Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 14

10 سحبات مجانية 3 (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

10 سحبات مجانية 3 (1)

المؤلف: Hermod

سحبت سهمًا آخر من جعبتها بانزعاج.

 

تحدث غايل، الذي كان مستلقيًا على الأرض ويتأوه:

المترجم : القارئ الوحيد

 

 

“أنا لم أمسك رمحًا في حياتي…”

14

[زنزانة الاستكشاف]

 

قررت تجاهلهم.

10 سحبات مجانية 3 (1)

 

 

صددت صخرة بدرعي، ثم أوقفت سيفه بسيفي الحديدي، وضربته بالدرع!

~*~

الفرق بين أن تنظر من الأعلى بصفتك السيد، وأن تنظر من الأسفل بصفتك البطل…

 

 

[وصل كلٌ من: هان، جينا، داجيل، غريت، غايل!]

لكنها أمسكت قوسها بإحكام.

 

 

“لماذا لم يعد الأشخاص الذين غادروا بعد…؟”

 

 

 

تمتم داجيل.

 

 

كانت جينا وغايل يتشاجران، وداجيل يتصبب عرقًا، بينما كانت غريت ترتجف في زاوية.

تحدث غايل، الذي كان مستلقيًا على الأرض ويتأوه:

ألقيت بجسدي عليه من الخلف.

 

وبينما كنت أتحدث، التفت إلى الخلف.

“اسمعي أيتها الجنية النبيلة، أعاني من التهاب المفاصل، ولم أعد أستطيع المشي. لذا استبعديني.”

 

 

لكن لم يعد لدي خيار.

صرخت جينا:

“نعم!”

 

 

“التهاب مفاصل؟! لقد كنت تمشي بشكل طبيعي قبل قليل.”

 

 

 

“وماذا أفعل إن بدأ الألم فجأة؟”

باستثناء المرآة الموجودة على اليسار، كانت المرآتان الأخريان مظلمتين تمامًا.

 

 

[هذا الرجل…؟]

“آه… أخطأت!”

 

“أنا لم أمسك رمحًا في حياتي…”

هززت كتفي ودخلت من الباب الموجود في مقدمة الساحة.

“آه… أخطأت!”

 

مر السهم فوق رأس الغوبلن بقليل.

كان خلف الباب قاعة دائرية واسعة، تصطف فيها مرايا شاهقة يزيد ارتفاع كل منها على عشرة أمتار. وفوق كل مرآة ظهرت معلومات عن الزنزانة الخاصة بها.

فالغوبلنان الآخران، باستثناء حامل المقلاع، اندفعا نحو أعضاء فريقي المذعورين.

 

 

[تسلق البرج وأنقذ العالم!]

أستطيع بالتأكيد!

 

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 0]

 

 

قررت تجاهلهم.

[وليمة من الزنزانات تتغير يوميًا!]

[الزنزانة الرئيسية: الطابق الحالي – 0]

 

“لماذا يوجد واحد فقط؟”

[ الزنزانة الأسبوعية]

أطلقت جينا سهمًا بعد أن جهزت قوسها بسرعة.

 

[‘داجيل (★)’ عاد إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمه إلى الأبد.]

[الدخول مرفوض! يجب اجتياز الطابق الخامس من الزنزانة الرئيسية.]

صددت صخرة بدرعي، ثم أوقفت سيفه بسيفي الحديدي، وضربته بالدرع!

 

 

[اجمع موادًا نادرة متنوعة!]

 

 

 

[زنزانة الاستكشاف]

“المجد للدرع أيها الوغد!”

 

صرخت.

[الدخول مرفوض! يجب اجتياز الطابق العاشر من الزنزانة الرئيسية.]

 

 

سحبت سهمًا آخر من جعبتها بانزعاج.

باستثناء المرآة الموجودة على اليسار، كانت المرآتان الأخريان مظلمتين تمامًا.

“لحظة… أين نحن؟”

 

 

“إذًا هكذا تسير الأمور.”

 

 

غرست السيف في أضلاعه المكشوفة.

الفرق بين أن تنظر من الأعلى بصفتك السيد، وأن تنظر من الأسفل بصفتك البطل…

 

 

“لحظة… أين نحن؟”

فرق شاسع.

 

 

 

لا بأس… أستطيع فعلها. لن أموت في مكان كهذا دون أن أعرف حتى السبب.

كانت جينا وغايل يتشاجران، وداجيل يتصبب عرقًا، بينما كانت غريت ترتجف في زاوية.

 

حاول ضرب رأسي بصخرة، لكن الدرع صدها.

كان هذا الإصرار وحده كافيًا ليجمد ما تبقى من هدوئي.

 

 

 

بعد لحظات، دخل بقية أعضاء الفريق عبر الشق المكاني.

 

 

يرتدون خوذات حديدية ويحملون سيوفًا معوجة، وأحدهم يحمل مقلاعًا.

“أعاني من التهاب المفاصل!”

 

 

انطلقت الصخور في الهواء!

“تعال أولًا، سنعيش أو نموت معًا!” شجعته جينا.

الفرق بين أن تنظر من الأعلى بصفتك السيد، وأن تنظر من الأسفل بصفتك البطل…

 

لم ألتفت للخلف.

[ضجيج… ضجيج… أنتم مزعجون! اصمتوا واستعدوا.]

انتقل إلى يدي ذلك الإحساس المقزز باحتكاك النصل بالعظام.

 

لم تكن رسالتي موجهة إلى أعضاء الفريق فقط، بل إلى نفسي أيضًا.

“حسنًا… ماذا علينا أن نستعد له؟”

 

 

 

“أنا لم أمسك رمحًا في حياتي…”

لكنها أمسكت قوسها بإحكام.

 

 

[الزنزانة الرئيسية، الطابق الحالي: الأول.]

كانت عيناها البرتقاليتان ترتجفان، والعرق البارد يغطي جبينها.

 

“غرر… غررر…”

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

لم تكن رسالتي موجهة إلى أعضاء الفريق فقط، بل إلى نفسي أيضًا.

 

“غرر… غررر…”

ألقيت نظرة على أعضاء الفريق خلفي.

“كيااااه!”

 

 

كانت جينا وغايل يتشاجران، وداجيل يتصبب عرقًا، بينما كانت غريت ترتجف في زاوية.

 

 

لم ألتفت للخلف.

“ألا يوجد بينكم شخص واحد يمكن الاعتماد عليه؟”

رفعت الدرع واندفعت نحوه.

 

مر السهم فوق رأس الغوبلن بقليل.

تنهدت.

 

 

 

بدأت المرآة اليسرى تشع نورًا.

[هذا الرجل…؟]

 

 

ازداد الضوء سطوعًا حتى حجب رؤيتي وغمر الغرفة بأكملها.

“تماسكوا! لقد بدأ الأمر!”

 

 

“ما… ما هذا الضوء؟!”

 

 

“تماسكوا! لقد بدأ الأمر!”

“تماسكوا! لقد بدأ الأمر!”

“تماسكوا! لقد بدأ الأمر!”

 

 

صرخت.

الغوبلن حامل المقلاع.

 

 

لم تكن رسالتي موجهة إلى أعضاء الفريق فقط، بل إلى نفسي أيضًا.

 

 

[‘غريت (★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمها إلى الأبد.]

في هذا العالم، لا يوجد من يمكنني الاعتماد عليه سوى نفسي.

 

 

 

إن فقدت رباطة جأشي… فسينتهي كل شيء.

لم أستخدم درعًا من قبل، وكذلك السيف.

 

“ما… ما هذا الضوء؟!”

ظللت أكرر ذلك لنفسي وكأنه عملية غسيل دماغ.

غرست سيفي في صدره.

 

 

وحين خفت الضوء، وجدت نفسي في مكان غريب.

 

 

أحكمت قبضتي على الدرع وانطلقت إلى الأمام.

[الطابق الأول]

 

 

 

[نوع المهمة: الإخضاع]

يرتدون خوذات حديدية ويحملون سيوفًا معوجة، وأحدهم يحمل مقلاعًا.

 

 

[الهدف: إبادة جميع الأعداء!]

 

 

 

هبت نسمة لطيفة.

رفعت الدرع أمام وجهي.

 

 

كان أمامنا سهل شاسع يمتد إلى ما لا نهاية.

“قلت لكِ لا تقلقي بشأنهم!”

 

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

“لحظة… أين نحن؟”

احمرت أعينهم فور أن لاحظونا.

 

 

“وأين سنكون غير ساحة المعركة؟!”

 

 

لقد كان اختيار الدرع هو القرار الصحيح.

طرقت درعي بالسيف الحديدي القديم.

 

 

بعد لحظات، دخل بقية أعضاء الفريق عبر الشق المكاني.

على بعد نحو عشرة أمتار، كانت أربعة غوبلنات متجمعة.

 

 

“سأخرج لقتالهم، وأنتِ أطلقي السهام من الخلف. هل تستطيعين؟”

يرتدون خوذات حديدية ويحملون سيوفًا معوجة، وأحدهم يحمل مقلاعًا.

يرتدون خوذات حديدية ويحملون سيوفًا معوجة، وأحدهم يحمل مقلاعًا.

 

[‘غريت (★)’ دخلت في حالة ذعر. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 50٪.]

[غوبلن Lv.3 ×4]

“أخي… إذا هزمنا هؤلاء الغوبلن، هل سنستطيع المغادرة؟”

 

جيد… أستطيع فعلها.

لقد ارتفع مستواهم بمقدارين مقارنة بالبرنامج التعليمي.

 

 

 

احمرت أعينهم فور أن لاحظونا.

[اجمع موادًا نادرة متنوعة!]

 

 

“لقد قلت لكم من قبل، إن لم نقاتل فسنُباد جميعًا. لذا تماسكوا…”

 

 

“وأين سنكون غير ساحة المعركة؟!”

وبينما كنت أتحدث، التفت إلى الخلف.

 

 

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

لم يكن أحد هناك.

 

 

[ضجيج… ضجيج… أنتم مزعجون! اصمتوا واستعدوا.]

“تبًا.”

[اجمع موادًا نادرة متنوعة!]

 

 

[‘جينا (★)’ تشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

“وماذا عن أولئك؟” سألت جينا وهي تنظر خلفها.

 

 

[‘داجيل (★)’ يشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

 

 

“أخي… إذا هزمنا هؤلاء الغوبلن، هل سنستطيع المغادرة؟”

[‘غريت (★)’ تشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

رفعت الدرع واندفعت نحوه.

 

 

[‘غايل (★)’ يشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

سحبت سهمًا آخر من جعبتها بانزعاج.

 

 

كان الأربعة يركضون في حالة ذعر، لا يعرفون إن كان عليهم التقدم أم التراجع.

مر السهم فوق رأس الغوبلن بقليل.

 

 

أما غايل، الذي ادعى أنه يعاني من التهاب المفاصل، فكان الأسرع بينهم.

 

 

 

كنت أتوقع أنهم عديمو الفائدة…

 

 

 

لكن ليس إلى هذه الدرجة.

 

 

[الطابق الأول]

تعثر غايل عند حافة الميدان وسقط أرضًا، ثم سقط الثلاثة الآخرون فوقه.

طعنة! طعنة! طعنة! طعنة!

 

تراجع الغوبلن بعد أن انشق ذراعه بجرح عميق.

“آه! ظهري!”

 

 

 

“لماذا لا يسمح لنا بالخروج؟!”

هبت نسمة لطيفة.

 

رفعت الدرع أمام وجهي.

“افتحوا الباب! دعوني أخرج! أريد دخول الحمام!”

 

 

انهار الغوبلن على الأرض كحطام متهالك.

[‘داجيل (★)’ دخل في حالة ذعر. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 50٪.]

 

 

 

[‘غريت (★)’ دخلت في حالة ذعر. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 50٪.]

بدأ الغوبلن أمامي بالهرب.

 

 

[‘غايل (★)’ دخل في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

فطالما أن أولئك الحمقى يعملون كطُعم، يمكننا القضاء على الوحوش واحدًا تلو الآخر.

 

حاول ضرب رأسي بصخرة، لكن الدرع صدها.

تكدسوا في الزاوية دون أي نية لمواجهة الغوبلن.

 

 

بعد لحظات، دخل بقية أعضاء الفريق عبر الشق المكاني.

لوّح داجيل بفأسه نحو الجدار، لكن معصمه لم يتحمل فسقط.

الشخص الوحيد الذي عاد إليّ وهو يلهث كانت جينا.

 

 

وضربت غريت الجدار برمحها، بينما بدا أن غايل قد أصاب ظهره ولم يعد قادرًا على الوقوف.

 

 

“وأين سنكون غير ساحة المعركة؟!”

الشخص الوحيد الذي عاد إليّ وهو يلهث كانت جينا.

 

 

حاول ضرب رأسي بصخرة، لكن الدرع صدها.

“أخي… إذا هزمنا هؤلاء الغوبلن، هل سنستطيع المغادرة؟”

 

 

 

كانت عيناها البرتقاليتان ترتجفان، والعرق البارد يغطي جبينها.

 

 

باستثناء المرآة الموجودة على اليسار، كانت المرآتان الأخريان مظلمتين تمامًا.

لكنها أمسكت قوسها بإحكام.

بدأ الغوبلن أمامي بالهرب.

 

 

“تعرفين استخدام القوس، أليس كذلك؟”

 

 

أما غايل، الذي ادعى أنه يعاني من التهاب المفاصل، فكان الأسرع بينهم.

“كان والدي صيادًا.”

 

 

أستطيع بالتأكيد!

“سأخرج لقتالهم، وأنتِ أطلقي السهام من الخلف. هل تستطيعين؟”

 

 

 

“نعم!”

 

 

“ما… ما هذا الضوء؟!”

[‘داجيل (★)’ دخل في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

قررت تجاهلهم.

 

 

[‘غريت (★)’ دخلت في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

 

 

 

“وماذا عن أولئك؟” سألت جينا وهي تنظر خلفها.

 

 

[‘داجيل (★)’ دخل في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

“لا تهتمي بهم. لن يفيدونا بشيء. هيا!”

 

 

 

أحكمت قبضتي على الدرع وانطلقت إلى الأمام.

 

 

“المجد للدرع أيها الوغد!”

لم أستخدم درعًا من قبل، وكذلك السيف.

ثم سحبته… وطعنته مجددًا.

 

[الدخول مرفوض! يجب اجتياز الطابق العاشر من الزنزانة الرئيسية.]

لكن لم يعد لدي خيار.

 

 

“حسنًا… ماذا علينا أن نستعد له؟”

اندفعت الغوبلن نحونا بجنون.

 

 

 

انطلقت الصخور في الهواء!

 

 

 

رفعت الدرع أمام وجهي.

 

 

 

ارتطمت به صخرة بقوة، ولو لم يكن الدرع معي لأصابتني مباشرة.

 

 

 

ومن أسفل الدرع رأيت أحد الغوبلن يلوح بسيفه.

ومن أسفل الدرع رأيت أحد الغوبلن يلوح بسيفه.

 

 

خفضت الدرع لصد الضربة، ثم طعنته بالسيف!

 

 

“كان والدي صيادًا.”

تراجع الغوبلن بعد أن انشق ذراعه بجرح عميق.

[الطابق الأول]

 

 

ابتعدت بضع خطوات وأعدت تقييم الوضع.

طرقت درعي بالسيف الحديدي القديم.

 

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

“لماذا يوجد واحد فقط؟”

هبت نسمة لطيفة.

 

 

وسرعان ما فهمت السبب.

“لحظة… أين نحن؟”

 

 

فالغوبلنان الآخران، باستثناء حامل المقلاع، اندفعا نحو أعضاء فريقي المذعورين.

[‘داجيل (★)’ دخل في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

 

 

حتى مع اقتراب الوحوش، لم يستطع الثلاثة استعادة هدوئهم.

 

 

تمتم داجيل.

“عمي! لنقاتل! الوحوش قادمة!”

احمرت أعينهم فور أن لاحظونا.

 

اندفعت نحو الغوبلن وأنا أضغط على أسناني.

أطلقت جينا سهمًا بعد أن جهزت قوسها بسرعة.

“كان والدي صيادًا.”

 

تراجع الغوبلن بعد أن انشق ذراعه بجرح عميق.

مر السهم فوق رأس الغوبلن بقليل.

[ الزنزانة الأسبوعية]

 

“كيااااه!”

“آه… أخطأت!”

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

 

 

سحبت سهمًا آخر من جعبتها بانزعاج.

“وأين سنكون غير ساحة المعركة؟!”

 

تجاهلت الأمر، وأدخلت السيف أعمق.

“قلت لكِ لا تقلقي بشأنهم!”

كان هذا الإصرار وحده كافيًا ليجمد ما تبقى من هدوئي.

 

 

قررت تجاهلهم.

 

 

[الهدف: إبادة جميع الأعداء!]

في الحقيقة، كان ذلك في صالحنا.

 

 

تحدث غايل، الذي كان مستلقيًا على الأرض ويتأوه:

فطالما أن أولئك الحمقى يعملون كطُعم، يمكننا القضاء على الوحوش واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

اندفعت نحو الغوبلن وأنا أضغط على أسناني.

[‘غايل (★)’ يشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

 

[وصل كلٌ من: هان، جينا، داجيل، غريت، غايل!]

صددت صخرة بدرعي، ثم أوقفت سيفه بسيفي الحديدي، وضربته بالدرع!

 

 

بدأ الغوبلن أمامي بالهرب.

“كياااه!”

 

 

[وليمة من الزنزانات تتغير يوميًا!]

سقط الغوبلن على وجهه بقوة.

 

 

 

جيد… أستطيع فعلها.

 

 

 

أستطيع بالتأكيد!

 

 

جيد… أستطيع فعلها.

غرست سيفي في صدره.

 

 

الشخص الوحيد الذي عاد إليّ وهو يلهث كانت جينا.

“غرر… غررر…”

طرقت درعي بالسيف الحديدي القديم.

 

 

خرج الزبد من فمه، ثم تدلى رأسه بلا حراك.

 

 

لكن ليس إلى هذه الدرجة.

“كيااااه!”

 

 

 

“آاااغ!”

 

 

 

[‘داجيل (★)’ عاد إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمه إلى الأبد.]

 

 

 

لم ألتفت للخلف.

 

 

[الدخول مرفوض! يجب اجتياز الطابق العاشر من الزنزانة الرئيسية.]

تبقى واحد فقط.

خفضت الدرع لصد الضربة، ثم طعنته بالسيف!

 

مر السهم فوق رأس الغوبلن بقليل.

الغوبلن حامل المقلاع.

 

 

 

رفعت الدرع واندفعت نحوه.

حاول ضرب رأسي بصخرة، لكن الدرع صدها.

 

 

بدأ يقذف الصخور، لكن الدرع تصدى لها جميعًا.

“وأين سنكون غير ساحة المعركة؟!”

 

 

لقد كان اختيار الدرع هو القرار الصحيح.

 

 

 

[‘غريت (★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمها إلى الأبد.]

 

 

[الدخول مرفوض! يجب اجتياز الطابق الخامس من الزنزانة الرئيسية.]

سمعت من خلفي صرخة يائسة، يتبعها صوت تمزق لحم مقزز.

 

 

[‘غايل (★)’ يشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

بدأ الغوبلن أمامي بالهرب.

 

 

 

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”

 

 

أستطيع بالتأكيد!

“كيراك!”

[‘غايل (★)’ دخل في حالة يأس. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 80٪.]

 

“التهاب مفاصل؟! لقد كنت تمشي بشكل طبيعي قبل قليل.”

ألقيت بجسدي عليه من الخلف.

اندفعت نحو الغوبلن وأنا أضغط على أسناني.

 

تمتم داجيل.

حاول ضرب رأسي بصخرة، لكن الدرع صدها.

 

 

[سيفتح الباب بعد 10 ثوانٍ. استعدوا!]

“المجد للدرع أيها الوغد!”

“غرر… غررر…”

 

 

غرست السيف في أضلاعه المكشوفة.

 

 

 

انتقل إلى يدي ذلك الإحساس المقزز باحتكاك النصل بالعظام.

 

 

[‘جينا (★)’ تشعر بالخوف. انخفضت جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]

تجاهلت الأمر، وأدخلت السيف أعمق.

[‘غريت (★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمها إلى الأبد.]

 

وحين خفت الضوء، وجدت نفسي في مكان غريب.

ثم سحبته… وطعنته مجددًا.

انطلقت الصخور في الهواء!

 

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”

طعنة! طعنة! طعنة! طعنة!

“وماذا أفعل إن بدأ الألم فجأة؟”

 

المترجم : القارئ الوحيد

وبعد الطعنة الرابعة، أفلتُّ قبضتي.

فرق شاسع.

 

 

انهار الغوبلن على الأرض كحطام متهالك.

“كيراك!”

“لماذا لا يسمح لنا بالخروج؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط