خادم نجم الفراغ
اليوم، بدت السهول الملحمية بأكملها خالية من الضجيج، مما خلق جوًا رزينًا، كانت الجيوش الضخمة، سواء الأموات أو الأحياء، في حالة استعداد على حدودها المعنية كأنهم ينتظرون شيئًا ما ولم يتحرك أحد بوصة واحدة.
عندما كان سهل المحاكمة على وشك الهبوط، كان يتم إعطاء أولئك الذين لديهم أسهم في السهل إشعارًا مسبقًا قبل 24 ساعة، تمامًا قبل 23 ساعة و59 دقيقة، تم إعطاء قادة الهيمنة الثلاث إشعارًا مسبقًا.
“تحذير…تحذير…تحذير!”
الآن، لم تتبقى سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يتم تقسيم منطقة الحياة ومنطقة الموت والمنطقة المحايدة ومنطقة المحاكمة، هذه المناطق دائمًا هي نفسها، وهذا هو السبب في أن الجميع يعرفون حدودهم.
♤♤♤
علاوة على ذلك، على عكس السهول النادرة، لم يكن لدى الهيمنة الثلاث أي سبب لإخفاء وجود سهل المحاكمة لأنهم كانوا في السيطرة الكاملة على سهول الحياة الملحمية.
ولكن ما حدث بعد ذلك جعل دم الجميع يتجمد لأن انفجارًا هائلاً يمكن سماعه في جميع أنحاء السهول الملحمية حدث قبل أن تضيء السماء بالأبيض وتظهر شمس أخرى!
في هذه اللحظة تحديدًا، شعرت كلا الجيوش بتقلبات ضخمة، ومن لا شيء بدأ الضباب بالظهور على الحدود، في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح الضباب كثيفًا مثل السحب، ولم يكن يمكن رؤية الأرض.
في هذه اللحظة تحديدًا، شعرت كلا الجيوش بتقلبات ضخمة، ومن لا شيء بدأ الضباب بالظهور على الحدود، في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح الضباب كثيفًا مثل السحب، ولم يكن يمكن رؤية الأرض.
أعلن عنلاق بدرع ذهبي بصوت عالٍ وتعبير رزين: “أيها المحاربون! هذا بداية سهل المحاكمة! هذه المرة، يكمن المدخل داخل هذا الضباب! نحن، كوحدة صفوف متقدمة، يجب أن نجده أولاً ونطالب به قبل تلك الجثث!”
الآن، لم تتبقى سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يتم تقسيم منطقة الحياة ومنطقة الموت والمنطقة المحايدة ومنطقة المحاكمة، هذه المناطق دائمًا هي نفسها، وهذا هو السبب في أن الجميع يعرفون حدودهم.
“فقط عندها سيكون لدينا الميزة في هزيمة تلك الجثث! لقد أعطانا القادة الثلاثة كل ما نحتاجه لهذه المغامرة، والآن حان دورنا لإثبات أنفسنا، المجد أو الموت، دعونا نطالب به بكرامة!”
“توقفوا!” ومع ذلك، في هذه اللحظة، أوقفهم زئير ضخم.
هتف الرجال المحيطين بصوت عالٍ، ممتلئين بالروح والطموح، بينما تقدموا جميعًا نحو الضباب.
صوت غريب كان يقترب فجأة، وعندما نظروا إليه، صدمو لأن شيئًا ما طائرًا يترك وراءه ذيل ضباب كثيف كان يتحرك نحو اتجاه السهول الحية الملحمية، ومن ذيله، كان قادمًا من الغرب للسهول الميتة.
“توقفوا!” ومع ذلك، في هذه اللحظة، أوقفهم زئير ضخم.
صاحا كلاهما معًا.
عندما نظروا إليه مندهشين، رأوه ينظر إلى السماء، فرفعوا جميعًا أعينهم.
“توقفوا!” ومع ذلك، في هذه اللحظة، أوقفهم زئير ضخم.
“ما هذا اللعنة؟!”
تُكرر الرسالة نفسها مرارًا وتكرارًا، مما أثار الجماهير لأنهم لم يتوقعوا أن يأتي مثل هذا اليوم عندما يحاول شخص ما تدمير شبكة النجوم. والنقطة الأكثر صدماً هي أن شخصًا ما قادر على اكتشاف ضعف شبكة النجوم، حيث كان الجميع يعتقدون أنها لا تُقهر.
♤♤♤
كان الجميع مندهشين لأن انتباههم كله اجتمع في السماء، ولم يكونوا يعرفون ما يحدث وكيف يمكن أن يوجد مثل ذلك الجدار في السماء. علاوة على ذلك، من هاجم الجدار ولماذا؟ هذا سؤال أكبر في أذهان الجميع.
“دوق الموت الغربي ودوق الموت الجنوبي، لا تخيبوا ظني!” رن صوت الملك الميت أونيكس الرنان والمرعب في الحقول الكئيبة المليئة بآلاف الكائنات المظلمة، وكان اثنان من الشخصيات يركعان في المقدمة.
ظهر جدار نيوني ملموس فجأة في أعين الجميع، والذي كان في السماء، والشيئ الطائر الآن مغطى بوهج رمادي داكن ويدور في هذا الجدار النيوني، كأنه يريد أن ينفذ إليه، وكانت الجزيئات المضيئة تنفجر مثل ألعاب نارية.
كانا ملتحفين بدروع داكنة وقبعات حمراء خلف ظهريهما، يحملون شعار خمس هياكل عظمية داكنة، كانا دوقي الموت من أصل أربعة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء سحري، اصطدم الشيئ الطائر فجأة بشيء ما، وهذا كان أمرًا غريبًا للغاية لأنه لم يكن هناك شيء في السماء.
“نحن نطيع ملك الموت!”
“الرجاء استخدام كل الوسائل الممكنة لوقف الهجوم، وإلا ستنقطع السهول الملحمية عن شبكة النجوم لسنوات!”
صاحا كلاهما معًا.
ولكن على الرغم من كونهم الأقرب إلى مسرح الحدث، كانوا على بعد أميال من مسرح الجريمة، ناهيك عن أنهم لا يستطيعون الطيران.
“ما هذا؟” ومع ذلك، رن صوت الملك الميت المحير فجأة، وبدا كلا الدوقين مصدومين.
اليوم، بدت السهول الملحمية بأكملها خالية من الضجيج، مما خلق جوًا رزينًا، كانت الجيوش الضخمة، سواء الأموات أو الأحياء، في حالة استعداد على حدودها المعنية كأنهم ينتظرون شيئًا ما ولم يتحرك أحد بوصة واحدة.
‘شيهيييي…’
استنتج سكان سهول الحياة الملحمية بسهولة أن هذا هجوم ما من قبل الكائنات المظلمة لأنه قادم من اتجاه السهول الميتة.
صوت غريب كان يقترب فجأة، وعندما نظروا إليه، صدمو لأن شيئًا ما طائرًا يترك وراءه ذيل ضباب كثيف كان يتحرك نحو اتجاه السهول الحية الملحمية، ومن ذيله، كان قادمًا من الغرب للسهول الميتة.
علاوة على ذلك، على عكس السهول النادرة، لم يكن لدى الهيمنة الثلاث أي سبب لإخفاء وجود سهل المحاكمة لأنهم كانوا في السيطرة الكاملة على سهول الحياة الملحمية.
“ما هذا؟” كرر دوق الموت الجنوبي، دوق الموت الوايت الدموي، السؤال نفسه بصوت خشن، لكنه نظر إلى دوق الزومبي العرائس الميت ا!
في غضون ثوان قليلة، انكسر الجدار النيوني أخيرًا، مكونًا ثقبًا صغيرًا في السماء، واختفى ذلك الشيئ فورًا في ذلك الثقب.
ارتبك دوق الزومبي العرائس الميت قبل أن يرد ببراءة بصوته الحاد للغاية: “لا أعرف؟”
“فقط عندها سيكون لدينا الميزة في هزيمة تلك الجثث! لقد أعطانا القادة الثلاثة كل ما نحتاجه لهذه المغامرة، والآن حان دورنا لإثبات أنفسنا، المجد أو الموت، دعونا نطالب به بكرامة!”
الآن، لم تتبقى سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يتم تقسيم منطقة الحياة ومنطقة الموت والمنطقة المحايدة ومنطقة المحاكمة، هذه المناطق دائمًا هي نفسها، وهذا هو السبب في أن الجميع يعرفون حدودهم.
♤♤♤
♤♤♤
في هذه اللحظة، جذب ذلك الشيئ الطائر انتباه الجميع تقريبا، خاصة أولئك الذين اجتمعوا معًا لسهل المحاكمة.
ظهر جدار نيوني ملموس فجأة في أعين الجميع، والذي كان في السماء، والشيئ الطائر الآن مغطى بوهج رمادي داكن ويدور في هذا الجدار النيوني، كأنه يريد أن ينفذ إليه، وكانت الجزيئات المضيئة تنفجر مثل ألعاب نارية.
استنتج سكان سهول الحياة الملحمية بسهولة أن هذا هجوم ما من قبل الكائنات المظلمة لأنه قادم من اتجاه السهول الميتة.
اليوم، بدت السهول الملحمية بأكملها خالية من الضجيج، مما خلق جوًا رزينًا، كانت الجيوش الضخمة، سواء الأموات أو الأحياء، في حالة استعداد على حدودها المعنية كأنهم ينتظرون شيئًا ما ولم يتحرك أحد بوصة واحدة.
السؤال الآن هو إلى أين كان هذا الشيئ يتجه وما نوع الضرر الذي يمكن أن يسببه، ولكن شيئًا واحدًا كان واضحًا: بما أن الكائنات المظلمة قررت إطلاق هذا الشيء الآن، فإنهم لا ينوون شيئًا جيدًا.
“أي شخص يستطيع وقف هذا الهجوم سيمنح مكافآت ضخمة!”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء سحري، اصطدم الشيئ الطائر فجأة بشيء ما، وهذا كان أمرًا غريبًا للغاية لأنه لم يكن هناك شيء في السماء.
ولكن ما حدث بعد ذلك جعل دم الجميع يتجمد لأن انفجارًا هائلاً يمكن سماعه في جميع أنحاء السهول الملحمية حدث قبل أن تضيء السماء بالأبيض وتظهر شمس أخرى!
ظهر جدار نيوني ملموس فجأة في أعين الجميع، والذي كان في السماء، والشيئ الطائر الآن مغطى بوهج رمادي داكن ويدور في هذا الجدار النيوني، كأنه يريد أن ينفذ إليه، وكانت الجزيئات المضيئة تنفجر مثل ألعاب نارية.
“الرجاء استخدام كل الوسائل الممكنة لوقف الهجوم، وإلا ستنقطع السهول الملحمية عن شبكة النجوم لسنوات!”
كان الجميع مندهشين لأن انتباههم كله اجتمع في السماء، ولم يكونوا يعرفون ما يحدث وكيف يمكن أن يوجد مثل ذلك الجدار في السماء. علاوة على ذلك، من هاجم الجدار ولماذا؟ هذا سؤال أكبر في أذهان الجميع.
في غضون ثوان قليلة، انكسر الجدار النيوني أخيرًا، مكونًا ثقبًا صغيرًا في السماء، واختفى ذلك الشيئ فورًا في ذلك الثقب.
في هذه اللحظة، بدأت كل ساعة نجوم في السهول الملحمية، سواء كانت نشطة أم لا، في الصرير بالأصوات.
ولكن على الرغم من كونهم الأقرب إلى مسرح الحدث، كانوا على بعد أميال من مسرح الجريمة، ناهيك عن أنهم لا يستطيعون الطيران.
“تحذير…تحذير…تحذير!”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء سحري، اصطدم الشيئ الطائر فجأة بشيء ما، وهذا كان أمرًا غريبًا للغاية لأنه لم يكن هناك شيء في السماء.
“هناك من يهاجم خادم نجم الفراغ الملحمية!”
“توقفوا!” ومع ذلك، في هذه اللحظة، أوقفهم زئير ضخم.
“الرجاء استخدام كل الوسائل الممكنة لوقف الهجوم، وإلا ستنقطع السهول الملحمية عن شبكة النجوم لسنوات!”
“تحذير…”
“أي شخص يستطيع وقف هذا الهجوم سيمنح مكافآت ضخمة!”
عندما نظروا إليه مندهشين، رأوه ينظر إلى السماء، فرفعوا جميعًا أعينهم.
“تحذير…”
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم الوقت للرد لأن من أطلق الهجوم تأكد من أنه لا أحد يمكنه التدخل، وذهب بسرعة ممكنة.
تُكرر الرسالة نفسها مرارًا وتكرارًا، مما أثار الجماهير لأنهم لم يتوقعوا أن يأتي مثل هذا اليوم عندما يحاول شخص ما تدمير شبكة النجوم. والنقطة الأكثر صدماً هي أن شخصًا ما قادر على اكتشاف ضعف شبكة النجوم، حيث كان الجميع يعتقدون أنها لا تُقهر.
♤♤♤
ولكن الآن، تستغيث الشبكة النجمية الغامضة والقوية، ولا أحد لديه أي فكرة عما يحدث في العالم وكيف من المفترض أن يوقفو المهاجم الذي لا يمكن للشبكة النجمية حتى إيقافه!
في هذه اللحظة، جذب ذلك الشيئ الطائر انتباه الجميع تقريبا، خاصة أولئك الذين اجتمعوا معًا لسهل المحاكمة.
أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا يشاهدون الجدار النيوني يتصدع شيئًا فشيئًا، فقد خمنوا على الفور ما هو خادم نجوم الفراغ الملحمي!
في هذه اللحظة، بدأت كل ساعة نجوم في السهول الملحمية، سواء كانت نشطة أم لا، في الصرير بالأصوات.
ولكن على الرغم من كونهم الأقرب إلى مسرح الحدث، كانوا على بعد أميال من مسرح الجريمة، ناهيك عن أنهم لا يستطيعون الطيران.
هتف الرجال المحيطين بصوت عالٍ، ممتلئين بالروح والطموح، بينما تقدموا جميعًا نحو الضباب.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم الوقت للرد لأن من أطلق الهجوم تأكد من أنه لا أحد يمكنه التدخل، وذهب بسرعة ممكنة.
ارتبك دوق الزومبي العرائس الميت قبل أن يرد ببراءة بصوته الحاد للغاية: “لا أعرف؟”
في غضون ثوان قليلة، انكسر الجدار النيوني أخيرًا، مكونًا ثقبًا صغيرًا في السماء، واختفى ذلك الشيئ فورًا في ذلك الثقب.
اليوم، بدت السهول الملحمية بأكملها خالية من الضجيج، مما خلق جوًا رزينًا، كانت الجيوش الضخمة، سواء الأموات أو الأحياء، في حالة استعداد على حدودها المعنية كأنهم ينتظرون شيئًا ما ولم يتحرك أحد بوصة واحدة.
ولكن ما حدث بعد ذلك جعل دم الجميع يتجمد لأن انفجارًا هائلاً يمكن سماعه في جميع أنحاء السهول الملحمية حدث قبل أن تضيء السماء بالأبيض وتظهر شمس أخرى!
اليوم، بدت السهول الملحمية بأكملها خالية من الضجيج، مما خلق جوًا رزينًا، كانت الجيوش الضخمة، سواء الأموات أو الأحياء، في حالة استعداد على حدودها المعنية كأنهم ينتظرون شيئًا ما ولم يتحرك أحد بوصة واحدة.
في تاريخ السهول الملحمية وشبكة النجوم، سيُعرف هذا اليوم باسم يوم تدمير النجوم!
♤♤♤
صاحا كلاهما معًا.
تُكرر الرسالة نفسها مرارًا وتكرارًا، مما أثار الجماهير لأنهم لم يتوقعوا أن يأتي مثل هذا اليوم عندما يحاول شخص ما تدمير شبكة النجوم. والنقطة الأكثر صدماً هي أن شخصًا ما قادر على اكتشاف ضعف شبكة النجوم، حيث كان الجميع يعتقدون أنها لا تُقهر.
