نحو المخبأ
“تُعرف المرتبة الأعلى من الرتبة النادرة بالاستثنائية. مثل الـ 12-للمستوى المشترك والـ 9-للمستوى النادر، فإن الرتبة الاستثنائية لها أيضًا مستويات مختلفة.”
لولا محاولة تعرفه عن جسده المتقدم حديثاً، لكان قد وصل إلى هذا المكان خلال نصف ساعة بأقصى سرعته، لكنه تأخر ثلاثة أيام.
“هناك 6 مستويات استثنائية من الرتبة الاستثنائية تمامًا مثل الرتب المتبقية من 4 إلى 9 نجوم. أي كائن يمكن أن يشكل نواة 4 نجوم يُعرف باسم الاستثنائي، وهذا النوع من الوجود يمكن أن يسحق أي رتبة نادرة مثل البق.”
لقد كانت طريقته لإظهار تقديره للمعلومات.
“وهذا أيضًا ينهي شرح نوى العناصر ورتبها.”
“هيه، أنا لست واهمًا إلى هذا الحد. بما أنني حصلت على كل ما أريد معرفته، في الوقت الحالي، سأذهب إذا لم يكن لديك ما تضيفه.” سخر جاكوب.
ربط حواجبه معًا بعد قراءة المعلومات حول الرتبة الاستثنائية.
بهذا الفكر، دخل الممر، الذي عبارة عن درج يؤدي إلى منشأة تحت الأرض، وكما كان يشتبه، ومع الماسح الضوئي في يده، بدأت المنشأة تضاء بالأضواء، وأصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح.
ثم سأل بصرامة: “إذن هل يمكنني القتال ضد نوع إستثنائي من المستوى الأول الآن؟”
ابتسم جاكوب ببرود: “إذن، هذه هي الملفات التي كان يتحدث عنها ذلك الوخز!”
“هيهيهي، جسمك الآن قوي مثل خبير نادر من المستوى 8، وليس كل طبقة نادرة لديها أجسام قوية. كل الأنواع لها امتيازاتها ونقاط ضعفها.”
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
“قد لا يوقظ البعض عنصرًا في حياتهم ولكن لا يزال لديهم براعة نادرة من المستوى التاسع بينما يصل البعض الآخر إلى عنصر أساسي من فئة 3 نجوم على الرغم من كونه نوعًا نادرًا من المستوى الأول.”
هناك خلايا زجاجية مملوءة بسائل السبات، وداخل تلك الخلايا الزجاجية هناك وحوش بشرية بشعة نائمة.
“ومع ذلك، لكي يطلق عليه اسم نوع إستثنائي، لا يحتاج المرء فقط إلى جسم قوي مثل ذروة الطبقة النادرة 9، بل يحتاج أيضًا إلى عنصر أساسي من رتبة 4 نجوم أيضًا. وبدون استكمال هذه الشروط، لا يمكن لأحد أن يطلق عليه اسم استثنائي.”
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
“فيما يتعلق بمدى قوة جسم نادر مستوى 9، فإن رصاصة الاحتكاك القاتلة المصنوعة من الحديد العملاق من الدرجة المشتركة لن تتمكن حتى من قطع جلدهعلى الرغم من سرعتها. وقد تترك فقط خدشًا.”
“هيه، أنا لست واهمًا إلى هذا الحد. بما أنني حصلت على كل ما أريد معرفته، في الوقت الحالي، سأذهب إذا لم يكن لديك ما تضيفه.” سخر جاكوب.
“الزملاء الأربعة الذين قتلتهم لم يكن لديهم حتى جسم نادر من الطبقة الثانية بينهم، لذا أمكنك ذبحهم مثل الدجاج. لقد كانوا جميعًا في أسفل الرتبة النادرة.”
“هذه السرعة!” أصيب بالصدمة لأنه بالكاد تمكن من إيقاف نفسه.
“هناك طريقة أكثر دقة لقياس القوة البدنية، ولكن عليك أن تبحث عنها بنفسك. أنا لست آلة قياس القوة على كل حال، هيه.”
“هناك طريقة أكثر دقة لقياس القوة البدنية، ولكن عليك أن تبحث عنها بنفسك. أنا لست آلة قياس القوة على كل حال، هيه.”
تعجب جاكوب، لكنه ما زال يقبل هذا التقييم الغامض، وحصل على بعض الأدلة المفيدة أيضًا.
طوله الآن 6.5 قدم، وعندما حاول الركض بأقصى سرعة، تلاشى، ثم صُدم لأنه قطع مسافة ميل واحد في الثانية وكاد أن يدمر كل شيء في طريقه!
جسديًا هو قوي مثل الأنواع النادرة من الطبقة 8، بينما ليس الحديد العملاق من الدرجة المشتركة كافيًا لقتل شخص يتمتع بلياقة بدنية نادرة من الطبقة 9، لكن السرعة كانت لا تزال سريعة بما فيه الكفاية.
“قد لا يوقظ البعض عنصرًا في حياتهم ولكن لا يزال لديهم براعة نادرة من المستوى التاسع بينما يصل البعض الآخر إلى عنصر أساسي من فئة 3 نجوم على الرغم من كونه نوعًا نادرًا من المستوى الأول.”
ثم سأل سؤالاً مهمًا آخر يتعلق به، وأشرق ترقب عميق في عينيه”لقد قلت أن أي كائن في رتبة نادرة يمكن أن يستشعر العناصر ويخلق جوهر العنصر، فهذا يعني أنني أملك ذلك أيضًا؟”
في هذه اللحظة، رن صوت تنبيه على الماسح الضوئي. “افتح باب القاعدة رقم 2؟”
“بالطبع تفعل ذلك. لكنني أذكرك أيضًا أنه كلما كان العنصر نادرًا، كان من الصعب الشعور به وتنميته في نواة العنصر. إن استشعار العنصر هو أيضًا الجزء الأصعب. أما بالنسبة للعنصر الخاص بك، فهو على عاتقك”
“وهذا أيضًا ينهي شرح نوى العناصر ورتبها.”
“أنا مجرد كتاب قد يقودك إلى الخلود، وليس إلى طريق السحر، فلا تتوقع مني أي شيء.” كتب الخلود.
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
تمتم جاكوب بسخط من هذا، “هذا يكفي. طالما لدي القدرة، سأجد طريقة. فماذا عن خلود القلب هذا؟ ما هذا؟”
“الزملاء الأربعة الذين قتلتهم لم يكن لديهم حتى جسم نادر من الطبقة الثانية بينهم، لذا أمكنك ذبحهم مثل الدجاج. لقد كانوا جميعًا في أسفل الرتبة النادرة.”
“هذا هو بالضبط ما يعنيه بهذه الكلمات. قلبك لن يشيخ أبدًا، ولن يعود الوقت يؤثر عليه. لكن لا تفكر ولو للحظة في أن الجزء الآخر من جسدك لن يشيخ، أو أنك سوف تصبح خالدًا بقلبٍ خالد فحسب، إنه ليس أبديًا!”
بعد ثلاثة ايام،
“في اللحظة التي تنتهي فيها مائة عام من عمر الشباب، ستبدأ في الشيخوخة بشكل طبيعي مرة أخرى باستثناء قلبك، وقد يكون لذلك عواقب مختلفة على جسمك.” أجاب الخلود بسخرية.
جسديًا هو قوي مثل الأنواع النادرة من الطبقة 8، بينما ليس الحديد العملاق من الدرجة المشتركة كافيًا لقتل شخص يتمتع بلياقة بدنية نادرة من الطبقة 9، لكن السرعة كانت لا تزال سريعة بما فيه الكفاية.
“هيه، أنا لست واهمًا إلى هذا الحد. بما أنني حصلت على كل ما أريد معرفته، في الوقت الحالي، سأذهب إذا لم يكن لديك ما تضيفه.” سخر جاكوب.
“هناك طريقة أكثر دقة لقياس القوة البدنية، ولكن عليك أن تبحث عنها بنفسك. أنا لست آلة قياس القوة على كل حال، هيه.”
لو كان ذلك في وقت اخر، لأغلق الكتاب بعد الحصول على إجاباته قبل أن يزعجه هذا الكتاب، لكنه أعطاه اليوم فرصة ليقول قِطعته هذه المرة.
“بالطبع تفعل ذلك. لكنني أذكرك أيضًا أنه كلما كان العنصر نادرًا، كان من الصعب الشعور به وتنميته في نواة العنصر. إن استشعار العنصر هو أيضًا الجزء الأصعب. أما بالنسبة للعنصر الخاص بك، فهو على عاتقك”
لقد كانت طريقته لإظهار تقديره للمعلومات.
وهذا بمثابة مفاجأة أيضًا، لأنه كان يخطط لترك أليس دون أي إشعار مسبق. لم يعد بحاجة إلى مساعدتها بعد الآن ولم تعد مفيدة له.
“ههههه، أنت لست جاحدًا للجميل بعد كل شيء. لذا، سأقدم لك بعض المعلومات كهدية لإكمال المستوى الثاني وإبقائي مستمتعًا.”
كما ارتدى قناعه وأحد عباءات الجماجم الأربع المصنوعة من مادة خاصة أيضًا.
“قم برعاية هذا العبد لك إلى كائن على مستوى النجم!”
وفجأة ظهر ماسح ضوئي كبير في يده ما زال لم ينس الموقع المحدد في هذا الماسح الضوئي، أحد المواقع في المملكة الذهبية بينما الآخر في مكان ما على النهر الحدودي.
ضيق جاكوب عينيه واستفسر بصرامة: “هل تقصد أليس؟ ولكن لماذا؟”
في هذه اللحظة، رن صوت تنبيه على الماسح الضوئي. “افتح باب القاعدة رقم 2؟”
على الرغم من أن الخلود لم يذكر اسم الشخص، إلا أنه بإمكانه بسهولة تخمين من كان موجهًا إليه لأن العبدة الوحيدة التي لديه الآن هي أليس منذ أن مات هاريسون وليس لديه المزيد، ولا يحتاجهم.
“قد لا يوقظ البعض عنصرًا في حياتهم ولكن لا يزال لديهم براعة نادرة من المستوى التاسع بينما يصل البعض الآخر إلى عنصر أساسي من فئة 3 نجوم على الرغم من كونه نوعًا نادرًا من المستوى الأول.”
وهذا بمثابة مفاجأة أيضًا، لأنه كان يخطط لترك أليس دون أي إشعار مسبق. لم يعد بحاجة إلى مساعدتها بعد الآن ولم تعد مفيدة له.
لولا محاولة تعرفه عن جسده المتقدم حديثاً، لكان قد وصل إلى هذا المكان خلال نصف ساعة بأقصى سرعته، لكنه تأخر ثلاثة أيام.
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
“هيه، أنا لست واهمًا إلى هذا الحد. بما أنني حصلت على كل ما أريد معرفته، في الوقت الحالي، سأذهب إذا لم يكن لديك ما تضيفه.” سخر جاكوب.
“هاهاهاها… من يعرف ما قلته؟ لقد نسيت بالفعل. هل نسيت أنني ملتزم بـ…”
رفع جاكوب حاجبه وضغط على الشاشة المفتوحة.
“تبا.” أغلق الكتاب على الفور في حالة من السخط قبل أن يتمكن من تكرار هراء القواعد، والذي من الواضح أنه لم يتم تطبيقه عليه على الإطلاق، لكنه لن يعترف.
“تُعرف المرتبة الأعلى من الرتبة النادرة بالاستثنائية. مثل الـ 12-للمستوى المشترك والـ 9-للمستوى النادر، فإن الرتبة الاستثنائية لها أيضًا مستويات مختلفة.”
ومع ذلك، لم يعد يخطط لترك أليس وراءه بعد الآن.
ولكن من المؤسف أن يتم إفراغ الوريد الحديدي العملاق بواسطة الجماجم، وتم استخدام احتياطيه.
ثم التقط الأشياء الموجودة في الكهف وقام بتخزينها جميعًا في قلادته اللامتناهية التي تمت ترقيتها حديثًا. في السابق، كانت المساحة محدودة جدًا، لذلك كان عليه دائمًا تخزين الأشياء الصغيرة والمهمة، ولكنها الآن أكثر من كافية لتخزين كل شيء.
“قم برعاية هذا العبد لك إلى كائن على مستوى النجم!”
يمكنه حتى تخزين شخص حي داخل القلادة. الأشياء الوحيدة المتبقية في الكهف هي المعدات التي لم يعد جاكوب بحاجة إليها.
لكنه تعلم أشياء كثيرة عن لياقته البدنية الجديدة، بالإضافة إلى استهلاك الطاقة الهائل الذي جاء معها. على الرغم من أنه كان سيئًا مثل الجوع في مستواه الثاني، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتجاهله.
وفجأة ظهر ماسح ضوئي كبير في يده ما زال لم ينس الموقع المحدد في هذا الماسح الضوئي، أحد المواقع في المملكة الذهبية بينما الآخر في مكان ما على النهر الحدودي.
كان معظم الوقت الذي قضاه في البحث عن اللحوم، وبدأ يفتقد دموع العمالقة لأنها أكثر ملاءمة عندما يتعلق الأمر باستعادة الطاقة بسهولة وبسرعة.
لذلك، كان يخطط أولاً لمداهمة ذلك الموقع قبل الذهاب للعثور على أليس ثم مغادرة هذا المكان. الموقع الثاني سيكون في طريقه.
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
كما ارتدى قناعه وأحد عباءات الجماجم الأربع المصنوعة من مادة خاصة أيضًا.
“الزملاء الأربعة الذين قتلتهم لم يكن لديهم حتى جسم نادر من الطبقة الثانية بينهم، لذا أمكنك ذبحهم مثل الدجاج. لقد كانوا جميعًا في أسفل الرتبة النادرة.”
طوله الآن 6.5 قدم، وعندما حاول الركض بأقصى سرعة، تلاشى، ثم صُدم لأنه قطع مسافة ميل واحد في الثانية وكاد أن يدمر كل شيء في طريقه!
ربط حواجبه معًا بعد قراءة المعلومات حول الرتبة الاستثنائية.
“هذه السرعة!” أصيب بالصدمة لأنه بالكاد تمكن من إيقاف نفسه.
ثم سأل بصرامة: “إذن هل يمكنني القتال ضد نوع إستثنائي من المستوى الأول الآن؟”
علاوة على ذلك، لاحظ أن معدل ضربات قلبه لا يزال هادئًا على الرغم من سرعته غير المعقولة.
“قم برعاية هذا العبد لك إلى كائن على مستوى النجم!”
‘يبدو أن هناك المزيد من التفاصيل التي لم يذكرها الخلود بشأن اللياقة البدنية النادرة من المستوى الثامن. وكأن سمعي قد انتشر الآن إلى نصف قطر ميل، وكذلك نصف قطر رؤيتي. أحتاج إلى الاختبار وبعد ذلك يجب أن أتعلم كيفية التحكم في قوتي. سيكون من الأسهل خداع شخص ما.’ فكر بابتسامة ملتوية على شفتيه.
جسديًا هو قوي مثل الأنواع النادرة من الطبقة 8، بينما ليس الحديد العملاق من الدرجة المشتركة كافيًا لقتل شخص يتمتع بلياقة بدنية نادرة من الطبقة 9، لكن السرعة كانت لا تزال سريعة بما فيه الكفاية.
♤♤♤♤♤♤♤
لولا محاولة تعرفه عن جسده المتقدم حديثاً، لكان قد وصل إلى هذا المكان خلال نصف ساعة بأقصى سرعته، لكنه تأخر ثلاثة أيام.
كان معظم الوقت الذي قضاه في البحث عن اللحوم، وبدأ يفتقد دموع العمالقة لأنها أكثر ملاءمة عندما يتعلق الأمر باستعادة الطاقة بسهولة وبسرعة.
بعد ثلاثة ايام،
مع ضباب، ظهر جاكوب عند سفح جبل في المملكة الذهبية.
وبينما يتبع الخريطة الافتراضية في الماسح الضوئي، وصل أخيرًا إلى الموقع، ولكن لم يكن هناك سوى صخور وسطح صخري عادي، لا شيء آخر.
لولا محاولة تعرفه عن جسده المتقدم حديثاً، لكان قد وصل إلى هذا المكان خلال نصف ساعة بأقصى سرعته، لكنه تأخر ثلاثة أيام.
بعد ثلاثة ايام،
لكنه تعلم أشياء كثيرة عن لياقته البدنية الجديدة، بالإضافة إلى استهلاك الطاقة الهائل الذي جاء معها. على الرغم من أنه كان سيئًا مثل الجوع في مستواه الثاني، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتجاهله.
جسديًا هو قوي مثل الأنواع النادرة من الطبقة 8، بينما ليس الحديد العملاق من الدرجة المشتركة كافيًا لقتل شخص يتمتع بلياقة بدنية نادرة من الطبقة 9، لكن السرعة كانت لا تزال سريعة بما فيه الكفاية.
علاوة على ذلك، اكتشف جاكوب أيضًا أنه يستطيع التحكم في تسارع يصل إلى 2X حسب الرغبة. يمكنه الدخول والخروج حسب الرغبة دون أن يواجه أي مشكلة في التأمل.
تعجب جاكوب، لكنه ما زال يقبل هذا التقييم الغامض، وحصل على بعض الأدلة المفيدة أيضًا.
كان معظم الوقت الذي قضاه في البحث عن اللحوم، وبدأ يفتقد دموع العمالقة لأنها أكثر ملاءمة عندما يتعلق الأمر باستعادة الطاقة بسهولة وبسرعة.
على الرغم من أن الخلود لم يذكر اسم الشخص، إلا أنه بإمكانه بسهولة تخمين من كان موجهًا إليه لأن العبدة الوحيدة التي لديه الآن هي أليس منذ أن مات هاريسون وليس لديه المزيد، ولا يحتاجهم.
ولكن من المؤسف أن يتم إفراغ الوريد الحديدي العملاق بواسطة الجماجم، وتم استخدام احتياطيه.
“هذا هو بالضبط ما يعنيه بهذه الكلمات. قلبك لن يشيخ أبدًا، ولن يعود الوقت يؤثر عليه. لكن لا تفكر ولو للحظة في أن الجزء الآخر من جسدك لن يشيخ، أو أنك سوف تصبح خالدًا بقلبٍ خالد فحسب، إنه ليس أبديًا!”
نظر إلى الماسح الضوئي في يده حيث هناك نقطة حمراء تومض على بعد أمتار قليلة من موقعه الحالي.
كان معظم الوقت الذي قضاه في البحث عن اللحوم، وبدأ يفتقد دموع العمالقة لأنها أكثر ملاءمة عندما يتعلق الأمر باستعادة الطاقة بسهولة وبسرعة.
وبينما يتبع الخريطة الافتراضية في الماسح الضوئي، وصل أخيرًا إلى الموقع، ولكن لم يكن هناك سوى صخور وسطح صخري عادي، لا شيء آخر.
علاوة على ذلك، اكتشف جاكوب أيضًا أنه يستطيع التحكم في تسارع يصل إلى 2X حسب الرغبة. يمكنه الدخول والخروج حسب الرغبة دون أن يواجه أي مشكلة في التأمل.
في هذه اللحظة، رن صوت تنبيه على الماسح الضوئي. “افتح باب القاعدة رقم 2؟”
تمتم جاكوب بسخط من هذا، “هذا يكفي. طالما لدي القدرة، سأجد طريقة. فماذا عن خلود القلب هذا؟ ما هذا؟”
رفع جاكوب حاجبه وضغط على الشاشة المفتوحة.
“أنا مجرد كتاب قد يقودك إلى الخلود، وليس إلى طريق السحر، فلا تتوقع مني أي شيء.” كتب الخلود.
في اللحظة التالية، ارتعش السطح الصخري أسفله فجأة قبل ظهور صدع صغير، وفتح ببطء في الداخل، وكشف عن ممر تحت الأرض. ظهرت أيضًا خريطة صغيرة على الماسح الضوئي في هذه اللحظة.
ضيق جاكوب عينيه واستفسر بصرامة: “هل تقصد أليس؟ ولكن لماذا؟”
تجعدت شفتاه للأعلى لرؤية التغيير. ‘الآن، يبدو هذا أشبه بقاعدة سرية لمنظمة مظلمة هذا الماسح الضوئي لديه وظيفة أكثر مما أعتقد.’
ثم التقط الأشياء الموجودة في الكهف وقام بتخزينها جميعًا في قلادته اللامتناهية التي تمت ترقيتها حديثًا. في السابق، كانت المساحة محدودة جدًا، لذلك كان عليه دائمًا تخزين الأشياء الصغيرة والمهمة، ولكنها الآن أكثر من كافية لتخزين كل شيء.
بهذا الفكر، دخل الممر، الذي عبارة عن درج يؤدي إلى منشأة تحت الأرض، وكما كان يشتبه، ومع الماسح الضوئي في يده، بدأت المنشأة تضاء بالأضواء، وأصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح.
لكنه الآن يفكر بشكل مختلف لأن كلمات الخلود لا يمكن أن تؤخذ بخفة.
كان ممرًا طويلًا يؤدي إلى باب معدني، تم فتحه أيضًا بواسطة الماسح الضوئي، وعندما رأى ما خلف ذلك الباب، اتسعت عيناه.
لو كان ذلك في وقت اخر، لأغلق الكتاب بعد الحصول على إجاباته قبل أن يزعجه هذا الكتاب، لكنه أعطاه اليوم فرصة ليقول قِطعته هذه المرة.
هناك خلايا زجاجية مملوءة بسائل السبات، وداخل تلك الخلايا الزجاجية هناك وحوش بشرية بشعة نائمة.
“فيما يتعلق بمدى قوة جسم نادر مستوى 9، فإن رصاصة الاحتكاك القاتلة المصنوعة من الحديد العملاق من الدرجة المشتركة لن تتمكن حتى من قطع جلدهعلى الرغم من سرعتها. وقد تترك فقط خدشًا.”
“المتحولون!” تعرف عليهم على الفور لأنهم لم يختلفوا كثيرًا عن أولئك الذين واجههم في غابة الأسد باستثناء لون بشرتهم وقرونهم. يبدون متشابهين تماما.
“هناك 6 مستويات استثنائية من الرتبة الاستثنائية تمامًا مثل الرتب المتبقية من 4 إلى 9 نجوم. أي كائن يمكن أن يشكل نواة 4 نجوم يُعرف باسم الاستثنائي، وهذا النوع من الوجود يمكن أن يسحق أي رتبة نادرة مثل البق.”
وإلى جانب تلك الخلايا الزجاجية، هناك مكتب عمل، وقد تم وضع العديد من الملفات والكتب عليه بشكل أنيق بالإضافة إلى أداة صغيرة.
“أنا مجرد كتاب قد يقودك إلى الخلود، وليس إلى طريق السحر، فلا تتوقع مني أي شيء.” كتب الخلود.
ابتسم جاكوب ببرود: “إذن، هذه هي الملفات التي كان يتحدث عنها ذلك الوخز!”
مع ضباب، ظهر جاكوب عند سفح جبل في المملكة الذهبية.
وهذا بمثابة مفاجأة أيضًا، لأنه كان يخطط لترك أليس دون أي إشعار مسبق. لم يعد بحاجة إلى مساعدتها بعد الآن ولم تعد مفيدة له.
