إتمام ما تبقى (4)
نظر إلى الحبر الأسود في القدر بابتهاج، ‘الجزء الأصعب قد انتهى. الآن حان وقت الحقيقة…’
‘كم هو مثير للسخرية، كلا عبيد ديكر لديهما خلفيات غامضة لم يعرف ذلك الحقير عنها شيئًا. حتى انه تمكن من سرقة الخلود الملعون من تحت أنف العملاقة. كان محظوظًا حقًا، ولكن في النهاية، كل تلك الأشياء أصبحت لي…’
كان يعلم أن إنشاء الحبر هو الجزء الصعب بسبب المواد، وكان هناك احتمال للفشل. ومع ذلك، فإن الجزء التالي صعب في حد ذاته لأنه أخيرًا وقت إجراء طقس استعباد حشرات الدم مع الحشرة الخيالية.
“لطيفة مؤخرتي…” رفض ذلك عندما تذكر تجربته السابقة في إجراء الطقس بعد جمع جميع النوى السحرية، وكان شيئًا بعيدًا عن اللطف. كان متوترًا بسبب تجربته السابقة في المقام الأول.
ولكن قبل ذلك، فكر بشكل بارد، ‘الخلود الملعون!’
ثم ظهر شريط على معصمه مع حجر كريم قبل أن يقلب يده، وظهر حريش أسود اللون بحجم راحة اليد، والذي لم يكن سوى صائد الدماغ إنكساف أليبيس إمهُوف!
ظهر الخلود الملعون، وتدارت الصفحات قبل أن تبدأ الكتابة المألوفة في الظهور، “هيهيهي… لا تقل لي أنك تشعر بالخوف في اللحظات الأخيرة؟”
هذا هو الحشرة الخيالية المصنفة في المرتبة الثامنة عشر، وهو يمسكها حية في راحة يده، وربما قريبًا، سيحولها إلى عبده الأبدي. كان هذا شعورًا غريبًا بالإنجاز الذي كان يشعر به الآن.
تجهم، “هذا يُسمى الحذر وليس الخوف، أريدك أن تنبهني على الفور إذا حدث أي خطأ حتى أتمكن من قتل صائد الدماغ!”
“تسك تسك، أنت كما دائمًا متشائم ومتوجس. ولكن هذا ما يجعلك أكثر إثارة للاهتمام. ومع ذلك، لست منبه الخطر الخاص بك، لذا لا أعد بأي شيء. وليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه؛ ذاكرتي مشوشة تمامًا… هيهيهي.”
“هيهيهي، ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأفعل ذلك؟” سأل الخلود.
“لطيفة مؤخرتي…” رفض ذلك عندما تذكر تجربته السابقة في إجراء الطقس بعد جمع جميع النوى السحرية، وكان شيئًا بعيدًا عن اللطف. كان متوترًا بسبب تجربته السابقة في المقام الأول.
“لأنه سيدمر ما تسميه ترفيهك، وربما تكون قد تخمنت بالفعل أنه إذا سقطت، فسأتأكد من أن تتعفن لمئات السنين، وفي الوقت الحالي، أنا قادر تمامًا على القيام بذلك. وبالمناسبة، لا أزال غاضبًا منك لإخفائك الحقيقة عن فن الطبيعة.” رد بموضوعية.
‘كم هو مثير للسخرية، كلا عبيد ديكر لديهما خلفيات غامضة لم يعرف ذلك الحقير عنها شيئًا. حتى انه تمكن من سرقة الخلود الملعون من تحت أنف العملاقة. كان محظوظًا حقًا، ولكن في النهاية، كل تلك الأشياء أصبحت لي…’
“تسك تسك، أنت كما دائمًا متشائم ومتوجس. ولكن هذا ما يجعلك أكثر إثارة للاهتمام. ومع ذلك، لست منبه الخطر الخاص بك، لذا لا أعد بأي شيء. وليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه؛ ذاكرتي مشوشة تمامًا… هيهيهي.”
ولكن لم يجرؤ على إفساد الأمر لأن الخلود لم يكتب أي شيء، مما قد يعني أن لا شيء خطأ أو أنهخ ببساطة لا يهتم بأي شيء. أيًا كان الحال، كان الآن بعيدًا جدًا عن نقطة التحول.
“سنرى بشأن ذلك.” قال بازدراء قبل أن يتجاهل الكتاب الغريب. لم يكن مهتمًا به لأنه يعلم أنه لن يجيب عن فن الطبيعة حتى لو توسل له طالما أنه لا يريد ذلك، لذا من العبث أن يقول المزيد.
“لأنه سيدمر ما تسميه ترفيهك، وربما تكون قد تخمنت بالفعل أنه إذا سقطت، فسأتأكد من أن تتعفن لمئات السنين، وفي الوقت الحالي، أنا قادر تمامًا على القيام بذلك. وبالمناسبة، لا أزال غاضبًا منك لإخفائك الحقيقة عن فن الطبيعة.” رد بموضوعية.
ثم ظهر شريط على معصمه مع حجر كريم قبل أن يقلب يده، وظهر حريش أسود اللون بحجم راحة اليد، والذي لم يكن سوى صائد الدماغ إنكساف أليبيس إمهُوف!
ومع ذلك، يعلم أنه لا جدوى من التراجع الآن بعد أن وصل إلى هذه المرحلة، لذا غمس الفرشاة في الحبر الأسود ثم بدأ في الرسم بعناية على صدره وفقًا لتصميم لفافة طقس السحر.
كان مثلما كان قد أخفاه قبل بضع سنوات وكاد ينساه لو لم يحصل على المعلومات عن الحشرات الخيالية.
كان مثلما كان قد أخفاه قبل بضع سنوات وكاد ينساه لو لم يحصل على المعلومات عن الحشرات الخيالية.
علاوة على ذلك، يمكن القول إن صياد الدماغ كان رفيقه منذ لحظة إعادة تجسيده في هذا العالم الغامض. كانا كلاهما عبيد ديكر، ولكن انتهى الأمر بأن قلب الطاولة عليه، وأصبح صياد الدماغ، في جسد رأس الخنزير في ذلك الوقت، عبده بدلاً من ذلك.
“هل لا يزال في المستوى الخامس المشترك، أم السادس؟” سأل وهو ينظر إلى الحريش البارد في يده، والذي بدا ميتًا، ولكنه يعلم أنه لا يزال على قيد الحياة.
‘كم هو مثير للسخرية، كلا عبيد ديكر لديهما خلفيات غامضة لم يعرف ذلك الحقير عنها شيئًا. حتى انه تمكن من سرقة الخلود الملعون من تحت أنف العملاقة. كان محظوظًا حقًا، ولكن في النهاية، كل تلك الأشياء أصبحت لي…’
في اللحظة التي وضعه داخل النجم الخماسي، حدث شيء مذهل. بدأ الحبر الأسود على صدره يلمع بلون أسود!
لم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك بسخرية عندما فكر في ذلك الغبي الذي كرهه ويعجب به قليلاً.
كان يعلم أن إنشاء الحبر هو الجزء الصعب بسبب المواد، وكان هناك احتمال للفشل. ومع ذلك، فإن الجزء التالي صعب في حد ذاته لأنه أخيرًا وقت إجراء طقس استعباد حشرات الدم مع الحشرة الخيالية.
“هل لا يزال في المستوى الخامس المشترك، أم السادس؟” سأل وهو ينظر إلى الحريش البارد في يده، والذي بدا ميتًا، ولكنه يعلم أنه لا يزال على قيد الحياة.
في اللحظة التالية مباشرة، اختفت جميع الأقمشة على صدره وأظهر صدره عاريًا. “لا أزال متوترًا إلى حد ما بشأن رسم تصميم هذا الطقس على صدري بالسحر على أي حال.”
هذا هو الحشرة الخيالية المصنفة في المرتبة الثامنة عشر، وهو يمسكها حية في راحة يده، وربما قريبًا، سيحولها إلى عبده الأبدي. كان هذا شعورًا غريبًا بالإنجاز الذي كان يشعر به الآن.
دون تردد، وضع صياد الدماغ في منتصف صدره حيث كان النجم الخماسي وأمره بالبقاء هناك.
“هل هذا مهم؟ إنهه لا يزال مجرد رتبة مشتركة، حشرة لا عقل لها لا تعرف شيئًا عن خلفيتها الحقيقية. فقط بعد الوصول إلى الرتبة النادرة سيبدأ في ايقاظ ذكائه، وبمجرد أن يوقظ نواته السحرية للنمو، صدقني، سيكون ذكيًا مثلك عندما كنت في الثانية عشرة من عمرك، هيهي…”
“هل لا يزال في المستوى الخامس المشترك، أم السادس؟” سأل وهو ينظر إلى الحريش البارد في يده، والذي بدا ميتًا، ولكنه يعلم أنه لا يزال على قيد الحياة.
“أعتقد أنك على حق.” وافق قبل أن يضع صياد الدماغ على الطاولة، ظهرت فرشاة سحرية مع حجر كريم متصل بها.
“هيهيهي، ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأفعل ذلك؟” سأل الخلود.
في اللحظة التالية مباشرة، اختفت جميع الأقمشة على صدره وأظهر صدره عاريًا. “لا أزال متوترًا إلى حد ما بشأن رسم تصميم هذا الطقس على صدري بالسحر على أي حال.”
كان يعلم أن إنشاء الحبر هو الجزء الصعب بسبب المواد، وكان هناك احتمال للفشل. ومع ذلك، فإن الجزء التالي صعب في حد ذاته لأنه أخيرًا وقت إجراء طقس استعباد حشرات الدم مع الحشرة الخيالية.
“للطقوس معاني مختلفة وراءها، ولكل منها طريقة فريدة للقيام بها مثل الثقافات المختلفة لها طقوس مختلفة لآلهتها، هذا هو الشيء نفسه، لذلك يُطلق عليه ‘طقس السحر.’ ولكن ليست كلها لطيفة مثل طقسي، هاهاهاها…”
كان مثلما كان قد أخفاه قبل بضع سنوات وكاد ينساه لو لم يحصل على المعلومات عن الحشرات الخيالية.
“لطيفة مؤخرتي…” رفض ذلك عندما تذكر تجربته السابقة في إجراء الطقس بعد جمع جميع النوى السحرية، وكان شيئًا بعيدًا عن اللطف. كان متوترًا بسبب تجربته السابقة في المقام الأول.
عندما رسم النجم الخماسي الصغير في منتصف صدره، امتلأ بالرموز الغريبة، وفي اللحظة التالية مباشرة، بدأ الشعور البارد والمسمم في الاختفاء حيث استبدل بشعور بالدفء يرتفع من ذلك الطقس على جسده.
ومع ذلك، يعلم أنه لا جدوى من التراجع الآن بعد أن وصل إلى هذه المرحلة، لذا غمس الفرشاة في الحبر الأسود ثم بدأ في الرسم بعناية على صدره وفقًا لتصميم لفافة طقس السحر.
ولكن لم يجرؤ على إفساد الأمر لأن الخلود لم يكتب أي شيء، مما قد يعني أن لا شيء خطأ أو أنهخ ببساطة لا يهتم بأي شيء. أيًا كان الحال، كان الآن بعيدًا جدًا عن نقطة التحول.
أثناء رسم طقس السحر، لمع الحجر السحري على الفرشاة، وشعر بشعور بارد ومخيف وكأن طقس السحر يتجسد ببطء على صدره. بحلول الوقت الذي اكتمل فيه، كان ممتلئًا بشعور بارد ومسمم وجعله يريد أن يخرج معدته بأكملها.
عندما رسم النجم الخماسي الصغير في منتصف صدره، امتلأ بالرموز الغريبة، وفي اللحظة التالية مباشرة، بدأ الشعور البارد والمسمم في الاختفاء حيث استبدل بشعور بالدفء يرتفع من ذلك الطقس على جسده.
ولكن لم يجرؤ على إفساد الأمر لأن الخلود لم يكتب أي شيء، مما قد يعني أن لا شيء خطأ أو أنهخ ببساطة لا يهتم بأي شيء. أيًا كان الحال، كان الآن بعيدًا جدًا عن نقطة التحول.
“لأنه سيدمر ما تسميه ترفيهك، وربما تكون قد تخمنت بالفعل أنه إذا سقطت، فسأتأكد من أن تتعفن لمئات السنين، وفي الوقت الحالي، أنا قادر تمامًا على القيام بذلك. وبالمناسبة، لا أزال غاضبًا منك لإخفائك الحقيقة عن فن الطبيعة.” رد بموضوعية.
عندما رسم النجم الخماسي الصغير في منتصف صدره، امتلأ بالرموز الغريبة، وفي اللحظة التالية مباشرة، بدأ الشعور البارد والمسمم في الاختفاء حيث استبدل بشعور بالدفء يرتفع من ذلك الطقس على جسده.
“هيهيهي، ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأفعل ذلك؟” سأل الخلود.
‘وفقًا للتعليمات، أحتاج إلى وضع الحشرة الخيالية في النجم الخماسي بسرعة بمجرد اكتمال الطقس…’ سرعان ما اضطجع وحمل صياد الدماغ بينما بدأ صدره يسخن حقًا. تحولت كل ذلك الحبر الرطب الآن إلى علامات شبيهة بالوشم.
“سنرى بشأن ذلك.” قال بازدراء قبل أن يتجاهل الكتاب الغريب. لم يكن مهتمًا به لأنه يعلم أنه لن يجيب عن فن الطبيعة حتى لو توسل له طالما أنه لا يريد ذلك، لذا من العبث أن يقول المزيد.
دون تردد، وضع صياد الدماغ في منتصف صدره حيث كان النجم الخماسي وأمره بالبقاء هناك.
ولكن لم يجرؤ على إفساد الأمر لأن الخلود لم يكتب أي شيء، مما قد يعني أن لا شيء خطأ أو أنهخ ببساطة لا يهتم بأي شيء. أيًا كان الحال، كان الآن بعيدًا جدًا عن نقطة التحول.
في اللحظة التي وضعه داخل النجم الخماسي، حدث شيء مذهل. بدأ الحبر الأسود على صدره يلمع بلون أسود!
ثم ظهر شريط على معصمه مع حجر كريم قبل أن يقلب يده، وظهر حريش أسود اللون بحجم راحة اليد، والذي لم يكن سوى صائد الدماغ إنكساف أليبيس إمهُوف!
ظهر الخلود الملعون، وتدارت الصفحات قبل أن تبدأ الكتابة المألوفة في الظهور، “هيهيهي… لا تقل لي أنك تشعر بالخوف في اللحظات الأخيرة؟”
