وكالة مرتزقة النجوم(1)
الصباح التالي،
وعندما جاء دور الرجل قوي البنية أخيرًا، أصبح تعبير موظفة الاستقبال متحجرًا مرة أخرى عندما قالت: “خمسون عملة فضية أولاً”.
شعر جاكوب بالانتعاش بعد النوم في غرفة فعلية، دون أن يكون حذرًا بشأن أي هجمات للحيوانات أو مياه الأمطار المتدفقة من السطح.
لاحظ جاكوب الشخص الموجود في المقدمة، وكان يجيب على أسئلة موظفة الاستقبال حيث قامت بتدوينها على ورقة.
بعد أن ارتدى ملابس السكان الأصليين غير الرسمية التي اشتراها من بلدة المطر في ذلك اليوم.
اومأت برأسها. “نعم، رسوم التسجيل هي 10 عملات فضية، ولكن بدون أي إثبات هوية، عليك دفع الغرامة.”
“يجب أن أحصل على هوية المرتزقة النجمية أولاً اليوم. ذلك المكان سيكون قريبًا من قصر لورد المدينة…” أغلق جاكوب الباب واتجه نحو المنطقة الأبرز في مدينة المطر.
“شكرًا.” استلم جاكوب النموذج وتوجه نحو الطابق الثاني، مهتمًا بشؤونه الخاصة.
تم إنشاء وكالة مرتزقة النجوم ورعايتها من قبل بنك برج الثور عندما تأسست المملكة الإنسانية. هذه الوكالة ليست مقتصرة على مملكة الإنسانية فحسب، بل كانت جذورها منتشرة على نطاق واسع، تمامًا مثل البنك.
ثم لاحظ عدادا كبيرًا في الغرب، وخمسة من موظفات الاستقبال الجميلات يتعاملون مع طوابير المرتزقة.
وكالة مرتزقة النجوم متساهلة للغاية مع الأعضاء وكان غرضها بسيطًا للغاية: سيقبلون المهام من أي شخص مقابل عمولة، وطالما لديك رتبة مرتزقة كافية، يمكنك قبول المهمة وكسب المكافآت المقابلة.
سقط وجه الرجل قوي البنية،كان يعلم أنه سيتعين عليه دفع ثمن فمه الكريه لأنه لا يستطيع أن يسبب مشاكل للموظفين الإداريين، أو يمكنه فقط أن ينسى رخصة المرتزقة!
علاوة على ذلك، إلى جانب المهمة، فإنهم يتعاملون أيضًا مع الحيوانات والوحوش وأي شيء يمكن أن يثير اهتمامهم. لديهم كمية وافرة من الموارد لشراء أي شيء.
نظر جاكوب إلى قائمة الانتظار أمام شباك التسجيل، الذي كان الأقصر، وانضم إليهم وهو ينتظر دوره.
وهذا ما يجعل وكالة المرتزقة النجمية مقنعة جدًا لعامة الناس. لكن هذه الوظيفة أيضًا خطيرة جدًا، ولم ينج سوى القليل من حياة المرتزقة.
وكالة مرتزقة النجوم متساهلة للغاية مع الأعضاء وكان غرضها بسيطًا للغاية: سيقبلون المهام من أي شخص مقابل عمولة، وطالما لديك رتبة مرتزقة كافية، يمكنك قبول المهمة وكسب المكافآت المقابلة.
ساحة بلدة المطر هي المكان الأكثر ازدحامًا في المدينة بأكملها. لم يكن ذلك بسبب قصر اللورد، ولكن لأن مبنى وكالة المرتزقة موجود هنا، وهو أكثر فخامة من قصر اللورد.
تم إنشاء وكالة مرتزقة النجوم ورعايتها من قبل بنك برج الثور عندما تأسست المملكة الإنسانية. هذه الوكالة ليست مقتصرة على مملكة الإنسانية فحسب، بل كانت جذورها منتشرة على نطاق واسع، تمامًا مثل البنك.
العديد من المرتزقة يدخلون ويخرجون البعض يحمل أكياسًا كبيرة تقطر دمًا، بينما كان البعض الآخر يدخل لقبول المهمة.
أخيرًا أمالت موظفة الاستقبال رأسها ونظرت إلى جاكوب، وقد اتسعت عيناها قليلاً عند رؤية مثل هذا الرجل الوسيم في هذه المدينة.
في هذه اللحظة، ظهر رجل ذو شعر فضي خارج المبنى، ولفت بعض الاهتمام، ولكن ليس كثيرًا.
تفحصت عيناه المكان عندما هبطا على سبورة ضخمة عليها العديد من الملصقات وهناك حشد كبير يحتشد حولها.
الجميع يهتمون بشؤونهم الخاصة لأنه في وكالة المرتزقة ليس هناك أي قاعدة بشأن أي قتال داخلي، وإذا استفززت شخصًا لديه خلفية عميقة، فقد تموت في مهمتك التالية في ظروف غامضة.
دخل جاكوب المبنى الفخم فرأى قاعة فسيحة بها بعض الطاولات والكراسي العديد من فرق المرتزقة تناقش مهمتها بينما كان البعض ينتظر.
خاصة مكان مثل مدينة المطر، التي كانت الأقرب إلى سلاسل الجبال الممطرة، ويأتي إلى هنا العديد من المغامرين واختفى بعضهم دون أي أثر.
في هذه اللحظة، ظهر رجل ذو شعر فضي خارج المبنى، ولفت بعض الاهتمام، ولكن ليس كثيرًا.
هذه حالة شائعة جدًا، لذلك لا يجرؤ أحد على استفزاز أي شخص، دون معرفة خلفيته أولاً.
جاكوب رأى بالفعل الشخص الذي أمامه وهو يقدم إثبات هوية، والذي يشبه بطاقة الهوية التي وجدها في ممتلكات ديكر.
دخل جاكوب المبنى الفخم فرأى قاعة فسيحة بها بعض الطاولات والكراسي العديد من فرق المرتزقة تناقش مهمتها بينما كان البعض ينتظر.
لم يرد جاكوب وأخرج عملة ذهبية من جيبه ووضعها على المنضدة. “شكرا على تعبك.”لديه عشرين عملة ذهبية من ديكر، والآن بقي منها تسعة عشر.
“الآن، هذا المكان لديه مشاعر مكان خيالي” لوى جاكوب شفتيه قليلاً.
علاوة على ذلك، إلى جانب المهمة، فإنهم يتعاملون أيضًا مع الحيوانات والوحوش وأي شيء يمكن أن يثير اهتمامهم. لديهم كمية وافرة من الموارد لشراء أي شيء.
تفحصت عيناه المكان عندما هبطا على سبورة ضخمة عليها العديد من الملصقات وهناك حشد كبير يحتشد حولها.
نظر جاكوب إلى قائمة الانتظار أمام شباك التسجيل، الذي كان الأقصر، وانضم إليهم وهو ينتظر دوره.
ثم لاحظ عدادا كبيرًا في الغرب، وخمسة من موظفات الاستقبال الجميلات يتعاملون مع طوابير المرتزقة.
“شكرًا.” استلم جاكوب النموذج وتوجه نحو الطابق الثاني، مهتمًا بشؤونه الخاصة.
توجه مباشرة الى طريقهم لاحظ العلامات البرونزية أمام موظفي الاستقبال الخمسة.
دخل جاكوب المبنى الفخم فرأى قاعة فسيحة بها بعض الطاولات والكراسي العديد من فرق المرتزقة تناقش مهمتها بينما كان البعض ينتظر.
“تسجيل المهمة والمعلومات، وإكمال المهمة والمكافآت، ومبيعات المواد، وتجارة المواد، والتسجيل.”
“الآن، هذا المكان لديه مشاعر مكان خيالي” لوى جاكوب شفتيه قليلاً.
نظر جاكوب إلى قائمة الانتظار أمام شباك التسجيل، الذي كان الأقصر، وانضم إليهم وهو ينتظر دوره.
تم إنشاء وكالة مرتزقة النجوم ورعايتها من قبل بنك برج الثور عندما تأسست المملكة الإنسانية. هذه الوكالة ليست مقتصرة على مملكة الإنسانية فحسب، بل كانت جذورها منتشرة على نطاق واسع، تمامًا مثل البنك.
لاحظ جاكوب الشخص الموجود في المقدمة، وكان يجيب على أسئلة موظفة الاستقبال حيث قامت بتدوينها على ورقة.
أجاب جاكوب أيضًا بلا عاطفة: “جاكوب ستيف”. لم يخف اسمه منذ ذلك الحين، فهو لم يكن مجرمًا مطلوبًا أو لاجئ، لذلك لم يكن الأمر يستحق الاختباء.
وبعد الانتهاء من الاستجواب، سلمته الورقة ووجهته نحو الدرج غير البعيد عن المنضدة، واتجه نحو الطابق الثاني.
سلمت موظفة الاستقبال جاكوب ورقة تحتوي على معلوماته وقال بابتسامة: “من فضلك اذهب إلى الطابق الثاني، حيث سيختبر الفاحص قوتك ويخصص لك رتبة مرتزقة مقابلة”.
وبعد الانتظار لمدة خمس عشرة دقيقة، جاء دور جاكوب أخيرًا.
وهذا ما يجعل وكالة المرتزقة النجمية مقنعة جدًا لعامة الناس. لكن هذه الوظيفة أيضًا خطيرة جدًا، ولم ينج سوى القليل من حياة المرتزقة.
موظفة الاستقبال ذات بشرة شاحبة وشعر أسود طويل وعينين حادتين، لا يستطيع أي رجل مقاومة سحرها الخفي.
“الاسم الأول والاسم الأخير.” قالت بلا عاطفة، لأنها لم تنظر إلى جاكوب وأبقت عينها على استمارة التسجيل.
عيون جاكوب تومض للحظة. “عملة ذهبية واحدة؟”
كانت وظيفتها اليومية، لذلك لم تهتم كثيرًا بمن أجرى الاختبار لأنه لم يكن هناك أي شيء يستحق المشاهدة في هذه المدينة الريفية.
“شكرًا.” استلم جاكوب النموذج وتوجه نحو الطابق الثاني، مهتمًا بشؤونه الخاصة.
أجاب جاكوب أيضًا بلا عاطفة: “جاكوب ستيف”. لم يخف اسمه منذ ذلك الحين، فهو لم يكن مجرمًا مطلوبًا أو لاجئ، لذلك لم يكن الأمر يستحق الاختباء.
شعر جاكوب بالانتعاش بعد النوم في غرفة فعلية، دون أن يكون حذرًا بشأن أي هجمات للحيوانات أو مياه الأمطار المتدفقة من السطح.
قامت بتدوينها قبل أن تنادي مرة أخرى، “العمر والجنس”.
هذه حالة شائعة جدًا، لذلك لا يجرؤ أحد على استفزاز أي شخص، دون معرفة خلفيته أولاً.
“ذكر، 24”.
وبعد الانتهاء من الاستجواب، سلمته الورقة ووجهته نحو الدرج غير البعيد عن المنضدة، واتجه نحو الطابق الثاني.
“المواطنة؟”
قال بهدوء: “لقد فقدته”.
“بلدة غلوريا، مدينة المطر.”
قال بهدوء: “لقد فقدته”.
“من فضلك أرني إثبات هويتك.”
في هذه اللحظة، ظهر رجل ذو شعر فضي خارج المبنى، ولفت بعض الاهتمام، ولكن ليس كثيرًا.
جاكوب رأى بالفعل الشخص الذي أمامه وهو يقدم إثبات هوية، والذي يشبه بطاقة الهوية التي وجدها في ممتلكات ديكر.
سلمت موظفة الاستقبال جاكوب ورقة تحتوي على معلوماته وقال بابتسامة: “من فضلك اذهب إلى الطابق الثاني، حيث سيختبر الفاحص قوتك ويخصص لك رتبة مرتزقة مقابلة”.
قال بهدوء: “لقد فقدته”.
شعر جاكوب بالانتعاش بعد النوم في غرفة فعلية، دون أن يكون حذرًا بشأن أي هجمات للحيوانات أو مياه الأمطار المتدفقة من السطح.
أخيرًا أمالت موظفة الاستقبال رأسها ونظرت إلى جاكوب، وقد اتسعت عيناها قليلاً عند رؤية مثل هذا الرجل الوسيم في هذه المدينة.
العديد من المرتزقة يدخلون ويخرجون البعض يحمل أكياسًا كبيرة تقطر دمًا، بينما كان البعض الآخر يدخل لقبول المهمة.
قالت مع لمحة من اللطف: “سيدي، إذا لم يكن لديك أي إثبات هوية، فعليك أن تدفع عشرة أضعاف رسوم التسجيل.”
عيون جاكوب تومض للحظة. “عملة ذهبية واحدة؟”
عيون جاكوب تومض للحظة. “عملة ذهبية واحدة؟”
أي شخص يمكنه إخراج عملة ذهبية لم يكن شخصًا عاديًا في المدينة الممطرة.
اومأت برأسها. “نعم، رسوم التسجيل هي 10 عملات فضية، ولكن بدون أي إثبات هوية، عليك دفع الغرامة.”
الجميع يهتمون بشؤونهم الخاصة لأنه في وكالة المرتزقة ليس هناك أي قاعدة بشأن أي قتال داخلي، وإذا استفززت شخصًا لديه خلفية عميقة، فقد تموت في مهمتك التالية في ظروف غامضة.
“هيا يا رجل، إذا لم يكن لديك المال، ابتعد عن الطريق.” سخر قوي البنية ذو الارتفاع المتوسط بفارغ الصبر.
وهذا ما يجعل وكالة المرتزقة النجمية مقنعة جدًا لعامة الناس. لكن هذه الوظيفة أيضًا خطيرة جدًا، ولم ينج سوى القليل من حياة المرتزقة.
لم يرد جاكوب وأخرج عملة ذهبية من جيبه ووضعها على المنضدة. “شكرا على تعبك.”لديه عشرين عملة ذهبية من ديكر، والآن بقي منها تسعة عشر.
نظر جاكوب إلى قائمة الانتظار أمام شباك التسجيل، الذي كان الأقصر، وانضم إليهم وهو ينتظر دوره.
ابتسمت موظفة الاستقبال واستلمت العملة الذهبية. قبل أن تملأ قسم الهوية.
أجاب جاكوب أيضًا بلا عاطفة: “جاكوب ستيف”. لم يخف اسمه منذ ذلك الحين، فهو لم يكن مجرمًا مطلوبًا أو لاجئ، لذلك لم يكن الأمر يستحق الاختباء.
أظهر الرجل الذي يقف خلف جاكوب أيضًا ابتسامة محرجة، لكنه لم يجرؤ على التحدث بعد الآن. كان خائفًا بصمت من أن ينتقم جاكوب.
لاحظ جاكوب الشخص الموجود في المقدمة، وكان يجيب على أسئلة موظفة الاستقبال حيث قامت بتدوينها على ورقة.
أي شخص يمكنه إخراج عملة ذهبية لم يكن شخصًا عاديًا في المدينة الممطرة.
جاكوب رأى بالفعل الشخص الذي أمامه وهو يقدم إثبات هوية، والذي يشبه بطاقة الهوية التي وجدها في ممتلكات ديكر.
سلمت موظفة الاستقبال جاكوب ورقة تحتوي على معلوماته وقال بابتسامة: “من فضلك اذهب إلى الطابق الثاني، حيث سيختبر الفاحص قوتك ويخصص لك رتبة مرتزقة مقابلة”.
موظفة الاستقبال ذات بشرة شاحبة وشعر أسود طويل وعينين حادتين، لا يستطيع أي رجل مقاومة سحرها الخفي.
“شكرًا.” استلم جاكوب النموذج وتوجه نحو الطابق الثاني، مهتمًا بشؤونه الخاصة.
“هيا يا رجل، إذا لم يكن لديك المال، ابتعد عن الطريق.” سخر قوي البنية ذو الارتفاع المتوسط بفارغ الصبر.
وعندما جاء دور الرجل قوي البنية أخيرًا، أصبح تعبير موظفة الاستقبال متحجرًا مرة أخرى عندما قالت: “خمسون عملة فضية أولاً”.
في هذه اللحظة، ظهر رجل ذو شعر فضي خارج المبنى، ولفت بعض الاهتمام، ولكن ليس كثيرًا.
سقط وجه الرجل قوي البنية،كان يعلم أنه سيتعين عليه دفع ثمن فمه الكريه لأنه لا يستطيع أن يسبب مشاكل للموظفين الإداريين، أو يمكنه فقط أن ينسى رخصة المرتزقة!
وبعد الانتهاء من الاستجواب، سلمته الورقة ووجهته نحو الدرج غير البعيد عن المنضدة، واتجه نحو الطابق الثاني.
نظر جاكوب إلى قائمة الانتظار أمام شباك التسجيل، الذي كان الأقصر، وانضم إليهم وهو ينتظر دوره.
