مشاعر متضاربة
“أنت مكشوف يا نيكو أسرع!”
“غراي ، نيكو ، هل يمكنكم المجيء إلى هنا للحظة؟ ” قالت بصوت هادئ ولكنه صارم بشكل مخيف.
همست وأنا أنظر في حالة مرور شخص ما ، لأن رؤية صبيين مراهقين يتجمعان أمام باب المنزل لن يؤدي إلا إلى حدوث مشكلة.
“فقط ابقى على أهبة الاستعداد غراي ، أعتقد أنني على وشك فتحه ” صرخ صديقي ذو الشعر الداكن وهو يعمل على مقبض الباب.
كانت غريزتي الأولى هي إعادته ، بعد كل شيء كان لدى دار الأيتام كتب أفضل بكثير عن تطوير الكي لاستخدامها.
شاهدت في شك بينما نيكو يدخل دبابيس الشعر التي سرقها من إحدى الفتيات الأكبر سناً في ثقب المفتاح.
“لقد أحضرت بعض العناصر التي قد تكون مهتمًا بها.”
“هل أنت متأكد من أنه يمكنك فتحه؟”
سرعان ما أصبح بإمكاننا سماع زوجين من خطى وبدأ صوتهما يزداد مع اقترابهما.
“هذا..”
تحدث بشكل نافذ صبر من خلال الضغط على أسنانه ” إنه أصعب بكثير ، ذلك الرجل في الزقاق جعل الأمر يبدو سهلا!”
“هذا ما جلبتك إلى هنا من أجله!”
رفع الرجل جبينه وفك قفل البوابة وفتحها مع صرير حاد.
فجأة سمعنا صوت نقر ققل الباب وأشرقت أعيننا.
“هذا..” تحدث بشكل نافذ صبر من خلال الضغط على أسنانه ” إنه أصعب بكثير ، ذلك الرجل في الزقاق جعل الأمر يبدو سهلا!”
“أنت فعلت ذلك!” صرخت بصوت عال.
“إركع لقدراتي!”
“لا شيء” أجبته وسرعان ما أعدت الكتاب غير المغلف إلى الرف.
تحدث نيكو وهو يحمل دبوس الشعر الملون الذي استخدمه لفتح القفل عالياً في الهواء.
ابتسم بتكلف ثم قال “الحل أمامك! ، لقد وجدت رجلاً على استعداد للدفع نقدا مقابل أي شيء يراه مثيرا للاهتمام.”
مع إبقاء رؤوسنا منخفضة قمنا بتسريع خطواتنا ثم انحرفنا يسارا إلى زقاق.
ضربته على كتفه وضغطت بإصبعي على شفتي.
أوضح نيكو أن أخذ بعض المجوهران قد يجعلهم متشكيين لكنهم سيترددون في استدعاء السلطات لاحتمال السرقة.
أدخل نيكو دبوس الشعر في جيبه المغلق وأومأ لي قبل أن ندخل على أطراف أصابعنا من الباب الخشبي.
“من هذ الطريق” أمر نيكو بنبرة هادئة.
” هل تأكدت من خروج المالكين اليوم؟” لقد تحققت وأنا أمسح المنزل المفروش بدقة.
ضربته على كتفه وضغطت بإصبعي على شفتي.
“إركع لقدراتي!”
“قمت بمراقبة هذا المنزل الأسبوع الماضي ، يخرج كل من الزوج والزوجة في هذا الوقت ولا يعودان لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك” أجاب نيكو وعيناه تبحثان عن أي شيء ذي قيمة يمكننا وضعه في الحقيبة.
هبطت برشاقة على قدمي بينما كان نيكو ينزل من السياج ليحافظ على توازنه ثم سقط على قدميه.
تركت نفسًا عميقا ، فقلت لنفسي أن ذلك ضروري.
السرقة من شخص ما بغض النظر عن ثرائه لم يكن أمر أعتبره فعلا صحيحا ، لكنني سمعت محادثة بين مديرة دار الأيتام وعمال الحكومة ، لم أستطع سوى سماع بعض الأحاديث ولكن بدا أن دار الأيتام في خطر لأننا لم يكن لدينا المال الكافي.
كان بداخله صور ومخططات لشخص في أوضاع مختلفة مع أسهم وخطوط أخرى حول الشكل.
“هذا يجب أن يكون كافيا” أومأ نيكو برأسه بينما نظر كلانا داخل حقيبة الظهر التي أحضرناها.
“الآن كيف سنحصل على المال مقابل هذا؟”
“لا يمكننا أن نعطي مديرة الميتم كل هذه المجوهرات.”
ثماختبأنا خلف كومة قمامة كبيرة وبدأنا ننتظر.
أوضح نيكو أن أخذ بعض المجوهران قد يجعلهم متشكيين لكنهم سيترددون في استدعاء السلطات لاحتمال السرقة.
ابتسم بتكلف ثم قال “الحل أمامك! ، لقد وجدت رجلاً على استعداد للدفع نقدا مقابل أي شيء يراه مثيرا للاهتمام.”
فتح حقيبة في يديه ليعطي للرجل النحيف ضيق العينين نظرة خاطفة على بعض المجوهرات التي سرقناها للتو.
“وهذا الرجل على ما يرام بشأن شراء أشياء من الأطفال في الثانية عشرة؟”
سقطت على كومة من الصناديق القديمة بينما كان خصمي يخدش وجهه بشكل محموم خائفا جدا من لمس المسمار في عينه اليسرى.
جلست مديرة الميتم في وضع مثالي على الأريكة ، لقد امرأة مسنة يطلق عليها جميع الأطفال اسم الساحرة.
“إنه لا يطرح أسئلة أنا لا أطرح أسئلة بهذه البساطة ” هز نيكو كتفيه ونحن متجهين خارج الباب.
أخذنا الطريق الخلفي نحو الطرف الاخر للمدينة واندمجنا مع حشد من الناس الذين يسيرون على طول الرصيف المتصدع.
“هذا..” تحدث بشكل نافذ صبر من خلال الضغط على أسنانه ” إنه أصعب بكثير ، ذلك الرجل في الزقاق جعل الأمر يبدو سهلا!”
مع إبقاء رؤوسنا منخفضة قمنا بتسريع خطواتنا ثم انحرفنا يسارا إلى زقاق.
كنا نسير بين أكوام القمامة وصناديق من يعرف ماهو موجود فيها ثم توقفنا أمام باب أحمر باهت محمي خلف باب معدني آخر.
تحدث نيكو وهو يشير إلى الحقيبة “نحن هنا”.
أنزلتها من على كتفي وسلّمتعا إليه ثم طرق صديقي الباب أربع مرات بإيقاع غير مألوف.
لقد استغللت تلك الفرصة للاندفاع نحو نيكو الذي كان يطارده رفيق الرجل قوي البنية.
كان يملس شعره الأسود وينفخ صدره ثم أخرج بعض السعال وضيق عينيه ليبدو مخيفًا بقدر ما يمكن أن يكون عليه أي طفل هزيل في العاشرة من العمر على أي حال.
بعد بضع ثوانٍ خرج رجل عجوز يرتدي بدلة بالية من الجانب الآخر من الباب الأحمر.
كانت احشائي تتلوى مع شعور الذنب بعد تذكر نيكو وسيسيليا.
حدق فينا من خلف البوابة المعدنية بعين فاحصة.
“آه ، الطفل المثابر إلى حد ما” قال بشكل غير راغب في فتح البوابة.
“غراي ، نيكو ، هل يمكنكم المجيء إلى هنا للحظة؟ ” قالت بصوت هادئ ولكنه صارم بشكل مخيف.
السرقة من شخص ما بغض النظر عن ثرائه لم يكن أمر أعتبره فعلا صحيحا ، لكنني سمعت محادثة بين مديرة دار الأيتام وعمال الحكومة ، لم أستطع سوى سماع بعض الأحاديث ولكن بدا أن دار الأيتام في خطر لأننا لم يكن لدينا المال الكافي.
أطلق نيكو سعالًا آخر لتصفية صوته.
كشف عن أسنانه البيضاء بشكل غير طبيعي ثم وضع إرتدى تعبير يشبه الابتسامة عندما أومأ برأسه.
“لقد أحضرت بعض العناصر التي قد تكون مهتمًا بها.”
وصلنا إلى غرفة المعيشة ذات الإضاءة الساطعة مع وجود ملابسنا المتسخة وحالة شعرنا الاشعث.
أجاب صوت أخر خشن ” إنه قبر مناسب لهم”.
تحدث صديقي بنبرة أعمق من المعتاد ، ولكن من المدهش أنها لم تكن مزيفة.
فتح حقيبة في يديه ليعطي للرجل النحيف ضيق العينين نظرة خاطفة على بعض المجوهرات التي سرقناها للتو.
رفع الرجل جبينه وفك قفل البوابة وفتحها مع صرير حاد.
“كنت أعرف ذلك”
بينما كان يتفحص المنطقة المحيطة بنا ، انحنى لفحص الحقيبة.
”ليست مجموعة سيئة ، هل سرقت هذا من والدتك ، ربما؟ ”
“إركع لقدراتي!”
“لا توجد أسئلة هل تذكر؟”
“إنه لا يطرح أسئلة أنا لا أطرح أسئلة بهذه البساطة ” هز نيكو كتفيه ونحن متجهين خارج الباب.
ذكر نيكو ثم شد الخيط لإغلاق الحقيبة.
فجأة سمعنا صوت نقر ققل الباب وأشرقت أعيننا.
“الآن هل يمكننا الدخول ومناقشة الأسعار؟”
بينما غطت السحابة الرمادية الكثيفة الكثير من ملامح وجههم أمكنني على الأقل التمييز بين أشكالهم العامة.
بينما غطت السحابة الرمادية الكثيفة الكثير من ملامح وجههم أمكنني على الأقل التمييز بين أشكالهم العامة.
نظر الرجل النحيف حوله مرة أخرى مع الشك في عينيه لكنه في النهاية سمح لنا بالدخول.
“أغلق الباب خلفك.”
لم أتوقف عن الركض عندما اقترب السفاح القوي من الخلف.
عندما وصلنا إلى داخل المكان ، استقبلتنا طبقة كثيفة من الدخان.
“لا توجد أسئلة هل تذكر؟”
من الجانب الآخر من الغرفة كان هناك رجلان يخرجان سحبا من الدخان وكل منهما يحمل سيجارة بين أصابعه.
كلما ابتعدنا عن مسرح الجريمة ، شعرت بشعور أفضل.
كانت غريزتي الأولى هي إعادته ، بعد كل شيء كان لدى دار الأيتام كتب أفضل بكثير عن تطوير الكي لاستخدامها.
بينما غطت السحابة الرمادية الكثيفة الكثير من ملامح وجههم أمكنني على الأقل التمييز بين أشكالهم العامة.
“يتم ملاحقتنا”
كان واحد من الرجال ذو بنية قوية ، إنكشفت عضلاته بوضوح تحت قميصه.
“لا توجد أسئلة هل تذكر؟”
كان الرجل الآخر مستديرا بدرجة أكبر ولكن أطرافع السميكة والصلبة أظهرت أنه لم يكن أضعف من الرجل الآخر.
“تعالوا يا أطفال” تحدث الرجل النحيف وهو يخدش خديه غير الحليق ، دعونا ننتهي من هذا الأمر”.
انفتحت عيناي كما لو كنت قد نمت للتو ، ومع ذلك شعرت أنني نائم منذ أيام.
تبادلت أنا ونيكو النظرات لكنه فقط صعد إلى المنضدة بينما نظرت حول الرفوف وعرض العديد من الكتب والأدوات.
كان الرجل الآخر مستديرا بدرجة أكبر ولكن أطرافع السميكة والصلبة أظهرت أنه لم يكن أضعف من الرجل الآخر.
بعد بضع دقائق ، سقطت نظري على كتاب رقيق ممزق.
من الكلمات القليلة التي استطعت أن أصنعها من العمود الفقري للكتاب ، بدا أنه دليل تعليمات قديم إلى حد ما حول الكي. بعد إزالته بحذر من الرف أول ما أدهشني هو أن نصف الغطاء الأمامي قد تمزق.
كان بداخله صور ومخططات لشخص في أوضاع مختلفة مع أسهم وخطوط أخرى حول الشكل.
كانت غريزتي الأولى هي إعادته ، بعد كل شيء كان لدى دار الأيتام كتب أفضل بكثير عن تطوير الكي لاستخدامها.
باستخدام صدع عميق في أحد أحجار الجدار دست عليه للوصول إلى المسمار الصدئ.
كلما ابتعدنا عن مسرح الجريمة ، شعرت بشعور أفضل.
ومع ذلك بدا أن أصابعي تتحرك من تلقاء نفسها أثناء تقليبها بين الصفحات.
في نفس اللحظة أدخلت المسمار الموجود في يدي مباشرة في عينه ، أدخلته لدرجة أنني شعرت بإحساس طرفه وهو يدفن نفسه في الداخل!.
كان بداخله صور ومخططات لشخص في أوضاع مختلفة مع أسهم وخطوط أخرى حول الشكل.
عندما وصلنا إلى أطراف المدينة إنعطفنا يمينًا إلى زقاق ثم قفزنا فوق سلة قمامة للوصول إلى الجانب الآخر من السياج المغلق.
“هل تعتقد أنها اكتشفتنا بالفعل؟” انا همست.
كنت أرغب في أخذها معي وكنت نصف مغرى لطلب السعر ، لكنني أوقفت نفسي.
دفعت مديرة الميتم الفتاة ذات الشعر البني بهدوء.
كان هذا الكتاب يعتبر بمثابة رفاهية لكننا كنا بحاجة إلى المال لإنقاذ منزلنا.
لكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى هناك ضرب الرجل نيكو أرضا وأخرج أنفاسا حادة من صديقي.
السرقة من شخص ما بغض النظر عن ثرائه لم يكن أمر أعتبره فعلا صحيحا ، لكنني سمعت محادثة بين مديرة دار الأيتام وعمال الحكومة ، لم أستطع سوى سماع بعض الأحاديث ولكن بدا أن دار الأيتام في خطر لأننا لم يكن لدينا المال الكافي.
بينما واصلت محاولتي في تمييز التعليمات الغامضة فقدت الاهتمام وظلت عيني تحدق إلى الرجلين اللذين يلعبان الورق على الطاولة القابلة للطي.
كان الاثنان يلقيان نظرهم على نيكو بينما كان هو وصاحب المتجر يتعاملان.
كان الحلم واضحا ودقيقا لدرجة شعوري باني عدت إلى الأرض في حياتي السابقة…
انحنى الرجل القوي بشكل مندهش أكثر من متألم.
دفنت وجهي في الكتاب القديم وبدأت بإبقاء نظرات خاطفة من خلف الصفحات.
لم أكن متأكدا مما هم بصدد القيام به لكنني لم أرغب في البقاء لفترة كافية لمعرفة ذلك.
“هذا يجب أن يكون كافيا” أومأ نيكو برأسه بينما نظر كلانا داخل حقيبة الظهر التي أحضرناها.
مع إبقاء رؤوسنا منخفضة قمنا بتسريع خطواتنا ثم انحرفنا يسارا إلى زقاق.
لحسن الحظ ، كان نيكو قد أنهى للتو معاملته واقترب مني بابتسامة واضحة قبل إعادة تعبير وجهه الثقيل.
“يمكنك أن تأخذه إذا أردت ، لا أحد يعرف كيف يقرأها وهي تجمع الغبار هنا.”
“هل وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام؟” سأل وهو يتطلع إلى الكتاب في يدي.
عندما أخرجت المسمار دفعت الحائط ورائي بقدمي لأسرع نحو الرجل الضخم.
“لا شيء” أجبته وسرعان ما أعدت الكتاب غير المغلف إلى الرف.
وصلنا إلى المنزل القديم المكون من طابقين والذي كان بمثابة دار للأيتام قبل العشاء بقليل كان هناك متسع من الوقت للاغتسال والاستعداد في الموعد دون أن نبدو مريبين.
قال صاحب المتجر من الخلف وهو يميل مرفقه على المنضدة الأمامية.
ضربته على كتفه وضغطت بإصبعي على شفتي.
“يمكنك أن تأخذه إذا أردت ، لا أحد يعرف كيف يقرأها وهي تجمع الغبار هنا.”
“حقا؟” سألت مع ظهور الشك على وجهي.
“آه ، الطفل المثابر إلى حد ما” قال بشكل غير راغب في فتح البوابة.
في نفس اللحظة أدخلت المسمار الموجود في يدي مباشرة في عينه ، أدخلته لدرجة أنني شعرت بإحساس طرفه وهو يدفن نفسه في الداخل!.
كشف عن أسنانه البيضاء بشكل غير طبيعي ثم وضع إرتدى تعبير يشبه الابتسامة عندما أومأ برأسه.
“لا شيء” أجبته وسرعان ما أعدت الكتاب غير المغلف إلى الرف.
وبدون كلمة أخرى وضعت الكتاب سريعا في الحقيبة وقمت بشكره.
“هذا ما جلبتك إلى هنا من أجله!”
عندما غادرت أنا ونيكو المتجر عبر الباب الخلفي الذي دخلنا منه فك صديقي سحابه من سترته وأظهر لي حزمة من النقود المجعدة.
“هنا أيها الخنزير!” صرخت ، على أمل أن يجعله الاستفزاز يستدير.
نظرت إلينا مديرة الميتم مع رفع جبينها لكنها لم تشكك في حالتنا الرثة.
“انظر لقد أخبرتك أن كل شيء سينجح”.
“هل تعتقد أنها اكتشفتنا بالفعل؟” انا همست.
تبادلت أنا ونيكو النظرات لكنه فقط صعد إلى المنضدة بينما نظرت حول الرفوف وعرض العديد من الكتب والأدوات.
“أعتقد ذلك” أجبته لكنن ظللت متشككًا من هذ العمل برمته.
“ستدرك قريبًا” أجاب بطريقة متعبة جدا من مواصلة الجدال.
ثماختبأنا خلف كومة قمامة كبيرة وبدأنا ننتظر.
شعرت بالسوء تجاه الزوجين اللذين يعيشان هناك لكنني كنت مرتاح نفسيا لأننا لم نأخذ الكثير من مجوهراتهما.
ألقى نيكو بسرعة سترته وحقيبة في الغرفة وأغلق الباب الخلفي.
أوضح نيكو أن أخذ بعض المجوهران قد يجعلهم متشكيين لكنهم سيترددون في استدعاء السلطات لاحتمال السرقة.
أجاب صوت أخر خشن ” إنه قبر مناسب لهم”.
أيضًا نظرًا لأن الزوجين اللذين عاشا هناك كانا قد تجاوزا سن التقاعد ، فمن المرجح أن يفترض رجال الشرطة أنهم قد نسوا الأشياء أو وضعوها في غير محلها.
“هنا أيها الخنزير!” صرخت ، على أمل أن يجعله الاستفزاز يستدير.
تركت تنهيدة مرتاحة بينما كنا في طريق عودتنا إلى دار الأيتام.
بينما غطت السحابة الرمادية الكثيفة الكثير من ملامح وجههم أمكنني على الأقل التمييز بين أشكالهم العامة.
أيضًا نظرًا لأن الزوجين اللذين عاشا هناك كانا قد تجاوزا سن التقاعد ، فمن المرجح أن يفترض رجال الشرطة أنهم قد نسوا الأشياء أو وضعوها في غير محلها.
كلما ابتعدنا عن مسرح الجريمة ، شعرت بشعور أفضل.
تباطأ العالم من حولي وبدات أسمع قلبي يخفق بشكل متقطع كما لو تم إخفاء كل ضجيج آخر.
“لما أتيت بي نيكو؟” سألت أنا أتجنب الناس بينما كنا نسير في الشارع.
“أشعر وكأنك فعلت كل هذا بنفسك.”
“مرحبا لقد حصلت على كتاب مجاني من هذا أليس كذلك؟” ربت نيكو على كتفي.
وثانيا .. هذا المجلد سيكون فيه فلاش باك عن حياة أرثر السابقة في بعض الفصول ، و ايضا شخصية نيكو…تذكروها جيدا
حدق فينا من خلف البوابة المعدنية بعين فاحصة.
“علاوة على ذلك ، إنه أكثر متعة -”
“غراي ، نيكو ، هل يمكنكم المجيء إلى هنا للحظة؟ ” قالت بصوت هادئ ولكنه صارم بشكل مخيف.
“يتم ملاحقتنا”
جلست في سريري مع ظهور مزيج من المشاعر ااتي أثقلت كتفي.
نظرت إلينا مديرة الميتم مع رفع جبينها لكنها لم تشكك في حالتنا الرثة.
تحدثت هامسًا بينما كنت أواصل النظر إلى الأمام.
مع إبقاء رؤوسنا منخفضة قمنا بتسريع خطواتنا ثم انحرفنا يسارا إلى زقاق.
لقد شعرت بزوجين من العيون وهم يصنعون عمليا ثقبا في ظهري بمجرد مغادرتنا المتجر ، لكن بما أننا كنا نسير بشكل مستقيم لم أكن أريد أن أفترض هذا.
ذكر نيكو ثم شد الخيط لإغلاق الحقيبة.
لقد تمكنت من إلقاء نظرة على أحد الرجال وتعرفت عليه الفور على ، لقد كان أحد المدخنين من المتجر.
“من هذ الطريق” أمر نيكو بنبرة هادئة.
“هل وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام؟” سأل وهو يتطلع إلى الكتاب في يدي.
عندما وصلنا إلى أطراف المدينة إنعطفنا يمينًا إلى زقاق ثم قفزنا فوق سلة قمامة للوصول إلى الجانب الآخر من السياج المغلق.
هبطت برشاقة على قدمي بينما كان نيكو ينزل من السياج ليحافظ على توازنه ثم سقط على قدميه.
نظرت إلى الوراء مرة أخرى لرؤية الرجل المستدير وهو يحاول الاعتناء بإصابة صديقه دون جدوى.
ركضنا بسرعة في الزقاق القديم الذي كانت رائحته مثل خليط من روث الفئران والبيض الفاسد.
“هل أنت متأكد من أنه يمكنك فتحه؟”
“قمت بمراقبة هذا المنزل الأسبوع الماضي ، يخرج كل من الزوج والزوجة في هذا الوقت ولا يعودان لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك” أجاب نيكو وعيناه تبحثان عن أي شيء ذي قيمة يمكننا وضعه في الحقيبة.
ثماختبأنا خلف كومة قمامة كبيرة وبدأنا ننتظر.
“من المحتمل أن يكونوا هنا إما لاستعادة أموال صاحب المتجر من أجله أو لسرقتها لأنفسهم”.
“تعال” صرخت نحو نيكو الذي إتسعت عيناه.
سرعان ما أصبح بإمكاننا سماع زوجين من خطى وبدأ صوتهما يزداد مع اقترابهما.
أجاب صوت أخر خشن ” إنه قبر مناسب لهم”.
تركت تنهيدة مرتاحة بينما كنا في طريق عودتنا إلى دار الأيتام.
ضحك صوت أجش ” أيتها الفأران الصغيرة لقد جعلتم الأمر سهلاً علينا”.
أطلق نيكو سعالًا آخر لتصفية صوته.
أجاب صوت أخر خشن ” إنه قبر مناسب لهم”.
نظرت إلينا مديرة الميتم مع رفع جبينها لكنها لم تشكك في حالتنا الرثة.
“انهما الرجلين من المتجر!”
أدركت في منتصف القفزة أنني لن أتمكن من الوصول إلى المسمار لكنني كنت هادئًا بشكل مدهش.
“يتم ملاحقتنا”
قام نيكو بشتمه لأنه اختبأ بسرعة خلف سلة المهملات مرة أخرى بعد إلقاء نظرة خاطفة.
“كنت أعرف ذلك”
سرعان ما أصبح بإمكاننا سماع زوجين من خطى وبدأ صوتهما يزداد مع اقترابهما.
نقرت على لساني عندما بدأت عيني في البحث عن أي شيء يمكنني استخدامه كسلاح.
“انظر لقد أخبرتك أن كل شيء سينجح”.
تحدث نيكو وهو يمسك بالمال في سترته بإحكام.
“من المحتمل أن يكونوا هنا إما لاستعادة أموال صاحب المتجر من أجله أو لسرقتها لأنفسهم”.
فجأة قفزت شخصية مظلمة من الجانب الآخر من كومة القمامة التي كنا نختبئ وراءها وألقى بظله العملاق علينا.
جلست مديرة الميتم في وضع مثالي على الأريكة ، لقد امرأة مسنة يطلق عليها جميع الأطفال اسم الساحرة.
تباطأ العالم من حولي وبدات أسمع قلبي يخفق بشكل متقطع كما لو تم إخفاء كل ضجيج آخر.
“مفاجأة!” صرخ الرجل ذو الصدر الشبيه بالبرميل مع إبتسامة شريرة.
سقطت على كومة من الصناديق القديمة بينما كان خصمي يخدش وجهه بشكل محموم خائفا جدا من لمس المسمار في عينه اليسرى.
“أركض!” صرخت في نيكو ثم دفعت صديقي إلى الأمام.
بجانبها كانت فتاة في سننا تقريبًا بشعر بني مغبر سقط على كتفيها وبشرة بيضاء كريمية.
لم يكن لديه وقت للرد لكنه شق طريقه بخفة عبر الزقاق الضيق المظلل بالمباني العالية من حولنا.
“حقا؟” سألت مع ظهور الشك على وجهي.
كلما ابتعدنا عن مسرح الجريمة ، شعرت بشعور أفضل.
بينما كان الرجل الذي يتأرجح يده الثقيلة تراجعت بعيدا عن هجومه.
“لقد أسقطت ثلاثة أطباق ووعائين ، ياإلهي!” صرخ نيكو. “وأنت لم تكن منتبها حتى عندما أسقطتهم.”
دغدغ الهواء الحاد الناتج عن قوة ضربته أنفي عندما إنحنيت لأسفل على الفور وأرجحت لوحا مكسورا رأيته على الأرض نحو ضلوعه.
كان الرجل الآخر مستديرا بدرجة أكبر ولكن أطرافع السميكة والصلبة أظهرت أنه لم يكن أضعف من الرجل الآخر.
من الكلمات القليلة التي استطعت أن أصنعها من العمود الفقري للكتاب ، بدا أنه دليل تعليمات قديم إلى حد ما حول الكي. بعد إزالته بحذر من الرف أول ما أدهشني هو أن نصف الغطاء الأمامي قد تمزق.
انحنى الرجل القوي بشكل مندهش أكثر من متألم.
السرقة من شخص ما بغض النظر عن ثرائه لم يكن أمر أعتبره فعلا صحيحا ، لكنني سمعت محادثة بين مديرة دار الأيتام وعمال الحكومة ، لم أستطع سوى سماع بعض الأحاديث ولكن بدا أن دار الأيتام في خطر لأننا لم يكن لدينا المال الكافي.
حدق فينا من خلف البوابة المعدنية بعين فاحصة.
لقد استغللت تلك الفرصة للاندفاع نحو نيكو الذي كان يطارده رفيق الرجل قوي البنية.
فجأة قفزت شخصية مظلمة من الجانب الآخر من كومة القمامة التي كنا نختبئ وراءها وألقى بظله العملاق علينا.
“الآن دعنا نذهب لا أريد أن أقوم بأعمال إضافية في الخارج بعد غروب الشمس!”
لكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى هناك ضرب الرجل نيكو أرضا وأخرج أنفاسا حادة من صديقي.
بينما كان نيكو يلهث لالتقاط أنفاسه رفع الرجل ذو جسم اليقطين ساقه اليمنى فوق جسد صديقي.
تركت تنهيدة مرتاحة بينما كنا في طريق عودتنا إلى دار الأيتام.
“هنا أيها الخنزير!” صرخت ، على أمل أن يجعله الاستفزاز يستدير.
تبادلنا أنا ونيكو النظرات والخوف واضح في أعيننا.
“فقط ابقى على أهبة الاستعداد غراي ، أعتقد أنني على وشك فتحه ” صرخ صديقي ذو الشعر الداكن وهو يعمل على مقبض الباب.
“ماذا قلت؟” زمجر الرجل واستدار ليواجهني.
شاهدت في شك بينما نيكو يدخل دبابيس الشعر التي سرقها من إحدى الفتيات الأكبر سناً في ثقب المفتاح.
شعرت بالسوء تجاه الزوجين اللذين يعيشان هناك لكنني كنت مرتاح نفسيا لأننا لم نأخذ الكثير من مجوهراتهما.
لم أتوقف عن الركض عندما اقترب السفاح القوي من الخلف.
“أغلق الباب خلفك.”
لقد بدا ذهني في التفكير في الطرق الممكنة للخروج من هذا الموقف على الرغم من مدى اليأس الذي بدا عليه.
“ماذا قلت؟” زمجر الرجل واستدار ليواجهني.
تحركت عيناي بسرعة حتى سقطت على منظر مسمار عالق داخل شق من جدار مبنى قريب على بعد حوالي ثلاثة أمتار من الأرض.
تحدث نيكو وهو يحمل دبوس الشعر الملون الذي استخدمه لفتح القفل عالياً في الهواء.
لعنت مرة أخرى تحت أنفاسي تظاهرت بالتعثر لكن قبل أن يتمكن رأس العضلات خلفي من الإمساك بي ؤ انحرفت دون أن أنظر إلى الوراء ثم قفزت على أمل الوصول إلى المسمار.
رفع الرجل جبينه وفك قفل البوابة وفتحها مع صرير حاد.
عندما ارتفع جسدي لسبب ما تحول كل شيء حولي إلى الصمت.
كنت أرغب في أخذها معي وكنت نصف مغرى لطلب السعر ، لكنني أوقفت نفسي.
تباطأ العالم من حولي وبدات أسمع قلبي يخفق بشكل متقطع كما لو تم إخفاء كل ضجيج آخر.
“وهذا الرجل على ما يرام بشأن شراء أشياء من الأطفال في الثانية عشرة؟”
أدركت في منتصف القفزة أنني لن أتمكن من الوصول إلى المسمار لكنني كنت هادئًا بشكل مدهش.
“كنت أعرف هل كان ذلك الكي!”
كان مجال نظري المحيطي مركزا كما لو كنت أنظر إلى كل شيء حولي دفعة واحدة.
من الكلمات القليلة التي استطعت أن أصنعها من العمود الفقري للكتاب ، بدا أنه دليل تعليمات قديم إلى حد ما حول الكي. بعد إزالته بحذر من الرف أول ما أدهشني هو أن نصف الغطاء الأمامي قد تمزق.
كان بداخله صور ومخططات لشخص في أوضاع مختلفة مع أسهم وخطوط أخرى حول الشكل.
باستخدام صدع عميق في أحد أحجار الجدار دست عليه للوصول إلى المسمار الصدئ.
“قمت بمراقبة هذا المنزل الأسبوع الماضي ، يخرج كل من الزوج والزوجة في هذا الوقت ولا يعودان لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك” أجاب نيكو وعيناه تبحثان عن أي شيء ذي قيمة يمكننا وضعه في الحقيبة.
عندما أخرجت المسمار دفعت الحائط ورائي بقدمي لأسرع نحو الرجل الضخم.
كانت غريزتي الأولى هي إعادته ، بعد كل شيء كان لدى دار الأيتام كتب أفضل بكثير عن تطوير الكي لاستخدامها.
استطعت أن أرى تغير تعبير الرجل البطيئ من المفاجئة إلى تركيز تام.
، كذبت وانا أمرر أصابعي عبر شعري الطويل الفوضوي الذي اصبح مقاربا لذقني.
كان بإمكاني رؤية ذراعه اليمنى على وشك اعتراض هجومي بطريقة ما لكنني تمكنت رؤية الفراغ بجانب يده ايضا.
ألقى نيكو بسرعة سترته وحقيبة في الغرفة وأغلق الباب الخلفي.
لقد استخدمت يدي الأخرى لضغط ثم القفز من ذراعه اليمنى لأنها شكلت بالفعل مخلبا نحوي.
انحنى الرجل القوي بشكل مندهش أكثر من متألم.
في نفس اللحظة أدخلت المسمار الموجود في يدي مباشرة في عينه ، أدخلته لدرجة أنني شعرت بإحساس طرفه وهو يدفن نفسه في الداخل!.
في نفس اللحظة أدخلت المسمار الموجود في يدي مباشرة في عينه ، أدخلته لدرجة أنني شعرت بإحساس طرفه وهو يدفن نفسه في الداخل!.
ثماختبأنا خلف كومة قمامة كبيرة وبدأنا ننتظر.
مع عواء حاد وأجش للأحمق العضلي عاد العالم إلى طبيعته.
كان هذا الكتاب يعتبر بمثابة رفاهية لكننا كنا بحاجة إلى المال لإنقاذ منزلنا.
سقطت على كومة من الصناديق القديمة بينما كان خصمي يخدش وجهه بشكل محموم خائفا جدا من لمس المسمار في عينه اليسرى.
شعرت بالسوء تجاه الزوجين اللذين يعيشان هناك لكنني كنت مرتاح نفسيا لأننا لم نأخذ الكثير من مجوهراتهما.
“تعال” صرخت نحو نيكو الذي إتسعت عيناه.
“الآن هل يمكننا الدخول ومناقشة الأسعار؟”
نظرت إلى الوراء مرة أخرى لرؤية الرجل المستدير وهو يحاول الاعتناء بإصابة صديقه دون جدوى.
“كنت أعرف ذلك”
وبدون كلمة أخرى وضعت الكتاب سريعا في الحقيبة وقمت بشكره.
تثاقلت أنفاسي كما بدا العرق يخرج من كل مسام جسدي ثم سقطنا خلف متجر محلي خارج المدينة.
“أنت مكشوف يا نيكو أسرع!”
بينما كنا نميل إلى الحائط بشكل متعب للغاية لدرجة أننا لم نعد نهتم بعدد السكارى والمشردين الذين تقيأوا وتبولوا هنا ثم مزق نيكو سترته ورفع قميصه ليبرد نفسه.
همست وأنا أنظر في حالة مرور شخص ما ، لأن رؤية صبيين مراهقين يتجمعان أمام باب المنزل لن يؤدي إلا إلى حدوث مشكلة.
لم أتوقف عن الركض عندما اقترب السفاح القوي من الخلف.
“هذا ما جلبتك إلى هنا من أجله!”
مع إبقاء رؤوسنا منخفضة قمنا بتسريع خطواتنا ثم انحرفنا يسارا إلى زقاق.
تبادلت أنا ونيكو النظرات لكنه فقط صعد إلى المنضدة بينما نظرت حول الرفوف وعرض العديد من الكتب والأدوات.
صرخ وهو يضرب فخذي. “يا رجل فقط لو كنت قد رأيت نفسك غراي! لقد طار جسدك مثل أولئك الملوك الذين يقاتلون في مبارزات! ”
أدخل نيكو دبوس الشعر في جيبه المغلق وأومأ لي قبل أن ندخل على أطراف أصابعنا من الباب الخشبي.
هززت رأسي وما زلت أحاول التقاط أنفاسي. “لا أعرف ماذا فعلت ، كل شيء بدأ يتحرك ببطء شديد “.
“هذا..” تحدث بشكل نافذ صبر من خلال الضغط على أسنانه ” إنه أصعب بكثير ، ذلك الرجل في الزقاق جعل الأمر يبدو سهلا!”
[ منظور آرثر ليوين ]
“كنت أعرف هل كان ذلك الكي!”
“أشعر وكأنك فعلت كل هذا بنفسك.”
تنهد صديقي. “هل تتذكر ذلك الوقت الذي أسقطت فيه بافيا كل تلك الأطباق بجوارك؟”
“مرحبا لقد حصلت على كتاب مجاني من هذا أليس كذلك؟” ربت نيكو على كتفي.
لعنت مرة أخرى تحت أنفاسي تظاهرت بالتعثر لكن قبل أن يتمكن رأس العضلات خلفي من الإمساك بي ؤ انحرفت دون أن أنظر إلى الوراء ثم قفزت على أمل الوصول إلى المسمار.
“بلى ، لقد أمسكت بهم ، لماذا؟ ”
عندما وصلنا إلى أطراف المدينة إنعطفنا يمينًا إلى زقاق ثم قفزنا فوق سلة قمامة للوصول إلى الجانب الآخر من السياج المغلق.
“لقد أسقطت ثلاثة أطباق ووعائين ، ياإلهي!” صرخ نيكو. “وأنت لم تكن منتبها حتى عندما أسقطتهم.”
“إنه لا يطرح أسئلة أنا لا أطرح أسئلة بهذه البساطة ” هز نيكو كتفيه ونحن متجهين خارج الباب.
“أعني ، الإمساك بشيء ما هو شيء منفصل ، هذا لا علاقة له بالقتال” جادلت وأنا أتدلى أكثر على الحائط.
جلست مديرة الميتم في وضع مثالي على الأريكة ، لقد امرأة مسنة يطلق عليها جميع الأطفال اسم الساحرة.
“ستدرك قريبًا” أجاب بطريقة متعبة جدا من مواصلة الجدال.
“الآن دعنا نذهب لا أريد أن أقوم بأعمال إضافية في الخارج بعد غروب الشمس!”
وافقت وأنا أركض بجانبه “هيا بنا”.
“لقد أسقطت ثلاثة أطباق ووعائين ، ياإلهي!” صرخ نيكو. “وأنت لم تكن منتبها حتى عندما أسقطتهم.”
وصلنا إلى المنزل القديم المكون من طابقين والذي كان بمثابة دار للأيتام قبل العشاء بقليل كان هناك متسع من الوقت للاغتسال والاستعداد في الموعد دون أن نبدو مريبين.
لكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى هناك ضرب الرجل نيكو أرضا وأخرج أنفاسا حادة من صديقي.
فتح نيكو الباب الخلفي ببطء لكنه جفل عندما بدأ الباب القديم ينتج صرير تحت ضغط فتحه.
“هذا يجب أن يكون كافيا” أومأ نيكو برأسه بينما نظر كلانا داخل حقيبة الظهر التي أحضرناها.
ضحك صوت أجش ” أيتها الفأران الصغيرة لقد جعلتم الأمر سهلاً علينا”.
نزلنا على أطراف أصابعنا في الردهة غير المضاءة وبينما كنا على وشك الوصول إلى غرفنا كان صوت مديرة دار الأيتام واضحا من غرفة المعيشة.
“غراي ، نيكو ، هل يمكنكم المجيء إلى هنا للحظة؟ ” قالت بصوت هادئ ولكنه صارم بشكل مخيف.
تبادلنا أنا ونيكو النظرات والخوف واضح في أعيننا.
ألقى نيكو بسرعة سترته وحقيبة في الغرفة وأغلق الباب الخلفي.
بعد بضع ثوانٍ خرج رجل عجوز يرتدي بدلة بالية من الجانب الآخر من الباب الأحمر.
“هل تعتقد أنها اكتشفتنا بالفعل؟” انا همست.
دفعت مديرة الميتم الفتاة ذات الشعر البني بهدوء.
أجاب نيكو “عادةً ما أقول أنه سيكون مستحيلًا ، لكننا نتحدث عن مديرة الميتم” لقد أصبح سلوكه الواثق عادةً خائفا.
عندما غادرت أنا ونيكو المتجر عبر الباب الخلفي الذي دخلنا منه فك صديقي سحابه من سترته وأظهر لي حزمة من النقود المجعدة.
وصلنا إلى غرفة المعيشة ذات الإضاءة الساطعة مع وجود ملابسنا المتسخة وحالة شعرنا الاشعث.
كان هذا الكتاب يعتبر بمثابة رفاهية لكننا كنا بحاجة إلى المال لإنقاذ منزلنا.
جلست مديرة الميتم في وضع مثالي على الأريكة ، لقد امرأة مسنة يطلق عليها جميع الأطفال اسم الساحرة.
“تعال” صرخت نحو نيكو الذي إتسعت عيناه.
بجانبها كانت فتاة في سننا تقريبًا بشعر بني مغبر سقط على كتفيها وبشرة بيضاء كريمية.
كانت ترتدي فستانا أحمر فاخرا لا يمكن شراءه حتى مع الأموال التي حصلنا عليها للتو.
هبطت برشاقة على قدمي بينما كان نيكو ينزل من السياج ليحافظ على توازنه ثم سقط على قدميه.
نظرت إلينا مديرة الميتم مع رفع جبينها لكنها لم تشكك في حالتنا الرثة.
[ منظور آرثر ليوين ]
أمسكت برفق بيد الفتاة الصغيرة غير المألوفة وسارت نحونا.
ركضنا بسرعة في الزقاق القديم الذي كانت رائحته مثل خليط من روث الفئران والبيض الفاسد.
عندما اقترب الاثنان ، لم أستطع المساعدة سوى التحديق في أعين الفتاة الباردة والخالية من وهي ترفع نظرتها لتتناسب مع عيناي.
فجأة سمعنا صوت نقر ققل الباب وأشرقت أعيننا.
وبدون كلمة أخرى وضعت الكتاب سريعا في الحقيبة وقمت بشكره.
” غراي ، نيكو “.
لكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى هناك ضرب الرجل نيكو أرضا وأخرج أنفاسا حادة من صديقي.
حدق فينا من خلف البوابة المعدنية بعين فاحصة.
دفعت مديرة الميتم الفتاة ذات الشعر البني بهدوء.
سألت سيلفي التي كانت نائمة في شكلها الصغير عند سريري.
“أود منكما أن تقابلا سيسيليا ، أنتم الثلاثة في نفس العمر لذلك آمل أن تتمكنوا من التعرف عليها وتصبحوا أصدقاء “.
[ منظور آرثر ليوين ]
وبدون كلمة أخرى وضعت الكتاب سريعا في الحقيبة وقمت بشكره.
“أنت فعلت ذلك!” صرخت بصوت عال.
انفتحت عيناي كما لو كنت قد نمت للتو ، ومع ذلك شعرت أنني نائم منذ أيام.
جلست في سريري مع ظهور مزيج من المشاعر ااتي أثقلت كتفي.
ضربته على كتفه وضغطت بإصبعي على شفتي.
“لماذا عادت هذه الذكريات لي مرة أخرى بعد فترة طويلة؟”
فتح حقيبة في يديه ليعطي للرجل النحيف ضيق العينين نظرة خاطفة على بعض المجوهرات التي سرقناها للتو.
كانت احشائي تتلوى مع شعور الذنب بعد تذكر نيكو وسيسيليا.
لكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى هناك ضرب الرجل نيكو أرضا وأخرج أنفاسا حادة من صديقي.
“هل كل شيء بخير؟”
“انهما الرجلين من المتجر!”
“أعني ، الإمساك بشيء ما هو شيء منفصل ، هذا لا علاقة له بالقتال” جادلت وأنا أتدلى أكثر على الحائط.
سألت سيلفي التي كانت نائمة في شكلها الصغير عند سريري.
أطلق نيكو سعالًا آخر لتصفية صوته.
“نعم أنا بخير”
، كذبت وانا أمرر أصابعي عبر شعري الطويل الفوضوي الذي اصبح مقاربا لذقني.
كان الحلم واضحا ودقيقا لدرجة شعوري باني عدت إلى الأرض في حياتي السابقة…
———
مرحبا المترجم نيكس هنا!!..
أولا أريد ذكر أن المجلد الخامس الذي يحمل إسم [ التقارب ] قد إنتهى في الفصل السابق ، وهذا أول فصل في المجلد السادس تحت إسم [ السمو ]..
أجاب صوت أخر خشن ” إنه قبر مناسب لهم”.
“آه ، الطفل المثابر إلى حد ما” قال بشكل غير راغب في فتح البوابة.
وثانيا .. هذا المجلد سيكون فيه فلاش باك عن حياة أرثر السابقة في بعض الفصول ، و ايضا شخصية نيكو…تذكروها جيدا
لقد شعرت بزوجين من العيون وهم يصنعون عمليا ثقبا في ظهري بمجرد مغادرتنا المتجر ، لكن بما أننا كنا نسير بشكل مستقيم لم أكن أريد أن أفترض هذا.
