وليمة!
بعيدًا عن سلسلة الجبال الممطرة، داخل غرفة مشرقة،
لم يكن يحب هذا النوع من اللياقة البدنية لأنه يقيد حركته، رغم أنه يمنحه مساحة واسعة من الحركة والقوة.
كان متصيد قوي البنية يقرأ بعض المستندات مع تعبير جدي على وجهه.
ثم فتح الأنبوب، وظهرت ورقة صغيرة، وهناك كتابة عليها
وفجأة سمع أصواتاً من النافذة في منزله النادر.
بعد أن ابتعد بضعة أميال عن منطقة القتل، بدأ في إنشاء معسكره وأول شيء فعله هو إشعال نار ضخمة ويشوي الثور بأكمله.
استدار فرأى طائرًا صغيرًا أزرق اللون ينقر على النافذة الزجاجية بمنقاره الصغير.
كانت السماء مليئة بالغيوم الممطرة، ولم يرد يعقوب أن يفسد اللحم، خاصة بهذه الجودة.
وقف من كرسيه واتجه نحو النافذة المغلقة ففتحها دون أي تردد.
ومع ذلك، عليه أن يبذل المزيد من الجهد لإخراج هذا الثور واعتبر ذلك تمرينًا لنفسه. بعد التطور الجديد لقلبه، لم يشعر بالتعب بعد. والجوع فقط هو أكبر عدو له.
طار الطائر الصغير إلى الداخل وجلس على كتفه.
—
ظهرت ابتسامة صغيرة على الوجه القبيح لهذا المتصيد عندما وضع إصبعه على رأس الطائر الصغير.
عبس المتصيد، عندما رأى المحتوى قبل أن يبتلع الورقة أيضًا.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تحولت عيناه إلى جليديتين، وقام فجأة بتشكيل كماشة بإبهامه وإصبعه وكسر رقبة الطائر على الفور، مما أدى إلى مقتله في لحظة!
ثم فتح الأنبوب، وظهرت ورقة صغيرة، وهناك كتابة عليها
“اغفر لي يا صغيري.” وظهرت أثر دمعة في عينيه وهو يحتضن الطائر الميت بيده وكأنه يتألم بشدة.
بعد ذلك، أقام معسكرًا لطيفًا قبل أن يبدأ في الاعتناء باللحوم بجميع أنواع التوابل التي خزنها قبل مجيئه إلى هنا، ولكن للأسف، لم تكن كافية لمثل هذا الثور الضخم.
وفي اللحظة التالية، أخرج سكينًا من أحد أدراج طاولته وفتح بطن الطائر، وفجأة ظهر انبوب صغير!
بعد وضع جهاز التعقب وجهاز التتبع داخل مخزنه. نظر حوله، وكانت فوضى كبيرة. كان الدم والدموية في جميع أنحاء المنطقة وكانت الرائحة قوية.
أخرج المتصيد الأنبوب الصغير قبل أن يلتقط الطائر الدموي مرة أخرى وتمتم: “ستعيش بداخلي إلى الأبد!” ثم التهمتها بأكملها!
كان حجم الثور ثلاثة أمتار، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى صعوبة طهيه بالكامل، لكن جاكوب ما زال يأخذ الأمر على عاتقه.
ثم فتح الأنبوب، وظهرت ورقة صغيرة، وهناك كتابة عليها
وبهذا فتح الباب وغادر.
“لقد تم سحق الجمجمة رقم د-871989650!”
أما الآخرون فتركهم للحيوانات لتنظفهم. لقد أخذ بالفعل ما هو مطلوب.
“الجمجمة رقم ب-349032323 تحرك للخارج.”
عبس المتصيد، عندما رأى المحتوى قبل أن يبتلع الورقة أيضًا.
“تم تسليم تفاصيل ومواد المهمة إلى خزانة البنك!”
استغرق الأمر منه ثلاث ساعات لاستهلاك الثور بأكمله وحتى نخاع العظم.
عبس المتصيد، عندما رأى المحتوى قبل أن يبتلع الورقة أيضًا.
لم يكن يحب هذا النوع من اللياقة البدنية لأنه يقيد حركته، رغم أنه يمنحه مساحة واسعة من الحركة والقوة.
“لا يجوز لأحد أن يعيق قضيتنا النبيلة!”
—
وبهذا فتح الباب وغادر.
بعد قتل المتصيدين الثلاثة، وجه جاكوب انتباهه أخيرًا نحو الجائزة الكبرى، والتي كانت بطبيعة الحال الثور النمر.
—
وقف من كرسيه واتجه نحو النافذة المغلقة ففتحها دون أي تردد.
بعد قتل المتصيدين الثلاثة، وجه جاكوب انتباهه أخيرًا نحو الجائزة الكبرى، والتي كانت بطبيعة الحال الثور النمر.
كان متصيد قوي البنية يقرأ بعض المستندات مع تعبير جدي على وجهه.
ومع ذلك، حاول اختراق بطنه. وسرعان ما اكتشف سبب مقارنة جلد هذا الثور هذا مع الحديد، عليه أن يستخدم قوته الكاملة ليقطعها، بدون الشفرة الحديدية العملاقة كان خائفًا من عدم قدرة أي شفرة عادية على اختراق جلد هذا الثور.
“لقد تم سحق الجمجمة رقم د-871989650!”
ومع ذلك، عليه أن يبذل المزيد من الجهد لإخراج هذا الثور واعتبر ذلك تمرينًا لنفسه. بعد التطور الجديد لقلبه، لم يشعر بالتعب بعد. والجوع فقط هو أكبر عدو له.
“لا أستطيع طهيه هنا.”
لكن الأمر استغرق ثلاث ساعات لإزالة الجلد والأجزاء الداخلية بالكامل، لقد قام بالفعل بجمع المسروقات من المتصيدون الذين قُتلوا حديثًا.
لكن الأمر استغرق ثلاث ساعات لإزالة الجلد والأجزاء الداخلية بالكامل، لقد قام بالفعل بجمع المسروقات من المتصيدون الذين قُتلوا حديثًا.
حصل على ستة مسدسات، وبندقيتين، وفأس واحد، والذي كان من الواضح أنه مصنوع من مادة خاصة أيضًا، لكن جاكوب حاول أرجحتها على شفراته العملاقة ولم يتمكن من ترك خدش، مما يعني أنها كانت أقل جودة بكثير.
حصل على ستة مسدسات، وبندقيتين، وفأس واحد، والذي كان من الواضح أنه مصنوع من مادة خاصة أيضًا، لكن جاكوب حاول أرجحتها على شفراته العملاقة ولم يتمكن من ترك خدش، مما يعني أنها كانت أقل جودة بكثير.
إجمالي 2674 رصاصة لجميع الأسلحة النارية وهويات المرتزقة من المملكة الأرضية، ثلاث سكاكين طويلة واثني عشر خنجرًا صغيرًا من تلك المرأة المجنونة، و520 عملة برونزية، و3904 عملة فضية، و1726 عملة ذهبية.
وبينما كان يأكل اللحم اللذيذ، شعر بموجة ساخنة من الطاقة تنتشر في جميع أنحاء جسده بينما قلبه ينبض بجنون ،كان يشعر حرفيًا باللحم الذي يتم هضمه في غضون ثوانٍ عندما يصل إلى معدته.
وأخيرًا، جهاز التتبع الذي لا يزال يعمل ويظهر الثور النمر الميت.
“الجمجمة رقم ب-349032323 تحرك للخارج.”
ولم يجد جاكوب أي أثر داخل جسد الثور حتى بعد البحث عنه. وهذا لا يعني إلا أنه كان داخل رأسه، والذي لم يمسه بعد.
عبس المتصيد، عندما رأى المحتوى قبل أن يبتلع الورقة أيضًا.
‘يجب أن يكون هذا مفيدًا.’ تحرك نحو رأس الثور، الذي كان نصف مفتوح بالفعل، ثم وضع يده داخل جمجمته الدموية وبدأ بالبحث.
أخرج المتصيد الأنبوب الصغير قبل أن يلتقط الطائر الدموي مرة أخرى وتمتم: “ستعيش بداخلي إلى الأبد!” ثم التهمتها بأكملها!
‘ها هو!’ وأخيراً وجد حجراً كريماً صغيراً زرعه شخص ما على جبهته وهذا يفسر أيضًا سبب حاجتهم لقتله. لكنه أوضح أيضًا أن من وضع هذا داخل رأس هذا الثور لم يكن شخصًا عاديًا.
ولم يجد جاكوب أي أثر داخل جسد الثور حتى بعد البحث عنه. وهذا لا يعني إلا أنه كان داخل رأسه، والذي لم يمسه بعد.
بعد وضع جهاز التعقب وجهاز التتبع داخل مخزنه. نظر حوله، وكانت فوضى كبيرة. كان الدم والدموية في جميع أنحاء المنطقة وكانت الرائحة قوية.
“لا أستطيع طهيه هنا.”
طار الطائر الصغير إلى الداخل وجلس على كتفه.
هز جاكوب رأسه والتقط الثور الحديدي الضخم، الذي أصبح الآن شريحة لحم، كما أخذ جلده ويخطط ليصنع منه ملابس للدفاع عنه.
كان متصيد قوي البنية يقرأ بعض المستندات مع تعبير جدي على وجهه.
أما الآخرون فتركهم للحيوانات لتنظفهم. لقد أخذ بالفعل ما هو مطلوب.
بعد أن ابتعد بضعة أميال عن منطقة القتل، بدأ في إنشاء معسكره وأول شيء فعله هو إشعال نار ضخمة ويشوي الثور بأكمله.
‘ها هو!’ وأخيراً وجد حجراً كريماً صغيراً زرعه شخص ما على جبهته وهذا يفسر أيضًا سبب حاجتهم لقتله. لكنه أوضح أيضًا أن من وضع هذا داخل رأس هذا الثور لم يكن شخصًا عاديًا.
بعد ذلك، أقام معسكرًا لطيفًا قبل أن يبدأ في الاعتناء باللحوم بجميع أنواع التوابل التي خزنها قبل مجيئه إلى هنا، ولكن للأسف، لم تكن كافية لمثل هذا الثور الضخم.
حصل على ستة مسدسات، وبندقيتين، وفأس واحد، والذي كان من الواضح أنه مصنوع من مادة خاصة أيضًا، لكن جاكوب حاول أرجحتها على شفراته العملاقة ولم يتمكن من ترك خدش، مما يعني أنها كانت أقل جودة بكثير.
كان حجم الثور ثلاثة أمتار، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى صعوبة طهيه بالكامل، لكن جاكوب ما زال يأخذ الأمر على عاتقه.
كانت السماء مليئة بالغيوم الممطرة، ولم يرد يعقوب أن يفسد اللحم، خاصة بهذه الجودة.
يعلم أنه يستطيع استهلاكها بالكامل، ويخطط للقيام بذلك قبل العودة.
مما جعله يأكل بشكل أسرع مما جعله يشعر أن جسده بدأ يصبح أقوى!
وبعد اثنتي عشرة ساعة من الانتظار، كان الثور النمر جاهزًا ليؤكل ولم يقف جاكوب في الحفل وقلب قطعة ساق كاملة وبدأ يأكل مثل البربري.
بعد قتل المتصيدين الثلاثة، وجه جاكوب انتباهه أخيرًا نحو الجائزة الكبرى، والتي كانت بطبيعة الحال الثور النمر.
كانت السماء مليئة بالغيوم الممطرة، ولم يرد يعقوب أن يفسد اللحم، خاصة بهذه الجودة.
“لا يجوز لأحد أن يعيق قضيتنا النبيلة!”
وبينما كان يأكل اللحم اللذيذ، شعر بموجة ساخنة من الطاقة تنتشر في جميع أنحاء جسده بينما قلبه ينبض بجنون ،كان يشعر حرفيًا باللحم الذي يتم هضمه في غضون ثوانٍ عندما يصل إلى معدته.
ثم فتح الأنبوب، وظهرت ورقة صغيرة، وهناك كتابة عليها
مما جعله يأكل بشكل أسرع مما جعله يشعر أن جسده بدأ يصبح أقوى!
بعد ذلك، أقام معسكرًا لطيفًا قبل أن يبدأ في الاعتناء باللحوم بجميع أنواع التوابل التي خزنها قبل مجيئه إلى هنا، ولكن للأسف، لم تكن كافية لمثل هذا الثور الضخم.
استغرق الأمر منه ثلاث ساعات لاستهلاك الثور بأكمله وحتى نخاع العظم.
بعيدًا عن سلسلة الجبال الممطرة، داخل غرفة مشرقة،
شعر الآن بأنه مليئ بالطاقة ولم يعد جوعه واضحًا. لكن التغيير الأكبر كان أن جاكوب أصبح الآن ضخمًا، مثل السيد الأولمبي، الأمر الذي جعله يعبس إلى ما لا نهاية.
كانت السماء مليئة بالغيوم الممطرة، ولم يرد يعقوب أن يفسد اللحم، خاصة بهذه الجودة.
لم يكن يحب هذا النوع من اللياقة البدنية لأنه يقيد حركته، رغم أنه يمنحه مساحة واسعة من الحركة والقوة.
ومع ذلك، حاول اختراق بطنه. وسرعان ما اكتشف سبب مقارنة جلد هذا الثور هذا مع الحديد، عليه أن يستخدم قوته الكاملة ليقطعها، بدون الشفرة الحديدية العملاقة كان خائفًا من عدم قدرة أي شفرة عادية على اختراق جلد هذا الثور.
ثم قرر مع بريق خطير في عينيه: “سوف أضغط على عضلاتي وأفضل طريقة هي ممارسة هذا الفن القتالي الانتحاري الذي أعطاني إياه ذلك المجنون. لم أعتقد أبدًا أن أي شخص قادر على تعلمه، لكنني الآن بحاجة لمثل هذا الفن القتالي!”
وفي اللحظة التالية، أخرج سكينًا من أحد أدراج طاولته وفتح بطن الطائر، وفجأة ظهر انبوب صغير!
شعر الآن بأنه مليئ بالطاقة ولم يعد جوعه واضحًا. لكن التغيير الأكبر كان أن جاكوب أصبح الآن ضخمًا، مثل السيد الأولمبي، الأمر الذي جعله يعبس إلى ما لا نهاية.
