Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 134

تحرك الملك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحرك الملك

الصباح التالي،

في النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى المغادرة لأن هذا الشخص لم يكن شخصًا يمكنهم دفعه.

فتح جاكوب عينيه ثم نظر إلى اليد الرقيقة البيضاء الشاحبة فوق صدره العضلي.  كان الجمال العاري ينام بجانبه، وتكشف عن أصولها الفاسقة.  كانت بطبيعة الحال أليس هي التي ذاقت الفاكهة المحرمة الليلة الماضية.(إلمسو العشب)

لم يكن هناك أي تموج في تعبيره لقد كان كعادته كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.

ومع ذلك، لم يشعر بأي شيء سوى المتعة العابرة، وطوال ذلك الوقت، كان يتحكم في قوته أو كان يعلم ما الذي كان سيحدث لو أطلق العنان مع لياقته البدنية الحالية.

لكنه لا يستطيع أن ينكر حقيقة أن أليس كانت أول امرأة نام معها في هذا العالم، وأنها كانت أميرة نبيلة، بغض النظر.

ومع ذلك، فقد تم رفضهم جميعًا عند البوابات.

ومع ذلك، لم يشعر بأي شيء سوى المتعة العابرة، وطوال ذلك الوقت، كان يتحكم في قوته أو كان يعلم ما الذي كان سيحدث لو أطلق العنان مع لياقته البدنية الحالية.

في هذا اليوم، تلقى قصر الطاغية زيارة من نبيل آخر، لكنه لم يكن مجرد نبيل.  كان الماركيز الذي احتل مقاطعة غلوريا سابقًا وبارون مقاطعة غلوريا معه أيضًا.

كانت أليس مهمة في خطته، ولا يمكنه أن يتركها تموت الآن، وإلا سيكون من الصعب العثور على بديل.

أثار هذا الإجراء ذعر العديد من النبلاء لأنهم كانوا متخلفين بخطوة.

ولهذا سمح لها بالتقرب منه في المقام الأول ومنحها الأمل وسط اليأس.  لقد كان يوضح أنها لا تستطيع الاعتماد إلا عليه، وأن مقاومتها لا معنى لها.

ولهذا سمح لها بالتقرب منه في المقام الأول ومنحها الأمل وسط اليأس.  لقد كان يوضح أنها لا تستطيع الاعتماد إلا عليه، وأن مقاومتها لا معنى لها.

كان بإمكانه بسهولة أن يجعلها عبدة بجوهرة طفيلية.  علاوة على ذلك، لا يزال لديه ستة جواهر طفيلية منخفضة المستوى.  لم يكن الأمر صعبا.  لكنه لم يحتاج إلى دمية هذه المرة مثل دوق الغروب.

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

وبعد أن ارتدى ملابسه، خرج من الغرفة واتجه نحو البركة التي امتلأت من جديد.

كان فيلق فرسان الكابوس كيانًا أسطوريًا بين كبار المسؤولين في البشر، ولديهم الكثير من الأساطير المذهلة المحيطة بهم.  كان تحالف مقاتلي زودياك مشهورًا بقوته التي لا مثيل لها، لذلك لن يكون أعضاؤه سهلين أيضًا.

كان لا يزال يعمل على زيادة معدل ضربات قلبه من خلال تأمل الماء، وشعر أنه قد يتعلم كيفية التحكم فيه، لكن الأمر لا يزال مجرد تكهنات.  لم يتمكن حتى من البدء به بعد، ولم يكن في عجلة من أمره.

كما غادر هؤلاء النبلاء مع ماركيز المدينة إلى منطقة آمنة حتى تظهر النتيجة.

كانت هذه القدرة سيفًا ذو حدين، ولم يكن من المفترض أن يكون في الطرف المتلقي لهذا السيف، لذلك سيستفيد من هذا الموقف.

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

نظرًا لأن حجم حمام السباحة لم يكن خطيرًا بالنسبة له، فسوف يتدرب عليه حتى يصل رجال درو ويبدأو في تجديد حمام السباحة وفقًا لتصميمه.

إذا كان هناك أي شيء، فإنه سيفقد فرصة إذا غادر الآن!

بمجرد الانتهاء من ذلك، لن يضطر إلى القلق بشأن ذلك حتى يتم تجاوز علامة الثلاث ساعات.

كما غادر هؤلاء النبلاء مع ماركيز المدينة إلى منطقة آمنة حتى تظهر النتيجة.

على الرغم من أنه يبدو أنه كان يضيع الوقت بالبقاء هنا وعدم المغادرة نحو المنطقة العليا.  لكن جاكوب لم يعتقد ذلك، ليس بعد أن غادر قصر دوق الغروب  في ذلك اليوم وأخذ الأمر في الاعتبار.

لم يعتقد أحد أن هذا الإجراء كان أحمق لأنه إذا حصل على حسن نية الطاغية الفضي أو مجرد انتباهه، فمن الذي يجرؤ على العبث معه علانية مرة أخرى؟

إذا كان هناك أي شيء، فإنه سيفقد فرصة إذا غادر الآن!

تم رصد كل تحركات جاكوب بسبب وضعه الحالي، وما زال لم يغادر القصر بعد، كما لو أنه جعل هذا المكان قاعدة عملياته.

وبعد أن غادر، داخل غرفته

ولهذا سمح لها بالتقرب منه في المقام الأول ومنحها الأمل وسط اليأس.  لقد كان يوضح أنها لا تستطيع الاعتماد إلا عليه، وأن مقاومتها لا معنى لها.

أليس، التي بدت وكأنها في نوم عميق، فتحت فجأة عينيها الزمرديتين الجميلتين المليئتين بالمشاعر الصعبة.

في الليل، كانت أليس مستلقية عارية بين ذراعي جاكوب والعرق يتصبب في جميع أنحاء جسدها الساحر بينما كانت أنفاسها متقطعة قليلاً، ونظرت إلى وجه جاكوب الجامد بقلق.

عندما فكرت في مدى جرأتها الليلة الماضية، احمرت خجلاً بشدة.

أليس، التي بدت وكأنها في نوم عميق، فتحت فجأة عينيها الزمرديتين الجميلتين المليئتين بالمشاعر الصعبة.

‘هل ما زال غير مقتنع بأنني لم أعد أقاوم؟’ فكرت وهي تنظر إلى المكان الذي كان نائما فيه منذ لحظات قليلة.

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

‘حسنًا، كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة؟  هذا الرجل ليس بسيطا كما يبدو على السطح.  على الرغم من أنه يبدو شابًا، إلا أن عينيه هادئة مثل الملك الحكيم.  لا أعرف إذا كنت محظوظة أم مثيرة للشفقة.  ظلت تفكر لفترة طويلة بلا تفكير.

في الليل، كانت أليس مستلقية عارية بين ذراعي جاكوب والعرق يتصبب في جميع أنحاء جسدها الساحر بينما كانت أنفاسها متقطعة قليلاً، ونظرت إلى وجه جاكوب الجامد بقلق.

بغض النظر عن مدى برودة أو عدم مبالاتها في الماضي، كانت لا تزال شابة ذات طموح يشبه السماء.

وبعد بعض التحقيقات، تبين أن هؤلاء الأشخاص كانوا من نقابة تجار الأسلحة وبعضهم حدادين.

—

لقد أرادوا جميعًا احترام الطاغية الفضي الذي يُفترض أنه من مقاطعة غلوريا، وأراد الماركيز دعوة جاكوب إلى إقطاعيته، حتى أنه يريد تسليم الإقطاعية بأكملها كأمر واقع.

بعد الظهر،

الآن، تحرك كل من الماركيز وبارون غلوريا ولورد مدينة قلب الأسد في شارع الأسد وأغلقوا المنطقة تمامًا، مما أدى أيضًا إلى استئصال جواسيس النبلاء المختلفين.

دخل الكثير من الناس إلى قصر الطاغية بعربات كبيرة تجرها الخيول مما أثار انتباه الجواسيس مرة أخرى.

لم يعتقد أحد أن هذا الإجراء كان أحمق لأنه إذا حصل على حسن نية الطاغية الفضي أو مجرد انتباهه، فمن الذي يجرؤ على العبث معه علانية مرة أخرى؟

وبعد بعض التحقيقات، تبين أن هؤلاء الأشخاص كانوا من نقابة تجار الأسلحة وبعضهم حدادين.

تماما مثل هذا، مرت ثلاثة أيام أخرى،

وكانت العربات مملوءة بالحديد والعديد من معدات الحدادة.

ولهذا سمح لها بالتقرب منه في المقام الأول ومنحها الأمل وسط اليأس.  لقد كان يوضح أنها لا تستطيع الاعتماد إلا عليه، وأن مقاومتها لا معنى لها.

أما سبب وجودهم، فلا يعرفه سوى الأشخاص الموجودين داخل القصر، ولم يجرؤ أحد على الدخول إليه لأنه كان خطيرًا للغاية.

دخل الكثير من الناس إلى قصر الطاغية بعربات كبيرة تجرها الخيول مما أثار انتباه الجواسيس مرة أخرى.

تم رصد كل تحركات جاكوب بسبب وضعه الحالي، وما زال لم يغادر القصر بعد، كما لو أنه جعل هذا المكان قاعدة عملياته.

كما غادر هؤلاء النبلاء مع ماركيز المدينة إلى منطقة آمنة حتى تظهر النتيجة.

لم يتمكن أحد من معرفة ما كان يخطط له، ولكن مع كل هذه المواد والحدادين، كان من الواضح أنه كان يصنع شيئًا ما.

جاكوب، الذي كان ينظر إلى البركة المعدنية التي كانت على وشك الانتهاء، تلقى بطبيعة الحال تقارير هذه الحركة.  بدا الجميع متوترين، بما في ذلك أليس، التي أصبحت الآن أكثر سحرًا وبقيت دائمًا إلى جانب جاكوب مثل الظل.

وهذا يلفت الانتباه إلى زعيم نقابة صانع الأسلحة درو، الذي كان قد زار الطاغية قبل يوم واحد فقط من بدء هذه الحركة الكبيرة، لكن درو أيضًا ظل صامتًا وغير مبالٍ.

بغض النظر عن مدى برودة أو عدم مبالاتها في الماضي، كانت لا تزال شابة ذات طموح يشبه السماء.

تماما مثل هذا، مرت ثلاثة أيام أخرى،

وبعد أن غادر، داخل غرفته

في هذا اليوم، تلقى قصر الطاغية زيارة من نبيل آخر، لكنه لم يكن مجرد نبيل.  كان الماركيز الذي احتل مقاطعة غلوريا سابقًا وبارون مقاطعة غلوريا معه أيضًا.

دخل الكثير من الناس إلى قصر الطاغية بعربات كبيرة تجرها الخيول مما أثار انتباه الجواسيس مرة أخرى.

كما تبعهم أيضًا لورد مدينة قلب الأسد والعديد من الشخصيات البارزة الأخرى من المقاطعة.

لم يكن هناك أي تموج في تعبيره لقد كان كعادته كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.

لقد أرادوا جميعًا احترام الطاغية الفضي الذي يُفترض أنه من مقاطعة غلوريا، وأراد الماركيز دعوة جاكوب إلى إقطاعيته، حتى أنه يريد تسليم الإقطاعية بأكملها كأمر واقع.

تماما مثل هذا، مرت ثلاثة أيام أخرى،

ومع ذلك، فقد تم رفضهم جميعًا عند البوابات.

وهذا يلفت الانتباه إلى زعيم نقابة صانع الأسلحة درو، الذي كان قد زار الطاغية قبل يوم واحد فقط من بدء هذه الحركة الكبيرة، لكن درو أيضًا ظل صامتًا وغير مبالٍ.

في النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى المغادرة لأن هذا الشخص لم يكن شخصًا يمكنهم دفعه.

لم يكن هناك أي تموج في تعبيره لقد كان كعادته كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.

ومع ذلك، كان المركيز زميلًا داهية، ولم يغادر.  وبدلاً من ذلك، أمر بإخلاء شارع الأسد بأكمله واشتراه في نفس اليوم.

بغض النظر عن مدى برودة أو عدم مبالاتها في الماضي، كانت لا تزال شابة ذات طموح يشبه السماء.

نظرًا لأنه لا يمكنه مقابلة الطاغية، فسوف يُظهر استعداده لمقابلته من خلال العيش في شارع الأسد وإبداء احترامه كل يوم.

كانت هذه القدرة سيفًا ذو حدين، ولم يكن من المفترض أن يكون في الطرف المتلقي لهذا السيف، لذلك سيستفيد من هذا الموقف.

لم يعتقد أحد أن هذا الإجراء كان أحمق لأنه إذا حصل على حسن نية الطاغية الفضي أو مجرد انتباهه، فمن الذي يجرؤ على العبث معه علانية مرة أخرى؟

على الرغم من أنها لم تكن تعرف حدود قوة جاكوب، إلا أنها لم تكن تعرف ما إذا كان قادرًا على صد جيش من الفرسان المدربين.  وخاصة الفارس المارشال جالانت، الذي كان أيضًا فارس كابوس.

كان الطاغية الفضي أكثر شهرة من الملك!

وكانت العربات مملوءة بالحديد والعديد من معدات الحدادة.

أثار هذا الإجراء ذعر العديد من النبلاء لأنهم كانوا متخلفين بخطوة.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف حدود قوة جاكوب، إلا أنها لم تكن تعرف ما إذا كان قادرًا على صد جيش من الفرسان المدربين.  وخاصة الفارس المارشال جالانت، الذي كان أيضًا فارس كابوس.

الآن، تحرك كل من الماركيز وبارون غلوريا ولورد مدينة قلب الأسد في شارع الأسد وأغلقوا المنطقة تمامًا، مما أدى أيضًا إلى استئصال جواسيس النبلاء المختلفين.

كان لا يزال يعمل على زيادة معدل ضربات قلبه من خلال تأمل الماء، وشعر أنه قد يتعلم كيفية التحكم فيه، لكن الأمر لا يزال مجرد تكهنات.  لم يتمكن حتى من البدء به بعد، ولم يكن في عجلة من أمره.

أثار هذا الفعل غضب الكثيرين، لكن لم يتسبب أحد في ضجة لأن هذا الماركيز لم يكن شخصًا يمكن العبث به، ولم يتمكن سوى الدوق من التغلب عليه.

وبعد أن غادر، داخل غرفته

هكذا مر شهر كامل دون أي لحظات كبيرة من الطاغية الفضي باستثناء بعض العربات التي تدخل أو تخرج.

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

ومع ذلك، تم الإبلاغ هذا اليوم عن حركة كبيرة، ولكن ليس من الطاغية، ولكن من العاصمة التي كانت خاملة منذ البداية.

كان الطاغية الفضي أكثر شهرة من الملك!

غادرت حاشية كبيرة المدينة الملكية مع العديد من الشخصيات القوية، حتى الملك وفارس المارشال، ولم تكن وجهتهم سوى مقاطعة غلوريا، وكانت هذه الحاشية مثل جيش صغير، مع ذلك.

وبعد أن غادر، داخل غرفته

اعتقد الجميع أن الملك كان يستعد طوال هذا الوقت، والآن بعد أن انتهى، كان الملك سيعلن أخيرًا هيمنته!

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

على الرغم من تصوير الطاغية الفضي على أنه لا يقهر.  لكن هل يستطيع القتال مع جيش من الفرسان؟

دخل الكثير من الناس إلى قصر الطاغية بعربات كبيرة تجرها الخيول مما أثار انتباه الجواسيس مرة أخرى.

لم يكن أحد يعرف الإجابة، ولكن كان هناك شيء واحد واضح: أنهم سيكتشفون ذلك قريبًا.

فتح جاكوب عينيه ثم نظر إلى اليد الرقيقة البيضاء الشاحبة فوق صدره العضلي.  كان الجمال العاري ينام بجانبه، وتكشف عن أصولها الفاسقة.  كانت بطبيعة الحال أليس هي التي ذاقت الفاكهة المحرمة الليلة الماضية.(إلمسو العشب)

ووصل هذا الخبر أيضًا إلى مدينة قلب الأسد والسكان المقيمين فيها.

لكنه لا يستطيع أن ينكر حقيقة أن أليس كانت أول امرأة نام معها في هذا العالم، وأنها كانت أميرة نبيلة، بغض النظر.

كان رد فعلهم الأول هو إخلاء المدينة بأكملها لأنها ستكون فوضى هائلة إذا قاتل الفرسان مع الطاغية الفضي.

وبعد أن ارتدى ملابسه، خرج من الغرفة واتجه نحو البركة التي امتلأت من جديد.

كما غادر هؤلاء النبلاء مع ماركيز المدينة إلى منطقة آمنة حتى تظهر النتيجة.

نظرًا لأن حجم حمام السباحة لم يكن خطيرًا بالنسبة له، فسوف يتدرب عليه حتى يصل رجال درو ويبدأو في تجديد حمام السباحة وفقًا لتصميمه.

على الرغم من أنهم جميعًا أرادوا تكوين حسن النية مع الطاغية، إلا أنهم لم يرغبوا في حرق الجسر مع العائلة المالكة أيضًا، لأنه لا يزال من غير الواضح من سيفوز.  كان الطاغية، بعد كل شيء، مجرد شخص واحد في النهاية.

أثار هذا الفعل غضب الكثيرين، لكن لم يتسبب أحد في ضجة لأن هذا الماركيز لم يكن شخصًا يمكن العبث به، ولم يتمكن سوى الدوق من التغلب عليه.

إلى جانب أعضاء ساحة السلطة(مربع الهيمنة) وقصر الطاغية، أصبحت المدينة بأكملها مهجورة في غضون يومين.

كانت هذه هي المرة الوحيدة التي استطاعت فيها التحدث والتقرب منه بحرية، دون خوف أو ضبط النفس.  ما زالت لا تعرف ما إذا كانت قد حازت على ثقته أم لا، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتكسب مكانها.

جاكوب، الذي كان ينظر إلى البركة المعدنية التي كانت على وشك الانتهاء، تلقى بطبيعة الحال تقارير هذه الحركة.  بدا الجميع متوترين، بما في ذلك أليس، التي أصبحت الآن أكثر سحرًا وبقيت دائمًا إلى جانب جاكوب مثل الظل.

في النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى المغادرة لأن هذا الشخص لم يكن شخصًا يمكنهم دفعه.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف حدود قوة جاكوب، إلا أنها لم تكن تعرف ما إذا كان قادرًا على صد جيش من الفرسان المدربين.  وخاصة الفارس المارشال جالانت، الذي كان أيضًا فارس كابوس.

لم يكن أحد يعرف الإجابة، ولكن كان هناك شيء واحد واضح: أنهم سيكتشفون ذلك قريبًا.

كان فيلق فرسان الكابوس كيانًا أسطوريًا بين كبار المسؤولين في البشر، ولديهم الكثير من الأساطير المذهلة المحيطة بهم.  كان تحالف مقاتلي زودياك مشهورًا بقوته التي لا مثيل لها، لذلك لن يكون أعضاؤه سهلين أيضًا.

ومع ذلك، لم يشعر بأي شيء سوى المتعة العابرة، وطوال ذلك الوقت، كان يتحكم في قوته أو كان يعلم ما الذي كان سيحدث لو أطلق العنان مع لياقته البدنية الحالية.

ومع ذلك، بقي جاكوب هادئا ومنعزلا.  ولم يبد أي قلق بشأن حركتهم، مما أثار الكثير من الشكوك في عقليته مرة أخرى.

على الرغم من أنه يبدو أنه كان يضيع الوقت بالبقاء هنا وعدم المغادرة نحو المنطقة العليا.  لكن جاكوب لم يعتقد ذلك، ليس بعد أن غادر قصر دوق الغروب  في ذلك اليوم وأخذ الأمر في الاعتبار.

في الليل، كانت أليس مستلقية عارية بين ذراعي جاكوب والعرق يتصبب في جميع أنحاء جسدها الساحر بينما كانت أنفاسها متقطعة قليلاً، ونظرت إلى وجه جاكوب الجامد بقلق.

فتح جاكوب عينيه ثم نظر إلى اليد الرقيقة البيضاء الشاحبة فوق صدره العضلي.  كان الجمال العاري ينام بجانبه، وتكشف عن أصولها الفاسقة.  كانت بطبيعة الحال أليس هي التي ذاقت الفاكهة المحرمة الليلة الماضية.(إلمسو العشب)

“هل أنت حقًا لا تخاف من الملك؟ سمعت أن فيليب الثالث حاكم ذكي ومراوغ للغاية، وهو شخص استمتع بكونه في السلطة. لن يسمح لك بالتخلص من سيطرته بهذه السهولة.”  تحدثت بقلق.

‘هل ما زال غير مقتنع بأنني لم أعد أقاوم؟’ فكرت وهي تنظر إلى المكان الذي كان نائما فيه منذ لحظات قليلة.

كانت هذه هي المرة الوحيدة التي استطاعت فيها التحدث والتقرب منه بحرية، دون خوف أو ضبط النفس.  ما زالت لا تعرف ما إذا كانت قد حازت على ثقته أم لا، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتكسب مكانها.

أثار هذا الفعل غضب الكثيرين، لكن لم يتسبب أحد في ضجة لأن هذا الماركيز لم يكن شخصًا يمكن العبث به، ولم يتمكن سوى الدوق من التغلب عليه.

نظر جاكوب إلى الجمال الجذاب التي بدت الآن وكأنها امرأة ناضجة، وليست سيدة شابة بعد الآن.

لم يكن هناك أي تموج في تعبيره لقد كان كعادته كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.

ومع ذلك، كان تعبيره لا يزال غير مبال، حتى بعد قضاء شهر معها.  قال فجأة في هذه اللحظة: “سمعت أن والدك قد يكون في هذه الحاشية أخبريني، هل ستقتلينه إذا طلبت منك ذلك؟”​

أما سبب وجودهم، فلا يعرفه سوى الأشخاص الموجودين داخل القصر، ولم يجرؤ أحد على الدخول إليه لأنه كان خطيرًا للغاية.

أثار هذا الفعل غضب الكثيرين، لكن لم يتسبب أحد في ضجة لأن هذا الماركيز لم يكن شخصًا يمكن العبث به، ولم يتمكن سوى الدوق من التغلب عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط