صفقة قديمة
“لذا يا سيد جاكوب، لقد أنهينا صفقتنا مع شركتك!” رجل وسيم طويل القامة يحمل كأسًا بينما ينوي تقديم نخب إلى جاكوب العجوز، الذي بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
وقف جاكوب. “لا، هذه هي الصفقة الأولى والأخيرة بيني وبينك. ما لم تتمكن من أن تقدم لي الخلود نفسه، فلا تحاول لعب أي حيل.”
نظر جاكوب العجوز إلى خارج الجدار الزجاجي، إذ يستطيع رؤية المدينة بأكملها من هذا الطابق الذي كان على ارتفاع ألف متر عن الأرض، عيناه هادئة وغير مهتمة بأي شيء وهو ينظر إلى المدينة من الأعلى. كان الأمر كما لو أنه فقد اهتمامه بالعالم بأكمله نفسه.
وقف جاكوب. “لا، هذه هي الصفقة الأولى والأخيرة بيني وبينك. ما لم تتمكن من أن تقدم لي الخلود نفسه، فلا تحاول لعب أي حيل.”
“السيد جاكوب؟” نادى الرجل طويل القامة مرة أخرى.
توقفت خطوات جاكوب فجأة واستدار أخيرًا. كانت هناك تموجات في عينيه، والتي كانت باردة مثل الحجر قبل لحظات قليلة.
نظر جاكوب أخيرًا إلى الرجل بابتسامة باهتة وأومأ برأسه. “نعم، أيًا كان. لكنني ما زلت لا أفهم سبب رغبتك في عقد اجتماع شخصي بينما يمكن لأبنائي أن يفعلوا الشيء نفسه. يجب أن تعلم أنني على وشك التقاعد، وسوف يرث أبنائي إرثي بالكامل.”
‘إن التأرجح مع ذلك الوخز الجشع كان يستحق كل هذا العناء!’ فكر بنشوة.
ومض وميض ماكر أمام عيني الرجل الزرقاوين وهو يقول: “أعلم وأنا ممتن جدًا لموافقتك على هذا الاجتماع. أنا معجب بك يا سيد جاكوب. لقد غيرت صناعة الأسلحة بأكملها في عشرين عامًا”.
تنهد الرجل في الإغاثة. “علاقتي مع ريان جيدة جدًا. لقد أخبرني كيف تبحث عن أي شيء يمكن أن يطيل العمر أو يتخلص من هذا السرطان العضال.”
لم يشعر جاكوب بأي شيء وقال، “لقد سمعت هذا لفترة طويلة. لذا …” أصبحت عيناه فجأة حادة مثل السكاكين، “لماذا أردت مقابلتي؟ حتى أنك أعطيت ابني مليارًا فقط من أجل ترتيب هذا الاجتماع.”
تنهد الرجل في الإغاثة. “علاقتي مع ريان جيدة جدًا. لقد أخبرني كيف تبحث عن أي شيء يمكن أن يطيل العمر أو يتخلص من هذا السرطان العضال.”
“لولا علاقتك بذلك الشقي الجشع، ثق بي. سأفجر هذه المدينة بأكملها من على وجه الأرض ولن يسأل أحد حتى لماذا فعلت ذلك. لذا، الفرصة الأخيرة، لماذا تريد مقابلتي قبل أن أخرج من هنا؟”
اتسعت عيون جاكوب فجأة قليلاً عندما نظر إلى المظهر الشبابي لهذا الرجل. “هل مارست ذلك؟”
امتلأت عيون الرجل بالصدمة الآن، وهو ينظر إلى الرجل العجوز الذي لا يزال قويًا مثل البرج ومن الواضح أن بنيته العضلية لم تكن مجرد تمرين.
تنهد الرجل بأسف وقال: “هل يمكنك أن تخبرني لماذا لم تكن تريد لأبحاثك أن تغير العالم؟”
“حسنًا، بما أنك تعرف بالفعل عن صفقتي مع ريان، فسوف أتطرق مباشرة إلى هذه النقطة. كل من لديه وضعي يعرف أنك لا تظهر سوى جزء صغير من بحثك للعالم وأن لديك الكثير لتقدمه، ولكن لبعض الأسباب، تراجعت عنها… ”
نظر جاكوب أخيرًا إلى الرجل بابتسامة باهتة وأومأ برأسه. “نعم، أيًا كان. لكنني ما زلت لا أفهم سبب رغبتك في عقد اجتماع شخصي بينما يمكن لأبنائي أن يفعلوا الشيء نفسه. يجب أن تعلم أنني على وشك التقاعد، وسوف يرث أبنائي إرثي بالكامل.”
هز جاكوب رأسه فجأة وقطع كلام الرجل، وقال: “لقد رأيت عددًا لا يحصى من الأشخاص مثلك يبدو أنهم يريدون تغيير العالم للأفضل، ولكن في النهاية، أعلم أنك مجرد رجل أعمال جائع يريد السيطرة على العالم، لن أضيع وقتي معك بعد الآن.”
انتهى، وبدأ بالمشي نحو الباب.
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
أصيب الرجل بالذعر فجأة وقال: “من فضلك انتظر، سمعت أن زوجتك مصابة بسرطان مزمن وأنت تبحث عن علاج أو أي شيء يمكن أن يطيل عمرها. يمكنني مساعدتك في ذلك!”
“لذا، أنا أسألك مرة أخرى، هل تريد هذا حقًا؟ سيتمكن الناس من قتلك حتى وأنت تشرب الخمر هنا من مدينة بعيدة. فكر في الأمر بعناية أو يمكنني أن أعرض عليك المليارات مقابل معلوماتك و 2 % من أسهم شركتي ما رأيك؟” عرض جاكوب.
توقفت خطوات جاكوب فجأة واستدار أخيرًا. كانت هناك تموجات في عينيه، والتي كانت باردة مثل الحجر قبل لحظات قليلة.
نظر جاكوب بعمق إلى الشاب وقال: “إذن، هذا الوغد الصغير معك في هذا، هاه؟”
“أي نوع من المساعدة؟” سأل.
ابتسم جاكوب متشككا. “لماذا لم ترغب في مشاركة هذه التقنية مع العالم إذن؟”
تنهد الرجل في الإغاثة. “علاقتي مع ريان جيدة جدًا. لقد أخبرني كيف تبحث عن أي شيء يمكن أن يطيل العمر أو يتخلص من هذا السرطان العضال.”
“هيه، أنت طائش. ولكن بما أنك تريد أن تدخل التاريخ، فسوف أعطيك تكنولوجيا البندقية الكمية.” ضحك جاكوب فقط مع بريق أسود في عينيه.
“أنا لا أهددك أو أستخدم هذا كوسيلة ضغط للمطالبة بأشياء منك. أريد فقط التجارة معك. أي شيء لم يتم الكشف عنه للعامة سيكون كافيًا، حتى أنني سأعطي ريان نصف الأرباح من هذه التكنولوجيا. يمكننا توقيع العقد إذا أردت.” وسرعان ما ضمن لجاكوب. كان يعلم أن تهديد هذا الرجل العجوز مثل اللعب بقنبلة ذرية عارياً!
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
نظر جاكوب بعمق إلى الشاب وقال: “إذن، هذا الوغد الصغير معك في هذا، هاه؟”
أصيب الرجل بالذعر فجأة وقال: “من فضلك انتظر، سمعت أن زوجتك مصابة بسرطان مزمن وأنت تبحث عن علاج أو أي شيء يمكن أن يطيل عمرها. يمكنني مساعدتك في ذلك!”
أراد الرجل أن يقول شيئاً، لكن جاكوب لم ينته من كلامه.
لم يتأخر الرجل ووضع الخريطة القديمة الممزقة على الطاولة. “هذه هي الخريطة القديمة التي انتقلت بين عائلتنا. وتؤدي نحو ضريح قديم. لقد استخرجت بالفعل محتويات الضريح ووجدت كتابًا قديمًا.”
“حسنًا، لقد فزت، لكنني أحذرك، في اللحظة التي يظهر فيها هذا الشيء في هذا العالم، لن يكون أحد آمنًا بعد الآن. لن يتمكن أي زجاج مضاد للرصاص أو تكنولوجيا مضادة للقنابل من إيقاف هذا الشيء.
“بعد فك شفرته، وجدنا أن هذا تمرين قديم، وهو فن قتالي لا يمكنه فقط أن يمنح خمسين عامًا من الحياة الإضافية إذا تمت ممارسته بنجاح، فلن يمرض ممارسه أبدًا.” قال.
“لذا، أنا أسألك مرة أخرى، هل تريد هذا حقًا؟ سيتمكن الناس من قتلك حتى وأنت تشرب الخمر هنا من مدينة بعيدة. فكر في الأمر بعناية أو يمكنني أن أعرض عليك المليارات مقابل معلوماتك و 2 % من أسهم شركتي ما رأيك؟” عرض جاكوب.
بدا أن الرجل توقع ذلك وقال: “أعلم أن هذا يبدو سخيفًا، لكن هل تعرف عمري؟”
لكن الجشع لمع في عيني ذلك الرجل، فأجاب دون أن يفكر وكأنه لم يستمع لتحذير جاكوب على الإطلاق.
“السيد جاكوب؟” نادى الرجل طويل القامة مرة أخرى.
“أريد ذلك الثروة لا تعني شيئًا عندما يمكنك ترك اسمك في التاريخ!” قال بكل ثقة.
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
“هيه، أنت طائش. ولكن بما أنك تريد أن تدخل التاريخ، فسوف أعطيك تكنولوجيا البندقية الكمية.” ضحك جاكوب فقط مع بريق أسود في عينيه.
سيتم منح نصف الأرباح لابن جاكوب الثاني، ريان، أيضًا، وهو ما كان الاتفاق بينهما.
‘هل تجرؤ على استخدام والدتك للإيقاع بي؟'(بقصد ريان) سوف أتأكد من أنك سوف تندم على ذلك! أصبحت عيون جاكوب متجمدة.
توقفت خطوات جاكوب فجأة واستدار أخيرًا. كانت هناك تموجات في عينيه، والتي كانت باردة مثل الحجر قبل لحظات قليلة.
“تكنولوجيا البندقية الكمية؟” تمتم الرجل بنشوة وعدم تصديق، كان يعرف ما هي نظرية الكم، ويبدو أن جاكوب لديه نوع من الإنجاز الهائل الذي لم يتم الكشف عنه أبدًا للعالم.
لم يقرأها جاكوب ولم يوقع ونظر إلى الرجل. “أخبرني بالمعلومات. إذا كان الأمر يستحق تكنلوجيا البندقية الكمية، فسوف أوقعها.”
الآن، يمكنه أن يأخذ الفضل في ذلك ويصبح أغنى رجل على هذا الكوكب، حتى متجاوزًا أغنى رجل حاليًا الذي كان يقف أمامه مباشرة!
“بعد فك شفرته، وجدنا أن هذا تمرين قديم، وهو فن قتالي لا يمكنه فقط أن يمنح خمسين عامًا من الحياة الإضافية إذا تمت ممارسته بنجاح، فلن يمرض ممارسه أبدًا.” قال.
‘إن التأرجح مع ذلك الوخز الجشع كان يستحق كل هذا العناء!’ فكر بنشوة.
ابتسم الرجل في ظروف غامضة. أخرج ملفًا ووضعه أمام جاكوب.
لم يضيع المزيد من الوقت في حالة تغيير جاكوب لرأيه وسرعان ما فتح خزنة سرية وأخرج بعض الأوراق وقطعة قماش ممزقة تبدو قديمة للغاية.
“لذا يا سيد جاكوب، لقد أنهينا صفقتنا مع شركتك!” رجل وسيم طويل القامة يحمل كأسًا بينما ينوي تقديم نخب إلى جاكوب العجوز، الذي بدا أنه في أواخر الخمسينيات من عمره.
علاوة على ذلك، وضع الأوراق على الطاولة، وهو العقد الذي ينص على أن جاكوب سيعطي هذه التكنولوجيا المذكورة لشركته ولن يكشف عنها لشركة أخرى، ولا يمكنه أن يكشف أنها اخترعت من قبله.
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
سيتم منح نصف الأرباح لابن جاكوب الثاني، ريان، أيضًا، وهو ما كان الاتفاق بينهما.
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
ومض وميض ماكر أمام عيني الرجل الزرقاوين وهو يقول: “أعلم وأنا ممتن جدًا لموافقتك على هذا الاجتماع. أنا معجب بك يا سيد جاكوب. لقد غيرت صناعة الأسلحة بأكملها في عشرين عامًا”.
لم يقرأها جاكوب ولم يوقع ونظر إلى الرجل. “أخبرني بالمعلومات. إذا كان الأمر يستحق تكنلوجيا البندقية الكمية، فسوف أوقعها.”
أراد الرجل أن يقول شيئاً، لكن جاكوب لم ينته من كلامه.
لم يتأخر الرجل ووضع الخريطة القديمة الممزقة على الطاولة. “هذه هي الخريطة القديمة التي انتقلت بين عائلتنا. وتؤدي نحو ضريح قديم. لقد استخرجت بالفعل محتويات الضريح ووجدت كتابًا قديمًا.”
ابتسم الرجل. “يمكنك الحصول على الكتاب الأصلي لدى عائلتي نسخة. أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح يا سيد جاكوب، وإذا أردت، يمكننا…”
“بعد فك شفرته، وجدنا أن هذا تمرين قديم، وهو فن قتالي لا يمكنه فقط أن يمنح خمسين عامًا من الحياة الإضافية إذا تمت ممارسته بنجاح، فلن يمرض ممارسه أبدًا.” قال.
سيتم منح نصف الأرباح لابن جاكوب الثاني، ريان، أيضًا، وهو ما كان الاتفاق بينهما.
نظر إليه جاكوب وكأنه ينظر إلى مهرج. “ومن المفترض أن أصدق هذا الهراء الخيالي؟ حتى لو كان هذا صحيحًا، هل تعتقد أن امرأتي لديها الوقت لممارسة هذا الهراء في هذا العمر؟ هل تضاجعنا؟!” وقف فجأة في غضب.
“تكنولوجيا البندقية الكمية؟” تمتم الرجل بنشوة وعدم تصديق، كان يعرف ما هي نظرية الكم، ويبدو أن جاكوب لديه نوع من الإنجاز الهائل الذي لم يتم الكشف عنه أبدًا للعالم.
بدا أن الرجل توقع ذلك وقال: “أعلم أن هذا يبدو سخيفًا، لكن هل تعرف عمري؟”
ولكن إذا لعب بها جاكوب بعد إتمام الصفقة، فسوف يخسر نصف ثروته!
اتسعت عيون جاكوب فجأة قليلاً عندما نظر إلى المظهر الشبابي لهذا الرجل. “هل مارست ذلك؟”
بدا أن الرجل توقع ذلك وقال: “أعلم أن هذا يبدو سخيفًا، لكن هل تعرف عمري؟”
ابتسم الرجل في ظروف غامضة. أخرج ملفًا ووضعه أمام جاكوب.
ومض وميض ماكر أمام عيني الرجل الزرقاوين وهو يقول: “أعلم وأنا ممتن جدًا لموافقتك على هذا الاجتماع. أنا معجب بك يا سيد جاكوب. لقد غيرت صناعة الأسلحة بأكملها في عشرين عامًا”.
فتحها جاكوب ورأى صورًا بها تواريخ وكان من الواضح أنها قديمة جدًا ولم يتم استخدام هذا النوع من الكاميرات في هذا العصر الحديث.
‘إن التأرجح مع ذلك الوخز الجشع كان يستحق كل هذا العناء!’ فكر بنشوة.
رأى جاكوب أن كل صورة كانت لهذا الرجل الذي أمامه!
“أي نوع من المساعدة؟” سأل.
“إذا كنت تعتقد أنها مزورة، يمكنك أن تطلب من شخص ما التحقق منها. عمري حاليًا 59 عامًا، وهو نفس عمرك أو ربما أكبر. وكما ترى، لقد وجدت هذه التقنية في شبابي وأمارسها منذ ذلك الحين وحافظت على مظهري الشبابي.”
نظر إليه جاكوب وكأنه ينظر إلى مهرج. “ومن المفترض أن أصدق هذا الهراء الخيالي؟ حتى لو كان هذا صحيحًا، هل تعتقد أن امرأتي لديها الوقت لممارسة هذا الهراء في هذا العمر؟ هل تضاجعنا؟!” وقف فجأة في غضب.
“من المؤسف أنني لا أستطيع تنميتها الى المستوى الثاني لأن ذلك مستحيل. ولكن إذا كان بإمكانك أنت أو زوجتك ممارسة هذه التقنية لمدة خمس سنوات، فأنا متأكد من أنك ستوفر لها المزيد من الوقت بما في ذلك نفسك.” أكد الرجل بكل ثقة.
لكن الجشع لمع في عيني ذلك الرجل، فأجاب دون أن يفكر وكأنه لم يستمع لتحذير جاكوب على الإطلاق.
كان قلب جاكوب الآن ينبض بسرعة وهو ينظر إلى تلك الصور. حتى أنه كان يستطيع أن يقول أنها ليست مزورة، والرجل الذي أمامه كان هو نفس الشخص في الصور. لكنه لا يزال لديه شكوكه.
فتحها جاكوب ورأى صورًا بها تواريخ وكان من الواضح أنها قديمة جدًا ولم يتم استخدام هذا النوع من الكاميرات في هذا العصر الحديث.
“إذا كان بإمكانك إعطائي الكتاب القديم الحقيقي لفحصه، فسوف أوقع هذا العقد. وكما تعلم، أنا رجل عند كلمتي أو يمكنك الحضور إلى منشأة البحث الخاصة بي إذا كنت لا تثق بي.” قال جاكوب، وهو بالفعل نصف مقتنع، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الأمل في هذا، لذلك لم يرغب في تفويت هذه الفرصة.
ابتسم الرجل في ظروف غامضة. أخرج ملفًا ووضعه أمام جاكوب.
ابتسم الرجل. “يمكنك الحصول على الكتاب الأصلي لدى عائلتي نسخة. أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح يا سيد جاكوب، وإذا أردت، يمكننا…”
ابتسم الرجل في ظروف غامضة. أخرج ملفًا ووضعه أمام جاكوب.
وقف جاكوب. “لا، هذه هي الصفقة الأولى والأخيرة بيني وبينك. ما لم تتمكن من أن تقدم لي الخلود نفسه، فلا تحاول لعب أي حيل.”
“أي نوع من المساعدة؟” سأل.
تنهد الرجل بأسف وقال: “هل يمكنك أن تخبرني لماذا لم تكن تريد لأبحاثك أن تغير العالم؟”
“حسنًا، بما أنك تعرف بالفعل عن صفقتي مع ريان، فسوف أتطرق مباشرة إلى هذه النقطة. كل من لديه وضعي يعرف أنك لا تظهر سوى جزء صغير من بحثك للعالم وأن لديك الكثير لتقدمه، ولكن لبعض الأسباب، تراجعت عنها… ”
ابتسم جاكوب متشككا. “لماذا لم ترغب في مشاركة هذه التقنية مع العالم إذن؟”
هز جاكوب رأسه قائلاً: “أنت طائش أعمى، وأنا قد تجاوزت هذه المرحلة منذ فترة طويلة!”
ضحك الرجل وقال: “نحن متماثلان في النهاية”.
نظر إليه جاكوب وكأنه ينظر إلى مهرج. “ومن المفترض أن أصدق هذا الهراء الخيالي؟ حتى لو كان هذا صحيحًا، هل تعتقد أن امرأتي لديها الوقت لممارسة هذا الهراء في هذا العمر؟ هل تضاجعنا؟!” وقف فجأة في غضب.
هز جاكوب رأسه قائلاً: “أنت طائش أعمى، وأنا قد تجاوزت هذه المرحلة منذ فترة طويلة!”
‘هل تجرؤ على استخدام والدتك للإيقاع بي؟'(بقصد ريان) سوف أتأكد من أنك سوف تندم على ذلك! أصبحت عيون جاكوب متجمدة.
“أنا لا أهددك أو أستخدم هذا كوسيلة ضغط للمطالبة بأشياء منك. أريد فقط التجارة معك. أي شيء لم يتم الكشف عنه للعامة سيكون كافيًا، حتى أنني سأعطي ريان نصف الأرباح من هذه التكنولوجيا. يمكننا توقيع العقد إذا أردت.” وسرعان ما ضمن لجاكوب. كان يعلم أن تهديد هذا الرجل العجوز مثل اللعب بقنبلة ذرية عارياً!
