضت الدم من قفازاتها المعدنية قبل أن تنطلق في اتجاه آخر.

اقتربنا من أمام بوابة النقل الآني القادرة على نقل بضع عشرات في وقت واحد.

 

 

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

 

 

لقد قاتلت وحوش المانا قبل كل هذا لكنها المرة الأولى التي أقاتل فيها ضد متحول.

في كل مرة رأيتها تتقاتل ، لم يسعني إلا أن اندهش. لطالما شعرت بالغيرة من دارفوس و كاريا بسبب مواهبهما الفطرية في التلاعب بالمانا وبراعة القتال ، لكن مهارة تيسيا وموهبتها كانت في مستوى لا يمكن للمرء سوى الأندهاش به.

 

 

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

 

 

 

“اخرس!” رددت بابتسامة. “ماذا لو نبدأ بإستفزازهم؟”

 

 

 

أخرجت نواة وحش كبيرة تشع وهجًا برتقاليًا أحمر.

 

 

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

“السحرة ، تبادل إطلاق النار!” صرخ دارفوس محذرًا الجنود الآخرين الذين قد يكونون في النطاق عندما بدأ يقتل مجموعة من الأورك.

 

 

عرف بقية الجنود ماذا يفعلون حيث بدأ البعض في التراجع عن الطريق بينما انحرف الآخرون عن المدى.

عرف بقية الجنود ماذا يفعلون حيث بدأ البعض في التراجع عن الطريق بينما انحرف الآخرون عن المدى.

 

 

 

اقترب مني ساحر كبير إلى حد ما وأعطاني إيماءة ذات مغزى أثناء قيامه برفع سلاحه استعدادًا أيضًا ، سرعان ما انضم عدد قليل من السحرة بينما استعدنا جميعًا لهجماتنا حيث اندفعت المزيد والمزيد من العفاريت والأقزام نحو وسط الكهف المظلم.

ثم تحدثت المرأة المسماة هيلين شارد ، ” هيا ، يجب أن نستعد أيضًا”.

 

“ستانارد ، إلى يسارك!” فجاة نادى صوت كاريا من الخلف.

تم اختراق عدد قليل من الوحوش التي تمكنت من الانفصال عن المجموعة بسرعة من قبل المعززين اللذين يحموننا.

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

 

بعد إجراء الحسابات تقريبًا ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن حوالي خمس انوية أخرى منخفضة الضرر واثنتين من الأنوية عالية الضرر يجب أن تكون كافية.

أخذت نفسا عميقا ، وحملت نواة الوحش المتوهج في قاذفة مانا الخاصة بي ، تبثت طرف سلاحي على منتصف جماعة الغيلان والأورك ثم ، انتظرت الإشارة.

أطلق السحرة المتمركزون حولي أقوى تعويذاتهم في الوقت الذي انتظرت فيه بهدوء الوقت المناسب ، تمامًا كما تم إطلاق التعويذة الأخيرة على الوحوش أطلقت تعويذتي.

 

نادى صوت عميق من على حافة المجموعة بينما قام جندي باختراق ودفع قزم ضال إلى كومة من الوحوش التي تم قتلها. “إطلاق!”

نادى صوت عميق من على حافة المجموعة بينما قام جندي باختراق ودفع قزم ضال إلى كومة من الوحوش التي تم قتلها. “إطلاق!”

تضاءلت الكرة المشتعلة لتكشف عن بقايا متفحمة لعشرات من الوحوش المانا التي كانت محاصرة بداخلها ، مما أرسل موجة من الصراخ من بقية الجنود.

 

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

أطلق السحرة المتمركزون حولي أقوى تعويذاتهم في الوقت الذي انتظرت فيه بهدوء الوقت المناسب ، تمامًا كما تم إطلاق التعويذة الأخيرة على الوحوش أطلقت تعويذتي.

 

 

 

[ سجن الجحيم ]

 

 

انهار الوحش على الأرض وسقط سلاحه بقوة لكن لم يكن لدي وقت للراحة مع اقتراب أورك آخر على عجل.

لقد دفعني الارتداد من إطلاق كرة نارية كانت لثلاثة أضعاف حجمي إلى الإصطدام في جدار الكهف.

 

 

 

لكن حجم الجرم السماوي المحترق كان يكبر مع تقدمه نحو مجموعة العفاريت التي تحاول الهروب ، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب حيث ألقاهم الحريق والتعاويذ التي ألقاها السحرة.

 

 

 

تضاءلت الكرة المشتعلة لتكشف عن بقايا متفحمة لعشرات من الوحوش المانا التي كانت محاصرة بداخلها ، مما أرسل موجة من الصراخ من بقية الجنود.

ثم تحدثت المرأة المسماة هيلين شارد ، ” هيا ، يجب أن نستعد أيضًا”.

 

كان الدرع المعدني المنحني يتميز بأناقة وزخارف ذات تصاميم معقدة على شكل فروع متدفقة على أعلى كتف ذراعها الأساسي ، كانت دروع معصمها من نفس تصميم درع لوحة الكتف والصدر وايضا التي تحمي الوركين والفخذين.

تم التعامل بسهولة مع عدد قليل من وحوش المانا المتناثرة من قبل المعززين ، مما أتاح لي بضع دقائق للتنفس.

مع اتساع بوابة النقل ، لم يسعني إلا الشعور بوزن جسدي يزداد ثقلًا مع كل ثانية.

 

التفت إلى قائدنا ، تيسيا ، التي كانت في الواقع أصغر أعضاء فريقنا ، فقد كانت اصغر مني في السن بسنة واحدة فقط ؤ ولكنها كانت في الواقع الأكثر قوة.

“عمل جيد ، أيها الساحر الصغير الغريب.” غمز دارفوس في وجهي لأنه ساعدني على الوقوف على قدمي ، كان هناك حوالي ضعف عدد وحوش المانا مقارنة بالجنود ، ولكن بحلول نهاية المعركة ، كنا قد تكبدنا أقل من عشرة وفيات.

 

 

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

“كان هذا انتصارة ساحقا ، على الرغم من الهجوم المفاجئ الذي شنه علينا جيش وحوش المانا” تردد صدى صوت دريش الحازم في جميع أنحاء الكهف.

“أيها القائد ، لقد تمكنت من القيام بذلك.” أطلق الكشافة نفسًا مؤلمًا آخر. “تمكنت من إنشاء بوابة النقل الأني بالقرب من المدخل”.

 

كان لدي حوالي 25 نواة منخفضة الضرر ، وحوالي ثمانية أنوية عالية الضرر.

“دعونا لا ندع موت رفاقنا يذهب سدى ونستمر!”

شعرت بساقاي وكأنهما مرساة على الأرض ، كما لو أن جسدي نفسه كان يحتج قائلا أن اتباعهما قد يؤدي إلى موتي.

 

“اه نعم بالتأكيد ، “أجبته بصراحة بينما جلست مع قاذفة مانا في يدي.

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

لكن لماذا كنت خائفا جدا؟

 

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

اتبعت عيناها لأرى احد الجان يتم حمله عبر البوابة التي وصلنا إليها لقد كانت تحدق باهتمام في الرمح الخشن البارز من ظهر الجني الذي لا حياة له.

“كان هذا انتصارة ساحقا ، على الرغم من الهجوم المفاجئ الذي شنه علينا جيش وحوش المانا” تردد صدى صوت دريش الحازم في جميع أنحاء الكهف.

 

“كان هذا انتصارة ساحقا ، على الرغم من الهجوم المفاجئ الذي شنه علينا جيش وحوش المانا” تردد صدى صوت دريش الحازم في جميع أنحاء الكهف.

لم أكن أعرف ما إذا كانت تيسيا قد عرفت ذلك الجني ، لكن لم يسعني إلا التعاطف معها.

بجانبي ، كانت كاريا قد جهزت بالفعل معداتها القتالية ، والتي تتكون من درع جلدي خفيف يغطي مناطقها الحيوية دون إعاقة قدرتها على الحركة.

 

 

هل كان هذا حقًا انتصار؟ ، هل كان وزن تلك الوفيات العشر بالنسبة لبعض الناس لا يعني الكثير؟ ، هل كان مجرد عدد بسيط؟

 

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط