Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 26

حيازة كل الرهانات

حيازة كل الرهانات

ركضت ‘سيفن’ عبر المدينة وهي تغادر منزل ‘إيميت’، ولم يكن يشغل بالها سوى فكرة واحدة: الابتعاد قدر الإمكان عن فوضى “لوكفيل”. بدا الأمر سخيفاً أن تهرول وهي التي نجت بأعجوبة من أن يضربها عامل منجم آخر أو ما هو أسوأ. خاصةً بعد أن اضطرت إلى الاستحمام بالماء الساخن المبارك في منزل ‘إيميت’ قبل مغادرتها. لكن الليل كان بارداً، شبه منعشاً، وساعدها ذلك على تصفية ذهنها. وكل ما كان قد شفاها وكسر أرضية ‘إيميت’ كان حريصًا على منحها المزيد من الطاقة.

“لكن ليس في كل مرة،” قالت ‘سيفن’، وهي تدور سوارها حول معصمها. لا بد أن هناك طريقة لتعطيل هذه الأشياء، بطريقة ما. “غير محتمل لا يعني—”

 

وبينما كانا متشابكين في التراب، كانت لكمة ‘سيفن’ جامحة وبالكاد لمست الصبي.

لم تكن متأكدة من أين توقف الأمر. هل كانت قادرة دائمًا على تسخيره، أم كان شيئًا لم تكتشفه إلا للتو عندما كانت حياتها على المحك؟ كان من الصعب تحديد ذلك حقًا. بدا أن الخط الفاصل بين ما هي ‘سيفن’ وما هي هذه القوة الغريبة قد تلاشى.

“الاحتمالات أفضل.”

 

“لكن ليس في كل مرة،” قالت ‘سيفن’، وهي تدور سوارها حول معصمها. لا بد أن هناك طريقة لتعطيل هذه الأشياء، بطريقة ما. “غير محتمل لا يعني—”

إذا كانت هذه القوة مدعومة بالنرد، فلن أرى نهايتها أبدًا، فكرت، وهي تتفادى بعض أصحاب المتاجر الذين كانوا يحدقون بها وهي تمر بجانبهم وهي تركض. وإذا كان هذا شيئًا يمكنها إتقانه، فربما لن تحتاج إلى النرد على الإطلاق.

“ستجدين،” تابع الفتى، “أن حظك سينفد في LMC. فهم يمسكون بزمام الأمور، والبيت دائمًا ما يربح.”

 

اتخذ الصبي القرار نيابة عنها. قفز إلى الأمام، وقفزت ‘سيفن’ فوق الجدار دون تفكير، بينما كان ‘بوكيت’ يصرخ داخل قميصها. هبطت بصرير، وانتفضت من الألم، ثم أمسكت بياقة الصبي، وسحبته إلى الوراء.

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

لفتت حركة ما انتباه ‘سيفن’، حيث كان عامل منجم في البعد يركض بعيداً عن الجدار بأقصى سرعة. على الرغم من أنها لم تستطع تمييز وجهه، إلا أن لغة جسده كانت تعبر عن الذعر والهلع، وكأنه يركض للنجاة بحياته.

 

كانت تلك أكبر مغامرة لها حتى الآن — أنها تستطيع أن تفعل شيئاً من أجل هؤلاء الناس. ومع ذلك، في المقامرة، تماماً كما في الحياة، غالباً ما كان الكازينو هو الرابح.

ربما كان من الخطر التواجد على قمة السور؛ فهي لم تنس تحذير ‘إيميت’ بشأن السوار الملتف حول معصمها، وكان سور المدينة قريبًا بعض الشيء من الضواحي لدرجة لا تبعث على الاطمئنان. لكن كان هناك شيء محرر في التواجد قريباً جداً من الحافة. شيء ساعدها على الهروب من اللمسة المثيرة للاشمئزاز لجسد عامل المنجم الآخر ضد جسدها. شيء ساعد على تخفيف الذعر والشعور الساحق في صدرها. نعم، سيتعين عليها العودة لتقييم غنيمتها الضئيلة الآن. نعم، سيتعين عليها الحضور إلى نوبتها في صباح اليوم التالي بغض النظر عما حدث الليلة. ومع ذلك، على الرغم من أن تلك الأمور كانت تثقل كاهلها بالتأكيد، لم تستطع إلا أن تشعر بالأمل.

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

 

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

كان هذا شيئًا يمكنها أن تقاوم به — شيئًا يمكنها الاستفادة منه. كانت لا تزال تتوق إلى الحصول على نرد خاص بها، نعم، لكن مع هذا النوع من القوة، يمكنها استخراج الكثير من شظايا النرد لدرجة أنها قد تتمكن من صنع نردها الخاص يومًا ما. والأهم من ذلك، يمكنها استنزاف كل واحدة منها وتدمير عمليات LMC من الداخل إلى الخارج.

 

 

 

لكن إلى أين ستذهب بعد ذلك؟ إذا لم تتمكن من إيجاد طريقة لإلقاء اللوم على ‘روك’ وتبرئة اسمها؟ مرت بمجموعة من عمال المناجم يضحكون، خرجوا من الحانة القريبة وهم يمشون بخطوات متمايلة قليلاً. كانت هناك خيارات أخرى، بالطبع — بيت بلوم، ربما، بغاباته الواسعة وأدغالاته. لن يجدها أحد هناك.

كانت على وشك الوصول إلى سلالم الجدار عندما سمعت صوت خطوات خافتة في الأسفل. خطوات هادئة، مستسلمة، متثاقلة. أطلّت من فوق الجدار، لكن أياً كان ذلك الشخص، فلا بد أنه كان تحت القوس، متجهاً نحو…

 

ساد صمت محرج للحظة، واسترخت ‘سيفن’ ببطء عندما أدركت أن الصبي لا يبدو أنه سيحاول الهرب — أو الانتقام من ضربتها. بدلاً من ذلك، نظر فقط إلى الأفق، وعيناه حزينتان.

كان من الصعب البقاء على قيد الحياة في هولو”، حيث يقع مقر LMC، حيث تنتشر الكهوف والجبال الوعرة في أرجاء المنطقة، لكن حتى مع ذلك، كان الغرب والشمال الغربي غير مأهولين تمامًا. يمكنها أن تبدأ حياة جديدة هناك. ربما حتى تستولي عليها لنفسها. كان ذلك ما تبقى لها، حتى لو لم تجد طريقة لتبرئة اسمها.

وللمرة الأولى، لم تستطع إلا أن تشعر بأنها تسير في الاتجاه الصحيح. حتى وإن كانت قد سئمت بالفعل من أضواء النيون في لوكفيل بما يكفيها مدى الحياة.

 

 

سأجد شيئًا لأثبت أن الجميع مخطئون، فكرت، وهي تتوقف عند قمة الجدار لتطل على سلسلة من التلال، مظلمة في ضوء الشمس البرتقالي الغروب. خيانة ‘روك’ كانت واضحة الآن؛ إذا كان يدير عملًا كهذا، فمن المؤكد أن هذه كانت مجرد البطاقة الأولى في النهر.

“ستجدين،” تابع الفتى، “أن حظك سينفد في LMC. فهم يمسكون بزمام الأمور، والبيت دائمًا ما يربح.”

 

لقد قضت ليلة سيئة، نعم، لكنها يمكن أن تتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة هنا. كان عليها ذلك. على الأقل، لأن أفضل فرصة لها لإزالة لعنتها كانت لا تزال هنا. كل شظية لمستها الليلة كانت تطن بطريقة مختلفة عن النرد. كان هناك شيء مميز فيها. شيء كانت تستطيع أن تشعر به عمليًا.

لقد قضت ليلة سيئة، نعم، لكنها يمكن أن تتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة هنا. كان عليها ذلك. على الأقل، لأن أفضل فرصة لها لإزالة لعنتها كانت لا تزال هنا. كل شظية لمستها الليلة كانت تطن بطريقة مختلفة عن النرد. كان هناك شيء مميز فيها. شيء كانت تستطيع أن تشعر به عمليًا.

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

وللمرة الأولى، لم تستطع إلا أن تشعر بأنها تسير في الاتجاه الصحيح. حتى وإن كانت قد سئمت بالفعل من أضواء النيون في لوكفيل بما يكفيها مدى الحياة.

سأجد شيئًا لأثبت أن الجميع مخطئون، فكرت، وهي تتوقف عند قمة الجدار لتطل على سلسلة من التلال، مظلمة في ضوء الشمس البرتقالي الغروب. خيانة ‘روك’ كانت واضحة الآن؛ إذا كان يدير عملًا كهذا، فمن المؤكد أن هذه كانت مجرد البطاقة الأولى في النهر.

تنهدت، واستدارت لتعود إلى شقتها البائسة، متمنية لو كان لديها الشجاعة لتطلب من ‘إيميت’ أن تبقى في شقته. كان ذلك خطيرًا بالطبع مع مراقبة LMC، لكن حتى المراقبة المشددة من LMC كانت ستستحق العناء لو لم تضطر للعودة إلى تلك الشقة الصغيرة المروعة. ومع ذلك، كان ذلك مصدر فخر لها؛ فهي بالتأكيد لم تكن بحاجة إلى مساعدة إيميت. بل على العكس، هو من كان بحاجة إلى مساعدتها.

وبينما كانا متشابكين في التراب، كانت لكمة ‘سيفن’ جامحة وبالكاد لمست الصبي.

كانت على وشك الوصول إلى سلالم الجدار عندما سمعت صوت خطوات خافتة في الأسفل. خطوات هادئة، مستسلمة، متثاقلة. أطلّت من فوق الجدار، لكن أياً كان ذلك الشخص، فلا بد أنه كان تحت القوس، متجهاً نحو…

“سيفن.”

“حدود المدينة”، همست. فجأة، أدركت الأمر. فقط الأحمق هو من يعبر خطوط LMC. لم تكن متأكدة حتى من مكانها — فقط أن أي شيء وراء الجدار كان محظورًا تمامًا دون موافقة الشركة. ألقت نظرة فوق الجدار في الوقت المناسب لترى رأسًا أشقر — صبي، كتفاه ترتفعان وتنخفضان. هز أطرافه، بدا متوترًا، ثم وضع يديه على ركبتيه، كما لو كان يستعد للركض.

لكنه لم يكن يفوز دائماً.

“اللعنة”، تنهدت، وبحثت عن طريق للنزول. كانت هناك درجات قريبة، لكن هل ستكون سريعة بما يكفي؟ لا، فكرت. ليست سريعة بما يكفي على الإطلاق. هل يمكنها النجاة من السقوط؟ كان الارتفاع ربما طابقين، وقد نجت من ذلك في المرة السابقة. هل يمكنها…

“مستحيل،” قال الصبي، وهو ينظر إليها باحترام جديد. مد يده، وصافحته سيفن. “لوكا،” قال.

اتخذ الصبي القرار نيابة عنها. قفز إلى الأمام، وقفزت ‘سيفن’ فوق الجدار دون تفكير، بينما كان ‘بوكيت’ يصرخ داخل قميصها. هبطت بصرير، وانتفضت من الألم، ثم أمسكت بياقة الصبي، وسحبته إلى الوراء.

بصوت طقطقة وصرخة، سقط بضربة قوية على الأرض أمامها — هذه المرة، أقرب إلى “لوكفيل”. حدقت ‘سيفن’ فيه، وصدرها يرتفع وينخفض، ويدها ترتجف، وما زالت مضمومة في قبضة.

“ما مشكلتك بحق الجحيم؟” سألها، ووجه لكمة إليها، فهبطت يده بصفعة على خدها. لم تفكر ‘سيفن’؛ ردت عليه بلكمة، وشدّت يدها في قبضة.

لم تكن متأكدة من أين توقف الأمر. هل كانت قادرة دائمًا على تسخيره، أم كان شيئًا لم تكتشفه إلا للتو عندما كانت حياتها على المحك؟ كان من الصعب تحديد ذلك حقًا. بدا أن الخط الفاصل بين ما هي ‘سيفن’ وما هي هذه القوة الغريبة قد تلاشى.

وبينما كانا متشابكين في التراب، كانت لكمة ‘سيفن’ جامحة وبالكاد لمست الصبي.

 

لكنها أصابته.

إذا كانت هذه القوة مدعومة بالنرد، فلن أرى نهايتها أبدًا، فكرت، وهي تتفادى بعض أصحاب المتاجر الذين كانوا يحدقون بها وهي تمر بجانبهم وهي تركض. وإذا كان هذا شيئًا يمكنها إتقانه، فربما لن تحتاج إلى النرد على الإطلاق.

بصوت طقطقة وصرخة، سقط بضربة قوية على الأرض أمامها — هذه المرة، أقرب إلى “لوكفيل”. حدقت ‘سيفن’ فيه، وصدرها يرتفع وينخفض، ويدها ترتجف، وما زالت مضمومة في قبضة.

لكنها أصابته.

الصبي — أو الشاب، كما أدركت وهي تحدق فيه في الظلام — أنين، وهو يفرك خده بينما يجلس ببطء. كان نحيف البنية، شعره أشقر فاتح ومجعد برفق، وبشرته وردية قليلاً تحت الكدمة التي بدأت تظهر على خده. ورغم أن ملامحه كانت شابة وناعمة، بدا أنه في عمر ‘سيفن’ — في أوائل العشرينات بسهولة.

لكنه لم يكن يفوز دائماً.

أدركت أنها تحدق به، ففتحت قبضتها.

“سيفن.”

“أنا آسفة جداً”، قالت تلقائياً، رغم أنه، في الحقيقة، هو من ضرب أولاً. مدت يدها إليه، فقبض عليها، وسمح لها بمساعدته على الوقوف.

لم يكن هناك أي شيء يطارد عامل المنجم على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان هناك شيء يتوهج بلون أحمر منصهر على معصمه — سوار التعدين الخاص به. اشتد ذلك التوهج، متحولاً من الأحمر المنصهر إلى لون برتقالي، ثم أخيراً إلى لون ذهبي أبيض ساخن، ساطع لدرجة أنه أضاء وجه عامل المنجم المذعور. توقف متلعثماً، وهو يشد السوار بيأس، وحتى من مسافة بعيدة، حملت الرياح رائحة اللحم المحروق.

“أنا من كان غبيًا”، قال معتذرًا، وهو يعبس وهو يلمس خده. “هل أخبرك أحد من قبل أن لديك ضربة جيدة؟”

لكن وهي تقف هناك، تنظر إلى المقبرة الشاسعة الممتدة إلى ما لا نهاية، وإلى جثث أولئك العمال — إلى قومها، أدركت بصدمة. تذكرت ‘سيفن’ لأول مرة منذ أسابيع من هي حقًا.

حافظت ‘سيفن’ على وجهها جادًا بعناية. عليّ أن أجد طريقة للتعامل مع هذا دون ضرب كل من أراه. “أبدًا.”

كانت تلك أكبر مغامرة لها حتى الآن — أنها تستطيع أن تفعل شيئاً من أجل هؤلاء الناس. ومع ذلك، في المقامرة، تماماً كما في الحياة، غالباً ما كان الكازينو هو الرابح.

“حسناً، لديك بالفعل.”

كانت من العائلة المالكة. وهؤلاء… هؤلاء كانوا شعبها. يعانون ويموتون على أيدي LMC، بعيدين جدًا عن العرش لدرجة أنهم لم يتمكنوا أبدًا من طلب المساعدة. ربما ستنضم سيفن إليهم يومًا ما — إن لم يكن هنا، فسيكون على بعد أميال تحت الأرض، مدفونة تحت الأنقاض. بالتأكيد، كان أول يومين لها قد أشارا إلى ذلك.

ساد صمت محرج للحظة، واسترخت ‘سيفن’ ببطء عندما أدركت أن الصبي لا يبدو أنه سيحاول الهرب — أو الانتقام من ضربتها. بدلاً من ذلك، نظر فقط إلى الأفق، وعيناه حزينتان.

وربما يشعر البعض، بل وربما الكثيرون، بالغيرة مما كانت تمتلكه ذات يوم — ثم تخلت عنه. وحتى الآن، وهي تنظر إلى التلال الممتدة على مدى أميال بين LMC والجبال البعيدة، اعتبرت ‘سيفن’ نفسها محظوظة جدًا لعدم انضمامها إلى صفوفهم.

“لماذا أوقفتني؟” سأل. “أفضل أن أكون كومة تراب هناك من أن أكون جثة تحت الأرض. على الأقل هناك ستتمكن عائلتي من زيارتي”

 

نظرت ‘سيفن’ من الصبي إلى التلال، ثم عادت تنظر إلى وجهه في حالة من الذهول. كانت مشاعر اليوم وإرهاقه قد أرهقتها، لكنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بمشاعر أخرى — الغضب.

وربما يشعر البعض، بل وربما الكثيرون، بالغيرة مما كانت تمتلكه ذات يوم — ثم تخلت عنه. وحتى الآن، وهي تنظر إلى التلال الممتدة على مدى أميال بين LMC والجبال البعيدة، اعتبرت ‘سيفن’ نفسها محظوظة جدًا لعدم انضمامها إلى صفوفهم.

“لا بد أنك تمزح”، قالت. “هل كنت تنوي حقًا أن تهرب؟”

تنهدت، واستدارت لتعود إلى شقتها البائسة، متمنية لو كان لديها الشجاعة لتطلب من ‘إيميت’ أن تبقى في شقته. كان ذلك خطيرًا بالطبع مع مراقبة LMC، لكن حتى المراقبة المشددة من LMC كانت ستستحق العناء لو لم تضطر للعودة إلى تلك الشقة الصغيرة المروعة. ومع ذلك، كان ذلك مصدر فخر لها؛ فهي بالتأكيد لم تكن بحاجة إلى مساعدة إيميت. بل على العكس، هو من كان بحاجة إلى مساعدتها.

“الاحتمالات أفضل.”

حدقت ‘سيفن’، ورأت الكومات أخيرًا في ضوء جديد. لم تكن غرائب جغرافية — كانت جثثًا. هزت رأسها، وعانقت جذعها لمنع يديها من الارتعاش بشكل واضح.

“أي احتمالات؟” ردت بحدة. “ستلقى حتفك بالتأكيد إذا تجولت خارج حدود الشركة وأنت ترتدي إحدى أفخاخ الموت تلك.” أشارت إلى السوار المثبت على معصمها، الذي أصبح مألوفًا لدرجة أنها كادت تنسى وجوده. “على الأقل إذا كنت في المناجم، فستكون لديك فرصة.”

 

“لقد حسبت الاحتمالات بالفعل،” أجاب الصبي، وصوته أصبح أكثر حدة الآن. “هناك احتمال أكبر أن أموت في المناجم أكثر من هنا. لو أمكنك فقط—”

“أنا آسفة جداً”، قالت تلقائياً، رغم أنه، في الحقيقة، هو من ضرب أولاً. مدت يدها إليه، فقبض عليها، وسمح لها بمساعدته على الوقوف.

توقفت الكلمات على شفتيه عندما وصل صوت صخب إلى أذني ‘سيفن’. خطوات. كانت هذه الخطوات بعيدة، لكن من كان يصدرها كان في حالة من الذعر الشديد لدرجة أنه كان من السهل سماعها. مسحت الأفق بنظرها، بحثًا عن مصدر الضجيج.

 

لفتت حركة ما انتباه ‘سيفن’، حيث كان عامل منجم في البعد يركض بعيداً عن الجدار بأقصى سرعة. على الرغم من أنها لم تستطع تمييز وجهه، إلا أن لغة جسده كانت تعبر عن الذعر والهلع، وكأنه يركض للنجاة بحياته.

 

في البداية، بحثت ‘سيفن’ عن مصدر الاضطراب. لم تكن قد رأت أي حيوانات برية خارج المدينة، لكن…

“أنا من كان غبيًا”، قال معتذرًا، وهو يعبس وهو يلمس خده. “هل أخبرك أحد من قبل أن لديك ضربة جيدة؟”

لم يكن هناك أي شيء يطارد عامل المنجم على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان هناك شيء يتوهج بلون أحمر منصهر على معصمه — سوار التعدين الخاص به. اشتد ذلك التوهج، متحولاً من الأحمر المنصهر إلى لون برتقالي، ثم أخيراً إلى لون ذهبي أبيض ساخن، ساطع لدرجة أنه أضاء وجه عامل المنجم المذعور. توقف متلعثماً، وهو يشد السوار بيأس، وحتى من مسافة بعيدة، حملت الرياح رائحة اللحم المحروق.

بدلاً من ذلك، اندفع اللهب الذهبي صعوداً على ذراعه، ملتهمًا إياه، ثم انتشر إلى بقية جسده قبل أن يتفرع إلى أطرافه الأخرى. راقب سيفن، مرعوبًا، بينما احترق عامل المنجم تمامًا بفعل السوار. في ومضة من الضوء اختفى، تاركًا وراءه فقط أكوامًا سوداء.

بدلاً من ذلك، اندفع اللهب الذهبي صعوداً على ذراعه، ملتهمًا إياه، ثم انتشر إلى بقية جسده قبل أن يتفرع إلى أطرافه الأخرى. راقب سيفن، مرعوبًا، بينما احترق عامل المنجم تمامًا بفعل السوار. في ومضة من الضوء اختفى، تاركًا وراءه فقط أكوامًا سوداء.

بصوت طقطقة وصرخة، سقط بضربة قوية على الأرض أمامها — هذه المرة، أقرب إلى “لوكفيل”. حدقت ‘سيفن’ فيه، وصدرها يرتفع وينخفض، ويدها ترتجف، وما زالت مضمومة في قبضة.

لم يكن لدى ‘سيفن’ سوى لحظة واحدة لاستيعاب موت الرجل عندها فتحت فتحة في الحقل واندفع فريق من الرجال والنساء يرتدون الزي العملي لشركة LMC حاملين صندوق حليب خاص بالشركة. بحثت إحدى النساء بين بقايا الرجل عن بعض المتعلقات الصغيرة — كلها معدنية — ثم تركت الرجل وراءها دون تردد.

كان من الصعب البقاء على قيد الحياة في “هولو”، حيث يقع مقر LMC، حيث تنتشر الكهوف والجبال الوعرة في أرجاء المنطقة، لكن حتى مع ذلك، كان الغرب والشمال الغربي غير مأهولين تمامًا. يمكنها أن تبدأ حياة جديدة هناك. ربما حتى تستولي عليها لنفسها. كان ذلك ما تبقى لها، حتى لو لم تجد طريقة لتبرئة اسمها.

قام موظف آخر من LMC برمي النرد، وظهرت كومة في المكان الذي كانت فيه بقايا الرجل. في غضون ثوانٍ، اختفى الموظفون، تاركين الصمت مرة أخرى.

ركضت ‘سيفن’ عبر المدينة وهي تغادر منزل ‘إيميت’، ولم يكن يشغل بالها سوى فكرة واحدة: الابتعاد قدر الإمكان عن فوضى “لوكفيل”. بدا الأمر سخيفاً أن تهرول وهي التي نجت بأعجوبة من أن يضربها عامل منجم آخر أو ما هو أسوأ. خاصةً بعد أن اضطرت إلى الاستحمام بالماء الساخن المبارك في منزل ‘إيميت’ قبل مغادرتها. لكن الليل كان بارداً، شبه منعشاً، وساعدها ذلك على تصفية ذهنها. وكل ما كان قد شفاها وكسر أرضية ‘إيميت’ كان حريصًا على منحها المزيد من الطاقة.

حدقت ‘سيفن’، ورأت الكومات أخيرًا في ضوء جديد. لم تكن غرائب جغرافية — كانت جثثًا. هزت رأسها، وعانقت جذعها لمنع يديها من الارتعاش بشكل واضح.

بصوت طقطقة وصرخة، سقط بضربة قوية على الأرض أمامها — هذه المرة، أقرب إلى “لوكفيل”. حدقت ‘سيفن’ فيه، وصدرها يرتفع وينخفض، ويدها ترتجف، وما زالت مضمومة في قبضة.

“مهما كانت الاحتمالات التي تلعبون بها”، حاولت أن تقول، وصوتها يخرج ضعيفًا، “فهي ليست احتمالات أراهن عليها.” هز الصبي الأشقر بجانبها رأسه، وهو مصدوم بشكل واضح.

“لا بد أنك تمزح”، قالت. “هل كنت تنوي حقًا أن تهرب؟”

“ظننت أنني قمت بحساب الأرقام بشكل صحيح”، قال بهدوء. “إنها تتعطل طوال الوقت.” هز السوار المعلق على معصمه.

كانت من العائلة المالكة. وهؤلاء… هؤلاء كانوا شعبها. يعانون ويموتون على أيدي LMC، بعيدين جدًا عن العرش لدرجة أنهم لم يتمكنوا أبدًا من طلب المساعدة. ربما ستنضم سيفن إليهم يومًا ما — إن لم يكن هنا، فسيكون على بعد أميال تحت الأرض، مدفونة تحت الأنقاض. بالتأكيد، كان أول يومين لها قد أشارا إلى ذلك.

“لكن ليس في كل مرة،” قالت ‘سيفن’، وهي تدور سوارها حول معصمها. لا بد أن هناك طريقة لتعطيل هذه الأشياء، بطريقة ما. “غير محتمل لا يعني—”

كانت من العائلة المالكة. وهؤلاء… هؤلاء كانوا شعبها. يعانون ويموتون على أيدي LMC، بعيدين جدًا عن العرش لدرجة أنهم لم يتمكنوا أبدًا من طلب المساعدة. ربما ستنضم سيفن إليهم يومًا ما — إن لم يكن هنا، فسيكون على بعد أميال تحت الأرض، مدفونة تحت الأنقاض. بالتأكيد، كان أول يومين لها قد أشارا إلى ذلك.

“مستحيل،” قال الصبي، وهو ينظر إليها باحترام جديد. مد يده، وصافحته سيفن. “لوكا،” قال.

لم يكن لدى ‘سيفن’ سوى لحظة واحدة لاستيعاب موت الرجل عندها فتحت فتحة في الحقل واندفع فريق من الرجال والنساء يرتدون الزي العملي لشركة LMC حاملين صندوق حليب خاص بالشركة. بحثت إحدى النساء بين بقايا الرجل عن بعض المتعلقات الصغيرة — كلها معدنية — ثم تركت الرجل وراءها دون تردد.

“سيفن.”

 

“سيفن”، كرر، وكأنه يقلب المقاطع في ذهنه. “شكرًا لكِ على إنقاذ حياتي. أعتقد أنني كنت محظوظًا.” توقف قليلاً، ونظر إلى الأفق مرة أخرى، ثم أضاف: “هل تعتبرين نفسكِ محظوظة؟”

“سيفن”، كرر، وكأنه يقلب المقاطع في ذهنه. “شكرًا لكِ على إنقاذ حياتي. أعتقد أنني كنت محظوظًا.” توقف قليلاً، ونظر إلى الأفق مرة أخرى، ثم أضاف: “هل تعتبرين نفسكِ محظوظة؟”

لم تجب. ربما كانت كذلك، ذات مرة.

حدقت ‘سيفن’، ورأت الكومات أخيرًا في ضوء جديد. لم تكن غرائب جغرافية — كانت جثثًا. هزت رأسها، وعانقت جذعها لمنع يديها من الارتعاش بشكل واضح.

وربما يشعر البعض، بل وربما الكثيرون، بالغيرة مما كانت تمتلكه ذات يوم — ثم تخلت عنه. وحتى الآن، وهي تنظر إلى التلال الممتدة على مدى أميال بين LMC والجبال البعيدة، اعتبرت ‘سيفن’ نفسها محظوظة جدًا لعدم انضمامها إلى صفوفهم.

اتخذ الصبي القرار نيابة عنها. قفز إلى الأمام، وقفزت ‘سيفن’ فوق الجدار دون تفكير، بينما كان ‘بوكيت’ يصرخ داخل قميصها. هبطت بصرير، وانتفضت من الألم، ثم أمسكت بياقة الصبي، وسحبته إلى الوراء.

“ستجدين،” تابع الفتى، “أن حظك سينفد في LMC. فهم يمسكون بزمام الأمور، والبيت دائمًا ما يربح.”

اتخذ الصبي القرار نيابة عنها. قفز إلى الأمام، وقفزت ‘سيفن’ فوق الجدار دون تفكير، بينما كان ‘بوكيت’ يصرخ داخل قميصها. هبطت بصرير، وانتفضت من الألم، ثم أمسكت بياقة الصبي، وسحبته إلى الوراء.

وبذلك، استدار ليغادر، وخطواته تدق برفق على الحصى.

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

تركت ‘سيفن’ الصبي يذهب، وما زالت تركز على التلال في الأفق. كانت ‘بوكيت’ تطل من قميصها، وهي الآن هادئة بشكل غريب. لم تستطع إخراج وجه عامل المنجم من رأسها. لم تكن تعرفه. لم تكن تعرف آماله، وأحلامه، وما الذي أتى به إلى LMC في المقام الأول. لم تكن تعرف ماذا كان يريد من الحياة. ربما كان لكل كومة هنا قصة مشابهة — فصل مقطوع. إرث لم يتحقق. ربما كانوا، مثل ‘سيفن’، يأملون في تصحيح خطأ ماضي.

حافظت ‘سيفن’ على وجهها جادًا بعناية. عليّ أن أجد طريقة للتعامل مع هذا دون ضرب كل من أراه. “أبدًا.”

والآن لن تتاح لهم الفرصة أبدًا.

“مهما كانت الاحتمالات التي تلعبون بها”، حاولت أن تقول، وصوتها يخرج ضعيفًا، “فهي ليست احتمالات أراهن عليها.” هز الصبي الأشقر بجانبها رأسه، وهو مصدوم بشكل واضح.

ربما كان هناك وقت كانت فيه ‘سيفن’ منشغلة جدًا بنفسها وصراعاتها الخاصة لدرجة أنها لم تلاحظ من حولها. وقت كانت فيه منشغلة بشدة بنردها، وحظها، ووجهتها التالية. اللعبة الكبيرة التالية. حتى الآن، كان عليها أن تركز على بقائها على قيد الحياة. لم يكن لديها الوقت لتقلق بشأن من حولها.

 

لكن وهي تقف هناك، تنظر إلى المقبرة الشاسعة الممتدة إلى ما لا نهاية، وإلى جثث أولئك العمال — إلى قومها، أدركت بصدمة. تذكرت ‘سيفن’ لأول مرة منذ أسابيع من هي حقًا.

قام موظف آخر من LMC برمي النرد، وظهرت كومة في المكان الذي كانت فيه بقايا الرجل. في غضون ثوانٍ، اختفى الموظفون، تاركين الصمت مرة أخرى.

ليست متشردة يائسة للحصول على وجبتها التالية. ليست عاملة منجم يائسة، تسعى جاهدة للوفاء بحصة LMC الطموحة. ليست ناجية. ولا حتى مقامرة، تخاطر بكل شيء من أجل ضربة واحدة أخرى.

 

كانت من العائلة المالكة. وهؤلاء… هؤلاء كانوا شعبها. يعانون ويموتون على أيدي LMC، بعيدين جدًا عن العرش لدرجة أنهم لم يتمكنوا أبدًا من طلب المساعدة. ربما ستنضم سيفن إليهم يومًا ما — إن لم يكن هنا، فسيكون على بعد أميال تحت الأرض، مدفونة تحت الأنقاض. بالتأكيد، كان أول يومين لها قد أشارا إلى ذلك.

لقد قضت ليلة سيئة، نعم، لكنها يمكن أن تتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة هنا. كان عليها ذلك. على الأقل، لأن أفضل فرصة لها لإزالة لعنتها كانت لا تزال هنا. كل شظية لمستها الليلة كانت تطن بطريقة مختلفة عن النرد. كان هناك شيء مميز فيها. شيء كانت تستطيع أن تشعر به عمليًا.

لقد أتت إلى هنا على أمل الهروب، لكن لم يكن خطر الموت هو ما جعلها تتوقف في النهاية. لا، لم يعد ذلك يزعجها كثيرًا. ما جعلها تتوقف هو ما سيحدث لكل هؤلاء الناس إذا تركتهم وراءها. ربما كان الوقت قد فات بالنسبة للأكوام في الشفق، لكن ليس بالنسبة للبقية. بالنسبة لهؤلاء الناس، كان بإمكانها أن تكون هناك. ربما تأتي الانتقام أولاً، لكن بعد ذلك، أقسمت ‘سيفن’ أنها ستفعل شيئاً من أجلهم.

ركضت متجاوزة أكشاك العد بالقرب من مقر LMC، وخط عمال المناجم الذين ينتظرون هناك لحساب أجور اليوم. مرت بمقصف الطعام، والشارع الذي كان عليها أن تنعطف فيه للعودة إلى شقتها الصغيرة، ثم صعدت إلى السور الذي يحيط بالمدينة، حيث بدأت المشاعل تضيء مع حلول الليل.

 

لكن وهي تقف هناك، تنظر إلى المقبرة الشاسعة الممتدة إلى ما لا نهاية، وإلى جثث أولئك العمال — إلى قومها، أدركت بصدمة. تذكرت ‘سيفن’ لأول مرة منذ أسابيع من هي حقًا.

كانت تلك أكبر مغامرة لها حتى الآن — أنها تستطيع أن تفعل شيئاً من أجل هؤلاء الناس. ومع ذلك، في المقامرة، تماماً كما في الحياة، غالباً ما كان الكازينو هو الرابح.

“سيفن.”

 

“أي احتمالات؟” ردت بحدة. “ستلقى حتفك بالتأكيد إذا تجولت خارج حدود الشركة وأنت ترتدي إحدى أفخاخ الموت تلك.” أشارت إلى السوار المثبت على معصمها، الذي أصبح مألوفًا لدرجة أنها كادت تنسى وجوده. “على الأقل إذا كنت في المناجم، فستكون لديك فرصة.”

لكنه لم يكن يفوز دائماً.

 

الصبي — أو الشاب، كما أدركت وهي تحدق فيه في الظلام — أنين، وهو يفرك خده بينما يجلس ببطء. كان نحيف البنية، شعره أشقر فاتح ومجعد برفق، وبشرته وردية قليلاً تحت الكدمة التي بدأت تظهر على خده. ورغم أن ملامحه كانت شابة وناعمة، بدا أنه في عمر ‘سيفن’ — في أوائل العشرينات بسهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط