صانع اسلحة كبير متقدم!
في غرب الطابق 55 من نقابة الكيمياء هناك ميدان الرماية لاختبار الأسلحة النارية.
وهذا أيضًا أوضح لهم حقيقة أخرى وكذلك لريتا.
في هذه اللحظة، دخلت ريتا، يليها أربعة من الحكام وجاكوب، إلى منطقة خاصة داخل ميدان الرماية لاختبار منتجه النهائي.
فجأة رن صوت طفرة صوتية صغيرة، يمكن سماعها في الطابق 55، ولا يمكن للمرء إلا أن يتخيل رد فعل هؤلاء القضاة حيث كادوا أن يصابوا بالصمم بسبب هذا الصوت الذي يصم الآذان.
بينما عينا ريتا تتلألأ بالترقب، لم يكن هؤلاء القضاة الأربعة متفائلين للغاية لأنهم اعتقدوا فقط أن الأمر قد وصل أخيرًا إلى نهايته وفكروا في كل أنواع الكلمات التي سيستخدمونها كـ “نصيحة” لهذا الشاب المتغطرس.
بصفته ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، سيكون بارت أحمقًا إذا أهان جاكوب لأنه حقق للتو شيئًا لم يتمكن حتى برايلون من تحقيقه عندما كان في عمر جاكوب.
قامت ريتا، دون انتظار ثانية واحدة، بالضغط على زر في لوحة التحكم في ميدان الرماية قبل أن دمية تدريب بيضاء من فتحة الشريحة الموجودة في أرضية ميدان الرماية.
لكنه لم يهتم كثيراً لأن النقابة كانت تبيع هذه الصيغ. فهذا يعني أنه لا ضرر من إظهاره لهم أو حتى استبداله من أجل نموه الخاص. لم يعد يهتم بهذه المعرفة البسيطة بعد الآن.
أضاءت عيون الأساتذة الكبار عندما رأوا دمية تدريب البيضاء بينما كان جاكوب ينظر إليها باستخفاف دون أي اهتمام. لقد أراد فقط أن ينهي الأمر لأنه قد حقق بالفعل ما يريد.
لم تتأخر ريتا أيضًا بعد الحصول على موافقتهم وفتحت وظيفة التسجيل لساعتها النجمية قبل أن تقوم بتحميل الرصاصة الذهبية في مسدسها الفضي القاتل.
نظرت ريتا إلى كل شيء وأوضحت، “أيها السادة، كما خمنتم جميعًا بالفعل، تلك الدمية هي من المستوى 2- استثنائية، جسديًا. إذا كانت رصاصة السيد الكبير جاك هي حقًا من النوع الأساسي 1، فيمكنها بسهولة اختراق المستوى- 2 دمية.”
بصفته ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، سيكون بارت أحمقًا إذا أهان جاكوب لأنه حقق للتو شيئًا لم يتمكن حتى برايلون من تحقيقه عندما كان في عمر جاكوب.
“الآن، أريد إذنك كأربعة قضاة لبدء عملية التقييم النهائية. هل لدي إذن منك؟ أم هل تريدون التحقق من الرصاصة التي صنعها السيد الكبير أولاً؟”
“إذن هل نجحت؟” تساءل ببرود وهو ينظر إلى الوجوه الشاحبة لهؤلاء الأساتذة الكبار.
أظهرت ريتا الرصاصة الذهبية في يدها ببرود، والتي كانت النسخة الأدنى من قاتل الاحتكاك الذي ابتكره جاكوب لأول بندقية قنص عملاقة، لكن لا أحد يعرف ذلك.
أخيرًا خرجت ريتا من ذهولها ولم تستطع إلا أن ترتعش عندما فكرت في كيف قام جاكوب بالفعل بتبادل تركيبة الرصاصة معها، وقد شاهدت بالفعل كيف ابتكرها.
قام هؤلاء الرجال المسنين بفحص الرصاصة عن كثب، وبعد التأكد من أنها هي نفسها التي رأوا أن جاكوب يصنعها، أومأوا جميعًا برؤوسهم.
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
“يمكنك المتابعة!” صرح بارت بنظرة كريمة.
لأنه في الوقت الحالي، كان رأس الدمية قد اختفى تمامًا، وتحطم إلى شظايا في جميع أنحاء نطاق الرماية الخاص، وليس ذلك فحسب، بل يمكنهم رؤية ثقب رصاصة في الجدار المعدني خلفهم.
كان عليهم جميعًا تسجيل كل عملية تقييم نهائية عندما يتعلق الأمر باختبار السيد الكبير المتقدم.
لقد استفادت من هذا بشكل كبير!.
لأنه حتى لو تجاوز الشخص المعني أعينهم، فلا يزال يتعين عليه إرسال التسجيل إلى القيادة العليا للتقييم النهائي، وعندها فقط سيتم إصدار رتبة كبير المتقدمين.
لم تتأخر ريتا أيضًا بعد الحصول على موافقتهم وفتحت وظيفة التسجيل لساعتها النجمية قبل أن تقوم بتحميل الرصاصة الذهبية في مسدسها الفضي القاتل.
لم تتأخر ريتا أيضًا بعد الحصول على موافقتهم وفتحت وظيفة التسجيل لساعتها النجمية قبل أن تقوم بتحميل الرصاصة الذهبية في مسدسها الفضي القاتل.
أظهرت ريتا الرصاصة الذهبية في يدها ببرود، والتي كانت النسخة الأدنى من قاتل الاحتكاك الذي ابتكره جاكوب لأول بندقية قنص عملاقة، لكن لا أحد يعرف ذلك.
وبعد أن أخذت نفسًا عميقًا بتوقع كبير، وجهت بندقيتها المحبوبة نحو الدمية، ونظر الآخرون جميعهم بتعابير متوقعة.
“بوومم…”
لقد كانوا جميعاً يخمنون أن هذه الرصاصة سترتد تماماً عن الدمية… حتى تم سحب الزناد.
مجرد تخيل شخص يحمل مسدسًا مليئًا بالرصاص من النوع 1، حتى هؤلاء الخبراء الاستثنائيين الأقوياء من المستوى 6 كان عليهم أن يخافوا هذا الشخص، ناهيك عن أن يكون الجيش بأكمله مجهزًا بهذه الأنواع من البنادق والرصاص.
“بوومم…”
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
فجأة رن صوت طفرة صوتية صغيرة، يمكن سماعها في الطابق 55، ولا يمكن للمرء إلا أن يتخيل رد فعل هؤلاء القضاة حيث كادوا أن يصابوا بالصمم بسبب هذا الصوت الذي يصم الآذان.
لكن في الوقت الحالي، كان لديهم جميعًا هذا التعبير المروع والمحترم عندما نظروا إلى الرجل المقنع الذي صنع هذه الرصاصة المرعبة وجعلهم يفكرون في هذا الاتجاه.
ومع ذلك، لم تهتم ريتا بالصوت حيث كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما عندما نظرت إلى الدمية كما لو أنها رأت شبحًا.
كان يتساءل الآن عما إذا كان ينبغي عليه تخفيف حدة الرصاصة أكثر قليلاً بعد رؤية تعابيرهم المذهولة والخوف.
عند ملاحظة تعبيرها، نظر القضاة الذين كانوا على وشك تقديم شكوى فجأة نحو الدمية أيضًا، واتسعت أعينهم أيضًا.
مجرد تخيل شخص يحمل مسدسًا مليئًا بالرصاص من النوع 1، حتى هؤلاء الخبراء الاستثنائيين الأقوياء من المستوى 6 كان عليهم أن يخافوا هذا الشخص، ناهيك عن أن يكون الجيش بأكمله مجهزًا بهذه الأنواع من البنادق والرصاص.
لأنه في الوقت الحالي، كان رأس الدمية قد اختفى تمامًا، وتحطم إلى شظايا في جميع أنحاء نطاق الرماية الخاص، وليس ذلك فحسب، بل يمكنهم رؤية ثقب رصاصة في الجدار المعدني خلفهم.
لقد كانوا جميعاً يخمنون أن هذه الرصاصة سترتد تماماً عن الدمية… حتى تم سحب الزناد.
وعلى الرغم من أن الرصاصة لم تتمكن من اختراق الجدار المعدني السميك على طول الطريق إلى الجانب الآخر، إلا أن الحقيقة تظل أن الرصاصة لم تستهدف ذلك الجدار على الإطلاق. لقد اخترقت الدمية أولاً قبل أن تصطدم بالحائط، مما يعني أن سرعة الرصاصة كانت قد استنفدت بالفعل أكثر من النصف عندما اصطدمت بالجدار المعدني!
“بوومم…”
هذا يعني أن الرصاصة يمكن أن تصيب مستوى 3 أو حتى مستوى 4 استثنائي، وكانت مجرد رصاصة من النوع الأساسي 1.
كان يتساءل الآن عما إذا كان ينبغي عليه تخفيف حدة الرصاصة أكثر قليلاً بعد رؤية تعابيرهم المذهولة والخوف.
لقد شعروا جميعًا بقشعريرة في عمودهم الفقري، وأداروا رؤوسهم بقوة نحو مبتكر هذه الرصاصة، الذي كان لا يزال غير مبالٍ بشأن السلاح القاتل الذي صنعه للتو.
عند ملاحظة تعبيرها، نظر القضاة الذين كانوا على وشك تقديم شكوى فجأة نحو الدمية أيضًا، واتسعت أعينهم أيضًا.
وهذا أيضًا أوضح لهم حقيقة أخرى وكذلك لريتا.
بينما عينا ريتا تتلألأ بالترقب، لم يكن هؤلاء القضاة الأربعة متفائلين للغاية لأنهم اعتقدوا فقط أن الأمر قد وصل أخيرًا إلى نهايته وفكروا في كل أنواع الكلمات التي سيستخدمونها كـ “نصيحة” لهذا الشاب المتغطرس.
السبب وراء كون صيغة الرصاصة من النوع 1 باهظة الثمن لم يكن أن النقابة كانت تافهة ولكن لأنها تستحق هذا القدر حقًا!
أصبح جاكوب رسميًا الآن أصغر سيد كبير متقدم في تاريخ السهول النادرة، ويمكنه إنشاء أسلحة فتاكة يمكن لأي شخص استخدامها وقد يغير التسلسل الهرمي للسلطة إذا تم تصنيعها بكميات كبيرة.
مجرد تخيل شخص يحمل مسدسًا مليئًا بالرصاص من النوع 1، حتى هؤلاء الخبراء الاستثنائيين الأقوياء من المستوى 6 كان عليهم أن يخافوا هذا الشخص، ناهيك عن أن يكون الجيش بأكمله مجهزًا بهذه الأنواع من البنادق والرصاص.
كان يتساءل الآن عما إذا كان ينبغي عليه تخفيف حدة الرصاصة أكثر قليلاً بعد رؤية تعابيرهم المذهولة والخوف.
هل ما زالوا بحاجة إلى السحر بعد الآن عندما يمكن للتكنولوجيا أن تفعل ما هو أفضل بكثير من السحر المعقد، والذي يقتصر على إمكانات الفرد؟
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
كان هذا السؤال يستحق التفكير فيه حقًا.
نظرت ريتا إلى كل شيء وأوضحت، “أيها السادة، كما خمنتم جميعًا بالفعل، تلك الدمية هي من المستوى 2- استثنائية، جسديًا. إذا كانت رصاصة السيد الكبير جاك هي حقًا من النوع الأساسي 1، فيمكنها بسهولة اختراق المستوى- 2 دمية.”
لكن في الوقت الحالي، كان لديهم جميعًا هذا التعبير المروع والمحترم عندما نظروا إلى الرجل المقنع الذي صنع هذه الرصاصة المرعبة وجعلهم يفكرون في هذا الاتجاه.
أخيرًا خرجت ريتا من ذهولها ولم تستطع إلا أن ترتعش عندما فكرت في كيف قام جاكوب بالفعل بتبادل تركيبة الرصاصة معها، وقد شاهدت بالفعل كيف ابتكرها.
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
لقد استفادت من هذا بشكل كبير!.
“بوومم…”
“إذن هل نجحت؟” تساءل ببرود وهو ينظر إلى الوجوه الشاحبة لهؤلاء الأساتذة الكبار.
فجأة رن صوت طفرة صوتية صغيرة، يمكن سماعها في الطابق 55، ولا يمكن للمرء إلا أن يتخيل رد فعل هؤلاء القضاة حيث كادوا أن يصابوا بالصمم بسبب هذا الصوت الذي يصم الآذان.
كان يتساءل الآن عما إذا كان ينبغي عليه تخفيف حدة الرصاصة أكثر قليلاً بعد رؤية تعابيرهم المذهولة والخوف.
هذا يعني أن الرصاصة يمكن أن تصيب مستوى 3 أو حتى مستوى 4 استثنائي، وكانت مجرد رصاصة من النوع الأساسي 1.
لكنه لم يهتم كثيراً لأن النقابة كانت تبيع هذه الصيغ. فهذا يعني أنه لا ضرر من إظهاره لهم أو حتى استبداله من أجل نموه الخاص. لم يعد يهتم بهذه المعرفة البسيطة بعد الآن.
السبب وراء كون صيغة الرصاصة من النوع 1 باهظة الثمن لم يكن أن النقابة كانت تافهة ولكن لأنها تستحق هذا القدر حقًا!
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
ابتسم بارت بشدة وأومأ برأسه قائلاً: “بالطبع يا سيد جاك، أنت حقًا تستحق رتبة السيد الكبير المتقدم، وقد قللنا من تقديرك من قبل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لقد كنا ببساطة جاهلين للغاية.”
بصفته ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، سيكون بارت أحمقًا إذا أهان جاكوب لأنه حقق للتو شيئًا لم يتمكن حتى برايلون من تحقيقه عندما كان في عمر جاكوب.
في هذه اللحظة، دخلت ريتا، يليها أربعة من الحكام وجاكوب، إلى منطقة خاصة داخل ميدان الرماية لاختبار منتجه النهائي.
أصبح جاكوب رسميًا الآن أصغر سيد كبير متقدم في تاريخ السهول النادرة، ويمكنه إنشاء أسلحة فتاكة يمكن لأي شخص استخدامها وقد يغير التسلسل الهرمي للسلطة إذا تم تصنيعها بكميات كبيرة.
لأنه في الوقت الحالي، كان رأس الدمية قد اختفى تمامًا، وتحطم إلى شظايا في جميع أنحاء نطاق الرماية الخاص، وليس ذلك فحسب، بل يمكنهم رؤية ثقب رصاصة في الجدار المعدني خلفهم.
لذا فإن مصادقة مثل هذا الشخص أفضل بكثير من الإساءة إليه، خاصة أنه سيحصل على منصب العضو الدائم أيضاً، سواء شاء برايلون ذلك أم لا.
لكن في الوقت الحالي، كان لديهم جميعًا هذا التعبير المروع والمحترم عندما نظروا إلى الرجل المقنع الذي صنع هذه الرصاصة المرعبة وجعلهم يفكرون في هذا الاتجاه.
كان لدى الجميع نفس الفكرة، لكن لم يكن لديهم أي فكرة أن جاكوب قد انضم بالفعل إلى تحالف زودياك وعلى بعد خطوة واحدة فقط من التخلص من حالة عضوه الاحتياطي!
لقد شعروا جميعًا بقشعريرة في عمودهم الفقري، وأداروا رؤوسهم بقوة نحو مبتكر هذه الرصاصة، الذي كان لا يزال غير مبالٍ بشأن السلاح القاتل الذي صنعه للتو.
وهذا أيضًا أوضح لهم حقيقة أخرى وكذلك لريتا.
