معنى الحرب لدى كل شخص
غمرتني الذكريات الواضحة لجثة أليا الملطخة بالدماء ، مع أطرافها المقطوعة بشكل وحشي ونواتها المدمرة بينما كنت أحدق في الندبة على القرن الأيسر ليوتو.
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
لقد اختفى كل شكل من أشكال المنطق الذي منعني من قتل الفريترا عندما تقدمت نحو يوتو.
“هل كان أنت؟”
سألت مع خروج صوتي الذي يقطر من الحقد وأنا اقترب من يوتو.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
ظهر قلق سيلفي في رأسي من الخلف لكنه لم يكن مفيدًا.
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
“سواء قررنا خوض الحرب أم لا آمل حقًا أن ألتقي بك مرة أخرى يا يوتو.” استدرت للوراء مع ترك المنصة الغامضة التي كنا نقف عليها ترتجف.
في كل خطوة إلى الأمام كان ضبط النفس الذي منعني من البقاء محايدًا خلال هذا الاجتماع يتلاشى.
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
“أنت لا تفكر حقًا في عرضهم أليس كذلك؟” سألت ونحن نخترق السحاب.
خرجت المانا من جسدي مثل عاصفة صدمت رجال فريترا ولكنها أخرجت فيريون من غضبه.
أثناء عودتنا إلى المنطقة الغربية ، تحدث فيريون في أداة تواصل عن الخطاب الذي من المفترض أن يقام غدًا.
تركت نفسا عميقا يخرج مني ، بالطبع كنت أعلم أن أوتو كان يستفزني عن قصد ، يمكن لأي شخص لديه نصف عقل أن يرى ذلك.
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
“ماذا يقول هذا الجرو؟” تحدث وهو يدحرج عيناه بفارغ الصبر.
“الرمح في الدانجون التي قطعت جميع أطرافها قبل أن تموت ، هل كنت أنت؟”
“الرمح في الدانجون التي قطعت جميع أطرافها قبل أن تموت ، هل كنت أنت؟”
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
لقد تفرق الممر إلى ممرات ضيقة مع وجود أبواب على بعد بضعة أقدام أو نحو ذلك من بعضها البعض.
فقط مع نبرة صوته كنت أعرف الإجابة بالفعل.
كان إستفزاز فيريون واستخدام حفيدته كسبب شيئا واحدا ، لكن حقيقة أنه كان المسؤول عن التعذيب المروع لأليا وموتها زاد من خطورة إستفزازه.
أظهرت كل من الجليد والبرق والرياح في كفي ، رفعت ذراعي ورفعتها في مواجهة يوتو.
غمرتني الذكريات الواضحة لجثة أليا الملطخة بالدماء ، مع أطرافها المقطوعة بشكل وحشي ونواتها المدمرة بينما كنت أحدق في الندبة على القرن الأيسر ليوتو.
كان عليه أن يموت.
“هل كان أنت؟”
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
استطعت سماع القلق الواضخ في صوتها ثم سحبتني إيلي من الفناء بعيدًا عن الأطفال والآباء الآخرين ثم حركت عيناها بعصبية إلى اليسار واليمين.
“هذا ما يريدك أن تفعله ، لا تدعه يستفزك “.
“سوف نظهر أنفسنا في المعركة”
تركت نفسا عميقا يخرج مني ، بالطبع كنت أعلم أن أوتو كان يستفزني عن قصد ، يمكن لأي شخص لديه نصف عقل أن يرى ذلك.
أما بالنسبة لما إذا كان الأمر يتعلق بالتخطيط أو لأنه كان متحمسا فقد كان لدي شعور بأنه كلاهما.
ظهر قلق سيلفي في رأسي من الخلف لكنه لم يكن مفيدًا.
ابتلعت الطعم المر في فمي ثم جاهلت أوتو و تحدثت في مواجهة سيلريت ، “هل هناك أي شيء آخر يجب مناقشته؟ أم أن هذا التهديد هو كل ما جئتم إلى هنا لقوله؟ ”
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
كان إستفزاز فيريون واستخدام حفيدته كسبب شيئا واحدا ، لكن حقيقة أنه كان المسؤول عن التعذيب المروع لأليا وموتها زاد من خطورة إستفزازه.
أثناء صعودي الدرج مع سيلفي التي كانت تمشي بصمت خلفي فكرت في كيف ستتغير حياة الجميع خلال هذه الحرب.
نظرت إلى الوراء إلى فريون الذي تمالك نفسه في النهاية.
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
استطعت أن أرى تعبيرات يوتو تتحول ببطء إلى الشك والصدمة بينما أظهر حتى وجه سيلريت البارد الدهشة عندما أمطرت علينا شظايا الجليد.
“سوف نظهر أنفسنا في المعركة”
حتى الآن كانت المعارك معزولة في الجبال الكبرى ، لم تصل أبدًا إلى المدن.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
تحدث فيريون بشكل بارد مع توهج عينيه بينما كان يملس التجاعيد على رداءه.
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
عندما استدرت لأغادر مع فيريون و ألدير ، رن صوت يوتو من الخلف.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
” هيهي! ، كان يجب أن تسمع صراخها ، لقد كادت أن تجعلني أرغب في التراجع عن قتلها وتركها على قيد الحياة حتى أتمكن من الاستمرار في جعلها تصرخ أتعلم هذا؟ ”
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
كان بإمكاني أن أشعر بدمائي وهي تتدفق بشكل أسرع عندما خطوت نحو حافة المنصة.
ألقى الدير نظرة علي وهو يستعد لرفعني بهالته لكنني أوقفته.
لقد أدى الممر العريض إلى حديقة فناء خارج القلعة.
لكن بمجرد هبوط السفن على الحدود الغربية سيتغير كل ذلك وبالنسبة للمدنيين اللذين يجهلون الأمر سيكون ذلك بمثابة فاجعة لهم.
أظهرت كل من الجليد والبرق والرياح في كفي ، رفعت ذراعي ورفعتها في مواجهة يوتو.
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
عندما مر الشعاع عبرهم وإصطدم في المياه ، انفصل المحيط بسبب قوة تعويذتي.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
تحدث فيريون بشكل بارد مع توهج عينيه بينما كان يملس التجاعيد على رداءه.
استطعت أن أرى تعبيرات يوتو تتحول ببطء إلى الشك والصدمة بينما أظهر حتى وجه سيلريت البارد الدهشة عندما أمطرت علينا شظايا الجليد.
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
“سواء قررنا خوض الحرب أم لا آمل حقًا أن ألتقي بك مرة أخرى يا يوتو.” استدرت للوراء مع ترك المنصة الغامضة التي كنا نقف عليها ترتجف.
عندما رفعني ألدير مع فيريون وسيلفي في الهواء قمعت الرغبة في العودة للوراء ، ثم حدقت في وجه فيريون المليء بالقلق والإحباط كان يمكنني القول أنه كان يفكر في كلمات رسل فريترا.
تحدث ألدير وهو يواصل “أنت تعرف ما سيحدث للعالم تحت حكم فريترا ، حتى أفيوتس لن تكون في مأمن من الأذى إذا أصبح أغرونا قادرا على ملئ قارتين عن طريق أجناس مختلطة بدمائه ، ستكون مسألة بضعة أجيال قبل أن يهاجموا بقية الأزوراس أيضًا “.
“أنت لا تفكر حقًا في عرضهم أليس كذلك؟” سألت ونحن نخترق السحاب.
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
“لا ، لكن إذا كانوا سيلتزمون حقا بوعدهم فكم من الأرواح البريئة التي سيتم إنقاذها”.
” هيه سيكون هذا شيئا عظيما لكي تضحي بحياتك وحياة عائلتك من أجله.” لم يسعني إلا أن اشعر
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
“آرثر محق”.
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
تحدث ألدير وهو يواصل “أنت تعرف ما سيحدث للعالم تحت حكم فريترا ، حتى أفيوتس لن تكون في مأمن من الأذى إذا أصبح أغرونا قادرا على ملئ قارتين عن طريق أجناس مختلطة بدمائه ، ستكون مسألة بضعة أجيال قبل أن يهاجموا بقية الأزوراس أيضًا “.
“دعني أقلق بشأن ذلك ، عائلتك هنا الآن في انتظارك ، أخشى أنه بعد بدء الحرب الحقيقية سيكون مقدار الوقت الذي ستقضيه مع أحبائك محدودًا ” رفض بشكل قاطع وهو ينظر إلي.
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
تنهد فيريون وقال “أنا أعلم ، لكني افكر في الاعتراض الذي يخلق بلا شك بسبب اختياري رغم ذلك”.
فتحت فمي للرد لكن الدير لم يمنحني أي فرصة للتصرف بناءً على دوافعي وظهر أمامي بنظرة قاسية.
“هل ستخبر الجميع؟” سألت بشكل متفاجئ.
ثم أضائت نظرتها عندما نظرت نحوي. “أخي؟”
أومأ جد تيس برأسه.
في كل خطوة إلى الأمام كان ضبط النفس الذي منعني من البقاء محايدًا خلال هذا الاجتماع يتلاشى.
“كيف يفترض أن اجد عائلتي الان سيلفي؟”
” إن الثقة ثعبان زلق ، تربحها بشق الأنفس لكن تخسرها بسهولة ، من الضروري أن يثق الشعب في القائد لكن إلى أي مدى تعتقد أنهم سيثقون بي بعد أن يدركوا أنني أستخدم حياتهم أساسا في مقامرة؟ ”
تسلل وحشي الشرير إلى أختي لكنها سألتني في رأسي ما هو الكاستراتو لكن في هذه اللحظة حمل وحش إيلي الصبي الأشقر من مؤخرة عنقه ورماه بعيدًا.
“ليس كثيرًا”
خرجت المانا من جسدي مثل عاصفة صدمت رجال فريترا ولكنها أخرجت فيريون من غضبه.
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
اعترفت بينما كنت ما ازال مترددا بشأن هذه الفكرة.
مع ذلك لم اكن لأشكك في قرارات فيريون ، بقدر ما كنت حكيما إلا أنه كان لديه خبرة أكثر بكثير مما كانت لدي حتى مع كلتا الحياتين تحت جعبتي.
“آرثر محق”.
من الممكن لي أن أقدم وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية وثقت في اختياره كما فعل ألدير.
لقد أدى الممر العريض إلى حديقة فناء خارج القلعة.
عندما أتى الأزوراس لأول مرة إلى ديكاثين ، أدى هذا إلى قتل غراي سندرز في لحظة واحدة بمجرد وصوله كنت اظن أنه سيحاول التحكم في فيريون مثل نوع من متحكمب الدمى في الخلفية.
ومع ذلك ، قام ألدير ببساطة بحماية فيريون وقدم النصائح له ، ولم يجبره على اتخاذ أي قرارات ، لقد وضح هذا الكثير عن احترام هذا الأزوراس له.
——- احم احم إن الكاستراتو هو صوت موسيقي يخرجه مغنون في الأوبيرا يتم إخصائهم قبل بلوغهم…
أثناء عودتنا إلى المنطقة الغربية ، تحدث فيريون في أداة تواصل عن الخطاب الذي من المفترض أن يقام غدًا.
بينما كنت أسير باتجاه أختي شعرت أن عيون الجميع وهي تتبعني.
إنطلاقا من أجزاء المحادثة التي تمكنت من سماعها من حديث فيريون في الأداة ، بدا أن جميع الشخصيات الرئيسية في الحرب ستكون حاضرة في الخطاب.
ومع ذلك ، قام ألدير ببساطة بحماية فيريون وقدم النصائح له ، ولم يجبره على اتخاذ أي قرارات ، لقد وضح هذا الكثير عن احترام هذا الأزوراس له.
كان من المقرر أن تجتمع الرماح والعائلة الملكية من الأجناس الثلاثة والعائلات النبيلة المؤثرة الأخرى ويقفوا بجانب فيريون أثناء إلقاء خطابه.
عدنا إلى الغرفة الدائرية في القلعة عبر بوابة النقل الآني في غضون ساعتين فقط لكن قبل الخروج من غرفة البواسة ربت فيريون على ظهري.
خرجت المانا من جسدي مثل عاصفة صدمت رجال فريترا ولكنها أخرجت فيريون من غضبه.
“احصل على قسط من الراحة آرثر.” تحدث الجني ذو الشعر الأبيض مع إبتسامة متعبة
“نعم”
” سنتعامل انا و اللورد ألدير مع الباقي من هنا”.
“إضربيه سيلفي إجعليه يصرخ مثل كاستراتو¹” تحدثت إلى وحشي لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهي.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، قام ألدير ببساطة بحماية فيريون وقدم النصائح له ، ولم يجبره على اتخاذ أي قرارات ، لقد وضح هذا الكثير عن احترام هذا الأزوراس له.
“دعني أقلق بشأن ذلك ، عائلتك هنا الآن في انتظارك ، أخشى أنه بعد بدء الحرب الحقيقية سيكون مقدار الوقت الذي ستقضيه مع أحبائك محدودًا ” رفض بشكل قاطع وهو ينظر إلي.
“استمع إلى فريون يا أرثر ، بالحكم على هدية الفراق الصغيرة التي تركتها للرسل في وقت سابق ، فقد أعددت جسدك بالفعل ، الآن استغل هذا الوقت لإعداد عقلك وقلبك. ” وافق ألدير على حديثه
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
“ماذا يقول هذا الجرو؟” تحدث وهو يدحرج عيناه بفارغ الصبر.
بعد عدم القدرة على إقناعهم ذهبنا في طرقنا المنفصلة.
كانت أماكن المعيشة في القلعة في الطوابق العليا حيث كنت متجهًا الآن.
” هيهي! ، كان يجب أن تسمع صراخها ، لقد كادت أن تجعلني أرغب في التراجع عن قتلها وتركها على قيد الحياة حتى أتمكن من الاستمرار في جعلها تصرخ أتعلم هذا؟ ”
بغض النظر عن عدد المرات التي جئت فيها إلى هذه القلعة كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتخيل حجم هذا الهيكل الطائر الذي يجب أن يستوعب ما يقرب من مائة شخص بينما لا يزال لديه مساحة لمرافق الراحة الفاخرة.
ألقى الدير نظرة علي وهو يستعد لرفعني بهالته لكنني أوقفته.
أثناء صعودي الدرج مع سيلفي التي كانت تمشي بصمت خلفي فكرت في كيف ستتغير حياة الجميع خلال هذه الحرب.
حتى الآن كانت المعارك معزولة في الجبال الكبرى ، لم تصل أبدًا إلى المدن.
لذلك لم تكن هناك خسائر في صفوف المدنيين بل كانت فقط خسائر عسكرية.
“كيف يفترض أن اجد عائلتي الان سيلفي؟”
لذلك لم تكن هناك خسائر في صفوف المدنيين بل كانت فقط خسائر عسكرية.
لكن بمجرد هبوط السفن على الحدود الغربية سيتغير كل ذلك وبالنسبة للمدنيين اللذين يجهلون الأمر سيكون ذلك بمثابة فاجعة لهم.
كنت أخشى كيفية رد السكان العاديو إعلان فيريون
“إنهم أمي وأبي لقد قرروا الانضمام إلى الحرب”.
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
في أحسن الأحوال كانوا يقبلون به بشكل مستسلم ، لكن في أسوأ الأحوال ستنشأ الإضطرابات وسيخوننا المواطنون الذين كان يحاول جنود ديكاثن حمايتهم ، بسبب أمل أعمى في أن تسمح لهم قوات ألاكريا بالعيش إذا إستسلموا.
مع ذلك لم اكن لأشكك في قرارات فيريون ، بقدر ما كنت حكيما إلا أنه كان لديه خبرة أكثر بكثير مما كانت لدي حتى مع كلتا الحياتين تحت جعبتي.
أعتقد أن بوو هو اسمه ؟ ، لقد نظرت إليه لثانية قصيرة ثم أعطيته إيماءة صارمة موافقًا على فعلته بينما رفعت إبهامي الأيمن له.
خرجت من الدرج وشققت طريقي إلى أسفل الممر الواسع المضاء بواسطة الأجرام المثبتة على كل من الجدارين.
الدب…
لقد تفرق الممر إلى ممرات ضيقة مع وجود أبواب على بعد بضعة أقدام أو نحو ذلك من بعضها البعض.
نظرت إلى الوراء إلى فريون الذي تمالك نفسه في النهاية.
من الممكن لي أن أقدم وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية وثقت في اختياره كما فعل ألدير.
“كيف يفترض أن اجد عائلتي الان سيلفي؟”
سألتها عندما دخلت مباشرة إلى ممر عشوائي على أمل الالتقاء بشخص أعرفه.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
أومأ جد تيس برأسه.
” ربما البحث عن هالة المانا في كل القلعة ، لكن من المحتمل أن يثير هذا قلق بعض السحرة ، إذن ماذا عن طرق كل باب حتى نجد شخصًا يمكنه إخبارنا؟”
بغض النظر عن عدد المرات التي جئت فيها إلى هذه القلعة كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتخيل حجم هذا الهيكل الطائر الذي يجب أن يستوعب ما يقرب من مائة شخص بينما لا يزال لديه مساحة لمرافق الراحة الفاخرة.
انعطيت إلى اليمين مجددا في طريق أخر وبدأت في النزول أكثر حتى لفت انتباهي مشهد مألوف.
لقد أدى الممر العريض إلى حديقة فناء خارج القلعة.
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
” لديكم يومان لكي تقرروا ، إذا لم يتم تقديم العائلات الملكية الثلاث في ديكاثن بحلول ذلك الوقت فسنعتبر ذلك بمثابة إجابة لكم.”
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
“هل ستخبر الجميع؟” سألت بشكل متفاجئ.
كان الأشخاص الموجودين في الحديقة التي تم تجهيزها بعناية عبارة عن مجموعات من الأطفال ، كان بعضهم يتشاجر مع أصدقائهم والبعض الآخر يطارد بعضهم البعض ببساطة.
لكن ما جعلني أتوقف هو منظر الدب البني الغامق وهو يلعب وسط الأطفال المتسابقين.
لقد لاحظت إيلي التي كانت بجانب وحشها وهي تتحدث إلى صبي أشقر في مثل سنها.
ضحكت إيلي ثم واصلت “يجب أن ترى كيف يعاملني هؤلاء النبلاء.”
صدر منتفخ ، وذقن مرفوع ، ابتسامة مزيفة …
لكن بمجرد هبوط السفن على الحدود الغربية سيتغير كل ذلك وبالنسبة للمدنيين اللذين يجهلون الأمر سيكون ذلك بمثابة فاجعة لهم.
“آه!” صرخ فريترا مع ألتفاف شفتيه إلى أعلى.
إذا لم أكن أعرف أكثر من اي شخص ما يعنيه هذا ، لقلت إنه كان يحاول مغازلة أختي الغالية.
“إضربيه سيلفي إجعليه يصرخ مثل كاستراتو¹” تحدثت إلى وحشي لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهي.
تسلل وحشي الشرير إلى أختي لكنها سألتني في رأسي ما هو الكاستراتو لكن في هذه اللحظة حمل وحش إيلي الصبي الأشقر من مؤخرة عنقه ورماه بعيدًا.
الدب…
إنطلقت الحزمة الشفافة الرقيقة للعناصر المندمجة من خلال الفجوة الضيقة بين رجال فريترا مما أدى إلى ترك عاصفة من الطقطقة خلف مسارها.
أعتقد أن بوو هو اسمه ؟ ، لقد نظرت إليه لثانية قصيرة ثم أعطيته إيماءة صارمة موافقًا على فعلته بينما رفعت إبهامي الأيمن له.
رد بوو برفع إبهامه بشكل فروي لأعلى أيضا وهو ولا يزال جالسًا بجانب أختي.
“هذا هو الامر أذن ، اعتقدت أنني ارتكبت خطأ ما لأصدقائك هنا “.
في تلك اللحظة بالذات شعرت أن بوو لن يكون رفيقا سيئًا لأختي بعد كل شيء.
اعترفت بينما كنت ما ازال مترددا بشأن هذه الفكرة.
“سيلفي؟”
استطعت أن أرى تعبيرات يوتو تتحول ببطء إلى الشك والصدمة بينما أظهر حتى وجه سيلريت البارد الدهشة عندما أمطرت علينا شظايا الجليد.
“يمكنني المساعدة ، هناك الكثير مما تحتاجون القيام به يا رفاق إذا كان سيتم الإعلان عن الوضع غدا ، أليس كذلك؟”
صرخت إيلي عندما لاحظت أن الثعلب الأبيض الصغير المندفع نحوها.
ثم أضائت نظرتها عندما نظرت نحوي. “أخي؟”
قام الأطفال الذين جاءوا إلى هنا بحثًا عن الأمان جميعا بإدارة رؤوسهم وترك كل ما كانوا يفعلونه.
حتى ان بعض الأهالي الجالسين على كراسي الفناء وهم يتحدثون مع بعضهم البعض استداروا لينظروا إلي.
“ماذا؟ من سأمنع من فعل ماذا؟ ”
بينما كنت أسير باتجاه أختي شعرت أن عيون الجميع وهي تتبعني.
” هيه سيكون هذا شيئا عظيما لكي تضحي بحياتك وحياة عائلتك من أجله.” لم يسعني إلا أن اشعر
أمسكت إيلي سيلفي واحتضنتها بإحكام قبل أن تنظر إلي.
“آرثر محق”.
“أخي ، هل عدت بالفعل؟”
استطعت سماع القلق الواضخ في صوتها ثم سحبتني إيلي من الفناء بعيدًا عن الأطفال والآباء الآخرين ثم حركت عيناها بعصبية إلى اليسار واليمين.
“نعم”
“دعني أقلق بشأن ذلك ، عائلتك هنا الآن في انتظارك ، أخشى أنه بعد بدء الحرب الحقيقية سيكون مقدار الوقت الذي ستقضيه مع أحبائك محدودًا ” رفض بشكل قاطع وهو ينظر إلي.
ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشخاص هنا ثم أنزلت راسي وهمست فب أذن أختي.
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
“لماذا كلهم يحدقون بي؟”
“أخي ، هل عدت بالفعل؟”
“لا يوجد نبيل في ديكاثين لا يعرف من هو آرثر لوين”
” هيهي! ، كان يجب أن تسمع صراخها ، لقد كادت أن تجعلني أرغب في التراجع عن قتلها وتركها على قيد الحياة حتى أتمكن من الاستمرار في جعلها تصرخ أتعلم هذا؟ ”
ضحكت إيلي ثم واصلت “يجب أن ترى كيف يعاملني هؤلاء النبلاء.”
خرجت من الدرج وشققت طريقي إلى أسفل الممر الواسع المضاء بواسطة الأجرام المثبتة على كل من الجدارين.
في تلك اللحظة بالذات شعرت أن بوو لن يكون رفيقا سيئًا لأختي بعد كل شيء.
“هذا هو الامر أذن ، اعتقدت أنني ارتكبت خطأ ما لأصدقائك هنا “.
انعطيت إلى اليمين مجددا في طريق أخر وبدأت في النزول أكثر حتى لفت انتباهي مشهد مألوف.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
“هل أنت من قتل أليا؟” تحدثت مع أخذ خطوة أخرى.
” إن الثقة ثعبان زلق ، تربحها بشق الأنفس لكن تخسرها بسهولة ، من الضروري أن يثق الشعب في القائد لكن إلى أي مدى تعتقد أنهم سيثقون بي بعد أن يدركوا أنني أستخدم حياتهم أساسا في مقامرة؟ ”
عند النظر إلى بوو الذي ظل جالسا على رجليه الخلفيتين رفعت يدي. “من الجيد رؤيتك ، بوو!”
اخرجت ضحكة مكتومة مليئة بالإرتياح.
“سيلفي؟”
استجاب وحش المانا العملاق بضحكة منخفضة وضرب يدي بمخلبه الكبير.
بغض النظر عن عدد المرات التي جئت فيها إلى هذه القلعة كان من المستحيل بالنسبة لي أن أتخيل حجم هذا الهيكل الطائر الذي يجب أن يستوعب ما يقرب من مائة شخص بينما لا يزال لديه مساحة لمرافق الراحة الفاخرة.
“متى أصبحتما مقربين كثيرًا؟” تعجبت إيلي.
تجمدت الأمواج العاتية الفور قبل أن يحطمها البرق إلى شظايا جليدية لامعة
كان بإمكاني أن أشعر بدمائي وهي تتدفق بشكل أسرع عندما خطوت نحو حافة المنصة.
“الرجال الذين لديهم أهداف مشتركة يميلون إلى الترابط بشكلك سريع” أجبت عندما أومأ كلانا برأسه مرة أخرى.
“تلك الجميلة الصغيرة من الجان؟ ماذا لو كنت أنا أيها الشقي؟ ” ابتسم يوتو.
كان من المقرر أن تجتمع الرماح والعائلة الملكية من الأجناس الثلاثة والعائلات النبيلة المؤثرة الأخرى ويقفوا بجانب فيريون أثناء إلقاء خطابه.
“ماذا؟ لا لا تهتم هذا ليس مهما ، من الجيد أنك هنا الآن.”
عدلت إيلي ملابسها وهي تهز رأسها .
لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأرى مثل هذا السطح المفتوح في قلعة طائرة ، لكن السماء البرتقالية الشاسعة مع مشهد الشمس الجميل كان معتما قليلا بسبب الحاجز الشفاف المحيط بهذه الحديقة لكنه أضاء المنطقة أيضا.
“عليك أن تمنعهم”
ضحكت إيلي ثم واصلت “يجب أن ترى كيف يعاملني هؤلاء النبلاء.”
“ماذا؟ من سأمنع من فعل ماذا؟ ”
لكن بمجرد هبوط السفن على الحدود الغربية سيتغير كل ذلك وبالنسبة للمدنيين اللذين يجهلون الأمر سيكون ذلك بمثابة فاجعة لهم.
استطعت سماع القلق الواضخ في صوتها ثم سحبتني إيلي من الفناء بعيدًا عن الأطفال والآباء الآخرين ثم حركت عيناها بعصبية إلى اليسار واليمين.
كان إستفزاز فيريون واستخدام حفيدته كسبب شيئا واحدا ، لكن حقيقة أنه كان المسؤول عن التعذيب المروع لأليا وموتها زاد من خطورة إستفزازه.
“إنهم أمي وأبي لقد قرروا الانضمام إلى الحرب”.
——-
احم احم إن الكاستراتو هو صوت موسيقي يخرجه مغنون في الأوبيرا يتم إخصائهم قبل بلوغهم…
“احصل على قسط من الراحة آرثر.” تحدث الجني ذو الشعر الأبيض مع إبتسامة متعبة
