Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 136

الملك فيليب الثالث
PDF

الملك فيليب الثالث

قاد هاريسون الجميع نحو القاعة الرئيسية حيث تم ترتيب الجلوس مسبقًا.

لكن الدوق رايلي لم يعد لديه الشجاعة ليقول تلك الكلمات بالضبط بعد الآن، ولم يتمكن حتى من معرفة ما إذا كانت ابنته عبدة حقًا أم أن كل هذا كان مجرد خدعة.  لكنه سيسمح لأخيه بأخذ زمام المبادرة هذه المرة واختبار الماء.

ومع ذلك، لم يهتم أحد بالديكور أو أي شيء آخر، ولكن تركيز الجميع على الرجل طويل القامة ذو الشعر الفضي الطويل ذو المظهر الشيطاني الذي يرتدي الأسود، يجلس بهدوء على كرسي بينما ينظر إليهم بدون تعبير ولم يكن سوى الطاغية الفضي.

لكن جاكوب قد أوضح بالفعل أنه سيكون من الخطير بالنسبة لهم أن يعرفوا بينما قدم تحذيرًا خفيًا.

لقد رأوا جميعًا صور هذا الرجل وسمعوا قصصًا عن براعته وطغيانه، لكنه شخصيًا لم يشبه الشائعات على الإطلاق.

أصبح تعبير هاريسون أيضًا خطيرًا بعض الشيء في هذه اللحظة، بينما ومض بريق لا يرحم أمام عيني أليس.

وقفت أليس أيضًا خلف جاكوب دون أي مشاعر على وجهها الجليدي الرائع، ولكن إذا لاحظها شخص ما عن كثب، كانت أطول قليلاً، وكان مظهرها أكثر نضجًا وجاذبية.  كما أنها لم ترتدي زي الخادمة اليوم، بل فستانًا أسود جميلًا يبرز قوامها الناضج والآسر.

“لكنني لا أعتقد أن أي شخص ليس عضوًا في الهيمنة الثلاث يجب أن يسمع ذلك. إنه لمصلحتك.”

حتى فيليب الخالي من التعبيرات لم يستطع إلا أن ينظر إلى أليس مرتين مع بعض التموج في عينيه.

لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى فيليب في ضوء جديد.  ‘إذن، هذا هو الملك الحالي للمملكة الإنسانية، هاه؟  إنه حاكم حكيم وشرس إذا لم تكن جمعية الجمجمة القاتلة متورطة، فقد يقود المملكة في اتجاه غير متوقع.’

الأكثر إثارة للدهشة كان بالطبع الدوق رايلي، والد أليس.  من تقارير الجواسيس، كانت أليس تعمل خادمة، لكنها الآن لا تبدو وكأنها خادمة أو عبدة على الإطلاق.

لم يقل فيليب أبدًا أي شيء عن تسليم عرش المملكة إلى الطاغية الفضي.

على العكس من ذلك، كان بإمكانه أن يقول أن ابنته كانت أكثر جمالا وبدت أكثر ثقة في نفسهامن الماضي.

“جيد جدًا. سأنتظر المارشال بالخارج.”  ألقى فيليب نظرة ذات مغزى على جالانت قبل أن يقف.

أما بالنسبة لهؤلاء المرتزقة من الرتبة ب، بما في ذلك جالانت، فلم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان جاكوب خطيرًا أم لا لأنه لم يكن لديه أي نوع من الهالة الخطيرة حوله.  على العكس من ذلك، شعروا بالخطر من المرأة الفاتنة الواقفة خلفه!

نظر جاكوب إلى الجميع، وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث، تولى زمام المبادرة مرة أخرى، “ما رأيك أن نبدأ بالمقدمات؟ أنا لست على دراية بالجميع، لكنني أعلم أن الجميع هنا يعرفونني. ولكن كمضيف، سأقدم نفسي  بشكل صحيح، أنا جاكوب ستيف أو الطاغية الفضي، نادوني بأي واحد تفضون.”

نظر جاكوب إلى الجميع، ولم يكن لديه أي نية للتحرك من مكانه.  تحدث بهدوء، “الجميع، يرجى الجلوس”.  كان صوته العميق مليئا بالسلطة.

وتابع جاكوب: “سأعطيك نصيحة قبل أن تغادر. لا تبدأ حربًا مع المتصيدين إلا إذا كنت تريد إبادة شعبك بالكامل. لن أتدخل مهما حدث، أنا مجرد عابر سبيل، وسأترك هذا المكان في أي وقت أريد، ولن يتمكن أحد من إيقافي.”

“لو سمحت.”  أشار لهم هاريسون باختيار مقعد حيث هناك إجمالي 50 مقعدًا يواجهون مقعد جاكوب.

لا أحد يعرف لماذا وافق فيليب حتى على مقابلته، الذي يمكنه قتله إذا أراد ذلك وعدم البقاء مختبئًا داخل جيشه.

لم يثير احد ضجة، حتى فيليب، وجلسوا كلهم ​​حسب مكانتهم.

أما بالنسبة لهؤلاء المرتزقة من الرتبة ب، بما في ذلك جالانت، فلم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان جاكوب خطيرًا أم لا لأنه لم يكن لديه أي نوع من الهالة الخطيرة حوله.  على العكس من ذلك، شعروا بالخطر من المرأة الفاتنة الواقفة خلفه!

الأشخاص الأكثر أهمية جلسون في المقدمة بينما الأشخاص ذوو المكانة الأدنى في الخلف.

لم يثير احد ضجة، حتى فيليب، وجلسوا كلهم ​​حسب مكانتهم.

نظر جاكوب إلى الجميع، وقبل أن يتمكن أي شخص من التحدث، تولى زمام المبادرة مرة أخرى، “ما رأيك أن نبدأ بالمقدمات؟ أنا لست على دراية بالجميع، لكنني أعلم أن الجميع هنا يعرفونني. ولكن كمضيف، سأقدم نفسي  بشكل صحيح، أنا جاكوب ستيف أو الطاغية الفضي، نادوني بأي واحد تفضون.”

قاد هاريسون الجميع نحو القاعة الرئيسية حيث تم ترتيب الجلوس مسبقًا.

ولم يتردد أحد بعد ذلك وقدم نفسه بشكل جيد باستثناء فيليب.  بقي صامتا وهو ينظر إليه بلا عاطفة.  تم تقديمه بواسطة جالانت.

لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى فيليب في ضوء جديد.  ‘إذن، هذا هو الملك الحالي للمملكة الإنسانية، هاه؟  إنه حاكم حكيم وشرس إذا لم تكن جمعية الجمجمة القاتلة متورطة، فقد يقود المملكة في اتجاه غير متوقع.’

أومأ جاكوب برأسه فقط لتحية الجميع.  في حين أنه شعر أيضًا ببعض النوايا السيئة من ثلاثة أشخاص، لانه حساس للغاية للخطر بسبب حواسه الشديدة.  لكنه لم يقل شيئا.

لم يثير احد ضجة، حتى فيليب، وجلسوا كلهم ​​حسب مكانتهم.

وبعد الانتهاء من المقدمة، تحدث “بما أن المقدمات قد انتهت، فلننتقل إلى الموضوع الرئيسي. أنا لا أستمتع بالحديث في دائرة، وأعلم أن الجميع هنا يريدون شيئًا ما، بما فيهم أنا.”

لقد كانت وجهة نظره تجاه فيليب.  لقد كان سياسيًا حقًا ويعرف كيف يقرأ المواقف جيدًا.

ثم نظر إلى فيليب، الذي لم يتحدث منذ البداية، وقال بهدوء: “ماذا عن أن نبدأ مع الملك؟ ماذا يريد جلالة الملك؟”

لم يعجب فيليب حقًا بهذا الموقف لأنه كان يستطيع أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا مع المتصيدين منذ البداية، وجاكوب يعلم بذلك، لكنه لم يرغب في المغادرة عندما كان قريبًا جدًا من الحقيقة.

كانت الغرفة صامتة حيث نظر الجميع إلى جاكوب، الذي بدا شجاعًا تمامًا.  لم يُظهر أبدًا أي بادرة أو احترام تجاه فيليب منذ البداية، ولم ينطق فيليب بكلمة واحدة.

ولم يتردد أحد بعد ذلك وقدم نفسه بشكل جيد باستثناء فيليب.  بقي صامتا وهو ينظر إليه بلا عاطفة.  تم تقديمه بواسطة جالانت.

لا أحد يعرف لماذا وافق فيليب حتى على مقابلته، الذي يمكنه قتله إذا أراد ذلك وعدم البقاء مختبئًا داخل جيشه.

“لكنني لا أعتقد أن أي شخص ليس عضوًا في الهيمنة الثلاث يجب أن يسمع ذلك. إنه لمصلحتك.”

على الرغم من وجود أربعة من أصحاب الرتبة ب في هذه القاعة، إلا أن ثلاثة منهم لم يكن لديهم الرغبة في القتال مع جاكوب، ولن يتصرفوا حتى لو كانت حياة فيليب مهددة.  فقط جالانت كان درعه.

لم يقل فيليب أبدًا أي شيء عن تسليم عرش المملكة إلى الطاغية الفضي.

لكن عندما نظروا إلى كبير الخدم والمرأة الفاتنة الواقفين بجانب جاكوب، عرفوا أنه لم يكن التهديد الوحيد هنا.  لقد كان أكثر غموضًا ولا يسبر غوره مما اعتقده أي منهم.

إما أنه لم يرغب في العيش بعد الآن، أو أنه ببساطة كان واثقًا من الخروج هنا حيًا.

لم يستطيعوا حتى أن يشعروا بالخطر منه، مما يعني أنه لم يكن خطرًا، بل الموت نفسه، الذي لا يمكن استشعاره أو قياسه!

حتى هذين الدوقات يبقون أفواههم مغلقة ويراقبون فقط.  كما احتفظ الدوق رايلي بغطاء عليه، أو أنه أراد حقًا استجواب جاكوب حول جعل ابنته عبدة.

حتى هذين الدوقات يبقون أفواههم مغلقة ويراقبون فقط.  كما احتفظ الدوق رايلي بغطاء عليه، أو أنه أراد حقًا استجواب جاكوب حول جعل ابنته عبدة.

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

لم تكن العبودية قانونية في المملكة الإنسانية، على الأقل ظاهريًا.

ثم نظر إلى فيليب، الذي لم يتحدث منذ البداية، وقال بهدوء: “ماذا عن أن نبدأ مع الملك؟ ماذا يريد جلالة الملك؟”

لكن الدوق رايلي لم يعد لديه الشجاعة ليقول تلك الكلمات بالضبط بعد الآن، ولم يتمكن حتى من معرفة ما إذا كانت ابنته عبدة حقًا أم أن كل هذا كان مجرد خدعة.  لكنه سيسمح لأخيه بأخذ زمام المبادرة هذه المرة واختبار الماء.

ولي العهد وجود وجالانت واثنين من الدوقات صرخو لأن هذا كان جنونًا للغاية!

أخيرًا تحدث الملك فيليب تحت عيون جاكوب الباردة، “بما أن السيد جاكوب واضح جدًا، فسيكون من الوقاحة ألا نفعل الشيء نفسه.

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

كما قال سيدي، لقد كنت هنا بالفعل من أجل شيء ما، وهو معرفة ما إذا كنت قويًا بما يكفي للقتال مع جيش أم لا. أردت أن أرى ما إذا كان من الممكن ترويضك.”

“لكنني لا أعتقد أن أي شخص ليس عضوًا في الهيمنة الثلاث يجب أن يسمع ذلك. إنه لمصلحتك.”

نظر الجميع إلى فيليب كما لو كان مجنونا في هذه اللحظة، وأرادوا الابتعاد عنه.  لقد كان مجنونًا بكل بساطة عندما قال تلك الكلمات بصوت عالٍ أمام جاكوب.

وبينما كان أعضاء القوى الثلاث مذهولين، بدا أنه لم يكونو وحدهم من لديهم دوافع للاقتراب من جاكوب، بل كان لديه دوافعه أيضًا، وقد يكون هذا الدافع أكبر من دوافعهم.

إما أنه لم يرغب في العيش بعد الآن، أو أنه ببساطة كان واثقًا من الخروج هنا حيًا.

لم يعجب فيليب حقًا بهذا الموقف لأنه كان يستطيع أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا مع المتصيدين منذ البداية، وجاكوب يعلم بذلك، لكنه لم يرغب في المغادرة عندما كان قريبًا جدًا من الحقيقة.

أذهل استفزاز فيليب الفظ حتى الدوقات.  لن يفعل هذا بشكل طبيعي أبدًا.  لقد تساءلوا عما إذا كان قد فقد إرادته في القتال بعد لقائه مع جاكوب وأراد الآن أن يجر الجميع معه إلى الأسفل.

إما أنه لم يرغب في العيش بعد الآن، أو أنه ببساطة كان واثقًا من الخروج هنا حيًا.

كان جالانت أيضًا متوترًا عندما سمع ذلك وقام بشد عضلاته دون وعي.  إذا هاجم جاكوب، فلن يكون أمامه خيار سوى التصرف أيضًا.

نظر فيليب إلى جاكوب بعمق قبل أن يعبس.  “أنت تعرف شيئًا، أليس كذلك، عن تلك الحرب المفاجئة؟”

أصبح تعبير هاريسون أيضًا خطيرًا بعض الشيء في هذه اللحظة، بينما ومض بريق لا يرحم أمام عيني أليس.

كانت الغرفة صامتة حيث نظر الجميع إلى جاكوب، الذي بدا شجاعًا تمامًا.  لم يُظهر أبدًا أي بادرة أو احترام تجاه فيليب منذ البداية، ولم ينطق فيليب بكلمة واحدة.

ومع ذلك، لم يبدو جاكوب غاضبًا على الإطلاق.  على العكس من ذلك، ابتسم فجأة بشكل مسلي وقال: “إذن، ما رأيك الآن؟ هل من الممكن تحقيقه؟”

وبعد الانتهاء من المقدمة، تحدث “بما أن المقدمات قد انتهت، فلننتقل إلى الموضوع الرئيسي. أنا لا أستمتع بالحديث في دائرة، وأعلم أن الجميع هنا يريدون شيئًا ما، بما فيهم أنا.”

هز فيليب رأسه وقال: “لا، أنت أقوى بكثير من أي شخص في هذه الغرفة. لم أعتقد أبدًا أن المملكة البشرية سيكون لديها خبير مثلك. لذلك، أنا على استعداد لتقديم العرش لك دون أي مقاومة  “.

هز فيليب رأسه وقال: “لا، أنت أقوى بكثير من أي شخص في هذه الغرفة. لم أعتقد أبدًا أن المملكة البشرية سيكون لديها خبير مثلك. لذلك، أنا على استعداد لتقديم العرش لك دون أي مقاومة  “.

ساد صمت مذهل آخر بعد إعلان فيليب.

وبينما كان أعضاء القوى الثلاث مذهولين، بدا أنه لم يكونو وحدهم من لديهم دوافع للاقتراب من جاكوب، بل كان لديه دوافعه أيضًا، وقد يكون هذا الدافع أكبر من دوافعهم.

“جلالتك!”

أصبح تعبير هاريسون أيضًا خطيرًا بعض الشيء في هذه اللحظة، بينما ومض بريق لا يرحم أمام عيني أليس.

ولي العهد وجود وجالانت واثنين من الدوقات صرخو لأن هذا كان جنونًا للغاية!

نظر الجميع وفيليب اليه بعدم اليقين.  ولم يكن أحد يعرف ما كان يفكر فيه الطرف الآخر.  لقد كانوا متطابقين بالتساوي في لعبة الكلمات النفسية هذه.

لم يقل فيليب أبدًا أي شيء عن تسليم عرش المملكة إلى الطاغية الفضي.

كان جالانت أيضًا متوترًا عندما سمع ذلك وقام بشد عضلاته دون وعي.  إذا هاجم جاكوب، فلن يكون أمامه خيار سوى التصرف أيضًا.

ومع ذلك، تجاهلهم فيليب تماما وابتسم.  “ولكن حتى لو كنت على استعداد للتخلي عن العرش، فلن تأخذه لأنه ليس ما تريده. لذا، هل يمكنك أن تخبرني بما تريد الآن؟”

لكن عندما نظروا إلى كبير الخدم والمرأة الفاتنة الواقفين بجانب جاكوب، عرفوا أنه لم يكن التهديد الوحيد هنا.  لقد كان أكثر غموضًا ولا يسبر غوره مما اعتقده أي منهم.

لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى فيليب في ضوء جديد.  ‘إذن، هذا هو الملك الحالي للمملكة الإنسانية، هاه؟  إنه حاكم حكيم وشرس إذا لم تكن جمعية الجمجمة القاتلة متورطة، فقد يقود المملكة في اتجاه غير متوقع.’

لم تكن العبودية قانونية في المملكة الإنسانية، على الأقل ظاهريًا.

لقد كانت وجهة نظره تجاه فيليب.  لقد كان سياسيًا حقًا ويعرف كيف يقرأ المواقف جيدًا.

الأكثر إثارة للدهشة كان بالطبع الدوق رايلي، والد أليس.  من تقارير الجواسيس، كانت أليس تعمل خادمة، لكنها الآن لا تبدو وكأنها خادمة أو عبدة على الإطلاق.

أجاب: “في الواقع، أنا لا أريد عرشك ولا مملكتك. لكن هدفي ليس شيئًا يجب أن تعرفوه يا رفاق.”

ساد صمت مذهل آخر بعد إعلان فيليب.

نظر الجميع وفيليب اليه بعدم اليقين.  ولم يكن أحد يعرف ما كان يفكر فيه الطرف الآخر.  لقد كانوا متطابقين بالتساوي في لعبة الكلمات النفسية هذه.

لكن الفارق كان أن فيليب كان لا بد أن يخسر في النهاية.

لكن الفارق كان أن فيليب كان لا بد أن يخسر في النهاية.

لكن الفارق كان أن فيليب كان لا بد أن يخسر في النهاية.

وتابع جاكوب: “سأعطيك نصيحة قبل أن تغادر. لا تبدأ حربًا مع المتصيدين إلا إذا كنت تريد إبادة شعبك بالكامل. لن أتدخل مهما حدث، أنا مجرد عابر سبيل، وسأترك هذا المكان في أي وقت أريد، ولن يتمكن أحد من إيقافي.”

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

نظر فيليب إلى جاكوب بعمق قبل أن يعبس.  “أنت تعرف شيئًا، أليس كذلك، عن تلك الحرب المفاجئة؟”

أما بالنسبة لهؤلاء المرتزقة من الرتبة ب، بما في ذلك جالانت، فلم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان جاكوب خطيرًا أم لا لأنه لم يكن لديه أي نوع من الهالة الخطيرة حوله.  على العكس من ذلك، شعروا بالخطر من المرأة الفاتنة الواقفة خلفه!

لقد نظروا جميعًا بجدية إلى جاكوب الآن.  كان الأمر غير متوقع على الإطلاق.

لم يعجب فيليب حقًا بهذا الموقف لأنه كان يستطيع أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا مع المتصيدين منذ البداية، وجاكوب يعلم بذلك، لكنه لم يرغب في المغادرة عندما كان قريبًا جدًا من الحقيقة.

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

“لكنني لا أعتقد أن أي شخص ليس عضوًا في الهيمنة الثلاث يجب أن يسمع ذلك. إنه لمصلحتك.”

“الآن بعد أن حصلت على إجابتك، يجب عليك المغادرة. لن أتدخل في سياسة مملكتك، ولا أريد أي ملكية أيضًا. سأغادر بمجرد أن أحقق هدفي. هذا المكان ليس سوى ريف بالنسبة لي.”

“الآن بعد أن حصلت على إجابتك، يجب عليك المغادرة. لن أتدخل في سياسة مملكتك، ولا أريد أي ملكية أيضًا. سأغادر بمجرد أن أحقق هدفي. هذا المكان ليس سوى ريف بالنسبة لي.”

لا أحد يعرف لماذا وافق فيليب حتى على مقابلته، الذي يمكنه قتله إذا أراد ذلك وعدم البقاء مختبئًا داخل جيشه.

كان أفراد العائلة المالكة في حيرة من أمرهم من إجابته الغامضة والطريقة التي يتحدث بها.

ضحك فقط ولم يختبئ.  “أعرف ما يكفي، وثق بي، ستقدم معروفًا للمتصيدين إذا بدأت الحرب، مناقشتي مع أعضاء الهيمنة الثلاث مرتبطة أيضًا بهذا الموضوع.”

وبينما كان أعضاء القوى الثلاث مذهولين، بدا أنه لم يكونو وحدهم من لديهم دوافع للاقتراب من جاكوب، بل كان لديه دوافعه أيضًا، وقد يكون هذا الدافع أكبر من دوافعهم.

“جلالتك!”

لم يعجب فيليب حقًا بهذا الموقف لأنه كان يستطيع أن يخمن أن هناك شيئًا خاطئًا مع المتصيدين منذ البداية، وجاكوب يعلم بذلك، لكنه لم يرغب في المغادرة عندما كان قريبًا جدًا من الحقيقة.

لم يقل فيليب أبدًا أي شيء عن تسليم عرش المملكة إلى الطاغية الفضي.

لكن جاكوب قد أوضح بالفعل أنه سيكون من الخطير بالنسبة لهم أن يعرفوا بينما قدم تحذيرًا خفيًا.

“لو سمحت.”  أشار لهم هاريسون باختيار مقعد حيث هناك إجمالي 50 مقعدًا يواجهون مقعد جاكوب.

“هل سيكون الفارس المارشال جزءًا من هذه المناقشة لأنه عضو في فيلق فرسان الكابوس؟”  سأل.

كان جالانت أيضًا متوترًا عندما سمع ذلك وقام بشد عضلاته دون وعي.  إذا هاجم جاكوب، فلن يكون أمامه خيار سوى التصرف أيضًا.

“نعم، لهذا السبب قلت ثلاث هيمنة.”  ضحك فقط.

لم يستطيعوا حتى أن يشعروا بالخطر منه، مما يعني أنه لم يكن خطرًا، بل الموت نفسه، الذي لا يمكن استشعاره أو قياسه!

“جيد جدًا. سأنتظر المارشال بالخارج.”  ألقى فيليب نظرة ذات مغزى على جالانت قبل أن يقف.

“لو سمحت.”  أشار لهم هاريسون باختيار مقعد حيث هناك إجمالي 50 مقعدًا يواجهون مقعد جاكوب.

بدا أن الدوق رايلي يتردد عندما نظر إلى أليس.

بدا أن الدوق رايلي يتردد عندما نظر إلى أليس.

قال جاكوب ببرود في هذه اللحظة: “أنتما الاثنان غادرا أيضًا!”​

أذهل استفزاز فيليب الفظ حتى الدوقات.  لن يفعل هذا بشكل طبيعي أبدًا.  لقد تساءلوا عما إذا كان قد فقد إرادته في القتال بعد لقائه مع جاكوب وأراد الآن أن يجر الجميع معه إلى الأسفل.

لكن الفارق كان أن فيليب كان لا بد أن يخسر في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط