Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقاء التوأم 5

يوم الرحيل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم الرحيل

الفصل الخامس: يوم الرحيل

سألته مباشرة:

كانت الطريق إلى بيت أبي طويلة أكثر مما تذكّرتها.
المدينة تغيّرت، الأبنية ارتفعت، والوجوه غريبة،
لكن الشعور نفسه ظلّ يرافقني — ذاك الثقل في صدري الذي يسبق كل لقاءٍ مؤجّل.

“كفى لومًا… سامحوه.”

كان يعيش في شقة صغيرة فوق محل قديم لتصليح الساعات.
حين فتحت الباب، بدا وجهه أكبر بكثير، وملامحه مرهقة،
كأن الزمن لم يمرّ عليه فقط… بل سحقه.

“Van… ما توقعت تشوفني بعد كل هالسنين.”

نظر إليّ بارتباك، ثم قال:

نظر إليّ بارتباك، ثم قال:

“Van… ما توقعت تشوفني بعد كل هالسنين.”

ثم سكت.

قلت له بصوتٍ متردّد:

“هي كانت تستناك، صح؟”

“ما كنت جاي أعاتبك… بس في شي لازم أعرفه.”

“كل يوم أقعد قدامها وأسأل نفسي لو كنت قدرت أغيّر النهاية.”

جلسنا بصمتٍ ثقيل.
كانت هناك صورة باهتة على الحائط تجمعنا نحن الأربعة — أنا، أمي، Alisha، وهو.
وقبل أن أفتح فمي، نظر إليها وقال بصوتٍ مبحوح:

كان يعيش في شقة صغيرة فوق محل قديم لتصليح الساعات. حين فتحت الباب، بدا وجهه أكبر بكثير، وملامحه مرهقة، كأن الزمن لم يمرّ عليه فقط… بل سحقه.

“كل يوم أقعد قدامها وأسأل نفسي لو كنت قدرت أغيّر النهاية.”

ثم سكت.

سألته مباشرة:

همستُ بصوتٍ متكسّر:

“بابا… Alisha ماتت ليش؟ كيف؟”

تجمّد للحظة، ثم أغمض عينيه وقال:

لم أستطع الكلام. كل ما فعلته أنني وضعت السوار الوردي على الطاولة، وقلت لأبي:

“كان المفروض أكون معاها ذاك اليوم.”

“ما كنت جاي أعاتبك… بس في شي لازم أعرفه.”

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل:

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل:

“أمك كانت في العمل، وأنا وعدتها أجي أشوفكم.
تأخّرت، كنت مشغول في شغل تافه.
Alisha كانت تبغى تشتري بالونات لعيد ميلادكم، راحت لحالها…
والسيارة ما انتبهت لها.”

هزّ رأسه ببطء، والدموع تسيل من عينيه دون صوت.

ثم سكت.

كان يعيش في شقة صغيرة فوق محل قديم لتصليح الساعات. حين فتحت الباب، بدا وجهه أكبر بكثير، وملامحه مرهقة، كأن الزمن لم يمرّ عليه فقط… بل سحقه.

كانت الجملة الأخيرة كطعنة باردة.
لم يقل “حادث”، لم يقل “قدر”،
قالها وكأنها جريمة لا يغفرها إلا الزمن الذي لا يرحم.

في تلك اللحظة، شعرت بشيء غريب… دفء مفاجئ في الغرفة، ورائحة خفيفة من عطر Alisha الذي كانت تحبه. التفتنا نحن الاثنان في الوقت نفسه نحو النافذة — ستارة خفيفة تحرّكت، رغم أن الهواء ساكن.

همستُ بصوتٍ متكسّر:

تجمّد للحظة، ثم أغمض عينيه وقال:

“هي كانت تستناك، صح؟”

نظر إليّ بارتباك، ثم قال:

هزّ رأسه ببطء، والدموع تسيل من عينيه دون صوت.

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل:

في تلك اللحظة، شعرت بشيء غريب… دفء مفاجئ في الغرفة،
ورائحة خفيفة من عطر Alisha الذي كانت تحبه.
التفتنا نحن الاثنان في الوقت نفسه نحو النافذة —
ستارة خفيفة تحرّكت، رغم أن الهواء ساكن.

في تلك اللحظة، شعرت بشيء غريب… دفء مفاجئ في الغرفة، ورائحة خفيفة من عطر Alisha الذي كانت تحبه. التفتنا نحن الاثنان في الوقت نفسه نحو النافذة — ستارة خفيفة تحرّكت، رغم أن الهواء ساكن.

كأنّ روحها كانت تقول:

“كان المفروض أكون معاها ذاك اليوم.”

“كفى لومًا… سامحوه.”

تلك الليلة، عندما نظرت في المرآة، رأيت Alisha تبتسم للمرة الأولى منذ رحيلها.

لم أستطع الكلام.
كل ما فعلته أنني وضعت السوار الوردي على الطاولة، وقلت لأبي:

“هي كانت تبغى الغفران، مو اللوم.”

“هي كانت تبغى الغفران، مو اللوم.”

تجمّد للحظة، ثم أغمض عينيه وقال:

غادرت بعدها بصمت، لكن قلبي كان مختلفًا —
أخفّ قليلاً، وأثقل في الوقت نفسه.

“كل يوم أقعد قدامها وأسأل نفسي لو كنت قدرت أغيّر النهاية.”

تلك الليلة، عندما نظرت في المرآة،
رأيت Alisha تبتسم للمرة الأولى منذ رحيلها.

همستُ بصوتٍ متكسّر:

لكن في ابتسامتها كان هناك شيء غامض…
كأنّها تقول إن القصة لم تنتهِ بعد.

كانت الجملة الأخيرة كطعنة باردة. لم يقل “حادث”، لم يقل “قدر”، قالها وكأنها جريمة لا يغفرها إلا الزمن الذي لا يرحم.

ثم سكت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط