Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 449

متاهة الموت (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متاهة الموت (2)

فر بينما جحافل الهياكل العظمية الزاحفة تطارده كنوع من التهديد. كان هدفه هو نقطة تفتيش، والتي كانت الآن في متناول اليد، وقت استدعاء الخلود أيضًا قد انتهى، وفقد عينا الرؤية الشاملة، وهذا لم يكن خبرًا جيدًا.

بعد ذلك، رأى نفس نوع منفذ المرآة ظهر على الجدار الأيسر الذي دمره عند المدخل، كان صدمته لأنه تأكد الآن أنه سحر عالي المستوى.

يخطط للانتظار قبل أن يتمكن من استدعائه مرة أخرى، ولكن هذا الموقف غير المتوقع قد وضعه في موقف ضعيف للغاية الآن، كل ما يمكنه فعله هو المضي قدمًا، على الأقل حتى يتخلص من تلك المئات من الهياكل العظمية الزاحفة.

“ولكن للحصول عليها، يجب عليك أولاً اجتياز متاهة الموت، لأن الجدير فقط هو من له الحق في أن يكون خليفتي.”

في هذه اللحظة، وصل أخيرًا إلى وجهته، هناك باب رمادي مع نفس الرمز كما المدخل، وهرع إليه دون تردد.

“لقد اكتشفت نقطة التفتيش المخفية!”

رن الصوت الآلي في هذه اللحظة،

بدأ الصوت الآلي العد التنازلي.

“لقد اكتشفت نقطة التفتيش المخفية!”

تجهم وجهه بمجرد التفكير في ذلك، وشعر بالعجلة لاكتساب نقاط الوارث الكافية للخروج من متاهة الموت.

“من فضلك أدخل مفتاح الملكة الساحرة للمضي قدمًا!”

“من فضلك أدخل مفتاح الملكة الساحرة للمضي قدمًا!”

‘إذن، دون المفتاح، من المستحيل التقدم؟’ تفاجأ، ‘لقد وضعت تلك الساحرة الشرية فعلاً فخاخ ضخمة في هذا المكان، مجرد قرار خاطئ واحد، وسوف تُقتل.’

في لحظة فتح الباب، قفز بدون تردد، وفي اللحظة التالية، ظهرت بعض العظام حيث كان واقفًا قبل قليل، ظن أنهم سيتبعونه، ولكن لدهشته، لم يفعلوا ذلك، وأغلق الباب.

تجهم وجهه بمجرد التفكير في ذلك، وشعر بالعجلة لاكتساب نقاط الوارث الكافية للخروج من متاهة الموت.

مرت الدقيقة بسرعة، وانتفخ الإسقاط لحظة قبل أن يرن صوتها مرة أخرى، “إذا كنت تسمع هذا، فهذا يعني فقط أنك إما لديك كل المؤهلات لتكون خليفة، أو أنك طماع للغاية لتعتقد أنك يمكن أن تجتاز متاهة الموت.”

ظهر مفتاح الملكة الساحرة في يده في هذه اللحظة، وأدخله في فتحة المفتاح في منتصف الباب قبل أن ينفتح بنقرة، الراحة الوحيدة هي أنه على الأقل لم يكن عليه فك تشفير مصفوفة أخرى للبحث عن فتحة المفتاح.

“بلا اي واحدة، ستموت، لذا أنصحك بالعودة أينما أتيت وترك الخريطة والمفتاح لشخص آخر، أمنحك 30 ثانية لمغادرة هذا المكان لأنه بعد ذلك، لا يوجد عودة…”

في لحظة فتح الباب، قفز بدون تردد، وفي اللحظة التالية، ظهرت بعض العظام حيث كان واقفًا قبل قليل، ظن أنهم سيتبعونه، ولكن لدهشته، لم يفعلوا ذلك، وأغلق الباب.

‘يمكن أن يعني ذلك أنها كانت تموت، أو كانت لها نوايا أخرى للرحيل عن هذا المكان.”

‘إذن، لا يمكنهم متابعتي إلى نقاط التفتيش؟ هذا على الأقل بمثابة راحة.’

بدأ الصوت الآلي العد التنازلي.

تنهد، ورأى في النهاية أين كان، واتسعت عيناه قليلاً لأنه قاعة كبيرة وفارغة وظلمة، كان يتساءل عما هو مطلوب منه عندما بدأت الشعلات السحرية في الإضاءة.

‘هل من الممكن فعلاً قتل شخص مثلها الذي حكم السهول الملحمية بالرعب وكان لديه الكثير من الإنجازات في السحر؟’ تساءل، وكان متحيرًا في هذه النقطة.

بعد ذلك، رأى عمودًا من الضوء الأزرق الخافت ينزل فجأة في وسط القاعة، وفي اللحظة التالية، ظهرت صورة اسقاط لشخصية صغيرة وقصيرة مغطاة بقبعة داخل عمود الضوء.

‘إذن، دون المفتاح، من المستحيل التقدم؟’ تفاجأ، ‘لقد وضعت تلك الساحرة الشرية فعلاً فخاخ ضخمة في هذا المكان، مجرد قرار خاطئ واحد، وسوف تُقتل.’

‘هل يمكن أن تكون…’ ضاقت عينيه بقلق.

اختفى عمود الضوء مع ضحكتها السادية، وفي تلك البقعة بالضبط، بدأ شيء ما بالظهور من الأرض.

ارتفع صوت خشن فجأة من الإسقاط، “أنا مالكة هذا المكان، الملكة الساحرة مارجريت!”

أفاقه الصوت الآلي مرة أخرى، “الوقت قبل الفشل 59… 58… 57…”

“يًا كنت، فإن وجودك هنا يعني أنني قد نشرت الخرائط الثلاث والمفاتيح الثلاثة لقصر الساحرة، ولم أعد في هذا العالم أو في السهول الملحمية.”

“لتصبح خليفتي، يجب أن تكون لديك ثلاث سمات أولاً، إتقان عالي للرونات السحرية، ثانيًا، القوة للاستكشاف في متاهة الموت على الأقل في ذروة الملحمة، وأخيرًا وأهمها، يجب أن يكون لديك نواة سحرية تتعلق باللعنات!”

“بما أنك تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة، فهذا يعني فقط أنك كنت قادرا على العثور على الخريطة والمفتاح، لقد تركت كل أبحاثي ومكتسباتي في قصر الساحرة.”

“بما أنك تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة، فهذا يعني فقط أنك كنت قادرا على العثور على الخريطة والمفتاح، لقد تركت كل أبحاثي ومكتسباتي في قصر الساحرة.”

“ولكن للحصول عليها، يجب عليك أولاً اجتياز متاهة الموت، لأن الجدير فقط هو من له الحق في أن يكون خليفتي.”

يخطط للانتظار قبل أن يتمكن من استدعائه مرة أخرى، ولكن هذا الموقف غير المتوقع قد وضعه في موقف ضعيف للغاية الآن، كل ما يمكنه فعله هو المضي قدمًا، على الأقل حتى يتخلص من تلك المئات من الهياكل العظمية الزاحفة.

“لتصبح خليفتي، يجب أن تكون لديك ثلاث سمات أولاً، إتقان عالي للرونات السحرية، ثانيًا، القوة للاستكشاف في متاهة الموت على الأقل في ذروة الملحمة، وأخيرًا وأهمها، يجب أن يكون لديك نواة سحرية تتعلق باللعنات!”

‘إذن، لا يمكنهم متابعتي إلى نقاط التفتيش؟ هذا على الأقل بمثابة راحة.’

“بلا اي واحدة، ستموت، لذا أنصحك بالعودة أينما أتيت وترك الخريطة والمفتاح لشخص آخر، أمنحك 30 ثانية لمغادرة هذا المكان لأنه بعد ذلك، لا يوجد عودة…”

“بما أنك تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة، فهذا يعني فقط أنك كنت قادرا على العثور على الخريطة والمفتاح، لقد تركت كل أبحاثي ومكتسباتي في قصر الساحرة.”

بعد ذلك، رأى نفس نوع منفذ المرآة ظهر على الجدار الأيسر الذي دمره عند المدخل، كان صدمته لأنه تأكد الآن أنه سحر عالي المستوى.

♤♤♤​

“الوقت المتبقي قبل إغلاق منفذ الخروج 58 ثانية…57…56…”

‘إذن، دون المفتاح، من المستحيل التقدم؟’ تفاجأ، ‘لقد وضعت تلك الساحرة الشرية فعلاً فخاخ ضخمة في هذا المكان، مجرد قرار خاطئ واحد، وسوف تُقتل.’

بدأ الصوت الآلي العد التنازلي.

ظهر مفتاح الملكة الساحرة في يده في هذه اللحظة، وأدخله في فتحة المفتاح في منتصف الباب قبل أن ينفتح بنقرة، الراحة الوحيدة هي أنه على الأقل لم يكن عليه فك تشفير مصفوفة أخرى للبحث عن فتحة المفتاح.

ومع ذلك، لم يتحرك من مكانه وهو ينظر إلى الإسقاط الصامت بالكثير من الأفكار تنطلق في ذهنه.

تجهم وجهه بمجرد التفكير في ذلك، وشعر بالعجلة لاكتساب نقاط الوارث الكافية للخروج من متاهة الموت.

‘إذن كانت هناك ثلاث خرائط ومفاتيح كهذه تم نشرها من قبلها، وماذا تعني أنها ستكون إما ميتة أو قد غادرت السهول الملحمية بالفعل؟ كنت فقط اتسائل عن كيفية بنائها لهذا المكان السخيف بينما كانت تموت.’

“ولكن للحصول عليها، يجب عليك أولاً اجتياز متاهة الموت، لأن الجدير فقط هو من له الحق في أن يكون خليفتي.”

‘لقد بنته مسبقًا بالتأكيد، هذا يعني أنها كانت إما تموت بالفعل أو تستعد للرحيل عن السهول الملحمية، ولكن لماذا كان هناك حاجة لبناء قصر الميراث هذا وترك أبحاثها وكل ممتلكاتها إذا كانت تنوي المغادرة؟

“من فضلك أدخل مفتاح الملكة الساحرة للمضي قدمًا!”

‘يمكن أن يعني ذلك أنها كانت تموت، أو كانت لها نوايا أخرى للرحيل عن هذا المكان.”

بدأ الصوت الآلي العد التنازلي.

‘وعلاوة على ذلك، لم يكن وجود طريق للهروب متوافقًا مع شخصيتها المعروفة، وأن يظهر شخص ما يملك نواة سحرية تتعلق باللعنة يجب أن يكون حدثًا نادرًا.’

‘يمكن أن يعني ذلك أنها كانت تموت، أو كانت لها نوايا أخرى للرحيل عن هذا المكان.”

‘ناهيك عن الشخص الذي سيحصل على الخريطة والمفتاح، ما كان هدفها في إقامة هذا الرهان الضخم؟ هناك بالتأكيد المزيد من الأمور التي لا تظهر على السطح، بالنظر إلى ذلك، كانت قد تجاوزت حدود السهول الملحمية وكل من السحر والتكنولوجيا.’

ظهر مفتاح الملكة الساحرة في يده في هذه اللحظة، وأدخله في فتحة المفتاح في منتصف الباب قبل أن ينفتح بنقرة، الراحة الوحيدة هي أنه على الأقل لم يكن عليه فك تشفير مصفوفة أخرى للبحث عن فتحة المفتاح.

‘هل من الممكن فعلاً قتل شخص مثلها الذي حكم السهول الملحمية بالرعب وكان لديه الكثير من الإنجازات في السحر؟’ تساءل، وكان متحيرًا في هذه النقطة.

“أوه، نسيت أن أذكر أن بروتوكول الحياة الأساسي لن يعمل في نقاط تفتيش هذه! لا تخيبني، أو ينتظرك الموت فقط…هاهاهاها…”

مثل الجميع، اعتقد أيضًا أنها قد ماتت بأيدي رئيس التحالف الأول. ولكن الآن، بدأ في الشك.

فر بينما جحافل الهياكل العظمية الزاحفة تطارده كنوع من التهديد. كان هدفه هو نقطة تفتيش، والتي كانت الآن في متناول اليد، وقت استدعاء الخلود أيضًا قد انتهى، وفقد عينا الرؤية الشاملة، وهذا لم يكن خبرًا جيدًا.

مرت الدقيقة بسرعة، وانتفخ الإسقاط لحظة قبل أن يرن صوتها مرة أخرى، “إذا كنت تسمع هذا، فهذا يعني فقط أنك إما لديك كل المؤهلات لتكون خليفة، أو أنك طماع للغاية لتعتقد أنك يمكن أن تجتاز متاهة الموت.”

ومع ذلك، لم يتحرك من مكانه وهو ينظر إلى الإسقاط الصامت بالكثير من الأفكار تنطلق في ذهنه.

“حسنًا، أيًا كان الأمر، دعنا نرى، صحيح؟”

‘إذن، دون المفتاح، من المستحيل التقدم؟’ تفاجأ، ‘لقد وضعت تلك الساحرة الشرية فعلاً فخاخ ضخمة في هذا المكان، مجرد قرار خاطئ واحد، وسوف تُقتل.’

“بعد انتهاء عرض هذا الإسقاط، ستظهر مخطوطة سحرية، كل ما عليك فعله هو فتحها والسماح بأن تصيبك السحر، إذا لم تفتحه خلال 60 ثانية أو تهرب منه، ستفشل، وسيتحول هذا المكان إلى مقبرتك، لأن جميع الكائنات المظلمة في متاهة الموت سيتم إطلاقها هنا.”

تجهم وجهه بمجرد التفكير في ذلك، وشعر بالعجلة لاكتساب نقاط الوارث الكافية للخروج من متاهة الموت.

“أوه، نسيت أن أذكر أن بروتوكول الحياة الأساسي لن يعمل في نقاط تفتيش هذه! لا تخيبني، أو ينتظرك الموت فقط…هاهاهاها…”

‘وعلاوة على ذلك، لم يكن وجود طريق للهروب متوافقًا مع شخصيتها المعروفة، وأن يظهر شخص ما يملك نواة سحرية تتعلق باللعنة يجب أن يكون حدثًا نادرًا.’

اختفى عمود الضوء مع ضحكتها السادية، وفي تلك البقعة بالضبط، بدأ شيء ما بالظهور من الأرض.

‘ناهيك عن الشخص الذي سيحصل على الخريطة والمفتاح، ما كان هدفها في إقامة هذا الرهان الضخم؟ هناك بالتأكيد المزيد من الأمور التي لا تظهر على السطح، بالنظر إلى ذلك، كانت قد تجاوزت حدود السهول الملحمية وكل من السحر والتكنولوجيا.’

كان عمودًا من الحجر بارتفاع متر واحد، وفي الأعلى توجد لفافة حمراء.

‘إذن، دون المفتاح، من المستحيل التقدم؟’ تفاجأ، ‘لقد وضعت تلك الساحرة الشرية فعلاً فخاخ ضخمة في هذا المكان، مجرد قرار خاطئ واحد، وسوف تُقتل.’

اصبخ وجهه مظلمًا لهذا المنعطف المفاجئ وغير المتوقع أثناء النظر إلى اللفافة الحمراء بحذر.

اصبخ وجهه مظلمًا لهذا المنعطف المفاجئ وغير المتوقع أثناء النظر إلى اللفافة الحمراء بحذر.

أفاقه الصوت الآلي مرة أخرى، “الوقت قبل الفشل 59… 58… 57…”

يخطط للانتظار قبل أن يتمكن من استدعائه مرة أخرى، ولكن هذا الموقف غير المتوقع قد وضعه في موقف ضعيف للغاية الآن، كل ما يمكنه فعله هو المضي قدمًا، على الأقل حتى يتخلص من تلك المئات من الهياكل العظمية الزاحفة.

♤♤♤​

مرت الدقيقة بسرعة، وانتفخ الإسقاط لحظة قبل أن يرن صوتها مرة أخرى، “إذا كنت تسمع هذا، فهذا يعني فقط أنك إما لديك كل المؤهلات لتكون خليفة، أو أنك طماع للغاية لتعتقد أنك يمكن أن تجتاز متاهة الموت.”

أفاقه الصوت الآلي مرة أخرى، “الوقت قبل الفشل 59… 58… 57…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط