شبكة النجوم غير متاحة!
هناك في الجناح الشمالي لقصر الساحرة، واقفًا أمام بوابة زرقاء أخرى، مستعدا للرحيل إلى السهل المحاكمة، والذي كان سينخفض في غضون بضع دقائق.
لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث وظن أن ساعته النجمية معطلة حيث تكرر نفس الرسالة، ولم يفتح أي شيء آخر.
نظرًا لأن هذا كان هدفه الرئيسي، فكان من المستحيل تأخيره، ولم يرغب في فقدان السيطرة على جسده أيضًا لذا، قرر بارتياح الانتقال.
رأى الخضرة على الجانب الآخر، وخرج، عند النظر إلى الوراء، رأى أن البوابة كانت مثبتة في منحدر، وعندما أخرج المفتاح، بدأت في الإغلاق، في اللحظة التي أُقفلت فيها، تغير مظهر البوابة ليبدو كجزء من المنحدر.
أما بالنسبة لهذه البوابة، فإنها لا تؤدي إلى أي مكان قريب من وادي الساحرة الشريرة، في الواقع، وجد أن قصر الساحرة لم يكن موجودًا في وادي الساحرة الشريرة على الإطلاق، بل كان مخفيًا في مكان ما في السهول المحايدة الأقرب إلى خط الساحل.
ومع ذلك، بعد بضع ثوان، رفع رأسه عندما سمع انفجارًا ضخمًا، وبعد ذلك، غطى ضوء أبيض ساطع السماء الزرقاء بأكملها.
تم صنع هذه البوابات باستخدام مصفوفة رونية فريدة من نوعها يُطلق عليه اسم “بوابة الفضاء”. تتطلب بوابة الفضاء أن يكون الصانع الرئيسي للمصفوفة سيد اعظم متقدم، وهي رتبة أعلى من السيد العظيم المتقدم، لإنشاء المصفوفة في نقطتين محددتين قبل ربطهما ببصمتهما الفريدة.
أما بالنسبة لهذه البوابة، فإنها لا تؤدي إلى أي مكان قريب من وادي الساحرة الشريرة، في الواقع، وجد أن قصر الساحرة لم يكن موجودًا في وادي الساحرة الشريرة على الإطلاق، بل كان مخفيًا في مكان ما في السهول المحايدة الأقرب إلى خط الساحل.
في جميع أنحاء السهول الملحمية، كانت الملكة الساحرة مارغريت هي الساحرة الأعظم الوحيدة، ولكن حتى هي لم تتمكن سوى من إنشاء ثلاثة من مصفوفات بوابات الفضاء بسبب ندرة المواد.
رأى الخضرة على الجانب الآخر، وخرج، عند النظر إلى الوراء، رأى أن البوابة كانت مثبتة في منحدر، وعندما أخرج المفتاح، بدأت في الإغلاق، في اللحظة التي أُقفلت فيها، تغير مظهر البوابة ليبدو كجزء من المنحدر.
لقد صنعت بوابة فضاء واحدة في وادي الساحرة الشريرة تؤدي إلى أراضي الوراثة، وتم تنشيطها، لكنه دمرها.
نظرًا لأنه تذكر المسارات حول هذه البوابة، كان يعرف إلى أين يذهب. ومع ذلك، في هذه اللحظة بالتحديد، شعر باهتزاز في ساعته النجمية الجديدة.
ومع ذلك، تم إنشاء المصفوفتين الآخرين خصيصًا لمالك قصر الساحرة، أدى أحدهما إلى مكان ما في مركز سهول الحياة الملحمية، بينما الآخر على الحدود بين السهول الحية والميتة!
نظرًا لأن هذا كان هدفه الرئيسي، فكان من المستحيل تأخيره، ولم يرغب في فقدان السيطرة على جسده أيضًا لذا، قرر بارتياح الانتقال.
بما أنه ورث قصر الساحرة بأكمله، تمكن من الحصول على الخريطة الثمينة جدًا للسهول الملحمية وأماكن كثيرة، بما في ذلك قصر الساحرة، والتي تم تحديدها فيها.
اتسعت عيناه لأن هذا الضوء الأبيض بدا مألوفًا إلى حد ما، ‘هل يمكن أن يكون ذلك؟’ فكر بحيرة.
علاوة على ذلك، تُركت تلك الخريطة في ساعة نجوم معينة، والذي ينبغي أن يكون الأفضل في السهول الملحمية، وبها تمكن من إصدار أوامر إلى نظام القصر عن بُعد وفتح البوابات أو حتى المدخل الرئيسي.
في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى التركيز على الأمور المهمة فقط، والآن كان على استعداد للرحيل والخروج. وكان قراره…
بدون ساعة النجوم هذه من المستحيل دخول قصر الساحرة مرة أخرى ما لم يظهر قوة هائلة أو صانع رون أرفع من الملكة الساحرة مارغريت.
تم صنع هذه البوابات باستخدام مصفوفة رونية فريدة من نوعها يُطلق عليه اسم “بوابة الفضاء”. تتطلب بوابة الفضاء أن يكون الصانع الرئيسي للمصفوفة سيد اعظم متقدم، وهي رتبة أعلى من السيد العظيم المتقدم، لإنشاء المصفوفة في نقطتين محددتين قبل ربطهما ببصمتهما الفريدة.
لهذا السبب كان متردداً للغاية في ترك هذا الحصن وأراد أن يمضي بعض السنوات الأخرى، على الأقل حتى يتمكن من امتصاص كل شيء، مجرد ورشة العمل في هذا المكان كانت كافية لإعطائه الحرية في إنجاز 60% من معرفته بالأسلحة.
هناك في الجناح الشمالي لقصر الساحرة، واقفًا أمام بوابة زرقاء أخرى، مستعدا للرحيل إلى السهل المحاكمة، والذي كان سينخفض في غضون بضع دقائق.
في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى التركيز على الأمور المهمة فقط، والآن كان على استعداد للرحيل والخروج. وكان قراره…
تم صنع هذه البوابات باستخدام مصفوفة رونية فريدة من نوعها يُطلق عليه اسم “بوابة الفضاء”. تتطلب بوابة الفضاء أن يكون الصانع الرئيسي للمصفوفة سيد اعظم متقدم، وهي رتبة أعلى من السيد العظيم المتقدم، لإنشاء المصفوفة في نقطتين محددتين قبل ربطهما ببصمتهما الفريدة.
“حسنًا، بمجرد أن أخرج، أغلق هذه البوابة!” أصدر الأمر ودخل البوابة الشبيهة بالمرآة.
في جميع أنحاء السهول الملحمية، كانت الملكة الساحرة مارغريت هي الساحرة الأعظم الوحيدة، ولكن حتى هي لم تتمكن سوى من إنشاء ثلاثة من مصفوفات بوابات الفضاء بسبب ندرة المواد.
في اللحظة التالية، وجد نفسه في نفق مظلم يكفي لاستيعابه، والضوء الوحيد من البوابة، والتي اختفت سريعًا بمجرد أن عبرها.
في اللحظة التالية، لمعت الرونية على البوابة بشدة، وسُمعت أصوات عجلات أسنان تدور، وانتقلت البوابة في اللحظة التالية.
على الرغم من أنه كان مظلمًا، تمكن من الرؤية بوضوح باستخدام رؤيته الليلية، تحرك إلى الأمام باتجاه المخرج المخبأ.
علاوة على ذلك، تُركت تلك الخريطة في ساعة نجوم معينة، والذي ينبغي أن يكون الأفضل في السهول الملحمية، وبها تمكن من إصدار أوامر إلى نظام القصر عن بُعد وفتح البوابات أو حتى المدخل الرئيسي.
بعد المشي لأكثر من مئة متر، وجد بوابة رمزية تحجب طريقه، هذه البوابة مماثلة للتي في أرض الميراث، أخرج مفتاحًا أحمر قرمزيًا جديدًا، والذي كان على ما يبدو المفتاح الرئيسي لقصر الساحرة، وأدخله في فتحة المفتاح.
أما بالنسبة لهذه البوابة، فإنها لا تؤدي إلى أي مكان قريب من وادي الساحرة الشريرة، في الواقع، وجد أن قصر الساحرة لم يكن موجودًا في وادي الساحرة الشريرة على الإطلاق، بل كان مخفيًا في مكان ما في السهول المحايدة الأقرب إلى خط الساحل.
في اللحظة التالية، لمعت الرونية على البوابة بشدة، وسُمعت أصوات عجلات أسنان تدور، وانتقلت البوابة في اللحظة التالية.
“حسنًا، بمجرد أن أخرج، أغلق هذه البوابة!” أصدر الأمر ودخل البوابة الشبيهة بالمرآة.
رأى الخضرة على الجانب الآخر، وخرج، عند النظر إلى الوراء، رأى أن البوابة كانت مثبتة في منحدر، وعندما أخرج المفتاح، بدأت في الإغلاق، في اللحظة التي أُقفلت فيها، تغير مظهر البوابة ليبدو كجزء من المنحدر.
♤♤♤
ارتفعت شفتاه، ‘يالها من ذكية، لا عجب أن أحدًا لم يكتشف هذا المكان على مر السنين.’ سعيدًا بالأمن، أخيرًا انتبه إلى الغابة الكثيفة التي كان فيها.
‘لا يمكن أن يكون هناك من هاجم بالفعل شبكة النجوم؟ ولكن من؟ وما هو الخادم النجمي الفراغي الملحمي؟ حتى لو هناك أحمق يكفي لشن هجوم عليها، أليس من المفترض أن تكون هناك تدابير دفاعية ما؟’ تساءل بتجهم.
نظرًا لأنه تذكر المسارات حول هذه البوابة، كان يعرف إلى أين يذهب. ومع ذلك، في هذه اللحظة بالتحديد، شعر باهتزاز في ساعته النجمية الجديدة.
ومع ذلك، تم إنشاء المصفوفتين الآخرين خصيصًا لمالك قصر الساحرة، أدى أحدهما إلى مكان ما في مركز سهول الحياة الملحمية، بينما الآخر على الحدود بين السهول الحية والميتة!
بدهشة، نظر إليها، وفي اللحظة التالية، بدأت الأصوات الثابتة في الرنين.
ومع ذلك، تم إنشاء المصفوفتين الآخرين خصيصًا لمالك قصر الساحرة، أدى أحدهما إلى مكان ما في مركز سهول الحياة الملحمية، بينما الآخر على الحدود بين السهول الحية والميتة!
“تحذير… تحذير… تحذير!
‘لا يمكن أن يكون هناك من هاجم بالفعل شبكة النجوم؟ ولكن من؟ وما هو الخادم النجمي الفراغي الملحمي؟ حتى لو هناك أحمق يكفي لشن هجوم عليها، أليس من المفترض أن تكون هناك تدابير دفاعية ما؟’ تساءل بتجهم.
“هناك من يهاجم خادم النجم الفراغي الملحمي!”
ومع ذلك، تم إنشاء المصفوفتين الآخرين خصيصًا لمالك قصر الساحرة، أدى أحدهما إلى مكان ما في مركز سهول الحياة الملحمية، بينما الآخر على الحدود بين السهول الحية والميتة!
“يرجى استخدام كل الوسائل الضرورية لإيقاف الهجوم، وإلا سيتم قطع السهول الملحمية عن شبكة النجوم لسنوات!”
ومع ذلك، تم إنشاء المصفوفتين الآخرين خصيصًا لمالك قصر الساحرة، أدى أحدهما إلى مكان ما في مركز سهول الحياة الملحمية، بينما الآخر على الحدود بين السهول الحية والميتة!
“سيمنح مكافآت ضخمة لأي شخص يمكنه إيقاف الهجوم!”
هناك في الجناح الشمالي لقصر الساحرة، واقفًا أمام بوابة زرقاء أخرى، مستعدا للرحيل إلى السهل المحاكمة، والذي كان سينخفض في غضون بضع دقائق.
ارتعب عندما سمع الكلمات المجهولة، “ما هذا الهراء؟”
أما بالنسبة لهذه البوابة، فإنها لا تؤدي إلى أي مكان قريب من وادي الساحرة الشريرة، في الواقع، وجد أن قصر الساحرة لم يكن موجودًا في وادي الساحرة الشريرة على الإطلاق، بل كان مخفيًا في مكان ما في السهول المحايدة الأقرب إلى خط الساحل.
لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث وظن أن ساعته النجمية معطلة حيث تكرر نفس الرسالة، ولم يفتح أي شيء آخر.
“هناك من يهاجم خادم النجم الفراغي الملحمي!”
‘لا يمكن أن يكون هناك من هاجم بالفعل شبكة النجوم؟ ولكن من؟ وما هو الخادم النجمي الفراغي الملحمي؟ حتى لو هناك أحمق يكفي لشن هجوم عليها، أليس من المفترض أن تكون هناك تدابير دفاعية ما؟’ تساءل بتجهم.
رأى الخضرة على الجانب الآخر، وخرج، عند النظر إلى الوراء، رأى أن البوابة كانت مثبتة في منحدر، وعندما أخرج المفتاح، بدأت في الإغلاق، في اللحظة التي أُقفلت فيها، تغير مظهر البوابة ليبدو كجزء من المنحدر.
ومع ذلك، بعد بضع ثوان، رفع رأسه عندما سمع انفجارًا ضخمًا، وبعد ذلك، غطى ضوء أبيض ساطع السماء الزرقاء بأكملها.
اتسعت عيناه لأن هذا الضوء الأبيض بدا مألوفًا إلى حد ما، ‘هل يمكن أن يكون ذلك؟’ فكر بحيرة.
اتسعت عيناه لأن هذا الضوء الأبيض بدا مألوفًا إلى حد ما، ‘هل يمكن أن يكون ذلك؟’ فكر بحيرة.
ارتعب عندما سمع الكلمات المجهولة، “ما هذا الهراء؟”
ومع ذلك، بالنظر إلى ساعته النجمية، ثم ذلك الانفجار المرعب الذي لا يصدق يليه الضوء الأبيض الذي يغطي السماء، شعر بقشعريرة تسري في ظهره، ‘لا تخبرني أن هناك من استخدم صاروخ الشمس البيضاء ضد شبكة النجوم؟!’
في جميع أنحاء السهول الملحمية، كانت الملكة الساحرة مارغريت هي الساحرة الأعظم الوحيدة، ولكن حتى هي لم تتمكن سوى من إنشاء ثلاثة من مصفوفات بوابات الفضاء بسبب ندرة المواد.
كان يعلم مدى ضرر صاروخ الشمس البيضاء وما بعده، على الرغم من أنه باعهم وهو على دراية بما هي قادرة عليه من ضرر، لم يخطر بباله أنه سيتم استخدامها ضد شبكة النجوم.
“تحذير… تحذير… تحذير!
‘لا! إنها مجرد صدفة!’ رفض الفكرة السخيفة.
على الرغم من أنه كان مظلمًا، تمكن من الرؤية بوضوح باستخدام رؤيته الليلية، تحرك إلى الأمام باتجاه المخرج المخبأ.
ومع ذلك، عندما نظر إلى ساعته النجمية، التي سكتت بعد الانفجار، وجد نفسه يتصبب عرقًا لأنه كان مكتوبًا عليها ‘لا تتوفر شبكة النجوم!’
“سيمنح مكافآت ضخمة لأي شخص يمكنه إيقاف الهجوم!”
بغض النظر عما كان لديه، لم تبدُ هذه مجرد صدفة، بل مخطط ضخم!
بدهشة، نظر إليها، وفي اللحظة التالية، بدأت الأصوات الثابتة في الرنين.
وبينما كان الضوء الأبيض يختفي، بدأ قلبه ينزل برودة أكثر فأكثر، وفي النهاية، أخذ نفسًا عميقًا وهمس: “الآن يشير هذا إلى وجود مشاكل جادة!”
رأى الخضرة على الجانب الآخر، وخرج، عند النظر إلى الوراء، رأى أن البوابة كانت مثبتة في منحدر، وعندما أخرج المفتاح، بدأت في الإغلاق، في اللحظة التي أُقفلت فيها، تغير مظهر البوابة ليبدو كجزء من المنحدر.
♤♤♤
على الرغم من أنه كان مظلمًا، تمكن من الرؤية بوضوح باستخدام رؤيته الليلية، تحرك إلى الأمام باتجاه المخرج المخبأ.
هناك في الجناح الشمالي لقصر الساحرة، واقفًا أمام بوابة زرقاء أخرى، مستعدا للرحيل إلى السهل المحاكمة، والذي كان سينخفض في غضون بضع دقائق.
