Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقاء التوأم 7

لقاء مع النفس

لقاء مع النفس

الفصل السابع: لقاء مع النفس

وفي ليلة مطيرة، عندما كنا نغادر المكتبة، رأيت انعكاسنا في زجاج الباب — أنا وAska — ورأيت خلفنا ظلًا صغيرًا يبتسم، شعره يتمايل مع الريح.

في الأسابيع التالية، أصبحت الأيام تختلط ببعضها.
المدرسة، البيت، الليل الطويل أمام المرآة…
كل شيء كان يدور في دائرة مغلقة، حتى ظهرت Aska.

لم أستطع إنكار شيء. قلت بصوتٍ مبحوح:

كان زميلًا جديدًا في الصف، هادئًا على نحو غريب.
لم يكن كثير الكلام، لكن في عينيه نوع من الفهم، كأنه يعرف أشياء لا يقولها.
لاحظني من اليوم الأول، ربما لأنني كنت مختلفًا عن الجميع،
أجلس دائمًا وحدي، أرتدي أحيانًا سوارًا ورديًا على معصمي، وأحدّق في الفراغ أكثر مما أتحدث.

منذ ذلك اليوم، صار يجلس معي كل مساء تقريبًا. يساعدني أرسم وجهها بدل ما أتمثّله. نتحدّث عن الذكريات بدل ما أعيشها من جديد.

في أحد الأيام، اقترب مني أثناء الفسحة وسألني بلطف:

“Van، إنت تمام؟”

وفي ليلة مطيرة، عندما كنا نغادر المكتبة، رأيت انعكاسنا في زجاج الباب — أنا وAska — ورأيت خلفنا ظلًا صغيرًا يبتسم، شعره يتمايل مع الريح.

لم أجب.
لكن في عينيه لم يكن فضول… كان صدق.
بعدها بدأ يجلس معي كل يوم، لا يسأل كثيرًا، فقط يتحدث عن الموسيقى، عن أفلامه المفضلة، عن الأشياء الصغيرة التي تُبقي الإنسان حيًّا.

كانت Alisha، تنظر نحوي برضا لم أره من قبل. كأنها أخيرًا وجدت من يمكنه أن يحميني من نفسي.

وفي يومٍ من الأيام، وجدني أمام المرآة في قاعة الرسم،
كنت أرتدي سترة وردية كانت تشبه سترة Alisha.
وقف خلفي بصمت طويل، ثم قال:

وفي يومٍ من الأيام، وجدني أمام المرآة في قاعة الرسم، كنت أرتدي سترة وردية كانت تشبه سترة Alisha. وقف خلفي بصمت طويل، ثم قال:

“الشخص اللي كنت تحبه واضح إنه كان جميل جدًا.”

في أحد الأيام، اقترب مني أثناء الفسحة وسألني بلطف:

لم أستطع إنكار شيء.
قلت بصوتٍ مبحوح:

“الشخص اللي كنت تحبه واضح إنه كان جميل جدًا.”

“هي كانت نصي التاني، Aska… لما ماتت، ضاع كل شي.”

“Van، إنت تمام؟”

جلس بجانبي، وقال بهدوء:

كان زميلًا جديدًا في الصف، هادئًا على نحو غريب. لم يكن كثير الكلام، لكن في عينيه نوع من الفهم، كأنه يعرف أشياء لا يقولها. لاحظني من اليوم الأول، ربما لأنني كنت مختلفًا عن الجميع، أجلس دائمًا وحدي، أرتدي أحيانًا سوارًا ورديًا على معصمي، وأحدّق في الفراغ أكثر مما أتحدث.

“يمكن مو لازم تخلّيها ترجع علشان ترجع أنت… يمكن لازم ترجع أنت علشان تخلّيها تعيش جوّاك بطريقة صحيّة.”

“Van، إنت تمام؟”

كلماته كانت بسيطة، لكنها اخترقتني.
لم يقل: “انسها.”
بل قال: “خلّيها تعيش جوّاك.”

الفصل السابع: لقاء مع النفس

منذ ذلك اليوم، صار يجلس معي كل مساء تقريبًا.
يساعدني أرسم وجهها بدل ما أتمثّله.
نتحدّث عن الذكريات بدل ما أعيشها من جديد.

وفي يومٍ من الأيام، وجدني أمام المرآة في قاعة الرسم، كنت أرتدي سترة وردية كانت تشبه سترة Alisha. وقف خلفي بصمت طويل، ثم قال:

وفي ليلة مطيرة، عندما كنا نغادر المكتبة،
رأيت انعكاسنا في زجاج الباب — أنا وAska —
ورأيت خلفنا ظلًا صغيرًا يبتسم، شعره يتمايل مع الريح.

كانت Alisha، تنظر نحوي برضا لم أره من قبل. كأنها أخيرًا وجدت من يمكنه أن يحميني من نفسي.

كانت Alisha، تنظر نحوي برضا لم أره من قبل.
كأنها أخيرًا وجدت من يمكنه أن يحميني من نفسي.

في الأسابيع التالية، أصبحت الأيام تختلط ببعضها. المدرسة، البيت، الليل الطويل أمام المرآة… كل شيء كان يدور في دائرة مغلقة، حتى ظهرت Aska.

جلس بجانبي، وقال بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط