منفذ زودياك (2)
لم يعرف ما يجري، لكنه أدرك أن الأمور تسير نحو الأسوأ بسرعة كبيرة، وأن الأطراف المتورطة هذه المرة ليست كيانات يستطيع التعامل معها بمستواه الحالي.
استطاع أن يشعر بوضوح بفوركاس يستخدم قوته عليه، توقف فوركاس عن حركته تحت تلك العين، ومع ذلك، بدأ يضحك في هذه المرحلة وأعلن ببرود، “لو كنت قد أتيت شخصيا، لكان لدي بعض الشكوك، لكن الآن، أنت تستخدم فقط جسد شيطان سفلي لإسقاط نفسك هنا مع خصلة من روحك، ومع ذلك، إذا قتلت هذا الرجل، فإن جزءًا من تلك الروح الموجودة فيه سيكون قد ذهب، وستعاني، سأتأكد من أنك ستدفع ثمن تجاهل منفذ قواعد زودياك! الآن ارحل بلعبتك!”
لقد صُدم بشكل خاص بتحول الثابت الذهبي-51,117 المفاجئ إلى شعلة بشرية بيضاء، وبدا أن العين في السماء مندهشة أيضًا.
علاوة على ذلك، وبسبب تحوله المفاجئ، خف الضغط الغامض عليه بشكل كبير، وأصبح قادرًا أخيرًا على الحركة، وإن كان بصعوبة، لكن هذا كان كافياً ليرفع رأسه وينظر نحو العين النجمية، مما أصاب جسده بقشعريرة فورية كما لو أنه ينظر إلى شيء مقدس لا يوصف.
علاوة على ذلك، وبسبب تحوله المفاجئ، خف الضغط الغامض عليه بشكل كبير، وأصبح قادرًا أخيرًا على الحركة، وإن كان بصعوبة، لكن هذا كان كافياً ليرفع رأسه وينظر نحو العين النجمية، مما أصاب جسده بقشعريرة فورية كما لو أنه ينظر إلى شيء مقدس لا يوصف.
دون تردد، قرر استغلال الفوضى وانسلّ بعيدًا، بدأ بالتراجع ببطء بكل قوته تحت ستار تنكره الحالي، لم يجرؤ على التنفس، خوفًا من لفت انتباه العين أو الثابت الذهبي-51,117 المتوهج، وبينما كان يتراجع ببطء، لاحظ أن العين لم تكن توليه أي اهتمام؛ ففي ظل نظرتها الحادة، كان نملة غير مهمة.
ما زال لا يعرف ما كان فوركاس يتحدث عنه، لكن عندما سمع مصطلحي “الكتاب المقدس والأثر المقدس”، كاد قلبه ان يتوقف لأن آثار هذين المصطلحين سخيفة للغاية، إذا كان فوركاس يسأل حقًا عما ظن أنه يمتلكه، فلن يكشف عنه أبدًا؛ كل نتيجة لكشفه ستؤدي إلى موته!
ومع ذلك، لم يخطُ عشر خطوات للخلف حتى شعر بضغط جديد؛ انتشرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده بينما صرخ حدسه بخطر وشيك، لكنه بدا عالقًا في مكانه دون أي قدرة على المقاومة.
“جيد! جيد جدًا! يا أيها الحمقى تجرؤون على ولادة شيطان سفلي في هذا المكان المقدس! والآن أنت، فوركاس، تجرؤ على النزول في جسد هذا الشيطان السفلي! هذا انتهاك واضح لقواعد سهول زودياك!” صدى الصوت الأثيري، ممتلئًا بالغضب والقتل، بينما بدأت النجوم في العين تتحرك في مسار خاص.
علاوة على ذلك، اختلف هذا الضغط الجديد الذي قيّده اختلافًا كبيرًا عن ضغط العين، فإذا الضغط الأول غير مبالٍ به، فإن الأخير موجه إليه بوضوح، أثارت النية الكامنة وراءه ذعره، ولسبب غير معروف، قلبه ينبض بحماس!
“من هو هذا الفاني، ولماذا تهتم به؟ هل هذا هو السبب في أنك تحملت هذه المخاطرة للنزول؟” رن الصوت الأثيري من العين فجأة بنبرة من عدم التصديق، حيث أولى أخيرًا اهتمامًا للفاني، الذي بدا أنه مرتبط تمامًا بهالة فوركاس.
في هذه اللحظة، اختفى التوهج الأبيض حول الثابت الذهبي-51,117 ببطء، وكشف عن مخلوق طويل عارٍ، طوله ثلاثة أمتار، وجسده نحيل، لكن باستثناء شكله الشبيه بالبشر، فهو مخيف في جوهره.
ما زال لا يعرف ما كان فوركاس يتحدث عنه، لكن عندما سمع مصطلحي “الكتاب المقدس والأثر المقدس”، كاد قلبه ان يتوقف لأن آثار هذين المصطلحين سخيفة للغاية، إذا كان فوركاس يسأل حقًا عما ظن أنه يمتلكه، فلن يكشف عنه أبدًا؛ كل نتيجة لكشفه ستؤدي إلى موته!
رمز أبيض غريب يتوهج بين حاجبيه، وشعر أبيض طويل ولحية طويلة تغطي رأسه الأشيب، الذي بدا وكأنه لهيب أبيض؛ جلده بلون أخضر مريض غير طبيعي، ممتدًا على نتوءات عظمية، عينان خالية من البؤبؤ، بيضاء تمامًا، تحترق بتوهج جهنمي، مخالب طويلة وحادة تحل محل الأظافر، وفم مسنّن مليء بأنياب سامة، رائحة الكبريت والتحلل عالقة حوله؛ مهما كان، لا يمكن وصفه إلا بأنه كيان جهنمي.
اتسعت عينا فوركاس قليلاً، وبدا مندهشًا من أنه لم يتأثر به على الإطلاق.
“جيد! جيد جدًا! يا أيها الحمقى تجرؤون على ولادة شيطان سفلي في هذا المكان المقدس! والآن أنت، فوركاس، تجرؤ على النزول في جسد هذا الشيطان السفلي! هذا انتهاك واضح لقواعد سهول زودياك!” صدى الصوت الأثيري، ممتلئًا بالغضب والقتل، بينما بدأت النجوم في العين تتحرك في مسار خاص.
ومع ذلك، لم يبدو أن فوركاس قد لاحظ أنه قد تحرر من سحره؛ حتى أن هذه الفكرة لم تخطر بباله، لأن التباين بينهما كالسماء والأرض.
ومع ذلك، لم يبدو أن الشيطان السفلي، أو فوركاس، قد سمع الصوت على الإطلاق، حيث صارت عيناه عديمتا التعابير مثبتتين على جاكوب.
ومع ذلك، لم يخطُ عشر خطوات للخلف حتى شعر بضغط جديد؛ انتشرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده بينما صرخ حدسه بخطر وشيك، لكنه بدا عالقًا في مكانه دون أي قدرة على المقاومة.
شعر جاكوب بقشعريرة تحت عيني فوركاس كما لو أن كيانَه كُشف تمامًا لعيني الكيان الشيطاني، قبل أن يتمكن من التفاعل، صار فوركاس أمامه مباشرة.
ومع ذلك، لم يبدو أن الشيطان السفلي، أو فوركاس، قد سمع الصوت على الإطلاق، حيث صارت عيناه عديمتا التعابير مثبتتين على جاكوب.
في وجوده، شعر بضغط ساحق وهالة لم يشعر بها من قبل؛ أشبه بتجسيد للشر، والمجزرة تلوح خلفه، وهذا الكيان قادر على قتله بفكرة واحدة، لم يشعر بأنه على مقربة من الموت مثل اليوم، ولم يكن قادرًا حتى على الحركة.
“من هو هذا الفاني، ولماذا تهتم به؟ هل هذا هو السبب في أنك تحملت هذه المخاطرة للنزول؟” رن الصوت الأثيري من العين فجأة بنبرة من عدم التصديق، حيث أولى أخيرًا اهتمامًا للفاني، الذي بدا أنه مرتبط تمامًا بهالة فوركاس.
“هل. لديك. إياه؟” صوت أجش، متداخل بين صوت شاب وعجوز، رن مباشرة في ذهنه، طاغياً على عقله بسلطة لا تقبل الجدل، وأجبره على قول الحقيقة.
“هل. لديك. إياه. الكتاب المقدس. أو. الأثر المقدس؟!” تكرر نفس السؤال ولكن مع المزيد من الوضوح والقوة وراء صوت فوركاس، الذي صار طاغياً للغاية هذه المرة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعر بشيء ما يتحرك في ذهنه ويوقظه من ذهوله، ومع ذلك، لم يساعد هذا الأمر على الإطلاق لأن قوة الآخر على مستوى سخيف ببساطة، الدفاع العقلي العالي قليلاً لا يهم أمام القوة المطلقة.
ومع ذلك، لم يبدو أن فوركاس قد لاحظ أنه قد تحرر من سحره؛ حتى أن هذه الفكرة لم تخطر بباله، لأن التباين بينهما كالسماء والأرض.
علاوة على ذلك، ما لم يعرفه هو أن فوركاس ليس هنا حقًا، بل كان مجرد جزء من روحه، لأن فوركاس الحقيقي كان سيمزق بسهولة أي دفاع روحي يمتلكه حاليًا، حتى ألسنة نار كابوس نيكس ليست قوية بما يكفي للدفاع ضد مثل هذا الكيان بمستواها الحالي.
في وجوده، شعر بضغط ساحق وهالة لم يشعر بها من قبل؛ أشبه بتجسيد للشر، والمجزرة تلوح خلفه، وهذا الكيان قادر على قتله بفكرة واحدة، لم يشعر بأنه على مقربة من الموت مثل اليوم، ولم يكن قادرًا حتى على الحركة.
ومع ذلك، لم يبدو أن فوركاس قد لاحظ أنه قد تحرر من سحره؛ حتى أن هذه الفكرة لم تخطر بباله، لأن التباين بينهما كالسماء والأرض.
علاوة على ذلك، ما لم يعرفه هو أن فوركاس ليس هنا حقًا، بل كان مجرد جزء من روحه، لأن فوركاس الحقيقي كان سيمزق بسهولة أي دفاع روحي يمتلكه حاليًا، حتى ألسنة نار كابوس نيكس ليست قوية بما يكفي للدفاع ضد مثل هذا الكيان بمستواها الحالي.
لكن في هذه اللحظة، صار جاكوب في حيرة تامة لأنه لم يعرف ما كان فوركاس يسأل عنه.
ما هي فائدة إخفاء قوته عندما يعلم أنه لن يبقى على قيد الحياة لحماية سره؟ حياته أهم من ذلك كله.
“هل. لديك. إياه. الكتاب المقدس. أو. الأثر المقدس؟!” تكرر نفس السؤال ولكن مع المزيد من الوضوح والقوة وراء صوت فوركاس، الذي صار طاغياً للغاية هذه المرة.
“من هو هذا الفاني، ولماذا تهتم به؟ هل هذا هو السبب في أنك تحملت هذه المخاطرة للنزول؟” رن الصوت الأثيري من العين فجأة بنبرة من عدم التصديق، حيث أولى أخيرًا اهتمامًا للفاني، الذي بدا أنه مرتبط تمامًا بهالة فوركاس.
ما زال لا يعرف ما كان فوركاس يتحدث عنه، لكن عندما سمع مصطلحي “الكتاب المقدس والأثر المقدس”، كاد قلبه ان يتوقف لأن آثار هذين المصطلحين سخيفة للغاية، إذا كان فوركاس يسأل حقًا عما ظن أنه يمتلكه، فلن يكشف عنه أبدًا؛ كل نتيجة لكشفه ستؤدي إلى موته!
ومع ذلك، لم يبدو أن الشيطان السفلي، أو فوركاس، قد سمع الصوت على الإطلاق، حيث صارت عيناه عديمتا التعابير مثبتتين على جاكوب.
“من هو هذا الفاني، ولماذا تهتم به؟ هل هذا هو السبب في أنك تحملت هذه المخاطرة للنزول؟” رن الصوت الأثيري من العين فجأة بنبرة من عدم التصديق، حيث أولى أخيرًا اهتمامًا للفاني، الذي بدا أنه مرتبط تمامًا بهالة فوركاس.
♤♤♤
استطاع أن يشعر بوضوح بفوركاس يستخدم قوته عليه، توقف فوركاس عن حركته تحت تلك العين، ومع ذلك، بدأ يضحك في هذه المرحلة وأعلن ببرود، “لو كنت قد أتيت شخصيا، لكان لدي بعض الشكوك، لكن الآن، أنت تستخدم فقط جسد شيطان سفلي لإسقاط نفسك هنا مع خصلة من روحك، ومع ذلك، إذا قتلت هذا الرجل، فإن جزءًا من تلك الروح الموجودة فيه سيكون قد ذهب، وستعاني، سأتأكد من أنك ستدفع ثمن تجاهل منفذ قواعد زودياك! الآن ارحل بلعبتك!”
ما زال لا يعرف ما كان فوركاس يتحدث عنه، لكن عندما سمع مصطلحي “الكتاب المقدس والأثر المقدس”، كاد قلبه ان يتوقف لأن آثار هذين المصطلحين سخيفة للغاية، إذا كان فوركاس يسأل حقًا عما ظن أنه يمتلكه، فلن يكشف عنه أبدًا؛ كل نتيجة لكشفه ستؤدي إلى موته!
في هذه اللحظة، عرف جاكوب أن الأمور تسوء، حيث شعر بوضوح بنية القتل في هذا الصوت، لم يهتم بحياته أو موته؛ ربما لم يعرف لماذا كان فوركاس هنا، لكنه بالتأكيد أراد التأكد من أنه سيدفع ثمن عدم احترامه الصريح.
ومع ذلك، لم يبدو أن الشيطان السفلي، أو فوركاس، قد سمع الصوت على الإطلاق، حيث صارت عيناه عديمتا التعابير مثبتتين على جاكوب.
“دعني أذهب!” قرر أخيرًا أن يكافح، لأنه لا يريد أن يُربط هنا بينما ينتظر موته، حتى أنه قرر استخدام قوته الحقيقية.
ما هي فائدة إخفاء قوته عندما يعلم أنه لن يبقى على قيد الحياة لحماية سره؟ حياته أهم من ذلك كله.
ما هي فائدة إخفاء قوته عندما يعلم أنه لن يبقى على قيد الحياة لحماية سره؟ حياته أهم من ذلك كله.
ومع ذلك، لم يبدو أن فوركاس قد لاحظ أنه قد تحرر من سحره؛ حتى أن هذه الفكرة لم تخطر بباله، لأن التباين بينهما كالسماء والأرض.
اتسعت عينا فوركاس قليلاً، وبدا مندهشًا من أنه لم يتأثر به على الإطلاق.
“هل. لديك. إياه. الكتاب المقدس. أو. الأثر المقدس؟!” تكرر نفس السؤال ولكن مع المزيد من الوضوح والقوة وراء صوت فوركاس، الذي صار طاغياً للغاية هذه المرة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعر كلاهما بموت حقيقي يقترب، وقبل أن يتمكنا من التفاعل، ضربهما تسونامي من الضباب الداكن الأثيري!
“من هو هذا الفاني، ولماذا تهتم به؟ هل هذا هو السبب في أنك تحملت هذه المخاطرة للنزول؟” رن الصوت الأثيري من العين فجأة بنبرة من عدم التصديق، حيث أولى أخيرًا اهتمامًا للفاني، الذي بدا أنه مرتبط تمامًا بهالة فوركاس.
♤♤♤
في وجوده، شعر بضغط ساحق وهالة لم يشعر بها من قبل؛ أشبه بتجسيد للشر، والمجزرة تلوح خلفه، وهذا الكيان قادر على قتله بفكرة واحدة، لم يشعر بأنه على مقربة من الموت مثل اليوم، ولم يكن قادرًا حتى على الحركة.
اتسعت عينا فوركاس قليلاً، وبدا مندهشًا من أنه لم يتأثر به على الإطلاق.
