Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 13

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)
PDF

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)

المؤلف: هيرمود

 

المترجم : القارئ الوحيد

[الرتبة: E+]

13

“كيف ستسير الأمور معنا يا أخي الأكبر؟”

 

 

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)

 

 

“إنه هنا.”

~*~

[لقد عاد ’كيلكيلد (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

“هل يمكننا اختيار الأسلحة من هنا؟”

اقترب مني لايل قائلاً:

وعندما تلاقت أعيننا، ارتعش لايل؛ وبدا وكأنه ظن أنني سآخذه منه. فابتسمت وأشحت بوجهي عنه.

 

راحت تمطرني بالأسئلة تلو الأخرى تِباعاً.

“إذن، أنت هان، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء عن هذا المكان؟”

فأولئك الذين يحملون الدروع كانت لديهم أعلى فرص للنجاة.

 

“كيف ستسير الأمور معنا يا أخي الأكبر؟”

“لم يمضِ على وجودي هنا وقت طويل، لذا لا أعرف الكثير أنا الآخر. ومن الخطر أن تتحدث بما تعرفه على بدون تفكير. لذا، أيها الجميع…”

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

 

 

أشرت بيدي نحو باب مخزن الأسلحة المفتوح وتابعت:

 

 

 

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

“إذن، أنت هان، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء عن هذا المكان؟”

 

 

“ما الذي سيبدأ؟”

 

 

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

“معركة.”

فليس من السهل أن تُباد في الطابق الأول؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى الأبطال النادرين الذين يحصل عليهم الجميع مجاناً. فلو كانت شاي هنا، لتولت أمر كل شيء بمفردها.

 

 

“مـ معركة؟ أتقول معركة؟”

 

 

 

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

 

 

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

 

“إنه هنا.”

ولم ينقضِ وقت طويل حتى بدأ الناس يتوافدون على مخزن الأسلحة.

 

 

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

وسألتني امرأة في منتصف العمر بقلق:

“إذن، أنت هان، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء عن هذا المكان؟”

 

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

“هل يمكننا اختيار الأسلحة من هنا؟”

 

 

 

فأومأت برأسي إيجاباً.

التزمت الصمت تمامًا، ولم أقل أي كلمة.

 

“المعركة؟”

“أنا… أنا لا أفقه شيئاً في القتال! لم أقاتل قط في حياتي، ولا حتى في صغري!”

 

 

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

 

 

 

“هذا السلاح لي!”

“مـ معركة؟ أتقول معركة؟”

 

“هذا السلاح لي!”

ومع تعالي الهتافات، بدأ تسعة أشخاص يفتشون في أرجاء مخزن الأسلحة.

 

 

 

ويبدو أن السلاح الأعلى رتبة كان ذلك الذي يحمله لايل. ونظرت إلى الهراوة التي قبض عليها؛ إذ كان في طرفها كرة حديدية مدببة بالأشواك.

 

 

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

[نجم الصباح]

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

 

وفي هذه المرحلة، كان أمام السيد ثلاثة خيارات:

[الرتبة: D+]

 

 

لقد كان درعاً خشبياً بدائياً، لكنه سيكون قادراً على التعامل مع سيوف الغوبلن أو سهامهم دون عناء .

وعندما تلاقت أعيننا، ارتعش لايل؛ وبدا وكأنه ظن أنني سآخذه منه. فابتسمت وأشحت بوجهي عنه.

 

 

 

لا تقلق، فلن آخذه منك.

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

 

“ما الذي سيبدأ؟”

التقطت معدات من زاوية مخزن الأسلحة.

 

 

 

[درع خشبي بدائي]

[الرتبة: E+]

 

“أنا… أنا لا أفقه شيئاً في القتال! لم أقاتل قط في حياتي، ولا حتى في صغري!”

[الرتبة: E+]

 

 

ومع تعالي الهتافات، بدأ تسعة أشخاص يفتشون في أرجاء مخزن الأسلحة.

“إنه هنا.”

[لقد عاد ’رانتو (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

كنت قلقاً بشأن ما يجب فعله إن لم يظهر هذا الدرع.

 

 

كانت ذات شعر أحمر طويل ونمش، وأقصر مني برأس، وبشرتها لفحتها الشمس فغدت سمراء.

فعندما تكون المستويات والنجوم منخفضة، ولا يكون الأبطال معتادين على المعارك، فإن المعدات التي تزيد من فرص النجاة أكثر من غيرها هي الدروع. وكانت هذه إحدى النصائح التي تعلمتها عندما كنت أرفع مستويات مجموعات من الشخصيات ذات النجمة الواحدة.

[ذلك الصعلوك عديم الفائدة!]

 

 

فأولئك الذين يحملون الدروع كانت لديهم أعلى فرص للنجاة.

 

 

 

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

فعندما تكون المستويات والنجوم منخفضة، ولا يكون الأبطال معتادين على المعارك، فإن المعدات التي تزيد من فرص النجاة أكثر من غيرها هي الدروع. وكانت هذه إحدى النصائح التي تعلمتها عندما كنت أرفع مستويات مجموعات من الشخصيات ذات النجمة الواحدة.

 

 

[حسنًا، لقد حصل الجميع على أسلحتهم من المستودع! حان وقت البدء!]

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

 

الأول: استخدام الـ 500 جوهرة التي حصل عليها كمكافأة للبرنامج التعليمي لإجراء استدعاءات مميزة؛ وحينها سيظهر بطل بثلاث نجوم أو أعلى، وبفضل قدراته، يمكن تطهير الطابق الأول بسهولة.

أمسك كل شخص بمعداته الخاصة وخرجوا من مخزن الأسلحة. وكانت جثة مولمونت، إلى جانب الدماء والأشلاء، قد اختفت تماماً من الساحة ونظفت بلمح البصر.

 

 

[ذلك الصعلوك عديم الفائدة!]

“ماذا حدث هنا؟”

 

 

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

“أيمكن أن تكون هذه معجزة؟”

كانت ذات شعر أحمر طويل ونمش، وأقصر مني برأس، وبشرتها لفحتها الشمس فغدت سمراء.

 

ولم أملك سوى أن أنهض من مقعدي.

[كم أنتم صاخبون! ألم أنادِ أسماءكم قبل قليل؟ لايل، رانتو، مارلين، كيلكيلد، جاكسون! أنتم الخمسة، ادخلوا من ذلك الباب، ونفذوا!]

 

 

إن عاندنا الحظ، فقد نلقى حتفنا في الطابق الأول.

تردد الخمسة الذين نُوديت أسماؤهم، لكنهم دخلوا من الباب دون رغبة. وما إن تبعتهم إيسيل إلى الداخل، حتى أُغلق الباب بعنف.

وكنت أنا الآخر مذهولاً بعض الشيء.

 

 

وخيّم السكون.

“ماذا حدث هنا؟”

 

 

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

 

 

 

أما أنا، فجلست بالقرب من شق الزمان والمكان، وأخذت أتفحص درعي؛ لأتأكد مما إذا كان مكسوراً أو به أي ثقوب، ولأضمن قدرته على صد هجمات الأعداء بفعالية.

“مـ معركة؟ أتقول معركة؟”

 

 

لا توجد مشاكل.

 

 

 

لقد كان درعاً خشبياً بدائياً، لكنه سيكون قادراً على التعامل مع سيوف الغوبلن أو سهامهم دون عناء .

[درع خشبي بدائي]

 

 

و اقتربت مني فتاة تحمل قوسًا. قائلة:

 

 

 

“كيف ستسير الأمور معنا يا أخي الأكبر؟”

تردد الخمسة الذين نُوديت أسماؤهم، لكنهم دخلوا من الباب دون رغبة. وما إن تبعتهم إيسيل إلى الداخل، حتى أُغلق الباب بعنف.

 

 

كانت ذات شعر أحمر طويل ونمش، وأقصر مني برأس، وبشرتها لفحتها الشمس فغدت سمراء.

 

 

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

“لا أدري.”

 

 

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

“ماذا سيحل بنا؟ ولِمَ نحتاج إلى الأسلحة؟ وأين هذا المكان؟ ومن تكون تلك الجنية؟”

 

 

 

راحت تمطرني بالأسئلة تلو الأخرى تِباعاً.

كنت قلقاً بشأن ما يجب فعله إن لم يظهر هذا الدرع.

 

فأولئك الذين يحملون الدروع كانت لديهم أعلى فرص للنجاة.

ولهذا السبب تحديداً حاولت التظاهر بالجهل؛ فتدخلي قبل قليل لم يكن من أجلهم، بل لزيادة فرص نجاتي الشخصية. فمولمونت، الذي كان مرتزقاً محترفاً، قد لقى حتفه، ولا يبدو أن الأربعة المتبقين سيبلون بلاءً حسناً في القتال.

لا تقلق، فلن آخذه منك.

 

لا توجد مشاكل.

غيل، سائق العربة العجوز الذي قضى حياته كلها في قيادة العربات.

أشرت بيدي نحو باب مخزن الأسلحة المفتوح وتابعت:

 

 

وغريت، البائع المتجول الذي زعم أنه لم يقاتل أحداً قط.

 

 

وداجيل، الفتى البدين الذي يشك في قدرته على الركض بسرعة من الأساس.

 

 

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

وهذه الفتاة المتغطرسة، جينا.

وسألتني امرأة في منتصف العمر بقلق:

 

[لقد عاد ’رانتو (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

“إذن، لهذا السبب هم بنجمة واحدة.”

13

 

 

إن عاندنا الحظ، فقد نلقى حتفنا في الطابق الأول.

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

 

ولهذا السبب تحديداً حاولت التظاهر بالجهل؛ فتدخلي قبل قليل لم يكن من أجلهم، بل لزيادة فرص نجاتي الشخصية. فمولمونت، الذي كان مرتزقاً محترفاً، قد لقى حتفه، ولا يبدو أن الأربعة المتبقين سيبلون بلاءً حسناً في القتال.

فأجبتها بإجابة مبهمة:

 

 

“لا أدري.”

“سندخل المعركة قريباً، وعلينا فقط أن نهزم الأعداء هناك. أما الباقي، فلا علم لي به أنا الآخر، لذا فكروا في الأمر بأنفسكم.”

 

 

[درع خشبي بدائي]

“المعركة؟”

 

 

[لقد عاد ’رانتو (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

التزمت الصمت تمامًا، ولم أقل أي كلمة.

“لم يمضِ على وجودي هنا وقت طويل، لذا لا أعرف الكثير أنا الآخر. ومن الخطر أن تتحدث بما تعرفه على بدون تفكير. لذا، أيها الجميع…”

 

 

واستمرت جينا في إزعاجي بمزيد من الأسئلة، لكني لم أرد عليها. وفي النهاية، استسلمت واستندت إلى الجدار وجلست أرضاً.

ولم أملك سوى أن أنهض من مقعدي.

 

 

[لقد عادت ’مارلين (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمتها في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

 

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

 

 

 

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

 

 

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

وكنت أرغب في رؤية مشهد المعركة، غير أن اللقطات لم تظهر؛ إذ يقتصر النظام على إرسال نتائج المعارك فحسب.

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

 

[حسنًا، لقد حصل الجميع على أسلحتهم من المستودع! حان وقت البدء!]

[لقد عاد ’كيلكيلد (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

[لقد عاد ’كيلكيلد (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

التقطت معدات من زاوية مخزن الأسلحة.

[لقد عاد ’رانتو (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

التقطت معدات من زاوية مخزن الأسلحة.

 

“الزمي الصمت.”

ولم أملك سوى أن أنهض من مقعدي.

 

 

المترجم : القارئ الوحيد

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

 

 

[لقد عاد ’جاكسون (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

أشرت بيدي نحو باب مخزن الأسلحة المفتوح وتابعت:

وسألتني جينا قائلة: “ماذا يحدث؟ ما الخطب؟”

واستمرت جينا في إزعاجي بمزيد من الأسئلة، لكني لم أرد عليها. وفي النهاية، استسلمت واستندت إلى الجدار وجلست أرضاً.

 

[لقد أُبيدت ’المجموعة 1‘.]

“الزمي الصمت.”

 

 

 

[لقد عاد ’لايل (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

 

فعندما تكون المستويات والنجوم منخفضة، ولا يكون الأبطال معتادين على المعارك، فإن المعدات التي تزيد من فرص النجاة أكثر من غيرها هي الدروع. وكانت هذه إحدى النصائح التي تعلمتها عندما كنت أرفع مستويات مجموعات من الشخصيات ذات النجمة الواحدة.

[لقد أُبيدت ’المجموعة 1‘.]

[لقد انضم ’داجيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

لقد مات ستة أبطال من أصل أحد عشر، وتبقى خمسة فقط.

[لقد خسرت!]

 

 

[لقد خسرت!]

“…”

[لقد عاد ’كيلكيلد (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

[ذلك الصعلوك عديم الفائدة!]

[ذلك الصعلوك عديم الفائدة!]

 

 

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

وكنت أرغب في رؤية مشهد المعركة، غير أن اللقطات لم تظهر؛ إذ يقتصر النظام على إرسال نتائج المعارك فحسب.

 

 

وكنت أنا الآخر مذهولاً بعض الشيء.

[لقد أُبيدت ’المجموعة 1‘.]

 

“إذن، لهذا السبب هم بنجمة واحدة.”

فليس من السهل أن تُباد في الطابق الأول؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى الأبطال النادرين الذين يحصل عليهم الجميع مجاناً. فلو كانت شاي هنا، لتولت أمر كل شيء بمفردها.

 

 

 

[تشكيل المجموعة.]

[لقد انضم ’هان (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

[قم بسحب وإسقاط الأبطال!]

كانت ذات شعر أحمر طويل ونمش، وأقصر مني برأس، وبشرتها لفحتها الشمس فغدت سمراء.

 

[افتح، يا شق الزمان والمكان!]

[لقد انضم ’هان (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

 

[الرتبة: E+]

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

أشرت بيدي نحو باب مخزن الأسلحة المفتوح وتابعت:

 

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

[لقد انضم ’داجيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

“ماذا سيحل بنا؟ ولِمَ نحتاج إلى الأسلحة؟ وأين هذا المكان؟ ومن تكون تلك الجنية؟”

[لقد انضمت ’غريت (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

[قم بسحب وإسقاط الأبطال!]

 

وعندما تلاقت أعيننا، ارتعش لايل؛ وبدا وكأنه ظن أنني سآخذه منه. فابتسمت وأشحت بوجهي عنه.

[لقد انضم ’غيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

“معركة.”

 

 

لقد مات ستة أبطال من أصل أحد عشر، وتبقى خمسة فقط.

أما أنا، فجلست بالقرب من شق الزمان والمكان، وأخذت أتفحص درعي؛ لأتأكد مما إذا كان مكسوراً أو به أي ثقوب، ولأضمن قدرته على صد هجمات الأعداء بفعالية.

 

 

وفي هذه المرحلة، كان أمام السيد ثلاثة خيارات:

[نجم الصباح]

 

ويبدو أن الخيار الثالث هو السبيل الذي سيسلكه.00 جوهرة لتقوية الأبطال قبل إرسالهم.

الأول: استخدام الـ 500 جوهرة التي حصل عليها كمكافأة للبرنامج التعليمي لإجراء استدعاءات مميزة؛ وحينها سيظهر بطل بثلاث نجوم أو أعلى، وبفضل قدراته، يمكن تطهير الطابق الأول بسهولة.

 

 

وسألتني جينا قائلة: “ماذا يحدث؟ ما الخطب؟”

الثاني: شراء منشأة تدريب بـ 5المؤلف: هيرمود

 

 

[لقد انضمت ’غريت (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

13

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

 

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)

 

 

 

~*~

 

 

 

اقترب مني لايل قائلاً:

 

 

 

“إذن، أنت هان، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء عن هذا المكان؟”

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

 

 

“لم يمضِ على وجودي هنا وقت طويل، لذا لا أعرف الكثير أنا الآخر. ومن الخطر أن تتحدث بما تعرفه على بدون تفكير. لذا، أيها الجميع…”

 

 

 

أشرت بيدي نحو باب مخزن الأسلحة المفتوح وتابعت:

 

 

“مـ معركة؟ أتقول معركة؟”

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

لا توجد مشاكل.

 

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

“ما الذي سيبدأ؟”

“الزمي الصمت.”

 

 

“معركة.”

الثاني: شراء منشأة تدريب بـ 500 جوهرة لتقوية الأبطال قبل إرسالهم.

 

وسألتني جينا قائلة: “ماذا يحدث؟ ما الخطب؟”

“مـ معركة؟ أتقول معركة؟”

 

 

 

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

“هذا السلاح لي!”

 

 

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

“…”

 

 

ولم ينقضِ وقت طويل حتى بدأ الناس يتوافدون على مخزن الأسلحة.

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

 

 

وسألتني امرأة في منتصف العمر بقلق:

 

 

 

“هل يمكننا اختيار الأسلحة من هنا؟”

لا تقلق، فلن آخذه منك.

 

اقترب مني لايل قائلاً:

فأومأت برأسي إيجاباً.

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

 

ويبدو أن السلاح الأعلى رتبة كان ذلك الذي يحمله لايل. ونظرت إلى الهراوة التي قبض عليها؛ إذ كان في طرفها كرة حديدية مدببة بالأشواك.

“أنا… أنا لا أفقه شيئاً في القتال! لم أقاتل قط في حياتي، ولا حتى في صغري!”

 

 

ولم أملك سوى أن أنهض من مقعدي.

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

 

 

 

“هذا السلاح لي!”

 

 

 

ومع تعالي الهتافات، بدأ تسعة أشخاص يفتشون في أرجاء مخزن الأسلحة.

 

 

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

ويبدو أن السلاح الأعلى رتبة كان ذلك الذي يحمله لايل. ونظرت إلى الهراوة التي قبض عليها؛ إذ كان في طرفها كرة حديدية مدببة بالأشواك.

 

 

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

[نجم الصباح]

 

 

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

[الرتبة: D+]

 

 

[درع خشبي بدائي]

وعندما تلاقت أعيننا، ارتعش لايل؛ وبدا وكأنه ظن أنني سآخذه منه. فابتسمت وأشحت بوجهي عنه.

[كم أنتم صاخبون! ألم أنادِ أسماءكم قبل قليل؟ لايل، رانتو، مارلين، كيلكيلد، جاكسون! أنتم الخمسة، ادخلوا من ذلك الباب، ونفذوا!]

 

إن عاندنا الحظ، فقد نلقى حتفنا في الطابق الأول.

لا تقلق، فلن آخذه منك.

 

 

 

التقطت معدات من زاوية مخزن الأسلحة.

 

 

 

[درع خشبي بدائي]

 

 

“أنا… أنا لا أفقه شيئاً في القتال! لم أقاتل قط في حياتي، ولا حتى في صغري!”

[الرتبة: E+]

ولم ينقضِ وقت طويل حتى بدأ الناس يتوافدون على مخزن الأسلحة.

 

وسألتني امرأة في منتصف العمر بقلق:

“إنه هنا.”

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

 

[لقد انضمت ’غريت (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

كنت قلقاً بشأن ما يجب فعله إن لم يظهر هذا الدرع.

[لقد انضم ’غيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

فعندما تكون المستويات والنجوم منخفضة، ولا يكون الأبطال معتادين على المعارك، فإن المعدات التي تزيد من فرص النجاة أكثر من غيرها هي الدروع. وكانت هذه إحدى النصائح التي تعلمتها عندما كنت أرفع مستويات مجموعات من الشخصيات ذات النجمة الواحدة.

[قم بسحب وإسقاط الأبطال!]

 

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

فأولئك الذين يحملون الدروع كانت لديهم أعلى فرص للنجاة.

 

 

“اختاري فحسب، اختاري وفكري لاحقاً!”

وقالت إيسيل وهي تقفز في الساحة:

 

 

“هذا السلاح لي!”

[حسنًا، لقد حصل الجميع على أسلحتهم من المستودع! حان وقت البدء!]

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)

 

 

أمسك كل شخص بمعداته الخاصة وخرجوا من مخزن الأسلحة. وكانت جثة مولمونت، إلى جانب الدماء والأشلاء، قد اختفت تماماً من الساحة ونظفت بلمح البصر.

 

 

 

“ماذا حدث هنا؟”

 

 

 

“أيمكن أن تكون هذه معجزة؟”

“إذن، لهذا السبب هم بنجمة واحدة.”

 

“المعركة؟”

[كم أنتم صاخبون! ألم أنادِ أسماءكم قبل قليل؟ لايل، رانتو، مارلين، كيلكيلد، جاكسون! أنتم الخمسة، ادخلوا من ذلك الباب، ونفذوا!]

وكنت أرغب في رؤية مشهد المعركة، غير أن اللقطات لم تظهر؛ إذ يقتصر النظام على إرسال نتائج المعارك فحسب.

 

أمسك كل شخص بمعداته الخاصة وخرجوا من مخزن الأسلحة. وكانت جثة مولمونت، إلى جانب الدماء والأشلاء، قد اختفت تماماً من الساحة ونظفت بلمح البصر.

تردد الخمسة الذين نُوديت أسماؤهم، لكنهم دخلوا من الباب دون رغبة. وما إن تبعتهم إيسيل إلى الداخل، حتى أُغلق الباب بعنف.

 

 

13

وخيّم السكون.

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

ويبدو أن السلاح الأعلى رتبة كان ذلك الذي يحمله لايل. ونظرت إلى الهراوة التي قبض عليها؛ إذ كان في طرفها كرة حديدية مدببة بالأشواك.

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

 

 

أما أنا، فجلست بالقرب من شق الزمان والمكان، وأخذت أتفحص درعي؛ لأتأكد مما إذا كان مكسوراً أو به أي ثقوب، ولأضمن قدرته على صد هجمات الأعداء بفعالية.

أما أنا، فجلست بالقرب من شق الزمان والمكان، وأخذت أتفحص درعي؛ لأتأكد مما إذا كان مكسوراً أو به أي ثقوب، ولأضمن قدرته على صد هجمات الأعداء بفعالية.

أما أنا، فجلست بالقرب من شق الزمان والمكان، وأخذت أتفحص درعي؛ لأتأكد مما إذا كان مكسوراً أو به أي ثقوب، ولأضمن قدرته على صد هجمات الأعداء بفعالية.

 

 

لا توجد مشاكل.

[لقد خسرت!]

 

 

لقد كان درعاً خشبياً بدائياً، لكنه سيكون قادراً على التعامل مع سيوف الغوبلن أو سهامهم دون عناء .

 

 

[لقد عادت ’مارلين (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمتها في الذاكرة إلى الأبد.]

و اقتربت مني فتاة تحمل قوسًا. قائلة:

 

 

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

“كيف ستسير الأمور معنا يا أخي الأكبر؟”

 

 

ولهذا السبب تحديداً حاولت التظاهر بالجهل؛ فتدخلي قبل قليل لم يكن من أجلهم، بل لزيادة فرص نجاتي الشخصية. فمولمونت، الذي كان مرتزقاً محترفاً، قد لقى حتفه، ولا يبدو أن الأربعة المتبقين سيبلون بلاءً حسناً في القتال.

كانت ذات شعر أحمر طويل ونمش، وأقصر مني برأس، وبشرتها لفحتها الشمس فغدت سمراء.

[درع خشبي بدائي]

 

“لم يمضِ على وجودي هنا وقت طويل، لذا لا أعرف الكثير أنا الآخر. ومن الخطر أن تتحدث بما تعرفه على بدون تفكير. لذا، أيها الجميع…”

“لا أدري.”

 

 

وسألتني امرأة في منتصف العمر بقلق:

“ماذا سيحل بنا؟ ولِمَ نحتاج إلى الأسلحة؟ وأين هذا المكان؟ ومن تكون تلك الجنية؟”

 

 

 

راحت تمطرني بالأسئلة تلو الأخرى تِباعاً.

 

 

 

ولهذا السبب تحديداً حاولت التظاهر بالجهل؛ فتدخلي قبل قليل لم يكن من أجلهم، بل لزيادة فرص نجاتي الشخصية. فمولمونت، الذي كان مرتزقاً محترفاً، قد لقى حتفه، ولا يبدو أن الأربعة المتبقين سيبلون بلاءً حسناً في القتال.

 

 

“الزمي الصمت.”

غيل، سائق العربة العجوز الذي قضى حياته كلها في قيادة العربات.

 

 

 

وغريت، البائع المتجول الذي زعم أنه لم يقاتل أحداً قط.

ولهذا السبب تحديداً حاولت التظاهر بالجهل؛ فتدخلي قبل قليل لم يكن من أجلهم، بل لزيادة فرص نجاتي الشخصية. فمولمونت، الذي كان مرتزقاً محترفاً، قد لقى حتفه، ولا يبدو أن الأربعة المتبقين سيبلون بلاءً حسناً في القتال.

 

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

وداجيل، الفتى البدين الذي يشك في قدرته على الركض بسرعة من الأساس.

[لقد أُبيدت ’المجموعة 1‘.]

 

 

وهذه الفتاة المتغطرسة، جينا.

[لقد انضم ’هان (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

“إذن، لهذا السبب هم بنجمة واحدة.”

“الزمي الصمت.”

 

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

إن عاندنا الحظ، فقد نلقى حتفنا في الطابق الأول.

 

 

 

فأجبتها بإجابة مبهمة:

“أنا… أنا لا أفقه شيئاً في القتال! لم أقاتل قط في حياتي، ولا حتى في صغري!”

 

 

“سندخل المعركة قريباً، وعلينا فقط أن نهزم الأعداء هناك. أما الباقي، فلا علم لي به أنا الآخر، لذا فكروا في الأمر بأنفسكم.”

 

 

 

“المعركة؟”

ويبدو أن الخيار الثالث هو السبيل الذي سيسلكه.

 

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

التزمت الصمت تمامًا، ولم أقل أي كلمة.

 

 

الأول: استخدام الـ 500 جوهرة التي حصل عليها كمكافأة للبرنامج التعليمي لإجراء استدعاءات مميزة؛ وحينها سيظهر بطل بثلاث نجوم أو أعلى، وبفضل قدراته، يمكن تطهير الطابق الأول بسهولة.

واستمرت جينا في إزعاجي بمزيد من الأسئلة، لكني لم أرد عليها. وفي النهاية، استسلمت واستندت إلى الجدار وجلست أرضاً.

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

“إذن، أنت هان، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء عن هذا المكان؟”

[لقد عادت ’مارلين (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمتها في الذاكرة إلى الأبد.]

[لقد عاد ’جاكسون (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

“أيمكن أن تكون هذه معجزة؟”

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

 

 

“ماذا سيحل بنا؟ ولِمَ نحتاج إلى الأسلحة؟ وأين هذا المكان؟ ومن تكون تلك الجنية؟”

إن الوحوش التي تظهر في الطابق العاشر أو ما دونه هي من الغوبلن على أكثر تقدير.

وفي هذه المرحلة، كان أمام السيد ثلاثة خيارات:

 

أمسك كل شخص بمعداته الخاصة وخرجوا من مخزن الأسلحة. وكانت جثة مولمونت، إلى جانب الدماء والأشلاء، قد اختفت تماماً من الساحة ونظفت بلمح البصر.

وكنت أرغب في رؤية مشهد المعركة، غير أن اللقطات لم تظهر؛ إذ يقتصر النظام على إرسال نتائج المعارك فحسب.

“ماذا حدث هنا؟”

 

 

[لقد عاد ’كيلكيلد (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

[قم بسحب وإسقاط الأبطال!]

[لقد عاد ’رانتو (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

 

كنت قلقاً بشأن ما يجب فعله إن لم يظهر هذا الدرع.

ولم أملك سوى أن أنهض من مقعدي.

 

 

“إنه هنا.”

أيمكن أن نُباد حقاً في الطابق الأول؟!

 

 

لقد مات ستة أبطال من أصل أحد عشر، وتبقى خمسة فقط.

[لقد عاد ’جاكسون (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

[لقد عاد ’لايل (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

وسألتني جينا قائلة: “ماذا يحدث؟ ما الخطب؟”

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

 

 

“الزمي الصمت.”

 

 

 

[لقد عاد ’لايل (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

لا تقلق، فلن آخذه منك.

 

“إذن، لهذا السبب هم بنجمة واحدة.”

[لقد أُبيدت ’المجموعة 1‘.]

 

 

و اقتربت مني فتاة تحمل قوسًا. قائلة:

[لقد خسرت!]

التقطت معدات من زاوية مخزن الأسلحة.

 

 

“…”

عشرة استدعاءات مجانية 2 (2)

 

[الرتبة: E+]

[ذلك الصعلوك عديم الفائدة!]

“إن لم يعجبكم الأمر، فبإمكانكم البقاء هنا.”

 

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

راحت إيسيل، التي ظهرت في الساحة بغتة، تضرب الأرض بقدميها، وقد انكمش وجهها من شدة الغضب.

[حسنًا، لقد حصل الجميع على أسلحتهم من المستودع! حان وقت البدء!]

 

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

وكنت أنا الآخر مذهولاً بعض الشيء.

 

 

[لقد انضمت ’غريت (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

فليس من السهل أن تُباد في الطابق الأول؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى الأبطال النادرين الذين يحصل عليهم الجميع مجاناً. فلو كانت شاي هنا، لتولت أمر كل شيء بمفردها.

 

 

 

[تشكيل المجموعة.]

لا توجد مشاكل.

 

 

[قم بسحب وإسقاط الأبطال!]

“من الأفضل لكم أن تحصلوا على أسلحة من هناك؛ فالقتال سيبدأ قريباً.”

 

 

[لقد انضم ’هان (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

المترجم : القارئ الوحيد

[لقد انضمت ’جينا (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

وظل الأربعة الآخرون واقفين في أماكنهم دون حراك.

 

ألقد ماتت بالفعل بهذه السرعة؟

[لقد انضم ’داجيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

 

[لقد انضمت ’غريت (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

[الرتبة: D+]

 

وهذه الفتاة المتغطرسة، جينا.

[لقد انضم ’غيل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

 

لقد مات ستة أبطال من أصل أحد عشر، وتبقى خمسة فقط.

راحت تمطرني بالأسئلة تلو الأخرى تِباعاً.

 

دخلت مخزن الأسلحة، فكانت هناك أسلحة متنوعة مثبتة في خزائن العرض القديمة؛ وهي تلك التي حصل عليها “Anytng” من الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات: سيوف حديدية، قِسِيّ، هراوات، ورماح. كانت أنواعاً شتى.

وفي هذه المرحلة، كان أمام السيد ثلاثة خيارات:

 

 

“هذا السلاح لي!”

الأول: استخدام الـ 500 جوهرة التي حصل عليها كمكافأة للبرنامج التعليمي لإجراء استدعاءات مميزة؛ وحينها سيظهر بطل بثلاث نجوم أو أعلى، وبفضل قدراته، يمكن تطهير الطابق الأول بسهولة.

 

 

[لقد عاد ’جاكسون (★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته في الذاكرة إلى الأبد.]

الثاني: شراء منشأة تدريب بـ 500 جوهرة لتقوية الأبطال قبل إرسالهم.

 

راحت تمطرني بالأسئلة تلو الأخرى تِباعاً.

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

الثاني: شراء منشأة تدريب بـ 500 جوهرة لتقوية الأبطال قبل إرسالهم.

 

 

[افتح، يا شق الزمان والمكان!]

“لا أدري.”

 

 

ويبدو أن الخيار الثالث هو السبيل الذي سيسلكه.00 جوهرة لتقوية الأبطال قبل إرسالهم.

 

 

إن عاندنا الحظ، فقد نلقى حتفنا في الطابق الأول.

الثالث: الاكتفاء باستخدام الأبطال المتبقين ذوي النجمة الواحدة فحسب.

 

 

 

[افتح، يا شق الزمان والمكان!]

 

 

 

ويبدو أن الخيار الثالث هو السبيل الذي سيسلكه.

لقد مات ستة أبطال من أصل أحد عشر، وتبقى خمسة فقط.

وكنت أنا الآخر مذهولاً بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط