على أهبة الإستعداد
أثناء مسح ساحة المعركة ، راقبت ما سيفعله باقي أفراد ألاكريا
سقطت نظري على رجل أسود الشعر يرتدي درع جلدي رقيق مع دعامات الأذرع والدعامات التي بدت وكأنها مصنوعة من معدن نحاسي اللون بينما يركع بجانب جثة المحارب الذي تركته يموت.
كنت أتوقع نوع من أنواع الدفن الوهمي أو على الأقل غطاء يغطي جسده ، لكن بدلاً من ذلك ، بدأ المحارب ذو الشعر الأسود في البحث في أغراضه ، ونهب كل قطعة من المعدات التي لم تمزقها تلك الوحوش الشيطانية .
في هذه اللحظة بدأت المعسكرات بتعبئة أمتعتها ، واستعد كل منهم للذهاب كما لو كان هناك اتفاق تم وضعه مسبقًا.
على الرغم من أنني كنت الشخص الذي تركه يموت فقد صدمت من سلوك شعبه.
” أعلم أن هناك كل تلك القصص المرعبة عن الطعن في الظهر في منطقة التقارب ولكني أردت فقط أن أعبر عن امتناني”
هزت رأسي ، ثم مشيت بعيدا ، كنت أريد وضع بعض المسافة بيني وبين الألاكريون .
أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.
لم تكن هناك تلال أو صخور أو أي نوع من التكوينات الطبيعية في هذه السهول الشاسعة ، لذلك وجدت بقعة بعيدة بما يكفي بالنسبة لي لأراقب سحرة ألاكريا.
“لقد انتقلت إلى فيكور بسبب ذلك أيضا” ، كذبت في محاولة التأكد من أن قصتي كانت صحيحة مع كل ما قلته للمبارز.
جلست على أرض صلبة غير مستوية بينما كنت أحرك حشائش جافة تشبثت بقوة بالأرض.
” أيضا إسمي داريا ليندرت ، على أي حال ، إذا كنت تبحث عن فريق فنحن نملك محاكاة إضافية ، كما أن المهاجمين الأقوياء هم موضع ترحيب … خاصة أولئك الذين يتمتعون بالوسامة “.
تجولت عيناي حول المخيمات الستة المنفصلة التي تم الإنتهاء منها بالفعل منذ بدأت سيري القصير.
منذ أن وصلت إلى هنا ، تمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال امتصاص الأثير ، والتركيز فقط على البقاء على قيد الحياة والنمو لكي أصبح أقوى ، لكن في هذه اللحظة تم تذكير بعجائب الطعام.
“واا- لا!” صرخت عليه ثم مسحت ذقني وواصلت تجاهل ضحك ريجيس.
تم تجميع الخيام القابلة للطي وإشعال النيران بالفعل.
على الرغم من التحديق الحذر الذي نظرت له به وهو يقترب فقد جلس على بعد بضعة أقدام وسألني ، ” كم عدد زملائك في الفريق الذين خسرتهم؟”
بينما سحبوا اللحوم النيئة التي تم تخزينها في حاويات سميكة أخذوها من خواتهم البعدية ثم وضعوها لكي تشوى فوق النيران وسرعان ما تم ملئ الهواء برائحة اللحم المدخنة الحلوة الممزوجة بالتوابل الثقيلة.
“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “
تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.
منذ أن وصلت إلى هنا ، تمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال امتصاص الأثير ، والتركيز فقط على البقاء على قيد الحياة والنمو لكي أصبح أقوى ، لكن في هذه اللحظة تم تذكير بعجائب الطعام.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى نوع من أنواع النزهات هنا ، انتظر ، هل يسيل لعابك؟” سخر ريجيس مني.
“واا- لا!” صرخت عليه ثم مسحت ذقني وواصلت تجاهل ضحك ريجيس.
عندما عدت للنظر إليّ عدد قليل من سحرة ألاكريا ، أدركت أنني تحدثت للتو بصوت عالي لانهم كانوا يحدقون بي جميعا.
فقط إذا كنت لا أزال قادرا على رؤية المانا.
قمت بتنظيف حلقي وأغمضت عيناي وبدأت في تحريك الأثير في جميع أنحاء جسدي.
هزت رأسي ، ثم مشيت بعيدا ، كنت أريد وضع بعض المسافة بيني وبين الألاكريون .
بعد أن عاد تريدر إلى معسكره الصغير ، واصلت تدريبي حتى مرت ساعات قليلة.
لم أكن بحاجة لتناول الطعام وبالكاد كنت بحاجة إلى النوم ، لذا قررت أن أحصل على بعض التدريب.
بدون مساعدة موارد الأثير مثل البلورات أو جثث الوحوش المصنوعة من الأثير ، لم أتمكن من استخدام التقنية ذات الثلاث مستويات لكي أقوم بتقوية ممرات الأثير الخاصة بي التي صنعتها ، لذلك اخترت بدلا من ذلك قيادة الأثير عبر أجزاء معينة من جسدي بشكل دقيق ، مع مواصلة صنع المزيد من ممرات الأثير ببطء.
على الرغم من التحديق الحذر الذي نظرت له به وهو يقترب فقد جلس على بعد بضعة أقدام وسألني ، ” كم عدد زملائك في الفريق الذين خسرتهم؟”
“شخص ما قادم ” تحدث ريجيس.
بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)
قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي.
سرعان ما تجمد بقية الصاعدين عندما تمكن أول كارالينز من الظهور بالكامل.
على الرغم من أنه كان من المزعج بعض الشيء التفكير في هذا الأمر في البداية إلا أنني اعتدت عليه منذ فترة طويلة ، ايضا كان من المريح بعض الشيء معرفة أن لدي زوج آخر من الأعين القادرة على الرؤية ورائي ، على الرغم من أنني لم أحتجها في معظم الأوقات لكن الآن في لحظات مثل هذه كنت بحاجة إليها.
ظهرت الشمس الحمراء ووقفت عاليا في السماء فوقنا ، لكنها كانت أقرب هذه المرة ، لم تكن أبعد من يوم أو يومين من السفر.
التفت نحو صوت الخطوات التي كانت غير واثقة والتي كانت تقترب أكثر.
“لقد انتقلت إلى فيكور بسبب ذلك أيضا” ، كذبت في محاولة التأكد من أن قصتي كانت صحيحة مع كل ما قلته للمبارز.
ثم رأيت على بعد ياردات قليلة فتاة ذات شعر بني فاتح ينسدل وصلا إلى كتفيها.
“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”
كان جسدها الصغير النحيف مغطى برداء أسود تم فك جزء ربطة الصدر عن قصد ، مع إبعاد الملابس التي أصبحت تكشف ما يكفي لأثارة إعجاب أكثر من شخص ينظرون إلى جسدها.
“واا- لا!” صرخت عليه ثم مسحت ذقني وواصلت تجاهل ضحك ريجيس.
على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.
بصرف النظر عن ملابسها الاستفزازية فقد حملت في يديها طبق من اللحوم وأخر من الخضروات المشوية على اللهب.
“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”
تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.
“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.
تحدث ريجيس بحسرة ، ” لقد وقعت في حبها بالفعل آرثر”.
“إذا كان بإمكاني أن أطرح عليك بعض الأسئلة أيضًا … من هم هؤلاء الثلاثة الذين هناك؟”
قمعت رغبتي في دحرجة عيناي وظللت صامتا وكذلك حذرًا.
ومع ذلك كانت مزحته مثل دلو بارد على وجهي.
عندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، إنفجر توتر سحرة ألاكريا وظهرت تعاويذ المانا حيث استعد كل واحد منهم على الفور للمعركة.
” أعلم أن هناك كل تلك القصص المرعبة عن الطعن في الظهر في منطقة التقارب ولكني أردت فقط أن أعبر عن امتناني”
بينما سحبوا اللحوم النيئة التي تم تخزينها في حاويات سميكة أخذوها من خواتهم البعدية ثم وضعوها لكي تشوى فوق النيران وسرعان ما تم ملئ الهواء برائحة اللحم المدخنة الحلوة الممزوجة بالتوابل الثقيلة.
تابعت الحديث وهي تبتسم بشكل خجول.
تناولت لقمة أخرى إلى جانب بعض الخضر ، وقمت بترك مزيج النكهات يمتزج ويتناغم قبل ابتلاعه على ببطئ.
“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”
شعرت بالحيرة من حديثها لكنني ربطت بشك تلقائي مصطلح “الكارالينز” بتلك الشياطين ذوات رؤوس الرضع.
“أقدر هذه اللفتة ولكنها ليست ضرورية.”
” لكنني أصر.”
بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)
قمعت رغبتي في دحرجة عيناي وظللت صامتا وكذلك حذرًا.
انحنت الفتاة لتضع الأطباق على الأرض ، قبل أن تعيد شعرها المتساقط خلف أذنها بينما كانت تنظر نحوي.
” أيضا إسمي داريا ليندرت ، على أي حال ، إذا كنت تبحث عن فريق فنحن نملك محاكاة إضافية ، كما أن المهاجمين الأقوياء هم موضع ترحيب … خاصة أولئك الذين يتمتعون بالوسامة “.
عاد تريدر إلى الخلف وعيناه واسعتان من الدهشة والإرتباك.
( م.م ، مصطلح محاكاة سيتكرر في الفصول كثيرا ، لذا أردت توضيحه ، المعنى اللغوي يشير إلى كونها محاكاة ولكن هي أيضا تحمل معنى الربط ، لذا كيف ترغبون أن أترجمها محاكاة أم أداة ربط؟)
سعلت بإحراج قبل أن أتناول الباقي ببطء.
ضحك ريجيس بداخلي ، ” يا رجل … إن أوتو الصغير بداخلي لديه بعض الأفكار الشقية للغاية “.
“هل تعرف ما هي المحاكاة؟” انا سألت.
“هل تعرف ما هي المحاكاة؟” انا سألت.
“أوتو الذي بداخلي مشغول جدا بالتفكير في أشياء أخرى وهو لا يهتم بما هي المحاكاة.”
سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا.
” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.
“هذا عرض مشرف.. ” أجاب تريدر مع قليل من الإحباط في صوته.
تنهد ريجيس وهو يلومني لجعله يشتت انتباهه عن داريا.
يجب أن يكون ذهني قد فقد تركيزه لانه بعد فترة وجيزة وأثناء استعادة إنتباهي وجدت أن أغلب اللحم ونصف الخضار تقريبًا قد اختفى.
كان حجمه مع بقية إخوانه يبلغ ضعف حجم الوحوش من الموجة السابقة
“أعتقد أنها قطعة أثرية من نوع ما يستخدمها سحرة ألاكريا ، هذا كل ما يمكنني الحصول عليه من المعرفة في أوتو ، لا أعتقد أنه كان يهتم بشكل خاص بما كانت عليه هذه الأشياء الصغيرة “.
ياله من إحباط.
“تبا لكل هذا ، ليس الأمر كما لو أنني يمكن أن أتسمم أو أي شيء”
لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.
بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)
ظلت عيناي على شكلها وهي تتحرك عائدة إلى معسكرها بينما كنت أحاول تذكر نوع التعاويذ التي ألقتها ، وما نوع القدرات التي كانت لديها.
كانت وتيرتنا تعتمد على السرعة لكننا حاولنا تغطية أكبر قدر من المسافة دون استخدام الكثير من المانا ، أو في حالتي الأثير قبل أن تأتي الموجة التالية.
كما قام رداءها يتغطية أي علامة أو شعارات كانت على الأرجح موجودة على عمودها الفقري.
ظهرت الشمس الحمراء ووقفت عاليا في السماء فوقنا ، لكنها كانت أقرب هذه المرة ، لم تكن أبعد من يوم أو يومين من السفر.
فقط إذا كنت لا أزال قادرا على رؤية المانا.
تابعت الحديث وهي تبتسم بشكل خجول.
يجب أن تكون الروائح العطرية المنبعثة من الطعام المشوي الطازج قد وصلت إلى أنفي لأنني وجدت نفسي أحدق في طبقين الطعام ، كان أحدهما مليء بقطع من اللحم المشوي والآخر مغطى بالخضروات والبطاطا.
“هل تعرف ما هي المحاكاة؟” انا سألت.
أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.
“يبدو الأمر كذلك”
“تبا لكل هذا ، ليس الأمر كما لو أنني يمكن أن أتسمم أو أي شيء”
كان جسدها الصغير النحيف مغطى برداء أسود تم فك جزء ربطة الصدر عن قصد ، مع إبعاد الملابس التي أصبحت تكشف ما يكفي لأثارة إعجاب أكثر من شخص ينظرون إلى جسدها.
فكرت بداخلي لكنني كنت أطعن الشوكة التي تركتها في قطعة من اللحم الأسود التي كانت لا تزال تقطر من العصارة قبل دفعها في فمي.
كانت كل قضمة تحتوي على أنواع من النكهات التي انفجرت في فمي وانزلقت نحو حلقي.
لقد أخذ الأمر مني كل أوقية من ضبط النفس لكي أمنع نفسي من إمساك بقية اللحم بيدي وأكلها.
“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.
تناولت لقمة أخرى إلى جانب بعض الخضر ، وقمت بترك مزيج النكهات يمتزج ويتناغم قبل ابتلاعه على ببطئ.
لم تكن هناك تلال أو صخور أو أي نوع من التكوينات الطبيعية في هذه السهول الشاسعة ، لذلك وجدت بقعة بعيدة بما يكفي بالنسبة لي لأراقب سحرة ألاكريا.
يجب أن يكون ذهني قد فقد تركيزه لانه بعد فترة وجيزة وأثناء استعادة إنتباهي وجدت أن أغلب اللحم ونصف الخضار تقريبًا قد اختفى.
بدون مساعدة موارد الأثير مثل البلورات أو جثث الوحوش المصنوعة من الأثير ، لم أتمكن من استخدام التقنية ذات الثلاث مستويات لكي أقوم بتقوية ممرات الأثير الخاصة بي التي صنعتها ، لذلك اخترت بدلا من ذلك قيادة الأثير عبر أجزاء معينة من جسدي بشكل دقيق ، مع مواصلة صنع المزيد من ممرات الأثير ببطء.
تحدث ريجيس بنبرة متشككة ، ” لا أعتقد أنني رأيتك سعيدا للغاية من قبل …. إنه مخيف نوعا ما …”
” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.
سعلت بإحراج قبل أن أتناول الباقي ببطء.
تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.
كان الشخص التالي الذي جاء لي هو المحارب الذي نهب ممتلكات الجندي الميت.
“إذا كان بإمكاني أن أطرح عليك بعض الأسئلة أيضًا … من هم هؤلاء الثلاثة الذين هناك؟”
نظر نحوي بابتسامة حزينة بينما كان يواصل المشي نحوي.
على الرغم من التحديق الحذر الذي نظرت له به وهو يقترب فقد جلس على بعد بضعة أقدام وسألني ، ” كم عدد زملائك في الفريق الذين خسرتهم؟”
كنت أتوقع نوع من أنواع الدفن الوهمي أو على الأقل غطاء يغطي جسده ، لكن بدلاً من ذلك ، بدأ المحارب ذو الشعر الأسود في البحث في أغراضه ، ونهب كل قطعة من المعدات التي لم تمزقها تلك الوحوش الشيطانية .
“لا أحد ، جئت إلى هنا وحدي.”
لاحظت سقوط واضح في فك الرجل قبل أن يسألني ،
جلست على أرض صلبة غير مستوية بينما كنت أحرك حشائش جافة تشبثت بقوة بالأرض.
في هذه اللحظة بدأت المعسكرات بتعبئة أمتعتها ، واستعد كل منهم للذهاب كما لو كان هناك اتفاق تم وضعه مسبقًا.
“أنت صاعد منفرد إذن؟”
لم أجبه لكنني واصلت التحديق به.
لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.
سعل الرجل وهو يواصل ، “اسمي تريدر ، بالمناسبة”
عند تعريفه بنفسه مال نحوي ومد يديه.
تحدث ريجيس بحسرة ، ” لقد وقعت في حبها بالفعل آرثر”.
لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.
“وأعتقد أنني صاعد شبه منفرد الآن أيضا ، منذ وفاة زميلي في الفريق.”
لم أصافحه لذلك سحب تريدر يده في النهاية بضحكة مكتومة غير مرتاحة.
وافقته لكن لم يكن لدي حتى أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي بي المطاف به بمجرد أن أترك هذا المكان- المقابر الأثرية.
“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “
تحدث ريجيس بحسرة ، ” لقد وقعت في حبها بالفعل آرثر”.
“أنا أرفض ” ، قاطعته مباشرة.
إنزعجت من إصراره أجبته بنبرة باردة.
سقطت نظري على رجل أسود الشعر يرتدي درع جلدي رقيق مع دعامات الأذرع والدعامات التي بدت وكأنها مصنوعة من معدن نحاسي اللون بينما يركع بجانب جثة المحارب الذي تركته يموت.
“ماذا؟ أوه هل أنت قلق من تقسيم الجوائز؟ ، إذا كان الوضع هكذا ، أعتقد أنه سيكون من العدل أخذ الجوائز والاحتفاظ بها بشكل فردي من الوحوش التي نقلتها بأنفسنا بينما نقسم الغنائم 50/50 التي يتعين فيها العمل معا “.
” حقا؟ كيف كنت قادرًا على ذلك- لا لا تهتم ، أعتقد أن صاعدا منفردا مثلك لن يواجه أي مشاكل في قبوله في فيكتور ، أنا من إتريل لذا سأكون على الجانب الآخر من القارة بمجرد خروجي “.
“لا ، شكرا” ، أجبت دون أن اخفض من حذري.
كانت كل قضمة تحتوي على أنواع من النكهات التي انفجرت في فمي وانزلقت نحو حلقي.
“هذا عرض مشرف.. ” أجاب تريدر مع قليل من الإحباط في صوته.
كما قام رداءها يتغطية أي علامة أو شعارات كانت على الأرجح موجودة على عمودها الفقري.
( م.م ، مصطلح محاكاة سيتكرر في الفصول كثيرا ، لذا أردت توضيحه ، المعنى اللغوي يشير إلى كونها محاكاة ولكن هي أيضا تحمل معنى الربط ، لذا كيف ترغبون أن أترجمها محاكاة أم أداة ربط؟)
إنزعجت من إصراره أجبته بنبرة باردة.
“كلمة مشرف لا تمتلك أي معنى بالنسبة للرجل الذي ينهب جسد زميله في الفريق من أجل المعدات.”
عاد تريدر إلى الخلف وعيناه واسعتان من الدهشة والإرتباك.
لاحظت سقوط واضح في فك الرجل قبل أن يسألني ،
“لا ، شكرا” ، أجبت دون أن اخفض من حذري.
“انت تمزح صحيح؟ ، كان ما يريده وايرن هو أخذ معداته الثمينة إلى الوطن وإعادتها لدمائه “.
“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.
ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.
عاد تريدر إلى الخلف وعيناه واسعتان من الدهشة والإرتباك.
في هذه اللحظة بدأت المعسكرات بتعبئة أمتعتها ، واستعد كل منهم للذهاب كما لو كان هناك اتفاق تم وضعه مسبقًا.
لذلك حاولت تغطية كلماتي الأخيرة عن طريق تغيير المحادثة قليلاً.
لاحظت سقوط واضح في فك الرجل قبل أن يسألني ،
“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.
ضحك ريجيس بداخلي ، ” يا رجل … إن أوتو الصغير بداخلي لديه بعض الأفكار الشقية للغاية “.
“أوه ، يجب أن تكون من شيز.”
تحدث ريجيس بنبرة متشككة ، ” لا أعتقد أنني رأيتك سعيدا للغاية من قبل …. إنه مخيف نوعا ما …”
تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.
ضحك تريدر ، “لا أقصد الإهانة ولكن مثل هذه المفاهيم هي السبب في أن الناس من نطاقك يطلق عليهم الجنوب الناعم ، في أي مكان أخر يتم ترك الجنود في مكان موتهم لانه يعتبر شرفا ، لا سيما داخل المقابر الأثرية “.
” لم أعلم أن سيدي شخص عنصري” ، تحدث ريجيس متظاهرا بالاشمئزاز.
” لم أعلم أن سيدي شخص عنصري” ، تحدث ريجيس متظاهرا بالاشمئزاز.
ومع ذلك كانت مزحته مثل دلو بارد على وجهي.
تجولت عيناي حول المخيمات الستة المنفصلة التي تم الإنتهاء منها بالفعل منذ بدأت سيري القصير.
أردت أن أجادله بأنني لم أكن أعرف ولكن بدا لي أن فعل هذا سيثبت فقط أن العنصرية يغذيها الجهل بقدر ما هي تنشأ بسبب الغضب أو السخط.
“لقد انتقلت إلى فيكور بسبب ذلك أيضا” ، كذبت في محاولة التأكد من أن قصتي كانت صحيحة مع كل ما قلته للمبارز.
“لكني أعتقد أن عادات نطاق شييز لا تزال باقية.”
أثناء مسح ساحة المعركة ، راقبت ما سيفعله باقي أفراد ألاكريا
إتسعت أعين تريدر عند سماعي.
” حقا؟ كيف كنت قادرًا على ذلك- لا لا تهتم ، أعتقد أن صاعدا منفردا مثلك لن يواجه أي مشاكل في قبوله في فيكتور ، أنا من إتريل لذا سأكون على الجانب الآخر من القارة بمجرد خروجي “.
” حقا؟ كيف كنت قادرًا على ذلك- لا لا تهتم ، أعتقد أن صاعدا منفردا مثلك لن يواجه أي مشاكل في قبوله في فيكتور ، أنا من إتريل لذا سأكون على الجانب الآخر من القارة بمجرد خروجي “.
“أوتو الذي بداخلي مشغول جدا بالتفكير في أشياء أخرى وهو لا يهتم بما هي المحاكاة.”
“يبدو الأمر كذلك”
سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا.
“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.
وافقته لكن لم يكن لدي حتى أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي بي المطاف به بمجرد أن أترك هذا المكان- المقابر الأثرية.
سعل الرجل وهو يواصل ، “اسمي تريدر ، بالمناسبة”
بعد توقف وجيز تحدثت بتردد.
“إذا كان بإمكاني أن أطرح عليك بعض الأسئلة أيضًا … من هم هؤلاء الثلاثة الذين هناك؟”
نظر تريندر إلى حيث كنت أشير ثم إبتسم ، “أردت أن أسألك نفس الشيء بعد أن رأيتك تتحدث مع المهاجم والمبارز ، لست متأكد من هويتهم ايضا ، لكن إذا نظرت إلى الجوائز التي حصلوا عليها ، فمن الواضح أنهم ليسوا من الصاعدين العاديين ، خاصة ذلك السيف الأحمر الذي تملكه الفتاة ، لقد أتيت أنا وزميلي إلى منطقة التقارب هذه منذ يومين فقط ، ولكن من المفترض أن هؤلاء الثلاثة كانوا موجودون هنا منذ أكثر من أسبوع ، لا عجب أنهم في حالة سيئة للغاية “.
لم أكن بحاجة لتناول الطعام وبالكاد كنت بحاجة إلى النوم ، لذا قررت أن أحصل على بعض التدريب.
” يا أخي هذا الرجل يتحدث كثيرا ،” تذمر ريجيس.
“كلمة مشرف لا تمتلك أي معنى بالنسبة للرجل الذي ينهب جسد زميله في الفريق من أجل المعدات.”
” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.
تم تجميع الخيام القابلة للطي وإشعال النيران بالفعل.
“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “
“على أي حال ، سأدعك تعود إلى تدريبك ، لا يزال العرض قائما ، ما لم تكن قد قبلت بالفعل العرض المقدم من دماء ليندرت “، تحدث مع تلميح من خيبة الأمل.
” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.
“لن ألومك إذا فعلت ذلك أيضا ، إنها ساحرة جميلة وموهوبة بعد كل شيء.”
بعد أن عاد تريدر إلى معسكره الصغير ، واصلت تدريبي حتى مرت ساعات قليلة.
كنت أتوقع نوع من أنواع الدفن الوهمي أو على الأقل غطاء يغطي جسده ، لكن بدلاً من ذلك ، بدأ المحارب ذو الشعر الأسود في البحث في أغراضه ، ونهب كل قطعة من المعدات التي لم تمزقها تلك الوحوش الشيطانية .
عندما ركضنا في تشكيل نحو مصدر الطاقة ، شعرت بالتوتر الذي يتزايد بين المجموعة.
في هذه اللحظة بدأت المعسكرات بتعبئة أمتعتها ، واستعد كل منهم للذهاب كما لو كان هناك اتفاق تم وضعه مسبقًا.
” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.
مما استطعت رؤيته ، لم يكن هناك قائد في هذه المجموعة المكونة من ثلاثة عشر شخصا.
ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.
قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي.
بصرف النظر عن ملابسها الاستفزازية فقد حملت في يديها طبق من اللحوم وأخر من الخضروات المشوية على اللهب.
كان غادر تايغن وكايرا والمبارز أولا ، مع مجموعة داريا ، لذلك كانت المجموعة الأخرى الوحيدة المكونة من ثلاثة أفراد هي الباقية وسرعان ما تبعهم.
التفت نحو صوت الخطوات التي كانت غير واثقة والتي كانت تقترب أكثر.
لقد نظرت داريا نحوي بنظرة متأكدة ، وتوقعت مني أن أتبعها لكن عندما لم أفعل ذلك جعدت حواجبها الرفيعة وأدارت رأسها بعيدا بسخط.
“لن ألومك إذا فعلت ذلك أيضا ، إنها ساحرة جميلة وموهوبة بعد كل شيء.”
الشخص الآخر الوحيد الذي سافر بمفرده هو تريدر.
“واا- لا!” صرخت عليه ثم مسحت ذقني وواصلت تجاهل ضحك ريجيس.
أعطيته إيماءة معترف بها قبل أن اتحرك وراء البقية الذين سافروا في أزواج خلف مجموعتين من الثلاثة الذين قادوا هذه الرحلة.
تجولت عيناي حول المخيمات الستة المنفصلة التي تم الإنتهاء منها بالفعل منذ بدأت سيري القصير.
كانت وتيرتنا تعتمد على السرعة لكننا حاولنا تغطية أكبر قدر من المسافة دون استخدام الكثير من المانا ، أو في حالتي الأثير قبل أن تأتي الموجة التالية.
أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.
ربما كان من الممكن بالنسبة لي أن أحافظ على وتيرة ثابتة نحو المخرج من هذه المنطقة ولكن بالنسبة للآخرين كانت ساعات الراحة القليلة حاسمة إذا أردنا مواجهة موجة أخرى.
فقط إذا كنت لا أزال قادرا على رؤية المانا.
ظلت عيناي على شكلها وهي تتحرك عائدة إلى معسكرها بينما كنت أحاول تذكر نوع التعاويذ التي ألقتها ، وما نوع القدرات التي كانت لديها.
عندما ركضنا في تشكيل نحو مصدر الطاقة ، شعرت بالتوتر الذي يتزايد بين المجموعة.
عندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، إنفجر توتر سحرة ألاكريا وظهرت تعاويذ المانا حيث استعد كل واحد منهم على الفور للمعركة.
عندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، إنفجر توتر سحرة ألاكريا وظهرت تعاويذ المانا حيث استعد كل واحد منهم على الفور للمعركة.
“كلمة مشرف لا تمتلك أي معنى بالنسبة للرجل الذي ينهب جسد زميله في الفريق من أجل المعدات.”
قررت أن أحتفظ بموقفي ، ولم اكن راغبا في الانضمام إلى تريدر أو داريا ، لكن تريدر كان واقفا بجانبي عندما تغيرت السماء ، ربما كان هذا للحصول على الحماية أو ربما لإثبات نفسه لي.
ظهرت الشمس الحمراء ووقفت عاليا في السماء فوقنا ، لكنها كانت أقرب هذه المرة ، لم تكن أبعد من يوم أو يومين من السفر.
تدفقت القوة عبر أطرافي بينما كان الأثير يدور في داخلي.
فحصت عيني ما يحيط بي ، وتوقعت رؤية حشد من الوحوش القادم من بعيد.
لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.
لكن لم يكن هذا ما حدث.
“تبا لكل هذا ، ليس الأمر كما لو أنني يمكن أن أتسمم أو أي شيء”
فجأة بدأ الكارالينز بالظهور من الأرض مثل الموتى الأحياء وهم يرتفعون من قبورهم.
ظهرت الشمس الحمراء ووقفت عاليا في السماء فوقنا ، لكنها كانت أقرب هذه المرة ، لم تكن أبعد من يوم أو يومين من السفر.
على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.
سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا.
لم أصافحه لذلك سحب تريدر يده في النهاية بضحكة مكتومة غير مرتاحة.
على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.
تناولت لقمة أخرى إلى جانب بعض الخضر ، وقمت بترك مزيج النكهات يمتزج ويتناغم قبل ابتلاعه على ببطئ.
لم أكن الوحيد الذي فعل هذا.
لم أكن الوحيد الذي فعل هذا.
لم أصافحه لذلك سحب تريدر يده في النهاية بضحكة مكتومة غير مرتاحة.
سرعان ما تجمد بقية الصاعدين عندما تمكن أول كارالينز من الظهور بالكامل.
مما استطعت رؤيته ، لم يكن هناك قائد في هذه المجموعة المكونة من ثلاثة عشر شخصا.
كان حجمه مع بقية إخوانه يبلغ ضعف حجم الوحوش من الموجة السابقة
لقد كانوا جميعهم على ارتفاع عشرة أقدام ، بينما أصبح لديه زوج إضافي من الأذرع.
أردت أن أجادله بأنني لم أكن أعرف ولكن بدا لي أن فعل هذا سيثبت فقط أن العنصرية يغذيها الجهل بقدر ما هي تنشأ بسبب الغضب أو السخط.
لكن بالنظر إلى رد فعل الجميع ، كان من الواضح أن هذا لم يكن طبيعيا.
يجب أن تكون الروائح العطرية المنبعثة من الطعام المشوي الطازج قد وصلت إلى أنفي لأنني وجدت نفسي أحدق في طبقين الطعام ، كان أحدهما مليء بقطع من اللحم المشوي والآخر مغطى بالخضروات والبطاطا.
” أيضا إسمي داريا ليندرت ، على أي حال ، إذا كنت تبحث عن فريق فنحن نملك محاكاة إضافية ، كما أن المهاجمين الأقوياء هم موضع ترحيب … خاصة أولئك الذين يتمتعون بالوسامة “.
