إتمام ما تبقى (5)
عندما بدأت المصفوفة تتوهج على صدره، شعر وكأن شخصًا ما أشعل نارًا على صدره.
ومع ذلك، عرف أن الخلود سيكون قادرًا على إخباره لأنه يعرف حالة جسده أفضل منه ولديه معرفة شبه كلية تقريبا.
لكنه مر بألم أشد من هذا خلال مرحلة ظهور القلب الملعون، لذلك تمكن من تحمل الألم الملتهب.
ثم قلب يده وبرقت عيناه بطريقة غامضة، وفي اللحظة التالية، لمع الوشم على صدره بشكل داكن، وظهر صياد الدماغ في يده، يبدو مثلما كان من قبل.
كان تركيزه على الخلود بدلاً من جسده لأنه ليس لديه طريقة لمعرفة ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام منذ لم يكن هناك المزيد من الوصف عما سيحدث بعد تنشيط مصفوفة طقوس.
بعد معالجة الذكرى، لمعت عيناه في دهشة وعدم تصديق. ولكن سرعان ما اختفى تعبيره المرتبك، وعاد الهدوء مع لمحة من الطرب إلى وجهه بينما وقف على قدميه.
ومع ذلك، عرف أن الخلود سيكون قادرًا على إخباره لأنه يعرف حالة جسده أفضل منه ولديه معرفة شبه كلية تقريبا.
ومع ذلك، عرف أن الخلود سيكون قادرًا على إخباره لأنه يعرف حالة جسده أفضل منه ولديه معرفة شبه كلية تقريبا.
“ما هذه المصفوفة المذهلة، من أنشأها لابد أن يكون… هاهاهاها في النهاية، سيتم استخدامها من قبل وريثي ما هذا المصير…”
لكن ليس بالنسبة له لأنه الآن يمكنه الشعور بأفكاره، ولديه هذا الشعور الغريب أنه يمكنه إنهاء حياته الصغيرة بفكرة واحدة وأمره طالما فكر في ذلك.
لم يستطع سوى التجهم بعد قراءة تلك السطور الغامضة وكان منشغلاً في هذه اللحظة حتى للاستفسار عنها.
“هيهيهي… الآن، الآن، لقد اكتشفت ذلك فقط عندما تم تنشيط مصفوفة طقوس استعباد حشرات الدم بالكامل. من الذي كان يمكن أن يعتقد أن هذه المصفوفة للاستعباد ليس فقط يمكنها أن تستعبد حشرة خيالية، ولكن يمكنها أيضًا أن تجعلها تقيم في مركز صدرك؟”
في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء مذهل. فجأة أصبحت الرموز على صدره المرسومة في مربع حية وبدأت بالزحف نحو مركز صدره حيث كان صياد الدماغ يرقد دون حراك.
لكن ليس بالنسبة له لأنه الآن يمكنه الشعور بأفكاره، ولديه هذا الشعور الغريب أنه يمكنه إنهاء حياته الصغيرة بفكرة واحدة وأمره طالما فكر في ذلك.
بينما تلك الرموز تتحرك فوق صياد الدماغ مثل النمل، كانت تختفي في جسده الأسود الداكن. تمكن من الشعور بوضوح عندما تم امتصاص تلك الرموز في مركز صدره؛ والألم الملتهب أيضًا ينكمش نحو المركز.
لم ينكر ذلك وأومأ برأسه، “باستثناء الجزء المتعلق بالبصمة السحرية، فإن البقية كما قلت. أستطيع أن أشعر بوجود صياد الدماغ في مكان ما في صدري، ولكن ليس داخل جسدي مثل عضو أو دم، بل شيء روحاني.”
استغرق الأمر 100 ثانية لتتم عملية استهلاك المصفوفة بالكامل المرسومة على صدره من قبل جسم صياد الدماغ الصغير، وفي نهاية الأمر، أصبح جسم صياد الدماغ متوهجًا. في نفس الوقت، شعر بشيء مثل الحديد المنصهر يرقد على صدره، ويريد أن يمزق جلده ويدخل إلى جسده.
‘اذهب إلى الأمام…’ فكر، وفي اللحظة التالية، رد صياد الدماغ على الفور وبدأ بالزحف نحو ذراعه قبل أن يأمره بالتوقف، وفعل ذلك على الفور.
بعد ذلك مباشرة، بدأ جسم صياد الدماغ يغوص بشكل سحري في مركز صدره. بينما لم يكن هناك أي آثار لقطع أو نزيف قبل أن يغوص بالكامل في الصدر، اختفى دون أي أثر.
إذا تحرر صياد الدماغ من العبودية وهو داخل جسده، فإنه سيكون في خطر شديد إذا فشلت مصفوفة الطقوس.
من ناحية أخرى، كان مرتبكًا تمامًا بهذا لأن كل تلك المشاعر اختفت فجأة. نظر إلى صدره القوي الذي لم يبق عليه أي أثر لمصفوفة طقوس استعباد حشرات الدم.
“هيهي، ستعرف ما هي البصمة السحرية في النهاية، لذا اعتبرها تذكيرا مسبقًا. ولكن هذه المرة، ربحت أرباحًا كبيرة جدًا، وإذا كانت مصفوفة طقوس استعباد حشرات الدم هذه الآن تستطيع جعل صياد الدماغ هذا عبدًا أبديًا لك أيضًا، فإن الإمكانات المستقبلية لا حدود لها.” كتبت الخلود.
لكن قبل أن يستفسر عنها من الخلود، اتسعت عيناه عندما شعر بشيء ينبش في المكان الذي غاص فيه صياد الدماغ في صدره.
ومع ذلك، عرف أن الخلود سيكون قادرًا على إخباره لأنه يعرف حالة جسده أفضل منه ولديه معرفة شبه كلية تقريبا.
ليس هذا فحسب، بل إن حزام الجوهرة الذي كان يرتديه على معصمه، والذي كان جهاز التحكم لصياد الدماغ، تشققت الجوهرة الموجودة فيه قبل أن تتحطم، مما أثار قلقه أكثر.
لم ينكر ذلك وأومأ برأسه، “باستثناء الجزء المتعلق بالبصمة السحرية، فإن البقية كما قلت. أستطيع أن أشعر بوجود صياد الدماغ في مكان ما في صدري، ولكن ليس داخل جسدي مثل عضو أو دم، بل شيء روحاني.”
إذا تحرر صياد الدماغ من العبودية وهو داخل جسده، فإنه سيكون في خطر شديد إذا فشلت مصفوفة الطقوس.
استغرق الأمر 100 ثانية لتتم عملية استهلاك المصفوفة بالكامل المرسومة على صدره من قبل جسم صياد الدماغ الصغير، وفي نهاية الأمر، أصبح جسم صياد الدماغ متوهجًا. في نفس الوقت، شعر بشيء مثل الحديد المنصهر يرقد على صدره، ويريد أن يمزق جلده ويدخل إلى جسده.
لكن انتباهه جذب مرة أخرى إلى صدره عندما لاحظ علامة سوداء تبدأ في الظهور في مركز صدره.
ولكن الخطوة النهائية لا تزال قائمة، وهي السماح لصياد الدماغ باستخدام سمه الأول عليه!
وسرعان ما اكتشف أن العلامة السوداء ليست مجرد علامة عشوائية، بل تشبه تمامًا صياد الدماغ، مثل وشم حي لصياد الدماغ في منتصف صدره، وجسم صياد الدماغ ملتوي مثل لولب.
“ما هذه المصفوفة المذهلة، من أنشأها لابد أن يكون… هاهاهاها في النهاية، سيتم استخدامها من قبل وريثي ما هذا المصير…”
في اللحظة التي اكتمل فيها الوشم، ظهرت ذكرى غريبة فجأة في ذهنه من لا شيء.
“ما هذه المصفوفة المذهلة، من أنشأها لابد أن يكون… هاهاهاها في النهاية، سيتم استخدامها من قبل وريثي ما هذا المصير…”
بعد معالجة الذكرى، لمعت عيناه في دهشة وعدم تصديق. ولكن سرعان ما اختفى تعبيره المرتبك، وعاد الهدوء مع لمحة من الطرب إلى وجهه بينما وقف على قدميه.
“ما هذه المصفوفة المذهلة، من أنشأها لابد أن يكون… هاهاهاها في النهاية، سيتم استخدامها من قبل وريثي ما هذا المصير…”
“هل فهمت ذلك؟” كتب الخلود.
في اللحظة التي اكتمل فيها الوشم، ظهرت ذكرى غريبة فجأة في ذهنه من لا شيء.
تجهم وقال، “لقد عرفت أن هذا سيحدث، لذا لا أعتقد أنني بحاجة إلى إخبارك عنه.”
استغرق الأمر 100 ثانية لتتم عملية استهلاك المصفوفة بالكامل المرسومة على صدره من قبل جسم صياد الدماغ الصغير، وفي نهاية الأمر، أصبح جسم صياد الدماغ متوهجًا. في نفس الوقت، شعر بشيء مثل الحديد المنصهر يرقد على صدره، ويريد أن يمزق جلده ويدخل إلى جسده.
“هيهيهي… الآن، الآن، لقد اكتشفت ذلك فقط عندما تم تنشيط مصفوفة طقوس استعباد حشرات الدم بالكامل. من الذي كان يمكن أن يعتقد أن هذه المصفوفة للاستعباد ليس فقط يمكنها أن تستعبد حشرة خيالية، ولكن يمكنها أيضًا أن تجعلها تقيم في مركز صدرك؟”
وافقه تمامًا، لأنه فقط بعد أن نجح في تنفيذ مصفوفة الطقوس فهم مدى قوة هذه المصفوفة والفوائد من امتلاك حشرة خيالية في مركز صدره.
“هذا النوع من الطريقة التي يمكن أن تجعل أي كائن يقيم في مركز صدرك هي أسطورية. لهذه الطريقة العديد من الفوائد. مثل الآن، يمكنك استدعاء صياد الدماغ متى شئت وإعادته إلى مركز صدرك طالما أنه في نطاق معين وحتى الشعور باتجاهه العام بغض النظر عن مدى بعده عنك.”
لكن ليس بالنسبة له لأنه الآن يمكنه الشعور بأفكاره، ولديه هذا الشعور الغريب أنه يمكنه إنهاء حياته الصغيرة بفكرة واحدة وأمره طالما فكر في ذلك.
“بمعنى آخر، حتى لو هرب صياد الدماغ منك، لن يتمكن أبدًا من الهروب من قبضتك بعد أن دخل مركز صدرك. الآن لديه بصمتك السحرية. أنا متأكد أنك قد حصلت على هذه المعلومات بالفعل بعد نجاح طقوس المصفوفة، صحيح؟”
تجهم وقال، “لقد عرفت أن هذا سيحدث، لذا لا أعتقد أنني بحاجة إلى إخبارك عنه.”
لم ينكر ذلك وأومأ برأسه، “باستثناء الجزء المتعلق بالبصمة السحرية، فإن البقية كما قلت. أستطيع أن أشعر بوجود صياد الدماغ في مكان ما في صدري، ولكن ليس داخل جسدي مثل عضو أو دم، بل شيء روحاني.”
“هل فهمت ذلك؟” كتب الخلود.
ثم قلب يده وبرقت عيناه بطريقة غامضة، وفي اللحظة التالية، لمع الوشم على صدره بشكل داكن، وظهر صياد الدماغ في يده، يبدو مثلما كان من قبل.
بينما تلك الرموز تتحرك فوق صياد الدماغ مثل النمل، كانت تختفي في جسده الأسود الداكن. تمكن من الشعور بوضوح عندما تم امتصاص تلك الرموز في مركز صدره؛ والألم الملتهب أيضًا ينكمش نحو المركز.
لكن ليس بالنسبة له لأنه الآن يمكنه الشعور بأفكاره، ولديه هذا الشعور الغريب أنه يمكنه إنهاء حياته الصغيرة بفكرة واحدة وأمره طالما فكر في ذلك.
لكن انتباهه جذب مرة أخرى إلى صدره عندما لاحظ علامة سوداء تبدأ في الظهور في مركز صدره.
‘اذهب إلى الأمام…’ فكر، وفي اللحظة التالية، رد صياد الدماغ على الفور وبدأ بالزحف نحو ذراعه قبل أن يأمره بالتوقف، وفعل ذلك على الفور.
ثم قلب يده وبرقت عيناه بطريقة غامضة، وفي اللحظة التالية، لمع الوشم على صدره بشكل داكن، وظهر صياد الدماغ في يده، يبدو مثلما كان من قبل.
“هيهي، ستعرف ما هي البصمة السحرية في النهاية، لذا اعتبرها تذكيرا مسبقًا. ولكن هذه المرة، ربحت أرباحًا كبيرة جدًا، وإذا كانت مصفوفة طقوس استعباد حشرات الدم هذه الآن تستطيع جعل صياد الدماغ هذا عبدًا أبديًا لك أيضًا، فإن الإمكانات المستقبلية لا حدود لها.” كتبت الخلود.
لكن انتباهه جذب مرة أخرى إلى صدره عندما لاحظ علامة سوداء تبدأ في الظهور في مركز صدره.
وافقه تمامًا، لأنه فقط بعد أن نجح في تنفيذ مصفوفة الطقوس فهم مدى قوة هذه المصفوفة والفوائد من امتلاك حشرة خيالية في مركز صدره.
إذا تحرر صياد الدماغ من العبودية وهو داخل جسده، فإنه سيكون في خطر شديد إذا فشلت مصفوفة الطقوس.
ولكن الخطوة النهائية لا تزال قائمة، وهي السماح لصياد الدماغ باستخدام سمه الأول عليه!
ثم قلب يده وبرقت عيناه بطريقة غامضة، وفي اللحظة التالية، لمع الوشم على صدره بشكل داكن، وظهر صياد الدماغ في يده، يبدو مثلما كان من قبل.
لكن ليس بالنسبة له لأنه الآن يمكنه الشعور بأفكاره، ولديه هذا الشعور الغريب أنه يمكنه إنهاء حياته الصغيرة بفكرة واحدة وأمره طالما فكر في ذلك.
