Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 138

الوصول

الوصول

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

ملأ صزت المعدن ضد الجدار أذني عندما ظهر مخرج معدني سميك من المركز.

عندما دخلت إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، سحبني الجد فيريون على الفور إلى عناق.

 

 

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

“اللعنة عليك يا فتى! لماذا لم تخبرني أنك عدت؟ ”

 

 

“إيلي!” اخذت أختي في حضن وهي تلف ذراعيها حول رقبتي وتتأرجح حولي.

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

تنهد فيريون ثم أومأ برأسه. “هل يمكنك إلقاء اللوم علي؟”

 

حدق بشراسة مع العلامات البيضاء فوق عينيه التي تشكل تعبير يشبه العبوس.

“سررت برؤيتك مرة أخرى جدي.” التفت لأرى الأزوراس المقنع. “الدير.”

ارتجف صوت الجندي في خوف غير عقلاني.

 

 

“آرثر ، السيدة سيلفي”

 

 

 

رحب مرة أخرى. “لقد تغيرت الكثر من الأمور في كلاكما.”

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

 

 

“أنا بالتأكيد آمل ذلك”

 

 

 

ضحكت ثم اومأت سيلفي برأسها قليلاً رداً على ذلك.

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

 

 

“كيف عرفت أنني وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”.

 

 

 

“تلقى اللورد ألدير رسالة من اللورد ويندسوم ، قال إنك تم إرسالك إلى هنا في مكان ما لذا جئت على الفور.”

أما بالنسبة للملك وملكة سابين السابقين ، فقد كان الاثنان يأتيان إلى القلعة بين الحين والآخر ، لكنهما كانا يقضيان بالفعل معظم وقتهما في مملكة دارف ، على أمل كسب ولاء الأقزام لهذه الحرب ، بينما قام كورتيس وكاثلين جلايدر بما فعله تيس انضموا أو كونوا فريقا للحصول على بعض الخبرة في معارك حقيقية من أجل المشاركة في الحرب الفعلية.

 

 

“أعتقد أنه تم إرسالك إلى حيث كانت تتمركز تيسيا ، أخبرني هل كان هذا من فعل رين؟ ” تحدث ألدير لكن في صوته كانت هناك نبرة مسلية.

“سأفاجئ تيسيا به في المرة القادمة ” أجابت ضاحكة على نفسها.

 

 

أومأت برأسي ثم وجهت نظرتي إلى صديقة طفولتي الصامتة ثم تحدثت “هل لطالما كان حس الفكاهة لديه …ثقيلا؟”

“علاوة على ذلك لديك فريق للاعتناء به ، مع إزالة هذا الدانجون ، أنا متأكد من أن الجميع سيغادرون قريبا من هنا ، لديك معارك خاصة بك وانت مسؤولة عنها ، أليس كذلك؟ ، ايضا هذا ما اتفقنا عليه عندما سمحت لك بالمشاركة في هذه الحرب”. تحدث فيريون.

 

ضحكت عندما سمح لي والدي بالذهاب.

“لطالما اعتبر رين نفسه غريب الأطوار على الرغم من موقفه اللامبالي في كثير من الأحيان ” اعترف الأزوراس.

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

 

 

قالت تيسيا وهي تهز رأسها ، “لقد تفاجأت برؤيته عندما كنا نتوقع محاربة متحول”.

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

 

 

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

 

 

عندما استدار جد تيس نحوي ، لاحظت كيف بدا متعبا ومثقلًا مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.

“لكن ماذا عن الباب؟ عندما وصلنا إلى مكان الحادث وجدنا وحوش المانا قد ماتت بالفعل خارج الغرفة التي كنت فيها” سألت تيسيا.

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

 

 

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

إمتد شعرها البني الفاتح بحرية على كتفيها بدلا من تسريحة أسلاك التوصيل المضفرة التي كانت تمتلكها عندما كانت أصغر سناً.

 

 

“ليس الآن طفل- تيسيا ” عدّل فيريون ووضع يده على كتف حفيدته.

“اللورد ويندسوم لم يذكر هذا؟”

 

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

 

 

“سنغادر؟” ردت تيسيا وهي تنقل نظرتها بين جدها والدير.

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

 

 

هز الأزوراس رأسه. “ليس أنت تيسيا ، عليك البقاء هنا”. (م.م انا ادعم قرار توقيع عارضة لطردها من الرواية!”

 

 

“لكن هذا مريب.”

“ماذا؟ لقد وصل آرثر إلى هنا قبل بضع ساعات وأنت تأخذه بالفعل؟ ” ردت تيسيا مع الخوف واضح في عينيها. (._..)

“هل هناك شيء مهم ؟” تسائل فريون “لقد كنت هادئا للغاية.”

 

“أوه ، أنت سيدة الآن؟” هززت رأسي ، في وقت ما على مدار العامين الماضيين ، اكتسب وحشي القدرة على التحدث بحرية ولكن لسبب ما اختارت عدم التحدث إلا إذا كان ذلك معي.

تحدثت “تيس ، لا تقلق سأعود بعد الحصول على المعلومات “.

 

 

 

“علاوة على ذلك لديك فريق للاعتناء به ، مع إزالة هذا الدانجون ، أنا متأكد من أن الجميع سيغادرون قريبا من هنا ، لديك معارك خاصة بك وانت مسؤولة عنها ، أليس كذلك؟ ، ايضا هذا ما اتفقنا عليه عندما سمحت لك بالمشاركة في هذه الحرب”. تحدث فيريون.

 

 

 

“نعم.”

على الرغم من عيونه الغاضبة ، إلا أن أسنانه المكشوفة أعطت انطباعا عن إبتسامة ما مع صفان من الخناجر البيضاء تبرز من فمه بشكل خشن.

 

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

“هل هذا سيء؟”

 

 

تمكنت عمليا من رؤية ذيل صديقة طفولتي غير الموجود وهو يتدلى من الحزن على هذه الأخبار ، لكنني كنت أعرف أن كل ما اراد فيريون إخباري به هو شيء مهم.

 

 

قال الدير بنبرة جادة. ” إن عائلتك تعيش هنا في الوقت الحالي ، حيث اعتقدت أن ذلك سيكون في مصلحتك.”

“إذن فلنخرج على الفور ، تيسيا لقد أصبحت أقوى خلال الأشهر القليلة الماضية ، من المؤكد أن المعارك التي مررت بها جعلتك جيدة بما فيه الكفاية “، أشار ألدير وأعطاها إيماءة بالموافقة. (م.م اين فخر الأزوراس!)

نظر كل من فيريون و ألدير إلى الوراء ، ومن الواضح أنهما فضوليان بشأن ما كنت أنا ووحشي نتناقشه.

 

“إنها ليس ديكاثيوس ، إذا كان هذا ما تتساءل عنه”.

“شكرا لك سيدي.” غطت تيسيا رأسها لكن تعبيرها المر لم يتغير.

“لا لم يذكر شيئًا من هذا القبيل”

 

على ما يبدو واجه جميع الأطفال الصغار تقريبا خطر عدم قدرة أجسامهم على تحمل قدراتهم الفطرية.

لقد فوجئت بالعلاقة بين الاثنين ، لم أتوقع أبدًا أن يأخذ الأزوراس تيسيا تحت جناحه ، لكني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي. (م.م كلنا يبشه ارثر)

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

 

“إعتقدت ماذا؟”

أعطت تيسيا انحناءة سريعة لجدها وسيدها قبل الخروج من الخيمة ، وبينما كانت ترفع غطاء القماش نظرت إلي مرة أخرى بنظرة تحمل عددا لا يحصى من المشاعر.

 

 

 

ابتسمت وهي تغادر “سأراك قريبًا”.

سأل فيريون من الخلف.

 

” صحيح ، شكرا لك”

“هل نرحل اذن؟” وأكد الدير.

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

تنهد فيريون ثم أومأ برأسه. “هل يمكنك إلقاء اللوم علي؟”

بإيماءة منا خرجنا من الخيمة أيضا.

 

 

على الرغم من شبهها ، فقد تغيرت أختي بالتأكيد خلال السنوات القليلة الماضية.

في الخارج ، قبل أن أخطو إلى بوابة النقل عن بعد التي استحضرها ألدير ، وضعت عيني مع زميل تيسيا في الفريق ، ستانارد وتمتمت إليه لرعاية تيسيا من أجلي.

 

 

“هل نرحل اذن؟” وأكد الدير.

لم أكن اقصد أن يسمعها ، لكن يبدو أن ستانارد فهم ذلك عندما أومأ برأسه بشكل هادف.

في حين أن عينيها الداكنتين لا تزالان تشعان ببرائة ، فإن نظرتها المدروسة نحوي تضمنت نضجا عميقا.

 

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

استغرق الأمر منا بضع دقائق بعد عبور البوابة للوصول إلى القلعة العائمة التي أنشأها المجلس كقاعدته ، والسبب هو أن القلعة الطائرة تتحرك باستمرار لأميال فوق الأرض دون نمط محدد أو وجهة.

“نحن فقط؟”

 

 

بعد أن توضح محيطنا المشوه ، لاحظت أننا وصلنا داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ مع مجموعة من الابواب الحديدية المزدوجة.

 

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

“لماذا لم تتحدثي إلى تيس مرة أخرى هناك؟” سألت وحشي وهي تسير بجواري.

 

 

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

 

عندما دخلت إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، سحبني الجد فيريون على الفور إلى عناق.

“أوه ، أنت سيدة الآن؟” هززت رأسي ، في وقت ما على مدار العامين الماضيين ، اكتسب وحشي القدرة على التحدث بحرية ولكن لسبب ما اختارت عدم التحدث إلا إذا كان ذلك معي.

تحدثت “تيس ، لا تقلق سأعود بعد الحصول على المعلومات “.

 

 

“سأفاجئ تيسيا به في المرة القادمة ” أجابت ضاحكة على نفسها.

 

 

 

نظر كل من فيريون و ألدير إلى الوراء ، ومن الواضح أنهما فضوليان بشأن ما كنت أنا ووحشي نتناقشه.

تحدثت “تيس ، لا تقلق سأعود بعد الحصول على المعلومات “.

 

 

لم يكن الحديث هو القدرة الوحيدة التي اكتسبتها سيلفي خلال تدريبها ، ولكن بسبب صغر سنها قضت معظم الوقت في تقوية جسدها حتى لا تنفد قدراتها من المانا والأثير.

 

 

 

علمها اللورد إندراث شخصيا كيفية تقوية جسدها ، وهو ما كان فريدا بالنسبة لجنس الأزوراس من التنانين.

 

 

“ماذا هنالك؟” سأل فيريون بفارغ الصبر.

على ما يبدو واجه جميع الأطفال الصغار تقريبا خطر عدم قدرة أجسامهم على تحمل قدراتهم الفطرية.

 

 

 

“حسنًا بما أننا جميعا هنا ، فلنخرج” ، تحدث فيريون بابتسامة.

 

 

 

عند الإشارة الى حارس الباب ، تحركت الأبواب الحديدية الكبيرة مع صدى انطفاء آلية القفل.

“لماذا لم تتحدثي إلى تيس مرة أخرى هناك؟” سألت وحشي وهي تسير بجواري.

 

 

ملأ صزت المعدن ضد الجدار أذني عندما ظهر مخرج معدني سميك من المركز.

“أنا لا أفهم”

 

 

كنت أتوقع وجود حارس أو اثنين على الجانب الآخر من الأبواب ، لكن بدلاً من ذلك كان هناك دب مظلم كبير.

نظر كل من فيريون و ألدير إلى الوراء ، ومن الواضح أنهما فضوليان بشأن ما كنت أنا ووحشي نتناقشه.

 

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

حدق بشراسة مع العلامات البيضاء فوق عينيه التي تشكل تعبير يشبه العبوس.

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

 

 

كان يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار ورجلاه الخلفيتان متجذرتان في الأرض وصدره مكشوف ليكشف عن خصلة من الفراء الأبيض أسفل رقبته مباشرة.

لقد درست وجوه ألدير و فيريون. “أعني ، أفهم أن تلال الوحوش هي المنطقة المثالية بالنسبة لهم للبدأ خاصة إذا كان لديهم عدد قليل من وحوش المانا من الفئة S أو فئة SS تحت سيطرتهم ، ولكن يبدو هذا واضحً جدا ، إذا لم يتمكن أي منهم من اجتياز هذا الدفاع ، فهذا يعني إما أن جانبنا أقوى بكثير أو أنهم يقاتلون لكسب بعض الوقت ، وبالنظر إلى وجهك فيريون سأقول إنه الأخير “.

 

 

على الرغم من عيونه الغاضبة ، إلا أن أسنانه المكشوفة أعطت انطباعا عن إبتسامة ما مع صفان من الخناجر البيضاء تبرز من فمه بشكل خشن.

 

 

 

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

لكن بشبب بقوة هجوم بو تشققت الأرض تحت قدمي.

 

 

لجزء من الثانية ظننت أن الدب هو الذي تحدث لكن إيلي أختي الصغيرة ظهرت من خلف الوحش بابتسامة حمقاء على وجهها غير الناضج.

تمكنت عمليا من رؤية ذيل صديقة طفولتي غير الموجود وهو يتدلى من الحزن على هذه الأخبار ، لكنني كنت أعرف أن كل ما اراد فيريون إخباري به هو شيء مهم.

 

 

على الرغم من شبهها ، فقد تغيرت أختي بالتأكيد خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 

 

إمتد شعرها البني الفاتح بحرية على كتفيها بدلا من تسريحة أسلاك التوصيل المضفرة التي كانت تمتلكها عندما كانت أصغر سناً.

أومأت برأسي ثم عدت إلى عائلتي.

 

 

في حين أن عينيها الداكنتين لا تزالان تشعان ببرائة ، فإن نظرتها المدروسة نحوي تضمنت نضجا عميقا.

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

“إيلي!” اخذت أختي في حضن وهي تلف ذراعيها حول رقبتي وتتأرجح حولي.

 

 

 

“آرثر!” نادى صوت آخر من الأصوات لدهشتي كان والدي.

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

 

عندما أفرجت والدتي عن قبضتها عن يدي قمت بتطهير حلقي وألقيت نظرة قوية أخرى على وحش المانا العملاق.

بعد أن أنزلتها ، التفت إلى والدي.

 

 

“لماذا لم تتحدثي إلى تيس مرة أخرى هناك؟” سألت وحشي وهي تسير بجواري.

وقفت ساكنا وبشكل متوتر ، لقد منعتني مشاعر الشك والندم من عناق والديّ ، لم أكن أعرف كيف أحييهم بعد آخر مرة انفصلنا فيها.

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

 

“آرثر ، السيدة سيلفي”

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

 

 

 

“أنا لا أفهم”

رحب مرة أخرى. “لقد تغيرت الكثر من الأمور في كلاكما.”

 

 

،تلعثمت لقدفوجئت بأفعالهم.

 

 

أطلق بوو شخيرا ساخطًا على كلماتي.

“اعتقدت-”

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

 

سحب الأزوراس الغطاء الذي كان يغطي معظم وجهه ليكشف عن عينه الأرجوانية المتوهجة في وسط جبهته ثم نظر أولاً إلى فيريون وأومأ إليه.

“إعتقدت ماذا؟”

لقد درست وجوه ألدير و فيريون. “أعني ، أفهم أن تلال الوحوش هي المنطقة المثالية بالنسبة لهم للبدأ خاصة إذا كان لديهم عدد قليل من وحوش المانا من الفئة S أو فئة SS تحت سيطرتهم ، ولكن يبدو هذا واضحً جدا ، إذا لم يتمكن أي منهم من اجتياز هذا الدفاع ، فهذا يعني إما أن جانبنا أقوى بكثير أو أنهم يقاتلون لكسب بعض الوقت ، وبالنظر إلى وجهك فيريون سأقول إنه الأخير “.

 

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

قاطعني والدي. “لمجرد أن لديك ذكريات عن وجود سابق لديك فيمكنك التوقف عن كونك ابني؟”

 

 

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

ضحكت عندما سمح لي والدي بالذهاب.

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

 

“آرثر ، السيدة سيلفي”

اقتربت أمي ، التي كانت على بعد بضعة أقدام بقلق.

 

 

لجزء من الثانية ظننت أن الدب هو الذي تحدث لكن إيلي أختي الصغيرة ظهرت من خلف الوحش بابتسامة حمقاء على وجهها غير الناضج.

لقد عاد ذهني إلى الوراء إلى الكيفية التي حاولت يائسة أن تنكر فيها كل شيء ، وفقدت ما لدي من ثقة قليلة في أن أحيي والدتي.

“نعم ، لقد وصفتك بالدبدوب” أجبته وما زلت ممسكا بمخلبه.

 

“هل هذا سيء؟”

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

 

 

على الرغم من عيونه الغاضبة ، إلا أن أسنانه المكشوفة أعطت انطباعا عن إبتسامة ما مع صفان من الخناجر البيضاء تبرز من فمه بشكل خشن.

نظرت إلى الأسفل حيث كانت قدميها على بعد بوصات فقط من قدمي ، حتى انا لم أستطع أن أنظر في عينيها.

 

 

أطلق بوو شخيرا ساخطًا على كلماتي.

فجأة ، أمسكت والدتي بيدي بإحكام ثم قربتهما منها.

 

 

 

“أعطني بعض الوقت”

 

 

 

همست بينما سقطت قطرات من الدموع على أيدينا.

 

 

 

“أنا أحاول ، انا حقا ، فقط أعطني بعض الوقت.”

 

 

فكرت للحظة. “دعني أرى ما إذا كنت محقا ، من خلال ما رايته حتى الآن ، يبدو أن خطة جيش ألاكريا تتمثل في إصابة بعض زعماء وحوش المانا بطريقة ما حتى يتمكنوا من السيطرة على حشد الوحوش لقيادة الجاحفل الخاصة بهم للقتال من أجلهم جنبا إلى جنب مع السحرة في ألاكريا الذين يستخدمون بوابات نقل خفية أقامها الجواسيس لتعزيز قوة جنودهم هنا في ديكاثين مما يشكل قوة قتالية خطيرة جدا “.

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

 

 

 

“بالطبع”

“هل هذا سيء؟”

 

“ليس الآن طفل- تيسيا ” عدّل فيريون ووضع يده على كتف حفيدته.

أومأت برأسي غير قادر على النظر إلى والدتي خوفا من أن أبكي أيضا.

 

 

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد انفتح الباب الخشبي الداكن المؤدي إلى غرفة الاجتماعات فجأة بينما كان جندي مدرع يمشي بشكل متعثر في الغرفة.

“أخي! أخي!” صرخت أختي وهي تحمل سيلفي بين ذراعيها.

 

 

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

“قل مرحبا لبو الخاص بي!”

 

 

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

عندما أفرجت والدتي عن قبضتها عن يدي قمت بتطهير حلقي وألقيت نظرة قوية أخرى على وحش المانا العملاق.

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

 

 

” بوو الخاص بك؟ ؟”

 

 

قالت تيسيا وهي تهز رأسها ، “لقد تفاجأت برؤيته عندما كنا نتوقع محاربة متحول”.

كررت بعدم تصديق ، بالنظر إلى أختي وإلى فيريون و ألدير.

 

 

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

كنت أعرف أن وحش المانا هذا ليس عدوًا لكنني لم أدرك أنه ينتمي إلى عائلتي.

“أرى أن بو لديه مزاج جيد.”

 

 

“نعم!” اومأت برأسها. “بوو ، قل مرحباً لأخي!”

 

 

“أنا أحاول ، انا حقا ، فقط أعطني بعض الوقت.”

تشابكت نظرات بوو ونظرتي لثانية حتى ابتسم لي وحش المانا.

 

 

كنت أتوقع وجود حارس أو اثنين على الجانب الآخر من الأبواب ، لكن بدلاً من ذلك كان هناك دب مظلم كبير.

رفع مخلبه العملاق ثم ارجحه نحوي.

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

 

“ماذا؟ لقد وصل آرثر إلى هنا قبل بضع ساعات وأنت تأخذه بالفعل؟ ” ردت تيسيا مع الخوف واضح في عينيها. (._..)

رفعت ذراعي على الفور ودفعت المانا إلى جسدي.

 

 

لقد عاد ذهني إلى الوراء إلى الكيفية التي حاولت يائسة أن تنكر فيها كل شيء ، وفقدت ما لدي من ثقة قليلة في أن أحيي والدتي.

لكن بشبب بقوة هجوم بو تشققت الأرض تحت قدمي.

استغرق الأمر منا بضع دقائق بعد عبور البوابة للوصول إلى القلعة العائمة التي أنشأها المجلس كقاعدته ، والسبب هو أن القلعة الطائرة تتحرك باستمرار لأميال فوق الأرض دون نمط محدد أو وجهة.

 

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

حدقت في أختي بشكل مصدوم مع مخلب الدب الذي لا يزال يترفع على ذراعي.

 

 

 

“أرى أن بو لديه مزاج جيد.”

 

 

“اللعنة عليك يا فتى! لماذا لم تخبرني أنك عدت؟ ”

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

“لذا لقد أعطى ويندسوم هذا الحيوان المحشو العملاق لأختي لكن فماذا يمكنها أن تفعله به؟ ، تركبه للمعركة؟”

 

“لا لم يذكر شيئًا من هذا القبيل”

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

تحدثت “تيس ، لا تقلق سأعود بعد الحصول على المعلومات “.

 

 

“انتظر. إيلي ، يمكنك التحدث إلى هذا الوحش؟ هل أنت متعاقدة معه؟ ”

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

لقد فاجأتني قليلا قوة وحش المانا هذا ، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على التحدث عقليا مع أختي يعني أن بوو كان وحشا رفيع المستوى.

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

 

 

“اللورد ويندسوم لم يذكر هذا؟”

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

 

 

سأل فيريون من الخلف.

“لذا يبدو أن هذا الخطاب بأكمله الذي قدمته لها بشأن الذهاب إلى المعركة الرئيسية كان مجرد وسيلة لتوفير بعض الوقت؟”

 

مع استمرار فيريون في شرح حالة الحرب والكثير حول الاستراتيجيات التي تم تنفيذها للحفاظ على سلامة المواطنين ، استمعت بصمت وأنا أحدق في وحشي الذي كان يستمع إليه أيضا.

“لقد أعطى وحش المانا هذا لعائلتك كهدية قبل مغادرتكم إلى أفيوتس.”

 

 

 

“لا لم يذكر شيئًا من هذا القبيل”

استغرق الأمر منا بضع دقائق بعد عبور البوابة للوصول إلى القلعة العائمة التي أنشأها المجلس كقاعدته ، والسبب هو أن القلعة الطائرة تتحرك باستمرار لأميال فوق الأرض دون نمط محدد أو وجهة.

 

“نعم ، لقد وصفتك بالدبدوب” أجبته وما زلت ممسكا بمخلبه.

هززت رأسي وأنا لا أزال في حالة ذهول في تحول الأحداث.

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

 

 

“لذا لقد أعطى ويندسوم هذا الحيوان المحشو العملاق لأختي لكن فماذا يمكنها أن تفعله به؟ ، تركبه للمعركة؟”

 

 

 

أطلق بوو شخيرا ساخطًا على كلماتي.

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

 

” بوو الخاص بك؟ ؟”

“نعم ، لقد وصفتك بالدبدوب” أجبته وما زلت ممسكا بمخلبه.

وقفت ساكنا وبشكل متوتر ، لقد منعتني مشاعر الشك والندم من عناق والديّ ، لم أكن أعرف كيف أحييهم بعد آخر مرة انفصلنا فيها.

 

 

“لا ، لقد كان مجرد طفل عندما أعطاه لنا ويندسوم”

 

 

“أود منك أن تحلل الامر فقط بناء على ما قلناه لك حتى الآن” قال ألدير بنبرة توحي بأنه كان يختبرني.

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

هززت رأسي وأنا لا أزال في حالة ذهول في تحول الأحداث.

 

 

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

 

“إنها السفن.”

“حسنًا ، أنا متأكد من أنك ترغب في البقاء مع أسرتك آرثر ، ولكن دعونا نقوم بتأجيل هذا لبعد حديثنا”

 

 

أعطت تيسيا انحناءة سريعة لجدها وسيدها قبل الخروج من الخيمة ، وبينما كانت ترفع غطاء القماش نظرت إلي مرة أخرى بنظرة تحمل عددا لا يحصى من المشاعر.

قال الدير بنبرة جادة. ” إن عائلتك تعيش هنا في الوقت الحالي ، حيث اعتقدت أن ذلك سيكون في مصلحتك.”

 

 

 

” صحيح ، شكرا لك”

 

 

 

أومأت برأسي ثم عدت إلى عائلتي.

ملأ صزت المعدن ضد الجدار أذني عندما ظهر مخرج معدني سميك من المركز.

 

 

“سأتحدث إليكم قريبًا يا رفاق ، حسنًا؟”

 

 

 

عانقت الجميع باستثناء بوو واتبعت فيريون والدير عبر الممر الضيق إلى غرفة الاجتماعات.

،تلعثمت لقدفوجئت بأفعالهم.

 

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

هرولت سيلفي خلفي ، وألقت نظرة أخرى على بوو.

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

 

 

“هل تريد مني أن أضربه من أجلك؟”

“اعتقدت-”

 

“ليس الآن طفل- تيسيا ” عدّل فيريون ووضع يده على كتف حفيدته.

ابتسمت ابتسامة عريضة “يمكنني الاعتناء به بنفسي” ثم مدتت يدي لملاعبة وحشي.

 

 

 

عندما وصلنا إلى داخل الغرفة المحروسة ، جلسنا حول طاولة دائرية كبيرة.

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

 

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

 

 

“اللعنة عليك يا فتى! لماذا لم تخبرني أنك عدت؟ ”

“نحن فقط؟”

 

 

 

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

سحب الأزوراس الغطاء الذي كان يغطي معظم وجهه ليكشف عن عينه الأرجوانية المتوهجة في وسط جبهته ثم نظر أولاً إلى فيريون وأومأ إليه.

سحب الأزوراس الغطاء الذي كان يغطي معظم وجهه ليكشف عن عينه الأرجوانية المتوهجة في وسط جبهته ثم نظر أولاً إلى فيريون وأومأ إليه.

 

 

عندما استدار جد تيس نحوي ، لاحظت كيف بدا متعبا ومثقلًا مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.

أومأت برأسي ثم وجهت نظرتي إلى صديقة طفولتي الصامتة ثم تحدثت “هل لطالما كان حس الفكاهة لديه …ثقيلا؟”

 

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

“سينثيا حاليا في حالة من النوم الذاتي للتغلب على آثار اللعنة التي تفعلت من خلال الكشف عن معلومات حول ألاكريا.”

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

 

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

“هل هذا سيء؟”

 

 

 

صرخت بشكل مصدوم ، لقد كان التقرير الذي عرضه لي ويندسوم يذكر حالة المديرة غدوسكي ولكن ليس لدرجة كونها في حالة غيبوبة.

 

 

 

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

 

 

ابتسمت ابتسامة عريضة “يمكنني الاعتناء به بنفسي” ثم مدتت يدي لملاعبة وحشي.

أومأت برأسي رداً بينما كنت جمعت جميع الأسئلة التي تدور في ذهني.

 

 

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

مقابل كل سؤال طرحته على قادة هذه الحرب كانوا قد أجابوا بصبر.

 

 

كان من المقلق بعض الشيء الاعتقاد بأنهم قد يتعرضون للخطر ، ولكن يبدو أن عائلة هيلستيا بقيت في الغالب في الخلفية ولم تتورط أبدًا في أي مكان قريب من مكان المعارك الحقيقية.

علمت أنه بينما كانت عائلتي محتجزة هنا للحماية انتقلت عائلة هيلستيا إلى مكان آخر.

“أعتقد أنه تم إرسالك إلى حيث كانت تتمركز تيسيا ، أخبرني هل كان هذا من فعل رين؟ ” تحدث ألدير لكن في صوته كانت هناك نبرة مسلية.

 

 

كان فينسنت يستخدم موارده في التجارة لمساعدة نهضة الحرب.

“نحن فقط؟”

 

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

كان من المقلق بعض الشيء الاعتقاد بأنهم قد يتعرضون للخطر ، ولكن يبدو أن عائلة هيلستيا بقيت في الغالب في الخلفية ولم تتورط أبدًا في أي مكان قريب من مكان المعارك الحقيقية.

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

 

أما بالنسبة للملك وملكة سابين السابقين ، فقد كان الاثنان يأتيان إلى القلعة بين الحين والآخر ، لكنهما كانا يقضيان بالفعل معظم وقتهما في مملكة دارف ، على أمل كسب ولاء الأقزام لهذه الحرب ، بينما قام كورتيس وكاثلين جلايدر بما فعله تيس انضموا أو كونوا فريقا للحصول على بعض الخبرة في معارك حقيقية من أجل المشاركة في الحرب الفعلية.

 

 

 

“هل فكر والدي أو والدتي في القتال في الحرب أيضًا؟”.

 

 

 

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

“أوه ، أنت سيدة الآن؟” هززت رأسي ، في وقت ما على مدار العامين الماضيين ، اكتسب وحشي القدرة على التحدث بحرية ولكن لسبب ما اختارت عدم التحدث إلا إذا كان ذلك معي.

 

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

 

 

مع استمرار فيريون في شرح حالة الحرب والكثير حول الاستراتيجيات التي تم تنفيذها للحفاظ على سلامة المواطنين ، استمعت بصمت وأنا أحدق في وحشي الذي كان يستمع إليه أيضا.

 

 

 

“هل هناك شيء مهم ؟” تسائل فريون “لقد كنت هادئا للغاية.”

 

 

 

“لا شيء ، على الرغم من أنني متلهف بعض الشيء لسماع السبب الذي اتيتم بي لأجله يا رفاق طوال الطريق إلى هنا ، وايضا لانكم ترغبون إبقاء تيس في حالة جهل بشأن كل شيء لذا فأنا أعلم أنكم لم تجلبوني إلى هنا فقط حتى أتمكن من مقابلة عائلتي “.

قاطعني والدي. “لمجرد أن لديك ذكريات عن وجود سابق لديك فيمكنك التوقف عن كونك ابني؟”

 

 

“نعم ، حسنًا ، تيسيا طموحة وقد تدربت بجد من أجل المساهمة في هذه الحرب … “تلاشى صوت فيريون في النهاية.

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

 

 

“لكن ، ما زلت تقلق على سلامتها أكثر من أي شيء آخر ” انتهيت الحديث من أجله.

أما بالنسبة للملك وملكة سابين السابقين ، فقد كان الاثنان يأتيان إلى القلعة بين الحين والآخر ، لكنهما كانا يقضيان بالفعل معظم وقتهما في مملكة دارف ، على أمل كسب ولاء الأقزام لهذه الحرب ، بينما قام كورتيس وكاثلين جلايدر بما فعله تيس انضموا أو كونوا فريقا للحصول على بعض الخبرة في معارك حقيقية من أجل المشاركة في الحرب الفعلية.

 

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

“لذا يبدو أن هذا الخطاب بأكمله الذي قدمته لها بشأن الذهاب إلى المعركة الرئيسية كان مجرد وسيلة لتوفير بعض الوقت؟”

 

 

 

تنهد فيريون ثم أومأ برأسه. “هل يمكنك إلقاء اللوم علي؟”

 

 

استغرق الأمر منا بضع دقائق بعد عبور البوابة للوصول إلى القلعة العائمة التي أنشأها المجلس كقاعدته ، والسبب هو أن القلعة الطائرة تتحرك باستمرار لأميال فوق الأرض دون نمط محدد أو وجهة.

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

 

 

 

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

 

 

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

“اعتبارًا من الآن ، تدور المعركة الرئيسية على الحائط حيث تم بناء حصن يمتد عبر جبال الكبرى ، لم يتمكن أي جندي أو متحول من ألاكريا من مغادرة تلال الوحوش حتى الآن بفضل خط الدفاع “. على الرغم من الأخبار السارة إلا فيريون اخرج نفسا عميقا.

اقتربت أمي ، التي كانت على بعد بضعة أقدام بقلق.

 

“أنا لا أفهم”

“أود منك أن تحلل الامر فقط بناء على ما قلناه لك حتى الآن” قال ألدير بنبرة توحي بأنه كان يختبرني.

 

 

كانت صورة لسفينة مهجورة ، من خلال هيكلها وإطارها ، كنت متأكدا من أنني رأيت شيئا كهذا من قبل.

فكرت للحظة. “دعني أرى ما إذا كنت محقا ، من خلال ما رايته حتى الآن ، يبدو أن خطة جيش ألاكريا تتمثل في إصابة بعض زعماء وحوش المانا بطريقة ما حتى يتمكنوا من السيطرة على حشد الوحوش لقيادة الجاحفل الخاصة بهم للقتال من أجلهم جنبا إلى جنب مع السحرة في ألاكريا الذين يستخدمون بوابات نقل خفية أقامها الجواسيس لتعزيز قوة جنودهم هنا في ديكاثين مما يشكل قوة قتالية خطيرة جدا “.

 

 

عندما دخلت إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، سحبني الجد فيريون على الفور إلى عناق.

“صحيح” ، اعترف الدير.

عندما دخلت إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، سحبني الجد فيريون على الفور إلى عناق.

 

“لا لم يذكر شيئًا من هذا القبيل”

“لكن هذا مريب.”

 

 

وقفت ساكنا وبشكل متوتر ، لقد منعتني مشاعر الشك والندم من عناق والديّ ، لم أكن أعرف كيف أحييهم بعد آخر مرة انفصلنا فيها.

لقد درست وجوه ألدير و فيريون. “أعني ، أفهم أن تلال الوحوش هي المنطقة المثالية بالنسبة لهم للبدأ خاصة إذا كان لديهم عدد قليل من وحوش المانا من الفئة S أو فئة SS تحت سيطرتهم ، ولكن يبدو هذا واضحً جدا ، إذا لم يتمكن أي منهم من اجتياز هذا الدفاع ، فهذا يعني إما أن جانبنا أقوى بكثير أو أنهم يقاتلون لكسب بعض الوقت ، وبالنظر إلى وجهك فيريون سأقول إنه الأخير “.

 

 

 

“الأدلة التي ظهرت منذ وقت ليس ببعيد أكدت شكوكنا”

 

 

لم يكن الحديث هو القدرة الوحيدة التي اكتسبتها سيلفي خلال تدريبها ، ولكن بسبب صغر سنها قضت معظم الوقت في تقوية جسدها حتى لا تنفد قدراتها من المانا والأثير.

وافق فيريون مع ونبرة متعاطفة في صوته. “الآن آرثر. لا يمكنني جعلك تلوم نفسك على ما أنا على وشك إخبارك به “.

 

 

 

“ما هذا؟” رفعت جبيني.

 

 

 

سحب ألدير شيئًا من أسفل الطاولة ووضعه نحوي.

 

 

صرخت بشكل مصدوم ، لقد كان التقرير الذي عرضه لي ويندسوم يذكر حالة المديرة غدوسكي ولكن ليس لدرجة كونها في حالة غيبوبة.

كانت صورة لسفينة مهجورة ، من خلال هيكلها وإطارها ، كنت متأكدا من أنني رأيت شيئا كهذا من قبل.

 

 

 

“إنها ليس ديكاثيوس ، إذا كان هذا ما تتساءل عنه”.

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

 

“انتظر. إيلي ، يمكنك التحدث إلى هذا الوحش؟ هل أنت متعاقدة معه؟ ”

“بعد رؤية هذه اعترف الصانع جايدن أخيرا من أين حصل على الفكرة العبقرية لما يسمى بالمحرك البخاري الذي كان فخوراً به”

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

 

نظرت إلى الصور مرة أخرى ، محاول إقناع نفسي بعدم قبول ما اكتشفه عقلي بالفعل.

نظرت إلى الصور مرة أخرى ، محاول إقناع نفسي بعدم قبول ما اكتشفه عقلي بالفعل.

“سأتحدث إليكم قريبًا يا رفاق ، حسنًا؟”

 

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

صرخت بشكل مصدوم ، لقد كان التقرير الذي عرضه لي ويندسوم يذكر حالة المديرة غدوسكي ولكن ليس لدرجة كونها في حالة غيبوبة.

 

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد انفتح الباب الخشبي الداكن المؤدي إلى غرفة الاجتماعات فجأة بينما كان جندي مدرع يمشي بشكل متعثر في الغرفة.

 

 

 

“القائد ، اللورد!”

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد انفتح الباب الخشبي الداكن المؤدي إلى غرفة الاجتماعات فجأة بينما كان جندي مدرع يمشي بشكل متعثر في الغرفة.

 

علمها اللورد إندراث شخصيا كيفية تقوية جسدها ، وهو ما كان فريدا بالنسبة لجنس الأزوراس من التنانين.

تحدث الجندي على عجل هو لا يزال يحاول التقاط أنفاسه.

“هل نرحل اذن؟” وأكد الدير.

 

لقد فوجئت بالعلاقة بين الاثنين ، لم أتوقع أبدًا أن يأخذ الأزوراس تيسيا تحت جناحه ، لكني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي. (م.م كلنا يبشه ارثر)

“ماذا هنالك؟” سأل فيريون بفارغ الصبر.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

“ما هذا؟” رفعت جبيني.

 

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

ارتجف صوت الجندي في خوف غير عقلاني.

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

 

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

“إنها السفن.”

 

“بعد رؤية هذه اعترف الصانع جايدن أخيرا من أين حصل على الفكرة العبقرية لما يسمى بالمحرك البخاري الذي كان فخوراً به”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط