إتمام ما تبقى (2)
نقابة الكيمياء للدائرة الداخلية كانت كما تركها، ولكن هناك اختلاف طفيف لاحظه فور دخوله المبنى بزيه المميز. كان الجميع ينظرون إليه برعب كما لو كان وحشًا يسير بين قطيع من الغنم. ‘يبدو أن الأخبار عن المجزرة التي ارتكبتها قد انتشرت على نطاق واسع…’ خمن بسهولة السبب وراء نظراتهم الحذرة والمرتاعة.
ومع ذلك، بالنسبة له، لا يهم كيف ينظر الناس إليه طالما أنهم لن يعترضوا طريقه.
ومع ذلك، بالنسبة له، لا يهم كيف ينظر الناس إليه طالما أنهم لن يعترضوا طريقه.
قبل أن ينهي كلماته، قاطعه بكلماته الباردة: “كنت فقط فضوليًا. لست بطلاً، ولا لدي أي عداوة أو غضب شخصي تجاه الكائنات المظلمة.”
في اللحظة التي دخل فيها الطابق العلوي حيث كان مختبره، وجد ثلاثة رجال واقفين أمام المصعد بنظرات قلقة على وجوههم. أحدهم ديلي، القزم الذي كلفه بإيجاد طريقة للاتصال بهالبرج، وكلايتون، الرئيس المقبل للنقابة، وأودري، النائبة المقبلة للرئيس.
“لا أهتم بشؤون النقابة. يمكنكما أن تفعلا ما تشاءان. لم أعينكما رئيسا ونائبًا للرئيس لتطلبا رأيي في كل مسألة. الآن، إذا كان هناك أي شيء آخر، فقل.”
هؤلاء الثلاثة يمكن القول انه لهم بعض الصلات به، وفي اللحظة التي سمعوا فيها أنه قد عاد، لم يضيعوا وقتًا على الإطلاق وظهروا هنا بسرعة لتحيته مثل رعايا مخلصين.
نظر كلايتون وأودري ببعضهما البعض بنظرات حزينة في أعينهما قبل أن يتمكنا فقط من الابتسام بسخرية من أنفسهما لمجرد التفكير في أنه سيهتم بالسلطة البسيطة للنقابة عندما يمكنه ربما الاستيلاء على المدينة بأكملها.
كانوا بالطبع يعرفون عن الفعلة البشعة التي ارتكبها في اليوم الذي غادر فيه النقابة، وبصراحة، كانوا مرعوبين تمامًا عندما فكروا في أنهم عاشوا مع وحش لمدة عامين تقريبًا، وسيعود قريبًا.
“الآن، من الطريقة التي يهرب بها الجميع من الكائنات المظلمة، بدلاً من مواجهتها، من الواضح أنهم خافوا منها. حتى لو كان هناك أحمق يقف على قدميه ويواجههم، لماذا يجب أن أكون أنا؟”
أما أولئك الذين أساءوا إليه بأي طريقة، مثل الثلاثة الذين فقدوا أطرافهم، فقد فروا منذ زمن طويل من الدائرة الداخلية وأخفوا أنفسهم في مكان ما.
لم يستطع الرجلان إلا أن يلقيا نظرة قاسية على أودري وأن يعجبا سرًا بشجاعتها في الاعتراض على كلماته بهذه الطريقة. حتى أودري شعرت بأن دمها يتجمد عندما أدركت أنها تحدثت بشكل غريزي ونسيت من كانت تحدثه وأرادت الاعتذار بسرعة، لكنه تحدث أولاً بنبرة متجاهلة.
الآن، يمكن القول انه الكيان الأكثر رعبًا في جميع أنحاء المدينة المظلمة. حتى النبلاء المظلمون خافوا منه، ولم يجرؤ جيش المرتزقة على طلب العدالة لجميع تلك الأرواح التي سقطت بيده.
“هل أنا مدين لهؤلاء الجبناء بأي شيء، أو هل لدي ما أثبته من خلال المخاطرة بحياتي؟ الأبطال والمنقذون هم أولئك الذين يتركون وراءهم أسطورة، ولكن من كتب تلك الأساطير سيكون دائمًا شاعر يراقب هؤلاء الأبطال من قرب. وأنا لست من هذين النوعين من الشخصيات.”
نظر إلى الثلاثة بشكل بارد، مما جعلهم يتصبّبون عرقًا أكثر وقال: “كنت على وشك البحث عنكم. لقد وفرتم علي بعض الوقت على الأقل. تعالوا وامشو معي.”
هؤلاء الثلاثة يمكن القول انه لهم بعض الصلات به، وفي اللحظة التي سمعوا فيها أنه قد عاد، لم يضيعوا وقتًا على الإطلاق وظهروا هنا بسرعة لتحيته مثل رعايا مخلصين.
ترك المصعد وبدأ في المشي باتجاه مختبره بينما نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بدهشة كبيرة في أعينهم قبل أن يبتلعوا ريقهم ثم يتبعوه بخوف.
قبل أن ينهي كلماته، قاطعه بكلماته الباردة: “كنت فقط فضوليًا. لست بطلاً، ولا لدي أي عداوة أو غضب شخصي تجاه الكائنات المظلمة.”
“أولاً، أخبروني لماذا كنتم هنا؟” سأل ببرودة أثناء المشي دون النظر إلى الخلف.
“لا أهتم بشؤون النقابة. يمكنكما أن تفعلا ما تشاءان. لم أعينكما رئيسا ونائبًا للرئيس لتطلبا رأيي في كل مسألة. الآن، إذا كان هناك أي شيء آخر، فقل.”
“ك-كنا هنا لنرحب بك وندلي برأينا في بعض المسائل المهمة جدًا.” الكوبولد كلايتون هو من تحدث باحترام مع اختيار كلماته بعناية كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
“لا أهتم بشؤون النقابة. يمكنكما أن تفعلا ما تشاءان. لم أعينكما رئيسا ونائبًا للرئيس لتطلبا رأيي في كل مسألة. الآن، إذا كان هناك أي شيء آخر، فقل.”
“أين سيذهب الجميع بعد مغادرتهم المدينة المظلمة؟ ألن تصبح السهول النادرة بأكملها تحت سيطرة الكائنات المظلمة عندما يتم أيضًا احتلال غابة الوحوش السحرية؟” سأل بلا مبالاة دون أي ردود فعل كبيرة على هذا الكشف.
نظر كلايتون وأودري ببعضهما البعض بنظرات حزينة في أعينهما قبل أن يتمكنا فقط من الابتسام بسخرية من أنفسهما لمجرد التفكير في أنه سيهتم بالسلطة البسيطة للنقابة عندما يمكنه ربما الاستيلاء على المدينة بأكملها.
نظر إلى الثلاثة بشكل بارد، مما جعلهم يتصبّبون عرقًا أكثر وقال: “كنت على وشك البحث عنكم. لقد وفرتم علي بعض الوقت على الأقل. تعالوا وامشو معي.”
“إذن إنه بشأن مسألة الكائنات المظلمة. سمعت أنهم في طريقهم إلينا!” أخيرًا تحدث ديلي بتعبير قاتم.
أما أولئك الذين أساءوا إليه بأي طريقة، مثل الثلاثة الذين فقدوا أطرافهم، فقد فروا منذ زمن طويل من الدائرة الداخلية وأخفوا أنفسهم في مكان ما.
لمع بريق في عيناه أخيرًا وسأل: “سمعت عن ذلك أيضًا. وبما أنك تعرف ذلك أيضًا، فهذا يعني أن كبار المسؤولين في الهيمنتين الأخريين يعرفون ذلك أيضًا. أخبروني ما هي آراؤكم بشأنه والجوانب المختلفة.”
“الآن، من الطريقة التي يهرب بها الجميع من الكائنات المظلمة، بدلاً من مواجهتها، من الواضح أنهم خافوا منها. حتى لو كان هناك أحمق يقف على قدميه ويواجههم، لماذا يجب أن أكون أنا؟”
لم يندهش ديلي بمعرفته بغزو الكائنات المظلمة. أبلغ بسرعة: “بالطبع، هم يخططون لإجلاء شعبهم من المدينة المظلمة لأن ملك الليتش يستهدفها على الأرجح. لذا فكرنا في الأمر نفسه. نحتاج إلى كلمتك لبدء العملية أيضًا.”
هؤلاء الثلاثة يمكن القول انه لهم بعض الصلات به، وفي اللحظة التي سمعوا فيها أنه قد عاد، لم يضيعوا وقتًا على الإطلاق وظهروا هنا بسرعة لتحيته مثل رعايا مخلصين.
“أين سيذهب الجميع بعد مغادرتهم المدينة المظلمة؟ ألن تصبح السهول النادرة بأكملها تحت سيطرة الكائنات المظلمة عندما يتم أيضًا احتلال غابة الوحوش السحرية؟” سأل بلا مبالاة دون أي ردود فعل كبيرة على هذا الكشف.
“ك-كنا هنا لنرحب بك وندلي برأينا في بعض المسائل المهمة جدًا.” الكوبولد كلايتون هو من تحدث باحترام مع اختيار كلماته بعناية كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
“سنذهب إلى المحيط النجمي ثم ننتظر التعزيزات القادمة في طريقها إلينا، ثم سنعيد تجميعنا معهم. هذه هي فرصة البقاء الوحيدة في هذه اللحظة.” كانت أودري هي من أجابت.
“سنذهب إلى المحيط النجمي ثم ننتظر التعزيزات القادمة في طريقها إلينا، ثم سنعيد تجميعنا معهم. هذه هي فرصة البقاء الوحيدة في هذه اللحظة.” كانت أودري هي من أجابت.
‘فكرت في ذلك أيضًا…’ فكر قبل أن يقول: “ماذا لو تم قتل ملك الليتش بالإضافة إلى جميع الكائنات المظلمة ذات الرتبة العليا؟”
“الأعداء هم أولئك الذين نعارضهم بنشاط أو نحمل لهم عداوة عميقة. ولكن عندما تبدأ في الشعور بالخوف من عدوك، فلم يعد عدوك بل أصبح مخاوفك.”
صُدم الثلاثة من السؤال غير المتوقع ثم نظروا إلى بعضهم البعض بأعين مفتوحة على مصراعيها قبل أن ينظروا مرة أخرى إليه بأعين براقة.
نقابة الكيمياء للدائرة الداخلية كانت كما تركها، ولكن هناك اختلاف طفيف لاحظه فور دخوله المبنى بزيه المميز. كان الجميع ينظرون إليه برعب كما لو كان وحشًا يسير بين قطيع من الغنم. ‘يبدو أن الأخبار عن المجزرة التي ارتكبتها قد انتشرت على نطاق واسع…’ خمن بسهولة السبب وراء نظراتهم الحذرة والمرتاعة.
“ث-ثم لا أعتقد أننا بحاجة إلى الهرب على الإطلاق. بدلاً من ذلك، سيقاتل الناس مرة أخرى لأنهم كانوا خائفين فقط من ملك الليتش والكائنات المظلمة ذات الرتبة العليا، وليس تلك الكائنات المظلمة منخفضة الرتبة!” رد كلايتون بسرعة قبل أن يسأل بتردد مع بعض الشجاعة: “رئيس، أ-أنت تخطط…”
ترك المصعد وبدأ في المشي باتجاه مختبره بينما نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بدهشة كبيرة في أعينهم قبل أن يبتلعوا ريقهم ثم يتبعوه بخوف.
قبل أن ينهي كلماته، قاطعه بكلماته الباردة: “كنت فقط فضوليًا. لست بطلاً، ولا لدي أي عداوة أو غضب شخصي تجاه الكائنات المظلمة.”
“الأعداء هم أولئك الذين نعارضهم بنشاط أو نحمل لهم عداوة عميقة. ولكن عندما تبدأ في الشعور بالخوف من عدوك، فلم يعد عدوك بل أصبح مخاوفك.”
“ألا تعتبر الكائنات المظلمة عدوًا لجميع الكائنات الحية؟” لم تستطع أودري إلا أن تنفي بلطف.
لم يستطع الرجلان إلا أن يلقيا نظرة قاسية على أودري وأن يعجبا سرًا بشجاعتها في الاعتراض على كلماته بهذه الطريقة. حتى أودري شعرت بأن دمها يتجمد عندما أدركت أنها تحدثت بشكل غريزي ونسيت من كانت تحدثه وأرادت الاعتذار بسرعة، لكنه تحدث أولاً بنبرة متجاهلة.
لم يستطع الرجلان إلا أن يلقيا نظرة قاسية على أودري وأن يعجبا سرًا بشجاعتها في الاعتراض على كلماته بهذه الطريقة. حتى أودري شعرت بأن دمها يتجمد عندما أدركت أنها تحدثت بشكل غريزي ونسيت من كانت تحدثه وأرادت الاعتذار بسرعة، لكنه تحدث أولاً بنبرة متجاهلة.
“لا أهتم بشؤون النقابة. يمكنكما أن تفعلا ما تشاءان. لم أعينكما رئيسا ونائبًا للرئيس لتطلبا رأيي في كل مسألة. الآن، إذا كان هناك أي شيء آخر، فقل.”
“الأعداء هم أولئك الذين نعارضهم بنشاط أو نحمل لهم عداوة عميقة. ولكن عندما تبدأ في الشعور بالخوف من عدوك، فلم يعد عدوك بل أصبح مخاوفك.”
نظر إلى الثلاثة بشكل بارد، مما جعلهم يتصبّبون عرقًا أكثر وقال: “كنت على وشك البحث عنكم. لقد وفرتم علي بعض الوقت على الأقل. تعالوا وامشو معي.”
“الآن، من الطريقة التي يهرب بها الجميع من الكائنات المظلمة، بدلاً من مواجهتها، من الواضح أنهم خافوا منها. حتى لو كان هناك أحمق يقف على قدميه ويواجههم، لماذا يجب أن أكون أنا؟”
نقابة الكيمياء للدائرة الداخلية كانت كما تركها، ولكن هناك اختلاف طفيف لاحظه فور دخوله المبنى بزيه المميز. كان الجميع ينظرون إليه برعب كما لو كان وحشًا يسير بين قطيع من الغنم. ‘يبدو أن الأخبار عن المجزرة التي ارتكبتها قد انتشرت على نطاق واسع…’ خمن بسهولة السبب وراء نظراتهم الحذرة والمرتاعة.
“هل أنا مدين لهؤلاء الجبناء بأي شيء، أو هل لدي ما أثبته من خلال المخاطرة بحياتي؟ الأبطال والمنقذون هم أولئك الذين يتركون وراءهم أسطورة، ولكن من كتب تلك الأساطير سيكون دائمًا شاعر يراقب هؤلاء الأبطال من قرب. وأنا لست من هذين النوعين من الشخصيات.”
ترك المصعد وبدأ في المشي باتجاه مختبره بينما نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بدهشة كبيرة في أعينهم قبل أن يبتلعوا ريقهم ثم يتبعوه بخوف.
ثم توقف فجأة أمام مختبره وحول رأسه المغطى نحو الثلاثة المندهشين وقال ببرود:
نظر إلى الثلاثة بشكل بارد، مما جعلهم يتصبّبون عرقًا أكثر وقال: “كنت على وشك البحث عنكم. لقد وفرتم علي بعض الوقت على الأقل. تعالوا وامشو معي.”
“أريد أن أكون ملكًا جبانًا يختبئ دائمًا أمام الخطر حتى تختفي ثم يخرج ويدفع أو يتخلص من ذلك الشاعر ليستبدل اسم البطل في الأسطورة!”
ترك المصعد وبدأ في المشي باتجاه مختبره بينما نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بدهشة كبيرة في أعينهم قبل أن يبتلعوا ريقهم ثم يتبعوه بخوف.
قبل أن ينهي كلماته، قاطعه بكلماته الباردة: “كنت فقط فضوليًا. لست بطلاً، ولا لدي أي عداوة أو غضب شخصي تجاه الكائنات المظلمة.”
