Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 450

متاهة الموت (3)

متاهة الموت (3)

‘ما نوع السحر الذي يُخزن في هذه اللفافة السحرية؟’ دوت هذه الفكرة في رأسه مثل جرس وهو يتجه نحو العمود الحجري.

 

مهما كان حذره، عليه أن يقرر بسرعة، على الرغم من أن الإصابة بسحر غامض بمثابة الانتحار، إلا أن مواجهة آلاف الكائنات المظلمة ستكون نهاية مروعة بالتأكيد.

“المشارك أفعى تخطى توقعات ملكة السحرة!”

‘بما أن هذا اختبار لإيجاد خلف جدير، طالما أنني أستوفي متطلباتها، يجب أن أكون بخير…’ فكر بحزن وهو يتوقف أمام العمود الحجري.

في قلب وادي الساحرة الشريرة، عند مدخل قصر الساحرة.

لكن لا يزال خطر فقدان حياته شيئًا لا يريد تجربته، والآن هو عالق بين جرف وهاوية، لقد بدأ في الشوق إلى الخلود، لأنه يعلم أن الكتاب الملعون سيعرف بالتأكيد نوع السحر الكخزن في اللفافة السحرية.

في اللحظة التالية، بدأت الجدرات خلف العمود الحجري في الاهتزاز وبدأ في الانزلاق، كاشفًا ممرًا.

ومع ذلك، لم يكن هذا خيارًا في هذه اللحظة، وكان قد اقترب بالفعل من الرقم الثاني والثلاثين، لقد صممت الساحرة الشريرة مارجريت، هذه التجربة لوضع الآخرين تحت ضغط مميت.

 

صارا أسنانه، أخذ اللفيفة، وبعد أن هدأ، حدّقت عيناه بحزم، وفتح اللفيفة بينما كان مستعدًا لالتماس تدابير مضادة إذا بدأت الأمور تسير على نحو سيئ.

شعر بالألم يختفي فجأة بينما بدأت بشرته المظلمة في العودة إلى الطبيعي، وعادت عيناه الملتهبة أيضًا إلى الحالة الطبيعية مع لمسة من الحيرة.

في اللحظة التي فتح فيها اللفيفة الحمراء، ظهرت دائرة سحرية مليئة برموز معقدة وأضاءت على الفور بضوء داكن، وفي اللحظة التالية، بدأ هذا الضوء يحيط به مثل وحش جائع.

ومع ذلك، لم يسمع أيًا من ذلك لأن حواسه كانت قد استولى عليها الألم.

تشوهت حدقتاه عندما أحس شيئًا غير مرئي ينفذ من خلال جلده وينتشر في جسده بمعدل مخيف.

“لديك فقط 24 ساعة قبل أن تضطر للمضي قدمًا، وإلا سيتم رفع الحماية في هذا المكان!”

“آه…” انفلتت صرخة منخفضة من فمه عندما أصابه ألم شديد في جسده بأكمله، بدأت الأوردة تظهر في جميع أنحاء جسده، وبدأت البشرة تتحول إلى اللون الأحمر القاني، وتعمق اللون ليصبح أسودًا…

تحولت اللفيفة إلى رماد، لكنه كان مشغولاً للغاية بالألم لكي يكترث بها، لكن هذا الألم لا شيء مقارنة بما عاناه من الخلود الملعون. في هذه اللحظة، توقف الصوت الآلي عن العد التنازلي وأعلن:

تحولت اللفيفة إلى رماد، لكنه كان مشغولاً للغاية بالألم لكي يكترث بها، لكن هذا الألم لا شيء مقارنة بما عاناه من الخلود الملعون.
في هذه اللحظة، توقف الصوت الآلي عن العد التنازلي وأعلن:

♤♤

“لقد نجحت في فتح اللفافة السحرية “لعنة اضراب العقل”!

لكن لا يزال خطر فقدان حياته شيئًا لا يريد تجربته، والآن هو عالق بين جرف وهاوية، لقد بدأ في الشوق إلى الخلود، لأنه يعلم أن الكتاب الملعون سيعرف بالتأكيد نوع السحر الكخزن في اللفافة السحرية.

“لقد أصبت بـ” لعنة اضراب العقل”!

 

“ابق على قيد الحياة حتى تفقد “لعنة اضراب العقل” تأثيرها!”

 

ومع ذلك، لم يسمع أيًا من ذلك لأن حواسه كانت قد استولى عليها الألم.

 

لكن في اللحظة التي حاولت فيها تلك اللعنة التأثير على مدارات السحر الخاصة به، بدأت نواة جوهر اللعنات السحرية في قلبه الملعون في الدوران بسرعة مخيفة للحظة واحدة وبالتالي، انتشرت إلى جسده إحساس بارد ومنعش.

‘بما أن هذا اختبار لإيجاد خلف جدير، طالما أنني أستوفي متطلباتها، يجب أن أكون بخير…’ فكر بحزن وهو يتوقف أمام العمود الحجري.

شعر بالألم يختفي فجأة بينما بدأت بشرته المظلمة في العودة إلى الطبيعي، وعادت عيناه الملتهبة أيضًا إلى الحالة الطبيعية مع لمسة من الحيرة.

“لديك فقط 24 ساعة قبل أن تضطر للمضي قدمًا، وإلا سيتم رفع الحماية في هذا المكان!”

وسط العرق، عاد بصره وهو ينظر إلى يديه بحيرة، وكل شيء بدا طبيعيًا، كأنه لم يحدث أي شيء أبدًا.

في اللحظة التالية، ظهر سيف قصير في يده…

فجأة، ارتفعت شفتاه في سرور، ‘إذن يمكن لنواة جوهر اللعنات السحرية الخاصة بي أن تتصدى لسحر اللعنات الآخر أيضًا، مثل جسدي، يالها من طريقة ممتازة وعملية لمعرفة ذلك، علاوة على ذلك، تلك اللعينة الشرسة ماهرة للغاية في سحر اللعنات، وسيكون قريبًا لي!’

‘بما أن هذا اختبار لإيجاد خلف جدير، طالما أنني أستوفي متطلباتها، يجب أن أكون بخير…’ فكر بحزن وهو يتوقف أمام العمود الحجري.

وسيطر على تنفسه الذي أصبح متصلبًا إلى حد ما، وقف مستقيمًا وقال ببرود: “أعتقد أنني اجتزت الاختبار.”

كان سعيدًا بالمكافأة، لكنه لم يتحرك نحو المخرج وبدلاً من ذلك سأل: “هل يمكنني البقاء هنا للاستشفاء لأي وقت أشاء؟”

رن الصوت الآلي بعد لحظة من الصمت.

 

“اكتشف نظام قصر السحرة أن “لعنة اضراب العقل” قد تم إزالتها بنجاح!”

في اللحظة التي فتح فيها اللفيفة الحمراء، ظهرت دائرة سحرية مليئة برموز معقدة وأضاءت على الفور بضوء داكن، وفي اللحظة التالية، بدأ هذا الضوء يحيط به مثل وحش جائع.

“الوقت المستغرق: 5.34 ثانية!”

ثم برقت عيناه بقسوة عندما فكر في شيء ما فبما أن هذا الوضع مثالي جدًا، قرر أن يُبقي دراسة السحر معلقة لبعض الوقت.

“المشارك أفعى تخطى توقعات ملكة السحرة!”

كان المكان بأكمله محاطًا بحاجز وهمي.

“لقد تم مكافأتك بـ20 نقطة وراثة!”

في اللحظة التالية، بدأت الجدرات خلف العمود الحجري في الاهتزاز وبدأ في الانزلاق، كاشفًا ممرًا.

“يمتلك المشارك أفعى الآن 98 نقطة وراثة بالكامل!”

 

في اللحظة التالية، بدأت الجدرات خلف العمود الحجري في الاهتزاز وبدأ في الانزلاق، كاشفًا ممرًا.

دويّ هائل…

كان سعيدًا بالمكافأة، لكنه لم يتحرك نحو المخرج وبدلاً من ذلك سأل: “هل يمكنني البقاء هنا للاستشفاء لأي وقت أشاء؟”

في قلب وادي الساحرة الشريرة، عند مدخل قصر الساحرة.

الآن، كل ما عليه هو اجتياز نقطة تفتيش أخرى، وسيكون كل شيء على ما يرام، علاوة على ذلك، كان واثقًا أكثر من أي وقت مضى لأنه الآن يعلم أنه طالما كان السحر متعلقًا باللعنات، فسيكون بخير.

تشوهت حدقتاه عندما أحس شيئًا غير مرئي ينفذ من خلال جلده وينتشر في جسده بمعدل مخيف.

لكن الكائنات المظلمة لا تزال مشكلة، وبما أن المكان يبدو أنه يطردهم، أراد أن يبقى هنا حتى يتمكن من استدعاء الخلود مرة أخرى، على الرغم من ثقته، لم يكن متعميًا بها.

“اكتشف نظام قصر السحرة أن “لعنة اضراب العقل” قد تم إزالتها بنجاح!”

رد الصوت الآلي: “سيُمنح المشارك أفعى 12 ساعة للاستشفاء مع كل محاولة ناجحة على نقاط التفتيش التضحية والروح و24 ساعة على نقاط تفتيش الوارث.”

 

“لديك فقط 24 ساعة قبل أن تضطر للمضي قدمًا، وإلا سيتم رفع الحماية في هذا المكان!”

ومع ذلك، لم يسمع أيًا من ذلك لأن حواسه كانت قد استولى عليها الألم.

تجمد تعبير وجهه، “لماذا لم أُخبر بهذا من قبل؟”

دويّ هائل…

“فقط عن طريق الاستفسار يمكن الكشف عن هذه المعلومة.”

فجأة، ارتفعت شفتاه في سرور، ‘إذن يمكن لنواة جوهر اللعنات السحرية الخاصة بي أن تتصدى لسحر اللعنات الآخر أيضًا، مثل جسدي، يالها من طريقة ممتازة وعملية لمعرفة ذلك، علاوة على ذلك، تلك اللعينة الشرسة ماهرة للغاية في سحر اللعنات، وسيكون قريبًا لي!’

‘تلك الوغد الحاذقة!’ اهتزت شفتاه قليلاً، ولم يضيع أنفاسه على ذكاء اصطناعي، كان واضحًا أنه تصميم مارجريت حتى لا يستطيع فعل أي شيء.

وسط العرق، عاد بصره وهو ينظر إلى يديه بحيرة، وكل شيء بدا طبيعيًا، كأنه لم يحدث أي شيء أبدًا.

لذا، وجد مكانًا للجلوس وبدأ في تبديل ساعة النجوم، لكن إلى دهشته، تم كتابة “لا تتوفر شبكة النجوم” على الواجهة.

 

‘هل يمكن أن تحظر هذه المنطقة أيضًا عيون شبكة النجوم؟’ اندهش لأنه لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

تشوهت حدقتاه عندما أحس شيئًا غير مرئي ينفذ من خلال جلده وينتشر في جسده بمعدل مخيف.

ثم برقت عيناه بقسوة عندما فكر في شيء ما فبما أن هذا الوضع مثالي جدًا، قرر أن يُبقي دراسة السحر معلقة لبعض الوقت.

ومع ذلك، لم يسمع أيًا من ذلك لأن حواسه كانت قد استولى عليها الألم.

‘بما أن شبكة النجوم لا تعمل هنا، فهذا يعني أيضًا أن هاكرز النجوم لا يمكنهم استخدامها لمعرفة موقع أحد…’

‘بما أن هذا اختبار لإيجاد خلف جدير، طالما أنني أستوفي متطلباتها، يجب أن أكون بخير…’ فكر بحزن وهو يتوقف أمام العمود الحجري.

في اللحظة التالية، حرك كمه، وظهر فروجال غير الواعي أمامه، كان لا يزال تحت تأثير عرافة النوم لأنه تم تخزينه في القلادو اللانهائية، ولسبب ما بدا أن الوقت يفقد معناه هناك.

في اللحظة التي فتح فيها اللفيفة الحمراء، ظهرت دائرة سحرية مليئة برموز معقدة وأضاءت على الفور بضوء داكن، وفي اللحظة التالية، بدأ هذا الضوء يحيط به مثل وحش جائع.

نظر إلى العملاق النائم بعينان مفترسة كما لو ينظر إلى قطعة لحم كبيرة وابتسم بوحشية، ‘معه، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى 20% في الدم الملعون، وهو أيضًا وقت جيد للتخلص من هؤلاء الأشقاء بينما لا توجد شبكة النجوم هنا!’

لكن في اللحظة التي حاولت فيها تلك اللعنة التأثير على مدارات السحر الخاصة به، بدأت نواة جوهر اللعنات السحرية في قلبه الملعون في الدوران بسرعة مخيفة للحظة واحدة وبالتالي، انتشرت إلى جسده إحساس بارد ومنعش.

في اللحظة التالية، ظهر سيف قصير في يده…

 

 

“فقط عن طريق الاستفسار يمكن الكشف عن هذه المعلومة.”

♤♤

تحولت اللفيفة إلى رماد، لكنه كان مشغولاً للغاية بالألم لكي يكترث بها، لكن هذا الألم لا شيء مقارنة بما عاناه من الخلود الملعون. في هذه اللحظة، توقف الصوت الآلي عن العد التنازلي وأعلن:

 

لذا، وجد مكانًا للجلوس وبدأ في تبديل ساعة النجوم، لكن إلى دهشته، تم كتابة “لا تتوفر شبكة النجوم” على الواجهة.

في قلب وادي الساحرة الشريرة، عند مدخل قصر الساحرة.

 

 

“لقد أصبت بـ” لعنة اضراب العقل”!

كان المكان بأكمله محاطًا بحاجز وهمي.

 

 

أجاب الشخص بنبرة جادة: “يومان، وقد حفرت نفقًا ضخمًا، لكن لا أثر لطبقة الساحرة الشريرة، يبدو أننا تأخرنا كثيرًا! حان وقت الإتصال بسيد النجم فهو وحده القادر على استرضائها”

في تلك اللحظة، اهتز جبل الشلال بأكمله، وامتلأ المسطح المائي بأمواج عاتية.

ومع ذلك، لم يكن هذا خيارًا في هذه اللحظة، وكان قد اقترب بالفعل من الرقم الثاني والثلاثين، لقد صممت الساحرة الشريرة مارجريت، هذه التجربة لوضع الآخرين تحت ضغط مميت.

 

 

دويّ هائل…

‘بما أن شبكة النجوم لا تعمل هنا، فهذا يعني أيضًا أن هاكرز النجوم لا يمكنهم استخدامها لمعرفة موقع أحد…’

 

نظر إلى العملاق النائم بعينان مفترسة كما لو ينظر إلى قطعة لحم كبيرة وابتسم بوحشية، ‘معه، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى 20% في الدم الملعون، وهو أيضًا وقت جيد للتخلص من هؤلاء الأشقاء بينما لا توجد شبكة النجوم هنا!’

كأن أحدهم يطرق الجبل بلا هوادة، عازمًا على تمزيقه إربًا.

لكن لا يزال خطر فقدان حياته شيئًا لا يريد تجربته، والآن هو عالق بين جرف وهاوية، لقد بدأ في الشوق إلى الخلود، لأنه يعلم أن الكتاب الملعون سيعرف بالتأكيد نوع السحر الكخزن في اللفافة السحرية.

 

لذا، وجد مكانًا للجلوس وبدأ في تبديل ساعة النجوم، لكن إلى دهشته، تم كتابة “لا تتوفر شبكة النجوم” على الواجهة.

وقفت شخصيات ملثمة على الضفة، تراقب الجبل يهتز بعنف، حتى بدأت الشقوق بالظهور.

‘بما أن شبكة النجوم لا تعمل هنا، فهذا يعني أيضًا أن هاكرز النجوم لا يمكنهم استخدامها لمعرفة موقع أحد…’

 

“ابق على قيد الحياة حتى تفقد “لعنة اضراب العقل” تأثيرها!”

همس صوت كئيب، يملؤه الخوف، من وسط هذا المكان الغامض: “منذ متى وهي تفعل ذلك؟”

“المشارك أفعى تخطى توقعات ملكة السحرة!”

 

صارا أسنانه، أخذ اللفيفة، وبعد أن هدأ، حدّقت عيناه بحزم، وفتح اللفيفة بينما كان مستعدًا لالتماس تدابير مضادة إذا بدأت الأمور تسير على نحو سيئ.

أجاب الشخص بنبرة جادة: “يومان، وقد حفرت نفقًا ضخمًا، لكن لا أثر لطبقة الساحرة الشريرة، يبدو أننا تأخرنا كثيرًا! حان وقت الإتصال بسيد النجم فهو وحده القادر على استرضائها”

في اللحظة التي فتح فيها اللفيفة الحمراء، ظهرت دائرة سحرية مليئة برموز معقدة وأضاءت على الفور بضوء داكن، وفي اللحظة التالية، بدأ هذا الضوء يحيط به مثل وحش جائع.

 

فجأة، ارتفعت شفتاه في سرور، ‘إذن يمكن لنواة جوهر اللعنات السحرية الخاصة بي أن تتصدى لسحر اللعنات الآخر أيضًا، مثل جسدي، يالها من طريقة ممتازة وعملية لمعرفة ذلك، علاوة على ذلك، تلك اللعينة الشرسة ماهرة للغاية في سحر اللعنات، وسيكون قريبًا لي!’

 

كان سعيدًا بالمكافأة، لكنه لم يتحرك نحو المخرج وبدلاً من ذلك سأل: “هل يمكنني البقاء هنا للاستشفاء لأي وقت أشاء؟”

♤♤♤

“ابق على قيد الحياة حتى تفقد “لعنة اضراب العقل” تأثيرها!”

ومع ذلك، لم يكن هذا خيارًا في هذه اللحظة، وكان قد اقترب بالفعل من الرقم الثاني والثلاثين، لقد صممت الساحرة الشريرة مارجريت، هذه التجربة لوضع الآخرين تحت ضغط مميت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط