Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 234

الخيانة

الخيانة

[ منظور آرثر ليوين ]

ازداد احمرار رقبتي و ضغطي على أسناني لذلك أنحنيت تجاه الجنرالة فاراي بشكل شديد قبل أن أستدير للمشي بعيدًا.

 

 

تحدثت فاراي بنبرة جليدية.

ثم رأيت سيلفي وهي تستريح بينما تعيد تجميع المانا. 

 

 

“لدينا واجب هنا الرمح آرثر ، علينا أن نواصل الاشتباك ضد قوات ألاكريا”.

 

 

 

ضغطت على أسناني من الإحباط عند سماعها.

“هذه القرارات عائدة لي والمجلس لاتخاذها” 

 

كانت محقة. 

“الجنرالو فاراي حتى أنك لاحظتي أن الأعداء الذين نحاربهم ليسوا القوة الرئيسية في ألاكريا ، إنهم غير منظمين تماما ويائسون والكثير منهم يعانون من سوء التغذية والأمراض! “

 

 

كانت محقة. 

وقفت فاراي بشكل حازم وأخفت عواطفها. 

“شفهية؟” 

 

 

“هل نسيت أننا جنود؟ ، لا يعود الأمر إلينا لتقرير ما نفعله بهذه المعلومات ، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى الجنرال بايرون والمجلس ، سوف نتصرف وفقا لأوامرهم ، ولكن في الوقت الحالي سنواصل القيام بما قيل لنا “.

 

 

صرخت بينما ضخمت صوتي بمانا عندما قفزت من سيلفي.

” ثم اسمحوا لي بالعودة إلى إيتيستين ، لا بل القلعة. سأتحدث إلى القائد فيريون وأخرج- “

 

 

 

“ألم يكن السبب الكامل لوجودك هنا لأنك لا تريد هذه المسؤوليات؟” 

 

 

لقد كان الأمر محبطًا أكثر فأكثر لمحاولة التعامل معهم دون الإضرار بهم.

قاطعتني فاراي. “أردت أن تكون مجرد جندي لأنك لم ترغب في تحمل عبئ اتخاذ القرارات”.

 

 

 

فتحت فمي لكي أجادلها لكن لم يخرج اي صوت مني.

لقد كان الأمر محبطًا أكثر فأكثر لمحاولة التعامل معهم دون الإضرار بهم.

 

في غضون ذلك بدأ رأسي يتأرجح بشكل متقطع وأنا أكافح من أجل البقاء مستيقظا مع استمرار الرحلة الهادئة.

كانت محقة. 

فتحت فمي لكي أجادلها لكن لم يخرج اي صوت مني.

 

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

كنت الشخص الذي اختار أن أكون هنا ، لكي أقاتل بدون عقل ولا أتحمل ثقل حياة الآخرين في يدي.

مرة أخرى وجدت انني فتحت فمي ولكن لم تكن هناك كلمات صادرة منه.

 

لو كنت أعرف حينها فقط ماذا سيغير ذلك اليوم.

ازداد احمرار رقبتي و ضغطي على أسناني لذلك أنحنيت تجاه الجنرالة فاراي بشكل شديد قبل أن أستدير للمشي بعيدًا.

فتحت فمي لكي أجادلها لكن لم يخرج اي صوت مني.

 

 

تحركت أفكاري حتى وجدت نفسي أعود إلى المنطقة المعزولة حيث أقيم المخيم.

 

 

“شكل الإنسان الآن!”.

ثم رأيت سيلفي وهي تستريح بينما تعيد تجميع المانا. 

“هل أردت أن تتوقف عند مدينة إيتيستين قبل أن نواصل طريقنا إلى القلعة؟” سألتني سيلفي

 

 

فتحت عينيها لاختلاس نظرة خاطفة عندما شعرت أنني قريب منها.

في غضون ذلك بدأ رأسي يتأرجح بشكل متقطع وأنا أكافح من أجل البقاء مستيقظا مع استمرار الرحلة الهادئة.

 

 

“كيف سار الأمر؟”

صرخت بينما ضخمت صوتي بمانا عندما قفزت من سيلفي.

 

 

“لم يتغير شيء” تذمرت وأنا أجلس على صخرة كبيرة بجانبها.

 

 

 

“سنواصل قتالهم”.

 

 

 

“حسنا ، سواء كانوا سجناء أم لا ما زلنا لا نستطيع السماح لهم بالتقدم” أجابت سيلفي بنبرة متعاطفة.

شكلت سيلفي على الفور حاجز من المانا حولنا ، لكن ذلك أعطى الجنود الآخرين وقت يكفي لإعادة تجميع صفوفهم.

 

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

“ولكن هذا”

 

 

 

تحدثت وانا أشير إلى الآلاف من الجنود الذين يأخذون قسطا من الراحة وإلى الآخرين في ساحة المعركة.

 

 

تقلص جسد سيلفي وتحول إلى جسد فتاة صغيرة تماما عندما أحاطت بنا الشبكة.

” إن عددهم مبالغ به ، لدينا الكثير من القوات حتى أكثر مما نحتاج إذا كان كل ما سنقاتله هو حشد من السجناء غير المنسقين واليائسين “.

هززت رأسي ، وابتسمت نحو سيلف بينما فركت شعرها.

 

لقد خسرت الكثير في هذه الحياة أكثر مما توقعت ، لكن لا يزال لدي أولئك الذين اعتز بهم بشدة.

“هذا صحيح” ، وافقت سيلفي على ذلك بينما كانت تقف لتمد أطرافها البشرية قبل أن تنظر نحوي نظرة سريعة. 

 

 

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

” إذن ماذا ننتظر إذن؟ “

لم يكن هناك جدول زمني ثابت لموعد عقد مسابقة الملك. 

 

 

رفعت جبيني وأنا أحدق بها. “ماذا؟”

 

 

فتحت فمي لكي أجادلها لكن لم يخرج اي صوت مني.

“من فضلك آرثر ، يمكنني قراءة أفكارك حتى بدون التواصل بيننا “. 

تحدثت إليها وأمسكت بساقها عندما حلقت أمامي وفي ثانية واحدة فقط وصلنا إلى بابيرون وجنوده.

 

 

دحرجت عينيها بينما تتحدث ، “أعلم أنك قررت المغادرة بالفعل.”

“شكل الإنسان الآن!”.

 

قمت باغراق نفسي بالمانا أيضا ، واستخدمت الرطوبة من السحب لنصع ترسانة من رماح الجليد.

مرة أخرى وجدت انني فتحت فمي ولكن لم تكن هناك كلمات صادرة منه.

 

 

 

هززت رأسي ، وابتسمت نحو سيلف بينما فركت شعرها.

لكن كرد ، انتشر الجنود وهم يستعدون للهجوم بينما كان بيرون ويوجه إلينا يده المغطاة بالبرق.

 

 

“إذن لا تخبريني إنني لم أحذرك ، نحن من الناحية الفنية نرتكب خيانة من خلال عصيان الأوامر والمغادرة خلال المعركة “.

 

 

“لم يتغير شيء” تذمرت وأنا أجلس على صخرة كبيرة بجانبها.

بدأ جسد سيلفي يتوهج حتى تحول شكلها إلى شكل تنين أسود عملاق.

لقد تذكرت أنني حاولت إقناع نفسي بمدى روعة السيدة فيرا. 

 

 

” هذه ليست المرة الأولى التي نرتكب خيانة من هذا النوع وربما لن تكون الأخيرة “.

صرخت لمقاطعتهم ، ” لقد حصلت على المعلومات من الجنرالة فاراي ، إن قوات العدو الذي نشتبك معه في الخليج كلهم سجناء في ألاكريا ، نحن بحاجة إلى إعادة تنظيم قواتنا واكتشاف مكان القوة الرئيسية للعدو قبل- “

 

أطلقت سيلفي شعاع من المانا الخالصة مباشرة على بايرون بينما أطلقت الرماح الجليدية على الجنود على متن الوحوش.

“لقد ربيتك جيدا”

 

 

 

ضحكت وقفزت فوق ظهرها مع إرتفاع معنوياتي.

 

 

 

لقد خسرت الكثير في هذه الحياة أكثر مما توقعت ، لكن لا يزال لدي أولئك الذين اعتز بهم بشدة.

قد لا يكون ذكر لوكاس هو الخيار الأذكى ، لكن كان من الواضح جدا أن هذا العرض للقوة لم يكن له علاقة بترك مهمتي ، بل كان أكثر من ذلك لإثبات أنه متفوق علي.

 

 

صعدنا إلى السماء بينما تحركنا عبر التلال الممتدة من خليج إيتيستين.

 

 

 

“هل أردت أن تتوقف عند مدينة إيتيستين قبل أن نواصل طريقنا إلى القلعة؟” سألتني سيلفي

“أنت تعصي الأوامر المباشرة وتهرب من المعركة ثم تسأل عن معنى ما أفعله؟”

 

تحركت أفكاري حتى وجدت نفسي أعود إلى المنطقة المعزولة حيث أقيم المخيم.

” ليس هناك داعي ، بايرون ليس من النوع الذي يستمع إلى اي شخص خاصة لي ، ايضا تم فصل القلعة عن جميع بوابات النقل الآني الأخرى ، الطريقة الوحيدة للوصول هي بالطيران مباشرة إلى هناك ، لذلك ليس لدينا أي وقت نضيعه”.

 

 

 

بصراحة كنت أتوقع أن تأتي الجنرالة فاراي بعدنا ، لكن بعد مرور ثلاثين دقيقة علمت أنها لم تفعل.

ضحكت وقفزت فوق ظهرها مع إرتفاع معنوياتي.

 

 

في غضون ذلك بدأ رأسي يتأرجح بشكل متقطع وأنا أكافح من أجل البقاء مستيقظا مع استمرار الرحلة الهادئة.

 

 

ثم رأيت سيلفي وهي تستريح بينما تعيد تجميع المانا. 

ظهرت مشاهد حياتي السابقة مثل حلم حي أمامي.

بتلويحة من ذراعي سحبت قصيدة الفجر بينما مزقت الشبكة المعدنية المشحونة بالبرق.

 

 

لقد ظهرت المشاعر التي شعرت بها في ذلك الوقت إلى جانب كل الذكريات القديمة.

 

 

تحدثت وانا أشير إلى الآلاف من الجنود الذين يأخذون قسطا من الراحة وإلى الآخرين في ساحة المعركة.

لقد تذكرت مشاعر الارتباك التي شعرت بها تجاه السيدة فيرا عندما سمعتها تتحدث مع ذلك الرجل ذو الزي الرسمي. 

“نحن في حالة حرب ، ومتعاقدك البشري اختار أن يتجاهل الأوامر بدل إطاعتها ، أنا فقط امارس واجبي تجاه مرؤوسي “.

 

صرخ بايرون وكان صوته يتضخم من مانا أيضا.

لقد كان جزء مني غاضبا منها لعدم ثقتها في أنني سأتمكن من الفوز بالمباريات بقوتي الخاصة.

“لم يتغير شيء” تذمرت وأنا أجلس على صخرة كبيرة بجانبها.

 

 

حتى عند وصول المنافسة إلى المباريات انسحب فيها خصومي على الفور لم أواجه السيدة فيرا ولم أطرح أي أسئلة. 

كنت في النهاية قد استنتجت أنها قد أخلت عن قصد الطريق من كل العقبات ليس لأنها لم تكن تثق بقدراتي ، ولكن لأنها أرادت أن أكون في أفضل حالاتي في الجولات النهائية.

 

 

من كنت لأستجوب قرارات مرشدي؟ ، لقد منحتني حياة جديدة بمعنى حرفي ، ودربتني إلى الحد الذي يمكنني فيه تعويض مركز الكي الضعيف لدي وبل منحت لي الفرصة لكي أصبح ملكا.

 

 

 

لقد تضرر كبريائي لأن السيدة فيرا لم تثق في قدراتي بما يكفي للسماح لي بالقتال بشكل مباشر ، إلا أنني قبلت الانتصارات الجوفاء حتى يوم الجولة النهائية.

قاطعتني فاراي. “أردت أن تكون مجرد جندي لأنك لم ترغب في تحمل عبئ اتخاذ القرارات”.

 

بمجرد وصولنا إلى منطقة الانتظار المخصصة لدينا شعرت بالفرق في الأجواء.

لذا مع وجودي مع كل متسابق آخر فاز ببطولة ولايته سافرنا جميعا طوال الطريق إلى عاصمة بلدنا إيثاريا.

 

 

 

سافرنا للحصول على فرصة أن يصبح أحد منا الملك القادم.

لقد خسرت الكثير في هذه الحياة أكثر مما توقعت ، لكن لا يزال لدي أولئك الذين اعتز بهم بشدة.

 

 

لم يكن هناك جدول زمني ثابت لموعد عقد مسابقة الملك. 

 

 

“هل أردت أن تتوقف عند مدينة إيتيستين قبل أن نواصل طريقنا إلى القلعة؟” سألتني سيلفي

كان الأمر متروكا تماما لتقدير المجلس الذي سيأتي للإعلان عندما يعتقد أن الملك الحالي لا يرقى إلى توقعاته

 

 

“هل نسيت أننا جنود؟ ، لا يعود الأمر إلينا لتقرير ما نفعله بهذه المعلومات ، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى الجنرال بايرون والمجلس ، سوف نتصرف وفقا لأوامرهم ، ولكن في الوقت الحالي سنواصل القيام بما قيل لنا “.

قد يكون مثل سبب متكرر ، مثلا عندما خسر الملك الحاكم في مبارزة مغلقة ضد ملك دولة أخرى ، أو في حالة تعرضه لإصابة خطيرة ، أو إذا كان قد تقدم في السن.

كانت محقة. 

 

قد لا يكون ذكر لوكاس هو الخيار الأذكى ، لكن كان من الواضح جدا أن هذا العرض للقوة لم يكن له علاقة بترك مهمتي ، بل كان أكثر من ذلك لإثبات أنه متفوق علي.

كان ملكنا الحالي قد فقد ذراعه عند أخر مبارزة مغلقة قد حدثت ، لذلك تم التعجيل على المنافسة الحالية على التاج الملكي.

كانت هناك لحظة من التردد قبل أن يجيب بايرون. 

 

كان الضغط في الغرفة بسبب حقيقة أنه خلال المرحلة الأخيرة من من مسابقة تاج الملك فإنه من القانوني للمتسابقين توجيه ضربات قاتلة لخصومهم.

سيحصل المنتصر على فرصة لمحاربة الملك الحالي ، وإذا فاز المنافس فسيصبح هو أو هي الملك على هذه البلاد.

“ما معنى هذا؟”

 

 

أما إذا فاز الملك فسيظل في منصبه حتى يتحداه الفائز بتاج الملك القادم. 

تقلص جسد سيلفي وتحول إلى جسد فتاة صغيرة تماما عندما أحاطت بنا الشبكة.

 

 

لقد كانت حلقة مفرغة يوضع فيها الملك إذا اعتبره المجلس غير لائق.

بمجرد وصولنا إلى منطقة الانتظار المخصصة لدينا شعرت بالفرق في الأجواء.

 

لقد تذكرت أنني حاولت إقناع نفسي بمدى روعة السيدة فيرا. 

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

 

 

 

لقد تذكرت أننا جميعًا كنا نندفع وسط حشود المتفرجين بينما كان الجميع يحاولون شق طريقهم إلى الملعب. 

لو كنت أعرف حينها فقط ماذا سيغير ذلك اليوم.

 

 

بمجرد وصولنا إلى منطقة الانتظار المخصصة لدينا شعرت بالفرق في الأجواء.

 

 

كانت محقة. 

لقد تذكرت بوضوح التوتر الملموس في منطقة الانتظار حيث كان يتمدد بعض المتسابقين أو استعدوا بينما كان آخرون يتأملون.

“أنت تعصي الأوامر المباشرة وتهرب من المعركة ثم تسأل عن معنى ما أفعله؟”

 

 

كان الضغط في الغرفة بسبب حقيقة أنه خلال المرحلة الأخيرة من من مسابقة تاج الملك فإنه من القانوني للمتسابقين توجيه ضربات قاتلة لخصومهم.

 

 

” ما قصتك انت وأخوك مع إستعمال العنف؟” تذمرت بشكل منزعج.

كل المتسابقين بمن فيهم أنا كانوا يعلمون أنهم قد يموتون اليوم. 

 

 

 

لقد بذلت السيدة فيرا والمدربون الآخرون قصارى جهدهم لمنعي من التفكير في ذلك وجعلني أركز على التمارين المختلفة.

 

 

مع إنشغال بايرون مع سهام المانا ، لم تتح الفرصة للاعتناء بالقطعة الاثيرة لذلك أصبحنا أحرارا مجددا.

ما زلت أتذكر جميع المتسابقين الذين قاتلتهم ، سواء كانوا صغارا أو كبارا ، لقد كان كل واحد منهم أعلى مقاتل في مدنهم.

 

 

لو كنت أعرف حينها فقط ماذا سيغير ذلك اليوم.

لكن الأمر الأهم بالنسبة لي أنه يتم رشوة أي منهم من قبل السيدة فيرا للتخلي عن المباراة.

“هيا بنا ، سيلفي.”

 

 

لقد تذكرت أنني حاولت إقناع نفسي بمدى روعة السيدة فيرا. 

 

 

قاطعتني فاراي. “أردت أن تكون مجرد جندي لأنك لم ترغب في تحمل عبئ اتخاذ القرارات”.

كنت في النهاية قد استنتجت أنها قد أخلت عن قصد الطريق من كل العقبات ليس لأنها لم تكن تثق بقدراتي ، ولكن لأنها أرادت أن أكون في أفضل حالاتي في الجولات النهائية.

لقد كانت حلقة مفرغة يوضع فيها الملك إذا اعتبره المجلس غير لائق.

 

فقط عندما ظننت أننا سنهرب أطلق بايرون هجومه علينا.

لو كنت أعرف حينها فقط ماذا سيغير ذلك اليوم.

 

 

كانت هناك لحظة من التردد قبل أن يجيب بايرون. 

كنت ما أزال أفكر حتى يومنا هذا ما الذي كنت سأفعله إذا عدت إلى الماضي في ذلك اليوم بالذات الذي عرفت به حقيقة السيدة فيرا.

لقد كان جزء مني غاضبا منها لعدم ثقتها في أنني سأتمكن من الفوز بالمباريات بقوتي الخاصة.

 

 

“آرثر!”

سافرنا للحصول على فرصة أن يصبح أحد منا الملك القادم.

 

 

اخترق صوت سيلفي رأسي مما جعلني مستيقظًا ، لكن هذا كان قبل لحظات من تدوير جسدها لتفادي رمح عملاق من البرق. 

لقد تذكرت بوضوح التوتر الملموس في منطقة الانتظار حيث كان يتمدد بعض المتسابقين أو استعدوا بينما كان آخرون يتأملون.

 

 

لكن سرعان ما إنطلق رمح برق آخر نحونا من الأسفل واخترق الغيوم.

 

 

 

بحلول هذا الوقت عرفت أنا وسيلفي المسؤول عن ذلك.

كانت محقة. 

 

مرة أخرى وجدت انني فتحت فمي ولكن لم تكن هناك كلمات صادرة منه.

“بايرون!” 

دحرجت عينيها بينما تتحدث ، “أعلم أنك قررت المغادرة بالفعل.”

 

لقد خسرت الكثير في هذه الحياة أكثر مما توقعت ، لكن لا يزال لدي أولئك الذين اعتز بهم بشدة.

صرخت بينما ضخمت صوتي بمانا عندما قفزت من سيلفي.

صرخ بايرون واقترب أكثر من جنوده المحيطين به.

 

 

“ما معنى هذا؟”

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

 

 

ظهر شخص من طبقة الغيوم أسفلنا مع عدة جنود على متن وحوش مدرعة عملاقة.

“هذا صحيح” ، وافقت سيلفي على ذلك بينما كانت تقف لتمد أطرافها البشرية قبل أن تنظر نحوي نظرة سريعة. 

 

 

“أنت تعصي الأوامر المباشرة وتهرب من المعركة ثم تسأل عن معنى ما أفعله؟”

 

صرخت لمقاطعتهم ، ” لقد حصلت على المعلومات من الجنرالة فاراي ، إن قوات العدو الذي نشتبك معه في الخليج كلهم سجناء في ألاكريا ، نحن بحاجة إلى إعادة تنظيم قواتنا واكتشاف مكان القوة الرئيسية للعدو قبل- “

صرخ بايرون وكان صوته يتضخم من مانا أيضا.

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

” بينما أوامري الأن شفهية فقط ، فانا انصحك بالعودة إلى موقعك يا آرثر.”

هززت رأسي ، وابتسمت نحو سيلف بينما فركت شعرها.

 

 

“شفهية؟” 

 

 

ظهرت مشاهد حياتي السابقة مثل حلم حي أمامي.

كانت سيلفي هي التي أجابت هذه المرة ، لكن كان صوتها مليئا بالغضب في شكلها الحقيقي.

لقد ظهرت المشاعر التي شعرت بها في ذلك الوقت إلى جانب كل الذكريات القديمة.

 

 

“هل تطلق على التعاويذ القادرة على تدمير المباني أوامر شفهية؟”

 

 

بدأ جسد سيلفي يتوهج حتى تحول شكلها إلى شكل تنين أسود عملاق.

كانت هناك لحظة من التردد قبل أن يجيب بايرون. 

 

 

فتحت عينيها لاختلاس نظرة خاطفة عندما شعرت أنني قريب منها.

“نحن في حالة حرب ، ومتعاقدك البشري اختار أن يتجاهل الأوامر بدل إطاعتها ، أنا فقط امارس واجبي تجاه مرؤوسي “.

 

 

 

“يكفي!”

 

 

“لقد ربيتك جيدا”

صرخت لمقاطعتهم ، ” لقد حصلت على المعلومات من الجنرالة فاراي ، إن قوات العدو الذي نشتبك معه في الخليج كلهم سجناء في ألاكريا ، نحن بحاجة إلى إعادة تنظيم قواتنا واكتشاف مكان القوة الرئيسية للعدو قبل- “

 

 

“لقد ربيتك جيدا”

“هذه القرارات عائدة لي والمجلس لاتخاذها” 

 

 

لقد كانت قطعة أثرية سحرية بلا شك ، لأن الهجوم سرعان ما تفرق وتحول إلى شبكة كبيرة مكونة من أسلاك معدنية يستطيع التحكم بها بواسطة البرق.

صرخ بايرون واقترب أكثر من جنوده المحيطين به.

 

 

 

” لقد كنت أنت من رفض عبء هذه المسؤولية”.

 

 

لقد كان جزء مني غاضبا منها لعدم ثقتها في أنني سأتمكن من الفوز بالمباريات بقوتي الخاصة.

ضغطت على أسناني وشعرت بالاحباط من نفسي أكثر من بايرون.

 

 

” إذن ماذا ننتظر إذن؟ “

لقد كان هذا صحيحا ، لقد كنت من هرب من تحمل هذه المسئولية ، حتى الآن كنت أتردد في تولي منصب قيادي لكنني لم أستطع الوقوف مكتوفي الأيدي بينما كنت أشاهد كل جنودنا وهم يلعبون في كف أغرونا.

 

 

رفعت جبيني وأنا أحدق بها. “ماذا؟”

“من فضلك قف جانبا ، لا تضع طاقتك على هذا ودعنا نذهب إلى القلعة ، سأحصل على موافقة القائد فيريون بمجرد وصولي إذا كان هذا هو ما تريده “

 

 

 

“هيا بنا ، سيلفي.”

أما إذا فاز الملك فسيظل في منصبه حتى يتحداه الفائز بتاج الملك القادم. 

 

 

لكن كرد ، انتشر الجنود وهم يستعدون للهجوم بينما كان بيرون ويوجه إلينا يده المغطاة بالبرق.

 

 

“حسنا ، سواء كانوا سجناء أم لا ما زلنا لا نستطيع السماح لهم بالتقدم” أجابت سيلفي بنبرة متعاطفة.

“أؤكد لك أنني لن أتسامح مع هذا الجنرال آرثر.”

 

 

 

” هذا هو آخر تحذير للعودة إلى مهمتك “.

عادت ايضا ذكريات السيدة فيرا ومجموعة المدربين والأطباء المسؤولين عن إبقائي في أفضل حالة طوال مدة هذه البطولة. 

 

 

” ما قصتك انت وأخوك مع إستعمال العنف؟” تذمرت بشكل منزعج.

بينما كانت سيلفي تعبث بالجنود بشن هجوم لا ينتهي بسهام مانا عليهم صنعت هدية صغيرة لبايرون نفسه.

 

“هل أردت أن تتوقف عند مدينة إيتيستين قبل أن نواصل طريقنا إلى القلعة؟” سألتني سيلفي

بمجرد سماعي اندفع بايرون مع صراخ أجش واغرق جسده بالكامل في البرق.

“أنت تعصي الأوامر المباشرة وتهرب من المعركة ثم تسأل عن معنى ما أفعله؟”

 

 

قد لا يكون ذكر لوكاس هو الخيار الأذكى ، لكن كان من الواضح جدا أن هذا العرض للقوة لم يكن له علاقة بترك مهمتي ، بل كان أكثر من ذلك لإثبات أنه متفوق علي.

“هل تطلق على التعاويذ القادرة على تدمير المباني أوامر شفهية؟”

 

فتحت فمي لكي أجادلها لكن لم يخرج اي صوت مني.

قمت باغراق نفسي بالمانا أيضا ، واستخدمت الرطوبة من السحب لنصع ترسانة من رماح الجليد.

 

 

لقد بذلت السيدة فيرا والمدربون الآخرون قصارى جهدهم لمنعي من التفكير في ذلك وجعلني أركز على التمارين المختلفة.

أطلقت سيلفي شعاع من المانا الخالصة مباشرة على بايرون بينما أطلقت الرماح الجليدية على الجنود على متن الوحوش.

 

 

 

تم كسر التشكيل بسهولة عندما انحرف جنود بايرون لتجنب تعويذتي. 

ضحكت وقفزت فوق ظهرها مع إرتفاع معنوياتي.

 

“أؤكد لك أنني لن أتسامح مع هذا الجنرال آرثر.”

لكن كان على بايرون نفسه أن يتوقف للدفاع ضد الهجوم الواسع للمانا النقية مما أعطانا الفرصة القصيرة التي كنا نبحث عنها.

 

 

 

” سيلفي لنذهب!”

لقد نظر جميعنا إلى بعضهم البعض بحثًا عن شخص يعرف ما يحدث ، حتى شعرت بموجة من الصدمة والرعب من سيلفي.

 

” هذه … إنها القلعة “.

تحدثت إليها وأمسكت بساقها عندما حلقت أمامي وفي ثانية واحدة فقط وصلنا إلى بابيرون وجنوده.

 

 

أما إذا فاز الملك فسيظل في منصبه حتى يتحداه الفائز بتاج الملك القادم. 

فقط عندما ظننت أننا سنهرب أطلق بايرون هجومه علينا.

 

 

 

لقد كانت قطعة أثرية سحرية بلا شك ، لأن الهجوم سرعان ما تفرق وتحول إلى شبكة كبيرة مكونة من أسلاك معدنية يستطيع التحكم بها بواسطة البرق.

لقد كانت حلقة مفرغة يوضع فيها الملك إذا اعتبره المجلس غير لائق.

 

 

“شكل الإنسان الآن!”.

 

 

 

تقلص جسد سيلفي وتحول إلى جسد فتاة صغيرة تماما عندما أحاطت بنا الشبكة.

 

 

كل المتسابقين بمن فيهم أنا كانوا يعلمون أنهم قد يموتون اليوم. 

شكلت سيلفي على الفور حاجز من المانا حولنا ، لكن ذلك أعطى الجنود الآخرين وقت يكفي لإعادة تجميع صفوفهم.

“لقد ربيتك جيدا”

 

 

لقد كان الأمر محبطًا أكثر فأكثر لمحاولة التعامل معهم دون الإضرار بهم.

“هل تطلق على التعاويذ القادرة على تدمير المباني أوامر شفهية؟”

 

“إذن لا تخبريني إنني لم أحذرك ، نحن من الناحية الفنية نرتكب خيانة من خلال عصيان الأوامر والمغادرة خلال المعركة “.

“هل مسموح لنا أن نؤذيهم الآن؟” سألت سيلفي بفارغ الصبر بينما منعت شبكة البرق من الاقتراب منا.

 

 

 

أطلق الجنود تعاويذهم أيضًا ، لكن كانت قوتهم المشتركة كافية لإحداث شقوق في حاجز المانا الخاص بسيلفي.

كانت هناك لحظة من التردد قبل أن يجيب بايرون. 

 

“سنواصل قتالهم”.

أومأت كإجابة ، ” فقط لا تقتليهم”.

 

 

فقط عندما ظننت أننا سنهرب أطلق بايرون هجومه علينا.

أجابت سيلفي بصنع عشرات من سهام المانا خارج حاجزها وإطلاقها على الجنود بينما كنت أتلاعب بالغيوم الموجودة أسفلنا.

صرخ بايرون وكان صوته يتضخم من مانا أيضا.

 

كنت ما أزال أفكر حتى يومنا هذا ما الذي كنت سأفعله إذا عدت إلى الماضي في ذلك اليوم بالذات الذي عرفت به حقيقة السيدة فيرا.

بتلويحة من ذراعي سحبت قصيدة الفجر بينما مزقت الشبكة المعدنية المشحونة بالبرق.

 

 

“من فضلك آرثر ، يمكنني قراءة أفكارك حتى بدون التواصل بيننا “. 

مع إنشغال بايرون مع سهام المانا ، لم تتح الفرصة للاعتناء بالقطعة الاثيرة لذلك أصبحنا أحرارا مجددا.

التفت إلى سيلفي لأرى أن أعينها أصبحت واسعة من الرعب ثم التفتت إليّ وتحدثت بصوت عال يكفي ليسمعه الجميع. 

 

 

بينما كانت سيلفي تعبث بالجنود بشن هجوم لا ينتهي بسهام مانا عليهم صنعت هدية صغيرة لبايرون نفسه.

 

 

ظهر شخص من طبقة الغيوم أسفلنا مع عدة جنود على متن وحوش مدرعة عملاقة.

قمت بتشكيل كرة مضغوطة من الرياح في يدي ، ثم بدات بدمجها مع النار والبرق مما خلق كرة نارية زرقاء بحجم سيلفي في شكل التنين.

لقد كانت قطعة أثرية سحرية بلا شك ، لأن الهجوم سرعان ما تفرق وتحول إلى شبكة كبيرة مكونة من أسلاك معدنية يستطيع التحكم بها بواسطة البرق.

 

فقط عندما ظننت أننا سنهرب أطلق بايرون هجومه علينا.

تراجع بايرون عن تشكيلته وبدأ يستعد بالفعل للدفاع ضد هجومي عندما جذب بريق غير عادي من الضوء انتباهي.

 

 

 

توقف الجميع عما كانوا يفعلونه بينما كنا نحدق في مصدر الحريق الأحمر والأسود على بعد أميال. 

“ألم يكن السبب الكامل لوجودك هنا لأنك لا تريد هذه المسؤوليات؟” 

 

 

لقد نظر جميعنا إلى بعضهم البعض بحثًا عن شخص يعرف ما يحدث ، حتى شعرت بموجة من الصدمة والرعب من سيلفي.

صرخت بينما ضخمت صوتي بمانا عندما قفزت من سيلفي.

 

لقد نظر جميعنا إلى بعضهم البعض بحثًا عن شخص يعرف ما يحدث ، حتى شعرت بموجة من الصدمة والرعب من سيلفي.

التفت إلى سيلفي لأرى أن أعينها أصبحت واسعة من الرعب ثم التفتت إليّ وتحدثت بصوت عال يكفي ليسمعه الجميع. 

لقد تذكرت أنني حاولت إقناع نفسي بمدى روعة السيدة فيرا. 

 

بدأ جسد سيلفي يتوهج حتى تحول شكلها إلى شكل تنين أسود عملاق.

” هذه … إنها القلعة “.

ضغطت على أسناني من الإحباط عند سماعها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط