المدينة المظلمة(2)
عجز جاكوب عن الكلام عندما سمع الطريقة الفظة لموظف الاستقبال في التعامل مع الضيوف، ثم تذكر ذلك الصوت الخشن الذي كان يتفقد بطاقة الهوية. وتساءل عما إذا كان الجميع هنا متعجرفين وغريبي الأطوار.
هذه المرة لم يسلك أي منعطف، وبعد أن سأل، وصل أخيرًا إلى مبنى فخم مكون من عشرة طوابق يُدعى “جيري لرهنيات” ودخل!
ومع ذلك، بما أنهم يستطيعون بناء مثل هذه المدينة في وسط اللامكان وتوفير المأوى لأي شخص يدخل دون القلق بشأن حتى الهيمنة الثلاث، فلن يسبب مشاكل دون أي سبب وجيه.
لاحظ جاكوب أن هذه المدينة بأكملها محاطة بالجبال شديدة الانحدار من كل جانب، وأن هذا الوادي فقط هو الذي يؤدي إلى المخرج. علاوة على ذلك، يمكنه رؤية الكرات الخضراء الصغيرة المطمورة على هذه الجدران الجبلية.
وطالما أنهم يلعبون وفقًا للقواعد، فإنه لا يمانع في إطاعتها.
أخرج عشر عملات ذهبية وعشر عملات فضية ووضعها على المنضدة، “تذكرة لعشرة أيام وكتاب النقابة”.
علاوة على ذلك، لم يخبره عن الشرط الأكثر أهمية، وهو أنه يريد قلب ودم نوع جديد في كل مرة، سينتظر معاملتهم الأولى قبل أن يضع هذا الشرط.
أخذت موظفة الاستقبال الملثمة العملات المعدنية ببرود وسألت: “اسمك؟ أي اسم جيد”.
ومع ذلك، اصبح تعبير جاكوب خطيرا ‘يبدو أنني لا أستطيع الاستمرار دون مصدر دخل كاف!’
فكر جاكوب للحظة ثم أجاب: “جاك”.
وطالما أنهم يلعبون وفقًا للقواعد، فإنه لا يمانع في إطاعتها. أخرج عشر عملات ذهبية وعشر عملات فضية ووضعها على المنضدة، “تذكرة لعشرة أيام وكتاب النقابة”.
بدأت موظفة الاستقبال الملثمة بتحريك يديها تحت المنضدة، وهو الأمر الذي فشل جاكوب في رؤيته. لم يكن يعرف ماذا كانت تفعل، لكنه انتظر.
‘برج الجرعة؟’ كان جاكوب فضولياً واتجه نحو البرج.
وبعد دقيقة، قام موظف الاستقبال الملثم بوضع بطاقة برونزية عليها كلمات غريبة محفورة على أحد جوانبها، وعندما رأى جاكوب الجانب الآخر. اتسعت عيناه بسبب المؤقت 09D:23h:59M:58S.
ولاحظ أيضًا وجود رمز ذو غطاء داكن أعلى هذا المؤقت.
“عندما يصل هذا المؤقت إلى الصفر، سيكون لديك خمسة عشر دقيقة لمغادرة المدينة المظلمة أو لإعادة شحن هذا المؤقت مرة أخرى. تذكر هذا، سنعرف متى وصل إلى الصفر ويمكننا العثور عليك في أي مكان طالما كنت في الداخل. بالقرب من المدينة المظلمة، لذا لا تجرب أي شيء مضحك.”
“أراك بعد يومين.” أومأ جاكوب برأسه قبل أن يغادر.
“إذا أهملت هذا، فسوف يقوم حراس المدينة بإعاقتك واحتجازك في الزنزانة لمدة ثلاثة أيام وتعذيبك. وبعد ذلك، سوف يطردونك، وسيتم منعك من دخول المدينة المظلمة لمدة ثلاثة أشهر.”
الشخص الوحيد الناجح في المدينة المظلمة كان من يعرف كيف يحقق أرباحًا أو أنك ستملأ جيوبًا أخرى فقط.
شرحت موظفة الاستقبال ببرود قبل أن تضع كتابًا بحجم الجيب على المنضدة، “كتاب دليل مدينتك المظلمة. الآن يمكنك الابتعاد عن وجهي”.
وبينما جاكوب يتحرك في اتجاه الشرق، لاحظ محل جزارة، واتسعت عيناه قليلاً عندما رأى الحيوانات غير الشائعة.
التقط جاكوب البطاقة البرونزية والكتاب الصغير، لكنه لم يغادر وسأل: “السؤال الأخير: لماذا تقع هذه المدينة في المنطقة غير الشائعة؟”
لم يمانع جاكوب في موقفه وقال: “هل لديك لحم نادر؟”
بدت موظفة الاستقبال الملثمة منزعجًة من هذا السؤال. “لأن العديد من الأوغاد الفاسدين وغير الشرعيين مثلك دخلوا إلى المنطقة غير الشائعة عندما لا يكون لديك مكان تذهب إليه، وهذا جيد للعمل. اذهب الآن، أو أن هؤلاء الأربعة لم يحصلوا على تمرين لائق منذ فترة.”
‘لا عجب أنها بدت واثقة جدًا بشأن هذا المكان.’ يا لها من منظمة غريبة.
‘يا لها من عاهرة،’ سخر جاكوب قبل أن يغادر باتجاه الحاجز.
وافق بسرعة. “حسنًا، وفر لي عشرة أرطال من اللحم أيضًا. سآتي خلال يومين. أين يمكنني بيع الحديد الثمين هنا؟”
أحد الحراس طوال القامة ينظر ببرود إلى جاكوب قبل أن يفتح له الطريق.
“إذا أهملت هذا، فسوف يقوم حراس المدينة بإعاقتك واحتجازك في الزنزانة لمدة ثلاثة أيام وتعذيبك. وبعد ذلك، سوف يطردونك، وسيتم منعك من دخول المدينة المظلمة لمدة ثلاثة أشهر.”
لم يمانعهم جاكوب واستمر في التحرك، وأخيراً عبر البوابة ودخل في طريق الوادي النظيف الذي كان مصنوعًا من الحجارة الصلبة.
هذه المرة لم يسلك أي منعطف، وبعد أن سأل، وصل أخيرًا إلى مبنى فخم مكون من عشرة طوابق يُدعى “جيري لرهنيات” ودخل!
وبينما يتحرك للأمام، وصل أخيرًا إلى النهاية، حيث رأى العديد من الشخصيات المغطاة تتحرك بأقنعة.
لم يستطع اكوب إلا أن يحتفل داخليًا عندما سمع هذا الرجل يوافق على إمداده بالقلب والدم. خمسة عشر يومًا لم تكن شيئًا بالنسبة له.
لاحظ جاكوب أن هذه المدينة بأكملها محاطة بالجبال شديدة الانحدار من كل جانب، وأن هذا الوادي فقط هو الذي يؤدي إلى المخرج. علاوة على ذلك، يمكنه رؤية الكرات الخضراء الصغيرة المطمورة على هذه الجدران الجبلية.
“إذاً، أنت تعرف عن جرعات ت.س (تجديد السبات). نعم، نحن نبيعها هنا أيضًا.” أومأ الحارس برأسه بازدراء.
‘لا عجب أنها بدت واثقة جدًا بشأن هذا المكان.’ يا لها من منظمة غريبة.
أحد الحراس طوال القامة ينظر ببرود إلى جاكوب قبل أن يفتح له الطريق.
وعندما دخل المدينة لاحظ العديد من المباني الشاهقة المصنوعة من الحجارة والرخام، ولم يكن هناك أي عربات، وكان الجميع يتمشون في شوارع المدينة.
فجأة فكر جاكوب في شيء ما وسأله ببرود: “هل تتضمن تلك السوائل الملونة التي يمكن أن تشفي أو تضع شخصًا ما في حالة سبات؟”
ومع ذلك، يمكن أن يشعر جاكوب بالأحاسيس القاتلة من العديد من الشخصيات الملثمة، ويعلم أنهم ليسوا مجرد مواطنين مثاليين، وعليه أن يظل على أهبة الاستعداد.
لاحظ جاكوب أن هذه المدينة بأكملها محاطة بالجبال شديدة الانحدار من كل جانب، وأن هذا الوادي فقط هو الذي يؤدي إلى المخرج. علاوة على ذلك، يمكنه رؤية الكرات الخضراء الصغيرة المطمورة على هذه الجدران الجبلية.
ورغم أن ذلك الصوت اخبره لا قتال ولا استفزاز الأخرين، إلا أن بعض المجانين قد لا يهتمون بمثل هذه العقوبات.
عجز جاكوب عن الكلام عندما سمع الطريقة الفظة لموظف الاستقبال في التعامل مع الضيوف، ثم تذكر ذلك الصوت الخشن الذي كان يتفقد بطاقة الهوية. وتساءل عما إذا كان الجميع هنا متعجرفين وغريبي الأطوار.
وبينما جاكوب يتحرك في اتجاه الشرق، لاحظ محل جزارة، واتسعت عيناه قليلاً عندما رأى الحيوانات غير الشائعة.
تسارع قلب جاكوب قليلاً عندما سمع هذا لأنه لم يواجه بعد وحشًا نادرًا، لكن هذا الرجل لديه مصدر. وكان هذا مجرد هبة من السماء له.
دخل إلى المتجر، ويجلس على كرسي رجل ضخم البنية يرتدي قناعًا ويحمل كتابًا في يده.
فجأة فكر جاكوب في شيء ما وسأله ببرود: “هل تتضمن تلك السوائل الملونة التي يمكن أن تشفي أو تضع شخصًا ما في حالة سبات؟”
لم يقف لتحية جاكوب وقال ببرود: “كم تريد من اللحم؟”
فجأة فكر جاكوب في شيء ما وسأله ببرود: “هل تتضمن تلك السوائل الملونة التي يمكن أن تشفي أو تضع شخصًا ما في حالة سبات؟”
لم يمانع جاكوب في موقفه وقال: “هل لديك لحم نادر؟”
أخذت موظفة الاستقبال الملثمة العملات المعدنية ببرود وسألت: “اسمك؟ أي اسم جيد”.
قال الرجل المقنع ببرود: “ليس لدي سوى خمسة ارطال في المخزون. سيأتي العرض التالي خلال يومين. كم تريد؟ رطل واحد مقابل 1000 عملة ذهبية، والسعر غير قابل للتفاوض!”
ومع ذلك، اصبح تعبير جاكوب خطيرا ‘يبدو أنني لا أستطيع الاستمرار دون مصدر دخل كاف!’
تسارع قلب جاكوب قليلاً عندما سمع هذا لأنه لم يواجه بعد وحشًا نادرًا، لكن هذا الرجل لديه مصدر. وكان هذا مجرد هبة من السماء له.
ومضت عيون الرجل المقنع ببرود، ‘وافد جديد غني آخر، هاه؟ أتساءل كم من الوقت ستستمر ثروته في هذه الحفرة التي لا نهاية لها مثل المدينة المظلمة، هناك دائمًا أشياء تريد شراءها، ولا يوجد قدر كافٍ من الثروة. هذه هي الطريقة التي ستمتصك بها المدينة الملزمة قبل أن تصبح عبدًا لها…’
سأل على الفور: “هل يمكنك ترتيب قلب نادر ولتر واحد من الدم من نفس النوع؟ أنا على استعداد للدفع بسخاء. ومع ذلك، يجب أن يكون الدم والقلب من نفس الوحش، ويمكنني أن أعرف ذلك، لذا لا تضع واجهة إذا لم تتمكن من ترتيبها، ستكون اللحوم وحدها جيدة ايضا.”
التقط جاكوب البطاقة البرونزية والكتاب الصغير، لكنه لم يغادر وسأل: “السؤال الأخير: لماذا تقع هذه المدينة في المنطقة غير الشائعة؟”
تلمه عينا الرجل المقنع الزرقاء فجأة مع عدم اليقين. “يمكن ترتيب ذلك. يمكنك استلام طلبك خلال يومين. لكن لا يمكنني توصيل سوى قلب واحد ودم واحد بعد خمسة عشر يومًا. وسيكون السعر 10000 عملة ذهبية.”
لم يمانعهم جاكوب واستمر في التحرك، وأخيراً عبر البوابة ودخل في طريق الوادي النظيف الذي كان مصنوعًا من الحجارة الصلبة.
لم يستطع اكوب إلا أن يحتفل داخليًا عندما سمع هذا الرجل يوافق على إمداده بالقلب والدم. خمسة عشر يومًا لم تكن شيئًا بالنسبة له.
هناك متاجر أسلحة تبيع أسلحة مبتكرة، وحتى ألغام دخان وقنابل يدوية متوفرة في هذه المتاجر. لقد بدأ الآن يفهم من أين حصل ذلك القزم على كل هذه الأسلحة.
وافق بسرعة. “حسنًا، وفر لي عشرة أرطال من اللحم أيضًا. سآتي خلال يومين. أين يمكنني بيع الحديد الثمين هنا؟”
بدأت موظفة الاستقبال الملثمة بتحريك يديها تحت المنضدة، وهو الأمر الذي فشل جاكوب في رؤيته. لم يكن يعرف ماذا كانت تفعل، لكنه انتظر.
لم يكن لدى جاكوب هذا العدد الكبير من العملات الذهبية، لذلك كان خياره الوحيد هو بيع الطوب الحديدي العملاق. لم يعتقد أبدًا أنه سيفعل ذلك، لكن العملات الذهبية لا تقارن بالقلب والدم النادرين.
شرحت موظفة الاستقبال ببرود قبل أن تضع كتابًا بحجم الجيب على المنضدة، “كتاب دليل مدينتك المظلمة. الآن يمكنك الابتعاد عن وجهي”.
علاوة على ذلك، لم يخبره عن الشرط الأكثر أهمية، وهو أنه يريد قلب ودم نوع جديد في كل مرة، سينتظر معاملتهم الأولى قبل أن يضع هذا الشرط.
تسارع قلب جاكوب قليلاً عندما سمع هذا لأنه لم يواجه بعد وحشًا نادرًا، لكن هذا الرجل لديه مصدر. وكان هذا مجرد هبة من السماء له.
إذا كان هذا الرجل لديه نوع من مزرعة الوحوش النادرة، فإن صفقتهم ستنتهي وسيشتري منه اللحوم النادرة، رغم ذلك.
قال الرجل المقنع ببرود: “ليس لدي سوى خمسة ارطال في المخزون. سيأتي العرض التالي خلال يومين. كم تريد؟ رطل واحد مقابل 1000 عملة ذهبية، والسعر غير قابل للتفاوض!”
بدا الرجل المقنع متسليا من السؤال. “هل أنت جديد في مدينة الظلام؟”
وبعد دقيقة، قام موظف الاستقبال الملثم بوضع بطاقة برونزية عليها كلمات غريبة محفورة على أحد جوانبها، وعندما رأى جاكوب الجانب الآخر. اتسعت عيناه بسبب المؤقت 09D:23h:59M:58S. ولاحظ أيضًا وجود رمز ذو غطاء داكن أعلى هذا المؤقت. “عندما يصل هذا المؤقت إلى الصفر، سيكون لديك خمسة عشر دقيقة لمغادرة المدينة المظلمة أو لإعادة شحن هذا المؤقت مرة أخرى. تذكر هذا، سنعرف متى وصل إلى الصفر ويمكننا العثور عليك في أي مكان طالما كنت في الداخل. بالقرب من المدينة المظلمة، لذا لا تجرب أي شيء مضحك.”
“هل يهم؟” ضيَق جاكوب عينيه.
قال الرجل المقنع ببرود: “ليس لدي سوى خمسة ارطال في المخزون. سيأتي العرض التالي خلال يومين. كم تريد؟ رطل واحد مقابل 1000 عملة ذهبية، والسعر غير قابل للتفاوض!”
“هيه، إذا لم تعرف شيئًا عن محل جيري لرهنيات، فأنت بالتأكيد جديد. ومع ذلك، نظرًا لأن بيني وبينك صفقة تجارية، فسوف أرشدك في الاتجاه الصحيح. اذهب إلى منطقة وسط المدينة، واسأل أي شخص عن متجر جيري لرهنيات، وسوف يوجهونك في الاتجاه الصحيح” لقد تقهقه.
وطالما أنهم يلعبون وفقًا للقواعد، فإنه لا يمانع في إطاعتها. أخرج عشر عملات ذهبية وعشر عملات فضية ووضعها على المنضدة، “تذكرة لعشرة أيام وكتاب النقابة”.
“أراك بعد يومين.” أومأ جاكوب برأسه قبل أن يغادر.
أجاب أحد الحراس ببرود مع تلميح من الازدراء، “إذا كنت لا تعرف شيئًا عن جرعات الكيمياء، ربما عليك ان لا تضيع وقتك أيضًا. وأخشى أن هذا المكان باهظ الثمن بالنسبة لك.”
ومضت عيون الرجل المقنع ببرود، ‘وافد جديد غني آخر، هاه؟ أتساءل كم من الوقت ستستمر ثروته في هذه الحفرة التي لا نهاية لها مثل المدينة المظلمة، هناك دائمًا أشياء تريد شراءها، ولا يوجد قدر كافٍ من الثروة. هذه هي الطريقة التي ستمتصك بها المدينة الملزمة قبل أن تصبح عبدًا لها…’
هناك متاجر أسلحة تبيع أسلحة مبتكرة، وحتى ألغام دخان وقنابل يدوية متوفرة في هذه المتاجر. لقد بدأ الآن يفهم من أين حصل ذلك القزم على كل هذه الأسلحة.
خرجت تنهيدة من فمه قبل أن يتوقف عن الاهتمام بالوافد الجديد. لقد رأى عددًا كبيرًا جدًا يأتون إلى المدينة المظلمة قبل أن يتحولوا إلى متسولين ويتم طردهم بعد التعذيب.
فكر جاكوب للحظة ثم أجاب: “جاك”.
الشخص الوحيد الناجح في المدينة المظلمة كان من يعرف كيف يحقق أرباحًا أو أنك ستملأ جيوبًا أخرى فقط.
“هيه، إذا لم تعرف شيئًا عن محل جيري لرهنيات، فأنت بالتأكيد جديد. ومع ذلك، نظرًا لأن بيني وبينك صفقة تجارية، فسوف أرشدك في الاتجاه الصحيح. اذهب إلى منطقة وسط المدينة، واسأل أي شخص عن متجر جيري لرهنيات، وسوف يوجهونك في الاتجاه الصحيح” لقد تقهقه.
ليس لدى جاكوب أي فكرة عن أفكار الجزار وهو يتحرك نحو المنطقة الوسطى، اكتشف أيضًا ثلاثة محلات جزارة أخرى، ولدهشته، يمكنهم جميعًا بيع قلب ودم مثل الأول خلال خمسة عشر يومًا.
“أراك بعد يومين.” أومأ جاكوب برأسه قبل أن يغادر.
لكن أسعارها كانت مرتفعة إلى حد ما، لكن جاكوب استخدم مهاراته التجارية ليصل السعر إلى عشرة آلاف قطعة ذهبية.
فجأة فكر جاكوب في شيء ما وسأله ببرود: “هل تتضمن تلك السوائل الملونة التي يمكن أن تشفي أو تضع شخصًا ما في حالة سبات؟”
عندما غادر تلك المحلات التجارية، ابتسم. لم يعتقد أبدًا أنه سيحتاج إلى إنفاق هذا العدد الكبير من العملات الذهبية في المنطقة غير الشائعة.
عجز جاكوب عن الكلام عندما سمع الطريقة الفظة لموظف الاستقبال في التعامل مع الضيوف، ثم تذكر ذلك الصوت الخشن الذي كان يتفقد بطاقة الهوية. وتساءل عما إذا كان الجميع هنا متعجرفين وغريبي الأطوار.
علاوة على ذلك، كلما لاحظ البضائع في المدينة المظلمة، كلما شعر أنه عاش حرفيًا في قرية طوال هذا الوقت.
هناك متاجر أسلحة تبيع أسلحة مبتكرة، وحتى ألغام دخان وقنابل يدوية متوفرة في هذه المتاجر. لقد بدأ الآن يفهم من أين حصل ذلك القزم على كل هذه الأسلحة.
لم يكن لدى جاكوب هذا العدد الكبير من العملات الذهبية، لذلك كان خياره الوحيد هو بيع الطوب الحديدي العملاق. لم يعتقد أبدًا أنه سيفعل ذلك، لكن العملات الذهبية لا تقارن بالقلب والدم النادرين.
وعندما دخل المنطقة المركزية، انجذب انتباهه إلى برج مكون من عشرة طوابق يشبه برج الساعة.
ومع ذلك، يمكن أن يشعر جاكوب بالأحاسيس القاتلة من العديد من الشخصيات الملثمة، ويعلم أنهم ليسوا مجرد مواطنين مثاليين، وعليه أن يظل على أهبة الاستعداد.
‘برج الجرعة؟’ كان جاكوب فضولياً واتجه نحو البرج.
بدا الرجل المقنع متسليا من السؤال. “هل أنت جديد في مدينة الظلام؟”
لكن اثنين من الحراس الأقوياء البنية أطلقوا هالة مخيفة أوقفوه. “خمس عملات ذهبية لدخول”
وبعد دقيقة، قام موظف الاستقبال الملثم بوضع بطاقة برونزية عليها كلمات غريبة محفورة على أحد جوانبها، وعندما رأى جاكوب الجانب الآخر. اتسعت عيناه بسبب المؤقت 09D:23h:59M:58S. ولاحظ أيضًا وجود رمز ذو غطاء داكن أعلى هذا المؤقت. “عندما يصل هذا المؤقت إلى الصفر، سيكون لديك خمسة عشر دقيقة لمغادرة المدينة المظلمة أو لإعادة شحن هذا المؤقت مرة أخرى. تذكر هذا، سنعرف متى وصل إلى الصفر ويمكننا العثور عليك في أي مكان طالما كنت في الداخل. بالقرب من المدينة المظلمة، لذا لا تجرب أي شيء مضحك.”
سأل جاكوب: “ما نوع البضائع التي تبيعها في هذا المكان؟”
هذه المرة لم يسلك أي منعطف، وبعد أن سأل، وصل أخيرًا إلى مبنى فخم مكون من عشرة طوابق يُدعى “جيري لرهنيات” ودخل!
لو كان هذا من قبل، لأعطى 5 عملات ذهبية دون تردد، لكنه الآن يحتاج إلى كل المال الذي يمكنه الحصول عليه ولا يضيعه دون أي سبب وجيه.
وعندما دخل المدينة لاحظ العديد من المباني الشاهقة المصنوعة من الحجارة والرخام، ولم يكن هناك أي عربات، وكان الجميع يتمشون في شوارع المدينة.
أجاب أحد الحراس ببرود مع تلميح من الازدراء، “إذا كنت لا تعرف شيئًا عن جرعات الكيمياء، ربما عليك ان لا تضيع وقتك أيضًا. وأخشى أن هذا المكان باهظ الثمن بالنسبة لك.”
شرحت موظفة الاستقبال ببرود قبل أن تضع كتابًا بحجم الجيب على المنضدة، “كتاب دليل مدينتك المظلمة. الآن يمكنك الابتعاد عن وجهي”.
فجأة فكر جاكوب في شيء ما وسأله ببرود: “هل تتضمن تلك السوائل الملونة التي يمكن أن تشفي أو تضع شخصًا ما في حالة سبات؟”
وبينما جاكوب يتحرك في اتجاه الشرق، لاحظ محل جزارة، واتسعت عيناه قليلاً عندما رأى الحيوانات غير الشائعة.
“إذاً، أنت تعرف عن جرعات ت.س (تجديد السبات). نعم، نحن نبيعها هنا أيضًا.” أومأ الحارس برأسه بازدراء.
عجز جاكوب عن الكلام عندما سمع الطريقة الفظة لموظف الاستقبال في التعامل مع الضيوف، ثم تذكر ذلك الصوت الخشن الذي كان يتفقد بطاقة الهوية. وتساءل عما إذا كان الجميع هنا متعجرفين وغريبي الأطوار.
“جيد بالنسبة لك.” سخر جاكوب واستدار، تاركًا الحارسين مذهولين.
لم يستطع اكوب إلا أن يحتفل داخليًا عندما سمع هذا الرجل يوافق على إمداده بالقلب والدم. خمسة عشر يومًا لم تكن شيئًا بالنسبة له.
ومع ذلك، اصبح تعبير جاكوب خطيرا ‘يبدو أنني لا أستطيع الاستمرار دون مصدر دخل كاف!’
‘برج الجرعة؟’ كان جاكوب فضولياً واتجه نحو البرج.
هذه المرة لم يسلك أي منعطف، وبعد أن سأل، وصل أخيرًا إلى مبنى فخم مكون من عشرة طوابق يُدعى “جيري لرهنيات” ودخل!
أحد الحراس طوال القامة ينظر ببرود إلى جاكوب قبل أن يفتح له الطريق.
وعندما دخل المدينة لاحظ العديد من المباني الشاهقة المصنوعة من الحجارة والرخام، ولم يكن هناك أي عربات، وكان الجميع يتمشون في شوارع المدينة.
