Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 148

العمل

العمل

عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.

أجاب وهو يضحك ” لم أفكر أبدًا أنه خلال كل سنوات حياتي سيتحدث معي كائن اقل بشيء من هذا القبيل.”

 

 

ما أحبطني هو أنني لم أستطع لومهم على ذلك أيضًا ، بالنسبة لهم كانت هذه الأرض منزلهم وكانت حمايتها امرا طبيعيا.

استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.

 

 

بالنسبة لي ، ربما كان هناك قدر معين من الانفصال عليها على الرغم من نشأتي هنا بسبب تذكري حياتي السابقة.

“شكرا.” قفزت سيلفي من مسند الذراعين إلى مقعدي وأرحت رأسها في حضني.

 

 

لقد عاملت ديكاتين على أنها بيتي لأن هذا كان مكان عائلتي ، وكان هذا الأخير عاملا كبيرًا في سبب قراري القتال ضد فريترا.

“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.

 

“لقد فقد الكثيرون أفراد أسرهم في تلك المعركة ، لا من الأفضل وصفها بأنها مذبحة” ، أجاب ألدير ، لكن جبينه تحت عينه الثالثة إرتعش.

أزلت آخر دروعي ةيقطت في مقعدي وأطلقت نفسًا عميقًا.

 

 

“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.

“اللعنة ” لعنت بينما كنت أفرك صدغى.

تنهدت قائلا ” تسك ، يمكنك على الأقل تحفيزي بشيء ما ، نعم سأقدم المساعدة لكني لست متأكدا من مقدار النصائح التي سيرغب المجلس في الاستماع لها ، قد يستمع فيريون ، لكن الجميع … ”

 

 

تحدثت سيلفي وهي مستلقية على قدميها من أعلى طاولة الشاي المصقولة:

لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.

 

 

“لم يكن الدخول في جدال معهم أفضل طريقة للانفصال”.

“لم يكن الدخول في جدال معهم أفضل طريقة للانفصال”.

 

 

“أشكرك على تنويري”

 

 

“لم يكن الدخول في جدال معهم أفضل طريقة للانفصال”.

“أنا فقط لا أفهم لماذا لا يستمعون إلى نصيحتي. لم أقل شيئًا خطأ “.

“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.

 

أجبته بابتسامة متكلفة “حسنًا ، هؤلاء الأجناس يخوضون المعارك من أجلك ، لذلك على الأقل تحلى بالنبل لتسميتهم بأسماء أجناسهم الفعلية”.

“لقد أخبرتهم أساسًا أن يذهبوا إلى منطقة نائية ويبقوا مختبئين”.

 

 

“أنا فقط أريدهم أن يظلوا آمنين” اومأت معترفا بذلك.

“لم تكن هذه الكلمات التي استخدمتها ،” أجبته وانا ازيل حذائي.

 

 

عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.

“ولكن هذا ما قصدته.”

 

 

“ماذا قصد اللورد إندراث عندما قال الاعتماد على حكمي؟”

“أنا فقط أريدهم أن يظلوا آمنين” اومأت معترفا بذلك.

 

 

لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.

قفزت سيلفي من على طاولة الشاي ثم على مسند ذراع الكرسي.

 

 

 

“لو كانوا أكثر قلقًا بشأن سلامتهم لما اهتم والداك بالانضمام إلى الحرب”.

 

 

“أدرك اللورد إندراث أن مساهمتك في هذه الحرب يجب ألا تقتصر على كونها مجرد قتال ، ستكون هناك أوقات سنكون فيها بحاجة إليك في ساحة المعركة ، فإن إرسالك إلى كل معركة تحدث لن يؤدي إلا إلى إرهاقك ، في الأوقات التي لن تكون فيها هناك حاجة لك ستكون بجانبي في المجلس وتضع استراتيجيات معنا وتعطينا رأيك “.

“حسنًا أنا قلق بشأن سلامة عائلتي أكثر من هذه الحرب ، أنا ممتن لأنهم على الأقل تركوا إيلي وراءهم لكن هذا لا يعني أنه يجب عليهم الخروج للمخاطرة بحياتهم “.

 

 

 

أومأت سيلفي برأسها. “أنا أعلم.”

 

 

 

“آمل فقط أن يعرفوا أنني أشعر بالقلق عليهم بصفتي ابنهم وليس …”

 

 

كنت أعلم أنها تستطيع قراءة أفكاري ولكن كما ذكرت لم يكن يهم حقا.

تركت صوتي يتوقف بينما أخرجت تنهيدة عميقة أخرى.

أزلت آخر دروعي ةيقطت في مقعدي وأطلقت نفسًا عميقًا.

 

 

“سيكون من الصعب عليهم التمييز الآن بعد أن عرفوا” قالت سيلفي بهدوء ، ووضعت مخلبًا على ذراعي.

“لو كانوا أكثر قلقًا بشأن سلامتهم لما اهتم والداك بالانضمام إلى الحرب”.

 

أجاب الدير على الفور “دعني أقلق بشأن هذا ، علاوة على ذلك لن تكون في الاجتماعات فقط. لدي خطط أخرى لك أيضًا “.

انخفضت في مقعدي بينما كنت أحدق في وحشي للحظة.

“أنت تطلب الكثير آرثر لوين ، لكن بشكل جيد للغاية.”

 

“كل فكرة؟” سألت بذهول.

“متى بالضبط اكتشفت ما أنا عليه ، على أي حال؟”

 

 

 

“أعتقد أنني كنت أعرف دائما ، لكنني لم أستطع أبدا صنع مصطلح لوصفه. نحن نشارك الأفكار ، بعد كل شيء “.

 

 

“كل فكرة؟” سألت بذهول.

“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.

 

“أمم.”

“أمم.”

“أعتقد أنني كنت أعرف دائما ، لكنني لم أستطع أبدا صنع مصطلح لوصفه. نحن نشارك الأفكار ، بعد كل شيء “.

 

 

“لكنك لا تجيب إلا عندما أتحدث معك مباشرة ، وأنا لا أسمع أفكارك إلا إذا كنت تتحدث مباشرة في ذهني “.

مهما كنت فضوليا لم أزعج نفسي بسؤالها عن هذه الأشياء التي اكتشفتها ، لقد كانت لتخبرني بالفعل إذا أرادت ذلك.

 

إذا كان ما قاله ويندسوم صحيحًا ، فإن حشد السفن الذي يقترب من شواطئنا سيحمل السحرة بدماء الأزوراس التي تتدفق في عروقهم.

“بالنسبة لي ، التحدث إلى عقلك يشبه إلى حد كبير التحدث بصوت عال ، لقد تعلمت كيفية إخفاء بعض الأفكار ، لكن لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء على الرغم من ذلك ” ضحكت سيلفي.

“لكنك لا تجيب إلا عندما أتحدث معك مباشرة ، وأنا لا أسمع أفكارك إلا إذا كنت تتحدث مباشرة في ذهني “.

 

 

اتسعت عيني من الرعب. “هذا يعني-”

لقد أخرجني صوت من أفكاري.

 

 

“هل أعرف عن اضطرابك العاطفي المستمر عندما يتعلق الأمر بتيسيا؟ نعم” إبتسم ابتسامة عريضة.

أجاب الدير على الفور “دعني أقلق بشأن هذا ، علاوة على ذلك لن تكون في الاجتماعات فقط. لدي خطط أخرى لك أيضًا “.

 

لقد أخرجني صوت من أفكاري.

” اوه يا إلهي” تركت تأوه.

“لم يكن الدخول في جدال معهم أفضل طريقة للانفصال”.

 

ساد صمت شديد حتى تنهد ألدير.

“لا تقلق ، لقد استمعت إلى كل أفكارك العابرة منذ أن ولدت لكن لم أبدأ في فهمها إلا بعد ذلك ، لكنني اعتدت على ذلك على مر السنين ” قالت بشكل مواسي لكن كانت لا تزال أسنانها الحادة تظهر على ابتسامتها.

 

 

“بالنسبة لي ، التحدث إلى عقلك يشبه إلى حد كبير التحدث بصوت عال ، لقد تعلمت كيفية إخفاء بعض الأفكار ، لكن لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء على الرغم من ذلك ” ضحكت سيلفي.

“حسنا أنا ، لم اعتدت على أي شيء على الإطلاق “.

“سيكون من الصعب عليهم التمييز الآن بعد أن عرفوا” قالت سيلفي بهدوء ، ووضعت مخلبًا على ذراعي.

 

سيصبح هذا المكان مجرد أرض خصبة للجنود الذين سيستخدمهم أغرونا لقهر أفيوتس.

تلاشت ابتسامة سيلفي وهي تحدق في بعينيها الصفراء فيا. “سنخوض المعركة قريبا ، قال لي جدي أثناء تدريبي أنه بينما ما زلت بعيدة عن الوصول إلى مستوى الأزوراس الحقيقي ، إلا أنه لا تزال دمائه تسير بداخلي ، هذا يعني أنه بينما يمكنني القتال في الحرب معك ، فأنا لست منيعة تماما ، إن أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي الاعتماد على بعضنا البعض “.

أومأت سيلفي برأسها. “أنا أعلم.”

 

بالنسبة لي ، ربما كان هناك قدر معين من الانفصال عليها على الرغم من نشأتي هنا بسبب تذكري حياتي السابقة.

نظرت إليها وأنا في حيرة من أمري من سبب قولها لهذا

“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.

 

عندما أصبح تنفس سيلفي أبطأ وأكثر انتظاما ، اسندت رأسي إلى الوراء على الكرسي ، محدقا في السقف المسطح لغرفتي وأنا أنظم أفكاري.

“أنا أقول هذا لأن لدي أشياء أخفيتها عنك ، أشياء اكتشفتها مؤخرا ، وأشعر أنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به في حياتي” أجابت وهي تقرأ أفكاري.

 

 

 

“سيلفي ، أنت تعلمين أنه يمكنك الوثوق بي مهما كان الأمر. لقد ربيتك منذ ولادتك بعد كل شيء “.

سألت كما جلست بإعتدال مما جعل سيلفي تستيقظ لكنها عادت إلى النوم على الفور تقريبًا.

 

“أنت فقط تشعر بالمرارة لأنك تأخذ نصائح بشان الحياة من ثعلب أصغر منك. لقد دائمًا متعلمة سريعة لماذا تعتقد أنني بقيت دائما صامتة في رأسك؟ ”

“شكرا.” قفزت سيلفي من مسند الذراعين إلى مقعدي وأرحت رأسها في حضني.

“إذن كنت تتعلمين من خلال مراقبة محيطنا؟” انا سألت.

 

 

كانت هناك لحظة صمت وأنا أفكر في ما قالته.

 

 

كنت أعلم أنها تستطيع قراءة أفكاري ولكن كما ذكرت لم يكن يهم حقا.

كنت أعلم أنها تستطيع قراءة أفكاري ولكن كما ذكرت لم يكن يهم حقا.

“اسمح لي أن افهم هذا مباشرة ، هل تريد طفلًا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا يتخذ قرارات تغير حياته مع المجلس؟ “.

 

تركت ضحكة مكتومة. “بالتأكيد ، سأتي قريبا ، لكنني أشعر بالفضول حيال شيء ما.”

مهما كنت فضوليا لم أزعج نفسي بسؤالها عن هذه الأشياء التي اكتشفتها ، لقد كانت لتخبرني بالفعل إذا أرادت ذلك.

 

 

“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”

لكن ما يقلقني هو حقيقة أن هذه كانت المرة الأولى التي تعرب فيها عن أي نوع من الخوف على حياتها.

“هل هناك شيء سأحصف عليه مقابل مساعدتك؟” سألت وأنا أريح رأسي على يدي.

 

أومأت سيلفي برأسها. “أنا أعلم.”

على الرغم من مواجهاتنا للعديد المواقف الخطرة فقد ظلت دائمًا قوية وشجاعة لكن الآن يمكنني أن أشعر بخوفها من هذه الحرب.

 

 

 

لقد فركت رأس سيلفي الناعم بلطف. “كيف أصبحتي ذكية جدًا على أي حال؟ يبدو أنه منذ عودتك من أفيوتس ، حققتي هذا النمو الهائل “.

 

 

 

“أنت فقط تشعر بالمرارة لأنك تأخذ نصائح بشان الحياة من ثعلب أصغر منك. لقد دائمًا متعلمة سريعة لماذا تعتقد أنني بقيت دائما صامتة في رأسك؟ ”

هززت رأسي وضحكت بلا حول ولا قوة. “يجب أن يكون الأمر محبطا بالنسبة لك ، على الرغم من وجودك هنا لكن أنت ممنوع من المساعدة مقارنة بحجم القوة التي يمكنك توفيرها بنفسك.”

 

“ولكن هذا ما قصدته.”

“إذن كنت تتعلمين من خلال مراقبة محيطنا؟” انا سألت.

 

 

كانت هناك لحظة صمت وأنا أفكر في ما قالته.

“نعم ، ومن المفيد أني أعرف الكثير وأن لدي حرية الوصول إلى أفكارك “أكدت بينما كانت تقترب من ساقي.

نظرت إليها وأنا في حيرة من أمري من سبب قولها لهذا

 

“لماذا أنت هنا؟ اعتقدت أنك ستكون مع المجلس ، ” أجبت متجاهلا كلماته.

استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.

لقد فركت رأس سيلفي الناعم بلطف. “كيف أصبحتي ذكية جدًا على أي حال؟ يبدو أنه منذ عودتك من أفيوتس ، حققتي هذا النمو الهائل “.

 

 

ظلت عيناي مركزة على التنفس المستمر لرباطي وهي نائمة بشكل سليم.

 

 

 

لم تتغير كثيرًا حقًا كان لا يزال هناك شعور بعدم النضج في صوتها على الرغم من التغيير في طريقة حديثها.

 

 

لم تتغير كثيرًا حقًا كان لا يزال هناك شعور بعدم النضج في صوتها على الرغم من التغيير في طريقة حديثها.

شعرت أنها كانت تجبر نفسها على أن تصبح أكثر نضجا.

“أليس هناك نوع من الآداب للطرق عند دخول غرفة شخص ما أو على الأقل استخدام صوت الباب لهذا الأمر؟”

 

 

لم أكن متأكدا مما غرسه اللورد إندراث بداخل وحشي أثناء تدريبها ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لقد أدركت أنها كانت أزوراس.

“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.

 

 

عندما أصبح تنفس سيلفي أبطأ وأكثر انتظاما ، اسندت رأسي إلى الوراء على الكرسي ، محدقا في السقف المسطح لغرفتي وأنا أنظم أفكاري.

لم أكن متأكدا مما غرسه اللورد إندراث بداخل وحشي أثناء تدريبها ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لقد أدركت أنها كانت أزوراس.

 

 

بينما لم يعرف فيريون والباقي هذا ، إلا أن ويندسوم اخبرني كيف كان شكل أغرونا وبقية عشيرته.

 

 

كان هو وبقية عشيرة فريترا يجرون تجارب على ما أطلق عليه الأزوراس الأجناس الأدنى حتى قبل أن يهربوا إلى ألاكريا.

 

 

أومأت برأسي بشكل متحمس عندما كشف الأزوراس عما كان يخطط له بإستعمال الرمحين لقد صدمتني فكرة حقا ، لكن تحركت شفتاي ثم شكلت إبتسامة شريرة عندما أطلقت ضحكة خبيثة.

لم تكن القصص القليلة عن السحرة اللذين ظهروا على الحائط شيئا مميزا ، لكنني كنت أعلم أنهم كانوا مجرد مجرد علف للمدافع يهدف إلى خلق الفوضى مع وحوش مانا الخاضعة لسيطرتهم لتقسيم قواتنا.

عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.

 

“هل أعرف عن اضطرابك العاطفي المستمر عندما يتعلق الأمر بتيسيا؟ نعم” إبتسم ابتسامة عريضة.

إذا كان ما قاله ويندسوم صحيحًا ، فإن حشد السفن الذي يقترب من شواطئنا سيحمل السحرة بدماء الأزوراس التي تتدفق في عروقهم.

 

 

لقد أخرجني صوت من أفكاري.

لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.

 

 

 

سيصبح هذا المكان مجرد أرض خصبة للجنود الذين سيستخدمهم أغرونا لقهر أفيوتس.

“آمل فقط أن يعرفوا أنني أشعر بالقلق عليهم بصفتي ابنهم وليس …”

 

“ولكن هذا ما قصدته.”

“آرثر”.

 

 

قفزت سيلفي من على طاولة الشاي ثم على مسند ذراع الكرسي.

لقد أخرجني صوت من أفكاري.

أجاب الدير على الفور “دعني أقلق بشأن هذا ، علاوة على ذلك لن تكون في الاجتماعات فقط. لدي خطط أخرى لك أيضًا “.

 

 

“أليس هناك نوع من الآداب للطرق عند دخول غرفة شخص ما أو على الأقل استخدام صوت الباب لهذا الأمر؟”

هز الدير رأسه.

 

 

” طريقة إجابتك تخبرني أن الأمور لم تسر على ما يرام مع العمل الذي كان عليك الاعتناء به؟” قال الدير وهو يجلس بهدوء على الأريكة المقابلة لي.

“إذن كنت تتعلمين من خلال مراقبة محيطنا؟” انا سألت.

 

 

“لماذا أنت هنا؟ اعتقدت أنك ستكون مع المجلس ، ” أجبت متجاهلا كلماته.

 

 

 

“هناك شيء أحتاجه منك” أجاب ألدير بينما ظلت عينه الأرجوانية المتوهجة موجهة إلي.

 

 

تحدثت سيلفي وهي مستلقية على قدميها من أعلى طاولة الشاي المصقولة:

حدقت فيه بالمثل. “وماهو؟”

 

 

 

ساد صمت شديد حتى تنهد ألدير.

 

 

 

“مساعدتك ، لقد أخبرني اللورد إندراث أن أعتمد على حكمك في هذه الحرب ، وبعد خطابك السابق أعتقد أنني أفهم السبب.”

 

 

عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.

“ماذا قصد اللورد إندراث عندما قال الاعتماد على حكمي؟”

 

 

“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.

سألت كما جلست بإعتدال مما جعل سيلفي تستيقظ لكنها عادت إلى النوم على الفور تقريبًا.

 

 

ضاقت عين الدير الوحيدة “أتيت بحسن نية لطلب مساعدتك لكن التعاون سيعود بالفائدة على كل منا ، خسارة هذه الحرب تعني إما الموت أو الاستعباد أو ما هو أسوأ ليس فقط من أجلك ولكن لأحبائك أيضًا “.

“أدرك اللورد إندراث أن مساهمتك في هذه الحرب يجب ألا تقتصر على كونها مجرد قتال ، ستكون هناك أوقات سنكون فيها بحاجة إليك في ساحة المعركة ، فإن إرسالك إلى كل معركة تحدث لن يؤدي إلا إلى إرهاقك ، في الأوقات التي لن تكون فيها هناك حاجة لك ستكون بجانبي في المجلس وتضع استراتيجيات معنا وتعطينا رأيك “.

 

 

بدا ألدير وهو يتحدث متفائلا وكان متحمسا تقريبا على الرغم من السلوك الهادئ المعتاد الخاص به.

“اسمح لي أن افهم هذا مباشرة ، هل تريد طفلًا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا يتخذ قرارات تغير حياته مع المجلس؟ “.

 

 

“لقد أخبرتهم أساسًا أن يذهبوا إلى منطقة نائية ويبقوا مختبئين”.

“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.

اتسعت عيني من الرعب. “هذا يعني-”

 

“ما هذا؟” أجاب الأزوراس وهو. يلقي نظرة خلفه.

“هل هناك شيء سأحصف عليه مقابل مساعدتك؟” سألت وأنا أريح رأسي على يدي.

 

 

 

ضاقت عين الدير الوحيدة “أتيت بحسن نية لطلب مساعدتك لكن التعاون سيعود بالفائدة على كل منا ، خسارة هذه الحرب تعني إما الموت أو الاستعباد أو ما هو أسوأ ليس فقط من أجلك ولكن لأحبائك أيضًا “.

 

 

 

تنهدت قائلا ” تسك ، يمكنك على الأقل تحفيزي بشيء ما ، نعم سأقدم المساعدة لكني لست متأكدا من مقدار النصائح التي سيرغب المجلس في الاستماع لها ، قد يستمع فيريون ، لكن الجميع … ”

“أشكرك على تنويري”

 

“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”

أجاب الدير على الفور “دعني أقلق بشأن هذا ، علاوة على ذلك لن تكون في الاجتماعات فقط. لدي خطط أخرى لك أيضًا “.

“أمم.”

 

 

“عندما تقول خطط أخرى بهذه الطريقة ، يبدو الأمر مشؤوما نوعا ما ” ضحكت.

تنهدت قائلا ” تسك ، يمكنك على الأقل تحفيزي بشيء ما ، نعم سأقدم المساعدة لكني لست متأكدا من مقدار النصائح التي سيرغب المجلس في الاستماع لها ، قد يستمع فيريون ، لكن الجميع … ”

 

“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.

“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.

“لم تكن هذه الكلمات التي استخدمتها ،” أجبته وانا ازيل حذائي.

 

نظرت إليها وأنا في حيرة من أمري من سبب قولها لهذا

هززت رأسي وضحكت بلا حول ولا قوة. “يجب أن يكون الأمر محبطا بالنسبة لك ، على الرغم من وجودك هنا لكن أنت ممنوع من المساعدة مقارنة بحجم القوة التي يمكنك توفيرها بنفسك.”

 

 

“آرثر”.

“سيأتي وقتي لاحقا ، إذا نجح الدفاع ضد هذه الحرب فسيكون جيش الأزوراس لدينا قادرا على رعاية أغرونا وقوته الضعيفة بمساعدة جيش ديكاثن “.

 

 

 

“يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي لدينا”.

اتسعت عيني من الرعب. “هذا يعني-”

 

 

“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.

لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.

 

تحدثت سيلفي وهي مستلقية على قدميها من أعلى طاولة الشاي المصقولة:

بدا ألدير وهو يتحدث متفائلا وكان متحمسا تقريبا على الرغم من السلوك الهادئ المعتاد الخاص به.

 

 

 

“لقد فقدت شخصا بسبب أغرونا أليس كذلك؟” سألت ، ورأيت التعبير على وجه الأزوراس.

 

 

 

“لقد فقد الكثيرون أفراد أسرهم في تلك المعركة ، لا من الأفضل وصفها بأنها مذبحة” ، أجاب ألدير ، لكن جبينه تحت عينه الثالثة إرتعش.

“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.

 

لم تتغير كثيرًا حقًا كان لا يزال هناك شعور بعدم النضج في صوتها على الرغم من التغيير في طريقة حديثها.

“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.

 

 

 

أجاب وهو يضحك ” لم أفكر أبدًا أنه خلال كل سنوات حياتي سيتحدث معي كائن اقل بشيء من هذا القبيل.”

بدا ألدير وهو يتحدث متفائلا وكان متحمسا تقريبا على الرغم من السلوك الهادئ المعتاد الخاص به.

 

 

أجبته بابتسامة متكلفة “حسنًا ، هؤلاء الأجناس يخوضون المعارك من أجلك ، لذلك على الأقل تحلى بالنبل لتسميتهم بأسماء أجناسهم الفعلية”.

 

 

“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”

“أنت تطلب الكثير آرثر لوين ، لكن بشكل جيد للغاية.”

 

 

 

نهض الأسورا ذو الشعر الأبيض وهو يقوم التجاعيد في رداءه ، “لقد حان الوقت للعودة إلى غرفة الاجتماعات ، يقلقني في كل مرة أترك فيها الكائنات ، البشر بمفردهم لفترة طويلة ، أتوقع منك أن تأتي قريبا “.

 

 

 

تركت ضحكة مكتومة. “بالتأكيد ، سأتي قريبا ، لكنني أشعر بالفضول حيال شيء ما.”

 

 

 

“ما هذا؟” أجاب الأزوراس وهو. يلقي نظرة خلفه.

بينما لم يعرف فيريون والباقي هذا ، إلا أن ويندسوم اخبرني كيف كان شكل أغرونا وبقية عشيرته.

 

 

“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”

 

 

 

هز الدير رأسه.

“هل أعرف عن اضطرابك العاطفي المستمر عندما يتعلق الأمر بتيسيا؟ نعم” إبتسم ابتسامة عريضة.

 

تلاشت ابتسامة سيلفي وهي تحدق في بعينيها الصفراء فيا. “سنخوض المعركة قريبا ، قال لي جدي أثناء تدريبي أنه بينما ما زلت بعيدة عن الوصول إلى مستوى الأزوراس الحقيقي ، إلا أنه لا تزال دمائه تسير بداخلي ، هذا يعني أنه بينما يمكنني القتال في الحرب معك ، فأنا لست منيعة تماما ، إن أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي الاعتماد على بعضنا البعض “.

“حتى أنا لن أكون متهورا لدرجة أن أقتل رمح لمجرد نزوة ، بينما يمكن استبدال المبعوثين السياسيين يمكن أن يستغرق تطوير قوة الرمح سنوات أو أكثر حتى لو كان لديهم توافق كبير بشكل خاص مع الأداة ، لقد خططت لطرح الموضوع حول هذين الرمحين في الاجتماع ولكن منذ أن تحدثت عنه أود أخذ رأيك في هذا الأمر “.

“لقد أخبرتهم أساسًا أن يذهبوا إلى منطقة نائية ويبقوا مختبئين”.

 

 

أومأت برأسي بشكل متحمس عندما كشف الأزوراس عما كان يخطط له بإستعمال الرمحين لقد صدمتني فكرة حقا ، لكن تحركت شفتاي ثم شكلت إبتسامة شريرة عندما أطلقت ضحكة خبيثة.

تحدثت سيلفي وهي مستلقية على قدميها من أعلى طاولة الشاي المصقولة:

 

 

“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”

 

“يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي لدينا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط