لا تخبرني...!
وبعد نصف ساعة، ظهرت شخصية جاكوب خارج الدرج السري تحت الأرض وهو يحمل الماسح الضوئي في يده.
ومع ذلك، كان العثور على يسرائيل أمرًا سهلاً للغاية مع سمعِهِ الحالي، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص هناك في البداية، لم يكن الباب مغلقًا أيضًا، لذلك وجد يسرائيل بسهولة بمظهره الموصوف.
وبعد الخروج من الممر، قام بالضغط على شاشة الماسح الضوئي عدة مرات قبل أن يقوم بتفعيل بروتوكول التدمير الذاتي دون تردد.
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على اصديادهم جميعًا فحسب، بل حصل أيضًا على نواة بنجمة واحدة في هذه العملية.
لقد أخذ كل ما اعتبره مهمًا من هذه المنشأة، والذي تضمن البيانات الخاصة بأكلة لحوم البشر وجرة من دموع العمالقة والتي تم حفظها بوضوح لأكلة لحوم البشر.
ولجعل الأمور صعبة على المجتمع، قرر تدمير المنشأة.
على الرغم من أن تأثير دموع العمالقة من الدرجة المشتركة لا تؤثر تقريبًا في حالته الحالية، إلا أنه لا يزال أفضل من لا شيء.
أما سبب ذلك فهو ببساطة لم يرد أن تأتي أليس معه ومع هاريسون في هذا المشروع. لقد كانت ستعترض طريقه فقط، وسيكون هاريسون متشككًا.
أما بالنسبة للأشياء الأخرى مثل الأسلحة النارية، فلم يعد بحاجة إليها، نوعية المنطقة المشتركة على الأقل.
كيف لا يفزع عندما يظهر هذا الرجل الغامض في مكتبه دون أن ينبه أحداً؟
ولجعل الأمور صعبة على المجتمع، قرر تدمير المنشأة.
أما بالنسبة للأشياء الأخرى مثل الأسلحة النارية، فلم يعد بحاجة إليها، نوعية المنطقة المشتركة على الأقل.
لكنه لم يكن ينوي قتل المتحولين الذين يتجولون بحرية في المنطقة غير الشائعة لأنه سيكون مرهقًا للغاية، وكلما زاد الوقت الذي يضيعه هنا كلما زاد الخطر الذي سيضع نفسه فيه.
ضاقت عينا جاكوب لأن يسرائيل من المحتمل كان يقول الحقيقة. يمكنه بسهولة معرفة الفرق من خلال نبضات قلبه.
بعد معرفته برتب النجوم والرتب الاستثنائية، لم يكن متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع القتال على قدم المساواة مع منظمة مظلمة مثل الجمعية من يعرف مدى عمق جذورهم؟
على الأرجح أن أليس قد هربت بعد أن رأت أنه ليس هناك حاجة لها لدموع العمالقة.
بعد أن قام بتفعيل بروتوكول التدمير الذاتي، ظهر مؤقت مدته خمس دقائق، وقام بتخزين الماسح الضوئي وغادر المكان دون النظر إلى الوراء.
وفجأة، انعطفت شفتى أليس الكرزية إلى الأعلى لتتحول إلى ابتسامة ساحرة وهي تتمتم ببرود، “في المرة القادمة، سأخضعك يا جاكوب ستيف، فقط انتظر!”
وجهته التالية هي عاصمة مملكة الإنسانية، حيث أرسل أليس لمراقبة حركة أفراد العائلة المالكة.
لولا اقتراح الخلود الخفي، لكان قد ترك أليس بمفردها لأنها لم تعد تخدم أي غرض وستعترض طريقه في المكان الذي يتجه إليه.
أما سبب ذلك فهو ببساطة لم يرد أن تأتي أليس معه ومع هاريسون في هذا المشروع. لقد كانت ستعترض طريقه فقط، وسيكون هاريسون متشككًا.
جلست امرأة ذات جمال يشبه الجنية أمام النار بوجه خالٍ من التعبير بينما تراقب النيران المشتعلة في تفكير عميق.
كانت خطته الفعلية هي استخدام هاريسون كطعم لـA-9999 قبل امتصاص جوهر قلبها ثم إحضار أليس لاستخدامها هي وهاريسون إذا نجا من هذا المشروع كطعم لمطاردة تلك الجماجم الثلاث الأخرى في سلسلة الجبال الممطرة
على الرغم من أن تأثير دموع العمالقة من الدرجة المشتركة لا تؤثر تقريبًا في حالته الحالية، إلا أنه لا يزال أفضل من لا شيء.
لكن وجود شريحة الدماغ تلك جعل كل مخططاته في حالة من الفوضى، وظهرت كل الجماجم معًا.
على الرغم من أنها لا تزال بعيدة بعض الشيء عن أن تكون في الرتبة أ على الرغم من استهلاك تلك القطرات العشر من دموع العمالقة، لكنها لم تكن بعيدة.
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على اصديادهم جميعًا فحسب، بل حصل أيضًا على نواة بنجمة واحدة في هذه العملية.
وبعد نصف ساعة، ظهرت شخصية جاكوب خارج الدرج السري تحت الأرض وهو يحمل الماسح الضوئي في يده.
لولا اقتراح الخلود الخفي، لكان قد ترك أليس بمفردها لأنها لم تعد تخدم أي غرض وستعترض طريقه في المكان الذي يتجه إليه.
لمعت لمحة من الدهشة في عينا يسرائيل القديمة وكاد أن لا يتمكن من سماع كلمات جاكوب بوضوح في صدمته. والآن بعد أن سمع اسم أليس بوضوح، أصبح مرتاحًا إلى حد ما.
هذه المرة، استغرق نصف يوم فقط للوصول إلى وجهته، والتي كانت أراضي الدوق رايلي!
سيد بلدة برايت تاون، يسرائيل، رجل عجوز ورتبة بارون نبيلة. لقد كان مساعدًا موثوقًا به لأليس، حتى والدها لم يعلم بذلك.
أخبرته أليس أنه إذا أراد العثور عليها قبل لقائهما الوشيك، فستكون في المخبأ السري الذي أنشأته منذ سنوات عديدة كدعم إذا تشاجرت مع صموئيل.
وبعد نصف ساعة، ظهرت شخصية جاكوب خارج الدرج السري تحت الأرض وهو يحمل الماسح الضوئي في يده.
دخل جاكوب بلدة اسمها برايت تاون في غرب إقطاعية دوقية رايلي.
لقد خططت منذ فترة طويلة للفرار من المنطقة غير الشائعة بعد أن حصلت على دموع العمالقة من يد جاكوب.
نظرًا لأن الليل قد حل بالفعل وكان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن لأي شخص أن يلاحظه، فقد وصل بسهولة إلى قصر سيد المدينة، وهو المكان الذي يجب أن تكون فيه أليس.
ومع ذلك، كان العثور على يسرائيل أمرًا سهلاً للغاية مع سمعِهِ الحالي، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص هناك في البداية، لم يكن الباب مغلقًا أيضًا، لذلك وجد يسرائيل بسهولة بمظهره الموصوف.
سيد بلدة برايت تاون، يسرائيل، رجل عجوز ورتبة بارون نبيلة. لقد كان مساعدًا موثوقًا به لأليس، حتى والدها لم يعلم بذلك.
وجهته التالية هي عاصمة مملكة الإنسانية، حيث أرسل أليس لمراقبة حركة أفراد العائلة المالكة.
يسرائيل في مكتبه عندما سمع صوتًا باردًا كاد أن يصيبه بنوبة قلبية!
أسبابها بسيطة، أولاً، بعد أن رأت تلك الوحوش البشرية تعيث فسادًا في المملكة الذهبية، عرفت أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطقة غير الشائعة.
“أين أليس؟”
قال جاكوب ببرود: “هل تعتقد أنني أهتم؟ أين أليس؟ أنا هنا لاصطحابها، لا تضيع وقتي.”
صرخ يسرائيل وكاد يسقط من وضعية جلوسه، وعندما رأى رجل يرتدي عباءة يقف خلفه، أصبح وجهه العجوز شاحبًا من الخوف.
كيف لا يفزع عندما يظهر هذا الرجل الغامض في مكتبه دون أن ينبه أحداً؟
لأنه إذا كان هذا الرجل شريك أليس ويعرف عنه، فلا يمكن أن يكون هنا لاغتياله.
ومع ذلك، كان العثور على يسرائيل أمرًا سهلاً للغاية مع سمعِهِ الحالي، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص هناك في البداية، لم يكن الباب مغلقًا أيضًا، لذلك وجد يسرائيل بسهولة بمظهره الموصوف.
لم يكن يعرف السبب، لكن هذا الشخص يمنحه شعورًا بالموت لم يشعر به أبدًا حتى من مرتزق من الرتبة ب التقى به مرة واحدة.
ارتجف صوت يسرائيل وهو يصرخ: “من أنت؟ هل… أنت تعرف من… من أنا؟”
علاوة على ذلك، فإن وجود جاكوب وأمثاله كان دليلاً كافياً على أن أمثالها كانوا مجرد طيات مدفع ونمل في أعينهم.
قال جاكوب ببرود: “هل تعتقد أنني أهتم؟ أين أليس؟ أنا هنا لاصطحابها، لا تضيع وقتي.”
قال جاكوب ببرود: “هل تعتقد أنني أهتم؟ أين أليس؟ أنا هنا لاصطحابها، لا تضيع وقتي.”
لمعت لمحة من الدهشة في عينا يسرائيل القديمة وكاد أن لا يتمكن من سماع كلمات جاكوب بوضوح في صدمته. والآن بعد أن سمع اسم أليس بوضوح، أصبح مرتاحًا إلى حد ما.
أسبابها بسيطة، أولاً، بعد أن رأت تلك الوحوش البشرية تعيث فسادًا في المملكة الذهبية، عرفت أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطقة غير الشائعة.
لأنه إذا كان هذا الرجل شريك أليس ويعرف عنه، فلا يمكن أن يكون هنا لاغتياله.
يسرائيل في مكتبه عندما سمع صوتًا باردًا كاد أن يصيبه بنوبة قلبية!
أجاب يسرائيل بعد أن أخذ نفسا عميقا: “سيدي، إذا كنت تبحث عن الآنسة الصغيرة، فأنا أخشى أنها ليست هنا. لم أرها منذ سنوات. ولكن يجب أن تبحث عنها في قصر الطاغية،انها تعمل له ”
‘لقد أخطأت في حساب نواياها وتركتها تخرج عن نطاق السيطرة فقط لتجعل مدفعها القوي يطوى. ولكن يبدو أن حظيرة المدفع هذه أصبحت مدفعًا بدلاً من ذلك. لولا اقتراح الخلود، فلن أزعج نفسي بالمجيء إلى هنا ثم اكتشاف ذلك.’
ضاقت عينا جاكوب لأن يسرائيل من المحتمل كان يقول الحقيقة. يمكنه بسهولة معرفة الفرق من خلال نبضات قلبه.
أخبرته أليس أنه إذا أراد العثور عليها قبل لقائهما الوشيك، فستكون في المخبأ السري الذي أنشأته منذ سنوات عديدة كدعم إذا تشاجرت مع صموئيل.
‘لا تخبرني أنها هربت بعد أن حصلت على دموع العمالقة؟ هل يمكن أن تكون قد اقتحمت الرتبة أ بعشر قطرات فقط وقررت أنها لم تعد بحاجة إلى دموع العمالقة بعد الآن وهربت من هذا المكان؟ أم أنها كانت تخطط لهذا منذ البداية؟’
كانت خطته الفعلية هي استخدام هاريسون كطعم لـA-9999 قبل امتصاص جوهر قلبها ثم إحضار أليس لاستخدامها هي وهاريسون إذا نجا من هذا المشروع كطعم لمطاردة تلك الجماجم الثلاث الأخرى في سلسلة الجبال الممطرة
ومض بريق خطير أمام عينيه عندما سأله مرة أخرى: “هل أنت متأكد من أنها لم تأت إلى هنا؟”
وفجأة، انعطفت شفتى أليس الكرزية إلى الأعلى لتتحول إلى ابتسامة ساحرة وهي تتمتم ببرود، “في المرة القادمة، سأخضعك يا جاكوب ستيف، فقط انتظر!”
“نعم. يمكنك التحقق من القاعدة السرية في حديقة الصفصاف. أنا لا أكذب.” شعر يسرائيل بخفقان قلبه وتصبب عرقا باردا.
وبعد نصف ساعة، ظهرت شخصية جاكوب خارج الدرج السري تحت الأرض وهو يحمل الماسح الضوئي في يده.
لم يكن يعرف السبب، لكن هذا الشخص يمنحه شعورًا بالموت لم يشعر به أبدًا حتى من مرتزق من الرتبة ب التقى به مرة واحدة.
ومض بريق خطير أمام عينيه عندما سأله مرة أخرى: “هل أنت متأكد من أنها لم تأت إلى هنا؟”
لا يزال جاكوب لا يجد أي كذب في صوت يسرائيل، حتى في ظل نية القتل الخافتة، لذلك ربما كان تخمينه حول أليس صحيحًا.
لولا اقتراح الخلود الخفي، لكان قد ترك أليس بمفردها لأنها لم تعد تخدم أي غرض وستعترض طريقه في المكان الذي يتجه إليه.
على الأرجح أن أليس قد هربت بعد أن رأت أنه ليس هناك حاجة لها لدموع العمالقة.
‘تنهد… أود أن أعتبر ذلك درسًا آخر ألا أثق بالمرأة مرة أخرى.’ تنهد بحزن ولكن ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه في اللحظة التالية.
‘ربما كانت تخطط لهذا منذ البداية، لكنها أخفت الأمر جيدًا، وليست مثل ذلك الغبي هاريسون كان يجب أن أعطيها الجرعة السوداء بدلاً من دموع العمالقة مثل هاريسون أيضًا.’
كانت تفكر دائمًا في الوقت الذي قضته مع جاكوب وكيف ظهر في حياتها كالعاصفة.
‘لقد أخطأت في حساب نواياها وتركتها تخرج عن نطاق السيطرة فقط لتجعل مدفعها القوي يطوى. ولكن يبدو أن حظيرة المدفع هذه أصبحت مدفعًا بدلاً من ذلك. لولا اقتراح الخلود، فلن أزعج نفسي بالمجيء إلى هنا ثم اكتشاف ذلك.’
قال جاكوب ببرود: “هل تعتقد أنني أهتم؟ أين أليس؟ أنا هنا لاصطحابها، لا تضيع وقتي.”
‘حسنًا، هذا ما أحصل عليه مقابل ثقتي في شخص يتمتع بعقل ذكي وعدم استعباده. حتى لو كانت مختبئة في المنطقة المشتركة، فسيكون ذلك أقرب إلى البحث عن إبرة في كومة قش.’
لقد أخذ كل ما اعتبره مهمًا من هذه المنشأة، والذي تضمن البيانات الخاصة بأكلة لحوم البشر وجرة من دموع العمالقة والتي تم حفظها بوضوح لأكلة لحوم البشر.
‘تنهد… أود أن أعتبر ذلك درسًا آخر ألا أثق بالمرأة مرة أخرى.’ تنهد بحزن ولكن ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه في اللحظة التالية.
جلست امرأة ذات جمال يشبه الجنية أمام النار بوجه خالٍ من التعبير بينما تراقب النيران المشتعلة في تفكير عميق.
“حسنا، أنا أصدقك.”
لذلك، قررت الهروب بينما أتيحت لها الفرصة. لقد عرفت ان الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الوحوش وأن جاكوب ربما يخططون ضد بعضهم البعض، وستكون أول من يموت في ذلك الوقت.
قبل أن يتمكن يسرائيل من الرد، كان جاكوب قد اختفى بالفعل من مكانه مثل الشبح، مما جعل يسرائيل يسقط على الأرض بنظرة مروعة في عينيه، كما لو أنه نجا للتو من الموت.
على الأرجح أن أليس قد هربت بعد أن رأت أنه ليس هناك حاجة لها لدموع العمالقة.
♤♤♤♤♤♤♤♤
على الرغم من أنها لا تزال بعيدة بعض الشيء عن أن تكون في الرتبة أ على الرغم من استهلاك تلك القطرات العشر من دموع العمالقة، لكنها لم تكن بعيدة.
‘حسنًا، هذا ما أحصل عليه مقابل ثقتي في شخص يتمتع بعقل ذكي وعدم استعباده. حتى لو كانت مختبئة في المنطقة المشتركة، فسيكون ذلك أقرب إلى البحث عن إبرة في كومة قش.’
في مكان ما في سلسلة جبال الممطرة،
ومع ذلك، حتى بعد أن نجت من براثن جاكوب ومغامرة جديدة تنتظرها هناك في المنطقة النادرة، شعرت بالفراغ لسبب ما بينما كانت وحيدة في هذه البرية الشاسعة.
جلست امرأة ذات جمال يشبه الجنية أمام النار بوجه خالٍ من التعبير بينما تراقب النيران المشتعلة في تفكير عميق.
وجهته التالية هي عاصمة مملكة الإنسانية، حيث أرسل أليس لمراقبة حركة أفراد العائلة المالكة.
لم تكن سوى أليس، التي تتجه نحو النهر الحدودي للعبور إلى المنطقة النادرة بعد أن هربت من المنطقة غير الشائعة. لم يكن لديها خريطة دقيقة، لذلك لا تزال بعيدة عن النهر الحدودي، لكنها لم تضيع أيضًا.
بعد معرفته برتب النجوم والرتب الاستثنائية، لم يكن متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع القتال على قدم المساواة مع منظمة مظلمة مثل الجمعية من يعرف مدى عمق جذورهم؟
لقد خططت منذ فترة طويلة للفرار من المنطقة غير الشائعة بعد أن حصلت على دموع العمالقة من يد جاكوب.
ضاقت عينا جاكوب لأن يسرائيل من المحتمل كان يقول الحقيقة. يمكنه بسهولة معرفة الفرق من خلال نبضات قلبه.
أسبابها بسيطة، أولاً، بعد أن رأت تلك الوحوش البشرية تعيث فسادًا في المملكة الذهبية، عرفت أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطقة غير الشائعة.
لقد أخذ كل ما اعتبره مهمًا من هذه المنشأة، والذي تضمن البيانات الخاصة بأكلة لحوم البشر وجرة من دموع العمالقة والتي تم حفظها بوضوح لأكلة لحوم البشر.
علاوة على ذلك، فإن وجود جاكوب وأمثاله كان دليلاً كافياً على أن أمثالها كانوا مجرد طيات مدفع ونمل في أعينهم.
كيف لا يفزع عندما يظهر هذا الرجل الغامض في مكتبه دون أن ينبه أحداً؟
ثانيًا، لم تكن تقبل الخضوع أبدًا وأرادت أن تخضع الآخرين.
ارتجف صوت يسرائيل وهو يصرخ: “من أنت؟ هل… أنت تعرف من… من أنا؟”
لقد عرفت أن جاكوب كان يستخدمها، وبمجرد أن تخدم غرضها، قد يتجاهلها على الرغم من إظهار الاهتمام لها.
ارتجف صوت يسرائيل وهو يصرخ: “من أنت؟ هل… أنت تعرف من… من أنا؟”
لم تصدق أبدًا للحظة أنه بسبب العلاقة الجسدية الحميمة بينهما، فإن جاكوب سيعتبرها متساوية. طالما لم تكن لديها قوة تعادله فلن يفكر بها أبدًا على أنها مساوية له، وستظل دائمًا متشردة في عينيه.
أخبرته أليس أنه إذا أراد العثور عليها قبل لقائهما الوشيك، فستكون في المخبأ السري الذي أنشأته منذ سنوات عديدة كدعم إذا تشاجرت مع صموئيل.
لذلك، قررت الهروب بينما أتيحت لها الفرصة. لقد عرفت ان الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الوحوش وأن جاكوب ربما يخططون ضد بعضهم البعض، وستكون أول من يموت في ذلك الوقت.
كيف لا يفزع عندما يظهر هذا الرجل الغامض في مكتبه دون أن ينبه أحداً؟
أليس قد قامت بالفعل بالتحضير قبل أن تبلغ جاكوب عن وضع المملكة الذهبية. إذا أرسلها في مهمة أخرى من هذا القبيل أو في مكان آخر، لكانت قد هربت مهما حدث.
♤♤♤♤♤♤♤♤
كان من الممكن أن يتم تدمير خطتها بالكامل إذا لم يرسلها في مهمة أخرى، لكن إغراء دموع العمالقة كان أكبر من أن تتحمل مثل هذه المخاطرة. وفي النهاية، أثمرت مقامرتها.
لذلك، قررت الهروب بينما أتيحت لها الفرصة. لقد عرفت ان الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الوحوش وأن جاكوب ربما يخططون ضد بعضهم البعض، وستكون أول من يموت في ذلك الوقت.
على الرغم من أنها لا تزال بعيدة بعض الشيء عن أن تكون في الرتبة أ على الرغم من استهلاك تلك القطرات العشر من دموع العمالقة، لكنها لم تكن بعيدة.
بعد أن قام بتفعيل بروتوكول التدمير الذاتي، ظهر مؤقت مدته خمس دقائق، وقام بتخزين الماسح الضوئي وغادر المكان دون النظر إلى الوراء.
كانت واثقة من عبور المنطقة غير الشائعة والنهر الحدودي الذي كان حلمها.
ولجعل الأمور صعبة على المجتمع، قرر تدمير المنشأة.
ومع ذلك، حتى بعد أن نجت من براثن جاكوب ومغامرة جديدة تنتظرها هناك في المنطقة النادرة، شعرت بالفراغ لسبب ما بينما كانت وحيدة في هذه البرية الشاسعة.
لمعت لمحة من الدهشة في عينا يسرائيل القديمة وكاد أن لا يتمكن من سماع كلمات جاكوب بوضوح في صدمته. والآن بعد أن سمع اسم أليس بوضوح، أصبح مرتاحًا إلى حد ما.
كانت تفكر دائمًا في الوقت الذي قضته مع جاكوب وكيف ظهر في حياتها كالعاصفة.
لذلك، قررت الهروب بينما أتيحت لها الفرصة. لقد عرفت ان الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الوحوش وأن جاكوب ربما يخططون ضد بعضهم البعض، وستكون أول من يموت في ذلك الوقت.
وفجأة، انعطفت شفتى أليس الكرزية إلى الأعلى لتتحول إلى ابتسامة ساحرة وهي تتمتم ببرود، “في المرة القادمة، سأخضعك يا جاكوب ستيف، فقط انتظر!”
أما بالنسبة للأشياء الأخرى مثل الأسلحة النارية، فلم يعد بحاجة إليها، نوعية المنطقة المشتركة على الأقل.
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على اصديادهم جميعًا فحسب، بل حصل أيضًا على نواة بنجمة واحدة في هذه العملية.
أسبابها بسيطة، أولاً، بعد أن رأت تلك الوحوش البشرية تعيث فسادًا في المملكة الذهبية، عرفت أن هناك شيئًا خاطئًا في المنطقة غير الشائعة.
