اليوغا، هاه. شيء كان محبوبًا منذ فترة طويلة.
🎶 بوبي بو بو بو- بي. بيبي بيبي بيو بيو بيو بيو بيو بيو🎶
جذبتني نغمة صفير سخيفة، وقبل أن أدرك ذلك، صِرتُ أقف في حمام داخل مسكن خاص.
ثم خرج والدها، الذي كان يعمل في غرفة أخرى، بينما يسأل زوجته بحيرة.
انتشر الفقاعات على جميع أنحاء جسد يويو عندما صفرت والدتها ثانيةً في حوض الإستحمام.
وأمامي، أم سمينة ترغي جسد ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات.
مَن هو المعتوه الذي قد يصفر في الحمام ليلًا. إذا فعلتَ ذلك، فالأمر يبدو كما لو أنكَ تقول للشبح: ”أنا هنا“.
”لا تستطيع يويو فعل ذلك؛ من الرائع أن الصوت يبدو كالصافرة، أمي“.
”هذا أمر صعب، ولكن ربما تتمكنين من فعلها عندما تكبرين“.
■ ”الرقص؟“.
هل هذا كل شيء؟
ابتسمت الأم بفخر عندما قالت هذا. لا يبدو أنها تدرك أن تصفيرها سمح لشبح بدخول منزلها.
مَن هو المعتوه الذي قد يصفر في الحمام ليلًا. إذا فعلتَ ذلك، فالأمر يبدو كما لو أنكَ تقول للشبح: ”أنا هنا“.
أظهرت الأم تكشيرة غاضبة أثناء عقد يديها معًا. يبدو أنها غير راغبة في إنفاق المال على هذا النوع من الأشياء. إنها غير قادرة على رؤية الأشباح؛ لذا فإن الأمر بالنسبة لها ليس أكثر من مضيعةٍ للمال.
في هذه الأثناء، دخلت يويو حوض الاستحمام مع صوت *سبلاش* مباشرةً بعد غسل فقاعات الصابون من شعرها.
عندما قالت يويو ذلك، ضحكت والدتها برفق وقالت:
”أمي، لا تعتقد يويو أن الجيجابو هي أطول حشرة في العالم“.
أشارت يويو بيدها نحو المطبخ قائلة: ”هناك، بجوار الحوض“.
بعدما قال والدها ذلك، عاد إلى مكتبه.
وفي تلك اللحظة، عندما نظرت للأعلى عفويًا، حدث وأن استدارت يويو لمواجهتي.
في الوضع الطبيعي، لن تتمكن هذه الطفلة من رؤيتي بسبب الأضواء الساطعة والإضاءة المشرقة في الحمام.
لا يبدو أن الأب مقتنع تمامًا بذلك، ولكن بعد التفكير في الأمر قليلًا، علَّق:
ومع ذلك يبدو أن الطفلة المسماة “يويو” على علم بوجودي.
* * * * *
مَن هو المعتوه الذي قد يصفر في الحمام ليلًا. إذا فعلتَ ذلك، فالأمر يبدو كما لو أنكَ تقول للشبح: ”أنا هنا“.
”ما الخطب؟“.
* * * * *
استجابت يويو لاستفسار والدتها: ”لا شيء“.
بعد أن ذهبت يويو للنوم ليلًا، اتجهت والدتها إلى غرفة المعيشة.
يتراوح السعر المدرج على هذا الموقع بين 5000 و10000 ين، ولكن استشارة وسيط نفسي قد تُكَلِّفُ أكثر.
وقفت بجوار حوض المطبخ حيث غرفة المعيشة والمطبخ متصلين ببعضهما بواسطة طاولة، حيث شعرت بالارتياح هناك لسبب ما.
لقد توقعت ذلك أيضًا.
تُرِكَتْ الأطباق المتسخة غير المغسولة في الحوض لتُنقع في الماء، والتي ستقوم الأم حتمًا بوضعها في غسالة الأطباق في اليوم التالي. كثيرًا ما تتجمع الأشباح في مناطق بها مياه قذرة مثل هذه.
واصلت النظر إلى الأم بفراغ.
”هاااه، لقد نامت أخيرًا“.
تمتمت الأم لنفسها أثناء تمددها. غرفة المعيشة بجوار غرفة نوم يويو مباشرةً؛ لذا تُبقي الأم الأضواء هناك منخفضة. وهذا يعني أنه حتى أنا -الشبح- يجب أن أقلق بشأن التعرض للعمى، رغم أنني لا أعتقد أن الأشباح معرضة للعمى.
ومنذ هذه اللحظة، بدأت أتطلع إلى كل يوم جديد.
وفي أثناء انغماسي في أفكاري، بدأت الأم ببذل مجهود مذهل حيث بدأت في الانحناء إلى الأمام، ومع ذلك لم تتمكن من ثني جسدها حتى بزاوية 90 درجة. ثم قامت بعد ذلك بتمديد كل مفاصل جسدها لمدة 40 ثانية قبل أن تنهض بسرعة مع ثني ساق واحدة في وضعية الفلامنغو وتشابك يديها فوق رأسها بينما تتمدد في ذات الوقت.
* * * * *
اليوغا، هاه. شيء كان محبوبًا منذ فترة طويلة.
”هاهاهاها“.
ولكن متى بدأت اليوغا تكتسب شعبية؟
بعد ملاحظة عيون يويو المنتفخة، البكاء والأنين لأنها لا تريد البقاء في المنزل، بدا أن والدها قرر أن تكلفة طارد الأرواح لا شيء مقارنةً براحة ابنته.
هذا الرد جعل الأم تومئ برأسها بارتياح.
حتى لو قلت لي أن ذلك كان قبل عشر سنوات، بالنسبة لي كشبح، فإن العشرين أو الثلاثين عامًا الماضية تبدو وكأنها الأمس فقط.
حتى شخصيتي وذكرياتي عندما كنت على قيد الحياة، بدأت تنساب من بين أصابعي الآن، كأوراق الخريف التي تتطاير مع هبوب الرياح.
عبست الأم أثناء استدارتها لمواجهتي تحديدًا في الاتجاه الذي كانت تشير إليه يويو.
”ما الخطب؟“.
لم أتمكن من رؤية وجهي في المرآة؛ لذلك نسيت مَن أنا. والأغرب من ذلك هو عدم قدرتي حتى على تذكر متى ولدت. ليس لدي أي فكرة عن نوع الندم الذي ربما شعرت به في هذه الحياة، سواء كنت شخصًا عاديًا، أو شخصًا مميزًا بعيون الآخرين أو حتى شخصًا محتقرًا.
□ ”اممم…“ أومأ شبح الساموراي برأسه.
بدأت الأم، التي كانت تبذل قصارى جهدها لاتخاذ وضعية اليوغا، ترتجف في أقل من عشر ثوانٍ، وسرعان ما لمست ساقها المثنية الأرض.
واصلت النظر إلى الأم بفراغ.
لقد غابت الشمس وأصبحت الغرفة سوداء قبل أن أدرك ذلك.
بعد الضحك قليلًا، ذهبت الأم إلى الثلاجة. ولا يبدو أنها لاحظت وجودي أثناء سيرها بجانبي.
[شقت يدٌ طريقها عبر فتحة الباب الأمامي في تلك اللحظة بالذات]
ثم نظرت الأم بنظرة تقول: “لماذا هذا هو الشيء الوحيد الذي أملكه؟”، بينما أخرجت علبة تشو هاي بالليمون الحامض البارد من الثلاجة وبحثت عبر الرفوف عن كيس صغير من مكسرات السمك الصغيرة. بعدها فتحت الكيس ووضعته بين يديها ثم رجعت إلى غرفة المعيشة.
هل هذا كل شيء؟
هل أعجبتك الرواية؟ شاركني أفكارك وتعليقاتك في قسم التعليقات أدناه. أحب أن أسمع آراء متابعيني الأعزاء، ولو وجدتم أي أخطاء في الفصل أو لديكم اقتراحات لتحسينه أرجو الإشارة إليه في التعليقات، وأتمنى أن لا تبخلوا عليَّ بها فهي ما تحفزني للاستمرار.
وأنا ببساطة واصلت النظر إلى الأم. ليس وكأنني أملك شيئًأ آخرًا لفعله على أي حال.
[شقت يدٌ طريقها عبر فتحة الباب الأمامي في تلك اللحظة بالذات]
ومن الغريب أنني لم أشعر بالملل أبدًا. منذ وفاتي، ما زلت أشعر نوعًا ما بالنعاس. أنا متأكد من أن هناك سببًا لعدم قدرتي على الرحيل، لكنني نسيته الآن. مهما كان الأمر، كل ما يمكنني فعله هو مراقبة الواقع عن بعد حتى اليوم الذي سأتوقف فيه عن الوجود.
شغَّلت الأم حاسوبها الشخصي وبدأت تتصفح مواقع الفيديو حيث اختارت في النهاية مشاهدة عرض متنوع. 《تحدي تدمير قصص الأشباح》وهو تحدٍ قائم يتم تنفيذه ضمن البرنامج. يبدو أن الممثل الكوميدي يسخر من قصة الأشباح التي يرويها راوي قصص الأشباح، يليه مسابقة لمعرفة مَن يمكنه أن يجعل الناس يضحكون أو يسقطون أرضًا من كثرة الضحك.
”هاهاهاها“.
ثم انفتح باب المنزل فجأة.
ضحكت الأم أثناء استمتاعها بتناول مكسرات السمك الصغيرة بصحبة عصير الليمون.
وبينما الليل يزداد سكونًا، تقدمت عقارب الساعة ببطء نحو الساعة الثانية صباحًا.
وفي النهاية، يبدو أن والدها اختار عدم إحضار طارد الأرواح الشريرة حيث أنه اقتنع بوجهة نظرة زوجته.
بعد الضحك قليلًا، ذهبت الأم إلى الثلاجة. ولا يبدو أنها لاحظت وجودي أثناء سيرها بجانبي.
’لماذا لا تزال مستيقظة؟‘.
”همم…“.
هذا ما خطر ببالي عندما انفتح باب غرفة النوم المجاورة لغرفة المعيشة، حيث قفزت يويو النصف مستيقظة خارجًا. على الرغم من أن الوقت لا يزال في منتصف الليل، إلا أنها استيقظت من نومها.
ومع ذلك يبدو أن الطفلة المسماة “يويو” على علم بوجودي.
وهنا ظهر الأب مرة أخرى.
وحينها، صرخت بمجرد أن رأتني.
”كياااه أمي! أمي! شبح! إنه شبح!“.
هل هذا كل شيء؟
”هاه؟“.
آمل حقًا ألا تكون روحًا سيئة“.
عبست الأم أثناء استدارتها لمواجهتي تحديدًا في الاتجاه الذي كانت تشير إليه يويو.
”لا شيء هناك؟“.
”لا شيء هناك؟“.
أفترض أن هذا يعني أننا سننفصل أيضًا، هاه.
”ها هو… مخلوق أسود بملامح تشبه الإنسان، ولديه عيون برتقالية، والكثير من النتوءات السوداء الرقيقة البارزة من جسمه“.
”هذا جيد!“.
”نعم…؟“.
■ ”حسنًا… معك حق“.
عندما أدركت الأم أخيرًا أن مصدر هذا الشبح هو خيال ابنتها الخصب، أمسكت بيد ابنتها بلطف وهمست:
بغض النظر عن مدى محاولتها، لا يبدو أن والدتها تراني، ولا يبدو أنها تمتلك أي قدرات خارقة للطبيعة.
* * * * *
لستُ متأكدًا تمامًا من سبب وقوفي هنا، فقط أراقب بهذه الطريقة، لكن هذا فقط ما كنت أفعله طوال الوقت.
عندما أدركت الأم أخيرًا أن مصدر هذا الشبح هو خيال ابنتها الخصب، أمسكت بيد ابنتها بلطف وهمست:
هل سأضطر الآن إلى قضاء بعض الوقت المحرج مع هذا الساموراي؟ آه، أفتقد كم كنتُ وحيدًا ومتجاهَلًا في الأيام الماضية.
”ماما لا يمكنها رؤية هذا الشبح؛ ربما هذا من وحي خيالك فقط يا صغيرتي“.
* * * * *
وعندما حل الظلام مرة أخرى، بدأت الأم في التمدد وممارسة اليوغا في غرفة المعيشة مجددًا.
”لكن…“.
إن هذا أمر مؤسف.
على الرغم من أن يويو بدت محبطة، إلا أن والدتها هدَّأتها برفق:
”لا بأس، ستبقى ماما بجانب يويو على السرير حتى تغفو“.
ثم خرج والدها، الذي كان يعمل في غرفة أخرى، بينما يسأل زوجته بحيرة.
لقد لاحظت أنه مع استمرار هذا الأمر، فقدتُ حس الفكاهة.
هل أعجبتك الرواية؟ شاركني أفكارك وتعليقاتك في قسم التعليقات أدناه. أحب أن أسمع آراء متابعيني الأعزاء، ولو وجدتم أي أخطاء في الفصل أو لديكم اقتراحات لتحسينه أرجو الإشارة إليه في التعليقات، وأتمنى أن لا تبخلوا عليَّ بها فهي ما تحفزني للاستمرار.
”ماذا حدث عزيزتي؟“.
أعتقد أنني يجب أن ألقي التحية على الأقل، فمن الغريب أن نجلس بجانب بعضنا البعض دون قول كلمة واحدة.
[أعتقد أنه لم ينبغِ لي أن أُقفِل الباب]
”تدعي يويو أن هناك شبحًا“.
وأمامي، أم سمينة ترغي جسد ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات.
”هذا جيد!“.
”أين؟“.
ثم خرج والدها، الذي كان يعمل في غرفة أخرى، بينما يسأل زوجته بحيرة.
أشارت يويو بيدها نحو المطبخ قائلة: ”هناك، بجوار الحوض“.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى: *نظام المانجا في عالم ناروتو* وون شوت *القطة والتنين*.
اقترب والدها مني حيث أشارت يويو مع تعبير حزين على وجهه، وجلس بجانبي، وسرعان ما ظهرت القشعريرة فجأة على ذراع والدها.
”حقًا؟“.
”هناك شيء ما هنا بالفعل“.
وقبل أن أدرك ذلك، وجدتُ شبحَ رجلٍ يقف بجواري.
وأثناء قولها ذلك، أمسكت بيد يويو لإعادتها إلى سريرها.
”حقًا؟“.
ثم نظرت الأم بنظرة تقول: “لماذا هذا هو الشيء الوحيد الذي أملكه؟”، بينما أخرجت علبة تشو هاي بالليمون الحامض البارد من الثلاجة وبحثت عبر الرفوف عن كيس صغير من مكسرات السمك الصغيرة. بعدها فتحت الكيس ووضعته بين يديها ثم رجعت إلى غرفة المعيشة.
عندما قالت يويو ذلك، ضحكت والدتها برفق وقالت:
شغَّلت الأم حاسوبها الشخصي وبدأت تتصفح مواقع الفيديو حيث اختارت في النهاية مشاهدة عرض متنوع. 《تحدي تدمير قصص الأشباح》وهو تحدٍ قائم يتم تنفيذه ضمن البرنامج. يبدو أن الممثل الكوميدي يسخر من قصة الأشباح التي يرويها راوي قصص الأشباح، يليه مسابقة لمعرفة مَن يمكنه أن يجعل الناس يضحكون أو يسقطون أرضًا من كثرة الضحك.
تحتاج يويو إلى أخذ قسطٍ كافٍ من النوم إذا أرادت الذهاب إلى روضة الأطفال غدًا“.
”ستبحث ماما عن كيفية طرد الأرواح الشريرة وتطرد الشبح بعيدًا“.
■ ”هل أنت متأكد؟“.
وأثناء قولها ذلك، أمسكت بيد يويو لإعادتها إلى سريرها.
”لكن…“.
”ستبحث ماما عن كيفية طرد الأرواح الشريرة وتطرد الشبح بعيدًا“.
■ ”الرقص؟“.
بعد توصيل يويو إلى روضة الأطفال في اليوم التالي، بدأت والدة يويو في البحث عن كيفية طرد الأرواح الشريرة.
”حقًا؟“.
■ ”اليوم هو يوم الأحد. سوف يمرحون في مكان ما، وأنا متأكد من أنهم سيتناولون العشاء في الخارج“.
”نعم“.
هذا الرد جعل الأم تومئ برأسها بارتياح.
ابتسمت يويو بارتياح وأمسكت يد والدتها بإحكام أثناء عودتها إلى غرفة النوم؛ لأنها وثقت بكلام والدتها.
تستحم يويو مع والدتها مرة أخرى هذا المساء.
استمر والدها في التحرك ذهابًا وإيابًا في الممر وكلما مر بجانبي ارتجف جسده.
قد يبدو أنه بعد تحولك إلى شبح، لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور، ولكن مجرد كونك شبحًا لا يعني أنه يمكنك العيش خاليًا من الهموم.
”أستطيع أن أشعر بطاقة روحية هنا؛ لذا نعم، إنه هنا بالتأكيد“.
أومأ والدها وهو يقف بجانبي.
لم يكن لدي أي سبب للضحك منذ أن تحولت إلى شبح، أو لأكون أكثر دقة لم أعتقد أني قادر على الضحك بعد تحولي. بالنسبة لي، كل ما يستطيع الشبح فعله هو مراقبة حياة البشر أثناء مرور الوقت ببطء من حوله.
لقد توقعت ذلك أيضًا.
وبينما الليل يزداد سكونًا، تقدمت عقارب الساعة ببطء نحو الساعة الثانية صباحًا.
إنها فكرة جيدة، ولكن ألا يكون تعيين طارد أرواح محترف لزيارة منزلك مُكلِفًا للغاية؟
آمل حقًا ألا تكون روحًا سيئة“.
إنه يرتدي الكيمونو كما يربط شعره في شكل كعكة، مما جعلني أتساءل عما إذا كان سامورايًا فيما مضى.
بعدما قال والدها ذلك، عاد إلى مكتبه.
حتى أنا لم أكن متأكدًا من حالتي؛ هل أنا روح شريرة أم لا.
* * * * *
لقد لاحظت أنه مع استمرار هذا الأمر، فقدتُ حس الفكاهة.
* * * * *
هذا الرد جعل الأم تومئ برأسها بارتياح.
بعد توصيل يويو إلى روضة الأطفال في اليوم التالي، بدأت والدة يويو في البحث عن كيفية طرد الأرواح الشريرة.
”حسنًا، أعتقد أنه في الوقت الحالي يجب علينا فقط تجديد هواء الغرفة وتنظيفها ورش الملح!“.
’هل هو مُنزَعِج؟‘.
فتحت والدتها النوافذ، وألقت الأطباق المتسخة في غسالة الأطباق، وملأت طبقًا صغيرًا بالملح، ووضعته على طاولة المطبخ.
وقتها، تسلل نسيم الليل البارد عبر جسدي، لستُ متأكدًا مما إذا كان ذلك من وحي خيالي فقط، لكن الليلة بدت جيدةً جدًا.
وأنا مرة أخرى حدقت بها بفراغ. لا يبدو أن الأم تمانع، على الإطلاق، وجودي هنا. ألم تشعر بالقلق بعض الشيء بعد ادِّعاء ابنتها وزوجها أن هناك شبحًا موجودًا في هذه الغرفة؟
”هذا جيد!“.
وراقبناها أنا والساموراي كالعادة بفراغ.
صفَّق الساموراي بيديه بسعادة مُندهشًا من مهاراتي في الرقص.
وفي الواقع، معها حق حيث أن ما فعلته قد قلل من مستوى راحتي إلى النصف.
وأنا مرة أخرى حدقت بها بفراغ. لا يبدو أن الأم تمانع، على الإطلاق، وجودي هنا. ألم تشعر بالقلق بعض الشيء بعد ادِّعاء ابنتها وزوجها أن هناك شبحًا موجودًا في هذه الغرفة؟
■ ”آه…“.
ولكن على الرغم من ذلك، بعد وضع الملح بشكل صحيح، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق لاستبدال الهواء النقي في الغرفة بهواء ملوثٍ من جديد.
وأثناء قولها ذلك، أمسكت بيد يويو لإعادتها إلى سريرها.
ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب الحرارة الشديدة في الخارج، ومع مرور الوقت، بدأت الأطباق الجديدة المستعملة تتراكم في الحوض.
ونتيجة لذلك، لم أغادر المنزل أبدًا، حيث عاد المكان كما كان مريحًا بالنسبة لي.
أعتقد أن الرقص ربما كان وسيلة إعالة نفسي عندما كنت على قيد الحياة.
يستغرق الأمر مني الكثير من الجهد حتى لنقل موضع وجودي. ما لم يصبح الأمر غير مريح بشكل ملحوظ، فمن المستحيل الانتقال من مكاني. التحرك كثيرًا أمرٌ مؤلم.
”حسنًا، أعتقد أنه في الوقت الحالي يجب علينا فقط تجديد هواء الغرفة وتنظيفها ورش الملح!“.
وعندما حل الظلام مرة أخرى، بدأت الأم في التمدد وممارسة اليوغا في غرفة المعيشة مجددًا.
واصلت النظر إلى الأم بفراغ.
وأنا مرة أخرى حدقت بها بفراغ. لا يبدو أن الأم تمانع، على الإطلاق، وجودي هنا. ألم تشعر بالقلق بعض الشيء بعد ادِّعاء ابنتها وزوجها أن هناك شبحًا موجودًا في هذه الغرفة؟
وهنا ظهر الأب مرة أخرى.
■ ”اليوم هو يوم الأحد. سوف يمرحون في مكان ما، وأنا متأكد من أنهم سيتناولون العشاء في الخارج“.
”يبدو أن هناك شيئًا ما يحدث بالفعل؛ ربما يجب أن أزور الضريح وأطلب طارد أرواح شريرة“.
في الوضع الطبيعي، لن تتمكن هذه الطفلة من رؤيتي بسبب الأضواء الساطعة والإضاءة المشرقة في الحمام.
عندما أدركت الأم أخيرًا أن مصدر هذا الشبح هو خيال ابنتها الخصب، أمسكت بيد ابنتها بلطف وهمست:
إنها فكرة جيدة، ولكن ألا يكون تعيين طارد أرواح محترف لزيارة منزلك مُكلِفًا للغاية؟
يتراوح السعر المدرج على هذا الموقع بين 5000 و10000 ين، ولكن استشارة وسيط نفسي قد تُكَلِّفُ أكثر.
■ ”أنت محق…“.
هل أعجبتك الرواية؟ شاركني أفكارك وتعليقاتك في قسم التعليقات أدناه. أحب أن أسمع آراء متابعيني الأعزاء، ولو وجدتم أي أخطاء في الفصل أو لديكم اقتراحات لتحسينه أرجو الإشارة إليه في التعليقات، وأتمنى أن لا تبخلوا عليَّ بها فهي ما تحفزني للاستمرار.
أظهرت الأم تكشيرة غاضبة أثناء عقد يديها معًا. يبدو أنها غير راغبة في إنفاق المال على هذا النوع من الأشياء. إنها غير قادرة على رؤية الأشباح؛ لذا فإن الأمر بالنسبة لها ليس أكثر من مضيعةٍ للمال.
عندما قالت يويو ذلك، ضحكت والدتها برفق وقالت:
ولكن متى بدأت اليوغا تكتسب شعبية؟
”كما تعلم، بينما كنت أبحث عن الأشباح، رأيت في أحد مواقع الويب أن الأشخاص الذين يعتقدون أنهم شاهدوا أحداثًا خارقة للطبيعة يميلون إلى أن يكونوا من مستخدمي نصف الدماغ الأيمن. وكما تعلم، نصف الدماغ الأيمن هو المسؤول عن التعرف على الوجوه والتفكير الإبداعي. ويبدو أن من السهل أن يُخطِئ المرء بين ما يراه وبين وجود شبح“.
■ ”هل تستطيع أن تضحك؟“.
اليوغا، هاه. شيء كان محبوبًا منذ فترة طويلة.
”همم…“ تأمل الأب للحظة كلمات زوجته بتمعن.
أما الأم فتابعت حديثها: “ذكرت يويو أن عيون الشبح برتقالية، من المؤكد أنه وقتها كان المصباح الموجود في الثلاجة أو جهاز طهي الأرز في المطبخ مضاءً؛ لذا لا بُدَّ أن الأمر اختلط عليها وتوهمت أنه وجه شبح؟…“.
”… بالإضافة لذلك، أنت ويويو تحبان الرسم، وبالتالي أنتما من أكثر الأشخاص الذين يستخدمون النصف الأيمن من دماغهم، أليس كذلك؟“.
”حقًا؟“.
”همم…“.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى: *نظام المانجا في عالم ناروتو* وون شوت *القطة والتنين*.
لا يبدو أن الأب مقتنع تمامًا بذلك، ولكن بعد التفكير في الأمر قليلًا، علَّق:
”دعونا ننتظر قليلًا ونرى ما سيحدث إذن“.
□ ”سواء كانت فكرة سيئة أم لا. لا يزال لدينا متسع من الوقت. لن تكون هناك مشكلة في قضاء بعض الوقت معًا ندردش حتى نشعر بالملل في مرحلة ما“.
هذا الرد جعل الأم تومئ برأسها بارتياح.
وأمامي، أم سمينة ترغي جسد ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات.
”أفترض أنه من السهل إدراك مثل هذه الهلوسة في هذا العمر، أليس كذلك؟ لنفكر في الأمر، عندما كانت ابنة صديقتي في عمر يويو تقريبًا، كانت هناك فترة اشتكت فيها من وجود شبح في غرفتها“.
ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب الحرارة الشديدة في الخارج، ومع مرور الوقت، بدأت الأطباق الجديدة المستعملة تتراكم في الحوض.
وفي النهاية، يبدو أن والدها اختار عدم إحضار طارد الأرواح الشريرة حيث أنه اقتنع بوجهة نظرة زوجته.
* * * * *
تستحم يويو مع والدتها مرة أخرى هذا المساء.
اقترب والدها مني حيث أشارت يويو مع تعبير حزين على وجهه، وجلس بجانبي، وسرعان ما ظهرت القشعريرة فجأة على ذراع والدها.
”أمي، قومي بأداء 🎶 بوبي بو بو بو🎶 مجددًا. لنصفر معًا“.
الأم ليس لديها أي حواس روحية؛ لذلك لا يبدو أنها قادرة على سماع ضحك الساموراي.
”لا شيء هناك؟“.
”أوه، حسنًا“.
وفي النهاية، يبدو أن والدها اختار عدم إحضار طارد الأرواح الشريرة حيث أنه اقتنع بوجهة نظرة زوجته.
انتشر الفقاعات على جميع أنحاء جسد يويو عندما صفرت والدتها ثانيةً في حوض الإستحمام.
آمل ألا تفعل شيئًا كهذا حتى لا تتسبب في استدعاء شبحً آخر.
لم يكن لدي أي سبب للضحك منذ أن تحولت إلى شبح، أو لأكون أكثر دقة لم أعتقد أني قادر على الضحك بعد تحولي. بالنسبة لي، كل ما يستطيع الشبح فعله هو مراقبة حياة البشر أثناء مرور الوقت ببطء من حوله.
وقبل أن أدرك ذلك، وجدتُ شبحَ رجلٍ يقف بجواري.
بعدها مباشرةً بدأنا على الفور بالرقص على الموسيقى التي كانت تغنيها “أليكسا”.
■ ”آه…“.
□ ”اممم…“ أومأ شبح الساموراي برأسه.
ليس لدي ما أقوله، لكن عدد الأشباح ارتفع مرة أخرى.
يبدو أنها تشاهد حلقة جديدة من برنامج《تحدي تدمير قصص الأشباح》الذي كانت تشاهده سابقًا. شغَّلت الأم حاسوبها واستأنفت مشاهدة البرنامج المتنوع.
إنه يرتدي الكيمونو كما يربط شعره في شكل كعكة، مما جعلني أتساءل عما إذا كان سامورايًا فيما مضى.
لم أتمكن من رؤية وجهي في المرآة؛ لذلك نسيت مَن أنا. والأغرب من ذلك هو عدم قدرتي حتى على تذكر متى ولدت. ليس لدي أي فكرة عن نوع الندم الذي ربما شعرت به في هذه الحياة، سواء كنت شخصًا عاديًا، أو شخصًا مميزًا بعيون الآخرين أو حتى شخصًا محتقرًا.
أعتقد أنني يجب أن ألقي التحية على الأقل، فمن الغريب أن نجلس بجانب بعضنا البعض دون قول كلمة واحدة.
آمل ألا تفعل شيئًا كهذا حتى لا تتسبب في استدعاء شبحً آخر.
■ ”مرحبًا…“.
■ ”حسنًا… معك حق“.
■ ”حسنًا… معك حق“.
استجمعت شجاعتي للترحيب به، لكنه لم يستجِب. بدلًا من ذلك، قام ببساطة بطي ذراعيه ناظرًا إلى يويو ووالدتها دون النظر إليَّ حتى.
اقترب والدها مني حيث أشارت يويو مع تعبير حزين على وجهه، وجلس بجانبي، وسرعان ما ظهرت القشعريرة فجأة على ذراع والدها.
أفترض أن هذا يعني أننا سننفصل أيضًا، هاه.
□ ”لماذا تصفر في الحمام ليلًا. يا له من إهمال“.
لا يبدو أن الأب مقتنع تمامًا بذلك، ولكن بعد التفكير في الأمر قليلًا، علَّق:
■ ”أجل…“.
ثم نظرت الأم بنظرة تقول: “لماذا هذا هو الشيء الوحيد الذي أملكه؟”، بينما أخرجت علبة تشو هاي بالليمون الحامض البارد من الثلاجة وبحثت عبر الرفوف عن كيس صغير من مكسرات السمك الصغيرة. بعدها فتحت الكيس ووضعته بين يديها ثم رجعت إلى غرفة المعيشة.
■ ”لا، أنا شبح؛ لذلك لا يمكنني الضحك“.
’هل هو مُنزَعِج؟‘.
قد يبدو أنه بعد تحولك إلى شبح، لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور، ولكن مجرد كونك شبحًا لا يعني أنه يمكنك العيش خاليًا من الهموم.
ولكن على الرغم من ذلك، بعد وضع الملح بشكل صحيح، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق لاستبدال الهواء النقي في الغرفة بهواء ملوثٍ من جديد.
هل سأضطر الآن إلى قضاء بعض الوقت المحرج مع هذا الساموراي؟ آه، أفتقد كم كنتُ وحيدًا ومتجاهَلًا في الأيام الماضية.
”لكن…“.
بالتفكير فيما سيأتي، شعرتُ بالعبء فورًا.
’هل هو مُنزَعِج؟‘.
* * * * *
بدأت الأم روتينها المنتظم لليوغا وتمارين التمدد في الليل.
ليس لدي ما أقوله، لكن عدد الأشباح ارتفع مرة أخرى.
وراقبناها أنا والساموراي كالعادة بفراغ.
لقد توقعت ذلك أيضًا.
يبدو أنها تشاهد حلقة جديدة من برنامج《تحدي تدمير قصص الأشباح》الذي كانت تشاهده سابقًا. شغَّلت الأم حاسوبها واستأنفت مشاهدة البرنامج المتنوع.
[شقت يدٌ طريقها عبر فتحة الباب الأمامي في تلك اللحظة بالذات]
[أعتقد أنه لم ينبغِ لي أن أُقفِل الباب]
ثم انفجر الساموراي الذي بجواري والذي شاهد العرض معي ضاحكًا.
مَن هو المعتوه الذي قد يصفر في الحمام ليلًا. إذا فعلتَ ذلك، فالأمر يبدو كما لو أنكَ تقول للشبح: ”أنا هنا“.
□ ”فوهاهاهاها! هذا ليس أسلوب الأشباح! فوهاهاهاهاها!“.
الأم ليس لديها أي حواس روحية؛ لذلك لا يبدو أنها قادرة على سماع ضحك الساموراي.
ومنذ هذه اللحظة، بدأت أتطلع إلى كل يوم جديد.
نظرت إلى الساموراي بذهول.
■ ”هل تستطيع أن تضحك؟“.
ونتيجة لذلك، لم أغادر المنزل أبدًا، حيث عاد المكان كما كان مريحًا بالنسبة لي.
أجاب الساموراي عندما سألته وعيناه ممتلئة بالدموع من كثرة الضحك:
ولكن على الرغم من ذلك، بعد وضع الملح بشكل صحيح، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق لاستبدال الهواء النقي في الغرفة بهواء ملوثٍ من جديد.
□ ”عندما ترى هذا، كيف لا يمكنك أن تضحك؟“.
■ ”آه…“.
■ ”لا، أنا شبح؛ لذلك لا يمكنني الضحك“.
اليوغا، هاه. شيء كان محبوبًا منذ فترة طويلة.
لم يكن لدي أي سبب للضحك منذ أن تحولت إلى شبح، أو لأكون أكثر دقة لم أعتقد أني قادر على الضحك بعد تحولي. بالنسبة لي، كل ما يستطيع الشبح فعله هو مراقبة حياة البشر أثناء مرور الوقت ببطء من حوله.
لقد لاحظت أنه مع استمرار هذا الأمر، فقدتُ حس الفكاهة.
عندما قالت يويو ذلك، ضحكت والدتها برفق وقالت:
تلاشت كل مشاعري، وبقيت هائمًا في مكاني كما لو أنني نصف نائم.
وحينما رأتني يويو أرقص بجنون، صرخت بصوتٍ عالٍ.
لقد توقعت ذلك أيضًا.
لستُ متأكدًا تمامًا من سبب وقوفي هنا، فقط أراقب بهذه الطريقة، لكن هذا فقط ما كنت أفعله طوال الوقت.
”هاهاهاها“.
□ ”آمل أن تستمتع الأشباح بوقتها“.
”حقًا؟“.
لقد ساعدني تصريح الساموراي على الشعور بالتحسن قليلًا.
اقترب والدها مني حيث أشارت يويو مع تعبير حزين على وجهه، وجلس بجانبي، وسرعان ما ظهرت القشعريرة فجأة على ذراع والدها.
إنه يرتدي الكيمونو كما يربط شعره في شكل كعكة، مما جعلني أتساءل عما إذا كان سامورايًا فيما مضى.
■ ”أنا أيضًا“.
”حقًا؟“.
ومنذ هذه اللحظة، بدأت أتطلع إلى كل يوم جديد.
”أستطيع أن أشعر بطاقة روحية هنا؛ لذا نعم، إنه هنا بالتأكيد“.
بعد أن ذهبت يويو للنوم ليلًا، اتجهت والدتها إلى غرفة المعيشة.
لقد استمتعنا، أنا والشبح، بالعيش والتحدث معًا أثناء مراقبتنا لسُكَّان المنزل.
كل يوم، نشاهد التلفاز ونستمتع بسماع أغاني “أليكسا“ أثناء وجود العائلة بالخارج، أو نلعب بعض الألعاب مثل تخمين ما ستعده الأم على العشاء، أو نتصفح الإنترنت مع الأم أو حتى نتحدث عن مواضيع اجتماعية مثل كيف هم الأشخاص هذه الأيام.
وقفت بجوار حوض المطبخ حيث غرفة المعيشة والمطبخ متصلين ببعضهما بواسطة طاولة، حيث شعرت بالارتياح هناك لسبب ما.
حتى لو قلت لي أن ذلك كان قبل عشر سنوات، بالنسبة لي كشبح، فإن العشرين أو الثلاثين عامًا الماضية تبدو وكأنها الأمس فقط.
وأيضًا، غالبًا ما تدندن الأم بأغنية معينة. وبالمناسبة، يبدو أنها صارت أغنيتي المفضلة الآن.
لقد ساعدني تصريح الساموراي على الشعور بالتحسن قليلًا.
لقد غابت الشمس وأصبحت الغرفة سوداء قبل أن أدرك ذلك.
”هاه؟“.
□ ”أهل هذا المنزل، ألم يعودوا إلى المنزل بعد؟“.
تُرِكَتْ الأطباق المتسخة غير المغسولة في الحوض لتُنقع في الماء، والتي ستقوم الأم حتمًا بوضعها في غسالة الأطباق في اليوم التالي. كثيرًا ما تتجمع الأشباح في مناطق بها مياه قذرة مثل هذه.
■ ”اليوم هو يوم الأحد. سوف يمرحون في مكان ما، وأنا متأكد من أنهم سيتناولون العشاء في الخارج“.
□ ”اممم… إذن، هل يمكنني الرقص لبعض الوقت؟“.
■ ”الرقص؟“.
على الرغم من أنني شعرت بالسوء تجاه يويو، فقد استمتعت بالفعل بإقامتي هنا.
”نعم“.
□ ”اممم…“ أومأ شبح الساموراي برأسه.
* * * * *
■ أجبته: ”حسنًا لنرقص“.
■ ”إلى أين نحن ذاهبون الآن؟“.
بعدها مباشرةً بدأنا على الفور بالرقص على الموسيقى التي كانت تغنيها “أليكسا”.
لستُ متأكدًا تمامًا من سبب وقوفي هنا، فقط أراقب بهذه الطريقة، لكن هذا فقط ما كنت أفعله طوال الوقت.
أعتقد أن الرقص ربما كان وسيلة إعالة نفسي عندما كنت على قيد الحياة.
لم أتمكن من رؤية وجهي في المرآة؛ لذلك نسيت مَن أنا. والأغرب من ذلك هو عدم قدرتي حتى على تذكر متى ولدت. ليس لدي أي فكرة عن نوع الندم الذي ربما شعرت به في هذه الحياة، سواء كنت شخصًا عاديًا، أو شخصًا مميزًا بعيون الآخرين أو حتى شخصًا محتقرًا.
لأنه دون تفكير، بدأ جسدي في التأرجح على أنغام الموسيقى.
تلاشت كل مشاعري، وبقيت هائمًا في مكاني كما لو أنني نصف نائم.
لم أستمتع بهذا القدر منذ وقت طويل…
”لكن…“.
ولأنني شبح، أستطيع أن أرقص بقدر ما أريد دون أن تنقطع أنفاسي أبدًا؛ لذلك ركلت الألعاب التي كانت متناثرة في غرفة المعيشة والحلوى والكؤوس التي تُرِكَتْ على طاولة الطعام، وانغمست في متعة الرقص.
أما الأم فتابعت حديثها: “ذكرت يويو أن عيون الشبح برتقالية، من المؤكد أنه وقتها كان المصباح الموجود في الثلاجة أو جهاز طهي الأرز في المطبخ مضاءً؛ لذا لا بُدَّ أن الأمر اختلط عليها وتوهمت أنه وجه شبح؟…“.
□ ”هاهاها، هذا أمر لا يصدق“.
”هذا أمر صعب، ولكن ربما تتمكنين من فعلها عندما تكبرين“.
وبينما الليل يزداد سكونًا، تقدمت عقارب الساعة ببطء نحو الساعة الثانية صباحًا.
صفَّق الساموراي بيديه بسعادة مُندهشًا من مهاراتي في الرقص.
□ ثم قال الساموراي بحيرة: ”لا يوجد سبب للوداع الآن. يمكننا ببساطة السفر إلى مكان آخر معًا؛ بما أننا لن نتمكن من البقاء هنا“.
ثم انفتح باب المنزل فجأة.
* * * * *
عند التفكير في الأمر، فإن كونك شبحًا ليس أمرًا فظيعًا كما كنت أعتقد.
وحينما رأتني يويو أرقص بجنون، صرخت بصوتٍ عالٍ.
انتشر الفقاعات على جميع أنحاء جسد يويو عندما صفرت والدتها ثانيةً في حوض الإستحمام.
بعدها دعا الأب كاهن الضريح إلى المنزل في اليوم التالي.
ليس لدي ما أقوله، لكن عدد الأشباح ارتفع مرة أخرى.
حيث واجهت يويو صعوبات في النوم مؤخرًا نظرًا لأنها صارت تعاني من رهاب الأشباح وتخشى دخول الحمام بمفردها.
بعد ملاحظة عيون يويو المنتفخة، البكاء والأنين لأنها لا تريد البقاء في المنزل، بدا أن والدها قرر أن تكلفة طارد الأرواح لا شيء مقارنةً براحة ابنته.
بعد ملاحظة عيون يويو المنتفخة، البكاء والأنين لأنها لا تريد البقاء في المنزل، بدا أن والدها قرر أن تكلفة طارد الأرواح لا شيء مقارنةً براحة ابنته.
”ماما لا يمكنها رؤية هذا الشبح؛ ربما هذا من وحي خيالك فقط يا صغيرتي“.
حينها، بحثت حولي عن أقلام التلوين التي تستخدمها يويو عادةً، وأخرجت قلمًا أحمر اللون، ورسمت به خطًا على طاولة الطعام.
أفترض أن هذا يعني أننا سننفصل أيضًا، هاه.
”لا تستطيع يويو فعل ذلك؛ من الرائع أن الصوت يبدو كالصافرة، أمي“.
إن هذا أمر مؤسف.
وأمامي، أم سمينة ترغي جسد ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات.
على الرغم من أنني شعرت بالسوء تجاه يويو، فقد استمتعت بالفعل بإقامتي هنا.
■ ”أتمنى لو استطعت المرح بهذه الطريقة مع الساموراي سان لفترة أطول من ذلك“.
لقد استمتعنا، أنا والشبح، بالعيش والتحدث معًا أثناء مراقبتنا لسُكَّان المنزل.
□ ثم قال الساموراي بحيرة: ”لا يوجد سبب للوداع الآن. يمكننا ببساطة السفر إلى مكان آخر معًا؛ بما أننا لن نتمكن من البقاء هنا“.
إنها فكرة جيدة، ولكن ألا يكون تعيين طارد أرواح محترف لزيارة منزلك مُكلِفًا للغاية؟
■ ”هل أنت متأكد؟“.
ولكن متى بدأت اليوغا تكتسب شعبية؟
□ ”سواء كانت فكرة سيئة أم لا. لا يزال لدينا متسع من الوقت. لن تكون هناك مشكلة في قضاء بعض الوقت معًا ندردش حتى نشعر بالملل في مرحلة ما“.
□ ”سواء كانت فكرة سيئة أم لا. لا يزال لدينا متسع من الوقت. لن تكون هناك مشكلة في قضاء بعض الوقت معًا ندردش حتى نشعر بالملل في مرحلة ما“.
آمل حقًا ألا تكون روحًا سيئة“.
■ ”حسنًا… معك حق“.
”ماذا حدث عزيزتي؟“.
□ ”الشيء الوحيد الذي يقلقني هو أن والدة يويو قد تصفر في الحمام مرة أخرى؛ إذا فعلت شيئًا كهذا، ستبدأ الأشباح في التجمع مرة أخرى؛ إذا كانوا أشباحًا غير مؤذين مثلنا، فلن تكون هناك أي مشاكل. ولكن إذا اجتمعت الأرواح الشريرة معًا، فسيكون هناك الكثير من المشكلات“.
□ ”آمل أن تستمتع الأشباح بوقتها“.
■ ”أنت محق…“.
”هاااه، لقد نامت أخيرًا“.
□ ”آمل أن تستمتع الأشباح بوقتها“.
حينها، بحثت حولي عن أقلام التلوين التي تستخدمها يويو عادةً، وأخرجت قلمًا أحمر اللون، ورسمت به خطًا على طاولة الطعام.
”نعم“.
∆*حذاري والصفير في الحمام ليلًا*∆
ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب الحرارة الشديدة في الخارج، ومع مرور الوقت، بدأت الأطباق الجديدة المستعملة تتراكم في الحوض.
عندما لاحظت الأم الرسالة المكتوبة على الطاولة، صرخت بذعر. وحينها هربنا أنا والساموراي من المنزل.
ومن المؤكد أنه بعد هذا لن تتوقف الأم عن الصفير في الحمام فقط بل الصفير بصورة عامة، وهكذا لن تتجمع الأشباح في هذا المنزل بعد الآن.
* * * * *
□ ”آمل أن تستمتع الأشباح بوقتها“.
■ ”إلى أين نحن ذاهبون الآن؟“.
□ أجاب الساموراي على استفساري: ”كما تعلم، ما عليك سوى الذهاب إلى منطقة ينجذب إليها جسدك بشكل طبيعي لا حاجة للتفكير في الأمر. ولكن إذا استطعنا، فلنتوجه إلى مكان تُشغل فيه أغاني “أليكسا”. لما تبقى لي من وقت، أريد الاستمرار في الرقص“.
”هاه؟“.
لقد ساعدني تصريح الساموراي على الشعور بالتحسن قليلًا.
هل هذا كل شيء؟
بعدها مباشرةً بدأنا على الفور بالرقص على الموسيقى التي كانت تغنيها “أليكسا”.
وهكذا سرنا بلا هدف على طول الطريق المظلم.
ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب الحرارة الشديدة في الخارج، ومع مرور الوقت، بدأت الأطباق الجديدة المستعملة تتراكم في الحوض.
عند التفكير في الأمر، فإن كونك شبحًا ليس أمرًا فظيعًا كما كنت أعتقد.
ثم خرج والدها، الذي كان يعمل في غرفة أخرى، بينما يسأل زوجته بحيرة.
وقتها، تسلل نسيم الليل البارد عبر جسدي، لستُ متأكدًا مما إذا كان ذلك من وحي خيالي فقط، لكن الليلة بدت جيدةً جدًا.
وراقبناها أنا والساموراي كالعادة بفراغ.
تمتمت الأم لنفسها أثناء تمددها. غرفة المعيشة بجوار غرفة نوم يويو مباشرةً؛ لذا تُبقي الأم الأضواء هناك منخفضة. وهذا يعني أنه حتى أنا -الشبح- يجب أن أقلق بشأن التعرض للعمى، رغم أنني لا أعتقد أن الأشباح معرضة للعمى.
-النهاية-
حينها، بحثت حولي عن أقلام التلوين التي تستخدمها يويو عادةً، وأخرجت قلمًا أحمر اللون، ورسمت به خطًا على طاولة الطعام.
———————————————————————————————————————————————————————-————————————————
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة من ترجمتي وتدقيق المترجم الرائع الذي أمضى وقته في مراجعة وتنقيح كل كلمة ولا شك في مدى روعة وجودة ترجمته ^بادو^ ورواياته الشهيرة “التناسخ اللعين” و” سجلات الشيطان السماوي“،
والغلاف المذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز ^الخال^، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى: *نظام المانجا في عالم ناروتو* وون شوت *القطة والتنين*.
ونتيجة لذلك، لم أغادر المنزل أبدًا، حيث عاد المكان كما كان مريحًا بالنسبة لي.
فتحت والدتها النوافذ، وألقت الأطباق المتسخة في غسالة الأطباق، وملأت طبقًا صغيرًا بالملح، ووضعته على طاولة المطبخ.
هل أعجبتك الرواية؟ شاركني أفكارك وتعليقاتك في قسم التعليقات أدناه. أحب أن أسمع آراء متابعيني الأعزاء، ولو وجدتم أي أخطاء في الفصل أو لديكم اقتراحات لتحسينه أرجو الإشارة إليه في التعليقات، وأتمنى أن لا تبخلوا عليَّ بها فهي ما تحفزني للاستمرار.
لم يكن لدي أي سبب للضحك منذ أن تحولت إلى شبح، أو لأكون أكثر دقة لم أعتقد أني قادر على الضحك بعد تحولي. بالنسبة لي، كل ما يستطيع الشبح فعله هو مراقبة حياة البشر أثناء مرور الوقت ببطء من حوله.
”لا شيء هناك؟“.
