رئيس نقابة الكيمياء
حديقة مليئة برائحة الأعشاب الكثيفة يعتني بها حاليًا رجل في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية يرتدي أردية بيضاء بينما يسقي زهرة ذهبية اللون ذات فروع تشبه الأحجار الكريمة الحمراء بابتسامة سلمية.
قال بلطف: “استقبل المكالمة”.
وفجأة شعر بشيء وهو يقول: “ما هذا؟”
“يا إلهي، سأقطع علاقتي بك حقًا إذا ناديتني بابنة العجوز الثعلبة!” صرخت إيلي مليئة بالاستياء والكراهية كما لو أن أحدًا قارنها بعدوها اللدود.
رن صوت كهربائي من معصمه، “الرئيس نيلسن، مكالمة من السيدة نائبة الرئيس إيلي!”
تم اسكات نيلسن على الفور بسبب حدة إيلي، المليئة بالحرج والغضب. حتى أنه يسمع أسنانها وهي تطحن معًا.
رفع حاجبه الأزرق عندما سمع اسم المتصل وتمتم تحت أنفاسه، “كم هو نادر. لم تشتتني الفتاة الصغيرة أبدًا بعد أن منحتها كل سلطة النقابة.”
وفجأة شعر بشيء وهو يقول: “ما هذا؟”
قال بلطف: “استقبل المكالمة”.
وفجأة شعر بشيء وهو يقول: “ما هذا؟”
حل صوت رخيم محل الصوت الكهربائي، “لدي موقف أريد الإبلاغ عنه، سيدي الرئيس!”
رداً على ذلك، رن صوت إيلي الجاد، “هذا ما أشعر بالقلق بشأنه لأن إمكانات قوة دمه قريبة للغاية من تحويله إلى كيميائي حقيقي. شخص مثله نادر حتى في السهول الملحمية. انه يضيع إمكاناته إلا، عندما يمكنه أن يكسب لنا أرباحًا ضخمة ويرتقى إلى صفوف نقابتنا الرئيسية طالما أننا نستثمر فيه”.
زم نيلسن شفتيه وهو يرد قائلاً: “هل نسيتي كيف تخاطبي رجلك العجوز بعد أن وصلت إلى بعض المكانة، أم أنك تعتقدين أن ذلك محرج لحالتك؟”
“إذا كان أحد كبيري متقدمي صانعي الأسلحة أو حتى رتبة سيد عظيم، فمن المنطقي تمامًا أن يتخلص من كل تلك الجثث وينهي المحاكمة في أقل من عام.”
تحول صوت إيلي المحترم على الفور إلى صوت مزعج حيث بدا، “أبي، أنا جاد هنا، وبما أن هذه مسألة تخص النقابة، فنحن بحاجة إلى أن نكون رسميين!”
لأن ابتسامته الهادئة قد اختفت، واستبدلت بتعبير مذهول كما لو أنه سمع اسم شبح ما.
سخر نيلسن ودحض قائلاً: “لا يهمني أبدًا أن أكون رسميًا أو غير رسمي عندما أتحدث إلى ابنتي الغالية. هل يجرؤ أحد على التعبير عن رأيه؟!”
“أوه؟ يا له من رجل مثير للاهتمام. بما أنه يمكنه الانضمام إلى تحالف العقول العضلية، فقد لا يكون ذكيًا فحسب، بل قويًا أيضًا، مما قد يكسبه الدعوة منهم.” قال نيلسن.
“أنت مثل هذا الألم يا أبي!” ردت إيلي دون أن تهتم بوضع نيلسن كوالدها أو كواحد من الثلاثة الأكثر رعباً وتأثيراً في السهول!
ومع ذلك، فإنها سوف ستصاب بالصدمة إذا كانت هنا لمشاهدة تعبير نيلسن بعد أن سمع “المجهول الغابر”.
ومع ذلك، ابتسم نيلسن بلطف على الفور، “انظر، هذه ابنتي الشجاعة التي أحببتها.”
حديقة مليئة برائحة الأعشاب الكثيفة يعتني بها حاليًا رجل في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية يرتدي أردية بيضاء بينما يسقي زهرة ذهبية اللون ذات فروع تشبه الأحجار الكريمة الحمراء بابتسامة سلمية.
“حسنًا، توقف عن الخرف. يمكنك الخرف كما تريد عندما تقرر مغادرة مختبرك الثمين. أنا هنا لأخبرك بشيء مهم.” صرحت ايلي.
“يا إلهي، سأقطع علاقتي بك حقًا إذا ناديتني بابنة العجوز الثعلبة!” صرخت إيلي مليئة بالاستياء والكراهية كما لو أن أحدًا قارنها بعدوها اللدود.
“ما الأمر؟ هل وجدت أخيرًا رجلاً تريد تقديمه لي؟ أوه، والدتك الراحلة ستكون سعيدة للغاية لأن الفتاة المسترجلة الثمينة…”
رن صوت كهربائي من معصمه، “الرئيس نيلسن، مكالمة من السيدة نائبة الرئيس إيلي!”
“أبي!”
“ما الأمر؟ هل وجدت أخيرًا رجلاً تريد تقديمه لي؟ أوه، والدتك الراحلة ستكون سعيدة للغاية لأن الفتاة المسترجلة الثمينة…”
تم اسكات نيلسن على الفور بسبب حدة إيلي، المليئة بالحرج والغضب. حتى أنه يسمع أسنانها وهي تطحن معًا.
الآن، حتى تعبير نيلسن أصبح جديًا عندما سمع قوة الدم، “إنه على الأرجح سلالة نادرة تتمتع بذكاء شديد. لذا، يجب عليك فقط أن ترسل له الدعوة إلى النقابة وتنهي الأمر. هل تحتاج إلى أن تسألني حتى ذلك؟”
ومع ذلك، اتسعت ابتسامته وكأنه يستمتع بمضايقة ابنته وإثارة غضبها. لكنه عرف متى يتوقف إلا إذا أراد منها أن تثور في مختبره.
لكنها كانت تعرف والدها جيدًا لدرجة أنها لم تتمكن من البدء في الجدال معه. كانت تعلم أن ذلك سيجعله يضايقها أكثر.
“حسنًا، يكفي اللعب. أخبرني، ما الأمر؟” قال بضحكة مكتومة.
لذلك، سرعان ما وصلت إلى النقطة قبل أن تتاح له فرصة لقول شيء عديم الضمير مرة أخرى.
“أنت من يلعب!” ردت على الفور في سخط.
قال بلطف: “استقبل المكالمة”.
لكنها كانت تعرف والدها جيدًا لدرجة أنها لم تتمكن من البدء في الجدال معه. كانت تعلم أن ذلك سيجعله يضايقها أكثر.
تم اسكات نيلسن على الفور بسبب حدة إيلي، المليئة بالحرج والغضب. حتى أنه يسمع أسنانها وهي تطحن معًا.
لذلك، سرعان ما وصلت إلى النقطة قبل أن تتاح له فرصة لقول شيء عديم الضمير مرة أخرى.
رداً على ذلك، رن صوت إيلي الجاد، “هذا ما أشعر بالقلق بشأنه لأن إمكانات قوة دمه قريبة للغاية من تحويله إلى كيميائي حقيقي. شخص مثله نادر حتى في السهول الملحمية. انه يضيع إمكاناته إلا، عندما يمكنه أن يكسب لنا أرباحًا ضخمة ويرتقى إلى صفوف نقابتنا الرئيسية طالما أننا نستثمر فيه”.
“لقد ظهر صانع أسلحة كبير متقدم جديد في فرع السهول النادرة في المدينة المظلمة، وعمره أقل من 30 عامًا أيضًا. وأخيرًا، سجل لأول مرة في السهول المشتركة باعتباره صانع أسلحة أساسي منذ أقل من أربع سنوات.”
ومع ذلك، فإنها سوف ستصاب بالصدمة إذا كانت هنا لمشاهدة تعبير نيلسن بعد أن سمع “المجهول الغابر”.
تومض لمحة من المفاجأة عبر عينا نيلسن ذات اللون الأزرق السماوي عندما قال: “مثير للاهتمام. يبدو أن سلالة نادرة ظهرت في تلك السهول المنعزلة، أو أنه ببساطة محظوظ. أخبرني عن عرقه وقوة دمه؟”
“إذا كان أحد كبيري متقدمي صانعي الأسلحة أو حتى رتبة سيد عظيم، فمن المنطقي تمامًا أن يتخلص من كل تلك الجثث وينهي المحاكمة في أقل من عام.”
“لا يزال العرق غير معروف أما قوة الدم فهي 900000 وربما أكثر لأن هذا هو الحد الأقصى لأي جهاز لقياس قوة الدم في ذلك المكان.” كشف إيلي بجدية.
“حسنًا، يكفي اللعب. أخبرني، ما الأمر؟” قال بضحكة مكتومة.
الآن، حتى تعبير نيلسن أصبح جديًا عندما سمع قوة الدم، “إنه على الأرجح سلالة نادرة تتمتع بذكاء شديد. لذا، يجب عليك فقط أن ترسل له الدعوة إلى النقابة وتنهي الأمر. هل تحتاج إلى أن تسألني حتى ذلك؟”
لكنه استعاد هدوءه سريعًا، لكن الكفر في عينيه لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا.
“هنا تكمن المشكلة!” تنهدت إيلي وهي تقول بنبرة قاتمة: “الأمر هو أنه مسجل بالفعل في تحالف بلا عقل، ولا يمكنني أن أرسل له دعوة!”
“الآن، يبدو الأمر منطقيًا تمامًا. في ذلك الوقت، اكتشفنا أنه كان عضوًا احتياطيًا في تحالف ذلك الرجل اللزج، لذلك سمحنا له ببساطة بالتعامل مع عملية إحضاره إلى هنا.”
“أوه؟ يا له من رجل مثير للاهتمام. بما أنه يمكنه الانضمام إلى تحالف العقول العضلية، فقد لا يكون ذكيًا فحسب، بل قويًا أيضًا، مما قد يكسبه الدعوة منهم.” قال نيلسن.
“أبي!”
رداً على ذلك، رن صوت إيلي الجاد، “هذا ما أشعر بالقلق بشأنه لأن إمكانات قوة دمه قريبة للغاية من تحويله إلى كيميائي حقيقي. شخص مثله نادر حتى في السهول الملحمية. انه يضيع إمكاناته إلا، عندما يمكنه أن يكسب لنا أرباحًا ضخمة ويرتقى إلى صفوف نقابتنا الرئيسية طالما أننا نستثمر فيه”.
“أنت مثل هذا الألم يا أبي!” ردت إيلي دون أن تهتم بوضع نيلسن كوالدها أو كواحد من الثلاثة الأكثر رعباً وتأثيراً في السهول!
“هيه، هذه ابنتي المحبة للمال هناك. تفكر دائمًا في كيفية أن تصبح ثرية في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كنت لي أو ابنة تلك الثعلبة…”
“لا يمكن تركه تحت رعاية ذلك العقل العضلي، الغبي المتعجرف. أحتاج إلى القيام بشيء ما لجعله يطرد الرجل الصغير من التحالف دون السماح له بمعرفة أن الهدف الذي نهتم به هو على الأرجح صانع أسلحة من رتبة سيد عظيم”
“يا إلهي، سأقطع علاقتي بك حقًا إذا ناديتني بابنة العجوز الثعلبة!” صرخت إيلي مليئة بالاستياء والكراهية كما لو أن أحدًا قارنها بعدوها اللدود.
ومع ذلك، اتسعت ابتسامته وكأنه يستمتع بمضايقة ابنته وإثارة غضبها. لكنه عرف متى يتوقف إلا إذا أراد منها أن تثور في مختبره.
سأل نيلسن بسخرية: “هاها، حسنًا، أعرف ما يجب فعله. سأتصل بـ الغاضب غانر. انتظري أخباري الجيدة. أخبريني باسم ذلك الشخص الذي جذب اهتمام صائدة أموالي الصغيرة.”
قال بلطف: “استقبل المكالمة”.
صرت إيلي بأسنانها على الجانب الآخر لكنها تحملت وهسهست، “اسم معرف النجم الخاص به هو المجهول الغابر. افعل ذلك خلال ساعة، أو يمكنك نسيان مجموعة البيرة الخاصة بك!”
“لا يمكن تركه تحت رعاية ذلك العقل العضلي، الغبي المتعجرف. أحتاج إلى القيام بشيء ما لجعله يطرد الرجل الصغير من التحالف دون السماح له بمعرفة أن الهدف الذي نهتم به هو على الأرجح صانع أسلحة من رتبة سيد عظيم”
بعد أن انتهت من التهديد، قطعت المكالمة على الفور بغضب، ومن الواضح أنها لم تعد ترغب في الترفيه عن خدع والدها بعد الآن.
الآن، حتى تعبير نيلسن أصبح جديًا عندما سمع قوة الدم، “إنه على الأرجح سلالة نادرة تتمتع بذكاء شديد. لذا، يجب عليك فقط أن ترسل له الدعوة إلى النقابة وتنهي الأمر. هل تحتاج إلى أن تسألني حتى ذلك؟”
ومع ذلك، فإنها سوف ستصاب بالصدمة إذا كانت هنا لمشاهدة تعبير نيلسن بعد أن سمع “المجهول الغابر”.
صرت إيلي بأسنانها على الجانب الآخر لكنها تحملت وهسهست، “اسم معرف النجم الخاص به هو المجهول الغابر. افعل ذلك خلال ساعة، أو يمكنك نسيان مجموعة البيرة الخاصة بك!”
لأن ابتسامته الهادئة قد اختفت، واستبدلت بتعبير مذهول كما لو أنه سمع اسم شبح ما.
حديقة مليئة برائحة الأعشاب الكثيفة يعتني بها حاليًا رجل في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية يرتدي أردية بيضاء بينما يسقي زهرة ذهبية اللون ذات فروع تشبه الأحجار الكريمة الحمراء بابتسامة سلمية.
لكنه استعاد هدوءه سريعًا، لكن الكفر في عينيه لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا.
“حسنًا، توقف عن الخرف. يمكنك الخرف كما تريد عندما تقرر مغادرة مختبرك الثمين. أنا هنا لأخبرك بشيء مهم.” صرحت ايلي.
“المجهول الغابر؟ أليس هذا هو اسم بطل السهول النادرة؟” تمتم قبل أن يدركه.
ومع ذلك، فإنها سوف ستصاب بالصدمة إذا كانت هنا لمشاهدة تعبير نيلسن بعد أن سمع “المجهول الغابر”.
“الآن، يبدو الأمر منطقيًا تمامًا. في ذلك الوقت، اكتشفنا أنه كان عضوًا احتياطيًا في تحالف ذلك الرجل اللزج، لذلك سمحنا له ببساطة بالتعامل مع عملية إحضاره إلى هنا.”
“أنت من يلعب!” ردت على الفور في سخط.
“كان أيضًا تابعًا للمرتزقة وفروع النقابة، لكننا لم نوليه الكثير من الاهتمام. ولكن يبدو أننا جميعًا قللنا من تقديره، وقد لا يكون بسيطًا كما كنا نظنه.”
لذلك، سرعان ما وصلت إلى النقطة قبل أن تتاح له فرصة لقول شيء عديم الضمير مرة أخرى.
“إذا كان أحد كبيري متقدمي صانعي الأسلحة أو حتى رتبة سيد عظيم، فمن المنطقي تمامًا أن يتخلص من كل تلك الجثث وينهي المحاكمة في أقل من عام.”
الآن، حتى تعبير نيلسن أصبح جديًا عندما سمع قوة الدم، “إنه على الأرجح سلالة نادرة تتمتع بذكاء شديد. لذا، يجب عليك فقط أن ترسل له الدعوة إلى النقابة وتنهي الأمر. هل تحتاج إلى أن تسألني حتى ذلك؟”
“لا يمكن تركه تحت رعاية ذلك العقل العضلي، الغبي المتعجرف. أحتاج إلى القيام بشيء ما لجعله يطرد الرجل الصغير من التحالف دون السماح له بمعرفة أن الهدف الذي نهتم به هو على الأرجح صانع أسلحة من رتبة سيد عظيم”
الآن، حتى تعبير نيلسن أصبح جديًا عندما سمع قوة الدم، “إنه على الأرجح سلالة نادرة تتمتع بذكاء شديد. لذا، يجب عليك فقط أن ترسل له الدعوة إلى النقابة وتنهي الأمر. هل تحتاج إلى أن تسألني حتى ذلك؟”
لمعت عينا نيلسن بمكر، “لقد فازت صائدة أموالي الصغيرة بالجائزة الكبرى حقًا!”
لمعت عينا نيلسن بمكر، “لقد فازت صائدة أموالي الصغيرة بالجائزة الكبرى حقًا!”
لمعت عينا نيلسن بمكر، “لقد فازت صائدة أموالي الصغيرة بالجائزة الكبرى حقًا!”
