وكالة مرتزقة النجوم(2)
الأرضية أيضًا بنفس حجم الطابق الأول، ولكن ليس هناك أي مكاتب أو طاولات، ولكن معدات تدريب نموذجية، وحلقة قتال، وعمود أسود ملفت للنظر مع شاشة داكنة في الأعلى.
فكر جاكوب متأملًا: ‘إذا استخدمت قوتي الكاملة، فأنا أخشى أن يلفت ذلك انتباهًا غير مرغوب فيه’ لقد حصل أيضًا على فكرة عامة عن مدى قوته.
لاحظ جاكوب أن كل الناس الذين كانوا أمامه،يتجمعون حول ذلك العمود المظلم، وهناك رجل طويل مفتول العضلات يقف بجانب العمود الأسود.
الأرضية أيضًا بنفس حجم الطابق الأول، ولكن ليس هناك أي مكاتب أو طاولات، ولكن معدات تدريب نموذجية، وحلقة قتال، وعمود أسود ملفت للنظر مع شاشة داكنة في الأعلى.
وبينما يتجه في نفس الاتجاه، رأى الرجل طويل القامة ينظر لشخص بشرة داكنة، فقال بهدوء: “ألكم بكامل قوتك. أي شيء أقل من 100 كجم من القوة يفشل. ستحصل على فرصتين، ولن يتم استرداد الرسوم الخاصة بك إذا فشلت.”
لقد لعب هذه اللعبة عدة مرات في حياته الماضية!
أومأ الشخص ذو البشرة الداكنة لأنه يعرف بالفعل قواعد اختبار دخول وكالة المرتزقة
تقوم العديد من فرق المرتزقة باستكشاف وتجنيد أعضائها بهذه الطريقة.
شاهد الجميع باهتمام كبير. وكان بعض المرتزقة المخضرمين حاضرين أيضًا لجذب الوافدين الجدد الواعدين.
فكر جاكوب متأملًا: ‘إذا استخدمت قوتي الكاملة، فأنا أخشى أن يلفت ذلك انتباهًا غير مرغوب فيه’ لقد حصل أيضًا على فكرة عامة عن مدى قوته.
تقوم العديد من فرق المرتزقة باستكشاف وتجنيد أعضائها بهذه الطريقة.
قال الفاحص بلا مبالاة. “آخر فرصة.”
لكم الرجل ذو البشرة الداكنة بكامل قوته، وهبطت لكمته النابضة بالحياة على العمود المظلم.
تقوم العديد من فرق المرتزقة باستكشاف وتجنيد أعضائها بهذه الطريقة.
نظر الجميع إلى الشاشة العلوية، وظهرت سلسلة من الأرقام.
لكم الرجل ذو البشرة الداكنة بكامل قوته، وهبطت لكمته النابضة بالحياة على العمود المظلم.
“98”
لكم الرجل ذو البشرة الداكنة بكامل قوته، وهبطت لكمته النابضة بالحياة على العمود المظلم.
قال الفاحص بلا مبالاة. “آخر فرصة.”
كتب تقييمه وسلّمه استمارته، لكنه همس في أذنه بشيء لم يسمعه إلا جاكوب.
سخن وجه الرجل ذو البشرة الداكنة عندما شعر بتلك النظرات المليئة بالسخرية.
‘ماذا؟’ تتسع عيون الفاحص مع تغير نظرته لهذه المرأة في لحظة والكثير غيره
أخذ نفسا عميقا قبل أن يلكم مرة أخرى بكل ما لديه.
هذه المرة، بدا مهتمًا للغاية بقوة جاكوب وهو ينظر إلى الشاشة.
ظهر رقم جديد على الشاشة السوداء وهو “95”
تلقى جاكوب النموذج بلا أي تعبير.
“التالي!”
أخذ نفسا عميقا قبل أن يلكم مرة أخرى بكل ما لديه.
لم ينظر الفاحص حتى إلى الرجل ذو البشرة الداكنة الذي بدا وكأنه فقد روحه.
حتى الفاحص شعر بخفقان قلبه عندما رأى هذا الرقم لأنه كان يعادل رقمه تقريبًا!
دخل الشخص التالي وانتقل نحو العمود الأسود بوجه قلق.
تلقى جاكوب النموذج بلا أي تعبير.
في النهاية، تمكن فقط من تسجيل 84 و87، مما يعني أنه فشل أيضًا.
أخذ الممتحن نفسا عميقا وأومأ برأسه رسميا. “جاكوب ستيف، مرتزق من الرتبة ج! مرحبًا بك في وكالة المرتزقة النجمية!”
ظل جاكوب غير مهتم بالمشاركين الآخرين وانتظر دوره بصمت.
نظرت إليه روزاليا بنظرة ميتة وسألته: “أين يمكنني الحصول على رخصتي؟”
في هذه اللحظة، تحركت إلى الأمام امرأة طويلة القامة يبلغ ارتفاعها 5.11، ووجهها بيضاوي، وخصرها نحيف، وأرجلها الطويلة ترتدي ملابس ضيقة.
لكم الرجل ذو البشرة الداكنة بكامل قوته، وهبطت لكمته النابضة بالحياة على العمود المظلم.
أضاءت عيون الفاحص عندما رأى سيقان هذه المرأة الطويلة وصدرها الكبير. ابتسم بخبث وهو يقول، “سكر، لا تكسر يدك هنا. إذا فشلت، يمكنك دائمًا البحث عني، وسأدعمك.”
“أنا نائب قائد هذا الفرع، ‘رالف’. نصيحة: لا تنضم إلى أي فريق مرتزقة في مدينة المطر. قم بالزيارة خلال ثمانية أيام. سأقدمك إلى قائد الوكالة.”
“همف، الأحمق.” شخرت المرأة ببرود مع ازدراء.
‘ماذا؟’ تتسع عيون الفاحص مع تغير نظرته لهذه المرأة في لحظة والكثير غيره
لم يمانع الفاحص، واتسعت ابتسامته عندما نظر إلى شكلها، “روزاليا، هاه؟ وردة شائكة في الواقع”
لم يبدو الفاحص مرتبكًا على الإطلاق، لكنه أيضًا لم يظهر أي تعبيرات غريبة بعد الآن. ابتسم عندما بدأ في الكتابة على استمارتها ثم ختمها بختم النجمة.
تجاهلت روزاليا تمامًا تعبيرات الجميع الرديئة وأطلقت لكمة بصراخ غاضب.
ببساطة لم يهتم بأي شيء باستثناء هوية المرتزقة النجميين وأغراضهم.
‘ابانغ…’
نظر الجميع إلى الشاشة المظلمة دون أي توقعات كبيرة، ولكن ما ظهر جعل فروة الرأس للعديد ترتعش من الخوف.
نظر الجميع إلى الشاشة المظلمة دون أي توقعات كبيرة، ولكن ما ظهر جعل فروة الرأس للعديد ترتعش من الخوف.
أخذ الممتحن نفسا عميقا وأومأ برأسه رسميا. “جاكوب ستيف، مرتزق من الرتبة ج! مرحبًا بك في وكالة المرتزقة النجمية!”
“132”
ببساطة لم يهتم بأي شيء باستثناء هوية المرتزقة النجميين وأغراضهم.
‘ماذا؟’ تتسع عيون الفاحص مع تغير نظرته لهذه المرأة في لحظة والكثير غيره
لكم الرجل ذو البشرة الداكنة بكامل قوته، وهبطت لكمته النابضة بالحياة على العمود المظلم.
إذا كانوا ينظرون إليها على أنها فريسة سهلة وحساسة من قبل، فإنهم الآن لم يجرؤوا على التقليل من شأنها بعد الآن.
شاهد الجميع باهتمام كبير. وكان بعض المرتزقة المخضرمين حاضرين أيضًا لجذب الوافدين الجدد الواعدين.
لا يمكن تحقيق هذه القوة الكبيرة من خلال لعب دور الصياد فحسب، بل فقط من خلال سنوات من الممارسة.
دخل الشخص التالي وانتقل نحو العمود الأسود بوجه قلق.
ومع ذلك، فإن العرض لم ينته بعد، لقد حركت فجأة وركيها الحساسين وضربت العمود الأسود بساقها الطويلة، مما أحدث صوتًا مزدهرًا.
اندهش الجميع من هذا الرقم ونظروا إلى الشعر الفضي،كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
وظهر رقم آخر صدم الجميع.
“هل هو من عائلة فارس؟” ضاقت عيناه قليلا.
“201”
نظر الجميع إلى الشاشة العلوية، وظهرت سلسلة من الأرقام.
أخيرًا تحدث الفاحص مع لمحة من الحماس، “روزاليا ليون، مرتزقة من الرتبة د! مرحبًا بك في وكالة المرتزقة!”
تقوم العديد من فرق المرتزقة باستكشاف وتجنيد أعضائها بهذه الطريقة.
نظرت إليه روزاليا بنظرة ميتة وسألته: “أين يمكنني الحصول على رخصتي؟”
أخذ نفسا عميقا قبل أن يلكم مرة أخرى بكل ما لديه.
لم يبدو الفاحص مرتبكًا على الإطلاق، لكنه أيضًا لم يظهر أي تعبيرات غريبة بعد الآن. ابتسم عندما بدأ في الكتابة على استمارتها ثم ختمها بختم النجمة.
سأل جاكوب فجأة بلا عاطفة، “سمعت أنه كلما ارتفع تصنيف الشخص، زادت الفوائد التي سيحصل عليها من وكالة المرتزقة النجمية، أليس كذلك؟”
سلمها النموذج وقال: “اذهبي إلى الطابق الثالث. يمكنك الحصول على رخصة مرتزقة النجم الخاصة بك بعد تسليم هذا النموذج.”
أخيرًا تحدث الفاحص مع لمحة من الحماس، “روزاليا ليون، مرتزقة من الرتبة د! مرحبًا بك في وكالة المرتزقة!”
أخذت روزاليا النموذج واتجهت نحو الطابق الثالث دون إعطاء أي شخص نظرة ثانية. حتى أنها تجاهلت هؤلاء المرتزقة الذين جاءوا لدعوتها إلى فرقهم.
تجاهلت روزاليا تمامًا تعبيرات الجميع الرديئة وأطلقت لكمة بصراخ غاضب.
“التالي.” واصل الفاحص الاختبار.
سخن وجه الرجل ذو البشرة الداكنة عندما شعر بتلك النظرات المليئة بالسخرية.
بعد روزاليا، لم ينجح أحد في الاختبار، ثم جاء دور جاكوب.
“464”
كرر الفاحص كلامه بلا مبالاة وأشار له بالبدء.
الأرضية أيضًا بنفس حجم الطابق الأول، ولكن ليس هناك أي مكاتب أو طاولات، ولكن معدات تدريب نموذجية، وحلقة قتال، وعمود أسود ملفت للنظر مع شاشة داكنة في الأعلى.
“فتى جميل آخر يريد التباهي، لكن المسكين اختار المكان الخطأ.” لقد سخر من الداخل وهو ينظر إلى مظهر جاكوب.
“132”
على الرغم من أنه كان طويل القامة وعضلي، إلا أنه لم يبدو مميزًا من وجهة نظر الخبراء الآخرين.
سخن وجه الرجل ذو البشرة الداكنة عندما شعر بتلك النظرات المليئة بالسخرية.
سأل جاكوب فجأة بلا عاطفة، “سمعت أنه كلما ارتفع تصنيف الشخص، زادت الفوائد التي سيحصل عليها من وكالة المرتزقة النجمية، أليس كذلك؟”
‘ماذا؟’ تتسع عيون الفاحص مع تغير نظرته لهذه المرأة في لحظة والكثير غيره
أجاب الفاحص بوضوح: “نعم”.
تجاهلت روزاليا تمامًا تعبيرات الجميع الرديئة وأطلقت لكمة بصراخ غاضب.
أومأ جاكوب برأسه فقط واتخذ موقف الملاكم قبل أن ينفذ ضربة المطرقة بنسبة خمسين بالمائة من قوته.
تلقى جاكوب النموذج بلا أي تعبير.
من الطبيعي أن يعرف الممتحن عن “ملاكمة الفارس” التي كانت شائعة الاستخدام بين الفرسان.
على الرغم من أنه كان طويل القامة وعضلي، إلا أنه لم يبدو مميزًا من وجهة نظر الخبراء الآخرين.
“هل هو من عائلة فارس؟” ضاقت عيناه قليلا.
نظرت إليه روزاليا بنظرة ميتة وسألته: “أين يمكنني الحصول على رخصتي؟”
هذه المرة، بدا مهتمًا للغاية بقوة جاكوب وهو ينظر إلى الشاشة.
لاحظ جاكوب أن كل الناس الذين كانوا أمامه،يتجمعون حول ذلك العمود المظلم، وهناك رجل طويل مفتول العضلات يقف بجانب العمود الأسود.
“464”
لم يبدو الفاحص مرتبكًا على الإطلاق، لكنه أيضًا لم يظهر أي تعبيرات غريبة بعد الآن. ابتسم عندما بدأ في الكتابة على استمارتها ثم ختمها بختم النجمة.
اندهش الجميع من هذا الرقم ونظروا إلى الشعر الفضي،كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
نظرت إليه روزاليا بنظرة ميتة وسألته: “أين يمكنني الحصول على رخصتي؟”
حتى الفاحص شعر بخفقان قلبه عندما رأى هذا الرقم لأنه كان يعادل رقمه تقريبًا!
تلقى جاكوب النموذج بلا أي تعبير.
“لا أريد استغلال الفرصة الثانية هل هذا جيد؟” نظر جاكوب بهدوء إلى الفاحص.
أخذت روزاليا النموذج واتجهت نحو الطابق الثالث دون إعطاء أي شخص نظرة ثانية. حتى أنها تجاهلت هؤلاء المرتزقة الذين جاءوا لدعوتها إلى فرقهم.
فكر جاكوب متأملًا: ‘إذا استخدمت قوتي الكاملة، فأنا أخشى أن يلفت ذلك انتباهًا غير مرغوب فيه’ لقد حصل أيضًا على فكرة عامة عن مدى قوته.
ومع ذلك، فإن العرض لم ينته بعد، لقد حركت فجأة وركيها الحساسين وضربت العمود الأسود بساقها الطويلة، مما أحدث صوتًا مزدهرًا.
أخذ الممتحن نفسا عميقا وأومأ برأسه رسميا. “جاكوب ستيف، مرتزق من الرتبة ج! مرحبًا بك في وكالة المرتزقة النجمية!”
نظر الجميع إلى الشاشة العلوية، وظهرت سلسلة من الأرقام.
كتب تقييمه وسلّمه استمارته، لكنه همس في أذنه بشيء لم يسمعه إلا جاكوب.
“132”
“أنا نائب قائد هذا الفرع، ‘رالف’. نصيحة: لا تنضم إلى أي فريق مرتزقة في مدينة المطر. قم بالزيارة خلال ثمانية أيام. سأقدمك إلى قائد الوكالة.”
تجاهلت روزاليا تمامًا تعبيرات الجميع الرديئة وأطلقت لكمة بصراخ غاضب.
تلقى جاكوب النموذج بلا أي تعبير.
وظهر رقم آخر صدم الجميع.
يغمز رالف لجاكوب بشكل هادف قبل أن يواصل الاختبار.
اندهش الجميع من هذا الرقم ونظروا إلى الشعر الفضي،كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
“قائد الوكالة، هاه؟” “إذا كان لدي الوقت، فسأفعل ذلك”، سخر جاكوب من داخله، جاعلا كلمات رالف تمامًا مثل الريح.
“قائد الوكالة، هاه؟” “إذا كان لدي الوقت، فسأفعل ذلك”، سخر جاكوب من داخله، جاعلا كلمات رالف تمامًا مثل الريح.
ببساطة لم يهتم بأي شيء باستثناء هوية المرتزقة النجميين وأغراضهم.
إذا كانوا ينظرون إليها على أنها فريسة سهلة وحساسة من قبل، فإنهم الآن لم يجرؤوا على التقليل من شأنها بعد الآن.
لا شيء يثير اهتمامه، خاصة العمل لدى شخص آخر بينما يجني ثمار عمله الشاق.
“201”
لقد لعب هذه اللعبة عدة مرات في حياته الماضية!
أضاءت عيون الفاحص عندما رأى سيقان هذه المرأة الطويلة وصدرها الكبير. ابتسم بخبث وهو يقول، “سكر، لا تكسر يدك هنا. إذا فشلت، يمكنك دائمًا البحث عني، وسأدعمك.”
قال الفاحص بلا مبالاة. “آخر فرصة.”
