سر (1)
بعد اللقاء مع نبلاء المملكة الإنسانية، والذي استغرق حوالي عشر دقائق فقط، لم يبق سوى أعضاء الهيمنة الثلاثة.
وكما قال جاكوب، كان هذا المكان مثل الريف بالنسبة له، وسيغادر عندما يحين الوقت، وصدقه الجميع.
حتى أن جاكوب أرسل أليس وهاريسون للخارج لأن ذلك سيجعل الجميع أكثر جدية بشأن ما كان على وشك إخبارهم به.
لقد لاحظ بليك محادثة جاكوب مع فيليب وعرف مدى صعوبة التعامل مع فيليب، ولكن حتى ذلك الرجل بدا عاجزًا أمامه ولا يمكنه سوى الاستسلام.
حتى أنه لم يسمح للملك فيليب بسماع ذلك، لذلك لفت انتباه الآخرين بشكل طبيعي.
بعد اللقاء مع نبلاء المملكة الإنسانية، والذي استغرق حوالي عشر دقائق فقط، لم يبق سوى أعضاء الهيمنة الثلاثة.
نظر جاكوب إلى كبار الأعضاء في الهيمنة الثلاث وسأل بهدوء: “قبل أن أبدأ، هل يمكنني أن أسأل لماذا تريدون أنتم الثلاثة زيارتي معًا؟ أستطيع أن أفهم وكالة المرتزقة ونقابة صانعي الأسلحة، ولكن ماذا عن نقابة الصيدلة؟ لم تكن لي أي علاقات معهم”.
‘قد يكون هذا هو السر الأكبر للمملكة الإنسانية، وحتى مجتمع الجمجمة القاتلة ربما لا يكون على علم بذلك، وإذا استمروا في دفعهم في تلك الحرب…’
نظر جاكوب إلى الرجل ذو الوجه الأبنوسي الذي بدا عاديًا وهادئًا، لكنه في الواقع كان الأيدي المعجزة، بليك، أعلى صيدلي في المملكة الإنسانية، وبجانبه رجل في منتصف العمر ذو طابع نبيل، وكان نائب رئيس الصيدلية. نقابة ديلان.
وكما قال جاكوب، كان هذا المكان مثل الريف بالنسبة له، وسيغادر عندما يحين الوقت، وصدقه الجميع.
لقد لاحظ بليك محادثة جاكوب مع فيليب وعرف مدى صعوبة التعامل مع فيليب، ولكن حتى ذلك الرجل بدا عاجزًا أمامه ولا يمكنه سوى الاستسلام.
نظر جاكوب إلى الرجل ذو الوجه الأبنوسي الذي بدا عاديًا وهادئًا، لكنه في الواقع كان الأيدي المعجزة، بليك، أعلى صيدلي في المملكة الإنسانية، وبجانبه رجل في منتصف العمر ذو طابع نبيل، وكان نائب رئيس الصيدلية. نقابة ديلان.
ومع ذلك، حصل فيليب على ما أراد، ولم تكن هناك حاجة إلى أن يضغط على جاكوب. كل ما أراده هو السلطة على المملكة الإنسانية، وبما أن جاكوب لم يكن مهتمًا، فلم يكن لديه أي سبب لجعله عدوًا.
ضاقت عيون جاكوب قليلا. ‘يبدو أنني كنت على حق بشأن حصول البشر على حماية شخص ما من المناطق العليا، أو أن هؤلاء المتصيدون والغوبلين ما كانو ليسمحوا لهم بتأسيس مملكتهم بتلك السهولة ثم السماح لهم بالنمو.’
وكما قال جاكوب، كان هذا المكان مثل الريف بالنسبة له، وسيغادر عندما يحين الوقت، وصدقه الجميع.
لن يسمح لوب أيضًا لبليك بأن يسرق الأضواء وقال بسرعة: “تم منح رتبة الأنواع غير الشائعة للبشر على أساس أنه لا يمكننا البقاء إلا في رتبة غير شائعة.”
ابتسم بليك بأدب وقال، “أنا بليك. سعادتك أكثر استثنائية بكثير مما تصفك الشائعات. كما أنني لا أستمتع بالتجول في الأدغال، ولا أعرف كيف. أنا مجرد موظف عام وهنا، لهذا الأمر بالتحديد، والذي سيزيد من تنوع خوادمنا.
لم يفاجئ هذا الوحي جاكوب، ولا جالانت الذي كان يراقب بصمت.
قد يكون لدى زملائي من النقابة والوكالة نفس غرضي.”
“لكن الأمر ليس بهذه البساطة أيضًا. لقد حصلنا على لقب غير شائع عندما انضممنا إلى صفوف الأنواع الذكية. وعلى الرغم من أنه حتى تلك الحيوانات الطائشة تحمل أيضًا علامة غير شائعة، إلا أنه كنوع ذكي لدينا الحق في تغييرها طالما أننا أكملنا بعض الشروط المحددة.”
نظر بليك فجأة نحو الرجل طويل القامة في منتصف العمر ذو المظهر الوسيم، ويرتدي درعًا أسود فاتحًا. كان لوب، قائد وكالة المرتزقة، ثم إيشام، وهو رجل عجوز ذو بشرة برونزية وشعر أبيض.
‘قد يكون هذا هو السر الأكبر للمملكة الإنسانية، وحتى مجتمع الجمجمة القاتلة ربما لا يكون على علم بذلك، وإذا استمروا في دفعهم في تلك الحرب…’
ابتسم بليك لهم بشكل هادف، مما جعلهم يحدقون به.
“أوه؟ أنا أستمع.” كان جاكوب مفتونًا بعض الشيء.
لم يفاجئ هذا الوحي جاكوب، ولا جالانت الذي كان يراقب بصمت.
لم يفاجئ هذا الوحي جاكوب، ولا جالانت الذي كان يراقب بصمت.
نظرًا لأن لوب وإيشام لم يردا على ادعاء بليك، فقد تابع قائلاً: “يا صاحب السعادة، الأمر هو أنك أول مرتزق من الرتبة أ بين البشر، وهذا يدل على شيء غير عادي للمجتمع البشري بأكمله.”
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
“أوه؟ أنا أستمع.” كان جاكوب مفتونًا بعض الشيء.
لكن ما قاله بليك للتو صحح نظريته حول مستويات الأفراد، وأن لا شيء كان دائمًا إلى جانب الحد الخاص بالفرد.
أومأ بليك برأسه وتحدث، “كما تعلمون، من المعروف أن البشر كائنات غير شائعة لأننا ننحدر من منطقة غير شائعة. لكن هذه ليست رتبتنا الفعلية، أو بشكل أكثر وضوحًا، هذه المرتبة ليست دائمة.”
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
“أوه؟ أنا أستمع.” كان جاكوب مفتونًا بعض الشيء.
من الواضح أن جاكوب لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تحديد رتبة النوع وبعد أن اكتشف كسر حد السلالة، فهذا يعني أيضًا أن رتبة النوع لم تكن دائمة. يمكنهم أن يتطوروا بفواصل محدودة، ووجود دموع العمالقة كان دليلاً على ذلك.
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
وفي الوقت نفسه، فإن الطبقات الاثني عشر المشتركة والطبقات التسعة النادرة تبدو أشبه بنظام مستوى ما أكثر من كونها تصنيفًا للأنواع.
“منذ أكثر من مائة عام، عندما كان يتم اصطيادنا من قبل الغوبلين والمتصيدين مثل الماشية وكنا نعيش في قبائل ريفية، لم نحصل على لقب المملكة الخاص بنا بأنفسنا ولكن بمساعدة شخص ما، الذي تصادف أنه الشخص الذي لديه السلطة لمنحنا الرتبة غير الشائعة!” وذكر لوب في ظروف غامضة.
سيكون أكثر دقة أن نقول إن الكائنات مقسمة إلى مستويات مع إمكانيات لا حصر لها للوصول إلى مستوى أعلى. أما عتبة هذه المستويات فقد تكون المقياس الحقيقي لفصل الأنواع.
ضاقت عيون جاكوب قليلا. ‘يبدو أنني كنت على حق بشأن حصول البشر على حماية شخص ما من المناطق العليا، أو أن هؤلاء المتصيدون والغوبلين ما كانو ليسمحوا لهم بتأسيس مملكتهم بتلك السهولة ثم السماح لهم بالنمو.’
ومع ذلك، كان الأمر لا يزال غير واضح، ولم يكن جاكوب قويًا بما يكفي ليعرف عن هذه المستويات بعد. كما قال الخلود، بقوته الهزيلة، لن يحدث أي فرق، حتى لو كان لديه كل معرفة هذا العالم.
ألقى بليك نظرة سريعة على لوب لكنه لم يمنعه.
لكن ما قاله بليك للتو صحح نظريته حول مستويات الأفراد، وأن لا شيء كان دائمًا إلى جانب الحد الخاص بالفرد.
ضاقت عيون جاكوب قليلا. ‘يبدو أنني كنت على حق بشأن حصول البشر على حماية شخص ما من المناطق العليا، أو أن هؤلاء المتصيدون والغوبلين ما كانو ليسمحوا لهم بتأسيس مملكتهم بتلك السهولة ثم السماح لهم بالنمو.’
لم يستطع بليك إلا أن يبتسم بعمق عندما سمع جاكوب يضع شيئًا معقدًا بهذه الطريقة البسيطة. أومأ. “كما قال فخامته للتو، إنها مجرد علامة يمكن تغييرها بالجودة في أي وقت.
وفي الوقت نفسه، فإن الطبقات الاثني عشر المشتركة والطبقات التسعة النادرة تبدو أشبه بنظام مستوى ما أكثر من كونها تصنيفًا للأنواع.
“لكن الأمر ليس بهذه البساطة أيضًا. لقد حصلنا على لقب غير شائع عندما انضممنا إلى صفوف الأنواع الذكية. وعلى الرغم من أنه حتى تلك الحيوانات الطائشة تحمل أيضًا علامة غير شائعة، إلا أنه كنوع ذكي لدينا الحق في تغييرها طالما أننا أكملنا بعض الشروط المحددة.”
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
في هذا الوقت، تحدث لوب، “ترك زعيم النقابة بليك كما هو الحال دائمًا، بعض التفاصيل المهمة. دعني أملأها لتسهيل فهمها.”
“للحصول على هذه المرتبة، علينا أن نظهر قدرتنا على التكيف وإثبات أننا نستحق هذه المرتبة. ولكن حتى هذا لم يكن كافيا إلا إذا تمكنا من لفت انتباه شخص لديه القدرة على منحنا هذه المرتبة.”
ألقى بليك نظرة سريعة على لوب لكنه لم يمنعه.
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
لن يسمح لوب أيضًا لبليك بأن يسرق الأضواء وقال بسرعة: “تم منح رتبة الأنواع غير الشائعة للبشر على أساس أنه لا يمكننا البقاء إلا في رتبة غير شائعة.”
ضاقت عيون جاكوب عندما فهم المعنى الخفي وراء كلمات بليك. “تقصد أن الرتبة غير الشائعة هي مثل بطاقة السعر التي يمكن أن تتغير حسب نوعية السلعة في أي وقت؟ ولكن من الذي وضع بطاقة السعر هذه أو ببساطة، من الذي قرر رتبة النوع البشري؟”
“للحصول على هذه المرتبة، علينا أن نظهر قدرتنا على التكيف وإثبات أننا نستحق هذه المرتبة. ولكن حتى هذا لم يكن كافيا إلا إذا تمكنا من لفت انتباه شخص لديه القدرة على منحنا هذه المرتبة.”
ومع ذلك، حصل فيليب على ما أراد، ولم تكن هناك حاجة إلى أن يضغط على جاكوب. كل ما أراده هو السلطة على المملكة الإنسانية، وبما أن جاكوب لم يكن مهتمًا، فلم يكن لديه أي سبب لجعله عدوًا.
“منذ أكثر من مائة عام، عندما كان يتم اصطيادنا من قبل الغوبلين والمتصيدين مثل الماشية وكنا نعيش في قبائل ريفية، لم نحصل على لقب المملكة الخاص بنا بأنفسنا ولكن بمساعدة شخص ما، الذي تصادف أنه الشخص الذي لديه السلطة لمنحنا الرتبة غير الشائعة!” وذكر لوب في ظروف غامضة.
“للحصول على هذه المرتبة، علينا أن نظهر قدرتنا على التكيف وإثبات أننا نستحق هذه المرتبة. ولكن حتى هذا لم يكن كافيا إلا إذا تمكنا من لفت انتباه شخص لديه القدرة على منحنا هذه المرتبة.”
ضاقت عيون جاكوب قليلا. ‘يبدو أنني كنت على حق بشأن حصول البشر على حماية شخص ما من المناطق العليا، أو أن هؤلاء المتصيدون والغوبلين ما كانو ليسمحوا لهم بتأسيس مملكتهم بتلك السهولة ثم السماح لهم بالنمو.’
ألقى بليك نظرة سريعة على لوب لكنه لم يمنعه.
‘قد يكون هذا هو السر الأكبر للمملكة الإنسانية، وحتى مجتمع الجمجمة القاتلة ربما لا يكون على علم بذلك، وإذا استمروا في دفعهم في تلك الحرب…’
قد يكون لدى زملائي من النقابة والوكالة نفس غرضي.”
تحدث جالانت ببرود في هذه اللحظة بينما كان ينظر إلى جاكوب بشكل هادف، “أعتقد أنك قد خمنت ذلك بالفعل!”
لم يستطع بليك إلا أن يبتسم بعمق عندما سمع جاكوب يضع شيئًا معقدًا بهذه الطريقة البسيطة. أومأ. “كما قال فخامته للتو، إنها مجرد علامة يمكن تغييرها بالجودة في أي وقت.
ابتسم بليك بأدب وقال، “أنا بليك. سعادتك أكثر استثنائية بكثير مما تصفك الشائعات. كما أنني لا أستمتع بالتجول في الأدغال، ولا أعرف كيف. أنا مجرد موظف عام وهنا، لهذا الأمر بالتحديد، والذي سيزيد من تنوع خوادمنا.
