دمج نخاع الدم الملعون (2)
بتركيز شديد، وضع كل تركيزه على إصبعه الصغير ودمه فيه، باستخدام القلب الملعون، حوّل الدم في إصبعه إلى خيوط دم لا حصر لها!
“هاهاهاهاها!” ضحك الخلود المجنون ملأ الصفحة فجأة في هذه اللحظة، كما لو كان يستمتع برد فعله وينتظر منذ فترة طويلة.
أصبح جلد إصبعه الصغير أحمرًا فاتحًا فجأة، وشعر بقشعريرة باردة لمجرد تحويل دمه إلى خيوط.
ومع ذلك، أثار نقص الدم رعبه تمامًا، واكتشف أن قلبه لم يعد يصنع الدم!
من رمز الدم الثاني، تعلم التحكم بقوة الحياة وقوة السحر داخل الدم، واكتشف أن القوتين هما مفتاح اندماج نخاع العظم الملعون!
لا يزال بإمكانه الشعور بساعده كما كان من قبل كما لو لم يحدث شيء، الأمر مجرد أن الشعور الغريب بلمس الماء البارد بعظامِه العارية كان فريدًا من نوعه.
بدون أي تحكم بقوة الحياة، لن يكون بإمكانه نشر الدم في ألياف رفيعة للغاية، وبدون قوة السحر، نحتها على عظامِه مجرد حلم بعيد المنال.
لكن بعد أن أكمل ساعده مباشرة، توقف فجأة بينما اتسعت عيناه، ‘ما هذا الهراء؟! ليس لدي أي دم في جسدي!’
علاوة على ذلك، دمه الملعون مختلف.
على الرغم من أن تلك الرموز دقيقة للغاية، مثل الشعر، شعر بألم شديد لمجرد محاولة نحت ذلك الرمز الصغير على عظمته.
كان مليئًا بقوة حياة هائلة وقوة سحرية غير معروفة، مشابهة جدًا لمانا العرافة الخاصة به، لكنها أقوى بكثير، لذلك، يحتاج إلى مزيد من التحكم لمعالجة ذلك.
“هل تعتقد أنني في مزاج لحيلك؟!” صارت عيناه باردة وغاضبة.
بعد تحول الدم داخل إصبعه الصغير إلى ألياف دقيقة، استخدم عينيه لرؤية ما وراء الجلد، وبدأ في التحكم بالألياف، وبدأ عملية النحت.
بعد نصف ساعة، والتي بدت وكأنها سنوات له، تم الانتهاء من الخط الروني الأول أخيرًا.
على الرغم من أن تلك الرموز دقيقة للغاية، مثل الشعر، شعر بألم شديد لمجرد محاولة نحت ذلك الرمز الصغير على عظمته.
علاوة على ذلك، دمه الملعون مختلف.
لكنّه لم يجرؤ على السماح للألم بالتأثير على تركيزه واستمر.
شعر بالارتباك لبعض الوقت قبل أن يدرك، ‘هل يمكن أن يكون الألم والإرهاق موجودان فقط أثناء نحت الخطوط الرونية؟ علاوة على ذلك، نسيت أن هذه العملية من المفترض أن تُقويني، لذا، كلما حققت تقدمًا أكبر، سأصبح أقوى … ‘
بعد الرمز الأول، اعتاد على الألم واستمر، لكنه سرعان ما بدأ يشعر بالإرهاق العقلي والجوع.
أصبح جلد إصبعه الصغير أحمرًا فاتحًا فجأة، وشعر بقشعريرة باردة لمجرد تحويل دمه إلى خيوط.
الخط الروني الأول مصنوع من 9 رموز، وعلى الرغم من شعوره بالإرهاق الشديد وعدم الراحة، لم يجرؤ على الاستسلام واستمر.
سرعان ما تم الانتهاء من الخط الروني الثاني المصنوع من 11 رمزًا، ومرة أخرى، شعر بشيء يبدأ فجأة في عظامِه، وشعر بالنشاط مرة أخرى، بعد أن تم حل شكوكه، لم يعد لديه أي شكوك أخرى، واستمر.
بعد نصف ساعة، والتي بدت وكأنها سنوات له، تم الانتهاء من الخط الروني الأول أخيرًا.
أصبح جلد إصبعه الصغير أحمرًا فاتحًا فجأة، وشعر بقشعريرة باردة لمجرد تحويل دمه إلى خيوط.
في اللحظة التي نحت الرمز الأخير في مكانه، شعر فجأة بتيار غريب يمر عبر عظامِه، واختفى الإرهاق والألم فجأة!
ومع ذلك، لم يرد الخلود، بل سأل بدلاً من ذلك، “لماذا أنت غاضب؟ لا تخبرني أنك تحب جلدك كثيرًا لدرجة أنك متردد في التخلص منه، هل تذبذبت عزيمتك الدائمة للخلود أخيرًا؟”
شعر بالارتباك لبعض الوقت قبل أن يدرك، ‘هل يمكن أن يكون الألم والإرهاق موجودان فقط أثناء نحت الخطوط الرونية؟ علاوة على ذلك، نسيت أن هذه العملية من المفترض أن تُقويني، لذا، كلما حققت تقدمًا أكبر، سأصبح أقوى … ‘
أخذ نفسًا عميقًا، وسأل ببرود، “كان بإمكانك على الأقل تحذيري من ذلك، ماذا الآن؟ هل سأتحول إلى كائن مظلم الآن؟”
بدون إضاعة المزيد من الوقت، بدأ بسرعة في نحت الخط الروني الثاني.
“أنا …” ضربته هذه الحقيقة أخيرًا في هذه اللحظة.
أراد اختبار النظرية، تمامًا كما كان من قبل، في اللحظة التي بدأ فيها بنحت الرموز، عاد الألم والإرهاق.
لكن لا يزال هناك شيء كان قلقًا بشأنه بينما سأل، “لم تخبرني بعد، هل سأكون مثل الكائنات المظلمة الآن؟ وماذا عن استنزاف الدم الملعون؟ لماذا لا يصنع قلبي المزيد من الدم؟!”
لكنه لم يهتم بذلك بعد الآن واستمر بغض النظر عن مدى رغبة عقله في الاستسلام، هذا بمثابة اختبار، وبدأ يفهم لماذا أعطاه الخلود تلك النصيحة الوحيدة.
لكن بعد أن أكمل ساعده مباشرة، توقف فجأة بينما اتسعت عيناه، ‘ما هذا الهراء؟! ليس لدي أي دم في جسدي!’
سرعان ما تم الانتهاء من الخط الروني الثاني المصنوع من 11 رمزًا، ومرة أخرى، شعر بشيء يبدأ فجأة في عظامِه، وشعر بالنشاط مرة أخرى، بعد أن تم حل شكوكه، لم يعد لديه أي شكوك أخرى، واستمر.
لكن بعد أن أكمل ساعده مباشرة، توقف فجأة بينما اتسعت عيناه، ‘ما هذا الهراء؟! ليس لدي أي دم في جسدي!’
دون أن يدري، انغمس تمامًا في نحت مخطط طول العمر بينما أكمل الخطوط الرونية على يده اليمنى بالكامل، لكن ما فشل في ملاحظته هو أن بشرته صارت شاحبة للغاية، كما لو لم يكن هناك دم فيها.
في اللحظة التي نحت الرمز الأخير في مكانه، شعر فجأة بتيار غريب يمر عبر عظامِه، واختفى الإرهاق والألم فجأة!
علاوة على ذلك، بينما بدأ في النحت على ساعده، أصبح أكثر شحوبًا، وبدأ جلده في الغرق بينما أصبح عظميًا، لكنه صار مليئًا بالطاقة والقوة الهائلة، لذلك لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
“هل تعتقد أنني في مزاج لحيلك؟!” صارت عيناه باردة وغاضبة.
لكن بعد أن أكمل ساعده مباشرة، توقف فجأة بينما اتسعت عيناه، ‘ما هذا الهراء؟! ليس لدي أي دم في جسدي!’
“هاهاهاهاها!” ضحك الخلود المجنون ملأ الصفحة فجأة في هذه اللحظة، كما لو كان يستمتع برد فعله وينتظر منذ فترة طويلة.
أدرك أخيرًا أنه لم يعد بإمكانه الاستفادة من دمه بعد الآن لأن جسده صار فارغًا تمامًا، وأخيرًا انتبه لجلده، الذي اصبح أبيض شاحبًا وذابلًا حتى.
بعد الرمز الأول، اعتاد على الألم واستمر، لكنه سرعان ما بدأ يشعر بالإرهاق العقلي والجوع.
لسبب غريب، لم يكن على قيد الحياة فقط، بل كان مليئًا بالطاقة الهائلة، وشعر أنه أقوى بثلاث مرات على الأقل من ذي قبل.
“يجب أن تكون على دراية بمفهوم أنه لبناء شيء جديد، يجب عليك أولاً التخلص من القديم، أعتقد أن هذا يجب أن يكون كافيًا لفهم ما يحدث، صحيح؟” كتب الخلود.
ومع ذلك، أثار نقص الدم رعبه تمامًا، واكتشف أن قلبه لم يعد يصنع الدم!
لكن لا يزال هناك شيء كان قلقًا بشأنه بينما سأل، “لم تخبرني بعد، هل سأكون مثل الكائنات المظلمة الآن؟ وماذا عن استنزاف الدم الملعون؟ لماذا لا يصنع قلبي المزيد من الدم؟!”
حتى لو أراد الاستمرار، لا يمكنه ذلك بدون الدم الملعون، لكنها لم تكن نهاية كابوسه، لأن اللحظة التي اختفت فيها كل قطرة من الدم الملعون من جسده، حدث شيء لا يمكن تصوره.
أدرك أخيرًا أنه لم يعد بإمكانه الاستفادة من دمه بعد الآن لأن جسده صار فارغًا تمامًا، وأخيرًا انتبه لجلده، الذي اصبح أبيض شاحبًا وذابلًا حتى.
شعر أن ساعده بأكمله بدأ يحترق فجأة بينما أضاءت تلك الخطوط الرونية على عظامِه، مُطلقة ضوءًا قرمزيًا، تحت عينيه المُنذهلتين، بدأت عضلات وجلد ساعده في الغرق أعمق في عظامِه حتى تم امتصاص كل شيء بواسطة تلك الخطوط الرونية!
لكن الجزء الأكثر غرابة هو مرفقه، الذي لا يزال يحتوي على جلده وعضلاته سليمة تمامًا، والجرح مُحاط بضباب قرمزي.
وبذلك، تم الكشف عن ذراعه العظمية بالكامل، وأصبحت عظام ساعده رمادية اللون مع خطوط رونية قرمزيّة مُهددة لمخطط طول العمر.
شعر أن ساعده بأكمله بدأ يحترق فجأة بينما أضاءت تلك الخطوط الرونية على عظامِه، مُطلقة ضوءًا قرمزيًا، تحت عينيه المُنذهلتين، بدأت عضلات وجلد ساعده في الغرق أعمق في عظامِه حتى تم امتصاص كل شيء بواسطة تلك الخطوط الرونية!
لكن الجزء الأكثر غرابة هو مرفقه، الذي لا يزال يحتوي على جلده وعضلاته سليمة تمامًا، والجرح مُحاط بضباب قرمزي.
بدون أي تحكم بقوة الحياة، لن يكون بإمكانه نشر الدم في ألياف رفيعة للغاية، وبدون قوة السحر، نحتها على عظامِه مجرد حلم بعيد المنال.
لكن إلى جانب الشعور بهذا الإحساس بالحرق الذي اختفى الآن، لم يشعر بأي خطأ.
“القلب والدم هما أساس أي كائن حي، كل كائن حي لديه قلب ودم بأشكال مختلفة، افقد أحدهما، وستُترك مع جثة، هذا هو أيضًا أساس المرحلة الأولى.”
لا يزال بإمكانه الشعور بساعده كما كان من قبل كما لو لم يحدث شيء، الأمر مجرد أن الشعور الغريب بلمس الماء البارد بعظامِه العارية كان فريدًا من نوعه.
لكن لا يزال هناك شيء كان قلقًا بشأنه بينما سأل، “لم تخبرني بعد، هل سأكون مثل الكائنات المظلمة الآن؟ وماذا عن استنزاف الدم الملعون؟ لماذا لا يصنع قلبي المزيد من الدم؟!”
ومع ذلك، لا يزال مرعوبًا، لذلك قلب الصفحة بسرعة وسأل بقلق، “ما هذا الهراء الذي يحدث؟!”
علاوة على ذلك، دمه الملعون مختلف.
“هاهاهاهاها!” ضحك الخلود المجنون ملأ الصفحة فجأة في هذه اللحظة، كما لو كان يستمتع برد فعله وينتظر منذ فترة طويلة.
لكن لا يزال هناك شيء كان قلقًا بشأنه بينما سأل، “لم تخبرني بعد، هل سأكون مثل الكائنات المظلمة الآن؟ وماذا عن استنزاف الدم الملعون؟ لماذا لا يصنع قلبي المزيد من الدم؟!”
“هل تعتقد أنني في مزاج لحيلك؟!” صارت عيناه باردة وغاضبة.
علاوة على ذلك، دمه الملعون مختلف.
ومع ذلك، لم يرد الخلود، بل سأل بدلاً من ذلك، “لماذا أنت غاضب؟ لا تخبرني أنك تحب جلدك كثيرًا لدرجة أنك متردد في التخلص منه، هل تذبذبت عزيمتك الدائمة للخلود أخيرًا؟”
على الرغم من صعوبة قبول الحقيقة، عندما فكر في هدفه، وجد نفسه يهدأ.
“أنا …” ضربته هذه الحقيقة أخيرًا في هذه اللحظة.
بتركيز شديد، وضع كل تركيزه على إصبعه الصغير ودمه فيه، باستخدام القلب الملعون، حوّل الدم في إصبعه إلى خيوط دم لا حصر لها!
بينما نظر إلى يده العظمية الرمادية مرة أخرى، خفت غضبه ورعبه فجأة.
على الرغم من صعوبة قبول الحقيقة، عندما فكر في هدفه، وجد نفسه يهدأ.
على الرغم من صعوبة قبول الحقيقة، عندما فكر في هدفه، وجد نفسه يهدأ.
بعد الرمز الأول، اعتاد على الألم واستمر، لكنه سرعان ما بدأ يشعر بالإرهاق العقلي والجوع.
فماذا لو تحول إلى هيكل عظمي فحسب؟ أليس لا يزال على قيد الحياة وسليمًا تمامًا؟ في الواقع، كان أفضل من ذلك بكثير، لأن القوة تتدفق عبر جسده بالكامل.
“أنا …” ضربته هذه الحقيقة أخيرًا في هذه اللحظة.
أخذ نفسًا عميقًا، وسأل ببرود، “كان بإمكانك على الأقل تحذيري من ذلك، ماذا الآن؟ هل سأتحول إلى كائن مظلم الآن؟”
على الرغم من صعوبة قبول الحقيقة، عندما فكر في هدفه، وجد نفسه يهدأ.
“هاها … ها هو ذا!” ضحك الخلود بارتياح، “حسنًا، بما أنك وصلت إلى هذه النقطة، فلا داعي لإبقائك في حالة من الغموض بعد الآن، كماترى، إن اندماج نخاع العظم الملعون هو حول تحويل نخاع عظمك إلى نخاع عظم ملعون، والذي سيوقظ سلالة دمك الخالدة الملعونة.”
الخط الروني الأول مصنوع من 9 رموز، وعلى الرغم من شعوره بالإرهاق الشديد وعدم الراحة، لم يجرؤ على الاستسلام واستمر.
“القلب والدم هما أساس أي كائن حي، كل كائن حي لديه قلب ودم بأشكال مختلفة، افقد أحدهما، وستُترك مع جثة، هذا هو أيضًا أساس المرحلة الأولى.”
ومع ذلك، لم يرد الخلود، بل سأل بدلاً من ذلك، “لماذا أنت غاضب؟ لا تخبرني أنك تحب جلدك كثيرًا لدرجة أنك متردد في التخلص منه، هل تذبذبت عزيمتك الدائمة للخلود أخيرًا؟”
“بمجرد أن يكون لديك القلب الملعون وسلالة الدم الخالدة الملعونة، سيُشير ذلك إلى نجاح إكمال المرحلة الأولى من تحول الجسم، وسيكون أيضًا بداية إعادة بناء جسمك بالكامل من الصفر، والذي يتطلب كل من القلب والدم.”
“يجب أن تكون على دراية بمفهوم أنه لبناء شيء جديد، يجب عليك أولاً التخلص من القديم، أعتقد أن هذا يجب أن يكون كافيًا لفهم ما يحدث، صحيح؟” كتب الخلود.
“يجب أن تكون على دراية بمفهوم أنه لبناء شيء جديد، يجب عليك أولاً التخلص من القديم، أعتقد أن هذا يجب أن يكون كافيًا لفهم ما يحدث، صحيح؟” كتب الخلود.
لكن إلى جانب الشعور بهذا الإحساس بالحرق الذي اختفى الآن، لم يشعر بأي خطأ.
فهم في هذه اللحظة، وأخيرًا فهم معنى مراحل تحول الجسم الثلاث.
هدأ ولم يعد لديه أي شكوك.
هدأ ولم يعد لديه أي شكوك.
ومع ذلك، أثار نقص الدم رعبه تمامًا، واكتشف أن قلبه لم يعد يصنع الدم!
لكن لا يزال هناك شيء كان قلقًا بشأنه بينما سأل، “لم تخبرني بعد، هل سأكون مثل الكائنات المظلمة الآن؟ وماذا عن استنزاف الدم الملعون؟ لماذا لا يصنع قلبي المزيد من الدم؟!”
وبذلك، تم الكشف عن ذراعه العظمية بالكامل، وأصبحت عظام ساعده رمادية اللون مع خطوط رونية قرمزيّة مُهددة لمخطط طول العمر.
♤♤♤
بعد الرمز الأول، اعتاد على الألم واستمر، لكنه سرعان ما بدأ يشعر بالإرهاق العقلي والجوع.
لكن الجزء الأكثر غرابة هو مرفقه، الذي لا يزال يحتوي على جلده وعضلاته سليمة تمامًا، والجرح مُحاط بضباب قرمزي.
