مقابلة درو مرة اخرى..
في المساء، رحب قصر الطاغية بزائره الأول، الذي حظي بلقاء الطاغية الفضي.
وضعت الكؤوس برشاقة وسكبت الويسكي الأحمر الشفاف دون تعبير.
العديد من الأشخاص الذين كانوا يولون اهتمامًا وثيقًا بقصر الطاغية سارعوا إلى إبلاغ رؤسائهم بذلك.
“أخرج” جاكوب ورقة من جيبه وألقاها نحو درو، الذي أمسك بها وفتحها في حالة من عدم اليقين.
عندما وجدوا هوية هذا الزائر، لم يكن سوى زعيم نقابة صانع الأسلحة في مدينة قلب الأسد، درو!
أخذ جاكوب رشفة من الويسكي الذي كان له نكهة دخانية ونكهة مسكرة. لم يكن يعرف من أين اشترى هاريسون هذا، لكن عمره عقدين أو ثلاثة عقود على الأقل. لقد كان عاشقًا للكحول الجيد، وهذا الويسكي مجرد جزء ثانوي ولكنه لا يزال جيدًا بما يكفي للحضارة الإنسانية الحالية.
بسبب أهمية جاكوب، كان من الطبيعي أن يتم فحص خلفيته من قبل الكثيرين. على الرغم من أن هويته الحقيقية، أو المكان الذي أتى منه، لا تزال لغزا. لكن سجله الرسمي في وكالة المرتزقة ونقابة الأسلحة أصبح الآن سرًا مفتوحًا.
لكن الشخص المعني كان الطاغية الفضي. إذا رفضهم، هل سيجرؤون على دفع حظهم؟ وكان الجواب لا ضخمة!
يعلم الجميع أنه ظهر لأول مرة في مدينة المطر ثم عاش في مدينة قلب الأسد. ولكن هذا جعله أكثر غموضا أيضا. لأنه باستثناء هذين الموقعين، لم يظهر في أي مكان آخر في المنطقة غير الشائعة الضخمة.
ظهرت أليس وهي تحمل صينية بها زجاجة ويسكي حمراء رائعة وكؤوس.
يعتقد معظم الناس أن هوية جاكوب كانت في الواقع تمويهًا لإخفاء خلفيته الحقيقية. ولكن عندما مع سجلات المنظمتين، لم يعد أحد متأكدًا بعد الآن.
وبما أنه لم يطلب منها المغادرة، فإنها ستبقى هنا وتراقب. كانت أيضًا مهتمة بماضيه أو أي نوع من الأشخاص هو. لقد كان أمرًا حاسمًا في كسب ثقته
عرف هؤلاء الأشخاص من الرتبة ج وما فوقها أنه لا يمكن تغيير الحمض النووي، وهذا ما جعلهم يخافون أكثر من الطاغية الفضي الغامض.
لم يمانع جاكوب أيضًا في أليس لأنه خطط لها بالفعل. ابتسم بخفة عندما رأى تعبير درو المتصلب وقال: “سمعت أنك زرت من قبل؟”
وبما أنه لم يقبل أي زائر من قبل، فإن المعلومات المتعلقة به كانت أكثر قيمة. والآن بعد أن قبل أخيرًا زائرًا تصادف أنه شخص مرتبط به، فإن هذا من شأنه أن يثير الكثير من الاهتمام.
“أنا لا أهتم بهذه المسألة الصغيرة، حتى لو كانوا يعرفون هويتي. هل تعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء لي؟” سأل جاكوب بابتسامة شتوية، مما جعل درو يرتعد قليلاً.
ومع ذلك، لم يهتم جاكوب بالأمر على الإطلاق لأنه كان يجلس على أريكة مريحة بينما كان يواجهه رجل عجوز قوي البنية ذو تعبير متصلب. لم يكن سوى زعيم نقابة فرع صانع الأسلحة في مدينة قلب الأسد، درو.
ظهرت أليس وهي تحمل صينية بها زجاجة ويسكي حمراء رائعة وكؤوس.
ظهرت أليس وهي تحمل صينية بها زجاجة ويسكي حمراء رائعة وكؤوس.
لم يمانع جاكوب أيضًا في أليس لأنه خطط لها بالفعل. ابتسم بخفة عندما رأى تعبير درو المتصلب وقال: “سمعت أنك زرت من قبل؟”
وضعت الكؤوس برشاقة وسكبت الويسكي الأحمر الشفاف دون تعبير.
ومع ذلك، بما أن جاكوب لا يزال يتصرف مثل شخصيته القديمة، فقد أصبح أكثر ارتياحًا وتحدث، “لأقول لك الحقيقة، لم أرغب في إزعاجك، ولم أكن متأكدًا حتى من أنه أنت في البداية في الواقع. ولكن كانت الصور تنتشر في جميع أنحاء المملكة، لذلك عرفت أنه أنت.”
صُدم درو من الخادمة الباردة والمغرية. كان يعرف بطبيعة الحال من هي هذا الشخص والسبب وراء مظهرها الحالي.
حرك جاكوب حاجبه. “لم أكن أعلم أنني سأصبح مشهورًا جدًا في غضون أسبوع.” لقد بدا متفاجئًا، لكنه لم يكن كذلك في الواقع. على العكس من ذلك، لم يكن متأثرا. ‘هذا هو العيب الحقيقي لتكنولوجيا العصور الوسطى.’
ومع ذلك، فقد صدمه عندما رأى مدى طاعة أليس في التصرف. لقد قبلت هويتها كمجرد عبدة، ولا يمكن رؤية أي خجل في سلوكها. نظر إلى الرجل الوسيم برهبة وخوف.
كان درو على دراية بنبرة جاكوب، ‘هل هذا حقًا هو الطاغية الفضي ذو الدم البارد الذي يتحدث عنه الجميع؟’ لقد فكر مع عدم اليقين الآن.
عندما سمع أن جاكوب يبحث عنه، كان أول ما فكر فيه هو سبب بحثه عنه بعد أن لم يقابله عندما زاره.
حبس درو أنفاسه. لقد كان أكثر توتراً من الوقت الذي أجرى فيه اختباره الأساسي في مجال صناعة الأسلحة.
لكنه لم يجرؤ على الرفض، وأراد أيضًا مقابلته لسبب آخر أيضًا، فأسقط كل شيء وجاء إلى هنا على عجل.
علاوة على ذلك، ضحك قائلاً: “ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا مع صديق قديم. فقط نادني جاك. فلماذا زرتني من قبل؟ لقد كنت مشغولًا بشيء ما في ذلك الوقت. يمكنك التحدث بحرية.”
في هذه اللحظة، قامت أليس بوضع كأس الويسكي أمام درو دون أي تعبير، وأخذت الأخرى وأعطتها لجاكوب بابتسامة آسرة.
وبما أنه لم يطلب منها المغادرة، فإنها ستبقى هنا وتراقب. كانت أيضًا مهتمة بماضيه أو أي نوع من الأشخاص هو. لقد كان أمرًا حاسمًا في كسب ثقته
ومع ذلك، أخذ جاكوب الكأس بإلقاء نظرة غير مبهرة على أليس، مما جعلها مرتبكة إلى حد ما من الداخل. لكنها حافظت على ابتسامتها، ووقفت مثل خادمة مطيعة خلف مجلسه.
حبس درو أنفاسه. لقد كان أكثر توتراً من الوقت الذي أجرى فيه اختباره الأساسي في مجال صناعة الأسلحة.
وبما أنه لم يطلب منها المغادرة، فإنها ستبقى هنا وتراقب. كانت أيضًا مهتمة بماضيه أو أي نوع من الأشخاص هو. لقد كان أمرًا حاسمًا في كسب ثقته
لكن الشخص المعني كان الطاغية الفضي. إذا رفضهم، هل سيجرؤون على دفع حظهم؟ وكان الجواب لا ضخمة!
لم يمانع جاكوب أيضًا في أليس لأنه خطط لها بالفعل. ابتسم بخفة عندما رأى تعبير درو المتصلب وقال: “سمعت أنك زرت من قبل؟”
وضعت الكؤوس برشاقة وسكبت الويسكي الأحمر الشفاف دون تعبير.
شعر درو بزيادة طفيفة في معدل ضربات قلبه، ولكن عندما رأى جاكوب كان لا يزال يحمل تلك الابتسامة المتغطرسة والواثقة على وجهه عندما التقيا لأول مرة.
كان درو على دراية بنبرة جاكوب، ‘هل هذا حقًا هو الطاغية الفضي ذو الدم البارد الذي يتحدث عنه الجميع؟’ لقد فكر مع عدم اليقين الآن.
لقد شعر بالارتياح إلى حد ما وأومأ برأسه بأدب. “نعم، ولكن صاحب السعادة كان مشغولا، ولم أجرؤ على إزعاجك.”
تلمع عينا جاكوب ببريق خفي عندما أومأ برأسه. “سأفكر في الأمر. الآن هو سبب دعوتي لك هنا.”
أخذ جاكوب رشفة من الويسكي الذي كان له نكهة دخانية ونكهة مسكرة. لم يكن يعرف من أين اشترى هاريسون هذا، لكن عمره عقدين أو ثلاثة عقود على الأقل. لقد كان عاشقًا للكحول الجيد، وهذا الويسكي مجرد جزء ثانوي ولكنه لا يزال جيدًا بما يكفي للحضارة الإنسانية الحالية.
علاوة على ذلك، ضحك قائلاً: “ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا مع صديق قديم. فقط نادني جاك. فلماذا زرتني من قبل؟ لقد كنت مشغولًا بشيء ما في ذلك الوقت. يمكنك التحدث بحرية.”
علاوة على ذلك، ضحك قائلاً: “ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا مع صديق قديم. فقط نادني جاك. فلماذا زرتني من قبل؟ لقد كنت مشغولًا بشيء ما في ذلك الوقت. يمكنك التحدث بحرية.”
في المساء، رحب قصر الطاغية بزائره الأول، الذي حظي بلقاء الطاغية الفضي.
كان درو على دراية بنبرة جاكوب، ‘هل هذا حقًا هو الطاغية الفضي ذو الدم البارد الذي يتحدث عنه الجميع؟’ لقد فكر مع عدم اليقين الآن.
صدمت أليس بهذا الوحي، ونظرت إلى جاكوب الذي كان يحتسي الويسكي بهدوء كما لو كان يستمع إلى أشياء تافهة.
ومع ذلك، بما أن جاكوب لا يزال يتصرف مثل شخصيته القديمة، فقد أصبح أكثر ارتياحًا وتحدث، “لأقول لك الحقيقة، لم أرغب في إزعاجك، ولم أكن متأكدًا حتى من أنه أنت في البداية في الواقع. ولكن كانت الصور تنتشر في جميع أنحاء المملكة، لذلك عرفت أنه أنت.”
“أخرج” جاكوب ورقة من جيبه وألقاها نحو درو، الذي أمسك بها وفتحها في حالة من عدم اليقين.
حرك جاكوب حاجبه. “لم أكن أعلم أنني سأصبح مشهورًا جدًا في غضون أسبوع.” لقد بدا متفاجئًا، لكنه لم يكن كذلك في الواقع. على العكس من ذلك، لم يكن متأثرا. ‘هذا هو العيب الحقيقي لتكنولوجيا العصور الوسطى.’
كان درو على دراية بنبرة جاكوب، ‘هل هذا حقًا هو الطاغية الفضي ذو الدم البارد الذي يتحدث عنه الجميع؟’ لقد فكر مع عدم اليقين الآن.
‘بعد أن قتلت مرتزقًا من الرتبة ب وجعلت ابنة الدوق عبدة، مازلت تتصرف متفاجئا؟’ ابتسم درو بسخرية ولم يرغب في التعليق على هذا وغير الموضوع، “ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم استخراج معلوماتك، خاصة داخل الوكالة والنقابة.”
في المساء، رحب قصر الطاغية بزائره الأول، الذي حظي بلقاء الطاغية الفضي.
“الأمر سهل للغاية بمجرد أن يزودهم شخص ما باسم التسجيل الخاص بك، وأعتقد أن ذلك الوغد العجوز أولاف هو الذي كشف اسم التسجيل الخاص بك إلى وسيط المعلومات.” ظهر تلميح من الغضب في عينيه. “كنت أعرف ما فعله في ذلك الوقت عندما اختفيت فجأة، لكن لن يكن لدي دليل. لكن ذلك الوغد ركض بسرعة كبيرة في اللحظة التي ظهرت فيها هذه المرة.”
ظهرت أليس وهي تحمل صينية بها زجاجة ويسكي حمراء رائعة وكؤوس.
صدمت أليس بهذا الوحي، ونظرت إلى جاكوب الذي كان يحتسي الويسكي بهدوء كما لو كان يستمع إلى أشياء تافهة.
حبس درو أنفاسه. لقد كان أكثر توتراً من الوقت الذي أجرى فيه اختباره الأساسي في مجال صناعة الأسلحة.
‘هل حاول شخص ما التخطيط ضده عندما كان بعيدًا عن الأنظار، أم أنه لم يكن قويًا كما هو من قبل؟’ فكرت.
لم يمانع جاكوب أيضًا في أليس لأنه خطط لها بالفعل. ابتسم بخفة عندما رأى تعبير درو المتصلب وقال: “سمعت أنك زرت من قبل؟”
“أنا لا أهتم بهذه المسألة الصغيرة، حتى لو كانوا يعرفون هويتي. هل تعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء لي؟” سأل جاكوب بابتسامة شتوية، مما جعل درو يرتعد قليلاً.
يعتقد معظم الناس أن هوية جاكوب كانت في الواقع تمويهًا لإخفاء خلفيته الحقيقية. ولكن عندما مع سجلات المنظمتين، لم يعد أحد متأكدًا بعد الآن.
يعلم أن جاكوب ذكر الحقيقة فقط. لن يجرؤ أحد على العبث معه الآن إلا إذا كانت لديه رغبة في الموت مثل صموئيل. لقد كان أقوى شخص في المملكة بأكملها.
لكنه لم يجرؤ على الرفض، وأراد أيضًا مقابلته لسبب آخر أيضًا، فأسقط كل شيء وجاء إلى هنا على عجل.
علاوة على ذلك، تنهد قائلاً: “اغفر لي، لقد جعلت من نفسي أحمقاً. الأمر المهم الذي جعلني هنا هو أنني تلقيت رسالة من سيد النقابة في المدينة الإنسانية الملكية”.
حبس درو أنفاسه. لقد كان أكثر توتراً من الوقت الذي أجرى فيه اختباره الأساسي في مجال صناعة الأسلحة.
أصبح تعبيره جديًا عندما قال: “سيزورك شخصيًا، وأعتقد أنه يجب عليك سماعه لأنه قد يكون مفيدًا لك. لكن بالطبع، إذا كنت لا تريد، يمكنك ببساطة رفضه. ”
“الأمر سهل للغاية بمجرد أن يزودهم شخص ما باسم التسجيل الخاص بك، وأعتقد أن ذلك الوغد العجوز أولاف هو الذي كشف اسم التسجيل الخاص بك إلى وسيط المعلومات.” ظهر تلميح من الغضب في عينيه. “كنت أعرف ما فعله في ذلك الوقت عندما اختفيت فجأة، لكن لن يكن لدي دليل. لكن ذلك الوغد ركض بسرعة كبيرة في اللحظة التي ظهرت فيها هذه المرة.”
تنهد درو داخليا. كان سيد نقابة صانع الأسلحة في العاصمة شخصية بارزة للغاية. لكنه الآن يأتي إلى هنا شخصيًا للقاء جاكوب، بل إنه طلب من شخص مثله أن يقدمه إليه.
“أنا لا أهتم بهذه المسألة الصغيرة، حتى لو كانوا يعرفون هويتي. هل تعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء لي؟” سأل جاكوب بابتسامة شتوية، مما جعل درو يرتعد قليلاً.
عرف درو أن جاكوب كان في الواقع صانع أسلحة أساسي، وقد يكون تحصيله أعلى من ذلك وكان يخفي ذلك.
لقد شعر بالارتياح إلى حد ما وأومأ برأسه بأدب. “نعم، ولكن صاحب السعادة كان مشغولا، ولم أجرؤ على إزعاجك.”
لذلك، لم تكن زيارة سيد النقابة غريب الأطوار مفاجأة له لأنه سيفعل الشيء نفسه بعد اكتشاف موهبة جاكوب في صناعة الأسلحة. لقد كان غريبًا في عينيه!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
طالما أعلن جاكوب عن علاقته بنقابة صانع الأسلحة، فإن وضعهم سوف يتغير، متجاوزًا نقابة الصيدليات!
ومع ذلك، بما أن جاكوب لا يزال يتصرف مثل شخصيته القديمة، فقد أصبح أكثر ارتياحًا وتحدث، “لأقول لك الحقيقة، لم أرغب في إزعاجك، ولم أكن متأكدًا حتى من أنه أنت في البداية في الواقع. ولكن كانت الصور تنتشر في جميع أنحاء المملكة، لذلك عرفت أنه أنت.”
لكن الشخص المعني كان الطاغية الفضي. إذا رفضهم، هل سيجرؤون على دفع حظهم؟ وكان الجواب لا ضخمة!
علاوة على ذلك، ضحك قائلاً: “ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا مع صديق قديم. فقط نادني جاك. فلماذا زرتني من قبل؟ لقد كنت مشغولًا بشيء ما في ذلك الوقت. يمكنك التحدث بحرية.”
وطالما لم يكن هناك من يدعمهم أقوى من جاكوب، لن يتمكنوا من إجباره على فعل أي شيء. لن تهتم نقابة الكيمياء التي تقف خلفهم بحياتهم طالما لم تتدخل أي قوة خارجية أو إذا قاموا بدس عش الدبابير بأنفسهم.
صُدم درو من الخادمة الباردة والمغرية. كان يعرف بطبيعة الحال من هي هذا الشخص والسبب وراء مظهرها الحالي.
تلمع عينا جاكوب ببريق خفي عندما أومأ برأسه. “سأفكر في الأمر. الآن هو سبب دعوتي لك هنا.”
اتسعت عيون درو قليلاً وغرق في تفكير عميق قبل أن يجيب، “يمكن ترتيب ذلك بما أنك صانع أسلحة أساسي. يمكنني حتى إرسال رسالة إلى العاصمة، وسيوفر سيد النقابة أحدث المعدات المتوفرة لدينا حاليًا.”
حبس درو أنفاسه. لقد كان أكثر توتراً من الوقت الذي أجرى فيه اختباره الأساسي في مجال صناعة الأسلحة.
بسبب أهمية جاكوب، كان من الطبيعي أن يتم فحص خلفيته من قبل الكثيرين. على الرغم من أن هويته الحقيقية، أو المكان الذي أتى منه، لا تزال لغزا. لكن سجله الرسمي في وكالة المرتزقة ونقابة الأسلحة أصبح الآن سرًا مفتوحًا.
“أحتاج إلى مساعدتك في أمرين.” صرح جاكوب ببرود، “أولاً، أريد ورشة لتصنيع الأسلحة والحدادة المناسبة في الطابق السفلي من هذا القصر. هل هذا ممكن؟ المال ليس مشكلة.”
وبما أنه لم يقبل أي زائر من قبل، فإن المعلومات المتعلقة به كانت أكثر قيمة. والآن بعد أن قبل أخيرًا زائرًا تصادف أنه شخص مرتبط به، فإن هذا من شأنه أن يثير الكثير من الاهتمام.
اتسعت عيون درو قليلاً وغرق في تفكير عميق قبل أن يجيب، “يمكن ترتيب ذلك بما أنك صانع أسلحة أساسي. يمكنني حتى إرسال رسالة إلى العاصمة، وسيوفر سيد النقابة أحدث المعدات المتوفرة لدينا حاليًا.”
لم يمانع جاكوب أيضًا في أليس لأنه خطط لها بالفعل. ابتسم بخفة عندما رأى تعبير درو المتصلب وقال: “سمعت أنك زرت من قبل؟”
“حسنًا، هذا سيعمل أيضًا.” وافق جاكوب سريعًا، “أما بالنسبة للأمر الثاني، فهو يتعلق بالمسبح الموجود في الفناء الخلفي. أريد إنشاء منصة حديدية. انظر إلى هذا. ستفهم ما أتحدث عنه.”
ومع ذلك، أخذ جاكوب الكأس بإلقاء نظرة غير مبهرة على أليس، مما جعلها مرتبكة إلى حد ما من الداخل. لكنها حافظت على ابتسامتها، ووقفت مثل خادمة مطيعة خلف مجلسه.
“أخرج” جاكوب ورقة من جيبه وألقاها نحو درو، الذي أمسك بها وفتحها في حالة من عدم اليقين.
أصبح تعبيره جديًا عندما قال: “سيزورك شخصيًا، وأعتقد أنه يجب عليك سماعه لأنه قد يكون مفيدًا لك. لكن بالطبع، إذا كنت لا تريد، يمكنك ببساطة رفضه. ”
كانت أليس أيضًا فضولية جدًا بشأن ما كان يتحدث عنه جاكوب، لكنها ظلت بلا تعبير وتراقب فقط. لقد اندهشت عندما سمعت أنه كان أيضًا صانع أسلحة أساسي.
تلمع عينا جاكوب ببريق خفي عندما أومأ برأسه. “سأفكر في الأمر. الآن هو سبب دعوتي لك هنا.”
وباعتبارها ابنة دوق، فقد عرفت أن صانعي الأسلحة من المستوى الأساسي كانوا جميعًا مجموعة من كبار السن من الرجال، وكانت قوتهم هزيلة، لكنهم جميعًا محترمين من قبل المملكة. وبسبب الأسلحة النارية التي طوروها وجعل قوتهم العسكرية قوية.
تلمع عينا جاكوب ببريق خفي عندما أومأ برأسه. “سأفكر في الأمر. الآن هو سبب دعوتي لك هنا.”
رأى درو التصميم وأصيب بصدمة طفيفة، لكن الأمر كان بسيطًا بالنسبة له. اخذ الورقة، ووضعها في جيبه، وأومأ برأسه رسميًا: “اعتبر أن الأمر قد تم!”
يعتقد معظم الناس أن هوية جاكوب كانت في الواقع تمويهًا لإخفاء خلفيته الحقيقية. ولكن عندما مع سجلات المنظمتين، لم يعد أحد متأكدًا بعد الآن.
“أنا لا أهتم بهذه المسألة الصغيرة، حتى لو كانوا يعرفون هويتي. هل تعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء لي؟” سأل جاكوب بابتسامة شتوية، مما جعل درو يرتعد قليلاً.
