Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 235

الذكريات
اعدادت القارئ
PDF

الذكريات

“سيث عد إلى الجنرالة فاراي وقدم تقريرا لها”

 

 

 

أمر بايرون مشيرا إلى الجندي ، ” أخبرها أنها ستكون مسؤولة عن المعركة “.

استنتجت أن بايرون كان يتعامل حاليًا مع المنجل ، عرفت هذا برؤية أن السحر المتفرد كان موجودًا في الغالب في الغلاف الجوي.

 

 

التفت نحوي وحدقنا ببعضنا لثانية قبل أن يومأ برأسه قائلا ، “سيتوجه بقيتنا مباشرة إلى القلعة”.

ركعت على ركبتي أمام القزم المسن محاولًا الاحساس بنبضه عندما سعل فجأة.

 

 

أومأت برأسي بينما تحولت سيلفي مرة أخرى إلى شكل التنين قبل أن نقلع على الفور.

 

 

على أقل تقدير ، كنت آمل أن يقابلوا مصير مشابها لي ، حيث سيتجسد كل منهم في عالم مختلف ليعيشوا حياة جديدة.

أخذت نفسا عميقا وحاولت أن أبقى هادئا.

فجأة اصبح العالم أمامي ضبابيا بتلك الخطوة الوحيدة ، حيث كافح عقلي مع عيناي لجمع وترجمة وفرز تحرك الصور أمامي. 

 

 

كما حاولت جمع الثقة في أن الكبيرة هيستر بوند وفيريون سيكونون كافيين للتعامل مع أي شخص يتطفل.

 

 

كان من المريح إلى حد ما معرفة أنهم لم يكونوا هنا.

كانت تلك النيران السوداء والحمراء التي تتصاعد من بعيد علامة تبشر بالسوء على أن ما كنت أخشاه قد حدث.

لم أرد ، وبدلاً من ذلك ، تلاعبت بالريح من حولنا مما قلل من مقاومة الهواء مما أدى إلى تقدم سيلفي.

 

 

سواء كان خادما أو حتى منجلا ، فهو موجود في القلعة ، لقد حاولت إبقاء ذهني بعيدا عن أفكار ماذا لو من خلال التفكير في استراتيجية عند الدخول. 

 

 

كان من المريح إلى حد ما معرفة أنهم لم يكونوا هنا.

حاولت ألا أفكر في أمي وأختي وكذلك تيس الذين كان من المفترض أن يكونوا بأمان هناك.

لا ، لقد كان يجعل التعويذة تحت السيطرة ، لكن تعويذة النار بدت مثل الخلايا السرطانية ، فقد كانت تتكاثر وتنتشر بسرعة.

 

 

“سيكون الأمر على ما يرام” ، تحدثت سيلفي ، لكنها لم تستطع منع قلقها من التسرب إلي.

مع تفعيل نطاق القلب فقد تمكنت من معرفة أن الساحر قد مات بسبب النيران.

 

 

لم أرد ، وبدلاً من ذلك ، تلاعبت بالريح من حولنا مما قلل من مقاومة الهواء مما أدى إلى تقدم سيلفي.

 

 

أومأت برأسي بينما تحولت سيلفي مرة أخرى إلى شكل التنين قبل أن نقلع على الفور.

كنت أفهل كل ما كنت بحاجة إلى القيام به للوصول أسرع ولو بثانية.

“مات بسبب دخان النار؟” أجابت بصوت عال ومتفاجئ.

 

 

واصلت التلاعب بالرياح وشحذ بالمانا في جسدي ، والاستعداد للمعركة في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

بعد إلقاء نظرة خاطفة على الوراء كان بإمكاني رؤية بايرون والجنود الآخرين يتقدمون ببطء لكننا لم ننتظرنهم.

 

 

“أر…ثر ؟” فتح عيناه لكنه أعاد أغلاقهما بعد بضع ثوان.

لقد إستمررت في الصلاة لكون الجميع بخير ، حتى اقتربت القلعة منا.

مع كل جثة نجدها كان صدري يضيق بقلق حتى تمكنا من التحقق من أنه لم يكن أي شخص نعرفه.

 

 

لقد تم تدمير الحاجز الذي يحمي القلعة الطائرة من السماء مما سمح للرياح الهائجة بإشعال النيران فيها.

‘ما هذا؟’

 

 

قامت سيلفي بتفجير حفرة في رصيف الدخول المغلق وهبطنا بالداخل.

أحكمت قبضتي حول قصيدة الفجر وانا غير قادر على إبعاد عيني عن التوهج الأحمر الثاقب للمنجل الذي يقف أمامي.

 

“أنا آسفة آرثر ” ، همست سيلفي ووضع يدي على ظهري.

لحسن الحظ ، كانت طبقة المانا التي غلفتها بنفسي تمنع تماما الدخان من دخول رئتي.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك طبقة سميكة من اللون الأسود في جميع أنحاء الغرفة.

“الكبير بوند!” 

 

سواء كان ذلك شيئا جيدا أم لا ، فقد غادرت الكبيرة هيستر وكاثيلن إلى الحائط قبل أن يتسلل المنجل إلى القلعة.

“دعينا نذهب” ، تحدثت لسيلفي التي عادت إلى شكلها البشري.

 

 

 

لم أخاطر بأي شيء ، لذلك فعلت إرادة التنين التي بداخلي. 

لكن كيف علموا أنهم سيتعرضون للهجوم؟ ، أم كان اختفائهم في الوقت المناسب مجرد صدفة؟

 

 

مع تنشيط نطاق القلب ، أصبحت رؤيتي ذات لون واحد ، مما أرز المانا المحيطة من حولي. 

“آرثر!” فجاة صرخت سيلفي.

 

ركعت على ركبتي أمام القزم المسن محاولًا الاحساس بنبضه عندما سعل فجأة.

من خلال رؤيتي المحسّنة ووضوح المانا الذي لا مثيل له ، سيكون من المستحيل على أي أعداء التسلل إلينا حتى تحت الدخان الكثيف والرياح العاتية التي تدخل عبر فتحات القلعة المتضررة.

 

 

 

إفترقت عن سيلفي على بعد حوالي خمس ياردات ، وكان عملنا الجماعي سلسا بسبب تواصلنا ، حيث كنا نبحث في الغرف المنهارة والممرات المظلمة وفي الطوابق السفلية.

عدت خطوة إلى الوراء لتفقد القزم المصاب.

 

لقد كان نفس المنجل الذي قتل سيلفيا.

مررنا ببطء من خلال الأرضيات المكسورة وتجنبنا أي حطام سقط من الجدران أو من السقف.

 

 

كان بإمكاني الشعور بالدفء حيث كانت الأحرف الرونية تلمع على ذراعي وأرجلب وظهري. 

تردت اصوات الاصطدامات للأنقاض من أعلى وحتى من حولنا بينما كانت الرياح العاصفة التي تملأ فجوات الصمت تجعل من المستحيل تقريبًا العثور على أي علامة عم معركة حية يمكننا الإعتماد عليها. 

بعد مرور عشر دقائق شاقة من نقل الأثير إلى الشيخ بوند حصلنا أخيرًا على رد فعل آخر.

 

 

كان الشيء الوحيد الذي أمكننا فعله هو البحث في القلعة بعناية مع تحرك كل خطوة بحذر.

 

 

 

“هنا” ، تحدثت سيلفي من غرفة مجاورة.

 

 

 

عند ذهابي إلى داخل الغرفة أصبح بإمكاني رؤية سيلفي على الأرض وهي تنحني أمام ما بدا أنه شخص مدفون جزئيًا تحت جبل من الأنقاض.

من خلال رؤيتي المحسّنة ووضوح المانا الذي لا مثيل له ، سيكون من المستحيل على أي أعداء التسلل إلينا حتى تحت الدخان الكثيف والرياح العاتية التي تدخل عبر فتحات القلعة المتضررة.

 

بعد أن شعرت بالقوة تختفي في راحة يد بوند ، التفت إلى سيلفي. “سيلفي ، ماذا يحدث؟ لماذا لا يتحسن؟ “

تشدد صدري على الفور وارتفعت موجة من الذعر داخلي حتى طمأنتني سيلفي أنه لم يكن أي شخص نعرفه.

بعد أن شعرت بالقوة تختفي في راحة يد بوند ، التفت إلى سيلفي. “سيلفي ، ماذا يحدث؟ لماذا لا يتحسن؟ “

 

 

برؤية الثوب الناعم المصنوع من خلال طبقات رقيقة من النسيج على جسم الجثة ، والعصا على بعد بضعة أقدام منه ، فقد كانت من السهل استنتاج أن هذه الجثة كانت تابعة لواحد من الحراس القلائل الذين بقوا هنا.

كنت أعلم أن استخدام خطوة الإندفاع سيجهد جسدي ، ولكن من خلال تجربتي في القتال ضد جنود أغرونا ومناجله ، كنت أعرف أنه يجب علي إنهاء الأمر سريعًا إذا أردت الحصول على فرصة للفوز.

 

 

فركت جسر أنفي بشكل محرج ومحبط من مدى ضعف العقلي.

سواء كان ذلك شيئا جيدا أم لا ، فقد غادرت الكبيرة هيستر وكاثيلن إلى الحائط قبل أن يتسلل المنجل إلى القلعة.

 

 

بعد أن أخذت بعض الوقت لتقويم نفسي ، فتشت الجثة. 

“لا توجد أي علامات على اي جروح.”

 

 

مع تفعيل نطاق القلب فقد تمكنت من معرفة أن الساحر قد مات بسبب النيران.

بعد أن شعرت بالقوة تختفي في راحة يد بوند ، التفت إلى سيلفي. “سيلفي ، ماذا يحدث؟ لماذا لا يتحسن؟ “

 

لقد تم تدمير الحاجز الذي يحمي القلعة الطائرة من السماء مما سمح للرياح الهائجة بإشعال النيران فيها.

بحركة من يدي أزلت الأنقاض بعيدًا لإلقاء نظرة فاحصة على الجثة.

ومع ذلك ، كان هناك طبقة سميكة من اللون الأسود في جميع أنحاء الغرفة.

 

 

“ما …” تمتمت وأنا أرفع ملابسه.

 

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

“استمع إلي أرثر ، القلعة المجلس كل شيء انتهى …..إذا كنت تريد أن تفعل شيئ لديكاثين ، فإفعل ذلك بالبقاء على قيد الحياة “.

واصلت البحث ولكن لم أجد أي شيء. 

لكن كيف علموا أنهم سيتعرضون للهجوم؟ ، أم كان اختفائهم في الوقت المناسب مجرد صدفة؟

 

‘هذا…’

“لا توجد أي علامات على اي جروح.”

 

 

” أنا ذاهب ، ابقي في الخلف وقم بتغطيني بدروع المانا”.

“مات بسبب دخان النار؟” أجابت بصوت عال ومتفاجئ.

“أنا آسفة آرثر ” ، همست سيلفي ووضع يدي على ظهري.

 

 

عندها سمعت صوت تحطم آخر.

التفت نحوي وحدقنا ببعضنا لثانية قبل أن يومأ برأسه قائلا ، “سيتوجه بقيتنا مباشرة إلى القلعة”.

 

نظرًا لأن الدرج كام غير صالح تقريبا فقد صعدنا نحن الاثنين في طوابق القلعة من خلال الفتحات المختلفة في الأسقف.

” هيا ، دعينا نستمر في التحرك.”

 

 

 

واصلنا نزولنا إلى القاعة والبحث كل غرفة في الطوابق السفلية ، لقد بحثت عن أي شخص قد يكون على قيد الحياة لكن كل ما وجدناه كان جثثا ، كانت كلها محترقة حتى الموت بدون جروح ظاهرة عليها.

لحسن الحظ ، كانت طبقة المانا التي غلفتها بنفسي تمنع تماما الدخان من دخول رئتي.

 

 

‘أنا لا أفهم” ، تحدثت سيلفي بنبرة مليئة بالشك ، ” ربما يكون الحريق قد حدث من الداخل”.

 

 

بدا الأمر وكأنه متفرد آخر تماما مثل المسامير المعدنية السوداء التي تمكن أوتو من صنعها أو السم الأسود الذي تمكنت الساحرة من استخدامه.

” لا يهم في هذه المرحلة ، كل ما نحتاج إلى معرفته هو أن خصمنا لا يحرق الضحايا جسديا ” ، أجبتها وانا ، ارفع جدار ساقط بحثًا عن أي شخص قد أعرفه.

 

 

كنت ممتنا لأنها كانت معي طوال كل ما مررت به. 

نظرًا لأن الدرج كام غير صالح تقريبا فقد صعدنا نحن الاثنين في طوابق القلعة من خلال الفتحات المختلفة في الأسقف.

 

 

“لا تتكلم بحماقة بطولية بوند!”

حتى مع قدرة نطاق القلب الخاص بي على اكتشاف أي شيء ستهمله العين البشرية فقد كنا متوترين. 

 

 

بدا الأمر وكأنه متفرد آخر تماما مثل المسامير المعدنية السوداء التي تمكن أوتو من صنعها أو السم الأسود الذي تمكنت الساحرة من استخدامه.

مع كل جثة نجدها كان صدري يضيق بقلق حتى تمكنا من التحقق من أنه لم يكن أي شخص نعرفه.

التفت نحوي وحدقنا ببعضنا لثانية قبل أن يومأ برأسه قائلا ، “سيتوجه بقيتنا مباشرة إلى القلعة”.

 

 

بعد البحث في عدة طوابق ، وجدت أنا وسيلفي علامات تدل على معركة كبيرة.

 

 

عند ذهابي إلى داخل الغرفة أصبح بإمكاني رؤية سيلفي على الأرض وهي تنحني أمام ما بدا أنه شخص مدفون جزئيًا تحت جبل من الأنقاض.

لقد كانت رماح من الحجر تتدلى من الأرض والجدران بينما كان هناك جنود صخريون مبعثرون على الأرض مثل الفرسان المتحجرين.

 

 

انحنت سيلفي ووضعت يديها على صدر معلمي ثم ظهر ضوء خافت من كفيها قبل أن يغرق بداخل ملابس وجلد القزم.

‘هذا…’

وضع بوند يده الكبيرة فوق يدي وضغط عليها برفق.

 

بسبب اندماج المانا في الرماح الصخرية والجنود المستحضرون فقد إستغرق الأمر بعض الوقت للعثور أخيرًا على المصدر المسؤول عن كل هذا.

” نعم أعلم” ، قاطعتها بينما أشرت إليها لتظل قريبة.

 

 

لا ، لقد كان يجعل التعويذة تحت السيطرة ، لكن تعويذة النار بدت مثل الخلايا السرطانية ، فقد كانت تتكاثر وتنتشر بسرعة.

بسبب اندماج المانا في الرماح الصخرية والجنود المستحضرون فقد إستغرق الأمر بعض الوقت للعثور أخيرًا على المصدر المسؤول عن كل هذا.

 

 

“الكبير بوند!” 

ركعت على ركبتي أمام القزم المسن محاولًا الاحساس بنبضه عندما سعل فجأة.

بعد قضاء بضع دقائق في صنع قبر يليق بشخص مثل الكبير بونديموغ لونويد تحركنا نحن الاثنين.

 

 

“الكبير بوند!” 

 

 

حدقت في المنجل ، عندما شعرت بموجة من المشاعر وهو ينظر إليّ بتعبير مليئ بالتسلية قبل ان يتحدث.

صرخت بينما حولت الأرض تحته إلى كرسي وأجلسته عليه حتى لا يختنق بدمه.

 

 

 

. “سيلفي!”

“مات بسبب دخان النار؟” أجابت بصوت عال ومتفاجئ.

 

على أقل تقدير ، كنت آمل أن يقابلوا مصير مشابها لي ، حيث سيتجسد كل منهم في عالم مختلف ليعيشوا حياة جديدة.

انحنت سيلفي ووضعت يديها على صدر معلمي ثم ظهر ضوء خافت من كفيها قبل أن يغرق بداخل ملابس وجلد القزم.

 

 

“ما …” تمتمت وأنا أرفع ملابسه.

بعد مرور عشر دقائق شاقة من نقل الأثير إلى الشيخ بوند حصلنا أخيرًا على رد فعل آخر.

“سيث عد إلى الجنرالة فاراي وقدم تقريرا لها”

 

 

” الكبير بوند ، مهلا ابقى معي” ، نهضت وأنا أربت على خده بينما كان القزم يجعد حاجبيه.

 

 

 

“أر…ثر ؟” فتح عيناه لكنه أعاد أغلاقهما بعد بضع ثوان.

واصلنا نزولنا إلى القاعة والبحث كل غرفة في الطوابق السفلية ، لقد بحثت عن أي شخص قد يكون على قيد الحياة لكن كل ما وجدناه كان جثثا ، كانت كلها محترقة حتى الموت بدون جروح ظاهرة عليها.

 

 

“نعم! إنه آرثر ، ماذا حدث؟ من فعل هذا لك؟”

 

 

 

أخرج انينا مليئ بالألم وهو بالكاد يتحدث.

إفترقت عن سيلفي على بعد حوالي خمس ياردات ، وكان عملنا الجماعي سلسا بسبب تواصلنا ، حيث كنا نبحث في الغرف المنهارة والممرات المظلمة وفي الطوابق السفلية.

 

 

“يجب عليك … الخروج من هنا يا فتى بسرعة.”

أومأت سيلفي برأسها ثم تجعدت حواجبها من التركيز.

 

 

“لا تتكلم بحماقة بطولية بوند!”

“نعم اعرف ، رأيت تقلب المانا على مسافة قريبة” ، حتى بدون نطاق القلب ، سيكون من المستحيل عدم الشعور بتصادم القوية.

 

 

قاطعته. ” أخبرني بالوضع ، أريد أن أعرف ما الذي سنواجهه “.

استنتجت أن بايرون كان يتعامل حاليًا مع المنجل ، عرفت هذا برؤية أن السحر المتفرد كان موجودًا في الغالب في الغلاف الجوي.

 

 

شد بوند عبائتي وسحبني إليه.

 

 

لقد إستمررت في الصلاة لكون الجميع بخير ، حتى اقتربت القلعة منا.

“استمع إلي أرثر ، القلعة المجلس كل شيء انتهى …..إذا كنت تريد أن تفعل شيئ لديكاثين ، فإفعل ذلك بالبقاء على قيد الحياة “.

لم أشكرها ، لا بل لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

لقد تم تدمير الحاجز الذي يحمي القلعة الطائرة من السماء مما سمح للرياح الهائجة بإشعال النيران فيها.

“حسنا حسنا ، سأكون حذرا ، ولكن للقيام بذلك أحتاج إلى معرفة ما حدث. هل كان خادما؟ منجلا؟ ، ما نوع السحر الذي إستخدمه لجعلك في هذه الحالة؟ “

 

 

 

بعد أن شعرت بالقوة تختفي في راحة يد بوند ، التفت إلى سيلفي. “سيلفي ، ماذا يحدث؟ لماذا لا يتحسن؟ “

 

 

 

ارتجفت أذرع سيلفي بينما تساقطت حبات العرق من وجهها.

 

 

عدت إلى مكاني وركعت على ركبتي أمام القزم المحتضر وأمسكت بيده.

“أنا … أتا لا أعرف ، لكن لا يمكنني الاستمرار في ذلك.”

“هنا” ، تحدثت سيلفي من غرفة مجاورة.

 

 

عدت خطوة إلى الوراء لتفقد القزم المصاب.

إذا لم يكن ذلك بسبب تطور ردود أفعالي من خلال استخدام سحر البرق الداخلي ، فمن المرجح أن أقتل نفسي بالاصطدام بالحائط أكثر من إيذاء عدوي.

 

 

لكن مثل كل الجثث الأخرى التي مررنا بها ، كان جسده مليئ ببقع حمراء.

” نعم أعلم” ، قاطعتها بينما أشرت إليها لتظل قريبة.

 

 

كانت بقع اللون الأرجواني للأثير التي تتحرك في جسده تكافح حاليا تعويذة النار كانت تقضي على حياته ، لكن الأثير لم يشفيه. 

 

 

لقد ملأت القوة كل ألياف جسدي بينما كنت أدوس بقدمي في الأرض.

لا ، لقد كان يجعل التعويذة تحت السيطرة ، لكن تعويذة النار بدت مثل الخلايا السرطانية ، فقد كانت تتكاثر وتنتشر بسرعة.

كنت أسمع صوت بايرون وهو يصرخ من الخلف لكن أذني لم تكن قادرة على فهم ما كان يقوله بسبب الدم الذي تدفق إليهما.

 

أحكمت قبضتي حول قصيدة الفجر وانا غير قادر على إبعاد عيني عن التوهج الأحمر الثاقب للمنجل الذي يقف أمامي.

كنت غير قادر على تحمل إحباطي مما جعلني أصرخ بصوت أشج أثناء تحطيم مسمار حجري كان بوند قد استحضره.

أبدا ، لا شك في هذا.

 

حدقت في المنجل ، عندما شعرت بموجة من المشاعر وهو ينظر إليّ بتعبير مليئ بالتسلية قبل ان يتحدث.

عدت إلى مكاني وركعت على ركبتي أمام القزم المحتضر وأمسكت بيده.

كنت ممتنا لأنها كانت معي طوال كل ما مررت به. 

 

لقد قال أن الخصم كان منجلا حقيقيا. 

بمجرد أن أوقفت سيلفي سحرها ، بدأت بوند يموت ببطئ مرة أخرى ، حتى ان سيلفي كانت تعرف ذلك أيضًا.

لكن استغرق الأمر مني كل ما بوسعي لإيقاف نفسي.

 

سواء كان ذلك شيئا جيدا أم لا ، فقد غادرت الكبيرة هيستر وكاثيلن إلى الحائط قبل أن يتسلل المنجل إلى القلعة.

وضع بوند يده الكبيرة فوق يدي وضغط عليها برفق.

من خلال رؤيتي المحسّنة ووضوح المانا الذي لا مثيل له ، سيكون من المستحيل على أي أعداء التسلل إلينا حتى تحت الدخان الكثيف والرياح العاتية التي تدخل عبر فتحات القلعة المتضررة.

 

 

“أنا بخير.”

بعد البحث في عدة طوابق ، وجدت أنا وسيلفي علامات تدل على معركة كبيرة.

 

 

كان فتح عينيه يبدو وكأنه أمر يتطلب كل ذرة من القوة للقيام بذلك ثم حول بوند نظرته إلى سيلفي.

“أنا آسفة آرثر ” ، همست سيلفي ووضع يدي على ظهري.

 

 

” الأزوراس الصغيرة ، هل يمكنك الاستمرار في الأمر لدقيقة أخرى فقط؟ ، أعتقد أن هذا سيكون كافيا لإخبارك بما تحتاج إلى معرفته “.

أومأت برأسي بينما تحولت سيلفي مرة أخرى إلى شكل التنين قبل أن نقلع على الفور.

 

 

أومأت سيلفي برأسها ثم تجعدت حواجبها من التركيز.

كنت قريبًا جدًا ، لكنني لم أستطع.

 

 

بتجاهل الدموع التي تنهمر على خدي ضغطت جبهتي على جبين الكبير بوند.

‘أنا لا أفهم” ، تحدثت سيلفي بنبرة مليئة بالشك ، ” ربما يكون الحريق قد حدث من الداخل”.

 

أخذت نفسا عميقا وحاولت أن أبقى هادئا.

“أتمنى أن ترقد في سلام أينما ستذهب.”

 

 

“أنا … أتا لا أعرف ، لكن لا يمكنني الاستمرار في ذلك.”

في هذه الحياة وحياتي السابقة كان مفهوم الدين دائما بعيدًا عني.

 

 

 

لكن مع وفاة المزيد من أحبائي ، سواء كان آدم أو أبي أو الكبير بوند وجدت نفسي أتمنى أن أكون مخطئ.

 

 

حدقت في المنجل ، عندما شعرت بموجة من المشاعر وهو ينظر إليّ بتعبير مليئ بالتسلية قبل ان يتحدث.

تمنيت أن يكون هناك إله كلي القدرة ، تمنيت أن يكون هناك شيء بعد الموت ، حياة بعد الموت.

” لا يهم في هذه المرحلة ، كل ما نحتاج إلى معرفته هو أن خصمنا لا يحرق الضحايا جسديا ” ، أجبتها وانا ، ارفع جدار ساقط بحثًا عن أي شخص قد أعرفه.

 

أخرج انينا مليئ بالألم وهو بالكاد يتحدث.

حياة حيث يكون كل من أعرفهم في سلام في انتظار وصول بقيتنا. 

حتى مع قدرة نطاق القلب الخاص بي على اكتشاف أي شيء ستهمله العين البشرية فقد كنا متوترين. 

 

لقد تم تدمير الحاجز الذي يحمي القلعة الطائرة من السماء مما سمح للرياح الهائجة بإشعال النيران فيها.

على أقل تقدير ، كنت آمل أن يقابلوا مصير مشابها لي ، حيث سيتجسد كل منهم في عالم مختلف ليعيشوا حياة جديدة.

 

 

 

إذا كان سيحدث ، كنت آمل أن يتم مسح ذكريات حياتهم الماضية.

بمجرد أن أوقفت سيلفي سحرها ، بدأت بوند يموت ببطئ مرة أخرى ، حتى ان سيلفي كانت تعرف ذلك أيضًا.

 

 

“أنا آسفة آرثر ” ، همست سيلفي ووضع يدي على ظهري.

 

 

كنت أفهل كل ما كنت بحاجة إلى القيام به للوصول أسرع ولو بثانية.

هززت رأسي. “انه ليس خطأك.”

 

 

واصلنا نزولنا إلى القاعة والبحث كل غرفة في الطوابق السفلية ، لقد بحثت عن أي شخص قد يكون على قيد الحياة لكن كل ما وجدناه كان جثثا ، كانت كلها محترقة حتى الموت بدون جروح ظاهرة عليها.

بعد قضاء بضع دقائق في صنع قبر يليق بشخص مثل الكبير بونديموغ لونويد تحركنا نحن الاثنين.

 

 

نفس القرون المسننة الملتفة تحت أذنيه ، ايضا نفس الرداء الدموي الذي يعكس أعينه الحمراء اللامعة.

أخبرني مدربي القزم القليل عن ما يعرفه عن قوة الخصم.

 

 

“سيث عد إلى الجنرالة فاراي وقدم تقريرا لها”

لقد قال أن الخصم كان منجلا حقيقيا. 

حتى مع قدرة نطاق القلب الخاص بي على اكتشاف أي شيء ستهمله العين البشرية فقد كنا متوترين. 

 

واصلنا نزولنا إلى القاعة والبحث كل غرفة في الطوابق السفلية ، لقد بحثت عن أي شخص قد يكون على قيد الحياة لكن كل ما وجدناه كان جثثا ، كانت كلها محترقة حتى الموت بدون جروح ظاهرة عليها.

على ما يبدو ، أشعل نيران سوداء أفسدت كل ما كان يتلامس بها. 

“حسنا. اذهب! ” ، أشارت سيلفي مع وضع طبقات من المانا حول جسدي.

 

لم أشكرها ، لا بل لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

بدا الأمر وكأنه متفرد آخر تماما مثل المسامير المعدنية السوداء التي تمكن أوتو من صنعها أو السم الأسود الذي تمكنت الساحرة من استخدامه.

 

 

“سيث عد إلى الجنرالة فاراي وقدم تقريرا لها”

سواء كان ذلك شيئا جيدا أم لا ، فقد غادرت الكبيرة هيستر وكاثيلن إلى الحائط قبل أن يتسلل المنجل إلى القلعة.

لقد قال أن الخصم كان منجلا حقيقيا. 

 

أخرج انينا مليئ بالألم وهو بالكاد يتحدث.

لكن ألدوين ومريال إراليث ، إلى جانب تيسيا وعائلتي لم يعثر عليهم أحد في أي مكان عندما حدث كل هذا.

لكن جزء آخر مني أصبح أكثر قلقًا.

 

 

كان من المريح إلى حد ما معرفة أنهم لم يكونوا هنا.

“دعينا نذهب” ، تحدثت لسيلفي التي عادت إلى شكلها البشري.

 

 

لكن جزء آخر مني أصبح أكثر قلقًا.

“ما …” تمتمت وأنا أرفع ملابسه.

 

هززت رأسي. “انه ليس خطأك.”

لقد طرحت أسئلة نفسها في رأسي ، إذا هربوا إذن أين ذهبوا؟.

مررنا ببطء من خلال الأرضيات المكسورة وتجنبنا أي حطام سقط من الجدران أو من السقف.

 

من خلال رؤيتي المحسّنة ووضوح المانا الذي لا مثيل له ، سيكون من المستحيل على أي أعداء التسلل إلينا حتى تحت الدخان الكثيف والرياح العاتية التي تدخل عبر فتحات القلعة المتضررة.

لكن كيف علموا أنهم سيتعرضون للهجوم؟ ، أم كان اختفائهم في الوقت المناسب مجرد صدفة؟

لا ، لقد كان يجعل التعويذة تحت السيطرة ، لكن تعويذة النار بدت مثل الخلايا السرطانية ، فقد كانت تتكاثر وتنتشر بسرعة.

 

 

“أعلم أن الأمر صعب لكن لا يجب أن تفكر في كل ذلك الآن”

 

 

 

تحدثت مما نقل قلقها إلي. ” تقبل هذا خطوة بخطوة في كل مرة. سنتجاوز هذا معا آرثر “.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك طبقة سميكة من اللون الأسود في جميع أنحاء الغرفة.

اومات نحوها بقوة. 

بمجرد أن أوقفت سيلفي سحرها ، بدأت بوند يموت ببطئ مرة أخرى ، حتى ان سيلفي كانت تعرف ذلك أيضًا.

 

“حسنا. اذهب! ” ، أشارت سيلفي مع وضع طبقات من المانا حول جسدي.

لم أشكرها ، لا بل لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

 

“أتمنى أن ترقد في سلام أينما ستذهب.”

كنت ممتنا لأنها كانت معي طوال كل ما مررت به. 

سواء كان ذلك شيئا جيدا أم لا ، فقد غادرت الكبيرة هيستر وكاثيلن إلى الحائط قبل أن يتسلل المنجل إلى القلعة.

 

لكن مع وفاة المزيد من أحبائي ، سواء كان آدم أو أبي أو الكبير بوند وجدت نفسي أتمنى أن أكون مخطئ.

لم أستطع حتى أن أتخيل أين سأكون إذا لم تكن معي ، وكانت تعرف ذلك بالفعل.

 

 

 

حتى فكرة وجود شخص يعرف كل الأفكار والمشاعر التي تخطر على بالي هي شيء سيثير قلقي لو لم أدرك مدى امتناني لذلك. 

بحركة من يدي أزلت الأنقاض بعيدًا لإلقاء نظرة فاحصة على الجثة.

 

 

ربما كان تقبلي لهذه الفكرة لمجرد كونها سيلفي وليس شخصًا آخر ، لكنني كنت ممتنًا للرابط الذي كان لي معها.

“أعلم أن الأمر صعب لكن لا يجب أن تفكر في كل ذلك الآن”

 

“لا توجد أي علامات على اي جروح.”

“آرثر!” فجاة صرخت سيلفي.

 

 

 

“نعم اعرف ، رأيت تقلب المانا على مسافة قريبة” ، حتى بدون نطاق القلب ، سيكون من المستحيل عدم الشعور بتصادم القوية.

 

 

برؤية الثوب الناعم المصنوع من خلال طبقات رقيقة من النسيج على جسم الجثة ، والعصا على بعد بضعة أقدام منه ، فقد كانت من السهل استنتاج أن هذه الجثة كانت تابعة لواحد من الحراس القلائل الذين بقوا هنا.

استنتجت أن بايرون كان يتعامل حاليًا مع المنجل ، عرفت هذا برؤية أن السحر المتفرد كان موجودًا في الغالب في الغلاف الجوي.

 

 

 

‘ماذا علينا ان نفعل؟’

فجأة اصبح العالم أمامي ضبابيا بتلك الخطوة الوحيدة ، حيث كافح عقلي مع عيناي لجمع وترجمة وفرز تحرك الصور أمامي. 

 

 

” أنا ذاهب ، ابقي في الخلف وقم بتغطيني بدروع المانا”.

ركعت على ركبتي أمام القزم المسن محاولًا الاحساس بنبضه عندما سعل فجأة.

 

لكن مع وفاة المزيد من أحبائي ، سواء كان آدم أو أبي أو الكبير بوند وجدت نفسي أتمنى أن أكون مخطئ.

بعد تلقي الموافقة من سيلفي ، سحبت قصيدة الفجر من الخاتم البعدي الخاص بي وعززت المانا في أطرافي.

 

 

 

كان بإمكاني الشعور بالدفء حيث كانت الأحرف الرونية تلمع على ذراعي وأرجلب وظهري. 

 

 

 

لقد ملأت القوة كل ألياف جسدي بينما كنت أدوس بقدمي في الأرض.

بتجاهل الدموع التي تنهمر على خدي ضغطت جبهتي على جبين الكبير بوند.

 

كان بإمكاني الشعور بالدفء حيث كانت الأحرف الرونية تلمع على ذراعي وأرجلب وظهري. 

كنت أعلم أن استخدام خطوة الإندفاع سيجهد جسدي ، ولكن من خلال تجربتي في القتال ضد جنود أغرونا ومناجله ، كنت أعرف أنه يجب علي إنهاء الأمر سريعًا إذا أردت الحصول على فرصة للفوز.

واصلت التلاعب بالرياح وشحذ بالمانا في جسدي ، والاستعداد للمعركة في أقرب وقت ممكن.

 

 

“حسنا. اذهب! ” ، أشارت سيلفي مع وضع طبقات من المانا حول جسدي.

التفت نحوي وحدقنا ببعضنا لثانية قبل أن يومأ برأسه قائلا ، “سيتوجه بقيتنا مباشرة إلى القلعة”.

 

كان الشيء الوحيد الذي أمكننا فعله هو البحث في القلعة بعناية مع تحرك كل خطوة بحذر.

حددت تتدفق المانا إلى ساقي وضبطت توقيتها بأجزاء من الثانية لزيادة القوة التي سأحصل عليها.

 

 

 

فجأة اصبح العالم أمامي ضبابيا بتلك الخطوة الوحيدة ، حيث كافح عقلي مع عيناي لجمع وترجمة وفرز تحرك الصور أمامي. 

 

 

“هنا” ، تحدثت سيلفي من غرفة مجاورة.

إذا لم يكن ذلك بسبب تطور ردود أفعالي من خلال استخدام سحر البرق الداخلي ، فمن المرجح أن أقتل نفسي بالاصطدام بالحائط أكثر من إيذاء عدوي.

“أنا … أتا لا أعرف ، لكن لا يمكنني الاستمرار في ذلك.”

 

 

مع تجاهل الألم الحارق الذي بدأ ينهش أسفل جسدي ، اندفعت إلى الأمام نحو المنجل.

 

 

إذا لم يكن ذلك بسبب تطور ردود أفعالي من خلال استخدام سحر البرق الداخلي ، فمن المرجح أن أقتل نفسي بالاصطدام بالحائط أكثر من إيذاء عدوي.

لكن استغرق الأمر مني كل ما بوسعي لإيقاف نفسي.

كان بإمكاني قتله.

 

بعد تلقي الموافقة من سيلفي ، سحبت قصيدة الفجر من الخاتم البعدي الخاص بي وعززت المانا في أطرافي.

أصبح الطرف المسنن لسيفي بعيدا فقط ببوصات من حلق المنجل. 

 

 

كان بإمكاني الشعور بالدفء حيث كانت الأحرف الرونية تلمع على ذراعي وأرجلب وظهري. 

كان بإمكاني قتله.

 

 

لقد قال أن الخصم كان منجلا حقيقيا. 

كنت قريبًا جدًا ، لكنني لم أستطع.

 

 

لقد طرحت أسئلة نفسها في رأسي ، إذا هربوا إذن أين ذهبوا؟.

حدقت في المنجل ، عندما شعرت بموجة من المشاعر وهو ينظر إليّ بتعبير مليئ بالتسلية قبل ان يتحدث.

 

 

إفترقت عن سيلفي على بعد حوالي خمس ياردات ، وكان عملنا الجماعي سلسا بسبب تواصلنا ، حيث كنا نبحث في الغرف المنهارة والممرات المظلمة وفي الطوابق السفلية.

” لقد كبرت. “

 

 

 

كنت أسمع صوت بايرون وهو يصرخ من الخلف لكن أذني لم تكن قادرة على فهم ما كان يقوله بسبب الدم الذي تدفق إليهما.

 

 

 

أحكمت قبضتي حول قصيدة الفجر وانا غير قادر على إبعاد عيني عن التوهج الأحمر الثاقب للمنجل الذي يقف أمامي.

 

 

‘أنا لا أفهم” ، تحدثت سيلفي بنبرة مليئة بالشك ، ” ربما يكون الحريق قد حدث من الداخل”.

نفس القرون المسننة الملتفة تحت أذنيه ، ايضا نفس الرداء الدموي الذي يعكس أعينه الحمراء اللامعة.

كنت أفهل كل ما كنت بحاجة إلى القيام به للوصول أسرع ولو بثانية.

 

لم أرد ، وبدلاً من ذلك ، تلاعبت بالريح من حولنا مما قلل من مقاومة الهواء مما أدى إلى تقدم سيلفي.

أبدا ، لا شك في هذا.

 

 

على ما يبدو ، أشعل نيران سوداء أفسدت كل ما كان يتلامس بها. 

لقد كان هو.

 

 

“أعلم أن الأمر صعب لكن لا يجب أن تفكر في كل ذلك الآن”

لقد كان نفس المنجل الذي قتل سيلفيا.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط