هرم اللهب (2)
‘لهب الروح النبيلة!’
على الصفحة الأولى، كان مكتوبًا: ‘كتاب القدرة السحرية (المقدس): لهب الروح النبيلة’.
‘الآن، هذا غريب…’ ضيّق عينيه بعدم يقين.
بعد أن هدأ أعصابه المتوترة، نظر أخيرًا إلى الكتاب الذهبي في يده.
كان هذا خارجًا تمامًا عن توقعاته، فقد تصور كائنًا وحشيًا خلف الباب، لا هذا الكتاب الغامض.
‘التأثير على الكائنات الحية: شفاء الإصابات الداخلية والخارجية، واللعنات، والسموم.’
وعلاوة على ذلك، من خلال اسمه، كان مرتبطًا بالسحر.
لم يكن هناك أي نتيجة لمعركتهم.
‘هل يمكن أن تكون هناك كنوز مخفية مثل الأنقاض المظلمة هنا أيضًا، وليس مجرد قطع التراث؟ ثم أكان هناك أي كنز مخفي في ذلك البرج أيضًا؟’
تغيرت تعبيراته لأنه عرف أنه قد نشط آلية ما من خلال لمس الكتاب.
شعر بندم ما عند التفكير في ذلك لأنه إذا كان افتراضه صحيحًا، فقد فقد كنزًا ثمينًا بالفعل.
ثم أخذ الدرج وتوجه إلى أسفل الهرم!
على أي حال، لم يُعره اهتمامًا كبيرًا لأن الحفاظ على حياته في تلك الانفجار كان أكبر هدية يمكن أن يأمل بها.
عندما حمله، شعر أنه لامس معدنًا بارداً.
لكن الآن، لديه كنز أمامه، ولا داعي للتردد، ودخل إلى الحجرة.
تغيرت تعبيراته لأنه عرف أنه قد نشط آلية ما من خلال لمس الكتاب.
لم تكن هناك أي فخاخ في طريقه نحو العمود، ولم يشعر بأي شيء وهو واقف أمام الكتاب.
‘إن أقوى اللهب في هذا العالم هو ذلك الذي يحرق الشر ويشفي الخير، إن ألسنة الروح النبيلة مقدسة ونقية ويمكنها أن تحرق كل كائن شرير مظلم وأن تشفي كل كائن حي نبيل في هذا العالم.’
ومع ذلك، فقط للتأكد، استخدم سيفه لمس الكتاب، وفي لحظة اتصال نصل السيف بسطح الكتاب، بدا أنه فقد قوته السحرية وسقط على العمود!
على أي حال، لم يُعره اهتمامًا كبيرًا لأن الحفاظ على حياته في تلك الانفجار كان أكبر هدية يمكن أن يأمل بها.
في اللحظة التالية، صدر صوت الأحجار التي تتحرك ضد بعضها البعض، وبدأ العمود بالغوص في الأرضية.
ذهل وقبض بسرعة على الكتاب قبل أن يختفي مع العمود إلى الأبد.
ذهل وقبض بسرعة على الكتاب قبل أن يختفي مع العمود إلى الأبد.
في المشهد التالي، مع إضافة الخمسة، ظهرت شخصية سوداء شبيهة ببشر تركب وحشًا ما.
عندما حمله، شعر أنه لامس معدنًا بارداً.
بدا محيرًا ويقظًا، نظر حوله وانتظر حدوث شيء ما، لكن كل شيء كان على ما يرام حتى بعد بضع دقائق.
لكن لم يكن لديه وقت لينشغل به حيث كان تركيزه على الأصوات في الحجرة، وعندما نظر إلى الخلف، صادف أن الباب خلفه أغلق.
‘إنه كتاب قدرة سحرية مقدس فريد، وليس مجرد كتاب عادي، بل بسبب المتطلبات الجنونية للنار الروحية والنجوم المصححة، يبدو أنه كتاب فريد متقدم.’
تغيرت تعبيراته لأنه عرف أنه قد نشط آلية ما من خلال لمس الكتاب.
لكنّه نادر مثل السحر اللعنة، ويعرف نوع الضجة التي يمكن أن يحدثها هذا الكتاب في السهول الملحمية.
وبمجرد أن غاص العمود تمامًا في الأرض، ظهرت الأرضية منزلقة في الموضع نفسه، وتحت عينيه المحيرة، ظهرت درجات أخرى، وتوقفت جميع الضوضاء بعد ذلك!
بينما سحر اللعنة مائلاً للأذى، فإن السحر المقدس للشفاء والدعم، ناهيك عن كونه لعنة الكائنات المظلمة.
بدا محيرًا ويقظًا، نظر حوله وانتظر حدوث شيء ما، لكن كل شيء كان على ما يرام حتى بعد بضع دقائق.
‘التأثير على الكائنات المظلمة: سموم قاتلة، من الصعب جدًا التعافي منها، حرق الكيانات المادية والروحية على حد سواء.’
‘هذا كل شيء؟’
في الستة لوحات الأخرى، الأربعة يقاتلون الراكب، وهذا هو كل ما فيه.
وجد من الصعب تصديق ذلك، لكن الدليل كان أمامه.
على الصفحة الأولى، كان مكتوبًا: ‘كتاب القدرة السحرية (المقدس): لهب الروح النبيلة’.
لم يكن فخًّا بل آلية لفتح الباب نحو الطبقة التالية في الهرم.
حتى في السهول الفريدة، كان واثقًا من أن جميع القوى ستدفع ثمنًا باهظًا للحصول عليه، خاصة عندما يتطلب فقط نواة سحر نار الروح.
حصل على هذا الكتاب مجانًا!
ومع ذلك، أعطته البيضة السوداء شعورًا سيئًا لسبب ما.
بعد أن هدأ أعصابه المتوترة، نظر أخيرًا إلى الكتاب الذهبي في يده.
هناك ثماني مشاهد مختلفة في تلك اللوحات.
بدا أنه مصنوع من ذهب صلب، وحاول فتحه.
إذا كان افتراضه صحيحًا، فسيعرف قريبًا عندما يواجه وحوش الاتجاهات الأخرى.
ظهرت الصفحة الأولى والتي بدت مصنوعة من ورقة من الخيوط الذهبية، والكتابة كانت أنيقة.
لم تكن هناك أي فخاخ في طريقه نحو العمود، ولم يشعر بأي شيء وهو واقف أمام الكتاب.
على الصفحة الأولى، كان مكتوبًا: ‘كتاب القدرة السحرية (المقدس): لهب الروح النبيلة’.
‘هذا كل شيء؟’
‘إن أقوى اللهب في هذا العالم هو ذلك الذي يحرق الشر ويشفي الخير، إن ألسنة الروح النبيلة مقدسة ونقية ويمكنها أن تحرق كل كائن شرير مظلم وأن تشفي كل كائن حي نبيل في هذا العالم.’
‘المتطلب: نار الروح.’
‘هذه القدرة هي لأولئك الذين يبحثون عن الخلاص في النار ولديهم الغرض النبيل من تخليص العالم من الظلام وإضاءته بالبريق المقدس.’
ومع ذلك، أعطته البيضة السوداء شعورًا سيئًا لسبب ما.
‘المتطلب: نار الروح.’
ذهل وقبض بسرعة على الكتاب قبل أن يختفي مع العمود إلى الأبد.
‘المتطلب: نجم مصححة 500’
‘هذا كل شيء؟’
‘التأثير على الكائنات الحية: شفاء الإصابات الداخلية والخارجية، واللعنات، والسموم.’
‘هذا كل شيء؟’
‘التأثير على الكائنات المظلمة: سموم قاتلة، من الصعب جدًا التعافي منها، حرق الكيانات المادية والروحية على حد سواء.’
لكنه كان ينظر إلى الوحوش الأربعة، والبيضة السوداء التي بقيت ثابتة في كل مشهد، والراكب الذي بدا وكأنه يحمل رمحًا برونزيًا.
‘إنه كتاب قدرة سحرية مقدس فريد، وليس مجرد كتاب عادي، بل بسبب المتطلبات الجنونية للنار الروحية والنجوم المصححة، يبدو أنه كتاب فريد متقدم.’
لم يكن فخًّا بل آلية لفتح الباب نحو الطبقة التالية في الهرم.
لمعت عينياه بالحماسة لأنه عرف مدى ندرة السحر المقدس.
هناك ثماني مشاهد مختلفة في تلك اللوحات.
كان مثل سحر العرافة خاصته لكن في الاتجاه المعاكس.
بعد أن هدأ أعصابه المتوترة، نظر أخيرًا إلى الكتاب الذهبي في يده.
بينما سحر اللعنة مائلاً للأذى، فإن السحر المقدس للشفاء والدعم، ناهيك عن كونه لعنة الكائنات المظلمة.
ومع ذلك، فقط للتأكد، استخدم سيفه لمس الكتاب، وفي لحظة اتصال نصل السيف بسطح الكتاب، بدا أنه فقد قوته السحرية وسقط على العمود!
لكنّه نادر مثل السحر اللعنة، ويعرف نوع الضجة التي يمكن أن يحدثها هذا الكتاب في السهول الملحمية.
بعد أن هدأ أعصابه المتوترة، نظر أخيرًا إلى الكتاب الذهبي في يده.
حتى في السهول الفريدة، كان واثقًا من أن جميع القوى ستدفع ثمنًا باهظًا للحصول عليه، خاصة عندما يتطلب فقط نواة سحر نار الروح.
لم يجرؤ على تجاهل أي شيء مثل هذا في محاكمة، حتى لو كان واضحًا.
تنهد بأسى وهو يخزن الكتاب بعيدًا، ‘حتى لو كان لدي هذا الكتاب، فهو عديم الفائدة إذا لم يكن لدي علامة الروح، تلبية متطلب النجم المصححة لا تعني شيئًا، إذا لبيت جميع المتطلبات، لتعلمته في لحظة على غيره من القدرات السحرية.’
هناك ثماني مشاهد مختلفة في تلك اللوحات.
في هذه اللحظة، ركز أخيرًا على اللوحات الجدارية المحيطة.
ومع ذلك، فقط للتأكد، استخدم سيفه لمس الكتاب، وفي لحظة اتصال نصل السيف بسطح الكتاب، بدا أنه فقد قوته السحرية وسقط على العمود!
لم يجرؤ على تجاهل أي شيء مثل هذا في محاكمة، حتى لو كان واضحًا.
لكن لم يكن لديه وقت لينشغل به حيث كان تركيزه على الأصوات في الحجرة، وعندما نظر إلى الخلف، صادف أن الباب خلفه أغلق.
هناك ثماني مشاهد مختلفة في تلك اللوحات.
لكن لم يكن لديه وقت لينشغل به حيث كان تركيزه على الأصوات في الحجرة، وعندما نظر إلى الخلف، صادف أن الباب خلفه أغلق.
أظهرت الأولى شجرة فضية، وشخصية زرقاء شبيهة ببشر، وعقرب ذهبي، وثعبان بنفسجي يجتمعون حول بيضة سوداء، وهذا أمر غريب نوعًا ما.
‘إن أقوى اللهب في هذا العالم هو ذلك الذي يحرق الشر ويشفي الخير، إن ألسنة الروح النبيلة مقدسة ونقية ويمكنها أن تحرق كل كائن شرير مظلم وأن تشفي كل كائن حي نبيل في هذا العالم.’
في المشهد التالي، مع إضافة الخمسة، ظهرت شخصية سوداء شبيهة ببشر تركب وحشًا ما.
لم تكن هناك أي فخاخ في طريقه نحو العمود، ولم يشعر بأي شيء وهو واقف أمام الكتاب.
في الستة لوحات الأخرى، الأربعة يقاتلون الراكب، وهذا هو كل ما فيه.
في هذه اللحظة، ركز أخيرًا على اللوحات الجدارية المحيطة.
لم يكن هناك أي نتيجة لمعركتهم.
ومع ذلك، أعطته البيضة السوداء شعورًا سيئًا لسبب ما.
لكنه كان ينظر إلى الوحوش الأربعة، والبيضة السوداء التي بقيت ثابتة في كل مشهد، والراكب الذي بدا وكأنه يحمل رمحًا برونزيًا.
بدا محيرًا ويقظًا، نظر حوله وانتظر حدوث شيء ما، لكن كل شيء كان على ما يرام حتى بعد بضع دقائق.
‘إذا افترضت أن الشخصية الزرقاء الشبيهة ببشر هي وحش الأراضي الجليدية، والعقرب الذهبي هو وحش صحراء اللهب… هل يمكن أن يكون الخمسة هم الوحوش المذكورة في المتطلبات بينما الذي يقاتلهم هو الصياد؟ لكن ما هي هذه البيضة السوداء التي يحميها الأربعة؟ أم أنها مجرد حكاية عشوائية أخذها على محمل الجد؟’
لكن الآن، لديه كنز أمامه، ولا داعي للتردد، ودخل إلى الحجرة.
في النهاية، توقف عن التفكير فيها كثيرًا.
بينما سحر اللعنة مائلاً للأذى، فإن السحر المقدس للشفاء والدعم، ناهيك عن كونه لعنة الكائنات المظلمة.
إذا كان افتراضه صحيحًا، فسيعرف قريبًا عندما يواجه وحوش الاتجاهات الأخرى.
على الصفحة الأولى، كان مكتوبًا: ‘كتاب القدرة السحرية (المقدس): لهب الروح النبيلة’.
ومع ذلك، أعطته البيضة السوداء شعورًا سيئًا لسبب ما.
لم تكن هناك أي فخاخ في طريقه نحو العمود، ولم يشعر بأي شيء وهو واقف أمام الكتاب.
ثم أخذ الدرج وتوجه إلى أسفل الهرم!
حصل على هذا الكتاب مجانًا!
♤♤♤
لكنه كان ينظر إلى الوحوش الأربعة، والبيضة السوداء التي بقيت ثابتة في كل مشهد، والراكب الذي بدا وكأنه يحمل رمحًا برونزيًا.
هناك ثماني مشاهد مختلفة في تلك اللوحات.
