Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 184

الأطلال المظلمة الغامضة

الأطلال المظلمة الغامضة

لو كان الأمر في أي وقت آخر، لكان قد اتخذ منعطفًا بينما يهتم بشؤونه الخاصة.  ومع ذلك، في هذه الغابة القاتلة حيث مجرد قطرة دم يمكن أن تقرر حياته أو موته، فإن أي قتال في هذا المكان من شأنه.

خفق قلب جاكوب، ودون أن يريد أن يعرف ذلك، ركض في الاتجاه المعاكس.

وسرعان ما كان ينظر إلى بحر الأعشاب الذي يبلغ طوله أربعة أمتار، والذي تم اختراقه مثل رذاذ الماء وداسته مئات من الجنود الهيكليين!

لو كان الأمر في أي وقت آخر، لكان قد اتخذ منعطفًا بينما يهتم بشؤونه الخاصة.  ومع ذلك، في هذه الغابة القاتلة حيث مجرد قطرة دم يمكن أن تقرر حياته أو موته، فإن أي قتال في هذا المكان من شأنه.

في منتصف هذا الحصار هناك عملاق يبلغ طوله 6 أمتار ويدوس تلك الهياكل العظمية مثل الحشرات تحت مطرقته الحربية الخطيرة!

ومع ذلك، في هذا اليوم، مع حلول الليل، شعر فجأة بإحساس غريب عندما توقف للراحة أثناء النهار واغلق عينيه.  كان الأمر كما لو كان… يتحرك، أو بشكل أكثر دقة، كانت الجذور الموجودة تحته تتحرك.

اتسعت عيناه قليلاً جدًا منذ أن كانت المرة الأولى التي يرى فيها عضوًا حيًا من العرق العملاق، وعليه أن يعترف بأن مجرد مشاهدة هذا العملاق وهو يتأرجح بمطرقته الحربية العملاقة ويحدث هزات صغيرة أصابه بالخوف.

 

ليس لدى قبيلة الحديد العملاقة أي منافسين عندما يتعلق الأمر بالقوة الغاشمة، ولجعل الآخرين يشعرون بالاستياء أكثر، لدى بعض العمالقة مقاومة سحرية، وكانوا أيضًا أحد تلك الأجناس ذوي المواهب السحرية الفطرية.

ومع ذلك، جاكزب لا يزال يشعر بالقلق من إصابة هذا العملاق وتسببه في هلاك الجميع.

مرهبون من أي عرق ذكي في سهول الحرية، وحتى الإلف يفكرون مرتين قبل استفزاز هذه النجوم المظلمة.

نظر إلى تعبير إلبيو اللامبالي ثم إلى الدمار الذي أحدثه للتو.  أجاب: “أنا بطبيعة الحال أتجه نحو مخرج الغابات المظلمة.”

ومع ذلك، جاكزب لا يزال يشعر بالقلق من إصابة هذا العملاق وتسببه في هلاك الجميع.

انتهى إلبيو من تحذيره، واستدار بجسده العملاق.

لكنه اصبح مرتاحًا إلى حد ما عندما رأى مدى عجز تلك الهياكل العظمية.  ومع ذلك، كان يعلم أن هذا العدد الكبير من الجنود الهيكل العظمي لن يفرضوا حصارًا على العملاق، لا بد من وجود العقل المدبر.

نعم، لم يكن هناك شيء حوله أو تحته أو فوقه.  لقد كان ينزلق للأمام في الظلام.

وكما كان يعتقد، وسط هؤلاء المئات من جنود الهياكل العظمية، ظهر فجأة محاربون من الهياكل العظمية يحملون الرماح والمطارد ويطلقون النار نحو العملاق مثل السهام!

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك التحذير، وضع العملاق فجأة ابتسامة جليدية على وجهه العملاق ذو اللون الحديدي، وفي اللحظة التالية بدأت مطرقته الحربية فجأة في الوميض بلمعان داكن.

ومع ذلك، في هذا اليوم، مع حلول الليل، شعر فجأة بإحساس غريب عندما توقف للراحة أثناء النهار واغلق عينيه.  كان الأمر كما لو كان… يتحرك، أو بشكل أكثر دقة، كانت الجذور الموجودة تحته تتحرك.

خفق قلب جاكوب، ودون أن يريد أن يعرف ذلك، ركض في الاتجاه المعاكس.

“لم أفكر أبدًا أثناء صيد هذا الهياكل العظمية سأقابل وافدًا جديدًا. إذا نجوت، فسوف تكون واحدًا منا، عبدًا محبوسًا. من المؤسف أن فرصة حدوث ذلك تكاد تكون معدومة….”

في اللحظة التالية، زأر العملاق وهو يلوح بمطرقته الحربية المتوهجة، “سحق المطرقة الحديدية!”

“وأنت أيها الرجل الصغير، اخرج!”  نظر إلبيو ببرود إلى جذر الشجرة الذي كان يختبئ فيه جاكوب.

“بوووم…”

في اليوم التالي، بجانب بعض الغيوم، كانت السماء صافية، وقرر المضي قدمًا في رحلته.  لقد أراد على الأقل أن يرى ما هي هذه الأطلال المظلمة.  وحتى لو اضطر إلى العودة بعد ذلك، فإنه سيعرف ما كان يتعامل معه.

اهتزت المنطقة بأكملها حول العملاق وتسببت موجة صادمة مرعبة في تفجير تلك الهياكل العظمية إلى قطع صغيرة، حتى أشجار الأرض الرمادية والأعشاب تم قطعها بالرمح، وأصبحت المنطقة التي يزيد طولها عن عشرين مترًا حول العملاق أرضًا محظورة.

في اللحظة التالية، تحول شكله فجأة إلى ضبابي، وتلاشت شخصية إلبيو العملاقة مثل الشبح.

جاكوب، الذي بالكاد تمكن من تجنب أسوأ الصدمة المروعة بالمأوى من جذر رمادي سميك، نظر في اتجاه العملاق مرة أخرى بخوف.

ظهرت شخصية إلبيو على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كان يقف فيه جاكوب.

كان ذلك ببساطة قويًا جدًا، وكان أكثر يقينًا من وجود سحر متورط في تلك الضربة.

“مرحبًا بك في سهل المحاكمة النادر، هاهاهاها!”​

“همف، مجموعة من العظام أرادت قتل الإلبيو العظيم، كونو عمالقة أولاً!”

“بوووم…”

سخر العملاق الحديدي المسمى إلبيو ببرود وهو يتراجع عن مطرقته الحربية، التي تركت وراءها حفرة صغيرة بعمق خمسة أمتار، وفي هذه الحفرة هناك أوراق رمادية على شكل نصل غريب!

تمتم وهو يتلاشى تحت المطر.

عرف جاكوب أنه ليس نظير الطرف الآخر ووجد فكرته في حماية زميله سخيفة لأنه لم يجرؤ أحد بدون مهارة على دخول هذا المكان.

“همف، مجموعة من العظام أرادت قتل الإلبيو العظيم، كونو عمالقة أولاً!”

“وأنت أيها الرجل الصغير، اخرج!”  نظر إلبيو ببرود إلى جذر الشجرة الذي كان يختبئ فيه جاكوب.

ظهر الخلود أمامه وكتب، الأمر الذي أرسل قشعريرة في جسده بأكمله عندما قرأها.  بطريقة ما، كان يعلم أنه ضغط!

عرف أنه قد لا يتمكن من التخلص(الهرب) من هذا الرجل كما فعل مع رجل جلد الفهد لأن هؤلاء العمالقة كانوا ينطلقون بسرعة أيضًا.  علاوة على ذلك، فهو لم يرغب في اختبار قوته مع هذا الزميل في وسط غابة الأشجار الرمادية.

ثم فكر في الخريطة ونطاق المعلومات حول السهول النادرة.  باستثناء الغابات المظلمة والتوجيهات العامة، ليس هناك أي معلومات حول هذه الغابة أو هذه الأطلال المظلمة.

فهدأ نفسه وخرج.

انتهى إلبيو من تحذيره، واستدار بجسده العملاق.

نظر إلبيو إلى وجهه المغطى وقال ببرود: “لقد رأيت أنك اردت مساعدتي، لذلك لن اعتبرك تسللت إليّ. ولكن ماذا تفعل في هذا المكان الرمادي القذر؟”

عرف أنه قد لا يتمكن من التخلص(الهرب) من هذا الرجل كما فعل مع رجل جلد الفهد لأن هؤلاء العمالقة كانوا ينطلقون بسرعة أيضًا.  علاوة على ذلك، فهو لم يرغب في اختبار قوته مع هذا الزميل في وسط غابة الأشجار الرمادية.

نظر إلى تعبير إلبيو اللامبالي ثم إلى الدمار الذي أحدثه للتو.  أجاب: “أنا بطبيعة الحال أتجه نحو مخرج الغابات المظلمة.”

انفتحت عيناه بسرعة، قفز على قدميه، ولكن عندما نظر حوله، شعر بالذهول لأن الغابة بأكملها من حوله قد اختفت!

لمعت عينا إلبيو عندما ابتسم فجأة ابتسامة ساخرة، “أنت جديد في هنا، أليس كذلك؟”

انتشرت ابتسامة باردة كبيرة على وجهه العملاق عندما رآه لا يزال مستمراً على نفس الطريق.

اندهش بهذا السؤال الغريب لكنه ظل يجيب: “أنا بالفعل جديد. هل لي أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”

في منتصف هذا الحصار هناك عملاق يبلغ طوله 6 أمتار ويدوس تلك الهياكل العظمية مثل الحشرات تحت مطرقته الحربية الخطيرة!

قال إلبيو ببرود: “الوافدون الجدد فقط هم الذين سيقولون إنهم يريدون مغادرة هذه الغابات التي نبذها الإله”.

“الخلود الملعون، ما الذي يحدث؟!”  وسرعان ما استدعى الخلود بينما يبحث حوله عن طريق الهروب.

متعجباً سأل: “أليس هذا ممكناً؟”

‘ما هي الأطلال المظلمة؟’  ضيق عينيه ولم يكن في مزاج للبقاء في هذه المنطقة.  لقد غادر قبل أن يتم تظهر المزيد من الهياكل العظمية بسبب الضجة.  ومع ذلك، فهو لم يغير اتجاهه بعد.

هز إلبيو رأسه قائلاً، “الأمر ليس مستحيلاً ولكنه ليس بعيداً عنه أيضاً. انسَ الأمر لأنك حاولت مساعدتي. سأخبرك، إذا كنت تعتز بحياتك، استدر وارحل. إلا إذا كنت في المستوى 6 الاستثنائي  ، لا تفكر حتى في اجتياز هذه الغابة، وإلا ستكون الأطلال المظلمة قبرًا لك تمامًا مثل أي قبر آخر.”

فهدأ نفسه وخرج.

انتهى إلبيو من تحذيره، واستدار بجسده العملاق.

وبعد اتخاذ قراره، لم يتوقف واستمر في التحرك مع توخي الحذر من الهياكل العظمية.  لم يكن لديه القوة التدميرية لإلبيو، لذلك أراد تجنب القتال في هذه الغابة.

أصبح جاكوب الآن أكثر حيرة من تحذير إلبيو ولديه العديد من الأسئلة، بإمكانه أن يقول أن ذلك العملاق المرعب لم يكن يكذب.  إنه ببساطة لم يكن بحاجة إلى ذلك ببراعته.

وكما كان يعتقد، وسط هؤلاء المئات من جنود الهياكل العظمية، ظهر فجأة محاربون من الهياكل العظمية يحملون الرماح والمطارد ويطلقون النار نحو العملاق مثل السهام!

“انتظر، أخبرني عن تلك الأطلال المظلمة، وسأدفع أي ثمن.”  حاول طريقة أخرى.

انلتفت شفتى إلبيو إلى ابتسامة ساخرة بينما ظهره لا يزال يواجهه، “أيها الرفيق الصغير، إذا كنت تريد أن تعرف عن الأطلال المظلمة، فاعبر هذه الغابة، وستعرف بشكل طبيعي. إذا تمكنت من العودة حيًا، فابحث عني في  المنطقة 892، الاسم إلبيو.”

انلتفت شفتى إلبيو إلى ابتسامة ساخرة بينما ظهره لا يزال يواجهه، “أيها الرفيق الصغير، إذا كنت تريد أن تعرف عن الأطلال المظلمة، فاعبر هذه الغابة، وستعرف بشكل طبيعي. إذا تمكنت من العودة حيًا، فابحث عني في  المنطقة 892، الاسم إلبيو.”

‘ما هي الأطلال المظلمة؟’  ضيق عينيه ولم يكن في مزاج للبقاء في هذه المنطقة.  لقد غادر قبل أن يتم تظهر المزيد من الهياكل العظمية بسبب الضجة.  ومع ذلك، فهو لم يغير اتجاهه بعد.

في اللحظة التالية، تحول شكله فجأة إلى ضبابي، وتلاشت شخصية إلبيو العملاقة مثل الشبح.

حتى بالنسبة لعيناه، كان ذلك العملاق سريعًا بشكل مرعب، مما جعل قلبه ينبض.  إذا أراد إلبيو قتله، فإنه كان خائفًا من أنه لن تتاح له حتى فرصة الرد!

حتى بالنسبة لعيناه، كان ذلك العملاق سريعًا بشكل مرعب، مما جعل قلبه ينبض.  إذا أراد إلبيو قتله، فإنه كان خائفًا من أنه لن تتاح له حتى فرصة الرد!

اندهش بهذا السؤال الغريب لكنه ظل يجيب: “أنا بالفعل جديد. هل لي أن أسأل لماذا تعتقد ذلك؟”

‘ما هي الأطلال المظلمة؟’  ضيق عينيه ولم يكن في مزاج للبقاء في هذه المنطقة.  لقد غادر قبل أن يتم تظهر المزيد من الهياكل العظمية بسبب الضجة.  ومع ذلك، فهو لم يغير اتجاهه بعد.

ظهر الخلود أمامه وكتب، الأمر الذي أرسل قشعريرة في جسده بأكمله عندما قرأها.  بطريقة ما، كان يعلم أنه ضغط!

ظهرت شخصية إلبيو على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كان يقف فيه جاكوب.

ومع ذلك، في هذا اليوم، مع حلول الليل، شعر فجأة بإحساس غريب عندما توقف للراحة أثناء النهار واغلق عينيه.  كان الأمر كما لو كان… يتحرك، أو بشكل أكثر دقة، كانت الجذور الموجودة تحته تتحرك.

انتشرت ابتسامة باردة كبيرة على وجهه العملاق عندما رآه لا يزال مستمراً على نفس الطريق.

ومع ذلك، جاكزب لا يزال يشعر بالقلق من إصابة هذا العملاق وتسببه في هلاك الجميع.

تمتم وهو يتلاشى تحت المطر.

 

“لم أفكر أبدًا أثناء صيد هذا الهياكل العظمية سأقابل وافدًا جديدًا. إذا نجوت، فسوف تكون واحدًا منا، عبدًا محبوسًا. من المؤسف أن فرصة حدوث ذلك تكاد تكون معدومة….”

دون علم، كان يسافر في غابة أشجار الأرض الرمادية لأكثر من شهرين، وإلى جانب الجذور المتنامية لأشجار الأرض الرمادية، لم يواجه أي شيء.

 

انفتحت عيناه بسرعة، قفز على قدميه، ولكن عندما نظر حوله، شعر بالذهول لأن الغابة بأكملها من حوله قد اختفت!

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤

قال إلبيو ببرود: “الوافدون الجدد فقط هم الذين سيقولون إنهم يريدون مغادرة هذه الغابات التي نبذها الإله”.

 

في اللحظة التالية، زأر العملاق وهو يلوح بمطرقته الحربية المتوهجة، “سحق المطرقة الحديدية!”

 

“لم أفكر أبدًا أثناء صيد هذا الهياكل العظمية سأقابل وافدًا جديدًا. إذا نجوت، فسوف تكون واحدًا منا، عبدًا محبوسًا. من المؤسف أن فرصة حدوث ذلك تكاد تكون معدومة….”

ومع ذلك، لم يستمر جاكزب في التوجه في هذا الاتجاه بشكل أعمى بعد الآن، بإمكانه أن يقول أن هناك خطأ ما في كل هذا بعد سماع تحذير إلبيو الغامض.

بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يستسلم وقرر النوم.

أولاً، ليس لديه أي فكرة عن المنطقة 892؛  لم يكن يعرف حتى ما إذا كانت هناك اقسام في ذلك المكان.

دون علم، كان يسافر في غابة أشجار الأرض الرمادية لأكثر من شهرين، وإلى جانب الجذور المتنامية لأشجار الأرض الرمادية، لم يواجه أي شيء.

ثم فكر في الخريطة ونطاق المعلومات حول السهول النادرة.  باستثناء الغابات المظلمة والتوجيهات العامة، ليس هناك أي معلومات حول هذه الغابة أو هذه الأطلال المظلمة.

مذعورًا، حاول الهرب، لكن شيئًا أكثر فظاعة كان ينتظره.  بغض النظر عن مدى ركضه، لم يشعر وكأنه قد تقدم للأمام.

أخيرًا، القوى الأربع ليست قلقة للغاية بشأن إغراق الكائنات المظلمة لهذا المكان، الذي كان هادئًا نسبيًا، على عكس ما ورد في المعلومات التي جمعها.

دون علم، كان يسافر في غابة أشجار الأرض الرمادية لأكثر من شهرين، وإلى جانب الجذور المتنامية لأشجار الأرض الرمادية، لم يواجه أي شيء.

هناك وجود مرعب مثل ذلك العملاق المقيم في هذا المكان، ويبدو أنهم ليسوا من جيش القوى الأربع.

أصبح جاكوب الآن أكثر حيرة من تحذير إلبيو ولديه العديد من الأسئلة، بإمكانه أن يقول أن ذلك العملاق المرعب لم يكن يكذب.  إنه ببساطة لم يكن بحاجة إلى ذلك ببراعته.

لماذا لم يغادر هؤلاء الأشخاص الغابات المظلمة ويبقوا في هذه الغابة المهجورة؟

قال إلبيو ببرود: “الوافدون الجدد فقط هم الذين سيقولون إنهم يريدون مغادرة هذه الغابات التي نبذها الإله”.

هناك شيء غريب في كل هذا؛  الجواب يكمن في الأطلال المظلمة.

بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يستسلم وقرر النوم.

لذلك، حاول البحث في شبكة النجوم للحصول على معلومات حولها، ولكن مما أثار استياءه أنه لم يظهر شيء، حتى في خادم التحالف.

وكما كان يعتقد، وسط هؤلاء المئات من جنود الهياكل العظمية، ظهر فجأة محاربون من الهياكل العظمية يحملون الرماح والمطارد ويطلقون النار نحو العملاق مثل السهام!

بعد ذلك، لم يستطع إلا أن يستسلم وقرر النوم.

“الخلود الملعون، ما الذي يحدث؟!”  وسرعان ما استدعى الخلود بينما يبحث حوله عن طريق الهروب.

في اليوم التالي، بجانب بعض الغيوم، كانت السماء صافية، وقرر المضي قدمًا في رحلته.  لقد أراد على الأقل أن يرى ما هي هذه الأطلال المظلمة.  وحتى لو اضطر إلى العودة بعد ذلك، فإنه سيعرف ما كان يتعامل معه.

انفتحت عيناه بسرعة، قفز على قدميه، ولكن عندما نظر حوله، شعر بالذهول لأن الغابة بأكملها من حوله قد اختفت!

وبعد اتخاذ قراره، لم يتوقف واستمر في التحرك مع توخي الحذر من الهياكل العظمية.  لم يكن لديه القوة التدميرية لإلبيو، لذلك أراد تجنب القتال في هذه الغابة.

“وأنت أيها الرجل الصغير، اخرج!”  نظر إلبيو ببرود إلى جذر الشجرة الذي كان يختبئ فيه جاكوب.

دون علم، كان يسافر في غابة أشجار الأرض الرمادية لأكثر من شهرين، وإلى جانب الجذور المتنامية لأشجار الأرض الرمادية، لم يواجه أي شيء.

وسرعان ما كان ينظر إلى بحر الأعشاب الذي يبلغ طوله أربعة أمتار، والذي تم اختراقه مثل رذاذ الماء وداسته مئات من الجنود الهيكليين!

ومع ذلك، في هذا اليوم، مع حلول الليل، شعر فجأة بإحساس غريب عندما توقف للراحة أثناء النهار واغلق عينيه.  كان الأمر كما لو كان… يتحرك، أو بشكل أكثر دقة، كانت الجذور الموجودة تحته تتحرك.

ليس لدى قبيلة الحديد العملاقة أي منافسين عندما يتعلق الأمر بالقوة الغاشمة، ولجعل الآخرين يشعرون بالاستياء أكثر، لدى بعض العمالقة مقاومة سحرية، وكانوا أيضًا أحد تلك الأجناس ذوي المواهب السحرية الفطرية.

انفتحت عيناه بسرعة، قفز على قدميه، ولكن عندما نظر حوله، شعر بالذهول لأن الغابة بأكملها من حوله قد اختفت!

ومع ذلك، عندما كان على وشك التحذير، وضع العملاق فجأة ابتسامة جليدية على وجهه العملاق ذو اللون الحديدي، وفي اللحظة التالية بدأت مطرقته الحربية فجأة في الوميض بلمعان داكن.

نعم، لم يكن هناك شيء حوله أو تحته أو فوقه.  لقد كان ينزلق للأمام في الظلام.

انلتفت شفتى إلبيو إلى ابتسامة ساخرة بينما ظهره لا يزال يواجهه، “أيها الرفيق الصغير، إذا كنت تريد أن تعرف عن الأطلال المظلمة، فاعبر هذه الغابة، وستعرف بشكل طبيعي. إذا تمكنت من العودة حيًا، فابحث عني في  المنطقة 892، الاسم إلبيو.”

مذعورًا، حاول الهرب، لكن شيئًا أكثر فظاعة كان ينتظره.  بغض النظر عن مدى ركضه، لم يشعر وكأنه قد تقدم للأمام.

وبعد اتخاذ قراره، لم يتوقف واستمر في التحرك مع توخي الحذر من الهياكل العظمية.  لم يكن لديه القوة التدميرية لإلبيو، لذلك أراد تجنب القتال في هذه الغابة.

‘ليس جيدا!’  لقد شعر بالفزع ببساطة بينما استمر في الانزلاق للأمام.

هز إلبيو رأسه قائلاً، “الأمر ليس مستحيلاً ولكنه ليس بعيداً عنه أيضاً. انسَ الأمر لأنك حاولت مساعدتي. سأخبرك، إذا كنت تعتز بحياتك، استدر وارحل. إلا إذا كنت في المستوى 6 الاستثنائي  ، لا تفكر حتى في اجتياز هذه الغابة، وإلا ستكون الأطلال المظلمة قبرًا لك تمامًا مثل أي قبر آخر.”

“الخلود الملعون، ما الذي يحدث؟!”  وسرعان ما استدعى الخلود بينما يبحث حوله عن طريق الهروب.

“بوووم…”

علم أن شيئًا ما قد حدث بينما كان يستريح، وأن كل ما حدث كان خارج نطاق فهمه.  فقط الخلود قد يكون قادرًا على تسليط بعض الضوء على هذا الموقف.

ومع ذلك، لم يستمر جاكزب في التوجه في هذا الاتجاه بشكل أعمى بعد الآن، بإمكانه أن يقول أن هناك خطأ ما في كل هذا بعد سماع تحذير إلبيو الغامض.

ظهر الخلود أمامه وكتب، الأمر الذي أرسل قشعريرة في جسده بأكمله عندما قرأها.  بطريقة ما، كان يعلم أنه ضغط!

لو كان الأمر في أي وقت آخر، لكان قد اتخذ منعطفًا بينما يهتم بشؤونه الخاصة.  ومع ذلك، في هذه الغابة القاتلة حيث مجرد قطرة دم يمكن أن تقرر حياته أو موته، فإن أي قتال في هذا المكان من شأنه.

“مرحبًا بك في سهل المحاكمة النادر، هاهاهاها!”​

عرف جاكوب أنه ليس نظير الطرف الآخر ووجد فكرته في حماية زميله سخيفة لأنه لم يجرؤ أحد بدون مهارة على دخول هذا المكان.

لمعت عينا إلبيو عندما ابتسم فجأة ابتسامة ساخرة، “أنت جديد في هنا، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط